↰🏠 
🔝

مقدمة الاسفار

مقدمة ميخا

- سفر ميخا عبارة عن 7 اصحاحات. - هو أحد أسفار الأنبياء الصغار. وطبعا صغار: مش معناها، صغيرين في مقامهم. لكن من ناحية حجم النبوة أنها صغيرة.. وعدد الأنبياء الصغار: 12 سفر. - كاتب السفر هو: ميخا النبي.. وكلمة ميخا معناها: من مثل الله. وهي مختصر كلمة أو اسم ميخائيل. ومعني الاسم: عبارة عن سؤال، مين زي ربنا؟ طبعا مفيش حد زي ربنا. والاسم ده: لأن الشيطان ظن في نفسه أنه مثل الله. فرئيس الملايكة ميخائيل، اعترض وقال: من مثل الله؟ - في الاصحاح 7، هنتقابل مع الآية: "من هو إله مثلك غافر الإثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه لا يحفظ إلى الابد غضبه فانه يسر بالرأفة" ... مين يقدر يغفر خطايا، غير إلهنا؟ - ذُكر اسم ميخا في السفر أن اسمه: ميخا المُورشتي.. لأنه من قرية اسمها مُورشا. قريبة من بلاد فلسطين. - كان مُعاصر لإشعياء النبي. كانوا موجودين في نفس التوقيت.. وكان أصغر في السن من اشعياء النبي. وابتدي يتنبأ بعد بداية اشعياء النبي بحوالي 18 سنة. واستمر يتنبأ لمدة 60 سنة. - ميخا النبي واشعياء النبي، الاتنين اتكلموا عن السامرة، عاصمة المملكة الشمالية، مملكة اسرائيل (العشر أسباط). بسبب بُعدها عن ربنا وعبادتها للأوثان. وبالتالي لما كانوا بيتكلموا عن خراب السامرة، فكانوا بيوبخوا الشعب علي خطاياه. علشان كده الأسفار ديه تخلينا نقدم توبة لربنا، لما بنعرف ونفهم تأثير الخطية. - في نفس الوقت اللي كان فيه اشعياء النبي وميخا النبي بيتنبأوا، كان في نبي تالت هو: هوشع النبي. - ميخا النبي واشعياء النبي، كانوا في أورشليم. المملكة الجنوبية. مملكة يهوذا (السبطين). وهوشع النبي كان في المملكة الشمالية، اسرائيل.. وده بيوضح أن: الله لا يترك نفسه بلا شاهد. في كل مكان وكل جيل. المهم أن النفوس، اللي تسمع. - ميخا النبي، عاصر 3 ملوك. يوثام – آحاز – حزقيا. واشعياء النبي علشان أكبر منه في السن، عاصر كمان ملك قبلهم: عُزيا الملك. - نبوة ميخا النبي فيها كلام عن: المسيح يسوع له المجد – ملكوته – ميلاده – ناسوته - وبركات تجسده. - ميخا النبي، كان رجل قروي. يحمل البساطة والسذاجة بتاعة القرويين والايمان البسيط. وكان بيشوف الفساد في أورشليم، المملكة الجنوبية. وفي السامرة (المملكة الشمالية). فلما شاف الفساد ده، وهو راجل قروي (من القرية) ، فكان بيتكلم بنوع من الاستغراب. أنتم ليه بتعملوا كده؟ - ولما أتنبأ عن خراب السامرة، عاش لغاية ما شاف الخراب ده. واتكلم وأتنبأ عنه. وشافه بعينه. - وكمان ابتدي يتكلم عن أورشليم. وقالهم: اللي حصل في السامرة، هيحصل لكم. لو أنتم مقدمتوش توبة. - من الجميل أن في نبوته، كان بيحذر الناس ويخوفهم من أثر الخطية. لكن كمان في الأخر كان بيفتح لهم باب الرجاء. ويتكلم عن المجد اللي ممكن يحصل للبلد، لو هما تابوا ورجعوا لربنا. - المجد اللي اتكلم عنه بخصوص أورشليم، احنا حاليا بنفهم أنه بيتكلم عن مجد مملكة يسوع له المجد. لأن أورشليم اللي اتكلم عنها، محصلش ليها حاجة وقتها من المجد ده، ولغاية النهاردة. لكن أخدنا النبوة بالمعني المسيحي. مجد الكنيسة. أورشليم الجديدة. في حاجة ذُكرت في سفر ارميا النبي: اصحاح 26: 8 – 19. ارميا النبي كان بينبه الناس للخطية اللي بيعملوها. وقالهم: أن نتيجة خطاياكم، أن الله سيسكب سخطة علي البلد. "وَكَانَ لَمَّا فَرَغَ إِرْمِيَا مِنَ التَّكَلُّمِ بِكُلِّ مَا أَوْصَاهُ الرَّبُّ أَنْ يُكَلِّمَ كُلَّ الشَّعْبِ بِهِ، أَنَّ الْكَهَنَةَ وَالأَنْبِيَاءَ وَكُلَّ الشَّعْبِ أَمْسَكُوهُ قَائِلِينَ: تَمُوتُ مَوْتًا." ... عارفين وشايفين أن ارميا النبي بيتكلم عليهم. "لِمَاذَا تَنَبَّأْتَ بِاسْمِ الرَّبِّ قَائِلًا: مِثْلَ شِيلُوهَ يَكُونُ هذَا الْبَيْتُ، وَهذِهِ الْمَدِينَةُ تَكُونُ خَرِبَةً بِلاَ سَاكِنٍ؟ وَاجْتَمَعَ كُلُّ الشَّعْبِ عَلَى إِرْمِيَا فِي بَيْتِ الرَّبِّ." ... عاوزين يموتوه. "فَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ يَهُوذَا بِهذِهِ الأُمُورِ، صَعِدُوا مِنْ بَيْتِ الْمَلِكِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ وَجَلَسُوا فِي مَدْخَلِ بَابِ الرَّبِّ الْجَدِيدِ." "فَتَكَلَّمَ الْكَهَنَةُ وَالأَنْبِيَاءُ مَعَ الرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الشَّعْبِ قَائِلِينَ: «حَقُّ الْمَوْتِ عَلَى هذَا الرَّجُلِ لأَنَّهُ قَدْ تَنَبَّأَ عَلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ كَمَا سَمِعْتُمْ بِآذَانِكُمْ." "فَكَلَّمَ إِرْمِيَا كُلَّ الرُّؤَسَاءِ وَكُلَّ الشَّعْبِ قَائِلًا: «الرَّبُّ أَرْسَلَنِي لأَتَنَبَّأَ عَلَى هذَا الْبَيْتِ وَعَلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ بِكُلِّ الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ." "فَالآنَ أَصْلِحُوا طُرُقَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ، وَاسْمَعُوا لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ، فَيَنْدَمَ الرَّبُّ عَنِ الشَّرِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَلَيْكُمْ." "أَمَّا أَنَا فَهأَنَذَا بِيَدِكُمُ. اصْنَعُوا بِي كَمَا هُوَ حَسَنٌ وَمُسْتَقِيمٌ فِي أَعْيُنِكُمْ" ... ارميا النبي بيقولهم: عاوزين تقتلوني، اقتلوني. "لكِنِ اعْلَمُوا عِلْمًا أَنَّكُمْ إِنْ قَتَلْتُمُونِي، تَجْعَلُونَ دَمًا زَكِيًّا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَعَلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ وَعَلَى سُكَّانِهَا، لأَنَّهُ حَقًّا قَدْ أَرْسَلَنِي الرَّبُّ إِلَيْكُمْ لأَتَكَلَّمَ فِي آذَانِكُمْ بِكُلِّ هذَا الْكَلاَمِ." ... بس كده هيبقي دمي في رقبتكم.