↰🏠 
🔝

ملاخي

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4

الاصحاح 2

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

📖 - +

⏭ 1 «وَالآنَ إِلَيْكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الْكَهَنَةُ: في الاصحاح الأول، شوفنا الاتهامات الموجهة للكهنة. دلوقتي هنشوف الحُكم عليهم. بس مع الحُكم، في حتة جميلة أوي: ربنا هيقولنا تصوره عن الكاهن. المفروض الكهنة كانت تبقي ازاي. شكل الكاهن اللي ربنا عاوزه. ولما نخلص من الجزء ده، هندخل في النص التاني من الاصحاح، وهيتكلم عن الزواج. " هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الْكَهَنَةُ:" ... الوصية: يعني القرار أو الحُكم. ربنا له المجد بيقولهم: اسمعوا أيها الكهنة، اللي هأحكم بيه عليكم.
2 إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَجْعَلُونَ فِي الْقَلْبِ لِتُعْطُوا مَجْدًا لاسْمِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ اللَّعْنَ، وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ جَاعِلِينَ فِي الْقَلْبِ. ربنا بيقولهم: لو مش هتسمعوا. لأنهم أصلا مش عاوزين يسمعوا لكلام ربنا. ولا لصوت ربنا. الأجمل من أن الواحد يسمع (مع أن السمع هو الخطوة الأولي)، لكن المفروض الواحد يأخد قرار في قلبه بالتغيير. احنا ياما سمعنا وعظات كتيرة جدا. لكن مين فينا اللي قرر جوة قلبه، أنه يتغير. أن كده كفاية، ولازم ابتدي بداية جديدة؟ علشان كده ربنا قالهم ... "إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَجْعَلُونَ فِي الْقَلْبِ " ... لأن الناس ديه أساسا مش عاوزة تسمع. وأصلا مفيش بوادر في القلب، انهم عاوزين يتغيروا. " لِتُعْطُوا مَجْدًا لاسْمِي،" ... لازم نحط القاعدة ديه في قلبنا. أن كل اللي بنعمله، لازم نعمله لمجد ربنا. الخدمة – مساعدة الناس – أي حاجة حلوة بتعملها في حياتك ... كله المفروض يكون لمجد ربنا. نقول لربنا: أدينا نعمل أي حاجة لمجدك. علشان الناس تعرفك. تحبك. تقرب منك. وأن اللي هيعمل كل ده لنفسه هو. لمجده هو. مش لمجد ربنا. الجزء اللي جاي هينطبق عليه:"قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ اللَّعْنَ، وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا،" ... بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا: ربنا قالها في الماضي. علشان يبقي الموضوع مؤكد. الكلام هنا موجه للكهنة. يعني هيبقوا ملعونين. "لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ جَاعِلِينَ فِي الْقَلْبِ." ... يعني قلوبكم كلها زيف. القلب: في مفهوم الكتاب المقدس، هو مركز الحياة. منه مخارج الحياة.. علشان كده ربنا عاوز من كل واحد فينا، يسأل نفسه: هل أنا ناوي أتغيير؟ هل عندي شهوة في قلبي للتغيير للأحسن؟ ولا أنا مبسوط بنفسي وأنا كده. القرار هو قرار كل شخص. كل واحد مسئول عن نفسه. فربنا بيقولنا، نخلي بالنا. عشنا سنين هذا عددها. ومعندناش أي نية للتغيير.
3 هأَنَذَا أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ، وَأَمُدُّ الْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ، فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ، فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ. هأَنَذَا أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ،"... ده برضه جزء من اللعنة.. المعني العبري للآية ديه، غني جدا: - أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ: ممكن تكون معناها، المحاصيل اللي طالعة من الأرض، تبقي ضعيفة جدا ومفيهاش بركة. وبكده الناس والعشور اللي طالعة للكهنة، كله هيتضرر. هيحصل ضرر للكهنة. بمعني: شوفوا مين بعد كده يا كهنة هيجيب لكم التقدمات والعشور. - أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ: كمان معناها، أن ذريتكم يبقي فيها مشكلة. يعني مش هيبقي ليهم كهنوت. فدية زي ما هي دينونة مادية (في المعني الأول). كمان هي دينونة أدبية (في المعني التاني) لأن المفروض الكاهن، يكون ليه منظر وهيبة واحترام. لكن ربنا قالهم:"وَأَمُدُّ الْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ، فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ، فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ." ... فَرْثَ: اللي هو بقايا الحيوان اللي أتقدم للذبيحة. الأحشاء بتاعته الغير مستخدمة في الذبيحة، بيرموها بره الهيكل وبيتخلصوا منها. "وَأَمُدُّ الْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ،" ... يعني بدل ما يبقي باين عليكم البركة، يبان عليكم اللعنة. وبدل الكرامة والمجد، يبان عليكم الهوان والذل. وديه من الضربات اللي هتيجي عليهم، لو مرجعوش لربنا له المجد. كل ما الإنسان يقرب من ربنا أكتر، تبان عليه النعمة، عن طريق الصلاة - الكتاب المقدس – أو من خلال أي عمل روحي، زي الخدمة مثلا. كل ما الإنسان يقرب من ربنا، روح ربنا (الروح القدس) يأخد فرصته أكتر. وينقش صورة المسيح له المجد علي الإنسان ده. وتطلع صورة الإنسان جميلة، لأنه شبه ربنا يسوع له المجد. " فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ،" ... ربنا بيقولهم أعيادكم. مقالش أعيادي. يعني: الأعياد ديه مش بتاعتي – مش تبعي. " فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ." ... كأن ربنا بيقولهم: زي الفرث اللي بيترمي بره، ويُطرح بعيد عن المقدسات والهيكل. أنتم نفسكم اللي المفروض كنتم تُقدسوا في مقادسي، تُطرحون بره في الخارج. خلاص لا أُسر بيكم.
