↰🏠 
🔝

يشوع

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24

الاصحاح 4

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَكَانَ لَمَّا انْتَهَى جَمِيعُ الشَّعْبِ مِنْ عُبُورِ الأُرْدُنِّ أَنَّ الرَّبَّ كَلَّمَ يَشُوعَ قَائِلاً: طيب خلاص يا رب ما الشعب عبر، لا، ده في حاجة مهمة احنا نعملها لازم تخلوا بالكم منها، هنحكي القصة وبعدين نقرأ الإصحاح. ربنا قال لـ يشوع انتخب واحد من كل سبط، يعني هيطلع 12 راجل والـ 12 راجل دول ينزلوا إلى قاع النهر وكل واحد يجيب حجر او صخرة من قاع النهر، يعني هيطلعوا 12 حجر من قاع النهر ويطلعوهم بره على اليابسة، طيب وبعدين يا رب؟ وبعدين يجيبوا 12 حجر من اليابسة ويحطوهم في قاع النهر وينصبوهم والكلام ده كله قبل ما المية ترجع تاني، طيب ليه يا رب؟ لإن الموضوع ده بيرمز ايضاً إلى سر المعمودية. يبقى الحادثة ببساطة إن ربنا طلب 12 حجر من قاع النهر يطلعوهم بره، والحجارة دي عمرها ما شافت الشمس لإن طول عمرها المية مغطياها، الحجارة دي كانت ميتة وخلينا فاكرين كلمة ميتة دي يعني ضايعة خالص، والحجارة الميتة دي ربنا بيخرجها وبيديها حياة جديدة والحجارة اللى طول عمرها شايفة الشمس يدخلها ويحطها في قاع النهر والمية هتيجي عليها وهتداريها ومش هتشوف الشمس تاني، يعني الحجارة دي ماتت، وهو ده فعل الموت والقيامة بتوع المعمودية.
2 «انْتَخِبُوا مِنَ الشَّعْبِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً، رَجُلاً وَاحِدًا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ، يعني كل الاسباط هتعمل كده بمعنى إن كل سبط هيرسل رجل من عنده، وناخد بالنا هنا ان ربنا اعطى للشعب فرصة اختيار من يمثله يعني مش ربنا هو اللى اختار ال 12 راجل دول، لا، ده قالهم كل سبط يرشح اللى هو عاوزه ورشحوا الراجل اللى هيمثلكم وهيشيل الحجر من قاع النهر، وده دليل على ان ربنا بيسمح بالحرية لشعبه وحتى في اختيار الراعي او في اختيار القائد.
3 وَأْمُرُوهُمْ قَائِلِينَ: احْمِلُوا مِنْ هُنَا مِنْ وَسَطِ الأُرْدُنِّ، مِنْ مَوْقِفِ أَرْجُلِ الْكَهَنَةِ رَاسِخَةً، اثْنَيْ عَشَرَ حَجَرًا، وَعَبِّرُوهَا مَعَكُمْ وَضَعُوهَا فِي الْمَبِيتِ الَّذِي تَبِيتُونَ فِيهِ اللَّيْلَةَ». يعني عند رجلين الكهنة اللى واقفين في وسط المياه.
4 فَدَعَا يَشُوعُ الاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً الَّذِينَ عَيَّنَهُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، رَجُلاً وَاحِدًا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ.
