↰🏠 
🔝

صفنيا

فهرس الاصحاحات 1 2 3

الاصحاح 3

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَيْلٌ لِلْمُتَمَرِّدَةِ الْمُنَجَّسَةِ، الْمَدِينَةِ الْجَائِرَةِ! بعد ما ربنا اتكلم عن الأمم. رجع يتكلم تاني عن أورشليم. هنا بيتكلم عن 3 خطايا صعبين جدا. والكلام كمان على أورشليم. "وَيْلٌ لِلْمُتَمَرِّدَةِ" ... كل نفس متمردة، ترفض أن تخضع ليد الله. ولكلمة الله. "الْمُنَجَّسَةِ،" ... عايشة حياة النجاسة والانحطاط. "الْمَدِينَةِ الْجَائِرَةِ." ... يعني الظالمة. هل أنا دايما حُكمي غلط على الناس؟ حُكمي ظالم؟ بأدينهم. بأحتقرهم. بأذلهم. بأقلل منهم؟ الـ 3 خطايا دول صعبين جدا، ولا يتفقوا مع قداسة الله. فبدل ما أورشليم كانت: مدينة الملك العظيم. وتنشر السلام بين العالم. بقت زيها زي العالم. فاحنا كأولاد ربنا، لما يتقال عننا الكلام الصعب ده، يبقي ايه فرقنا عن العالم وأهل العالم؟ نحرص على إننا منبقاش عندنا الخطايا الصعبة ديه. لكن يبقي عندنا قلب يطاوع ربنا. فكر خاضع لربنا. وودان مفتوحة لكلمة ربنا. وعنينا تكون باصة على ربنا. ونطلب من ربنا دايما أنه يشيل وينضف أي خطية جوانا. وقساوة قلب وظلم. لأحسن ربنا يقولنا: ويل لهذه النفس.
2 لَمْ تَسْمَعِ الصَّوْتَ. لَمْ تَقْبَلِ التَّأْدِيبَ. لَمْ تَتَّكِلْ عَلَى الرَّبِّ. لَمْ تَتَقَرَّبْ إِلَى إِلهِهَا. هنا حدد 4 خطوات بتقود للخطية: "لَمْ تَسْمَعِ الصَّوْتَ."... بداية الخطية، أن الواحد مش عاوز يسمع لصوت ربنا. بنهرب من ربنا.. مش عاوزين نحضر اجتماعات – ولا نروح القداس ولا نتناول – مش بنصلي – مش بنفتح الكتاب المقدس. وحتى لو الواحد سمع غصب عنه، بيبقي مش عاوز يطاوع. ولا ينفذ ولا يعيش كلام ربنا. "لَمْ تَقْبَلِ التَّأْدِيبَ." ... مش بنقبل تأديب ربنا. ربنا بيأدبنا علشان احنا أولاده، علشان نتوب ونرجع لحضنه. أورشليم مفهمتش ربنا سمح لها بالتأديب ده ليه. مفهمتش أن ربنا بيقولها كفاية خطية بقي. ارجعي. الإنسان اللي مش بيقبل تأديب ربنا ليه، كأنه بيقول لربنا: أنت مش أبويا. "لأن أي ابن لا يؤدبه أبوه؟" "لَمْ تَتَّكِلْ عَلَى الرَّبِّ." ... مش عاوزين نتكل على ربنا. مش بنسلم حياتنا لربنا. أورشليم كانت كل شوية بتدخل في معاهدات واتفاقات مع الدول القوية، علشان يحموها من أعدائها. والدول ديه كانوا أممين، مش من شعب ربنا. فكان اتكالهم على العالم. مش على ربنا.. البعض بيحط اتكاله على: ذاته – الفلوس – الناس – المراكز – الشهوات – الصحة – الكبرياء ..... "لَمْ تَتَقَرَّبْ إِلَى إِلهِهَا." ... إذا كان الإنسان مش عاوز يسمع لصوت ربنا. ولا بيقبل تأديب ربنا. ومش عاوز يتسند على ربنا. فأكيد هو مش عاوز يقرب لربنا. ربنا بيبقي نفسه أوي اننا نقرب منه. ربنا عاوز يستر علىنا. " يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا." للأسف إحنا اللي مش عاوزين.. لازم نجري دايما على ربنا له المجد، نستخبي فيه. ونقوله: أنت الهي وملجأي. زي المزمور 91 "الساكن في ستر العلى"