الأحسن انكم تتوبوا. "فَقَالَتِ الرُّؤَسَاءُ وَكُلُّ الشَّعْبِ لِلْكَهَنَةِ وَالأَنْبِيَاءِ: لَيْسَ عَلَى هذَا الرَّجُلِ حَقُّ الْمَوْتِ، لأَنَّهُ إِنَّمَا كَلَّمَنَا بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِنَا." ... هنا في ناس وقفت مع ارميا النبي. هنلاقي اللي كانوا بيحكموا علي ارميا النبي، هما الكهنة والأنبياء الكذبة. والأنبياء الكذبة، بيجاملوا الشعب والكهنة. ومش عاوزين يقولوا إن ربنا زعلان من كتر خطاياهم وشرهم. ولما طلع واحد جريء، زي ارميا النبي، وقال أن ربنا زعلان وهينتقم. قالوا: نموته. "فَقَامَ أُنَاسٌ مِنْ شُيُوخِ الأَرْضِ وَكَلَّمُوا كُلَّ جَمَاعَةِ الشَّعْبِ قَائِلِينَ:" "إِنَّ مِيخَا الْمُورَشْتِيَّ تَنَبَّأَ فِي أَيَّامِ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، وَكَلَّمَ كُلِّ شَعْبِ يَهُوذَا قَائِلًا: هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنَّ صِهْيَوْنَ تُفْلَحُ كَحَقْل وَتَصِيرُ أُورُشَلِيمُ خِرَبًا وَجَبَلُ الْبَيْتِ شَوَامِخَ وَعْرٍ." ... الجزء ده فيه ذكر ميخا النبي. " إِنَّ صِهْيَوْنَ تُفْلَحُ كَحَقْل" ... يعني هيكنسوها. هتتحرت. زي ما الأرض الزراعية بتتحرت. والأعداء هيعملوا كده في أورشليم. "وَتَصِيرُ أُورُشَلِيمُ خِرَبًا وَجَبَلُ الْبَيْتِ شَوَامِخَ وَعْرٍ " ... يعني كله هيهلك. "هَلْ قَتْلًا قَتَلَهُ حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا وَكُلُّ يَهُوذَا؟ أَلَمْ يَخَفِ الرَّبَّ وَطَلَبَ وَجْهَ الرَّبِّ، فَنَدِمَ الرَّبُّ عَنِ الشَّرِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَلَيْهِمْ؟ فَنَحْنُ عَامِلُونَ شَرًّا عَظِيمًا ضِدَّ أَنْفُسِنَا." ... يعني هل قتلوا ميخا النبي؟ هل حزقيا الملك، قتل ميخا النبي؟ " أَلَمْ يَخَفِ الرَّبَّ" ... الملك ساعتها خاف وقدم توبة. فهنا بيوضح أن ميخا النبي لما أتنبأ، والناس سمعوا كلامه وتابوا. بقي سبب حلو، أن لما ارميا النبي اتعرض لخطر الموت. قالوا: لأ. لازم نتعلم من التاريخ. زي دلوقتي لما أسقف مثلا أو أب كاهن أو حد من الشعب، يتكلم عن الايمان والتمسك بالايمان. يقولوا: ده متعصب ومُتشدد. ومش مُتسامح ولا مُتساهل. طيب هل القديس اثناسيوس الرسولي: لما قال مينفعش الناس تمشي في البدع والهرطقات. قالوا عليه متشدد؟ ولا قالوا عليه بطل الايمان وعمود الأرثوذكسية؟ ومحدش قتله. والكنيسة كرمته. مع أن الهراطقة نفوه. فاحنا نمشي حسب ما الآباء علمونا. حتى لو الناس هددونا، زي ما حصل مع ارميا النبي. وميخا النبي.
✎ تعديل الموضوع✗ حذف الموضوع