↰🏠 
🔝

زكريا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

الاصحاح 4

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 فَرَجَعَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي وَأَيْقَظَنِي كَرَجُل أُوقِظَ مِنْ نَوْمِهِ. سفر زكريا عبارة عن جزئين: - الجزء الأول: أول 6 اصحاحات ... اللي فيهم التسع رؤي بتوع زكريا النبي. (خلصنا منهم 4 رؤي في التلات اصحاحات اللي فاتوا. والخمس اصحاحات الباقيين فيهم الخمس رؤي التانيين) - الجزء التاني: هو جزء نبوي. وهنشوف ازاي زكريا النبي شاف ربنا يسوع له المجد وهو داخل أورشليم. وازاي شاف يهوذا وهو بيبيع السيد المسيح له المجد. وازاي شاف الجراحات في ايد المسيح له المجد. + سفر زكريا هو تاني أكبر سفر كتب عن المسيح يسوع له المجد، بعد سفر اشعياء النبي. الرؤيا الخامسة من التسع رؤي: "فَرَجَعَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي" ... ده الملاك اللي كان ماشي مع زكريا النبي، علشان يشرح له الرؤي اللي بيشوفها. زي ما حصل مع دانيال النبي. "وَأَيْقَظَنِي كَرَجُل أُوقِظَ مِنْ نَوْمِهِ." ... الملاك هنا خلي زكريا النبي، ينتبه. يعني: خليك مصحصح معانا.
2 وَقَالَ لِي: «مَاذَا تَرَى؟» فَقُلْتُ: «قَدْ نَظَرْتُ وَإِذَا بِمَنَارَةٍ كُلُّهَا ذَهَبٌ، وَكُوزُهَا عَلَى رَأْسِهَا، وَسَبْعَةُ سُرُجٍ عَلَيْهَا، وَسَبْعُ أَنَابِيبَ لِلسُّرْجِ الَّتِي عَلَى رَأْسِهَا. بداية الرؤيا: "وَقَالَ لِي: مَاذَا تَرَى؟ فَقُلْتُ: قَدْ نَظَرْتُ وَإِذَا بِمَنَارَةٍ كُلُّهَا ذَهَبٌ، ... منارة ذهب. " وَكُوزُهَا عَلَى رَأْسِهَا،" ... الكوز: يعني إناء فوق المنارة. "وَسَبْعَةُ سُرُجٍ عَلَيْهَا،" ... 7 سروج: اللي هما 7 فتيل (فتايل) (زي فتيلة الشمعة). "وَسَبْعُ أَنَابِيبَ لِلسُّرْجِ الَّتِي عَلَى رَأْسِهَا." ... وليها 7 أنابيب. المنارة الذهبية: شبه المنارة الذهبية اللي كانت في القدس. في خيمة الاجتماع وهيكل سُليمان. بس المنارة الذهبية اللي في الرؤيا هنا، مختلفة عن المنارة الذهبية في خيمة الاجتماع. لأن في كوز أو إناء بيجمع فيه الزيت. والكوز فوق المنارة الذهبية ... " وَكُوزُهَا عَلَى رَأْسِهَا،". وفي 7 أنابيب واصلة من الكوز ده، للسروج السبعة بتاعة المنارة. والأنابيب ديه هي اللي بتوصل الزيت. علشان القناديل تبقي دايما منورة.
3 وَعِنْدَهَا زَيْتُونَتَانِ، إِحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِ الْكُوزِ، وَالأُخْرَى عَنْ يَسَارِهِ». والزيت بيطلع من شجرة الزيتون ... وبيتجمع في الكوز... وبينزل في الأنابيب... وبيوصل للسبع سروج بتاعة المنارة.
4 فَأَجَبْتُ وَقُلْتُ لِلْمَلاَكِ الَّذِي كَلَّمَنِي قَائِلاً: «مَا هذِهِ يَا سَيِّدِي؟» "فَأَجَبْتُ وَقُلْتُ لِلْمَلاَكِ الَّذِي كَلَّمَنِي"... زكريا النبي سأل الملاك. "قَائِلًا: مَا هذِهِ يَا سَيِّدِي؟" ... عاوز يفهم الرؤيا. عاوز يفهم ايه ده.