4 فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةَ لِكَوْنِ عَهْدِي مَعَ لاَوِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. ربنا جميل جدا. الآية ديه ساعات كتير تترجم بالآتي: إني قضيت عليكم بالدينونة، حتي ترجعوا وتوبوا. فيستمر عهدي مع لاوي. دايما في قضاء وحُكم ودينونة ربنا، في بعض معاملاته مع البشر: بيكون الهدف هو التوبة. دايما هدف ربنا هو: أن ربنا يُريد أن جميع الناس يخصلون. والي معرفة الحق يُقبلون. "فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةَ لِكَوْنِ عَهْدِي مَعَ لاَوِي،"... فربنا بيقولهم: علشان أفضل علي عهدي مع أبوكم لاوي، لازم كلكم تتوبوا وترجعوا تاني. علشان العهد ده يستمر. " قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ."
5 كَانَ عَهْدِي مَعَهُ لِلْحَيَاةِ وَالسَّلاَمِ، وَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُمَا لِلتَّقْوَى. فَاتَّقَانِي، وَمِنِ اسْمِي ارْتَاعَ هُوَ. "كَانَ عَهْدِي مَعَهُ"... معه: المقصود هو لاوي. جزء مُضئ وجميل: وده جمال الكهنوت اللي ربنا كان عاوزه. في سفر تثنية 18 : 1 – 2 ... بيقول أن مفيش توزيع أراضي علي سبط لاوي. كنصيب أرضي. لكن نصيبهم هو الرب. فده كان الاتفاق مع سبط لاوي. " كَانَ عَهْدِي مَعَهُ لِلْحَيَاةِ وَالسَّلاَمِ،" ... أحلي حياة وأحلي سلام، ممكن الإنسان يأخده، هو الإنسان اللي مكرس حياته لربنا بكل أمانة. ربنا بيقول: عهدي مع لاوي كان للحياة. كنت مباركه. وكان عايش في سلام، مع ملك السلام. "وَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُمَا لِلتَّقْوَى." ... أعطيت لاوي العهد ده، علشان يتقيني. يعبدني بمخافة. "فَاتَّقَانِي، وَمِنِ اسْمِي ارْتَاعَ هُو."... لاوي احترم اسمي. " فَاتَّقَانِي،" ... ربنا له المجد بيتكلم عن أيام زمان. (لأن أيام ملاخي، كانوا الكهنة في منتهي الفساد) فربنا بيقول: زمان أديت للاوي، عهد سلام وعهد حياة. علشان يعيش تقي. وفعلا أتقاني. هنا ربنا بيفكرهم بآبائهم الأوائل الحلوين. ارتاعوا وأتقوا ربنا واحترموا اسم ربنا له المجد. فربنا له المجد بيفكرهم، أن أصل العهد معاكم: كان علي احترام وتكريم ومهابة اسمي. " وَمِنِ اسْمِي ارْتَاعَ هُو."... الكاهن التقي يخاف اسم ربنا له المجد. وطبعا الكلام لينا كلنا، مش للكهنة بس. وده اسمه خوف مقدس. للأسف الخوف المقدس، بقي قليل دلوقتي. علشان كده الخطية بتزيد. الكتاب المقدس يقول عن الأشرار: أن خوف الله ليس قدام عيونهم. كل اللي بيغلط ومش خايف أو مش حاسس أنه غلطان. ده معناه ببساطة: أن معندهوش خوف ربنا له المجد في قلبه. واللي عنده خوف ربنا في قلبه، لما بيغلط، بيرجع بسرعة يتوب. والخوف المقدس اللي جوانا، ناحية ربنا له المجد، ده ميلغيش حبنا لربنا يسوع له المجد. لأن ببساطة: لو بنحب ربنا له المجد، هنخاف نزعله.