3 رُؤَسَاؤُهَا فِي وَسَطِهَا أُسُودٌ زَائِرَةٌ. قُضَاتُهَا ذِئَابُ مَسَاءٍ لاَ يُبْقُونَ شَيْئًا إِلَى الصَّبَاحِ. اللي بيتسلط علىها، فيه قسوة. أسود زائرة مفترسة.. بقي الطبيعي في أورشليم هو الافتراس.. هي مشيت وراء الشيطان والخطية، فبيذلوا فيها. اللي بيسلم نفسه للشيطان. الشيطان بيتسلط علىه بكل قوته. بكل قسوة وعنف. "قُضَاتُهَا ذِئَابُ مَسَاءٍ لاَ يُبْقُونَ شَيْئًا إِلَى الصَّبَاحِ." ... القضاة: دول اللي بيحكموا في أي قضية. ودول عبارة عن دياب. بتأكل الفريسة كلها. العضم باللحم. مش بتخلي حاجة للصبح. في الضلمة بتأكل. حتي القضاة بتوع أورشليم، في منتهي الشراسة. طول النهار بيدور على الفريسة. وبليل يهجموا على الفريسة بتاعتهم. اللي بيحكموها ، بيظلموها. بيشتهوها (شهوة) . عاوزين يأكلوها.
4 أَنْبِيَاؤُهَا مُتَفَاخِرُونَ أَهْلُ غُدْرَاتٍ. كَهَنَتُهَا نَجَّسُوا الْقُدْسَ، خَالَفُوا الشَّرِيعَةَ. الأنبياء الكذبة، بيخدعوها. التدين فيها، تدين مزيف. مش بيقولوا كلام ربنا. لكن كلام من عندهم. فكده بيغدوروا بيها. " أَهْلُ غُدْرَاتٍ." ... معندهوش مانع انهم يغدروا، بس يأخدوا اللي عاوزينه. "كَهَنَتُهَا نَجَّسُوا الْقُدْسَ، خَالَفُوا الشَّرِيعَةَ." ... الكهنة: المفروض انهم القوة المقدسة وكمان يكونوا قدوة في حياة الإنسان. والكهنة المفروض انهم يقدسوا الشعب. لكن الكهنة اتحولوا لنجاسة. خالفوا الشريعة: مع أن ربنا قالهم " من فم الكاهن تُطلب الشريعة." زي ما حصل مع أولاد عالي الكاهن. كانوا بينجسوا الشعب. بدل ما يقدسوه. نحذر: أن القوة المقدسة اللي فينا، اللي هي صلواتنا – حضورنا الكنيسة – الكتاب المقدس.. وبدل ما نأخد الفرص الروحية ديه لخلاصنا. نحولها لدينونتنا.
5 اَلرَّبُّ عَادِلٌ فِي وَسَطِهَا لاَ يَفْعَلُ ظُلْمًا. غَدَاةً غَدَاةً يُبْرِزُ حُكْمَهُ إِلَى النُّورِ. لاَ يَتَعَذَّرُ. أَمَّا الظَّالِمُ فَلاَ يَعْرِفُ الْخِزْيَ. ربنا في وسط تلك المدينة. وتلك النَفس، النفس البشرية. وبيعرف كويس ايه اللي بيحصل جواه النفس البشرية. هل الإنسان ماشي كويس، ولا بيعمل ظلم، وخطأ. الله قدوس، فيجب أن نكون قديسين مثله. لأن أخطائنا مكشوفة قدام ربنا له المجد. "غَدَاةً غَدَاةً يُبْرِزُ حُكْمَهُ إِلَى النُّورِ. لاَ يَتَعَذَّرُ. أَمَّا الظَّالِمُ فَلاَ يَعْرِفُ الْخِزْيَ."... غَدَاةً: يعني الصبح بدري. عاوز يقولهم: اترقبوا حكم الله العادل في كل صباح باكر. المفروض الإنسان يستني كل يوم بدري علشان يقول مع ارميا النبي في سفر مراثي ارميا " لأن مراحمه هي جديدة في كل صباح".. لكن هنا هما في كل صباح بينتظروا حُكم ربنا العادل، بسبب شرهم وخطاياهم. " لاَ يَتَعَذَّرُ." ... يعني ربنا مش هيغلب أنه يعاقب حد. ان بيطول باله، فديه محبة من ربنا لينا. " أَمَّا الظَّالِمُ فَلاَ يَعْرِفُ الْخِزْيَ." ... الإنسان اللي عايش في الشر، مش بيهمه ربنا. ولا عقاب ربنا. مش فارق معاه حاجة. ومش مكسوف ومش عاوز يرجع عن طريقه.