5 فَأَجَابَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي وَقَالَ لِي: «أَمَا تَعْلَمُ مَا هذِهِ؟» فَقُلْتُ: «لاَ يَا سَيِّدِي». "فَأَجَابَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي وَقَالَ لِي: أَمَا تَعْلَمُ مَا هذِهِ؟ " ... الملاك سأل زكريا النبي، رد زكريا النبي وقاله ... "فَقُلْتُ: لاَ يَا سَيِّدِي.". في سفر الخروج: قولنا إن المنارة الذهبية ... بترمز للكنيسة.. والسروج السبعة ... بترمز لأسرار الكنيسة السبعة. وكمان السروج السبعة ... بترمز لربنا يسوع المسيح له المجد، نور العالم. و7 سروج ... لأن رقم 7 ، هو رمز الكمال. رقم الكمال. وبحسب التسبحة: المنارة الذهبية، بترمز لأمنا العذراء أم النور. وهي حاملة النور الحقيقي ربنا يسوع المسيح له المجد. إذا ً المنارة الذهبية في مُجملها، هي رمز للكنيسة. وده شوفناه في سفر الرؤيا. القديس يوحنا الحبيب شاف السيد المسيح له المجد، ماشي بين السبع مناير الذهبية. ودول هما السبع كنايس. من ذهب ... لأن الذهب بيُشير للسماء. والكنيسة بتنتمي للسماء، مش للأرض. المنارة الذهبية في خيمة الاجتماع: كان الكاهن بيدخل، ينور كل السروج بتاعة المنارة الذهبية. بيحط فيها الزيت علشان تنور. والمفروض أنها تبقي مُضائة نهارا وليلا.. إشارة أن السيد المسيح له المجد هو نور العالم. لكن المنارة الذهبية هنا: محدش بيتدخل فيها. لكن في مصدر مستمر للزيت. الزيت بيطلع من الزيتونة (كل الزيت اللي كان مُستخدم في خيمة الاجتماع، مصدره زيت الزيتون) وبعدين الزيت ده يتجمع في الكوز اللي علي رأس المنارة. ويتوزع علي المنارة من خلال الأنابيب. علشان تفضل منورة باستمرار. لأن محدش بيتدخل في الإضاءة بتاعتها.. طيب وده معناه ايه؟ - الزيت في الكتاب المقدس: يُشير للروح القدس. - وقولنا المنارة، رمز للكنيسة. طيب يعني ايه كوزها علي رأسها؟ أو الزيت علي رأسها؟ .. معناها: أن اللي بيقود الكنيسة، هو الروح القدس. مُنقادة بالروح القدس.. " وَكُوزُهَا عَلَى رَأْسِهَا،" ... الرأس إشارة للتفكير. للقيادة. - المنارة: رمز للكنيسة. والكنيسة هي: جسد ربنا يسوع ا لمسيح له المجد. في معمودية السيد المسيح له المجد: الروح القدس استقر علي رأس المسيح له المجد. فالزيت: هو الروح القدس. والمنارة: هي جسد السيد المسيح له المجد. والروح القدس مستقر علي رأس يسوع المسيح له المجد. حاجة لينا احنا.. ان كانت المنارة، هي الكنيسة، اللي هي جسد السيد المسيح له المجد. فالمفروض احنا: أعضاء جسد السيد المسيح له المجد، نكون شايلين دايما: الآنية بتاعتنا اللي مليانة بالزيت. زي العذارى الحكيمات. اذاً معني الرؤيا: أن الكنيسة مُنقادة بالروح القدس. اللي هو الزيت بتاع الزيتون.. الكنيسة مش مُنقادة بعمل بشري. الزيت بيوصل للمنارة، اللي هو الكنيسة. من خلال الأنابيب السبعة. سفر الأمثال بيقول عن شخص المسيح يسوع له المجد، أقنوم الكلمة "اَلْحِكْمَةُ بَنَتْ بَيْتَهَا. نَحَتَتْ أَعْمِدَتَهَا السَّبْعَةَ" الكنيسة مبنية علي الأسرار السبعة. وهي ديه الأنابيب السبعة. الروح القدس بيوصل لينا من خلال وسائط الخلاص. الأسرار المقدسة.
