- ناحوم النبي: يجي بعد مرحلة ميخا النبي. وكان قبل ميخا، يونان وعاموس الأنبياء. فاحنا كده عمالين نقرب على مجئ ربنا يسوع الميسح له المجد.
- معني اسم ناحوم: تعزية أو مُعزي أو راحة.. فكأن ناحوم النبي: جاي يعزي شعب اسرائيل، بعد هجمات آشور علىه.
وجاي كمان يطمن مملكة يهوذا، اللي بتتعرض هي كمان لهجمات آشور علىها.
(في اشعياء 36: قصة آشور وملكها سنحاريب. لما آشور حاصرت أورشليم. وحزقيا الملك نشر رسايل سنحاريب الملك، قدام ربنا على المذبح، لما كان سنحاريب بيهدد أورشليم و حزقيا ملكها.. وعلشان كده احنا دلوقتي بنحط ورق على المذبح)
ناحوم النبي كان معاصر القصة ديه. وده ملاك الرب موت 185000 من جيش سنحاريب، اللي هو جيش آشور. قصة وأحداث اشعياء 36 وحزقيا الملك. ديه أحداث مهمة، أثناء حديثنا في سفر ناحوم.
وكأن آشور متعلمتش الدرس. ولسه بتضايق شعب ربنا له المجد.
- ناحوم النبي هو كاتب السفر. واسمه: ناحوم الألقوشي.
- ناحوم: ركز في نبوته على خراب نينوى.
في سفر يونان النبي: البشارة كانت لمدينة نينوى. وفعلا أهل نينوى تابوا وآمنوا، وصدقوا كلام يونان النبي. ووقتها الجيل كله قدم توبة صادقة، وعاشوا في سلام)
لكن نينوى كعاصمة أشور ... تكبرت، وبقت جبارة. واتقوت أوي. وابتدت تحتل كل العالم. ودخلت على بلاد اليهود وكسرت اسرائيل كلها.
وبعدين نزلوا على مملكة يهوذا، اللي عاصمتها أورشليم. وحاصروا أورشليم.
وفي الوقت ده كان في حزقيا الملك، واشعياء النبي. لما حزقيا الملك صرخ لربنا وقاله: أنت يارب مسئول عن شعبك. ووقتها طلع ملاك موت 185000 جندي من جيش سنحاريب، اللي هو جيش آشور (مدينة نينوى).
- ناحوم النبي: هنا بيتنبأ عن هلاك الآشوريين. او خراب نينوى. لأن بعد كده البابليين دخلوا خربوا نينوى خالص. وابتدي البابليين هما اللي يحتلوا العالم.
فهنا النبوة ديه مكتوبة، قبل خراب نينوى. لأن السفر هو نبوة عن خرابها.. وخرابها حصل سنة 612 قبل الميلاد تقريبا. واتخربت نينوى على ايد جيش بابل، اللي هما الكلدانيين.
ونينوى هي عاصمة مملكة آشور.. فكأن ربنا له المجد، لو الشعوب ديه متابش. وحتى لو سابت المتكبر يكبر شويتين. بس لازم يبقي ربنا ليه حساب مع كل متكبر ومُتعالي.
- سفر ناحوم صغير. عبارة عن 3 اصحاحات:
الاصحاح الأول: بيركز على الله الغيور.
الاصحاح التاني: بيتنبأ عن انقراض نينوى.
الاصحاح التالت: بيكمل على خراب نينوى تماما.
الاصحاح الأول:
آية 2: "الرب إله غيور" ... يعني ربنا له المجد مش بيسيب حق أولاده. ممكن يُصبُر فترة حتي لو في نظرنا، هي فترة طويلة. لكن في الأخر الظالم لازم يتحاسب. والمظلوم لازم يترفع في الأخر.
آية 3: "الرب بطيء الغضب" ... يعني إن كان ربنا منتقم وديان. انما غضبه بطئ. مش بيغضب بسرعة. بيطول باله. بس في الأخر، لازم يأدب ويعاقب.