6 «قَطَعْتُ أُمَمًا، خَرَّبْتُ شُرُفَاتِهِمْ، أَقْفَرْتُ أَسْوَاقَهُمْ بِلاَ عَابِرٍ. دُمِّرَتْ مُدُنُهُمْ بِلاَ إِنْسَانٍ، بِغَيْرِ سَاكِنٍ. ربنا له المجد بيقولهم: "قَطَعْتُ أُمَمًا، خَرَّبْتُ شُرُفَاتِهِمْ، أَقْفَرْتُ أَسْوَاقَهُمْ بِلاَ عَابِرٍ." ... هو أنتم واخدين بالكم ايه اللي حصل مع الأمم اللي حواليكم، اللي الشر ماليهم؟ " دُمِّرَتْ مُدُنُهُمْ بِلاَ إِنْسَانٍ، بِغَيْرِ سَاكِنٍ" ... البلاد ديه اتدمرت. ومبقاش حد ساكن فيها.
7 فَقُلْتُ: إِنَّكِ لِتَخْشَيْنَنِي، تَقْبَلِينَ التَّأْدِيبَ. فَلاَ يَنْقَطِعُ مَسْكَنُهَا حَسَبَ كُلِّ مَا عَيَّنْتُهُ عَلَيْهَا. لكِنْ بَكَّرُوا وَأَفْسَدُوا جَمِيعَ أَعْمَالِهِمْ. "فَقُلْتُ: إِنَّكِ لِتَخْشَيْنَنِي، تَقْبَلِينَ التَّأْدِيبَ."... كنت فاكر انكم لما هتشوفوا عقاب الأمم، هتتعظوا وترجعوا عن طرقكم الردية. "فَلاَ يَنْقَطِعُ مَسْكَنُهَا" ... المسكن: اللي هو الهيكل. وهنا ربنا له المجد مقالش: مسكني. لأنه بقي بتاعهم هما. وبيحطوا في الأوثان. "حَسَبَ كُلِّ مَا عَيَّنْتُهُ علىهَا." ... كنت فاكركم هتقولوا: نخاف على الهيكل، علشان مينقطعش منه العبادة ولا الطقس ولا الذبيحة. لكن العكس حصل معاهم " لكِنْ بَكَّرُوا وَأَفْسَدُوا جَمِيعَ أَعْمَالِهِمْ." ... ناس رافضين تأديب ربنا. وأول حاجة يعملوها الصبح: هي الخطية. زي مثلا واحد الصبح أول ما يصحي الصبح، يمسك الموبايل ويتفرج على حاجات مش كويسة. أو يسمع كلام مش كويس.. وبدل ما يبقي ربنا هو أول اليوم، بقت الخطية هي اللي في أول يومه. آية 6 و 7 : هنا ربنا في تأديبه للإنسان، ساعات ربنا يحط الإنسان في تأديب . ضربة. تجربة. شدة. علشان الإنسان يقبل التأديب ويفوق لنفسه. ويغيير من حياته. ويحتمي في ربنا له المجد. لكن المشكلة أن في ناس لما بيحصل لها تأديب، مش بترجع لربنا. لكن بتعند أكتر.