6 فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. "فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلًا: هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلًا:" ... وديه كانت اجابة الملاك المُلازم لزكريا النبي. طيب ايه علاقة إجابة الملاك، بالرؤيا بتاعة المنارة والزيتونة؟ ببساطة: الرؤيا بتقول أن الروح القدس، هو اللي بيقود الكنيسة.. ودلوقتي زربابل بيبني الهيكل. اللي هو رمز للكنيسة. فالملاك بيقوله: زي ما أنت شوفت أن الروح القدس هو اللي بيقود العمل وأولاد الله. فكمان زربابل اللي بيبني الهيكل، مش بيبني من نفسه. لكن الروح القدس هو اللي بيقوده. علشان كده الملاك قاله " لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ" فالروح القدس هو اللي بيقود أي خدمة وعمل في الكنيسة. زي الآية: " إن لم يبني الرب البيت، فباطلا تعب البناؤون."
7 مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلاً! فَيُخْرِجُ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ بَيْنَ الْهَاتِفِينَ: كَرَامَةً، كَرَامَةً لَهُ». العمل في الهيكل كان اتوقف لمدة 15 سنة. فجايز يكون زربابل ابتدئ ييأس. والمعوقات كانت كتيرة، سواء خارجية أو داخلية من الشعب نفسه. لأنهم كانوا في فتور روحي. فالمعوقات كانت كتيرة قدام زربابل. وكانت بالنسبة له زي الجبل الكبير التقيل. فربنا له المجد قال رسالة لزربابل ""مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلًا!" ... فكانت رسالة طمأنينة لزربابل نفسه. وكمان رسالة طمأنينة لكل شخص فينا. أنت شايف الخطية المسيطرة عليك، زي الجبل. فربنا يقولنا: متخافش. بعمل ربنا له المجد، الجيل يصير سهلا. "مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلًا!" ... بتخدم وشايف مشاكل كتيرة في الخدمة؟ متخافش. لأن " لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." فديه رسالة ربنا له المجد، لكل واحد فينا. "الغير مستطاع عند الناس، مستطاع عند الله." محدش يستصعب حاجة. كله في ايد ربنا له المجد. "فَيُخْرِجُ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ" ... هو السيد المسيح له المجد. الكنيسة مبنية علي المسيح له المجد. فلما العمل يكمل، سواء الهيكل اللي بيأسسه زربابل. أو كنيسة العهد الجديد، اللي أتأسست علي حجر الزاوية: اللي هو ربنا يسوع المسيح له المجد. تبدأ الناس تمجد ربنا له المجد، ويهتفوا: "بَيْنَ الْهَاتِفِينَ: كَرَامَةً، كَرَامَةً لَهُ." ... تكرار كلمة: كرامة. كأنه بيقول الكنيسة هتجمع اليهود والأمم. حجر الزاوية: هيجمع اليهود والأمم. والاتنين هيبقوا واحد، في ربنا يسوع المسيح له المجد.
8 وَكَانَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ قَائِلاً: ربنا له المجد كلمه تاني.
