- اللون الأزرق السماوي في الخريطة: مملكة إسرائيل. مملكة الأسباط العشرة.
- اللون اللي تحتها (تقريبا لون روز غامق): مملكة يهوذا.
- اللون الأصفر، أسفل مملكة يهوذا: مملكة أدوم. وتطل علي البحر الميت. (البحر الميت: لونه لبني فاتح صغير. موجود بين مملكة يهوذا ومملكة مؤآب ومملكة أدوم.).
كل دول أولاد عم. لأنهم من نسل يعقوب ونسل عيسو أخو يعقوب. لكن كانوا أعداء. لدرجة انهم شِمتوا في خراب أورشليم.
"لأَنَّ أَدُومَ قَالَ:" ... أدوم: هو عيسو.
" قَدْ هُدِمْنَا، فَنَعُودُ وَنَبْنِي الْخِرَبُ." ... عيسو بيقول: ايه الخراب اللي احنا فيه ده؟
الإنسان البعيد عن ربنا، لما تحصله مشاكل، بيقاوح. يقول: هي الدنيا مالها ملخبطة معانا كده ليه؟ طيب نحاول تاني. ويفضل في محاولاته الأرضية. وميرضاش يرجع لربنا ولا يصلي. بيفضل بعيد عن ربنا.
"هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هُمْ يَبْنُونَ وَأَنَا أَهْدِمُ." ... ربنا بيقول: خليهم يبنوا. وأنا أهدم.
بمعني: مهما عملوا، مش هينجحوا. لأن ربنا مش معاهم. وهما من أساسه مش عاوزين ربنا.
أورشليم رجعت تتبني من تاني. لكن أدوم فضلت خراب.
وكأن ربنا بيقولهم: طول ما أنتم عايشين في الشر والخطية، مش هتعرفوا تبنوا من تاني.
"وَيَدْعُونَهُمْ تُخُومَ الشَّرِّ،" ... يعني لقب الناس ديه: تخوم الشر. يعني مناطق الخطية. تخوم: يعني مناطق.
"وَالشَّعْبَ الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ الرَّبُّ إِلَى الأَبَدِ." ... علشان متابوش.
كل اللي هيشوف خرابهم، هيقول: الخراب ده بسبب شرهم. بسبب غضب ربنا عليهم.
الإنسان لما يضيع كل فرص التوبة، يستحق غضب الله. وربنا له المجد قال: وان لم تتوبوا. جميعكم كذلك تهلكون.
يسوع المسيح له المجد، علمنا أن بدون توبة، مفيش غير الهلاك الأبدي.
ربنا له المجد، في اليومين اللي احنا عايشينهم، بيحايل فينا. ياناس توبوا. واكتشفوا أد ايه بأحبكم.
لأن التوبة بتبتدي لما الواحد بيكتشف أد ايه ربنا بيحبه.
5 فَتَرَى أَعْيُنُكُمْ وَتَقُولُونَ: لِيَتَعَظَّمِ الرَّبُّ مِنْ عِنْدِ تُخْمِ إِسْرَائِيلَ. "فَتَرَى أَعْيُنُكُمْ "... الكلام هنا ليعقوب. لما تبص بعينك وتشوف المملكة اللي جنبك خِربت.
"وَتَقُولُونَ: لِيَتَعَظَّمِ الرَّبُّ مِنْ عِنْدِ تُخْمِ إِسْرَائِيلَ." ... وأنت ربنا بيساعدك أن المملكة تتبني من جديد. يبقي لازم تشكر وتسبح ربنا. وتعظم اسمه القدوس. ده ربنا أعطي نعمة لأورشليم في أعين ملك فارس: اللي هو الملك كورش. وسمح برجوع المسبيين.
يعني المفروض يعقوب، لما يبصوا علي بتوع عيسو. وبدل ما يقولوا أن ربنا مش بيحبنا. كانوا يقولوا كتر خيرك يارب " لِيَتَعَظَّمِ الرَّبُّ."... يعني المجد ليك يارب. وأن في الوقت الشعوب اللي حوالينا بتضيع، احنا ما زالنا أولادك يارب، ومحافظ علينا يارب.
""فَتَرَى أَعْيُنُكُمْ " ... لو كنتم بتشوفوا صح، كنتم عرفتوا انكم شعب الله المختار. شعب مختار ومميز.