6 شَرِيعَةُ الْحَقِّ كَانَتْ فِي فِيهِ، وَإِثْمٌ لَمْ يُوجَدْ فِي شَفَتَيْهِ. سَلَكَ مَعِي فِي السَّلاَمِ وَالاسْتِقَامَةِ، وَأَرْجَعَ كَثِيرِينَ عَنِ الإِثْمِ. الآيات 6 و 7 : من أحلي آيات سفر ملاخي. هنأخدها مجازاً علي بعض الناس الحلوين في الكهنوت من سبط لاوي. لكنها لا تنطبق علي شخص بعينه 100%. إلا علي المسيح له المجد. الآيتين دول يدونا 7 مواصفات للكاهن، اللي بيكون حسب قلب ربنا. أو نأخدها علي الخادم، اللي هو كاهن في أسرته، لأن كل راجل هو كاهن في أسرته. يعني المواصفات ديه تمشي علي الكل: الكهنة والخدام والآباء والأمهات. فلازم نطبق الكلام ده علي نفسنا. هل احنا بنعمل كده ولا لأ؟ "شَرِيعَةُ الْحَقِّ كَانَتْ فِي فِيهِ،"... فِيهِ: يعني فمه (الفم). الكاهن أول حاجة يتصف بيها: أن كلمة الله في فمه. لازم يبقي دارس وفاهم جيد جدا للكتاب المقدس. لأن من فم الكاهن تُطلب الشريعة. والكلام ده لكل واحد فينا كمان. لازم الواحد يبقي مليان بكلمة ربنا له المجد. علشان نقدر نوصل كلام ربنا، لأولادنا ولكل الناس. "وَإِثْمٌ لَمْ يُوجَدْ فِي شَفَتَيْهِ." ... الشفاه المفروض مش بتقول خطية. وده معناه أن: القلب نقي. إنسان عنده نقاوة قلب. اللي بيفضح قلوبنا واللي جوانا، هو لسانا (اللسان). لأن: من فضلة القلب يتكلم اللسان. لأن اللسان بيتكلم باللي موجود جوة القلب. "سَلَكَ مَعِي فِي السَّلاَمِ" ... سلوك عملي جميل. ربنا بيقولهم: أنا كنت مستني منكم أن حياتكم تبقي مثال للشعب. تكونوا قدوة للشعب. مش مجرد كلام بتقولوه، وأنتم مش عايشينه. لأنهم في مرحلة من المراحل، وصلوا أنهم مش بيقولوا أصلا كلام صالح. كان ميئوس منهم. "وَالاسْتِقَامَةِ،" ... حياة الكاهن والخادم المفروض تتصف بالاستقامة. اللف والدوران والمراوغة، وأن الإنسان يكون فرحان أنه ضحك علي غيره. كل ده مش بتاع ربنا. ولا بتاع أولاد ربنا. ابن ربنا طريقه مستقيم وواضح. "وَأَرْجَعَ كَثِيرِينَ عَنِ الإِثْمِ." ... الكهنة في الزمن ده، بدل ما كانوا المفروض يرّجعوا كثيرين عن الإثم، كتير من الشعب حاد عن الحق، بسبب الكهنة. نخلي بالنا لأحسن نكون سبب في إن حد يحيد عن الحق، بسببنا. نخلي بالنا من تصرفاتنا وكلامنا وأفعالنا وردود أفعالنا كخدام أو الأهل في البيت أو الكهنة. "وَأَرْجَعَ كَثِيرِينَ عَنِ الإِثْمِ." ... المفروض أن ديه وظيفة المكرسين والخدام. أنهم يساعدوا الناس، ترجع لطريق ربنا له المجد. ويكون ليهم تأثير ايجابي.
7 لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً، وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ، لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ. المفروض أن الناس بتسمع كلام الكاهن، عن ربنا يسوع له المجد. كلام ربنا له المجد بيوصل للناس، عن طريق الكاهن. علشان كده المفروض يكون الكاهن فاهم ودارس كويس. علشان ميبقاش عثرة لأي شخص. "لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ." ... الكاهن هو رسول رب الجنود. سفير للمسيح يسوع له المجد في كل مكان يكون متواجد فيه.