5 وَقَالَ لَهُمْ يَشُوعُ: «اعْبُرُوا أَمَامَ تَابُوتِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ إِلَى وَسَطِ الأُرْدُنِّ، وَارْفَعُوا كُلُّ رَجُل حَجَرًا وَاحِدًا عَلَى كَتِفِهِ حَسَبَ عَدَدِ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، طيب ليه يا رب انت طلبت إنهم يعملوا كده؟ الإجابة:
6 لِكَيْ تَكُونَ هذِهِ عَلاَمَةً فِي وَسَطِكُمْ. إِذَا سَأَلَ غَدًا بَنُوكُمْ قَائِلِينَ: مَا لَكُمْ وَهذِهِ الْحِجَارَةَ؟
7 تَقُولُونَ لَهُمْ: إِنَّ مِيَاهَ الأُرْدُنِّ قَدِ انْفَلَقَتْ أَمَامَ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ. عِنْدَ عُبُورِهِ الأُرْدُنَّ انْفَلَقَتْ مِيَاهُ الأُرْدُنِّ. فَتَكُونُ هذِهِ الْحِجَارَةُ تَذْكَارًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الدَّهْرِ». يعني لما تنصبوا الـ 12 حجر دول على الشاطئ هيبقى شكلها ملفت فأولادكم هيجوا يسالوكم ايه موضوع الحجارة دي؟ او انتم مالكم ومال الحجارة؟ فالأباء يعلموا اولادهم ويقولولهم ده زمان أيام يشوع، الشعب لما دخلوا ارض الميعاد ربنا وقّف المية بتاعة نهر الاردن امامهم، وعلشان يفكرونا بالحادثة دي اخدوا حجارة من وسط النهر ونصبوها بره، فكل ما الاولاد يشوفوا الحجارة دي يفتكروا الحادثة القديمة بتاعة عبور الشعب. وهنا يبين دور الأباء في تسليم الإيمان، يعني كان ربنا دايماً بيوصي بني اسرائيل ويقولهم لما يسألك ابنك على الأمر ده قوله كذا وكذا وكذا، حتى في حادثة الفصح قالهم لو ابنك سألك انتم ليه بتذبحوا الفصح تحكيله قصة العبودية في ارض مصر، وتحكيله ازاى حصل الخلاص بالخروف، وفي حادثة عبور النهر لما يسألك عن الحجارة احكيله ازاى عبرت النهر. وشوفنا في سفر التثنية في الاصحاح السادس لما اتكلمنا عن علاقتي بربنا "وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ،" (تث 6: 7). بيتكلم عن دور الأب والأم في تسليم الإيمان للأبناء وللأحفاد. يعني لما تنصبوا الـ 12 حجر دول على الشاطئ هيبقى شكلها ملفت فأولادكم هيجوا يسالوكم ايه موضوع الحجارة دي؟ او انتم مالكم ومال الحجارة؟ فالأباء يعلموا اولادهم ويقولولهم ده زمان أيام يشوع، الشعب لما دخلوا ارض الميعاد ربنا وقّف المية بتاعة نهر الاردن امامهم، وعلشان يفكرونا بالحادثة دي اخدوا حجارة من وسط النهر ونصبوها بره، فكل ما الاولاد يشوفوا الحجارة دي يفتكروا الحادثة القديمة بتاعة عبور الشعب. وهنا يبين دور الأباء في تسليم الإيمان، يعني كان ربنا دايماً بيوصي بني اسرائيل ويقولهم لما يسألك ابنك على الأمر ده قوله كذا وكذا وكذا، حتى في حادثة الفصح قالهم لو ابنك سألك انتم ليه بتذبحوا الفصح تحكيله قصة العبودية في ارض مصر، وتحكيله ازاى حصل الخلاص بالخروف، وفي حادثة عبور النهر لما يسألك عن الحجارة احكيله ازاى عبرت النهر. وشوفنا في سفر التثنية في الاصحاح السادس لما اتكلمنا عن علاقتي بربنا "وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ،" (تث 6: 7). بيتكلم عن دور الأب والأم في تسليم الإيمان للأبناء وللأحفاد. فربنا كان يقصد من هذه الحادثة إنهم كل ما يشوفوا الحجارة يفتكروا المعجزة العجيبة اللى حصلت وإن ازاى المية تقف بالطريقة دي في الظروف الصعبة بتاعة العبور اللى احنا من بدري بنوصف فيها، والهدف من كده إنهم كل ما يشوفوا المعجزة الصعبة دي يقولوا ربنا هيتمجد وهيقف معانا في الآخر او في الباقي.
8 فَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ هكَذاَ كَمَا أَمَرَ يَشُوعُ، وَحَمَلُوا اثْنَيْ عَشَرَ حَجَرًا مِنْ وَسَطِ الأُرْدُنِّ، كَمَا قَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ، حَسَبَ عَدَدِ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَعَبَّرُوهَا مَعَهُمْ إِلَى الْمَبِيتِ وَوَضَعُوهَا هُنَاكَ. يمكن الحاجة اللى ناخد بالنا منها هنا هي إن الشعب مطيع جداً ودي حاجة احنا مش متعودين عليها من شعب بني اسرائيل وإنهم يطيعوا بالطريقة دي. هنا ربنا بيتمجد بصورة كبيرة طب ليه؟ لإن في طاعة ربنا نلاقي ايده توضح اكتر.