لو الواحد عينه مفتوحة صحيح. وشايف الحق. فبدل ما يتذمر علي ربنا له المجد، يشكر الي الأبد. وبدل ما يعترض علي ربنا ويقوله: أنا مش شايف إنك بتحبني يارب. وحياتي كلها مشاكل. كان يقول: يارب أنت مغرقني بخيرك. ومستاهلش كل الخير والبركات ديه.
" مِنْ عِنْدِ تُخْمِ إِسْرَائِيلَ." ... تخم: يعني حدود كل بلد.
يعني لما تبص علي الخط الفاصل، اللي هو الحدود بين إسرائيل وأي شعب تاني، المفروض تحس بالبركة.
تحس أن الشخص ده متحاوط عليه من ربنا له المجد. وهو غير الناس كلها. لأنه لسه محبوب الله.
احنا أحباء الله. وده امتياز كبير وجميل أوي. المهم ندرك ده ونفهمه.
6 «الابْنُ يُكْرِمُ أَبَاهُ، وَالْعَبْدُ يُكْرِمُ سَيِّدَهُ. فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَبًا، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأَيْنَ هَيْبَتِي؟ قَالَ لَكُمْ رَبُّ الْجُنُودِ. أَيُّهَا الْكَهَنَةُ الْمُحْتَقِرُونَ اسْمِي. وَتَقُولُونَ: بِمَ احْتَقَرْنَا اسْمَكَ؟ ربنا هيبدأ في عتاب شديد مع يعقوب.
ربنا بيبدأ بتوجيه العتاب لأولاده. ويبدأ بالقيادة، اللي هما الكهنة. لأنهم من المفترض انهم قدوة أمام الشعب.
ربنا بيسألهم سؤال منطقي. بحسب الطبيعة البشرية، بالفِطرة (الطبيعة)، الابن لازم يُعطي كرامة واحترام لأبوه. حتى الوصية بتقول: أكرم أباك وأمك.
وبالقوانين المُتفق عليها: العبد لازم يُعطي الكرامة والطاعة لسيده.
فهنا ربنا بيسألهم: أنا بالنسبة لكم مين؟ لو أنا أب، يبقي ليا عندكم: احترام وكرامة. ولو أنا سيد، يبقي ليا عندكم: مهابة وطاعة. وأنتم لم تعطوني كرامة الأب. ولا هيبة السيد. مستحيل الإنسان يتعامل مع ربنا بدون احترام.
المفروض العبد يعطي كل الاحترام لسيده. ده كمان ربنا رفعنا من درجة ومرتبة العبيد، لمرتبة الأخوة. وحررنا. وربنا له المجد قال: ان حرركم الابن، فبالحقيقة تصيرون أحراراً.
يا تري: لو أنا قاعد في البيت لوحدي، هل أنا شاعر بمهابة الله وأنه شايفني؟ وبالتالي هأكون رافض الخطية.
هل أن حاسس وعارف أن ربنا كاشف الأفكار؟ فبالتالي مش عاوز أن أفكاري تتلوث.
أو هل بأهاب ربنا يسوع المسيح له المجد، هل بأخاف علي زعله. وبأعمل لربنا حساب؟ هل بأقف قدام ربنا بخشوع واحترام؟ هل بندخل الكنيسة من غير احترام ومهابة؟
"قَالَ لَكُمْ رَبُّ الْجُنُودِ. أَيُّهَا الْكَهَنَةُ الْمُحْتَقِرُونَ اسْمِي. وَتَقُولُونَ: بِمَ احْتَقَرْنَا اسْمَكَ؟" ... فكأنهم بيعترضوا علي كلام ربنا. وقبل كده قالوا: وبما أحببتنا؟ ودلوقتي: بما احتقرنا اسمك؟
يعني ايه الواحد يحتقر اسم ربنا له المجد؟
- عدم إكرام ربنا: يعني في الصلاة الربانية، ليتقدس اسمك، ممكن نكون بنقولها واحنا بنعمل عكسها. وميفرقش معانا اسم ربنا.
- اللي يحط اسم ربنا في كلام كذب. ده نوع من احتقار اسم ربنا والهنا يسوع المسيح له المجد.
- اللي يقول نكتة ويحط فيها اسم ربنا. ده اهانة لربنا له المجد.
