⪡ 1وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ مُوسَى عَبْدِ الرَّبِّ أَنَّ الرَّبَّ كَلَّمَ يَشُوعَ بْنِ نُونٍ خَادِمَ مُوسَى قَائِلاً: في الاصحاح الاول من سفر يشوع بيتكلم عن اختيار ربنا ليشوع علشان يكون قائد الشعب، يعني بعد لما موسى خلاص حياته انتهت وانتهى سفر التثنية بموت موسى النبي، ربنا اختار قائد جديد علشان يكمل المسيرة مع الشعب، لأن الشعب مينفعش يكون من غير قائد، لازم قائد يكمل المسيرة. فهنلاقي هنا إن ربنا هو اللي بيختار يشوع وهو اللي بيكلفه بالمسؤولية مره تانية علشان يأكد الدعوة بتاعته.
يعني ربنا عمل المبادرة وهو اللي بدأ الدعوة وتجديد الدعوة ليشوع بأنه يقود الشعب. فهنلاقي إن يشوع ده شخصية مطيعة.
هنلاقيه بيقول عن موسى عبد الرب ويقول عن نفسه خادم موسى يعني مقالش عن نفسه القائد الجديد ولا قال عن نفسه الرئيس الحالي ولا أنه النبي الموجود دلوقتي، ده هو لقب نفسه بنفس اللقب اللي كان عايش بيه ايام موسى.
هنا يشوع عاش كخادم للشعب والمركز بتاعه منسيهوش أنه كان في يوم من الايام خادم عند موسى وانه بيتعلم من موسى.
الانسان اللي له علاقة مع ربنا حلوة عمر المراكز متغيروا ويفضل في اتضاعه على طول.
2«مُوسَى عَبْدِي قَدْ مَاتَ. فَالآنَ قُمُِ اعْبُرْ هذَا الأُرْدُنَّ أَنْتَ وَكُلُّ هذَا الشَّعْبِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنَا مُعْطِيهَا لَهُمْ أَيْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. يبقى ربنا بيقول ليشوع موسى خلاص مات، قوم وعدي الأردن اللي فاصل بينكم وبين أرض الميعاد، علشان تدخلوا، قم اعبر هذا الاردن يعني اعبر كل العقبات اللي قدامك وتدخل الى ارض الميعاد.
قوم اعبر هذا الاردن انت وكل هذا الشعب
يعني مش أنت بس اللي هتعبر وهتدخل، لا ده انت هتدخل وناس تاني معاك.
في دراستنا لسفر يشوع هنعرف أن يشوع كان من أقوى الرموز لشخص المسيح في العهد القديم، يشوع كان شخصية تشير للمسيح بقوة حتى من جهة الاسم، هنلاقي إن يشوع مساوي ليسوع في العبرية وتعني المخلص، وبيحمل اشاره للمسيح ان هو اللي دخل الناس السماء وكانت كل الناس هتضيع وكل الناس هتهلك، لكن المسيح جاء وعدى بكل الناس ودخلهم السماء.
وهنا هنلاقي عندنا في التقاليد الحاخامية الخاصة باليهود تقليد بيسمى بموسى الثاني، والتقليد ده بيقولوا ان المسيا المنتظر هيكون موسى الثاني زي ما موسى خلص الشعب، فالمسيا هيخلصهم لكن كان عندهم مشكلة كبيرة وهي ان موسى مات قبل ما يتمم الخلاص، اللي هو بدخول ارض الموعد ويمكن ده من الاسباب اللي خلتهم يقولوا ان في اثنين مسيا: المسيا ابن افرايم والمسيا ابن داود، فهتلاقيهم بيتكلموا ان المسيا ابن افريم ده هو موسى الثاني وده هيموت قبل ما يتحقق الفداء النهائي اللي هيقوم بيه المسيا ابن داود، ولكن عندنا في العهد الجديد بنكتشف في شخصية رب المجد يسوع ان هو قام بالدورين فهو مات ثم قام وده طبعا اللي مكنش اليهود قادرين يفهموه خالص.
قوم اعبر هذا الاردن انت وكل الشعب، الاباء بيقولوا ان الصوت ده كأنه الصوت الاب السماوي لابنه الحبيب بيقول قوم اعبر الخطية انت وكل البشر معك لان هما مش عارفين يعدوا لوحدهم، أصل لو الشعب كان عارف يعدي من غير يشوع كان ايه لازمة يشوع؟ مكانوا يعدوا لوحدهم ودي اشارة الى ان مكنش ينفع خلاص بدون المسيح، فالمسيح عبر الموت واحنا كلنا عبرنا معاه لما المسيح مات على الصليب وكلنا بنموت معاه في المعمودية، فاحنا كده بنعبر كلنا مع المسيح الفاصل اللي كان بيفصلنا عند الآب السماوي اللى هو الخطية.
