⏭ 1فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا رَجُلٌ وَبِيَدِهِ حَبْلُ قِيَاسٍ. تاني رؤيا لزكريا النبي من الرؤي التسعة:
"فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ"... تاني : اللي عاوز يشوف ربنا يسوع له المجد، لازم يرفع عينه لفوق.
"وَنَظَرْتُ وَإِذَا رَجُلٌ وَبِيَدِهِ حَبْلُ قِيَاسٍ." ... شاف راجل في ايده حبل، بيقيس بيه.2فَقُلْتُ: «إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟» فَقَالَ لِي: «لأَقِيسَ أُورُشَلِيمَ، لأَرَى كَمْ عَرْضُهَا وَكَمْ طُولُهَا». + أول رؤيا: ربنا له المجد راكب علي حصان أحمر، بيستعد للتجسد.
+ ثاني رؤيا: ربنا له المجد بيجهز الصُناع، اللي هيبددوا قرون عدو الخير.
+ ثالت رؤيا هنا: ربنا له المجد بيشوف مين معاه. مين ماشي معاه.
"فَقُلْتُ: إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟ فَقَالَ لِي: لأَقِيسَ أُورُشَلِيمَ،"... ربنا له المجد بيقيس أورشليم. والرَجُل ده برده: هو أقنوم الكلمة. ربنا يسوع المسيح له المجد.
اتفقنا: أن ربنا له المجد هيأسس أورشليم الجديدة. الكنيسة.
"لأَرَى كَمْ عَرْضُهَا وَكَمْ طُولُهَا." ... واللي بيأسس أي حاجة، لازم يعرف أبعادها الأول.
في الرؤيا الأخيرة لحزقيال النبي: رؤيا الهيكل الجديد. حزقيال النبي شاف راجل. وبرده كان بيُشير لأقنوم الكلمة، ربنا يسوع المسيح له المجد. وكان ماسك في ايده، قصبة قياس، علشان يقيس أبعاد الهيكل الجديد. فهي نفس الفكرة.
وكمان في سفر الرؤيا: الملاك أدي ليوحنا الحبيب قصبة، علشان يقيس الهيكل والمذبح، والساجدين فيه.
فربنا له المجد بيقيس كنيسته، لأنه هو اللي بيأسسها. ولأن ربنا له المجد عارف أبعاد كنيسته. وبيقول "أعرف خاصتي. وخاصتي تعرفني." ... يعني أنا عارفهم واحد واحد. ولا واحد بيغيب عن عيني. فديه آية معزية ومطمئنة.
في سفر الرؤيا: الملاك قال ليوحنا الحبيب: أما الدار الخارجية متقسهاش. ديه مش تبعنا. يعني: ربنا له المجد، عينه علي أولاده اللي جوة الكنيسة. القطيع الصغير. اللي بره، هو حر ومسئول عن نفسه. فهو مش أولاد ربنا له المجد.
3وَإِذَا بِالْمَلاَكِ الَّذِي كَلَّمَنِي قَدْ خَرَجَ، وَخَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ لِلِقَائِهِ. "وَإِذَا بِالْمَلاَكِ الَّذِي كَلَّمَنِي قَدْ خَرَجَ،" ... الملايكة في حالة حركة مستمرة. زي الاصحاح الأول: في حالة جولان.
كل هدفهم خدمة خطة الخلاص. الملاك اللي كان بيكلم زكريا النبي، خرج.
"وَخَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ لِلِقَائِهِ." ... وخرج ملاك تاني للقائه.
4فَقَالَ لَهُ: «اجْرِ وَكَلِّمْ هذَا الْغُلاَمِ قَائِلاً: كَالأَعْرَاءِ تُسْكَنُ أُورُشَلِيمُ مِنْ كَثْرَةِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ فِيهَا. "فَقَالَ لَهُ: اجْر"... اجري.
" وَكَلِّمْ هذَا الْغُلاَمِ" ... قال عن زكريا النبي غلام، لأن ربنا له المجد مش عاوز شيخوخة روحية في حياتنا. عاوزنا شباب في حياتنا الروحية علطول.
"قَائِلًا: كَالأَعْرَاءِ" ... يعني الخلاء. الفضاء. زي الأرض الفاضية.
يعني متقلقش يا زكريا علي أورشليم. مش معني أن ربنا له المجد بيقيس السور بتاعها، يعني هتبقي حاجة صغيرة ومحدودة. لكن ديه هتساع كتير جدا.
القديس يوحنا الحبيب في سفر الرؤيا قال: "بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ." (رؤ 7 : 9)
"تُسْكَنُ أُورُشَلِيمُ مِنْ كَثْرَةِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ فِيهَ." ... النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ، ليها معنايين أو بتتأخد أن ليها معنايين:
1) البهائم: تُشير للغريزة الجسدية. الطبع الجسدي. احنا مولودين جوة الكنيسة. بنحاول نُذلل رغبات الجسد. "أقمع جسدي وأستعبده"
يعني في ضوابط علي أجسادنا والشهوات اللي بتقابلنا. أبقي عايش جوة الكنيسة وأخلي روحي تضبط رغبات الجسد.
2) " النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ" أن الكنيسة ضمت مع الناس اللي عاشوا حياتهم لربنا له المجد، ناس كانوا في البداية وحوش. عاشوا الغريزة والشهوات والشر والنجاسة والدموية.
والكنيسة بقي فيها: الأنبا موسي الأسود – القديس أوغسطينوس – القديسة مريم المصرية - أريانوس والي انصنا، الدموي. وغيرهم كتير.
5وَأَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ، أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا، وَأَكُونُ مَجْدًا فِي وَسَطِهَا. "وَأَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ، أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا،"... آية جميلة جدا. ربنا له المجد بيقيس الطول والعرض. طيب يا رب خلاص، هنحط السور؟ لأ. سور ايه بقي. ده أنا ربنا هو السور. أنا الحماية لأولادي.
" سُورَ نَارٍ" ... لأن الهنا "نار آكلة" وكأن ربنا له المجد بيقول: اللي هيقرب من أولادي هيتحرق. محدش يقرب منهم. "أبواب الجحيم لن تقوي عليها."
"وَأَكُونُ مَجْدًا فِي وَسَطِهَا." ... مجد أولاد الله، مُستمد من مجد الله الساكن فينا.
6«يَا يَا، اهْرُبُوا مِنْ أَرْضِ الشِّمَالِ، يَقُولُ الرَّبُّ. فَإِنِّي قَدْ فَرَّقْتُكُمْ كَرِيَاحِ السَّمَاءِ الأَرْبَعِ، يَقُولُ الرَّبُّ. "يَا يَا،"... ربنا له المجد بيكلم أولاده اللي لسه موجودين في بابل. بس هنا مقالش أسماء. طيب بتنادي علي مين يارب؟ ربنا بيقولهم:
"اهْرُبُوا مِنْ أَرْضِ الشِّمَالِ،" ... وكأن ربنا بيقول للي لسه مستحلي وحابب العبودية في بابل، يا يا. طيب يارب أنا ابنك. لأ. انا معرفكش. أصل أولادي، انا بأحررهم من العبودية. لكن اللي لسه عاوز يعيش عبد، ده أنا مش عارف اسمه. " يَا يَا،".
وديه نفس معني الآية " فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ."
" أَرْضِ الشِّمَالِ،" ... دايما بتُشير للبرودة. كل ما نطلع لفوق، الشمال. الجو يبقي برد أكتر. ساقعة. يعني: واحد عايش حياته في برودة روحية. مفيش حرارة الحب، اللي بينه وبين ربنا له المجد.
"يَقُولُ الرَّبُّ. فَإِنِّي قَدْ فَرَّقْتُكُمْ كَرِيَاحِ السَّمَاءِ الأَرْبَعِ، يَقُولُ الرَّبّ." ... سواء في سبي آشور أو سبي بابل. ناس كتير من اليهود، اتشتتوا في الأرض.
الإنسان اللي عايش في الخطية والعبودية. المزمور الأول يقول عنه " فيكون كالهباء الذي يُذريه الريح، عن وجه الأرض."
أنت عايش في الخطية. فأكيد ريح الخطية بتأخدك بعيد عن ربنا. ونفس الكلام ينطبق علي اللي عايش في تعاليم وهرطقات بعيدة عن روح الكتاب المقدس.
7تَنَجَّيْ يَا صِهْيَوْنُ السَّاكِنَةُ فِي بِنْتِ بَابِلَ، "تَنَجَّيْ يَا صِهْيَوْنُ السَّاكِنَةُ فِي بِنْتِ بَابِلَ،" ... لو لسه موجودة في أرض بابل، ألحقي تعالي. نجي نفسك.
لو لسه في عبودية الخطية، ألحق نفسك.
أرض بابل ... مش مكانا خالص. لكن مكانا هو أورشليم. الكنيسة. أورشليم السمائية.
8لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: بَعْدَ الْمَجْدِ أَرْسَلَنِي إِلَى الأُمَمِ الَّذِينَ سَلَبُوكُمْ، لأَنَّهُ مَنْ يَمَسُّكُمْ يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ. في آية 5 قال "أكون مجدا في وسطها" لكن هنا قال:
" بَعْدَ الْمَجْدِ" : يعني بعد ما ربنا له المجد عمل اللي عليه. بعد ما أعاد أولاده من السبي، من بابل.
وبالنسبة لنا: ربنا له المجد بعد ما كسر سبي الشيطان، لينا. وفدانا وجهز لنا الكنيسة، اللي هي أورشليم الجديدة.
ربنا له المجد بعد ما خلص شعبه من سبي بابل. بدأ يبص للأمم، اللي ضايقوه شعبه. أولاده. زي مملكة بابل وغيرها. علشان يعاقبهم.
