↰🏠 
🔝

مقدمة الاسفار

مقدمة أخبار الأيام الأول

+ أخبار الأيام الأول والتاني: يعتبروا ملخص العهد القديم، الجزء اللي قبل السفرين. (زي مراجعة عامة علي جميع ما سبق دراسته). من أول آدم، حتي قبل مجئ السيد المسيح له المجد وتجسده، بحوالي 500 سنة قبل الميلاد. + سفر أخبار الأيام الأول والتاني: بالنسبة لليهود، موجودين في أخر العهد القديم. هو أخر أسفار العهد القديم عند اليهود. + في الأصل العبري: سفر أخبار الأيام الأول والتاني، هما كتاب واحد فقط. لكن التقسيم لجزئين، ظهر في الترجمة السبعينية. وليها اسم تاني: الترجمة اليونانية. + سفر أخبار الأيام من ضمن الأسفار التاريخية. وهو السفر رقم 13 في العهد القديم. + بعض الناس مش بتهتم بقراية سفر أخبار الأيام، لأن في حاجات متكررة. مثلا: قصة داود النبي والملك. وقصص بعض الملوك. قصة شاول الملك. الموضوع أن سفر أخبار الأيام الأول والتاني، بيحكي القصة، بس من منظور مختلف. مثلا: سفر صموئيل وسفر الملوك: بيحكوا القصص من منظور روحي تاريخي. بيحكي الأحداث، مين حارب مين. وايه اللي حصل. وهكذا. لكن سفر أخبار الأيام: بيحكي لينا الموضوع من وجهة نظر ربنا. الفاحص القلوب والكُلي. فيقولنا: قلوب الناس ديه كانت بتفكر ازاي، ساعة ما الموضوع ده حصل. وبيوضح لنا ربنا كان عاوز يخلي الأحداث تمشي ازاي. فمنقدرش نقول إنها أحداث متكررة. لأننا بنشوفها من زاوية تانية مختلفة. (زي الأناجيل الأربعة: بيحكوا نفس القصة. لكن من زاوية مختلفة.) فهنلاقي أجزاء كتير متقالتش قبل كده خالص في العهد القديم. وهنشوفها هنا من منظور مختلف خالص. - كلمة زي كلمة قلب: مذكورة في سفر أخبار الأيام الأول والتاني 40 مرة. وكلمة قلب ومشتقاتها: زي كلمة قلب – قلوب - قلوبكم - قلوبنا ..... موجودة 60 مرة. وده لأن ربنا بيورينا ويعرفنا قلب داود، فكر ازاي وقتها. وقلب آسا الملك – قلب حزقيا الملك ...... قلوبهم كانت عاملة ازاي وبيفكروا ازاي. - سفر أخبار الأيام بيحكي لينا اللي يهم ربنا في الموضوع، من كل الأحداث اللي حاصلة. مثلا: سفر ملوك وسفر صموئيل ممكن يجيبوا سيرة المملكة الجنوبية كتير. وبرده كانوا بيجيبوا سيرة المملكة الشمالية. لكن أخبار الأيام: بيكون مركز علي المهم. المفيد. فبيكون مركز علي المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا، اللي فيها سبطين. وده لأن المملكة الجنوبية، هي اللي هيجي منها السيد المسيح يسوع له المجد. واللي فيها داود الملك والنبي. وهنلاقية في السفر هنا مش بيركز علي أخطاء داود. ولا بيتكلم عن تفاصيل الحروب. لكن بيركز علي الصلوات اللي كان بيصليها قبل الحرب. وبعد الحرب. ومثلا: قصة يهوشافاط الملك. في سفر الملوك، اتذكر عن يهوشافاط حتة مش كبيرة. لكن في سفر أخبار الأيام: بيذكر كان بيصلي يقول ايه. وأن ازاي ربنا نجحه في الحرب. واتقال فيها : "يَا إِلهَنَا