- اللي يستخدم اسم ربنا له المجد علشان يكسب في مصالحه مع الناس. ويعمل أنه متدين.
هو احنا احتقرناك أمتي وفين؟ 7 تُقَرِّبُونَ خُبْزًا نَجِسًا عَلَى مَذْبَحِي. وَتَقُولُونَ: بِمَ نَجَّسْنَاكَ؟ بِقَوْلِكُمْ: إِنَّ مَائِدَةَ الرَّبِّ مُحْتَقَرَةٌ. ربنا هيرد عليهم ويوضح لهم، هما احتقروا اسم ربنا ازاي. هيقولهم: بقي أنتم راضين علي التقدمة بتاعتكم اللي بتقدموها؟ وبعدين تقولوا: احنا عملنا ايه؟
"بِقَوْلِكُمْ: إِنَّ مَائِدَةَ الرَّبِّ مُحْتَقَرَةٌ." ... شايفين ان مائدتي مُحتقرة، في عنيكم. وبعدين تقولوا: احنا عملنا ايه؟
"تُقَرِّبُونَ خُبْزًا نَجِسًا " ... في سفر اللاويين، كان في حاجة اسمها التقدمة الطعامية. زي ما في ذبائح حيوانية.
التقدمة الطعامية: كان فيها دقيق. ويجي الكاهن يملي قبضة ايده من الدقيق، والحبة دول يتقدموا علي المذبح. والباقي يكون من نصيب الكهنة.
فممكن يكون المعني " تُقَرِّبُونَ خُبْزًا نَجِسًا " ... انهم استاهنوا بالتقدمة. وبدل ما كانوا يقدموها بطريقة تليق بالله، كانوا مثلا بيقدموا أنواع رديئة من الطعام. جايز يكون ده معني.
وكمان كان في مائدة خبز الوجوه: بيُقدم عليها كل يوم سبت 12 خبز. ويجي السبت اللي بعده، الكهنة تأكل الخبز بتاع الأسبوع اللي فات، وبيكونوا في حالة طهارة. ويحطوا 12 خبز ظازة.
فممكن يكون ده المعني التاني: انهم بدوأ يتعاملوا مع الخبز المقدس، باستهانة وبعدم احترام. ويكونوا احتقروا الطقس.
فربنا بيقولهم: أنتم نجستوا التقدمة واحتقروا المايدة المقدسة.
طيب لو أنا استهانت بالمذبح، بالافخارستيا. ايه اللي هيحصل لي. لازم يبقي عندنا احترام لكنيستنا – لربنا – لطقسنا – لعبادتنا – لأسرارنا. احترام وتقدير لكل حاجة.
القديس مار افرايم السرياني يقول: من يُصلي وذهنه بعيد عن الصلاة. كمن يُهين الله. حتى لو كنا عن ضعف وبنسرح، لازم نجاهد. بدافع احترام الله والخشوع قدام ربنا. لو عندنا إيمان اننا بنكلم ربنا له المجد، لازم نكلمه بخشوع.
8 وَإِنْ قَرَّبْتُمُ الأَعْمَى ذَبِيحَةً، أَفَلَيْسَ ذلِكَ شَرًّا؟ وَإِنْ قَرَّبْتُمُ الأَعْرَجَ وَالسَّقِيمَ، أَفَلَيْسَ ذلِكَ شَرًّا؟ قَرِّبْهُ لِوَالِيكَ، أَفَيَرْضَى عَلَيْكَ أَوْ يَرْفَعُ وَجْهَكَ؟ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. في العهد القديم، كان في ذبيحة اسمها: ذبيحة المُحرقة. كان الخروف كله بيتحط علي المذبح. ويُقدم مُحرقة. ومحدش يأكل منه.
وكانت تُشير لذبيحة الصليب. زيها زي أي ذبيحة في العهد القديم. وتُشير لآلام ونار المُحرقة بتاعة الصليب. (تُشير لآلام الصليب).
لكنهم كانوا بيقدموا الخروف اللي فيه عيوب. بيقدموه للذبيحة. تثنية 15 : 19 – 21. الكلام عن ذبيحة الأبكار. البكور التي تُقدم لربنا، من الحيوانات.
الكلام كان واضح، أي عيب في الذبيحة مكانوش بيقدموها، حسب وصية ربنا ليهم.