يعني ادخلوا الارض اللي انا وعدت بيها، ونأخد بالنا هنا لما بيقول: "موسى عبدي قد مات موسى" كان بيرمز للناموس اللي مقدرش يخلص البشر، ومقدرش يدخلهم للخلاص زي ما موسى مقدرش يدخلهم الى ارض الميعاد، ومش معنى كده ان الناموس ده مكنش ليه فايدة، لا ده بولس الرسول بيقول "بالناموس معرفه الخطية ولكن الناموس مقدرش يخلص الانسان" أصل لو كان الناموس بيخلص مكنش ليه لازمه ان المسيح يجي، يبقى هنا موسى ويشوع بيرمزوا للناموس والمسيح في دورهم في فداء الانسان وخلاصه.
وفي فايدة تانية للناموس محتاجين نعرفها، وهي إن بني اسرائيل لما خرجوا من ارض مصر كانوا شعب كبير، واكيد كانوا هيقعدوا يأسسوا مدينة او دولة، واكيد كانوا هيحتاجوا قوانين يحكموا بيها الدولة دي او المدينة في المعاملات وفي المشاكل وفي الخلافات وبرده شرايع علشان يعملوا بيها الطقوس الدينية، فطبعا بني اسرائيل كانوا هياخدوا من الشعوب اللى حواليهم، وكان في القوانين اللي خاصة بالطقوس الدينية عندهم حاجه اسمها زنا طقوس يعني بيمارسوا الزنا سواء مع الانسان او الحيوان كنوع من طقس عبادة، وهنلاقي برده في الاحكام والقوانين اللي كانت بتحكم البلد معظمها مكنش بيحترم الانسان فعشان كده كان لازم ربنا يدي لبني اسرائيل قانون يحترم الانسان وفي نفس الوقت يحكم بينهم في الخلافات والمعاملات، وكان لازم برده يديهم شرايع للطقوس الدينية علشان ميعملوش زي الشعوب اللي حواليهم عشان كده حتى موسى هنلاقيه وقف كده وقال:"وَأَيُّ شَعْبٍ هُوَ عَظِيمٌ لَهُ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ عَادِلَةٌ مِثْلُ كُلِّ هذِهِ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَنَا وَاضِعٌ أَمَامَكُمُ الْيَوْمَ؟" (تث 4: 8).
3كُلَّ مَوْضِعٍ تَدُوسُهُ بُطُونُ أَقْدَامِكُمْ لَكُمْ أَعْطَيْتُهُ، كَمَا كَلَّمْتُ مُوسَى. يعني كل حتة هتدوسها برجليكم انا هديها لكم، ودي حاجة مطمئنة جدا.
ربنا وعد موسى "كما كلمت موسى" لكن من قبل موسى وعد ابراهيم ووعد اسحاق ووعد يعقوب بالأرض، فميراث الارض ده كان وعد قديم علشان كده ربنا قال لإبراهيم
1 وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. سفر التكوين1:12
يعني في ارض انا هديها لك واكد الوعد ده لإسحاق في التكوين 26 وأكدوا ليعقوب في تكوين 28
طيب اعطيته ايه يا رب وهم لسه مدخلوش الأرض؟
اعطيته دي صيغة ماضي، اعطيته ازاي يا رب وهم لسه هيدخلوا؟ يعني كان المفروض او ممكن ربنا يقول سأعطيه لكم او سوف اعطيه لكم لكن ربنا قال: "لكم اعطيته" علشان ربنا عاوزنا يبقى عندنا الثقة الكاملة والايمان فيه بان الوعود هتتحقق.
ربنا بيتكلم عن وعوده بصيغة الماضي لأنه عاوزنا احنا نثق في ان الوعود دي هتتحقق، لأن آبائهم فقدوا الدخول الى الارض نتيجة عدم الايمان لما قالوا: "لا احنا مش هنقدر ندخل" بالرغم من ان ربنا قال لهم "هديلكم الأرض" لكن هم قالوا "لا احنا منقدرش نحارب الناس دول" فبسبب عدم ايمانهم ربنا مرضيش يدخلهم.
ربنا عاوز الناس المؤمنين بيه وبيعملوا في حياتهم، والناس المؤمنين دول هم اللي هيكسبوا أصل لو واحد مش واثق في ربنا ومش حاطط رجاء في ربنا يبقى مش هيكسب.
