↰🏠 
🔝

مقدمة الاسفار

مقدمة يوئيل

- سفر يوئيل: هو تاني سفر من أسفار الأنبياء الصغار. - ترتيبه رقم 34 في أسفار العهد القديم. - من الأسفار النبوية، يعني بيغلُب عليه الأسلوب النبوي. وفي الأصل العبري: كان سفر يوئيل من ضمن كتاب الـ12. اللي كان بيضم الـ 12 كتاب الخاصين بالأنبياء الصغار. وده كان عند اليهود. - عدد اصحاحاته: 3 اصحاحات. - اختصاره: (يؤ) أو (يوء). علشان نفرق بينه وبين اختصار انجيل معلمنا يوحنا الحبيب في العهد الجديد. - عنوان السفر بيكتسب اسمه من كاتبه. (سفر يوئيل النبي، وكاتبه هو يوئيل النبي.) - في 12 شخصية في العهد القديم ليهم اسم يوئيل، ومن ضمنهم يوئيل النبي كاتب السفر. - اسم يوئيل: هو اسم عبري. معناه: الرب هو الله. يوئيل هو ابن فثوئيل. معني اسم فثوئيل: الله يفتح. - ومعندناش أي معلومات عن يوئيل النبي، الا اللي موجود عنه في سفره هنا. مفيش اشارة ليه كشخص، خارج سفره. - تم الاستشهاد بيه مرة واحدة في العهد الجديد. في سفر أعمال الرسل اصحاح 2. - يُرجِح الدارسين أن يوئيل النبي من ساكني المملكة الجنوبية، يهوذا. وده لكثرة الاشارات في سفره، لأورشليم والي الكهنة. - يُطلق عليه: نبي التوبة. لأنه اتكلم كتير عن التوبة. - موضوع سفره: هو قيادة شعبه للتوبة. - يُطلق عليه كمان: نبي الروح القدس. لأنه أتنبأ عن حلول الروح القدس علي كنيسة العهد الجديد. وديه النبوة اللي اقتبسها معلمنا القديس بطرس الرسول، في أعمال الرسل اصحاح 2. علشان يكلم الجموع عن حلول الروح القدس علي التلاميذ في يوم الخمسين. تاريخ خدمة يوئيل النبي وتاريخ كتابة السفر: لم يُحدد السفر زمن خدمته. ومتذكرش أي حدث أو ملك مُعاصر لفترة خدمته، زي باقي الأنبياء. الدارسين انقسموا الي قسمين: 1) البعض بيرجح أنه يكون من أنبياء ما بعد السبي. وبيأكدوا أن ده يرجع لعدم ذكر المملكة الشمالية في الأحداث. 2) لكن الرأي الأرجح، واللي بيتجه ليه معظم الدارسين: أنه يكون من أنبياء ما قبل السبي. وبيرجحوا أن فترة خدمته في عهد يوآش الملك. (الملك الصغير اللي كان تحت وصاية يهوياداع رئيس الكهنة، في هذا الوقت.) فيُرجح أن يكون وقت خدمته وكتابته للسفر: - رأي يقول: كان في سنة 830 قبل الميلاد. - والرأي التاني يقول: ما بين سنة 597 و 587 قبل الميلاد. بس الرأي ده ضعيف. فالأوقع أنه من أنبياء القرن التاسع قبل الميلاد وبدايات القرن التاني قبل الميلاد. يعني الرأي الاول هو الأصح. لماذا كتب يوئيل النبي سفره؟ 1) أول حاجة: ليُعلن عن تأديب الله لشعب اسرائيل بسبب خطاياهم ... عن طريق ضربة الجراد القادمة، اللي هتقضي علي كل شئ. فبيُعلن بوضوح أن التأديب جاي في صورة ضربة الجراد. ومن خلال التأديب ده، بيحاول يقودهم للتوبة. فبيقدم كارثة الجراد كتأديب إلهي. ومنها بيبدأ نقطة انطلاق للدعوة للتوبة، في ضوء يوم الرب الآتي. - بيتكلم كتير عن يوم الرب. باعتباره يوم التأديب. يوئيل النبي بيستخدم فرصة الأحداث الخطيرة اللي حصلت في حياة شعبه، ومنها ضربة الجراد. وما يترتب عليها من مجاعة. علشان يُثير اهتمام الشعب. ويقدر يوصلهم رسالة ربنا. - السفر بيوضح: أن الكوارث الطبيعية، هي ضربات عقابية وتأديب ودينونة من ربنا علي الشعب. شعب ربنا. بسبب خيانتهم العهد وابتعادهم عن ربنا. - عند الضعف الروحي، لما يكون الشعب بعيد ربنا وقتها، ربنا بيُرسل الأعداء علي شعبه. وشعب اسرائيل ينهزموا قدام الأعداء. لكن لما يتوبوا، ربنا بيُنزل العقاب علي هؤلاء الأعداء، لأن الأعداء كان هدفهم اهلاك شعب ربنا. - يبدأ يوئيل سفره، بالحديث عن ضربة الجراد. كدعوة للتوبة. وبيأكد أن التوبة والرجوع لربنا، من خلال الصوم والتذلل. وبتوبتهم ربنا يرجع ويباركهم. 