8 أَمَّا أَنْتُمْ فَحِدْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَأَعْثَرْتُمْ كَثِيرِينَ بِالشَّرِيعَةِ. أَفْسَدْتُمْ عَهْدَ لاَوِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. ربنا له المجد رجع يكلم الكهنة الحاليين في وقتهم: ... ربنا هنا بيعاتبهم بيقولهم: بدل ما كنتم ترجعوا كتير عن شرهم وخطاياهم. أنتم عملتوا العكس. اعثرتوا الناس الناس بسبب الكهنة وأسلوبهم، ابتدوا يشكوا في ربنا له المجد نفسه. عثرة الكهنة والخدام للناس، أوقات كتير توصل الناس للإلحاد. التعليم الغلط يُعثر الناس. والتضييق الزيادة، يُعثرهم. زي ما حصل بالظبط، وربنا قال للكهنة: أنتم تُحملّون الناس أحمالاً عثرة الحِمل. ... لما كانوا يقولوا للشعب، هاتوا عشور النعناع والشبث اللي عندكم. فكان صعب طبعا أن الواحد يعمل عشور الحاجات ديه. ولما حد يقول للكاهن، أن صعب العشور من الحاجات ديه. الكاهن يقوله: أنت مجرم في حق ربنا. فيخلوا الناس تحس أن الشريعة والوصايا صعبة جدا. فده اسمه تطرف. وأصلا الشريعة مقالتش الكلام ده. فكانوا بيعثروا الشعب جدا. وعلشان كده ربنا يسوع له المجد قالهم: أنتم تشبهون قبور مُبيضة من الخارج، تظهر للناس حسنة. ومن الداخل مملؤة عظام وأموات وكل نجاسة. لأن المفروض الإنسان شايف في الخدام، المسيح يسوع له المجد. لكن للأسف بيتصدم. فبيبعد عن طريق ربنا، بسبب الكاهن أو الخادم ده. نخلي بالنا: إننا نقول للناس متكدبوش أو متاخدوش حاجة مش بتاعتكم أو صوموا بجد، والخادم أصلا مش بينفذ ويطبق اللي بيقوله. في الوقت ده هيبقي عثرة للناس. علشان كده الخدام عامة، كآباء كهنة ومسئولين والخدام البطرك والأساقفة والرهبان والراهبات، الكل محتاج صلوات جامدة وعلطول. "أَفْسَدْتُمْ عَهْدَ لاَوِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." ... أفسدتم: يعني نجستوا أو أبطلتم العهد اللي عملته مع سبط لاوي، بتصرفاتكم.
9 فَأَنَا أَيْضًا صَيَّرْتُكُمْ مُحْتَقَرِينَ وَدَنِيئِينَ عِنْدَ كُلِّ الشَّعْبِ، كَمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَحْفَظُوا طُرُقِي بَلْ حَابَيْتُمْ فِي الشَّرِيعَةِ». أنا أكرم اللذين يكرمونني. لكن اللي بيحتقروني، هيكونوا محتقرين قدام الشعب. الشعب نتيجة تصرفات الكهنة، مش هيحترموا الكهنة دول. لأن الكهنة ما أكرموش رب الجنود. مع انهم المفروض بيخدموا ربنا له المجد. "كَمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَحْفَظُوا طُرُقِي بَلْ حَابَيْتُمْ فِي الشَّرِيعَةِ." ... وكمان بقي في مُحاباة. الكاهن مكانش مجرد كاهن بيقدم الذبائح وبس. لكن كمان الناس كانت بتلجأ ليه في بعض الأمور. المحاباة: خطية وحشة جدا. ربنا له المجد مش بيحبها. الكهنة دول حابوا الناس. يعني اللي يدفع أكتر، يحكموا لصالحه. واللي يعرفوه أكتر، يحكموا ليه. ويجوا علي الغلابة والمساكين والفقراء. الجزء اللي فات كان يخص الكهنة. هنا هنتبدي الجزء الخاص بالزواج.
10 أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟ فَلِمَ نَغْدُرُ الرَّجُلُ بِأَخِيهِ لِتَدْنِيسِ عَهْدِ آبَائِنَا؟ هنا هيبتدي في خطية جديدة: خطية الغدر والخيانة. "أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟"... احنا كلنا واحد. علشان بنقول لإله واحد: أنه أبونا. الأخوات بيقولوا لشخص واحد معاهم، يا بابا. يبقي كلهم أخوات. "أَلَيْسَ إِلهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟" ... فبيقولهم: احنا كلنا المفروض في علاقة عميقة، ما بينا. كلنا أخوة. ولينا أب واحد. وإله واحد، خلقنا. "فَلِمَ نَغْدُرُ الرَّجُلُ بِأَخِيهِ لِتَدْنِيسِ عَهْدِ آبَائِنَا؟" ... طيب ليه بعد كل ده، نغدر ببعض. لكنا مرتبطين ببعض. فمينفعش أخدعك وأغدر بيك وأظلمك. فلو أخدت حق مش بتاعي، فأنا بأخد حق أخويا. " لِتَدْنِيسِ عَهْدِ آبَائِنَا؟" ... يعني بنكسر العهد اللي مع ربنا له المجد. العهد اللي ربنا عمله مع آبائنا.