أَمَا تَقْضِي عَلَيْهِمْ، لأَنَّهُ لَيْسَ فِينَا قُوَّةٌ أَمَامَ هذَا الْجُمْهُورِ الْكَثِيرِ الآتِي عَلَيْنَا، وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ مَاذَا نَعْمَلُ وَلكِنْ نَحْوَكَ أَعْيُنُنَا." (2 أخ 20 : 12). لأن يهوشافاط قال الأية ديه، قبل ما يدخل الحرب. وكان خايف، بس كان متكل علي ربنا. وكمان صلي صلوة طويلة. ومش موجودة في سفر الملوك. * وديه أول نقطة بتخلينا نكسل اننا نقرأ سفر أخبار الأيام. وهي اننا بنقول الكلام متكرر. * تاني نقطة بتخلينا نكسل نقرأه: أن أول 9 اصحاحات كلهم عبارة عن أسماء. - بس أول حاجة توصلنا لما نقرأ الأسماء الكتير ديه، أنه يجي لينا احساس أن ربنا عارف كل واحد باسمه. كل واحد فينا محسوب عند ربنا. وأن أسمائنا مكتوبة في سفر الحياة.. وأن ربنا بيفتخر بشعبه، وبيقول أسمائهم واحد واحد. معلومة: سفر الأخبار مش بيجيب كتير سيرة الناس الأشرار. بيجيب سيرة الناس الكويسين بس. لدرجة أن ممكن شخص يكون عنده 3 أولاد، سفر الأخبار هنا، يذكر سيرة واحد منهم بس. اللي هو الانسان الصالح الكويس. فنعرف أن الاتنين التانين مشيوا وحش، بعيد عن ربنا. وممكن بالنسبة لشخص يقول أنه مجابش أولاد، مع أن عنده أولاد. بس بالنسبة لربنا هو مجابش، لأنهم أشرار. - تاني حاجة بالنسبة للأسماء الكتير المكتوبة في أول 9 اصحاحات: بالنسبة لنا احنا بنقرأها مجرد أسماء عادية. لكن لو عرفنا قصة كل واحد، هنتلذذ بقراية أسمائهم. اليهود بيتلذذوا بقراءة الأسماء ديه. (وديه شبه عندنا مثلا في القداس: في المجمع، كلنا بنحب نسمع أسماء القديسين. هما صحيح أسماء كتير. بس لما بنسمعهم ممكن نفتكر قصة حد فيهم. وايمانهم المستقيم وعلاقتهم مع ربنا، وازاي عاشوا بقلب نقي مع ربنا. وازاي جاهدوا. فأسمائهم مش مملة بالنسبة لنا، لما بنسمعهم في القداس) هي ديه نفس القصة عند اليهود. - تالت حاجة بالنسبة للأسماء الكتير: ايه هو الاحساس اللي بيجي لينا. المثل اللي قاله السيد المسيح يسوع له المجد: عن يشبه ملكوت السموات انسان عنده حقل، وجواه جوهرة. قعد يبحث ويدور لغاية ما لقي الجوهرة. وطلعًها وفرح بيها. هو ده بالظبط: الأسماء الكتير ديه، عبارة عن حقل. وفي وسط كل حقل في جوهرة. مثلا: هنلاقي أية جوة الكلام، ومحدش أخد باله منها. زي الأية بتاعة يعبيص: "لَيْتَكَ تُبَارِكُنِي، وَتُوَسِّعُ تُخُومِي، وَتَكُونُ يَدُكَ مَعِي، وَتَحْفَظُنِي مِنَ الشَّرِّ حَتَّى لاَ يُتْعِبُنِي. فَآتَاهُ اللهُ بِمَا سَأَلَ."