9 وَنَصَبَ يَشُوعُ اثْنَيْ عَشَرَ حَجَرًا فِي وَسَطِ الأُرْدُنِّ تَحْتَ مَوْقِفِ أَرْجُلِ الْكَهَنَةِ حَامِلِي تَابُوتِ الْعَهْدِ. وَهِيَ هُنَاكَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.
10 وَالْكَهَنَةُ حَامِلُو التَّابُوتِ وَقَفُوا فِي وَسَطِ الأُرْدُنِّ حَتَّى انْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ أَمَرَ الرَّبُّ يَشُوعَ أَنْ يُكَلِّمَ بِهِ الشَّعْبَ، حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى يَشُوعَ. وَأَسْرَعَ الشَّعْبُ فَعَبَرُوا. يبقى 12 حجر خرجوهم وحطوهم بره و12 حجر حطوهم في المية، بيعيد نفس الكلام اللى كان في الاصحاح اللى فات للتأكيد. وهنا بيأكد إن يشوع أطاع بالظبط الوصية بتاعة موسى واللى موسى قاله هو بينفذه بالحرف الواحد، وحتة حلوة عن الشعب يقول: واسرع الشعب فعبروا، يعني ده واحد عاوز يدخل أرض الميعاد بسرعة، ده واحد مشتاق إنه يدخل الأرض اللى آبائه معرفوش يدخلوها، الأرض اللى بتفيض لبناً وعسلاً، اللى واخدها من ايد ربنا وده يعلمنا الاشتياق للميراث الأبدي، يعني الواحد كل يوم يقوله انت يا رب تدخلني في الأبدية.
11 وَكَانَ لَمَّا انْتَهَى كُلُّ الشَّعْبِ مِنَ الْعُبُورِ، أَنَّهُ عَبَرَ تَابُوتُ الرَّبِّ وَالْكَهَنَةُ فِي حَضْرَةِ الشَّعْبِ. يبقى بعد ما الشعب عدى الكهنة عدوا.
12 وَعَبَرَ بَنُو رَأُوبَيْنَ وَبَنُو جَادٍ وَنِصْفُ سِبْطِ مَنَسَّى مُتَجَهِّزِينَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَمَا كَلَّمَهُمْ مُوسَى. متجهزين يعني مستعدين للحرب.
13 نَحْوَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا مُتَجَرِّدِينَ لِلْجُنْدِ عَبَرُوا أَمَامَ الرَّبِّ لِلْحَرْبِ إِلَى عَرَبَاتِ أَرِيحَا. دول الناس بنو راوبين وبنو جاد ونصف سبط منسي اللى اتفقوا مع موسى إن نسائهم وأطفالهم ومواشيهم هتفضل في شرق الأردن، وموسى قالهم تعدوا مع أخواتكم لغاية ما ينتصروا وياخدوا الارض زيكم، وبعدين ترجعوا تاني للملك بتاعكم. فهنا بيأكد إن هما عبروا مع الشعب ومش بس عبروا، لا، ده بيقول عبروا وأمام بني اسرائيل يعني كانوا أول ناس يعدوا، وفعلا كانوا ملتزمين بالوعد اللى وعدوه لموسى بإنهم يعدوا أمام اخواتهم. وكأن السبطين ونص دول لما اخذوا الارض بتاعتهم وارتاحوا شوية بقي عندهم ثقة زيادة فاخدوا الصفوف الأولى علشان يشجعوا اخواتهم. عدد 10 قلنا ده عدد الكمال و4 تشير إلى جهات الأرض اللى هي الشمال والجنوب والشرق والغرب، فلما نيجي نتكلم عن الكنيسة ونقول عنها رقم اربعة فده اشارة إلى إن الكنيسة هتنتشر في كل جهات الأرض، وملكوت ربنا اللى هو الكنيسة هيوصل للجهات الأربعة وإن الخلاص هيوصل لكل البشر. و1000 يعني الحياة السماوية، يعني الكنيسة بتنشر الحياة السماوية من خلال وجودها على الأرض.
14 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَظَّمَ الرَّبُّ يَشُوعَ فِي أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ، فَهَابُوهُ كَمَا هَابُوا مُوسَى كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ. طبعاً بني اسرائيل لما شافوا المعجزة المخيفة دي وإن المية وقفت بهذه الصورة المعجزية اترعبوا من يشوع، خلاص بقى يشوع ده مش أقل من موسى في حاجة، موسى شق البحر الأحمر ويشوع فتح النهر قدامنا. يبقى يشوع ده شخصية ليها هيبتها زي موسى بالظبط وهنا اللى وضع الهيبة دي على يشوع هو ربنا، الهيبة اللى تدوم للإنسان هي الهيبة اللى ربنا بيعملهاله وهيبة ربنا دي بتكون مؤثرة في الآخرين زي ما حصل مع يشوع بالظبط.