11 غَدَرَ يَهُوذَا، وَعُمِلَ الرِّجْسُ فِي إِسْرَائِيلَ وَفِي أُورُشَلِيمَ. لأَنَّ يَهُوذَا قَدْ نَجَّسَ قُدْسَ الرَّبِّ الَّذِي أَحَبَّهُ، وَتَزَوَّجَ بِنْتَ إِلهٍ غَرِيبٍ. بيتكلم عن علاقة يهوذا بربنا له المجد. كعلاقة الزوج بزوجته. هما خانوا ربنا له المجد. عملوا الرجس والخطايا، في أورشليم ويهوذا. "لأَنَّ يَهُوذَا قَدْ نَجَّسَ قُدْسَ الرَّبِّ الَّذِي أَحَبَّهُ،" ... مش المقصود بس الهيكل. لكن المقصود بيه: كل من يمس المقدسات. الشريعة والوصايا. يهوذا: خالف كل الوصايا وكل حاجة. "وَتَزَوَّجَ بِنْتَ إِلهٍ غَرِيبٍ." ... ربنا له المجد، بيعتبر الزواج من شخص بعيد عن ربنا، هو زواج من شخص ابن أو بنت إله غريب. وبكده يكون المقصود: أن الشخصين دول اللي اتزوجوا ، بقوا بيعبدوا إله غريب. وشوفنا ده في نسل عيسو. النسل اللي طلع، كان نسل غريب وبعيد عن ربنا. علشان محدش يستهين بالزواج من حد بعيد عن ربنا له المجد.
12 يَقْطَعُ الرَّبُّ الرَّجُلَ الَّذِي يَفْعَلُ هذَا، السَّاهِرَ وَالْمُجِيبَ مِنْ خِيَامِ يَعْقُوبَ، وَمَنْ يُقَرِّبُ تَقْدِمَةً لِرَبِّ الْجُنُودِ. كانوا بيطلقوا زوجاتهم اليهوديات. ويتزوجوا بنت إله غريب. فربنا قالهم: اللي هيعمل كده، ربنا يقطع الرجل الذي يفعل هذا. لأن هذا الرجل ظلم وزجته. "السَّاهِرَ وَالْمُجِيبَ" ... قالوا فيها أراء كتير. زمان كان في طريقة للحراسة: لما يكون في واحد سهران وعمال يلف، في النبطشية بتاعته، وقت حراسته. وواحد من الساهرين يقول مثلا: مين هناك؟ التاني يرد عليه ويقوله: احنا هنا. فالساهر والمُجيب، الاتنين بيقولوا لبعض احنا سهرانين. فالآراء بتقول: الكلام ده يمشي علي المُعلم والتلميذ. الأب والابن. فاللي هيمشي في الطريق ده، ربنا يقوله " يَقْطَعُ الرَّبُّ الرَّجُلَ الَّذِي يَفْعَلُ هذَا، السَّاهِرَ وَالْمُجِيبَ". "مِنْ خِيَامِ يَعْقُوبَ، وَمَنْ يُقَرِّبُ تَقْدِمَةً لِرَبِّ الْجُنُودِ." ... كانوا بيعملوا كل شر وخطية، وفاكرين انهم بيضحكوا علي ربنا له المجد. وفاكرين أن ربنا هيقبل منهم تقدماتهم. كانوا بيعملوا المصايب والخطايا ديه، ويروحوا يقدموا تقدمة لربنا له المجد. وفاكرين أن ربنا هيقبلها منهم. زي دلوقتي اللي يعمل خطية، ويقول: هأقدم العشور. وهو مثلا سارق الفلوس، بأي طريقة. لو مثلا مدير ومش بيدي الموظفين حقوقهم. أو واخد حق أخواته. أو أيا كان الطريقة. فأكيد ربنا مش هيقبل العشور ديه من ايده.
