↰🏠 
🔝

مقدمة الاسفار

مقدمة يشوع

هنتكلم عن شخصية يشوع يشوع ابن نون شخصية تختلف عن شخصية يشوع ابن سيراخ. احنا عندنا سفرين في الكتاب المقدس باسم يشوع: • يشوع ابن نون • يشوع ابن سيراخ يشوع ابن نون ده كان عايش في ايام موسى النبي، وكتب السفر رقم 6 في اسفار الكتاب المقدس، وده يختلف عن يشوع ابن سيراخ اللي كتب سفر حكمه يشوع ابن سيراخ. يشوع بن نون كان من سبط افرايم، واتولد في مصر ايام ما كان بني اسرائيل في ارض مصر، وشاف الضربات العشرة وشاف الخروج وكل القصة الطويلة دي. يشوع تتلمذ على ايد موسى النبي، واتعلم حاجات كثير منه. - اول ذكر ليشوع في الكتاب المقدس كان في سفر الخروج في الاصحاح 17، لما بني اسرائيل كانوا خارجين من ارض مصر وقفلهم في الطريق شعب اسمه عماليق فبني اسرائيل حاربوهم وكان قائد الجيش هو يشوع. 8 وَأَتَى عَمَالِيقُ وَحَارَبَ إِسْرَائِيلَ فِي رَفِيدِيمَ. 9 فَقَالَ مُوسَى لِيَشُوعَ: «انْتَخِبْ لَنَا رِجَالاً وَاخْرُجْ حَارِبْ عَمَالِيقَ. وَغَدًا أَقِفُ أَنَا عَلَى رَأْسِ التَّلَّةِ وَعَصَا اللهِ فِي يَدِي». 10 فَفَعَلَ يَشُوعُ كَمَا قَالَ لَهُ مُوسَى لِيُحَارِبَ عَمَالِيقَ. وَأَمَّا مُوسَى وَهَارُونُ وَحُورُ فَصَعِدُوا عَلَى رَأْسِ التَّلَّةِ. سفر الخروج10-8:17 يعني باختصار كده موسى قال ليشوع اختار جيش وانزل حارب عماليق وانا هقف على راس الجبل أصلي من اجلكم وانا رافع العصاية. يبقى موسى كان على رأس الجبل، ويشوع كان بيحارب، وكان كل ما موسى يرفع ايديه كان الشعب ينتصر وكل ما موسى ينزل ايديه كان الشعب ينهزم، لغاية ما النصرة في الآخر كانت من نصيب يشوع والجيش بتاعه. وده كان اول موقف يتذكر في الكتاب المقدس عن يشوع. - الموقف الثاني لما بني اسرائيل خرجوا من ارض مصر وطلع موسى على الجبل علشان يستلم الشريعة، والكلام ده هنلاقيه في سفر الخروج الاصحاح 24. 13 فَقَامَ مُوسَى وَيَشُوعُ خَادِمُهُ. وَصَعِدَ مُوسَى إِلَى جَبَلِ اللهِ. سفر الخروج13:24 يعني موسى لما طلع علشان يستلم الشريعة كان واخد معايا يشوع، ولكن اللي استلم الشريعة موسى بس يعني موسى هو اللي دخل في السحاب واستلم لوحي الشريعة اللي مكتوبين بإصبع الله. - الموقف الثالث وده حصل لما موسى خلاص استلم الوصايا ورجع ليشوع علشان ياخده وينزلوا، لكن وهما نازلين سمعوا صوت في معسكر بني اسرائيل الكلام ده هنلاقيه في سفر الخروج الاصحاح 32. 17 وَسَمِعَ يَشُوعُ صَوْتَ الشَّعْبِ فِي هُتَافِهِ فَقَالَ لِمُوسَى: «صَوْتُ قِتَال فِي الْمَحَلَّةِ». سفر الخروج17:32 أحد الاباء قال إن يشوع ده قلبه من جوه نقي فمجاش في باله ولا تخيل إن الشعب ممكن يكون بيغني وبيعمل الخطية، فبيقول لموسى: يا موسى الصوت ده صوت قتال في المحلة فاحنا عاوزين ننزل فموسى رد عليه وقال: 18 فَقَالَ: «لَيْسَ صَوْتَ صِيَاحِ النُّصْرَةِ وَلاَ صَوْتَ صِيَاحِ الْكَسْرَةِ، بَلْ صَوْتَ غِنَاءٍ أَنَا سَامِعٌ». سفر الخروج18:32 موسى قاله ده لا صوت ناس منتصرين ولا صوت ناس مغلوبين، ده صوت غناء وده دليل على إن موسى عنده بعد في نظرته الروحية. فنزل موسى ولقى الشعب فعلا بدأ يعبد العجل لما موسى غاب عنهم، فكسر لوحي الشريعة (احنا عارفين القصة بالكامل) - الموقف الرابع في سفر العدد في الاصحاح ال 11، حصلت حادثه وهي إن موسى اشتكى من ثقل الشعب