لازم واحنا بنجاهد في طريق ربنا يبقى عندنا ثقة فيه وثقة في النعمة وثقة في عمل الاسرار.
4مِنَ الْبَرِّيَّةِ وَلُبْنَانَ هذَا إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ نَهْرِ الْفُرَاتِ، جَمِيعِ أَرْضِ الْحِثِّيِّينَ، وَإِلَى الْبَحْرِ الْكَبِيرِ نَحْوَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ يَكُونُ تُخْمُكُمْ. ربنا هنا بيحدد ليهم الأرض:
البرية اللي هي برية سيناء في المنطقة الجنوبية.
نهر الفرات اللي هو اللي هو في العراق.
البحر الكبير اللي هو البحر المتوسط يكون تخمكم يعني تكون حدودكم.
يعني ربنا حدد لهم المنطقة وقال لهم تبدأوا من عند البرية بتاعه مصر اللي هي تحت في الجنوب برية سيناء للبنان، وتبدأوا من نهر الفرات في الشرق الى البحر الكبير او البحر المتوسط في الغرب، دي الحدود بتاعتكم.
وعجيب ان ربنا بيرسم بنفسه الخريطة كده.
وبعدين ربنا يشجع يسوع بشوية وصايا ويقول له:
5لاَ يَقِفُ إِنْسَانٌ فِي وَجْهِكَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. كَمَا كُنْتُ مَعَ مُوسَى أَكُونُ مَعَكَ. لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ. 6تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَقْسِمُ لِهذَا الشَّعْبِ الأَرْضَ الَّتِي حَلَفْتُ لآبَائِهِمْ أَنْ أُعْطِيَهُمْ. هنا ربنا بيشجع يشوع على المهمة اللي هو داخل عليها،" لا يقف انسان في وجهك كل ايام حياتك" يعني ربنا بيقول ليشوع لا يقف انسان في وجهك كل ايام حياتك لان يشوع قلبه كان امين من جوه مع ربنا، وربنا كان دايما بيشجع ولاده. زي بالظبط ما عمل مع إرميا وقاله:
17 «أَمَّا أَنْتَ فَنَطِّقْ حَقْوَيْكَ وَقُمْ وَكَلِّمْهُمْ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. لاَ تَرْتَعْ مِنْ وُجُوهِهِمْ لِئَلاَّ أُرِيعَكَ أَمَامَهُمْ. 18 هأَنَذَا قَدْ جَعَلْتُكَ الْيَوْمَ مَدِينَةً حَصِينَةً وَعَمُودَ حَدِيدٍ وَأَسْوَارَ نُحَاسٍ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ، لِمُلُوكِ يَهُوذَا وَلِرُؤَسَائِهَا وَلِكَهَنَتِهَا وَلِشَعْبِ الأَرْضِ. 19 فَيُحَارِبُونَكَ وَلاَ يَقْدِرُونَ عَلَيْكَ، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأُنْقِذَكَ». سفر إرميا19-17:1
متخافش من اي حد دول هيحاربوك بس مش هيقدروا عليك، يعني خلي اللي عاوز يحارب يحارب انا مش هخلي حد يغلبك خالص.
ربنا عاوز يقول لي يشوع مش معنى ان موسى مات يبقى انا خلاص عملي انتهى، لا ده انا كما كنت مع موسى هكون معاك.
علشان كده ربنا وعد التلاميذ بوعد حلو وقال لهم:
20 وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ. إنجيل متى20:28
دي حاجه تطمن الواحد خالص وهي ان ربنا موجود لأخر الأيام، بمعنى ان مفيش مرحلة من مراحل حياتنا ربنا مش هيكون موجود فيها معانا.
ربنا بيقول ليشوع: تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَقْسِمُ لِهذَا الشَّعْبِ الأَرْضَ الَّتِي حَلَفْتُ لآبَائِهِمْ أَنْ أُعْطِيَهُمْ.
لان المسؤولية صعبة، يعني انت يا يشوع مطلوب منك عمل كبير، إنك تقسم للناس الأرض، وهنا يشوع بيحمل رمز للمسيح وان هو اللي هيدينا الميراث الابدي والمسيح قالها صراحة:
1 «لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ فَآمِنُوا بِي. 2 فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، 3 وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا، إنجيل يوحنا3-1:14
يعني المسيح هو اللي بيدينا الميراث الابدي، وهو اللي بيعده وهو اللي هيقسمه، فهنا يشوع كان رمز للمسيح في الصورة دي او في الموقف ده.