9 «إِنَّ يَدَيْ زَرُبَّابِلَ قَدْ أَسَّسَتَا هذَا الْبَيْتَ، فَيَدَاهُ تُتَمِّمَانِهِ، فَتَعْلَمُ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ». "إِنَّ يَدَيْ زَرُبَّابِلَ قَدْ أَسَّسَتَا هذَا الْبَيْتَ، فَيَدَاهُ تُتَمِّمَانِهِ،"... ربنا بيقول لزكريا الكاهن: قول لزربابل، متخافش. هتكمل أنت الهيكل. ده أنت اللي بدأته، من 15 سنة. الجزء ده، بيوضح أن ربنا له المجد، بيشجع أولاده الجزء ده ... بيطمنا. أن كل واحد ضعيف أو عنده يأس. كفاية أنه يقرأ الـ 3 آيات دول. من آية 6 لـ 9. آيات مُطمئنة لينا. "فَتَعْلَمُ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ." ... وبكده تعرفوا أن ربنا له المجد، هو اللي بعتني ليكم. وبعت لكم الرسالة
10 لأَنَّهُ مَنِ ازْدَرَى بِيَوْمِ الأُمُورِ الصَّغِيرَةِ. فَتَفْرَحُ أُولئِكَ السَّبْعُ، وَيَرَوْنَ الزِّيجَ بِيَدِ زَرُبَّابِلَ. إِنَّمَا هِيَ أَعْيُنُ الرَّبِّ الْجَائِلَةُ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا. "لأَنَّهُ مَنِ ازْدَرَى بِيَوْمِ الأُمُورِ الصَّغِيرَةِ."... في سفر عزرا، لما بدوأ الشغل في الهيكل، والعمل ابتدي يكمل. الشيوخ الكبار في السن بكوا. وقالوا: ايه ده؟ الهيكل اللي بتبنوه ده، لا يُقارن بالهيكل اللي بناه سُليمان الحكيم. فين الذهب والفخامة، اللي كانوا في هيكل سُليمان؟ فكان في نظرهم الهيكل الجديد، ملهوش أي قيمة جنب هيكل سُليمان. فهنا ربنا له المجد بيوضح وبيقول: مين اللي قال إن الحاجات ديه في عنيا ملهاش قيمة؟ .. كل عمل اولادي بيعملوه، هو عمل كبير في نظري. ده أنا ربنا بتاع، كأس ماء بارد مش بنساه. ده أنا بأفرح بفلسي الأرملة. كل اللي يهم ربنا له المجد، هو الغيرة والحماس والحب، لبيت ربنا له المجد. ولوصية ربنا.. فربنا له المجد بيطمنهم : أن كل عمل صغير بيتقدم لأجل ربنا له المجد، ليه قيمة في عين ربنا. "فَتَفْرَحُ أُولئِكَ السَّبْعُ، وَيَرَوْنَ الزِّيجَ بِيَدِ زَرُبَّابِلَ. إِنَّمَا هِيَ أَعْيُنُ الرَّبِّ الْجَائِلَةُ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا." ... السَّبْعُ اللي هي الرؤيا اللي شافها، الحجر اللي فيه 7 أعين. وهي عين ربنا له المجد. ورقم 7: علشان المعرفة الكاملة. فعين ربنا جائلة في الأرض كلها. في كل حتة. مفيش مكان مخفي عن ربنا له المجد. " فَتَفْرَحُ أُولئِكَ السَّبْعُ،" ... يعني: تفرح عين ربنا له المجد. " وَيَرَوْنَ الزِّيجَ بِيَدِ زَرُبَّابِلَ." ... الزِّيجَ: الخيط اللي بيظبطوا بيه الحيطة وهما بيبنوا، علشان متكونش مايلة. المعني: أن عين ربنا له المجد، لما شافت أن يدوب زربابل ماسك الخيط وهيبني. ربنا فِرح. ربنا فرح لما بس يدوب زربابل، ابتدي يبني. مستناش يشوف نهاية الترميم والبُنا، علشان يفرح. وده يورينا ان ربنا له المجد بيفرح بأي حاجة. أجمل جملة بأسمعها: أن ربنا بيتلكك لينا علي اي حاجة كويسة بنعملها.
11 فَأَجَبْتُ وَقُلْتُ لَهُ: «مَا هَاتَانِ الزَّيْتُونَتَانِ عَنْ يَمِينِ الْمَنَارَةِ وَعَنْ يَسَارِهَا؟» "فَأَجَبْتُ وَقُلْتُ لَهُ: «مَا هَاتَانِ الزَّيْتُونَتَانِ عَنْ يَمِينِ الْمَنَارَةِ وَعَنْ يَسَارِهَا؟" ... زكريا النبي، عاوز يفهم ايه هما الزيتونتان، اللي علي اليمين وعلي الشمال.