لأنها كانت إشارة لذبيحة الصليب. والمسيح يسوع له المجد، هو الحَمل الذي بلا عيب.
"وَإِنْ قَرَّبْتُمُ الأَعْمَى ذَبِيحَةً، أَفَلَيْسَ ذلِكَ شَرًّا؟ وَإِنْ قَرَّبْتُمُ الأَعْرَجَ وَالسَّقِيمَ، أَفَلَيْسَ ذلِكَ شَرًّا؟"... فربنا بيقولهم هنا: أنتم كنتم بتقدموا لي أي حاجة وخلاص. بتقدموا الذبائح المعيوبة. اللي كنتم شايفينه مينفعش تأكلوه، كنتم بتقدموه ذبيحة.
طيب أنتم راضين عن تقدمتكم ديه؟
"قَرِّبْهُ لِوَالِيكَ، أَفَيَرْضَى عَلَيْكَ أَوْ يَرْفَعُ وَجْهَكَ؟ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." ... ربنا بيسألهم سؤال مُحرج شوية: لو أنت عاوز تقدم هدية للوالي بتاعك، هتقدر تقدم له الحيوان المريض ده؟ هيرضي يأخده منك؟
" أَوْ يَرْفَعُ وَجْهَكَ؟" ... يعني هل هيمدحك ويكافأك علي التقدمة ديه؟ هل اللي متقدرش تقدمه للبشر، تقدر تقدمه لربنا؟ لازم تقدمة ربنا تكون بلا عيب.
أحيانا الواحد بيحترم الناس، أكتر من احترامه لربنا له المجد. وبنعمل لهم حساب أكتر ما بنعمل حساب لربنا.
وكمان ممكن الواحد يجامل الناس علي حساب ربنا له المجد.
ذبيحة الصلاة: لازم تكون بلا عيب. بمعني: مينفعش الواحد يقف بطريقة لا تليق في الصلاة، قدام ربنا.
الأعمى والأعرج والسقيم: ديه انواع الذبائح، اللي أوقات بنقدمها لربنا. بنقدمها بلا مُبالاة. ديه بتُشير لعبادتنا مع ربنا. لما بنكون في حياة روحية روتينية، من غير تغيير. الفتور الروحي. الاستهتار.
مثلا واقف في الكنيسة أعمي. مش شايف ربنا. مش شايف المذبح. واقف أعرج. بطريقة لا تليق في الكنيسة، ولا طريقة الوقوف تليق بربنا له المجد. المفروض عبادتي مع ربنا، تشفي أمراض الخطية اللي جوايا. بعض الآباء شبهوا الأعمى والأعرج والسقيم، بتلات أشكال من العبادات الناقصة. يعني:
- الأعمي: هو اللي بيمارس عبادة بدون فهم. زي اللي بيقرأ ومش بيحاول يفهم. فديه عبادة ناقصة. بلا فهم.
- الأعرج: رمز للعبادة التي بلا عمل. يعني واحد يسمع ويقف يصلي. لكن حياته بره الصلاة. بعيد عن اللي بيصليه. يسمع وعظات كتيرة. يقرأ في الإنجيل كتير. لكن أعرج. مش بيمشي ولا بيتحرك روحيا.
مش بيبقي مستقيم، لأن الصلاة وقراية الكتاب المقدس بفهم، بتخلي الواحد ماشي مستقيم.
والتوبة المستمرة لازم تنعكس علي حياتنا. وإلا تبقي عبادة، كمن يقدم الأعرج.
" أَفَلَيْسَ ذلِكَ شَرًّا؟" ... هو أنت فاكرني هأقبل العبادة ديه منك؟
- السقيم: هي العبادة المريضة. يعني مثلا: واحد واقف في صلاة القداس وزهقان. ومستني القداس يخلص.
" أَفَلَيْسَ ذلِكَ شَرًّا؟" ... ممكن عبادتنا الشكلية ديه، ومن غير فهم أو بكبرياء. تبقي شر علينا. لأن الإنسان مكتفي بالمنظر. وعمال يزداد كبرياء. وفاكر نفسه أنه من فئة المتدينيين.