ربنا بيرجع يعيد الكلام ثاني على يشوع وهيقول له:
7إِنَّمَا كُنْ مُتَشَدِّدًا، وَتَشَجَّعْ جِدًّا لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَكَ بِهَا مُوسَى عَبْدِي. لاَ تَمِلْ عَنْهَا يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً لِكَيْ تُفْلِحَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ. ده زي ما يكون واحد كل شويه بيخبط له على كتفه ويقوله تشجع ومتخافش انا معاك، وهنا ربنا بيوصي يشوع بوصية مهمة جدا علشان يكون ناجح في حياته، فبيقوله "تعمل بالشريعة اللي موسى اديهالك" طب ليه يا رب همشي على الشريعة؟ نلاقيه في اخر الآية بيقول: "لكي تفلح حيثما تذهب".
يبقى انت لو عاوز تنجح في اي سكة تروحها خد شريعة ربنا معاك، وخد كلام ربنا معاك وهتنجح في اي سكة هتدخلها، ربنا هنا بيقول ليشوع يا يشوع انت لو عاوز تنجح في قيادتك للشعب امشي على الشريعة هتنجح انت وكل الشعب اللي وراك هينجح هو كمان.
في كتب الاباء النسكية يقولوا في اختباراتهم الروحية ان في ضربات يمينية وضربات شمالية.
- الضربة الشمالية هي ان الانسان يقع في الخطأ.
- الضربة اليمينية هي ان الانسان يغالي في الصح.
بمعنى ان ربنا عاوزنا نمشي في النص بالظبط وننفذ الشريعة بالظبط لا نهملها فنبقى انحرفنا شمالا ولا احنا نغالي في تنفيذها فنبقى انحرفنا يمينا، والانسان لازم يكون عنده الحكمة دي في جهاده الروحي.
زي مثلا واحد بيصوم، الصوم ده وصية.
الضربة الشمالية ان الواحد ميصومش ويكسر وصيه الصوم ويبقى ده انحرف شمالا.
الضربة اليمينية هي ان الواحد يصوم بنسك شديد يضعف جسده فلا يقدر يصلي ولا يقدر يخدم ولا يقدر يعمل اي حاجه ويبقى الصوم ضيعه برده.
وهو ده اللي الشيطان بيعمله يعني لو معرفش يمنع الانسان من تنفيذ الوصية بيخليه يغالي في تنفيذها فيوقعه في الغلط اكتر. وعلشان كده الانسان لازم يكون عنده الحكمة دي في جهاده الروحي، يعني يعيش في النص لا يتصرف كده ولا كده.
علشان كده الاباء قالوا قول جميل: "الفضيلة هي وضع متوسط بين تفريط وافراط"
تفريط يعني الواحد يغلط.
افراط يعني الواحد يزودها حبتين.
لكن هو اللي صح ان الواحد يكون ماشي في النص لا يعيش يمين ولا شمال.
ناخذ بالنا هنا ربنا بيقول موسى عبدي وده علشان يلغي فكرة عبادة جسد موسى، ولما نيجي ندرس رسالة يهوذا هنفهم الموضوع ده، وهو ان بعد ما موسى مات بني اسرائيل كانوا عاوزين يعبدوا جسد موسى، فالشيطان كان هيظهرلهم الجسد فالملاك ميخائيل وقف قدام الشيطان ومنعه من اظهار جسد موسى، علشان الشعب ميقعش في عبادة هذا الجسد.
فربنا لما بيقول موسى عبدي يعني كأنه بيقول ده عبد زي بقية العباد اللي عندي.
8لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ. يبقى ازاي هيحفظ الشريعة؟ يلهج فيها باستمرار ويكرر فيها، علشان كده الانسان الشاطر هو اللي يقعد يردد كلام ربنا باستمرار ويلهج فيه علشان بكده كلمة ربنا هتثبت في ذهنه وهتبقى قريبة منه، وربنا في سفر التثنية بيقول لهم صورة عجيبة جدا عن علاقة الواحد بالوصية:
6 وَلْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، 7 وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ، سفر التثنية7-6:6
يعني خليها في قلبك ولما تيجي تكلم ولادك كلمهم في كلام ربنا ولما تقعد في البيت اتكلم بكلمة ربنا، ولما تيجي تمشي في الطريق مع واحد اتسلى وانت ماشي في كلمه ربنا، وحين تنام وحين تقوم يعني آخر كلمة تقولها هو كلام ربنا واول كلام تقوله الصبح لما تصحى هو كلام ربنا.