2) تاني حاجة: بيُعلن عن بُشري انسكاب الروح القدس علي كنيسة العهد الجديد. 3) تالت حاجة: بيُعلن عن تأديب ربنا للشعوب الأخري. في الاصحاح التالت. اللي هي الشعوب اللي كانت أداه تأديب في ايد ربنا. فربنا هيأدبهم علي انحرافهم وقسوتهم في معاملة شعبه. مفاتيح السفر: - كلمة جراد: هي كلمة افتتاحية في السفر. موجودة تقريبا في الاصحاحات كلها. - في عشر كلمات في السفر، تُشير للجراد. - كلمة يوم : اتكررت تقريبا 8 مرات. - كلمة يوم الرب: في السفر بتدي 3 معاني: * يوم التأديب القادم علي الشعب. وده اللي جاي في صورة الجراد. أو جاي في صورة جيش الأعداء، اللي ربنا بيستخدمه في تأديب شعبه. * أو يوم الرب: هو يوم الفداء علي الصليب. وما يصاحبه من أحداث وعلامات. * أو قد يكون: هو يوم المجئ التاني. - علشان كده بنلاقي البُعد النبوي في سفر يوئيل علي 3 مستوايات: . المستوي الأول: ما يخص حياته شعبه. وده في زمن لاحق ليوئيل النبي. أنه كان بيتنبأ، بقدوم جيش الأعداء، كتحقيق للخراب. واللي كان رمز ليه: ضربة الجراد. . المستوي التاني: اشارة لزمن المسيح يسوع له المجد. ولفداء المسيح. (التجسد والفداء وحلول الروح القدس) لما اتكلم عن أن الشمس والقمر يُظلمان (يبقوا ضلمة) والنجوم تحجز لمعانها. وهنا الشمس وظلمتها، قد تُشير ليوم الجمعة العظيمة. وانسكاب الروح القدس: يُشير ليوم الخمسين. . المستوي التالت: هو مستوي الحديث عن المجئ التاني لربنا. زمن نهاية الأيام علي الأرض. فيقول: أن الشمس والقمر تُظلمان. والنجوم تحجز لمعانها. ويقول "وَالرَّبُّ مِنْ صِهْيَوْنَ يُزَمْجِرُ، وَمِنْ أُورُشَلِيمَ يُعْطِي صَوْتَهُ، فَتَرْجُفُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ" (يؤ3 : 16 ) وهنا اشارة لنهاية الحياة. "أرْسِلُوا الْمِنْجَلَ لأَنَّ الْحَصِيدَ قَدْ نَضَجَ" (يؤ3 : 13) وكمان الأية ديه موجودة في سفر الرؤيا. - الآية المفتاحية اللي من خلالها نقدر نفهم موضوع السفر: "وَالرَّبُّ يُعْطِي صَوْتَهُ أَمَامَ جَيْشِهِ. إِنَّ عَسْكَرَهُ كَثِيرٌ جِدًّا. فَإِنَّ صَانِعَ قَوْلِهِ قَوِيٌّ، لأَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ عَظِيمٌ وَمَخُوفٌ جِدًّا، فَمَنْ يُطِيقُهُ؟" (يؤ2 : 11). الجيش ده: نقدر نقول عليه جيش ربنا. أو قد يُقصد بيه جيش الجراد. أو جيش الأعداء، اللي هيستخدمه ربنا لتأديب شعبه. " لأَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ عَظِيمٌ وَمَخُوفٌ جِدًّا،" ... يوم التأديب هيكون مخيف جدا. " فَمَنْ يُطِيقُهُ؟" ... يعني مين اللي هيقدر يتحمله؟ - السيد المسيح له المجد في السفر هنا: هو من يسكُب روحه القدوس علي كنيسته. (يؤ2 : 28 – 32) ... وديه تتماشي وتتحقق مع أعمال الرسل اصحاح 2. وكمان الله الديان للشعوب. ويُحكم عليهم ... تتماشي وتتحقق مع انجيل متي 25. مشهد دينونة الشعوب. - ان كنا بنقول عن يوئيل النبي: هو نبي التوبة. فموضوع السفر: هو دعوة للتوبة. وامتزاج هذة التوبة بالصوم والتذلل. كمان من أهداف السفر: الاعلان عن عمل الروح القدس في النفس البشرية. وكلنا نُلنا الروح القدس في المسحة المقدسة. زيت الميرون.
✎ تعديل الموضوع✗ حذف الموضوع