فلازم نفحص صلاتنا. هل بنصلي بفهم؟ وهل بنعمل اللي بنصلي بيه؟ هل بأفحص نفسي وأنا بأصلي، لأحسن قلبي يكون مليان رياء وكبرياء أو زهق وضجر؟
9 وَالآنَ تَرَضَّوْا وَجْهَ اللهِ فَيَتَرَاءَفَ عَلَيْنَا. هذِهِ كَانَتْ مِنْ يَدِكُمْ. هَلْ يَرْفَعُ وَجْهَكُمْ؟ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. ملاخي النبي بيقولهم: من فضلكم قدموا لربنا التقدمة التي تليق بيه. علشان ربنا يترأف ويتحنن علينا. علشان تكسبوا رضا وجه ربنا.
المفروض نقدم ذبيحة الصلاة، بلا عيب. ذبيحة الصوم، بلا عيب. ذبيحة التسبيح والعشور، بلا عيب.
" فَيَتَرَاءَفَ عَلَيْنَا." ... ربنا عاوز يرحمنا ويرأف بينا. بس احنا اللي معطلين الرحمة والرأفة بتاعة ربنا، بعبادتنا الشكلية. عبادة من القلب بجد.
"هذِهِ كَانَتْ مِنْ يَدِكُمْ." ... يعني أدي اللي أخدته منكم: الأعمى والأعرج والسقيم. ده اللي وصلني منكم. ده اللي قدمتوه ليا. المفروض نعاتب نفسنا علي عدم صلاتنا بأمانة واحترام. كم مرة صلينا بتركيز وحرارة؟
"هَلْ يَرْفَعُ وَجْهَكُمْ؟ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." ... يعني بعد كل ده، زعلانين أن الدنيا مش ماشية معاكم تمام؟ ده أنا عاوز أرفعكم. عاوز أديكم نعمة. بس أنتم اللي مش راضين.
صلواتكم الضعيفة ديه، تفتكروا هتنتظروا منها ايه؟ أكيد مفيش استجابة مني لصلواتكم الضعيفة ديه. لأنها مش طالعة من القلب.
10 «مَنْ فِيكُمْ يُغْلِقُ الْبَابَ، بَلْ لاَ تُوقِدُونَ عَلَى مَذْبَحِي مَجَّانًا؟ لَيْسَتْ لِي مَسَّرَةٌ بِكُمْ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، وَلاَ أَقْبَلُ تَقْدِمَةً مِنْ يَدِكُمْ. الكلام هنا للكهنة. بيقولهم: أبواب الهيكل مفتوحة طول الوقت. بس هما مش بيعملوا كده، علشان يخلوا الناس مع ربنا طول الوقت.
لكن علشان الموضوع مصلحة ليهم. لأن الذبائح اللي بتتقدم، بيأخدوا منها، نسبة. لأن الكاهن ليه جزء أو نسبة من الذبيحة.
فربنا بيقولهم: أنتم مش بتعملوا كده، علشان عاوزين تعرّفوا وصيتي للناس. ولا علشان بتحبوا الخدمة. لكن علشان مصلحتكم الشخصية.
"لَيْسَتْ لِي مَسَّرَةٌ بِكُمْ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ،" ... كلام صعب. ربنا صعبان عليه منهم. مش مبسوط.
هل احنا بنفرح ربنا؟ ولا لآ؟
" وَلاَ أَقْبَلُ تَقْدِمَةً مِنْ يَدِكُمْ." ... أنا مش قابل الصلاة بتاعتكم ديه. مش قابل أي حاجة منكم ولا حتى تقدماتكم.
أوعي تكون علاقتك بربنا علاقة مصلحة.
أوعي تكون وقفتك للصلاة، علشان تقول لربنا طلبتك، من خلال الصلاة. و بعد ما تطلب طلبك من ربنا، متصليش.
أوعي تكون جاي الكنيسة من أجل هدف شخصي. أن تكون بتخدم، من أجل كرامتك وذاتك.
وعلشان ربنا بيحبنا لشخصنا. احنا كمان لازم نحب ربنا له المجد لذاته.
11 لأَنَّهُ مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا اسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ الأُمَمِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يُقَرَّبُ لاسْمِي بَخُورٌ وَتَقْدِمَةٌ طَاهِرَةٌ، لأَنَّ اسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ الأُمَمِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. نفس الآية ديه بنقولها في القداس الكيرلسي.
أبونا بيقول: لأن اسمك يارب عظيماً بين الأمم. وفي كل مكان يُقدم بخور لاسمك القدوس. وعلي هذه الصعيدة وهذا القربان.