(1 أخ 4 : 10) هنلاقيها وسط أيات كتير بتقول: فلان وَلد فلان ...... لغاية ما نوصل للأية ديه. فديه الجوهرة أو الكنز في الحقل. + تقسيمة سفر أخبار الأيام: - أخبار الأيام الأول: عبارة عن سفر صموئيل الأول والتاني. بس من منظور مختلف. وتقسيمته: من الاصحاح الأول للتاسع: عبارة عن أسماء. لغاية ما يوصل لاختيار شاول الملك، وده مذكور في الاصحاح الأول، وهيختصر حكايته في موته علطول، لأنه انحرف في حياته وأخطائه كبيرة. مذكورة في سفر صموئيل. وفي الاخر انتهي نهاية وحشة، وقع علي سيفه ومات. وكأن سيف الكلمة، كلمة ربنا له المجد، كلمة الله هي اللي أدانته علي فساد حياته. ويذكر كل الشخصيات الكبيرة، زي : بداية من آدم. وفي النص هيذكر اختيار شاول كلملك. نوح – أبونا ابراهيم - اسحق – يعقوب – والأسباط...... طيب ايه قيمة ذكر الأسماء والنَسب في الكتاب المقدس؟ - الحاجة الأولي: أن ربنا له المجد بيشهد للناس اللي تبعه. لأولاده. وده اشارة في العهد الجديد الي سفر الحياة. ويقول "أسمائكم قد كُتبت في سفر الحياة." فكأن ده رمز لينا: لما نوصل للسماء بنعمة ربنا، هيبقي لينا مكان في السماء واسم كل واحد مننا مكتوب في سفر الحياة، عند ربنا للأبد. - الحاجة التانية: هي وثيقة تاريخية، من أين جاء السيد المسيح يسوع له المجد. وده اللي كتبه متي الانجيلي في الاصحاح الأول. والقديس لوقا البشير في الاصحاح التالت. مُستدلاً بأخبار الأيام الأول، بحيث كتب ازاي النسل كان من أبونا آدم وصولاً لربنا يسوع المسيح له المجد. - الحاجة التالتة: اذا كان في العهد القديم في قيمة للنَسب والتناسل، لأنهم مولودين من آدم ومن أبونا ابراهيم. واليهودي بيعتز جدا بأبونا ابراهيم. احنا في العهد الجديد، النَسب معادش يفرق معانا. لأننا وُلدنا من الله، بالنعمة. "اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ" (يوحنا 1: 13). . من الاصحاح العاشر للـ 27: عن المملكة الموحدة، قبل انقسام المملكة، مملكة اسرائيل. كانوا ال 12 سبط كلهم مع بعض. وهيتكلم عن داود الملك، وأنه عاش حياة مقدسة. حتي خطاياه كان بيتوب عنها. وابتديت حياة داود النبي، كملك. بتعبير جميل أوي: أن الناس راحت لداود، وقالوله: احنا لحمك وعظمك. فخليك ملك علينا. "وَجَاءَ جَمِيعُ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ إِلَى دَاوُدَ، إِلَى حَبْرُونَ، وَتَكَلَّمُوا قَائِلِينَ: هُوَذَا عَظْمُكَ وَلَحْمُكَ نَحْنُ." (2 صم 5 : 1) * وديه كانت اشارة: لطلب الكنيسة للمسيح يسوع له المجد، واننا نقوله: احنا عضمك ولحمك، وأنت مسئول عننا يارب. وده اللي قاله معلمنا بولس الرسول في رسالة أفسس "أَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ." (أف 5 : 30 ).. إشارة للمسيح يسوع له المجد، وعلاقته بالبشرية، في العهد الجديد. وطالما أخبار الأيام بيتكلم عن الحاجات المهمة والروحية. فهو اتكلم عن داود الملك. بيتكلم عن داود الملك في باقي السفر كله تقريبا. من الاصحاح التاني لـ الاصحاح 27. اتكلم عنه: - ازاي عمل مدينة داود، أورشليم، مدينة خاصة بيه. وأسسها، وبقت المدينة العظيمة جدا. اشارة لمدينة السلام. كنيسة العهد الجديد. لأن داود هو مسيح العهد القديم، بيشاور بحياته الي مسيح العهد الجديد. ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. - بيحكي لينا ازاي التابوت اتنقل، بزفة ضخمة. والأحداث اللي حصلت أثناء نقل التابوت. وازاي أن داود انتصر علي الفلسطنيين في كذا معركة. وفضل في معارك مع بني عمون ومع شعوب أخري. وكان من انتصار لانتصار. ودايما ربنا كان بيرفعه وينصره علي الشعوب والأعداء. - بيحكي لينا: ازاي داود الملك وزع الخدمة علي اللاويين: البوابيين والمغنيين. وعملهم: فئات وعشائر وقبائل وفرق (جمع فرقة). وأن كل واحد ليه نبطشية. وله نوبة تسبيح. وكل واحد مخصص له الخدمة الخاصة بيه. فكان نظام متوزع ومترتب. واستمر عبر الأجيال. والتنظيم ده اتنسب لداود الملك، مُرنم اسرائيل الحلو. - وحكي لينا ازاي داود وقع في أخر أيامه في الغواية من الشيطان. وانشغل باحصاء شعبه، شعب اسرائيل. مع أن ربنا مطلبش منه أنه يعمل احصاء. فكانت خطية كبيرة جدا. فكان فيها نوع من البر الذاتي والفخر. وربنا في الأخر أدبه وأدب الشعب من خلاله. لأن الشعب كان ابتدي يرتاح ويبعد عن ربنا، ويعبد الأوثان. - انتهت حياة داود، بأنه بيسلم المُلك لسُليمان ابنه. وبيوصي ابنه ببناء الهيكل. لأنه مقدرش يبني الهيكل بناءاً علي طلب ربنا ليه. وربنا هو اللي طلب أن سُليمان هو اللي يبني بيت ربنا، الهيكل. داود جهز كل المواد المطلوبة للبناء. جهزها لسُليمان ابنه. علشان يبتدي يبني الهيكل. . الاصحاح 28 و 29: عن سُليمان الملك. - أخبار الأيام التاني: عبارة عن سفر ملوك الأول والتاني. من منظور مختلف. . من الاصحاح الأول للـتاسع: بيتكلم عن سُليمان الحكيم، لأنه شخصية مهمة، علشان موضوع الهيكل. مش علشان سُليمان نفسه كشخصية. لأن الهيكل مهم جدا. بناء الهيكل: أخد عشرات السنين في بناءه. وكان الهيكل عظيم جدا. وتكلفته ضخمة جدا. وكل الشعب اشترك في البناء، وبلاد كتير اشتركت في البناء ومواد البناء، من خلال هدايا كثيرة من البلاد ديه. وبيحكي لينا ازاي الله تراءى لسُليمان. وكانوا مرتيين: المرة الأولي: لما طلب الحكمة من ربنا. المرة التانية: أثناء تدشين الهيكل. ونزلت نار من السماء أكلت الذبيحة، يوم تدشين الهيكل. وبيحكي: ازاي ملكة سبأ جت زارت سُليمان. وقالت له: أن اللي سمعته عنك أقل بكتير أوي، من اللي شوفته. يابخت اللي واقفين قدامك. . من الاصحاح العاشر للاصحاح الـ 36: وبعد موت سُليمان، يجي سلسلة من الملوك. بعد موته انقسمت المملكة. بيتكلم عن المملكة المنقسمة، مملكة داود بعد انقسامها للمملكة الشمالية والمملكة الجنوبية. ولغاية السبي، لغاية ما يجي السبي الآشوري للمملكة الشمالية. والسبي البابلي للمملكة الجنوبية. وذكر أن السبي البابلي تم علي 3 مراحل أو دفعات. - أخر سطرين في السفر، ذكر أن السبي ده هينتهي بعدها بسنين، عن طريق كورش ملك فارس. وأنه اهتم برجوع اليهود مرة أخري لأورشليم. + كاتب سفر أخبار الأيام: - هو