12 وَأَجَبْتُ ثَانِيَةً وَقُلْتُ لَهُ: «مَا فَرْعَا الزَّيْتُونِ اللَّذَانِ بِجَانِبِ الأَنَابِيبِ مِنْ ذَهَبٍ، الْمُفْرِغَانِ مِنْ أَنْفُسِهِمَا الذَّهَبِيَّ؟» زكريا النبي سأل تاني: ايه هما الأنابيب اللي من ذهب، اللي اتفرغوا من الذهب بتاعهم؟
13 فَأَجَابَنِي قَائِلاً: «أَمَا تَعْلَمُ مَا هَاتَانِ؟» فَقُلْتُ: «لاَ يَا سَيِّدِي». "فَأَجَابَنِي قَائِلًا: أَمَا تَعْلَمُ مَا هَاتَانِ؟"... قالي: متعرفش ايه هما دول؟ "فَقُلْتُ: لاَ يَا سَيِّدِي." ... الرد: كان أنه ميعرفش.
14 فَقَالَ: «هَاتَانِ هُمَا ابْنَا الزَّيْتِ الْوَاقِفَانِ عِنْدَ سَيِّدِ الأَرْضِ كُلِّهَا». بما أننا قولنا: ان المنارة، هي الكنيسة. هو جسد السيد المسيح يسوع له المجد. واحنا بنأخد قوتنا من خلال الزيت، اللي هو الروح القدس. + ففي بعض المفسرين قالوا: ان الشجرتين دول هما العهدين: القديم والجديد. لأننا بنعرف ربنا يسوع المسيح له المجد من خلال العهدين. هنا اللي بينورا حياتنا. "سراج لرجلي كلامك. ونور لسبيلي." كلمة ربنا له المجد هي اللي بتنور طريقنا وحياتنا. فهنا قاله أن فرعا الزيتون هما " ابْنَا الزَّيْتِ الْوَاقِفَانِ عِنْدَ سَيِّدِ الأَرْضِ كُلِّهَا." + وبعض المفسرين الأخرين قالوا: أن الكلام كله علي زربابل وبناء الهيكل. وفي واحد تاني كان بيساعده، هو يهوشع رئيس الكهنة. لأنه كان بيشجع الناس. وبيساعد زربابل في البناء. والمرة اللي فاتت، كانت في رؤيا بتاعة يهوشع، لما كان الشيطان واقف بيقاومه. وقولنا: أن يهوشع هو رمز لربنا يسوع المسيح له المجد. رئيس الكنهة الأعظم. وزربابل هو ... رمز للمسيح يسوع له المجد. الملك العظيم. وزمان في العهد القديم: الملك والكاهن، لازم يتمسحوا بالمسحة المقدسة. زيت الميرون المقدس. واللي أسس الكنيسة هو ربنا يسوع المسيح له المجد.. فزربابل ويهوشع رموز للمسيح يسوع له المجد. فهيكون: فرعي الشجرتين أو الزيتونتان، هما شخص ربنا يسوع المسيح له المجد. اللي بيرموزا ليه: يهوشع وزربابل " ابْنَا الزَّيْتِ." ... يعني اللي اتمسحوا بالزيت. والمسيح يسوع له المجد: هو الممسوح بالروح القدس، في وقت المعمودية. طيب ايه قصة: " مَا فَرْعَا الزَّيْتُونِ اللَّذَانِ بِجَانِبِ الأَنَابِيبِ مِنْ ذَهَبٍ، الْمُفْرِغَانِ مِنْ أَنْفُسِهِمَا الذَّهَبِيَّ؟" الأنبوبة ذهب. وديه لازم تبقي متفرغة من الذهب اللي جواها. علشان تقدر تنقل الزيت من الكوز للمنارة. طيب المعني ايه؟ الذهب إشارة للاهوت السيد المسيح له المجد.. المسيح له المجد علشان يأسس كنيسته، اخلي ذاته. وأخذ صورة عبد. أخفي لاهوته في الناسوت (الجسد). وديه كانت الرؤيا الخامسة.
 ⪢