8 وَارْبُطْهَا عَلاَمَةً عَلَى يَدِكَ، وَلْتَكُنْ عَصَائِبَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، سفر التثنية8:6
علامة على يدك يعني تبقى مجال للتنفيذ.
عصائب بين عينيك يعني كلام ربنا يبقى واضح باستمرار قدامك.
9 وَاكْتُبْهَا عَلَى قَوَائِمِ أَبْوَابِ بَيْتِكَ وَعَلَى أَبْوَابِكَ. سفر التثنية9:6
يعني مش بس كده بس الواحد يعلقها في بيته كمان.
يبقى العلاقة الناجحة بالإنجيل هي:
- خليها في قلبك
- تكلم ولادك في كلام ربنا
- تكلم بها حين تجلس وحين تمشي
- حين تنام وحين تقوم
- اربطها علامة على يدك
- وعصائب بين عينيك
- اكتبها على قوائم ابواب بيتك وعلى ابوابك
يعني كلمه ربنا بتبقي موجودة معاك في كل حتة.
ربنا عاوزنا يبقى شغلنا الشاغل هو الكتاب المقدس وكلام ربنا، يعني هو الواحد هيلاقي فيه كلام أجمل من كلام ربنا علشان ينشغل بيه!
لما ننشغل باستمرار في كلام ربنا مش هيبقى في مجال للخطية، لان كده الواحد حياته كلها هتتقدس بكلمه ربنا، لما الانسان يلهج في الوصية عمره ما هينساها.
9أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ». ربنا هنا بيشدده تاني وبيشجعه.
كان في مخاوف كثير في حياة يشوع وكان يحتاج لهذا التشجيع، ومن ضمن هذه المخاوف المسؤولية العظيمة التي تم القائها على كتفيه وهو مكنش قدها، انه يدخل الشعب ويقسم الارض وينتصر على كل الشعوب الموجودة دي مسؤولية مش سهلة، ويحقق لهم وعد بقالهم مئات السنين بينتظروه دي مسؤولية مش سهلة.
كون ان مسؤولية يشوع جاية بعد قائد عظيم ده خلى بلا شك انه يخطر في ذهن يشوع مقارنة بينه وبين موسى، طب انا هتصرف ازاي وانا ماشي ولسه قامتي الروحية مجتش خالص للراجل اللي كان قبلي؟
كل دي كانت مخاوف في حياة يشوع.
مخاوف ايضا من جهة قيادة الشعب المتمرد والعنيد لان الشعب لم يكن سهلا، ده يشوع شاف طول الرحلة العذاب اللي عذبوا بيه موسى لدرجة انهم خلوا موسى يغضب ويتنرفز وبسببهم موسى مدخلش ارض الميعاد لدرجة ان موسى كان بيقول لهم في الآخر:
21 وَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَيَّ بِسَبَبِكُمْ، وَأَقْسَمَ إِنِّي لاَ أَعْبُرُ الأُرْدُنَّ وَلاَ أَدْخُلُ الأَرْضَ الْجَيِّدَةَ الَّتِي الرَّبُّ إِلهُكَ يُعْطِيكَ نَصِيبًا. سفر التثنية21:4
طب انا هعمل ايه مع الشعب ده يا رب؟ ده إذا كان موسى الرجل الحليم جدا غضب عليهم طيب امال انا هعمل ايه؟ أصل ده كان شعب صلب الرقبة ومكنش بيسمع لكلام ربنا خالص.
حاجه كمان كانت بتقلق يشوع وهي الدخول الى شعوب أعظم منه ربنا بنفسه قالهم كده قالهم "انا هدخلكم لشعوب أعظم منكم"
طب يا رب لما انت اللي قلت اننا داخلين لناس أعظم مننا طب دي تخوف ولا متخوفش؟ تخوف طبعاً.
لان شعب بني إسرائيل مكنش ليهم اي خبرة في الحروب نهائي وكانوا شغالين عمال في ارض مصر وكل الشعوب حواليهم كانت قوية ومدربة على الحروب.