13 وَقَدْ فَعَلْتُمْ هذَا ثَانِيَةً مُغَطِّينَ مَذْبَحَ الرَّبِّ بِالدُّمُوعِ، بِالْبُكَاءِ وَالصُّرَاخِ، فَلاَ تُرَاعَى التَّقْدِمَةُ بَعْدُ، وَلاَ يُقْبَلُ الْمُرْضِي مِنْ يَدِكُمْ. "وَقَدْ فَعَلْتُمْ هذَا ثَانِيَةً"... طيب امتي كانت أولا؟ لأن هنا بيقول: َثانِيَةً. لما رجعوا من السبي، في وقت عزرا ونحميا. كانت القصة ديه عندهم في وقتها، كانت مشكلة كبيرة. (موجودة في عزرا 9: 2 ... "أَنَّهُمُ اتَّخَذُوا مِنْ بَنَاتِهِمْ لأَنْفُسِهِمْ وَلِبَنِيهِمْ، وَاخْتَلَطَ الزَّرْعُ الْمُقَدَّسُ بِشُعُوبِ الأَرَاضِي. وَكَانَتْ يَدُ الرُّؤَسَاءِ وَالْوُلاَةِ فِي هذِهِ الْخِيَانَةِ أَوَّلًا." ونحميا 13: 23 و27) "مُغَطِّينَ مَذْبَحَ الرَّبِّ بِالدُّمُوعِ، بِالْبُكَاءِ وَالصُّرَاخِ،" ... لما المرأة كانت تُطلق، مكانش بيبقي ليها عائل أو دخل تاني. فكانوا النساء يروحوا عند ربنا ويصرخوا له. وكأنهم غطوا المذبح، مذبح ربنا له المجد، بالبكاء والدموع والصراخ. وطبيعي أن ربنا له المجد مش بيستحمل الظلم. "فَلاَ تُرَاعَى التَّقْدِمَةُ بَعْدُ، وَلاَ يُقْبَلُ الْمُرْضِي مِنْ يَدِكُمْ." ... ربنا بيقولهم: حتي لو هتقدموا تقدمة، وكانت مفيهاش أي عيوب. برده مش هأقبلها. ازاي هتقدم تقدمة لربنا، وايدك مليانة ظلم؟
14 فَقُلْتُمْ: «لِمَاذَا؟» مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ الَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا، وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ. " فَقُلْتُمْ: لِمَاذَا؟"... بيسألوا ربنا له المجد: ليه يارب مش بتقبل مننا الذبيحة؟ بعد كل ده، والاستخفاف بالعبادة. بيسألوا ربنا: ليه يارب مش بتقبل؟ تعبيرات جميلة بتتقال عن الزواج، في العهد ا لقديم. ربنا له المجد بيقولهم: ربنا هو الشاهد علي الزواج بتاعكم ده. ملاخي النبي بيقولهم: ربنا شاهد علي ظلمكم، فهتتعاقبوا. لأن ربنا له المجد هو اللي عمل العهد ده معاكم. كل زوجين لازم يفكروا نفسهم: أن الرب هو الشاهد. لو كل واحد حط الكلام ده في قلبه، مع أي غلطة بتحصل، سواء بنظرة او لمسة أو بالفعل. يقول: كيف أفعل هذا الشر العظيم وأخطئ الي الله. ربنا هو الشاهد علي الزواج. فمينفعش أخون شريك حياتي. " وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ." ... الزوجين قطعوا عهد مع بعض. فمينفعش حد يخون التاني. ولا حد يعمل حاجة غلط. لأن ربنا هو الشاهد علي العهد ده. وكأن ربنا له المجد بيقولهم: خيانة عهد الزواج، هو خيانة شخصية ليا. الزواج مُكرم جدا في نظر الله. نخلي الآية ديه في قلوبنا. وقدام عنينا. محاولش أخون شريك حياتي. ولا حتي حد يفكر في الانفصال. " وَهِيَ قَرِينَتُكَ" ... يعني: نظيرك. مُعينك. مُتحدة بيك. معاك طول العمر. شريكتك في كل ظروف الحياة: الفرح – المرض – الصحة – الحزن – الفقر والغني... كل ده عهد واتفاق ما بينكم. وربنا شاهد علي كده.
