- هنلاقي في الاصحاح الأول صفنيا النبي كان بيتكلم عن يوم الرب. اللي هو المجيء التاني. لأنه يوم خطير ومهم جدا لكل واحد فينا. ولازم كل واحد فينا يحدد موقفه من يوم ربنا، يوم الدينونة. هل احنا مستعدين ولا لأ؟ هل مُشتاق لليوم ده؟ ولا أصلا مش شاغل بالك بيه؟ مش مهتم بيه؟
- لأننا هنشوف في سفر صفنيا أن اليوم ده صعب جدا. ويوم ضيق وسخط وظلام وقِتام. لكن بالرغم من صعوبته، إلا أن في ناس هتعدي فيه بسهولة جدا. وهتبقي فرحانة بيه. وهتبقي محمية ومختبئة في شخص ربنا له المجد.
و معني اسم صفنيا، الله يستر أو يهوه يُخبئ (يهوه يعني الله). فعجيب أن اسمه يتناسب مع النبوة اللي قالها.
مين اللي ربنا هيستره ويخبيه في يوم الضيقة والشدة وفي يوم الدينونة؟ فلازم ندور على مخبئ، يسترنا. ويبقي لينا حِصن أمين. وإننا نكون محميين في يوم الدينونة.
- العجيب أن صفنيا النبي لما أتنبأ النبوة ديه، كان عمره 25 سنة. سن الشباب. سن الرغبات والتطلعات. سن الشهوات.. لكن صفنيا النبي وهو في السن ده، كان مكشوف قدامه: يوم ا لدينونة. يوم الرب.
لأن كتير من الشباب في السن ده، بيقولوا: لسه قدامنا العمر طويل. قدام بقي لما نكبر، نبقي نفكر في يوم الدينونة. لكن دلوقتي مش وقت تفكير خالص في الحياة الأبدية.