فكل دي كانت مخاوف عند يشوع، وازاي هينتصر على الشعوب دي كلها؟
10فَأَمَرَ يَشُوعُ عُرَفَاءَ الشَّعْبِ قَائِلاً: 11«جُوزُوا فِي وَسَطِ الْمَحَلَّةِ وَأْمُرُوا الشَّعْبَ قَائِلِينَ: هَيِّئُوا لأَنْفُسِكُمْ زَادًا، لأَنَّكُمْ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تَعْبُرُونَ الأُرْدُنَّ هذَا لِكَيْ تَدْخُلُوا فَتَمْتَلِكُوا الأَرْضَ الَّتِي يُعْطِيكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ لِتَمْتَلِكُوهَا». عرفاء الشعب دول الناس اللى كانوا موكلين على الشعب لإخبارهم باي امر، يعني موسى كان لما يجي يبلغهم باي حاجة كان بيبلغ عرفاء الشعب دول.
وعرفاء الشعب دول اللى كانوا ماسكين الناس اثناء التسخير في مصر يعني كانوا هما همزة الوصل بين بني اسرائيل وبين المصريين، بمعنى ان المصريين لما يكونوا عاوزين يأمروا ان مدينة معينة تتبني فيبلغوا العرفاء، والعرفاء دول كانوا بيبلغوا بني إسرائيل.
وكانوا بينظموا الشعب فهنا الوظيفة بتتغير.
بمعنى إنهم في مصر كانوا بيوصلوا العبودية بتاعة المصريين للشعب، وبيقولوا لهم تعملوا ايه ومتعملوش ايه، لكن هنا بيوصلوا ليهم خبر حلو وبيقولوا لبهم استعدوا علشان خلاص بينكم وبين ارض الميعاد خطوات.
ناخد بالنا ربنا استخدم نفس الناس علشان يقول لبني اسرائيل ان الناس اللى بشروكم بالعبودية جايين دلوقتي علشان يبشروكم بالميراث بتاعكم.
جوزوا في المحلة، المحلة المقصود بيها هنا المعسكر بتاع الشعب، يعني المكان اللى معسكرين فيه او المنطقة اللى قاعدين فيها بالخيام بتاعتهم دي اسمها المحلة.
المهم العرفاء دول قالوا لبني اسرائيل كل مجموعة تستعد بالأكل الكافي لمدة 3 أيام. طب ليه؟ علشان احنا هنعدي الأردن، ومفيش مجال ان واحد يقول انا مش معايا اكل واستنوني لما اجهز لنفسي اكل.
كل الناس تستعد وتشيل اكل يكفيها لمدة 3 أيام علشان أنتم خلاص واقفين على شاطئ الاردن وهتعبروا الاردن وهتدخلوا الارض بتاعتكم طب ليه قال 3 أيام؟
احنا قلنا ان يشوع رمز للمسيح اللى هو المخلص، وهنا هنلاقي ان كل الشغل في سفر يشوع على 3 أيام وال 3 أيام دول سر القيامة.
لما يتذكر3 أيام في الكتاب المقدس وخاصة في العهد القديم يعني البركة اللى الناس هياخدوها، هياخدوها من خلال الفداء والصليب والقيامة يعني حكاية ان المسيح يقوم في اليوم التالت دي مكنتش جديدة، دي كانت واضحة في العهد القديم.
كانت موجودة برده في سفر عزرا.
طب ليه يا رب منعديش دلوقتي؟ يعني ليه نستنى 3 أيام ما احنا واقفين قدام الميه اهو؟ ليه نستنى 3 أيام؟
عشان انا عاوزكم تقعدوا تبصوا على المية اللى قدامكم دي وتتأملوا فيها وتشوفوا قد ايه العبور ده شيء صعب.
يبقى ال 3 أيام دول عبارة عن فرصة تأمل وانتظار للخلاص، زي ما التلاميذ فضلوا زعلانين وحزاني لمدة 3 أيام لغاية ما المسيح جه وفرحهم بخبر القيامة.
12ثُمَّ كَلَّمَ يَشُوعُ الرَّأُوبَيْنِيِّينَ وَالْجَادِيِّينَ وَنِصْفَ سِبْطِ مَنَسَّى قَائِلاً: 13«اذْكُرُوا الْكَلاَمَ الَّذِي أَمَرَكُمْ بِهِ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ قَائِلاً: الرَّبُّ إِلهُكُمْ قَدْ أَرَاحَكُمْ وَأَعْطَاكُمْ هذِهِ الأَرْضَ. طب ايه حكاية الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسي؟
احنا قلنا ان بني اسرائيل دول 12 سبط، وسبط يعني عيلة كبيرة.
أولاد يعقوب كانوا 12 واحد، وكل واحد من ال 12 دول اتجوز وخلف وعمل عيلة والعيلة فضلت تكبر وتكبر لغاية ما عملوا شعب بني إسرائيل.