وفي الجزء ده، أبونا بيبقي ماسك الشورية.
"لأَنَّهُ مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا اسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ الأُمَمِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يُقَرَّبُ لاسْمِي بَخُورٌ وَتَقْدِمَةٌ طَاهِرَةٌ،" ... ديه كانت نبوة عن قبول الأمم لاسم ربنا له المجد. وانضمامهم لكنيسة ربنا في العهد الجديد.لأن في الوقت ده، كان اليهود هو شعب الله المختار. محدش كان يعرف ربنا غيرهم.
"لأَنَّ اسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ الأُمَمِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." ... الآية ديه فيها حاجتين مهمين:
1) الكلام هنا واضح، وربنا بيقول لليهود، لو أنتم مش هتدوني الكرامة بتاعتي. الأمم دول، اللي أنتم بتستهينوا بيهم. اسمي هيتعظم بينهم.
فالآية ديه من الآيات الصريحة، اللي بتتكلم عن قبول الأمم بوضوح، وإيمانهم بربنا يسوع المسيح له المجد.
2) الحاجة التانية: أن البخور والعبادة في العهد القديم، كانوا بيتقدموا في الهيكل وبس، هيكل سُليمان.
لكن هنا بيقول " وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يُقَرَّبُ لاسْمِي بَخُورٌ" ... فيبقي الكلام عن العهد الجديد. كنيسة العهد الجديد.
" وَتَقْدِمَةٌ طَاهِرَةٌ،" ... المقصود بيها : سر الافخارستيا. إشارة للجسد والدم.
لأن مفيش ولا تقدمة في العهد القديم كاملة. لأن الذبائح الحيوانية غير قادرة علي تطيهر الإنسان.
لكن سر الافخارستيا: كافي وقادر علي خلاص الإنسان. يُعطي لمغفرة الخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه.
وبما أن الأية ديه خاصة بالعهد الجديد وكنيسة العهد الجديد. فده يوضح أن تقدمة البخور، مش اختراع من الكنيسة. لكن موجود من العهد القديم
12 أَمَّا أَنْتُمْ فَمُنَجِّسُوهُ، بِقَوْلِكُمْ: إِنَّ مَائِدَةَ الرَّبِّ تَنَجَّسَتْ، وَثَمَرَتَهَا مُحْتَقَرٌ طَعَامُهَا. ربنا قالهم: الأمم قبلوني وقدموا ليا كرامة. وهيقدموا لي ذبيحة.
وأنتم اللي أصلا كنتم شعبي، نجستوا اسمي، واحتقرتوا التقدمات والذبائح، التي تُقدم علي مذبحي.
من أصعب الحاجات اللي بتزعل ربنا له المجد، إننا مش بنحترم مائدته.
المايدة: يعني المذبح. وده كلف ربنا يسوع المسيح له المجد، كتير أوي. كلفه التجسد. نزل من السماء للأرض. واتصلب ومات ودخل القبر وقام. وبعد كل ده، ربنا قدم لينا جسده ودمه لينا. عهد أبدي.
للأسف في ناس كتير مش بيفرق معاهم التناول. حتى بعد كل اللي عمله ربنا يسوع المسيح له المجد لأجلنا.
وللأسف الشيطان نجح حاليا، في اقناع ناس كتير، أنه جسد ودم مش حقيقي. وأنه للتذكرة فقط.
" وَثَمَرَتَهَا مُحْتَقَرٌ طَعَامُهَا." ... خلاص التقدمة بقي زيها زي الأكل العادي.
13 وَقُلْتُمْ: مَا هذِهِ الْمَشَقَّةُ؟ وَتَأَفَّفْتُمْ عَلَيْهِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. وَجِئْتُمْ بِالْمُغْتَصَبِ وَالأَعْرَجِ وَالسَّقِيمِ، فَأَتَيْتُمْ بِالتَّقْدِمَةِ. فَهَلْ أَقْبَلُهَا مِنْ يَدِكُمْ؟ قَالَ الرَّبُّ. تَأَفَّفْتُمْ: زي ما يكون حد زهقان. وعمال ينفخ. ويقول أٌف.
ربنا بيقولهم الخدمة بالنسبة لكم، بقت تقيلة عليكم. مش مستحملينها.