"لأَنَّهُ مَنْ يَمَسُّكُمْ يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ." ... اللي بيمد ايده علي أولاد ربنا له المجد، ده بيمد ايده علي الله نفسه.
فكأن ربنا بيقولنا: أنتم شخصيا جوة عنيا. جوايا.
وفي معني تاني : " عَيْنِهِ." ... أنت عاوز تأذي أولاد ربنا. فأنت أكيد بتأذي نفسك أكتر.
أنت بتلمسني وأنا ابن ربنا. فأنت بتأذي عنيك. لأن الإنسان اللي بيأذي أن بيتحدي أو بيمد ايده علي أولاد ربنا. ده إنسان بيصيب نفسه بالعمي الروحي. ده أعمي. وماشي في طريق الهلاك ومش دريان.
9لأَنِّي هأَنَذَا أُحَرِّكُ يَدِي عَلَيْهِمْ فَيَكُونُونَ سَلَبًا لِعَبِيدِهِمْ. فَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي. "لأَنِّي هأَنَذَا أُحَرِّكُ يَدِي عَلَيْهِمْ فَيَكُونُونَ سَلَبًا لِعَبِيدِهِمْ."... مجرد ربنا له المجد يحرك ايده علي الممالك ديه. الممالك ديه تتقلب. ويكونوا غنيمة لأقل الناس. اللي بيعيش عبد للشيطان، الشيطان بيسلب منه الميراث الأبدي. ... " فَيَكُونُونَ سَلَبًا لِعَبِيدِهِمْ."
"فَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي." ... وبكده هتعرفوا إن رب الجنود أرسلني.
10«تَرَنَّمِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ، لأَنِّي هأَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ. "تَرَنَّمِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ،"... مع إن دول هما نفسهم قالوا: كيف نُرنم ترنيمة الرب في أرض غريبة؟ فشعب يهوذا مرضيوش يرنموا وهما في أرض بابل.
وده لأن الإنسان، العبد، مش بيعرف يرنم. لأن التسبيح ده لغة الأحرار. لغة أولاد ربنا.
لما الواحد يلاقي نفسه أنه بيصلي ويسبح، نعرف اننا عايشين حياة الحرية. مش عبيد للخطية والشر والشيطان. ولما الواحد ميعرفش يسبح أو بيكون مخنوق ومش عارف يصلي ويسبح، يعرف أن في حاجة غلط. في خطية مسيطرة عليه.
علشان كده ربنا له المجد في نهاية السبي، قالهم: ترنمي وافرحي يا بنت صهيون.
"لأَنِّي هأَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... يا فرحتنا. أن الله في وسطنا، سواء بالتجسد أو بجسده ودمه الموجودين علي المذبح كل يوم.
11فَيَتَّصِلُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ بِالرَّبِّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا فَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، فَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ. الآية ديه بتتكلم عن دخول الأمم في الكنيسة. إيمانهم بربنا يسوع المسيح له المجد.
"فَيَتَّصِلُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ بِالرَّبِّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا فَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ،"... الكلام ده محصلش أيام اليهود. لكن حصل في كنيستنا. في العهد الجديد، الأمم صاروا شعب لربنا له المجد. واحنا من الأمم. لأننا مش يهود.
"فَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ." ... ربنا بيكررها ليهم تاني. علشان تعرفوا اني رب الجنود أرسليني ليكم.
12وَالرَّبُّ يَرِثُ يَهُوذَا نَصِيبَهُ فِي الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَيَخْتَارُ أُورُشَلِيمَ بَعْدُ. طيب يارب واليهود، هتسيبهم؟
لأ. ده في الكنيسة مش أمم بس. لكن اليهود والأمم مع بعض. كله أولاد ربنا.
" يَرِثُ يَهُوذَا نَصِيبَهُ" ... لأن المسيح له المجد هو نفسه "الأسد الخارج من سبط يهوذا." فمش هيسيب أولاده، اليهود.
13اُسْكُتُوا يَا كُلَّ الْبَشَرِ قُدَّامَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِهِ». "اُسْكُتُوا يَا كُلَّ الْبَشَرِ قُدَّامَ الرَّبِّ،"... طبعا اليهود مش مستوعبين، ورافضين تماما حد تاني غيرهم يبقيوا أولاد ربنا له المجد.
فبيقولهم: اسكتوا يا كل البشر. محدش يقول لربنا أنت بتعمل ايه؟ ده خطة تفوق ادراكنا.
"لأَنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِهِ." ... استيقظ لخلاص العالم.
وفي ناس أخدت "لأَنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِهِ." ... عن القيامة.
المزمور في القيامة يقول "قد قام الرب مثل النائم ..." كل ده عمل يفوق إدراك الإنسان.
اسكتوا يا كل البشر ... تمشي سواء الكلام عن التجسد أو القيامة. أو عن دخول الأمم للكنيسة والإيمان بربنا له المجد.
⏮