فالشعب باستمرار كان عبارة عن 12 عيلة كبيرة والاسماء كانت محفوظة على طول والمفروض ان الـ 12 دول هيتقسم بينهم الأرض، فقبل ما بني اسرائيل يدخلوا في المنطقة اللى هي شرق الاردن سبط رأوبين وسبط جاد ونصف سبط منسي جم وقالوا لموسى المنطقة اللى احنا قاعدين فيها يا موسى دي حلوة ادينا الارض دي بدل ما نعدي وندخل، احنا عجبانا الأرض دي.
موسي استقبل الموضوع في البداية استقبال مش كويس قال لهم: يعني أنتم عاوزين تسكنوا هنا وتخلوا قلب اخواتكم يضعف وميرضوش يعدوا ويقعدوا جنبكم.
فموسي صلى لربنا، فربنا رد على موسى وقاله: اديهم يا موسى الارض اللى هما عاوزينها.
الناس دي ماكنتش مدركة يعني ايه يدخلوا ارض الميعاد، يعني كانت اي ارض حلوة ياخدوها وخلاص ومش لازم تكون من ضمن ارض الميعاد.
فالسبطين ونص دول خدوا النصيب بتاعهم شرق الأردن.
فموسي قالهم: انا هديلكم الارض بس بشرط، طيب ايه هو الشرط ده يا موسى؟ قال لهم: لما اخواتكم يجوا يعدوا، الرجالة اللى بتحارب فيكم تعدي معاهم وتسيبوا اولادكم ونسائكم ومواشيكم هنا، والرجالة يعدوا يحاربوا مع اخواتهم لغاية ما ينتصروا ويقسموا الارض ما بين الاسباط التانية ويريحوا اخواتهم وبعدين يرجعوا الناحية الثانية للملك بتاعهم.
يبقى ده كان الاتفاق اللى بينهم وبين موسي، موسي نبه على يشوع ويشوع بدأ ينفذ وصية موسي وقالهم:
14نِسَاؤُكُمْ وَأَطْفَالُكُمْ وَمَوَاشِيكُمْ تَلْبَثُ فِي الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَاكُمْ مُوسَى فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ، وَأَنْتُمْ تَعْبُرُونَ مُتَجَهِّزِينَ أَمَامَ إِخْوَتِكُمْ، كُلُّ الأَبْطَالِ ذَوِي الْبَأْسِ، وَتُعِينُونَهُمْ يعني الأطفال والنساء والمواشي هتفضل هنا في الأرض اللى هتملكوها، لكن الناس اللى بتحارب تدخل الحرب مع اخواتها لحد الحرب متخلص وتملك اخواتها وبعد كده ترجع تاني15حَتَّى يُرِيحَ الرَّبُّ إِخْوَتَكُمْ مِثْلَكُمْ، وَيَمْتَلِكُوا هُمْ أَيْضًا الأَرْضَ الَّتِي يُعْطِيهِمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ. ثُمَّ تَرْجِعُونَ إِلَى أَرْضِ مِيرَاثِكُمْ وَتَمْتَلِكُونَهَا، الَّتِي أَعْطَاكُمْ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ نَحْوَ شُرُوقِ الشَّمْسِ». المقصود هنا شرق الأردن، يبقى دلوقتي لما هنيجي نتكلم قدام عن تقسيم الاسباط، كام سبط هيورث جوه ارض الميعاد نفسها؟ 9 أسباط ونص.
يبقى في سبطين ونص ملكهم في شرق الاردن و9 ونص ملكهم في غرب الأردن.
طب مين الاسباط اللى في شرق الأردن؟ سبط رأوبين وسبط جاد ونصف سبط منسي.
ناخد بالنا من حاجه مهمه قالها يشوع:
13اذْكُرُوا الْكَلاَمَ الَّذِي أَمَرَكُمْ بِهِ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ قَائِلاً: الرَّبُّ إِلهُكُمْ قَدْ أَرَاحَكُمْ وَأَعْطَاكُمْ هذِهِ الأَرْضَ.
يعني ربنا ريحكم وأدالكم الأرض فأنتم تدخلوا تريحوا اخواتكم وتدوهم أرضهم.
علشان كده سفر يشوع يطلق عليه "سفر الراحة" يعني بعد رحلة في البرية 40 سنة ودوخة وجهاد وعطش وجوع وحروب كتير، ربنا يدخلهم الارض علشان يريحهم. وهنا يشوع يرمز للمسيح من جهة إنه جاء ريح البشرية من الخطية ومن عناء السقوط، وخدنا من الحياة المغلوبة من الشيطان إلى الحياة المريحة اللى هي حياة الفداء.