"وَقُلْتُمْ: مَا هذِهِ الْمَشَقَّةُ؟" ... أنتم شايفين أن الخدمة فوق احتمالكم وطاقتكم. عمالين يقولوا: علي ايه التعب ده كله؟
والكلام ده كان للكهنة.
طيب بالنسبة لنا؟ لو الكلام ده لينا؟
كم مرة عملنا حاجة ربنا واحنا بنتأفف. وبنحس انها عبء علينا.
كم مرة وقفنا نصلي، واحنا شايفينها حاجة مملة. أن اللي يقول: ليه القداس ساعتين؟ هو لازم احضر كل القداس من أوله لأخره؟
كم مرة حاجة ربنا، كانت مشقة بالنسبة لينا. مرواح الكنيسة مشقة، عاوزين ننام لأن ده يوم راحتنا.
واللي شايف أن الخدمة بتضيع وقته. ومذاكرته أو شغله أهم. كلام صعب ربنا بيعاتب بيه شعبه، في سفر ملاخي.
"وَجِئْتُمْ بِالْمُغْتَصَبِ" ... بيجيبوا وبيقدموا لربنا حاجات مش بتاعتهم. بيغتصبوا الذبائح من غيرهم، ويجيوا يقدموها لربنا.
"وَالأَعْرَجِ وَالسَّقِيمِ، فَأَتَيْتُمْ بِالتَّقْدِمَةِ." ... جابوا كل المعيوب، وأقنعوا نفسهم انهم قدموا التقدمة.
"فَهَلْ أَقْبَلُهَا مِنْ يَدِكُمْ؟ قَالَ الرَّبُّ." ... طيب ازاي التقدمات بتاعتكم ديه، أقبلها منكم؟
14 وَمَلْعُونٌ الْمَاكِرُ الَّذِي يُوجَدُ فِي قَطِيعِهِ ذَكَرٌ وَيَنْذُرُ وَيَذْبَحُ لِلسَّيِّدِ عَائِبًا. لأَنِّي أَنَا مَلِكٌ عَظِيمٌ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، وَاسْمِي مَهِيبٌ بَيْنَ الأُمَمِ. في العهد الجديد، لما الأرملة ألقت الفلسين. يسوع المسيح له المجد مدحها علي الفلسين دول. لأنهم كانوا من كل أعوازها.
الَّذِي يُوجَدُ فِي قَطِيعِهِ ذَكَرٌ... يعني في قطيع الغنم اللي عنده، موجود غنم ذكر، ينفع يتقدم لربنا له المجد. لكن مش بيقدمه. ده شخص ملعون وماكر.
المشكلة هنا:
في الناس اللي بتقدم الحاجة أو الذبيحة المعيوبة. انهم هما معندهومش غيره. لكن المشكلة أنه مش حابب يقدم حاجة كويسة لربنا.
لأنه عارف أنه مش هيعرف يتصرف في الحاجة المعيوبة ديه. لا هيعرف يأكلها.ولا هيقدر يبيعها.
وطبعا الإنسان ده مش بيأخد بركة. بالعكس، ده ربنا قال "مَلْعُونٌ" وكمان قال " الْمَاكِرُ" ... لأنه بيتعامل بخبث مع ربنا. ماكر: لأن عنده حاجات كويسة يقدمها لربنا له المجد، لكن بيستخسرها في ربنا. وبيقدم أسوء ما عنده.
محدش طبعا يقدر يضحك علي ربنا. لأن ربنا شايف كل حاجة.
بالظبط زي واحد وقف يصلي 5 دقايق من غير تركيز وبسرعة. ولما خلص، قعد قدام التليفزيون. أو يقعد ماسك موبايله بالساعات.
ولازم نخلي بالنا ونراجع نفسنا: هل احنا بنقدم لربنا أحسن حاجة ولا أوحش حاجة؟
لأن ده هيبقي اهانة لربنا يسوع له المجد. وبدل ما نأخد بركة، نأخد لعنة.
فالإنسان ده بيقدم الذبيحة المعيوبة.
"لأَنِّي أَنَا مَلِكٌ عَظِيمٌ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، وَاسْمِي مَهِيبٌ بَيْنَ الأُمَمِ." ... ربنا بيقولهم: أنا ليا مهابة.
وربنا له المجد، كرر لهم تاني موضوع الأمم.
⪢