15 أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ اللهِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ. أصعب أية في السفر. الآية ديه اتقال فيها آراء كتير. بس هنأخد رآيين، واحد ايجابي وواحد سلبي. لأن الترجمة باللغة العبرية، تحمل معاني كثيرة. + الجانب السلبي: الترجمة باللغة العبرية بتقول: ولكن لم يقدِم علي ذلك، أي واحد مازالت فيه بقية الروح. وماذا طلب هذا الشخص؟ طلب ذرية الله. هنا عاوز يقول: مفيش واحد عاقل، عنده ضمير، عنده بقية الروح. يعمل اللي أنتم بتعملوه ده. وبعد كل ده بتطلب ذرية الله؟ هل كده أنت بتجيب نسل، علشان يبقوا أولاد ربنا؟ بقية الروح: يعني عنده لسه حتة باقية جواه كويسة. محدش بيكون جواه حتة حلوة، يقدر يعمل كده. اللي بيعمل كده، ده واحد ضايع خالص. + الجانب الإيجابي: والرأي ده الأفضل. لأن ملاخي النبي بيميل لتقديس الزواج بشكل رائع. الترجمة باللغة العبرية بتقول: أنا هو الله الذي خلق منكما كائن واحد، له جسد وروح. وماذا يطلب هذا الكائن الواحد؟ المفروض أنه يطلب نسل من الله. ربنا هو اللي خلقكم أنتم الاثنين كائن واحد. والكتاب المقدس يقول: ما جمعه الله، لا يفرقه إنسان. فالكائن ده يطلب نسل من ربنا. علشان النسل ده يُمجد الله. "فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ." ... آية صريحة جدا، عن سر الزيجة. سر الزيجة: عندنا هو سر جميل جدا. المفروض الرجل يحب امرأته. كما أحب المسيح الكنيسة. وبكده تخضع الزوجة للرجل، بكل سلاسة وسهولة. "أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ" ... يعني: مش ربنا له المجد اللي خلاكم واحد؟ ربنا هو اللي بيخلي الرجل وامرأته، كيان واحد. نفس الآية: يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. "وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟" ... ولأنه سر مقدس. اللي هو سر الزواج. فالروح القدس بيحل في سر الزيجة. روح الله نفسه، اللي خلق الكون. هو اللي بيعمل في العلاقة ديه وبيخلي الاثنين واحد. يعني ربنا له المجد: بيضع فينا من روحه القدوس. علشان الزوجين يبقوا واحد. "وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟" ... بمعني: طيب ليه ربنا عمل الاتنين واحد؟ كيان واحد قصاد ربنا؟ "طَالِبًا زَرْعَ اللهِ." ... ديه حتة مهمة. يعني لو منجحتش إنك تحب مراتك، مهما كانت ظروفها أو شخصيتها. يبقي أنت متستحقش تكون زرع الله. لأن: الله محبة. وإذا أنت زرع الله، يعني ابنه. فالمفروض يبقي فيك المحبة. والكتاب المقدس بيقول: المحبة تحتمل كل شيء. تصبر علي كل شيء. " زَرْعَ اللهِ." ... يعني: ابن الله. يبقي ربنا له المجد، عملنا واحد. علشان نبقي أولاد الله. ولما تحصل مشكلة أو لخبطة، يبقي لازم نلجأ للصلاة. لأن الروح القدس فينا. وهو اللي عملنا واحد، وبارك العلاقة الزوجية ديه. وكمان " زَرْعَ اللهِ." ... المقصود بيها: الأولاد نتيجة الزواج المقدس. فلو الاتنين مع بعض وأولاد ربنا له المجد بجد، وبيصونوا بعض. فأولادهم هيكونوا أولاد ربنا له المجد. وأكيد العكس صحيح. آية جميلة ... "فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ." " فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ" ... يعني حاسب علي نفسك. علي روحك. لأنك لو سيبت عنيك تزوغ أو قلبك يزوغ. هتبقي روح ربنا اللي جواك اتطفيت. ولو متوبتش هيبقي مصيرك وحش. هلاك أبدي. احذروا لروحكم.
16 «لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ لِئَلاَّ تَغْدُرُوا». "لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ،" ... ملاخي النبي قالها في العهد القديم، قبل مجيء وميلاد يسوع المسيح له المجد ب 400 سنة. "قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ،" ... وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ: ده مصطلح قانوني، كان معروف وقت العهد القديم عند اليهود. معناه. التستر علي الظلم. زمان لما الرجل كان يفرد ثوبه علي المرأة. معناها: أنه اقترن بيها. زي قصة راعوث وبوعز. ربنا بيقولهم: أنت بتقترن بواحدة تانية. وأنت أصلا ظالم الأولي. أنت فاكر أن ربنا مش واخد باله؟ خلي بالك ده اسمه: ظلم. " وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ،" ... يعني الواحد يدّعي البراءة، وهو غلطان. وبعد كده يقول الظروف خلتني أعمل كده. فده شخص ظالم. "قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ لِئَلاَّ تَغْدُرُوا." ... ربنا بيقولهم: احذروا من الغدر. خطية الغدر وحشة أوي.