"ولكنه لا يُبرئ البتة" ... يعني: بدون توبة مش ممكن ربنا له المجد، يُبرئ انسان. الانسان الغير برئ، بدون ايمان وتوبة. الانسان فقط يتبرأ، لو آمن وتاب.
فحتي لو ربنا سكت على ظلم أو أذية حد، ده مش معناه أن ربنا خلي الظالم، برئ.
"الرب في الزوبعة. وفي العاصف طريقه والسحاب غبار رجليه" ... يعني ربنا هيجي في يوم الدينونة، يأدب العالم كله. والسحاب تحت رجليه.
الاصحاح التاني:
آية ا و 2 : "قَدِ ارْتَفَعَتِ الْمِقْمَعَةُ عَلَى وَجْهِكِ. احْرُسِ الْحِصْنَ. رَاقِبِ الطَّرِيقَ. شَدِّدِ الْحَقْوَيْنِ. مَكِّنِ الْقُوَّةَ جِدًّا. فَإِنَّ الرَّبَّ يَرُدُّ عَظَمَةَ يَعْقُوبَ كَعَظَمَةِ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّ السَّالِبِينَ قَدْ سَلَبُوهُمْ وَأَتْلَفُوا قُضْبَانَ كُرُومِهِمْ." ...
"قَدِ ارْتَفَعَتِ الْمِقْمَعَةُ عَلَى وَجْهِكِ." ... يعني طلع الفأس على رأسك، يا بتوع نينوى. مهما بتوع نينوى بقوا أقوياء، وافتكروا أنهم مش بيتغلبوا. ومهما يحرسوا ويراقبوا الطريق. ويأمّنوا نفسهم. لكن لما ربنا له المجد يمد ايده، ده موضوع تاني خالص.
مهما الناس اتفكرتك أنها قوية. لكن ربنا له المجد أقوي من الكل.
مهم نأخد الآية بطريقة روحية:
إذا كان الشياطين بيعملوا كده، وفاكرين نفسهم أقوياء. وانهم بيحرسوا الحصن. فالأولي احنا أولاد ربنا نعمل كده.
"احرس الحصن" ... يعني ربنا له المجد حَصن أولاده. وربنا حط فينا روحه القدوس. وبقينا هياكل الله وروح الله ساكن فينا. فلازم نحرس الهيكل بتاعنا.
"راقب الطريق" ... نشوف نفسنا ماشيين ازاي. ونصحح طريقنا، لو بعدنا عن ربنا. ونلحق نفسنا بسرعة.
"شدد الحقويين" ... يعني بنصوم. عايشين حياة النُسك. زُهد في الحياة. الانسان يكون شديد مع جسده.
"مَكن القوة جدا" ... يعني: في قوة روحية. زي ما قال القديس بولس الرسول لتيموثاوس: "تقوي يا ابني بالنعمة". يعني الواحد يبقي قوي أوي بربنا له المجد. ومتغلبش أبدا.
"فيرد الرب عَظمة يعقوب" ... يعني لو يعقوب اتهان من الآشوريين، ربنا له المجد يرد عظمتهم مرة تانية.
فلو كانوا اتظلموا واتسرقوا، ربنا هيرجع لهم مجدهم من تاني.
الاصحاح التالت:
ناحوم النبي بيتحسر على مدينة نينوى العظيمة.
آية 1: "وَيْلٌ لِمَدِينَةِ الدِّمَاءِ. كُلُّهَا مَلآنَةٌ كَذِبًا وَخَطْفًا. لاَ يَزُولُ الافْتِرَاسُ." ... ناحوم النبي ينِدب نينوى. بيتحسر علىها. لأنها متابتش في المرحلة ديه.
بعد ما تابت على ايد يونان النبي، وانتهي الجيل. رجعت نينوى تاني للخطية والشر.
والنبوة ديه: تنبُئ عن هلاك نينوى، بسبب الشر اللي عاشوا فيه.