عزرا الكاتب والكاهن. وكان مسبي من ضمن المسبيين اللي اتسبوا لبابل. معني اسم عزرا: عون. وهو اسم عبري. يعني شخص يؤازر شخص أو يساعده. من نسل هارون الكاهن، علشان كده بنقول عليه: عزرا الكاتب والكاهن. عمل نهضة روحية كبيرة في شعبه. وهو اللي أصر علي تطهير نسل بني اسرائيل. وانهم يبعدوا عن الزيجات الغريبة. لأن اليهود كانوا ابتدوا يتزوجوا في الأمم. - زمن كتابة السفر: ما بين سنة 450 لـ 430 قبل الميلاد. (علشان كده العد تنازلي، لغاية ما نوصل لميلاد السيد المسيح له المجد). وده معناه أنه اتكتب بعد العودة من السبي. واتكتب في أرض كنعان، بعد رجوعهم من السبي. - يُقال أن عزرا هو الذي أسس المجمع اليهودي. مجمع السنهدريم. - عزرا الكاهن. لما رجع بالفوج التاني من السبي البابلي، كان بيشتغل كاتب. وعزرا هو تلميذ باروخ. عزرا: كان عاوز يجمّع الناس، ويحكي لهم كل الأحداث. كان عاوز يخلص لهم العهد القديم كله اللي حصل قبل السبي، لغاية وقته الحالي، بعد رجوعه من السبي. فكتب لهم سفر أخبار الأيام. - عزرا هو اللي جمع الكتب المقدسة في العهد القديم. النسخة العبرية تُنسب الي عزرا الكاهن والكاتب. - عزرا كان مُعاصر لنحميا. - عزرا هو مؤسس طائفة الكتبة، اللي سمعنا عنهم في زمن السيد المسيح يسوع له المجد. وكان الكتبة في بداية نشأتهم كويسين. وكانت وظيفتهم انهم بينسخوا الكتب المقدسة. فكانوا مكرسين حياتهم للخدمة. لكنهم انحرفوا في زمن الرومان. والسيد المسيح يسوع له المجد، وبخهم علي انحرافاتهم في العهد الجديد. + غرض كتابة السفر: - اتكتب السفر للبقية الأمينة من اليهود اللي رجعوا من السبي، سبي بابل، لأورشليم. علشان يحكي ويشرح لهم عمل الله مع آبائهم وأجدادهم. - كتب لهم الأنساب الرئيسية لاسرائيل. بداية من آدم مروراً بنوح – ابراهيم – اسحق – يعقوب - والأسباط ال 12، وبالأخص سبط يهوذا. لأنه السبط اللي جه من نسله ربنا يسوع المسيح له المجد. ويكمل الأنساب لغاية ما يوصل لزربابل، قائد الفوج الأول. وكل الأحداث ديه، كانت قبل عزرا الكاهن. ودول هما أول 9 اصحاحات. وكلها تقريبا أسماء. واتكلم عن شاول الملك في اصحاح واحد فقط. وبعده اتكلم عن داود الملك والنبي. والكلام عن داود حتي نهاية سفر أخبار أيام الأول. وفيه اتكلم عن ازاي داود أعد وجهز لبناء الهيكل. وده علشان يعلن عن اتمام الله للوعود الالهية، اللي أداها لابراهيم وداود في نسلهم. - اتكلم في أخبار الأيام عن الهيكل، باعتباره مركز للأمة اليهودية والحياة الروحية لهم. - في سفر أخبار أيام التاني: هيتكلم عن سُليمان وبناء الهيكل. وكمان هيتكم في أخبار أيام التاني: عن ازاي الهيكل ده اتهدم، بسبب خطايا الشعب. وينتهي بقرار كورش ملك فارس، بالعودة من السبي.
… 🔗Copy ❌Delete attachments/13_image_1.jpg
… 🔗Copy ❌Delete attachments/13_image_2.jpg
✎ تعديل الموضوع✗ حذف الموضوع