17 لَقَدْ أَتْعَبْتُمُ الرَّبَّ بِكَلاَمِكُمْ. وَقُلْتُمْ: «بِمَ أَتْعَبْنَاهُ؟» بِقَوْلِكُمْ: «كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ الشَّرَّ فَهُوَ صَالِحٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَهُوَ يُسَرُّ بِهِمْ». أَوْ: «أَيْنَ إِلهُ الْعَدْلِ؟». مش احنا بس اللي ممكن نتعب من الكلام المُتعب. لكن كمان: احنا كبشر، بنقول كلام. لدرجة إن ربنا يقولنا احنا كمان، زي ما بيقول هنا: أنتم تعبتوني بكلامكم. طبعا ديه كلها تشبيهات، علشان ربنا يقرب لنا الصورة. وأن ازاي تصرفاتنا وكلامنا بيضايق ربنا. لكن ربنا لا يتعب. معناها: ربنا بيأخد علي خاطره مننا. من تصرفاتنا – كلامنا – أسلوبنا – لما بنبعد عن طريق ربنا... ربنا بيحاول يوصلنا كلامه، عن طريق أنه بيستخدم تعبيراتنا البشرية. " وَقُلْتُمْ: بِمَ أَتْعَبْنَاهُ؟" ... هما حتي مش عارفين، هما تعبوا ربنا له المجد في ايه. فربنا هيوضح لهم: " أَيْنَ إِلهُ الْعَدْلِ؟" ... وصلوا لدرجة انهم قالوا: فين إله العدل؟ عاوزين يقولوا فين إله العدل، في الوضع اللي احنا فيه ده؟ وكمان قالوا: أن ربنا بيبقي فرحان ومبسوط، من الناس اللي بتعمل الشر والخطية. فده كلام صعب، أن الواحد يتهم ربنا، بالأسلوب والكلام ده. والاتهام ده، فيه ناحية الحادية (الحاد) وكأنهم بيقولوا هو فين ربنا من اللي بيحصل ده؟ "لَقَدْ أَتْعَبْتُمُ الرَّبَّ بِكَلاَمِكُمْ. وَقُلْتُمْ: بِمَ أَتْعَبْنَاهُ؟" ... وكمان ممكن نأخدها علي موضوع الزواج وقدسيته. و ان ربنا له المجد بيكره الطلاق. وابتدوا يفاصلوا ومش عاجبهم كلام ربنا. فربنا بيقولهم: كلامكم مُتعب. وانهم بيجادلوا كتير. وعاوزين يتخطوا الشريعة الإلهية. كل ده بيضايق ربنا له المجد. اللي بيحب ربنا، بيطيع وصاياه وكلامه. لازم كل واحد فينا يراجع نفسه. لأحسن يكون كلامنا وأسلوبنا بيتعب ربنا له المجد. فهنا هما تعبوا ربنا له المجد بطريقتين: 1) "بِقَوْلِكُمْ: كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ الشَّرَّ فَهُوَ صَالِحٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ،" ... العِند اليهودي، وصل لأنه قلب الموازيين. وانهم شايفين أن كل اللي بيعمل الشر، هو صالح في عين ربنا. بقوا يباركوا اللي بيغلط. ويقولوه: مفيش مشكلة. كله بيعجب ربنا. والكذب، بقي اسمه شطارة. والغش، بقي اسمه ذكاء. والزنا، بقي اسمه خبرة. فاكرين أن علشان ربنا له المجد ساكت، يبقي خلاص. ويكملوا زي ما هما عاوزين. فاكرينا سكوت ربنا يعني: موافقة علي أعمالهم. لكن في الحقيقة: ربنا بيسكت علينا وبيصبر، علشان نفوق لنفسنا. ونرجع عن الطريق اللي ماشين فيه. طريق الشر والخطية. الكتاب المقدس بيقول: لا يستهين بلطف الله وامهاله وطول أناته. غير عالم أن لطف الله، إنما يقتادك الي التوبة. لئلا تكون تتدخر لنفسك غضبا يوم الغضب. لو الواحد فينا ما استخدمش واستغل طول أناة ربنا، صح. يبقي بيدخر وبيحوش غضب ربنا. " وَهُوَ يُسَرُّ بِهِمْ." ... بيقولوا: أن ربنا فرحان بالناس اللي بتعمل الشر والخطية. 2) "أَوْ: أَيْنَ إِلهُ الْعَدْلِ؟" ... بعضهم قال: أن ربنا موافق علي الشر وفرحان بالشر. والبعض التاني قال: هو أصلا فين ربنا؟ ربنا مش بيعمل حاجة. طيب لو في عدل، ليه ربنا سايب الدنيا ماشية غلط كده؟ فعادي، الواحد يغلط. طالما ربنا ساكت. اذاً الجزء ده ركز علي خيانة إسرائيل. خيانة إسرائيل لزوجاتهم. ربنا اعتبرها ... خيانة شخصية في حقه. وهنا ربنا قالهم تعبتوني بكلامكم. وبدل ما تقولوا إنكم غلطانين. بتقولوا الغلط مفيهوش حاجة.
 ⏮