15 وَكَلَّمَ الرَّبُّ يَشُوعَ قَائِلاً:
16 «مُرِ الْكَهَنَةَ حَامِلِي تَابُوتِ الشَّهَادَةِ أَنْ يَصْعَدُوا مِنَ الأُرْدُنِّ». "مر" يعني أمرهم أو اعطيهم الأمر وناخد بالنا هنا ربنا متابع كل خطوات العبور، يعني في الأول قاله خلي الكهنة يتقدموا وبعد كده الشعب وبعدين يقوله شيل الحجارة، وبعد كده يقوله خلي الكهنة يطلعوا من المية، وكان ربنا متابعهم خطوة بخطوة في عملية العبور.
17 فَأَمَرَ يَشُوعُ الْكَهَنَةَ قَائِلاً: «اصْعَدُوا مِنَ الأُرْدُنِّ».
18 فَكَانَ لَمَّا صَعِدَ الْكَهَنَةُ حَامِلُو تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ مِنْ وَسَطِ الأُرْدُنِّ، وَاجْتُذِبَتْ بُطُونُ أَقْدَامِ الْكَهَنَةِ إِلَى الْيَابِسَةِ، أَنَّ مِيَاهَ الأُرْدُنِّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا وَجَرَتْ كَمَا مِنْ قَبْلُ إِلَى كُلِّ شُطُوطِهِ. يعني أول ما رجليهم طلعت من المية، المية رجعت زي ما كانت وفاضت المياه زي ما كانت قبل العبور، ورجع النهر للفيضان بتاعه مره أخري.
19 وَصَعِدَ الشَّعْبُ مِنَ الأُرْدُنِّ فِي الْيَوْمِ الْعَاشِرِ مِنَ الشَّهْرِ الأَوَّلِ، وَحَلُّوا فِي الْجِلْجَالِ فِي تُخُمِ أَرِيحَا الشَّرْقِيِّ. هما عدوا من الأردن ونزلوا في تخم اريحا. اريحا دي أول مدينة هتقابلنا والجلجال شرق اريحا تقريبا. صعدوا في اليوم العاشر من الشهر الأول، اليوم العاشر من الشهر الأول دا اليوم اللى كانوا بيختاروا فيه الخروف. ذبح الخروف بيكون في اليوم الرابع عشر. كان بيتم حفظ الخروف لمدة 4 أيام وبعد كده يصبح رمزا لفداء المسيح وعشان كده إحنا في أسبوع الآلام مش بنعمل قداسات في أيام الاتنين والتلات والأربع، طب ليه؟ لأن دي فترة حفظ الخروف، مش المسيح هو الخروف اللى اتدبح برده ولا ايه. دخل يوم الأحد اللى هو 10 نيسان أو عشرة أبيب واتصلب يوم 14 والـ 3 أيام اللى في النص دول اللى هما الاتنين والتلات والأربع دي كانت أيام الحفظ. وناخد بالنا من حاجة مهمة جدا ربنا مخلهمش ياكلوا من الفصح غير لما عملوا الختان، يبقى الختان سبق أكل الفصح وده تأكيد على إن المعمودية تسبق التناول، يبقى الختان سبق أكل الفصح بمعنى إن المعمودية تسبق التناول.
20 وَالاثْنَا عَشَرَ حَجَرًا الَّتِي أَخَذُوهَا مِنَ الأُرْدُنِّ نَصَبَهَا يَشُوعُ فِي الْجِلْجَالِ. يبقى أول مكان حلوا فيه بعد عبور الشعب كان اسمه الجلجال، يبقى أول محطة بعد الدخول كان اسمها الجلجال.
21 وَكَلَّمَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: «إِذَا سَأَلَ بَنُوكُمْ غَدًا آبَاءَهُمْ قَائِلِينَ: مَا هذِهِ الْحِجَارَةُ؟ ربنا بيأكد تاني على حتة إن لما الأبناء يسألوا الأباء.
22 تُعْلِمُونَ بَنِيكُمْ قَائِلِينَ: عَلَى الْيَابِسَةِ عَبَرَ إِسْرَائِيلُ هذَا الأُرْدُنَّ.