وربنا قال: اختار 70 شيخ وانا هاخد من الروح اللي عليك وهضع على هؤلاء الشيوخ. المهم إن في اثنين من ال 70 مجوش الخيمة، وفضلوا في المحلة في وسط الشعب، وروح ربنا حل عليهم وهما في المحلة، فيشوع اضايق من الموقف ده وقال لموسى: 28 فَأَجَابَ يَشُوعُ بْنُ نُونَ خَادِمُ مُوسَى مِنْ حَدَاثَتِهِ وَقَالَ: «يَا سَيِّدِي مُوسَى، ارْدَعْهُمَا» سفر العدد28:11 اردعهما يعني أروح أموتهم علشان هم بدأوا يتنبئوا في المحلة بدل ما يجوا يتنبئوا في خيمة الاجتماع، فموسي رد عليه رد جميل وقال له: 29 فَقَالَ لَهُ مُوسَى: «هَلْ تَغَارُ أَنْتَ لِي؟ يَا لَيْتَ كُلَّ شَعْبِ الرَّبِّ كَانُوا أَنْبِيَاءَ إِذَا جَعَلَ الرَّبُّ رُوحَهُ عَلَيْهِمْ». سفر العدد29:11 يعني يشوع كان غيران لموسى لكن موسى صحح له المفهوم. - الموقف الخامس قصة أخرى اشتهر بها يشوع، ودي اللي خلت ربنا يحبه وهي أمانته في الإرسالية بتاعة تجسس الارض. لما بني اسرائيل كانوا في الطريق وخلاص قربوا من أرض كنعان اختاروا راجل من كل سبط علشان يروح يتجسس الارض، فاختاره يشوع من سبط افرايم، واختاروا واحد عن كل سبط من بني اسرائيل يعني في الاخر اختاروا 12 راجل. الجواسيس دول راحوا قعدوا 40 يوم يتجسسوا على ارض الميعاد، ولما رجعوا حصل إن 10 منهم قالوا احنا منقدرش ندخل الارض، علشان الناس اللي ساكنين هناك دول جامدين جدا، واحنا لو رحنا حاربناهم هنموت واولادنا هتبقى غنيمة. أما شوع وكالب اللي هو كان من سبط يهوذا اتضايقوا جدا من الرد ده وعملوا تصرف مختلف خالص: 14 وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هُوَذَا أَيَّامُكَ قَدْ قَرُبَتْ لِكَيْ تَمُوتَ. اُدْعُ يَشُوعَ، وَقِفَا فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ لِكَيْ أُوصِيَهُ». فَانْطَلَقَ مُوسَى وَيَشُوعُ وَوَقَفَا فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، سفر التثنية14:31 موسى أخذ يشوع معاه علشان ربنا يوصيه قدام خيمة الاجتماع وكأنه زي تعهد. 23 وَأَوْصَى يَشُوعَ بْنَ نُونَ وَقَالَ: «تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَدْخُلُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الأَرْضَ الَّتِي أَقْسَمْتُ لَهُمْ عَنْهَا، وَأَنَا أَكُونُ مَعَكَ». سفر التثنية23:31 كل ده كان تشجيع من موسى ليشوع علشان يكمل المسيرة. في سفر الخروج في الاصحاح ال 33 في ايه يمكن هي محور نجاح يشوع: 11 وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ. وَإِذَا رَجَعَ مُوسَى إِلَى الْمَحَلَّةِ كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونَ الْغُلاَمُ، لاَ يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ الْخَيْمَةِ. سفر الخروج11:33 يعني موسى النبي كان يروح خيمة الاجتماع يكلم ربنا، وربنا يظهرله ويديله الشريعة، وبعد ما يخلص يسيب الخيمة ويروح المحلة (يعني معسكر الشعب) يقول لهم الشريعة. طيب ويشوع كان يعمل ايه؟ "لا يبرح من داخل الخيمة" يعني موسى كان ينزل ويشوع يفضل موجود في الخيمة، عايش مع الذبائح ومع كلمة ربنا ومخصص حياته كلها للقرب من الخيمة. ودي كانت النقطة الجوهرية في حياة يشوع. اللي هنشوفه بعد كده في سفر يشوع نابع من ارتباطه بالخيمة وبربنا اللي هو اصلا صاحب الخيمة. كل اللي فات ده عبارة عن تجميعة لكل الشواهد اللي جه فيها ذكر ليشوع، وكل المواقف دي هتجمع لنا صورة لشخصية يشوع القائد اللي هيكمل معانا طول السفر. المقدمة التاريخية للسفر بعد ما تكلمنا عن شخصيه يشوع هندخل على المقدمة التاريخية للسفر. هنشوف مع بعض الفترة اللي عاش فيها يشوع. لما نحكي في تاريخ العهد القديم هنلاقي: - المرحلة الأولى اللي هي مرحله الخليقة اللي فيها آدم والسقوط والطوفان. - المرحلة الثانية وهي مرحلة الاباء اللي فيها إبراهيم واسحاق ويعقوب. - المرحلة الثالثة هي مرحلة الخروج اللي هي رحلة بني اسرائيل في البرية وبعد ماتاهو في البرية 40 سنه دخلوا لأرض الميعاد عن طريق يشوع. يبقى يشوع ده هو حلقة الوصل ما بين مرحله الخروج ومرحله استقرارهم في أرض الميعاد. بعد دخول ارض الميعاد هيجي الفترة اللي عاشها يشوع في دخول الارض وبعد كده هيجي عصر القضاة فهنحس إن الظروف تقريبا واحدة بتاعة السفرين (يشوع والقضاة) سفر يشوع بيتكلم عن دخول الارض وتقسيمها زي ما هنعرف بعد كده انه فيه فكرتين بس، وهما دخول الارض وتقسيمها. لكن سفر القضاة بيحكي الأيام الأولى اللي عاشوها بعد كده بعد دخولهم للأرض قبل ما يدخلوا في عصر المملكة. يبقى كده سفر يشوع وسفر القضاة بيجوا في النص ما بين مرحلة الخروج وبين مرحلة المملكة ودي الفترة الاولى اللي عاشوها بني اسرائيل في ارض الميعاد. وده كان موقع السفر في تاريخ العهد القديم. لما نيجي ناخذ فكره عامه عن اسفار موسى اللي كانت قبل سفر يشوع عشان نعرف بالظبط موقع سفر يشوع ايه هنلاقي الاتي. * سفر التكوين وده بيتكلم عن العائلة الصغيرة اللي هي كانت ابراهيم وبعدين اسحاق وبعدين يعقوب والعائلة دي اللي نزلت واستقرت في ارض مصر. * سفر الخروج ده بيتكلم عن الخروج من أرض مصر والوصول حتى جبل سيناء. * سفر اللاويين وده بيتكلم عن الوصايا والشريعة اللي اخذوها عند جبل سيناء أو عند جبل حوريب. * سفر العدد بيحكي قصه تحركهم من عند الجبل وحتى وصولهم لشاطئ نهر الاردن. * سفر التثنية وهو الخطاب الوداعي اللي قاله موسى النبي على شاطئ ارض الميعاد. سفر يشوع هو الدخول الى داخل الارض. يبقى كده دي القصة كلها من ساعة لما خرجوا وهم اسرة صغيره لحد لما رجعوا تاني وهم شعب كبير والكلام ده كان بقيادة يشوع. طبعا مهم جدا نبقى عارفين إن بني اسرائيل نزلوا عند شبه جزيرة سيناء لغايه ما استقروا عند جبل حوريب، واخذوا الشريعة والوصايا والكهنوت وكل الطقوس بتاعتهم، وبعد كده بدأوا يصعدوا مره تانية لأرض الميعاد. طبعا في النص حصل مرحلة التيه اللي هي كانت مدتها 40 سنة، لكن بعد ما ال 40 سنه دول خلصوا، وقفوا على شاطئ نهر الاردن علشان يدخلوا ارض الميعاد من الناحية الشرقية. البحر المتوسط كان اسمه في العهد القديم البحر الكبير. البحر الميت هو أكثر بحار العالم ملوحة نتيجة أنه بحر مغلق، وكان اسمه في العهد القديم بحر الملح. بني اسرائيل كانوا جايين من جهة الشرق بحيث إنهم يعبروا نهر الأردن ويدخلوا منطقة فلسطين اللي هي أرض الميعاد. أرض الميعاد اللي هي حاليا فلسطين ولبنان واجزاء من سوريا، ودي الأرض اللي بتسمي في بعض العصور ببلاد الشام. أهم حاجه نعرفها في سفر يشوع هي دخول الارض وامتلاك ارض الميعاد أو تحقيق الوعد اللي ربنا وعده لبني اسرائيل بانه هيديهم أرض تفيض لبنا وعسلا.
✎ تعديل الموضوع✗ حذف الموضوع