هنا بيقول لهم تعبروا أمام أخوتكم وتريحوهم زي ما ربنا ريحكم، طب ليه يشوع بيقولهم كده؟ علشان كان ممكن يقولوا احنا مالنا، احنا مش خدنا الأرض بتاعتنا، ما اللى يحارب يحارب واللى يكسب يكسب، ما ربنا وافق ان احنا نقعد هنا فاحنا هنقعد وخلاص وملناش دعوة بحد.
ويشوع كان عاوز يدي الشعب درس من خلال السبطين دول (اللى هم سبط رأوبين وسبط جاد ونصف سبط منسي) طب ايه الدرس ده؟ إني مش معنى إنهم ارتاحوا يبقى يسيبوا غيرهم من غير راحة، لكن هو كإنه عاوز يقولهم: ده انتوا راحتكم الحقيقية في ان اخواتكم يستريحوا.
يعني الواحد ميقولش انا ومن بعدي الطوفان، لازم الواحد يشوف اخواته ويشوف اللى حواليه مرتاحين ولا لا يبقى مش علشان انا مبسوط ومرتاح أنسي غيري.
علشان كده معلمنا بولس الرسول قال في رسالته إلى اهل فيلبي "لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إلى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إلى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضًا." (في 2: 4).
يعني كل واحد ميركزش على نفسه وبس، وميركزش يريح نفسه وبس، لا، ده كل واحد ينظر إلى راحة اخوته حتى لو مش بيسألوا وحتى .... وحتى ....
فالواحد لازم يهتم براحة الآخرين وفي سفر الرؤيا في الٌإصحاح السادس لما فتحوا الختم الخامس لقوا النفوس الذين قتلوا تحت المذبح فالنفوس دي صرخت لربنا وقالتله:
"وَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «حَتَّى مَتَى أَيُّهَا السَّيِّدُ الْقُدُّوسُ وَالْحَقُّ، لاَ تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ؟»" (رؤ 6: 10).
يعني النفوس اللى اتقتلت من اجل ربنا بيقولوله: يا رب مش بتنتقم من اجل دمائنا.
"فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَابًا بِيضًا، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَانًا يَسِيرًا أَيْضًا حَتَّى يَكْمَلَ الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضًا، الْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ." (رؤ 6: 11).
يعني انتظروا شويه لغاية ما اخواتكم اللى هيتقتلوا يجوا معاكم، لإن انا مينفعش اكافئكم دلوقتي ولسه في عبيد اخرين هيتقتلوا مثلكم على الأرض، وعلشان كده ربنا جمع الدينونة كلها تكون في يوم واحد.
يبقى نفس الفكرة موجودة في سفر الرؤيا وهي الارض الحقيقية اللى احنا هناخدها مش الارض المادية اللى خدوها بني إسرائيل.
16فَأَجَابُوا يَشُوعَ قَائِلِينَ: «كُلَّ مَا أَمَرْتَنَا بِهِ نَعْمَلُهُ، وَحَيْثُمَا تُرْسِلْنَا نَذْهَبْ. يعني طاوعوه وقالوله كل اللى انت قلت عليه هيمشي. 17حَسَبَ كُلِّ مَا سَمِعْنَا لِمُوسَى نَسْمَعُ لَكَ. إِنَّمَا الرَّبُّ إِلهُكَ يَكُونُ مَعَكَ كَمَا كَانَ مَعَ مُوسَى. 18كُلُّ إِنْسَانٍ يَعْصَى قَوْلَكَ وَلاَ يَسْمَعُ كَلاَمَكَ فِي كُلِّ مَا تَأْمُرُهُ بِهِ يُقْتَلُ. إِنَّمَا كُنْ مُتَشَدِّدًا وَتَشَجَّعْ». ربنا جاب الاطمئنان ايضا على لسان الناس ليشوع، يعني قاله الناس نفسها هتقف جنبك.
ربنا لما بيدي نعمة في عين الشعب من جهة القائد، الشعب بيبقى واقف جنب القائد.
فالشعب قال ليشوع: زي ما كنا مع موسى وزي ما كنا بنسمعله هنسمعلك بالظبط، ومش بس كده ده كل واحد مش هيسمع كلامك يا يشوع احنا اللى هنقتله.
فبكده الشعب طمن يشوع.
الاصحاح الاول ده كان عباره عن المقدمة بتاعة سفر يشوع، واللى هو عباره عن استعداد القائد وتجهيزه واستعداد الشعب وتجهيزهم لعبور النهر.
⪢