23 لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ قَدْ يَبَّسَ مِيَاهَ الأُرْدُنِّ مِنْ أَمَامِكُمْ حَتَّى عَبَرْتُمْ، كَمَا فَعَلَ الرَّبُّ إِلهُكُمْ بِبَحْرِ سُوفٍ الَّذِي يَبَّسَهُ مِنْ أَمَامِنَا حَتَّى عَبَرْنَا، يعني علشان يتذكروا الحادثتين.
24 لِكَيْ تَعْلَمَ جَمِيعُ شُعُوبِ الأَرْضِ يَدَ الرَّبِّ أَنَّهَا قَوِيَّةٌ، لِكَيْ تَخَافُوا الرَّبَّ إِلهَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ». يعني الحجارة دي جُعلت من اجل تعليم الأجيال عمل ربنا. يبقى الاصحاح الرابع كان بيتكلم عن الحجارة اللى اخدوها من قاع النهر، احنا دلوقتي عندنا نوعين من الحجارة حجارة كانت مغمورة في المية وأصبحت ظاهرة، وحجارة كانت ظاهرة وأصبحت مغمورة في المية. الحجارة دي ترمز إلى الكنيسة والفعل ده يرمز إلى المعمودية فمعنى إن الحجارة دي تم أخذها من المية وطلعت لليابسة إن كنيسة العهد الجديد خرجت من المعمودية، يبقى كنيسة العهد الجديد بدايتها كانت مياه المعمودية، جزء الحجارة الظاهرة يشير إلى حياة الكنيسة الظاهرة في وسط العالم. جزء الحجارة اللى اتغمر في المياه يرمز إلى المياه الداخلية وأسرار الكنيسة وعلاقتها السرية بينها وبين المسيح. الأحجار اللى جبناها من بره وحطيناها جوه، دى تمثل الموت والحجارة اللى خدناها من جوه وطلعناها بره دي القيامة. نشوف معلمنا بولس الرسول في رسالته إلى اهل رومية الاصحاح السادس يقول: "أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ،" (رو 6: 3). يعني اللى بيتعمد ده بياخد صورة موت المسيح. "فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟" (رو 6: 4). يعني زي ما هنتحد معاه في صورة الموت، يبقى زي ما المسيح قام هنتحد معاه في صورة القيامة 5 لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ. 6 عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ. 7 لأَنَّ الَّذِي مَاتَ قَدْ تَبَرَّأَ مِنَ الْخَطِيَّةِ. 8 فَإِنْ كُنَّا قَدْ مُتْنَا مَعَ الْمَسِيحِ، نُؤْمِنُ أَنَّنَا سَنَحْيَا أَيْضًا مَعَهُ. 9 عَالِمِينَ أَنَّ الْمَسِيحَ بَعْدَمَا أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ لاَ يَمُوتُ أَيْضًا. لاَ يَسُودُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ بَعْدُ. (رو 6: 5-9) يعني اللى بيدخل في المعمودية وبيموت هيجي مع المسيح. "لأَنَّ الْمَوْتَ الَّذِي مَاتَهُ قَدْ مَاتَهُ لِلْخَطِيَّةِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَالْحَيَاةُ الَّتِي يَحْيَاهَا فَيَحْيَاهَا للهِ." (رو 6: 10). يبقى زي ما الموت مرة واحدة المعمودية كمان مرة واحدة، حتى لو الإنسان ارتد عن الإيمان وأنكر المسيح وذهب إلى دين آخر وبعد ما تاب رجع للكنيسة، فالكنيسة هتتقبل توبته لكن مش هتعمده تاني وده لإن المعمودية مرة واحدة بس علشان المسيح مات مرة واحدة بس. طب ليه الكنيسة اختارت المية كمادة للمعمودية؟ لإن المية تمثل فعل الموت والحياة، المية ترمز إلى الاغتسال والتطهير، ودي كلها من أفعال المعمودية ولكن المية ايضاً فيها فعل الموت والقيامة. في سفر التكوين ربنا لما أمات الناس في أيام نوح أماتهم بالطوفان، ادي مية تم استخدامها كفعل للموت. وربنا في الإصحاح الأول من سفر التكوين لما جه يخلق الكائنات قال: "وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ»." (تك 1: 20). يبقى الحياة خرجت من المياه، فالإنسان فينا لما بينزل في مية المعمودية ويخرج كإنه بيمر بالموت ويخرج مرة تانية للحياة.
 ⪢