8 «لِذلِكَ فَانْتَظِرُونِي، يَقُولُ الرَّبُّ، إِلَى يَوْمِ أَقُومُ إِلَى السَّلْبِ، لأَنَّ حُكْمِي هُوَ بِجَمْعِ الأُمَمِ وَحَشْرِ الْمَمَالِكِ، لأَصُبَّ عَلَيْهِمْ سَخَطِي، كُلَّ حُمُوِّ غَضَبِي. لأَنَّهُ بِنَارِ غَيْرَتِي تُؤْكَلُ كُلُّ الأَرْضِ. "لِذلِكَ فَانْتَظِرُونِي، يَقُولُ الرَّبُّ،" ... ربنا بيقولهم: استنوني. انتظروني. ربنا بيقولهم: أنا عندي الحل. بس الحل ده محتاج ان الإنسان يصبر. طيب لغاية امتي يارب هنستني؟ ... الانتظار لغاية ملء الزمان. "إِلَى يَوْمِ أَقُومُ إِلَى السَّلْبِ،" ... يعني كل أولادي اللي بقوا غنيمة في ايد الشيطان، هارجعهم تاني. "لأَنَّ حُكْمِي هُوَ بِجَمْعِ الأُمَمِ وَحَشْرِ الْمَمَالِكِ، لأَصُبَّ علىهِمْ سَخَطِي، كُلَّ حُمُوِّ غَضَبِي. لأَنَّهُ بِنَارِ غَيْرَتِي تُؤْكَلُ كُلُّ الأَرْضِ." ... المعني القريب والفعلى: أن ربنا له المجد يعاقب كل الأمم والخطاة المحيطين بأورشليم. والعقاب كمان لأورشليم. لكن المعني البعيد: واللي يتناسب مع كلمة: انتظروني" ... هو ملء الزمان. لما ربنا له المجد يجمع ابليس وكل جنوده ويقيدهم بالصليب. إذا كانت الدينونة شاملة، وهتكون على الكل. فالنغمة من هنا هتتغير. بالرغم من الوضع الصعب اللي فينا، ومن قساوة قلوبنا. لكن ربنا له المجد، يبتدي يوعد بعمل جميل جدا، هيعمله. زي ما الدينونة شاملة على الجميع. لكن كمان الخلاص أيضا يشمل الجميع. والخلاص كل واحد فينا ممكن يحصل علىه. إذا كان في ظلمة – ضيق – سخط وغضب. لكن كمان في فرح – تعزية – راحة – رحمة. وكل ده مُقدم لكل إنسان. بس الشاطر اللي يجي يأخد من كل ده.
9 لأَنِّي حِينَئِذٍ أُحَوِّلُ الشُّعُوبَ إِلَى شَفَةٍ نَقِيَّةٍ، لِيَدْعُوا كُلُّهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ، لِيَعْبُدُوهُ بِكَتِفٍ وَاحِدَةٍ. وعد ربنا له المجد بعمله الخلاصي للنفس البشرية. "لأَنِّي حِينَئِذٍ أُحَوِّلُ الشُّعُوبَ"... الشعوب. مش شعب واحد. يعني مش شعب إسرائيل بس. "إِلَى شَفَةٍ نَقِيَّةٍ،" ... شفاه نقية. ربنا بيقول: أنا هأعمل حاجة، وهأخلي كل الشعوب شفاها نقية. والخطية اللي جوة الشعوب، ومتغلغلة في حياة الناس، ربنا هينزع كل ده. ربنا له المجد هيكفر عن خطايانا. وإذا كان الفم نقي، فالداخل كمان هيبقي نقي. "لِيَدْعُوا كُلُّهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ،" ... نفوس البشر، هيدعوا اسم الله. وهيطلبوا ربنا دايما. وهيسبحوا ربنا. "لِيَعْبُدُوهُ بِكَتِفٍ وَاحِدَةٍ." ... هتبقي في وحدة واحدة في العبادة. كل الشعوب هتطلب ربنا. اليهود والأمم. الاتنين أعضاء في جسد ربنا يسوع المسيح له المجد. وكله يكون بفكر واحد وقلب واحد.
10 مِنْ عَبْرِ أَنْهَارِ كُوشٍ الْمُتَضَرِّعُونَ إِلَيَّ، مُتَبَدِّدِيَّ، يُقَدِّمُونَ تَقْدِمَتِي. "مِنْ عَبْرِ أَنْهَارِ كُوشٍ"... بداية من الجنوب. "الْمُتَضَرِّعُونَ إِلَيَّ،" ... اللي بيصلوا ليا وبيطلبوني بقلوبهم. "مُتَبَدِّدِيَّ، يُقَدِّمُونَ تَقْدِمَتِي." ... تقدمة الله. هي ذبيحة العهد الجديد. جسد ودم ربنا يسوع المسيح له المجد. الجمرة اللي مست شفاه اشعياء النبي، لما حس أنه نجس الشفتين. وجاء واحد من السيرافيم، وأخد جمرة بملقاط (ملقط) من على المذبح، ومس بيها شفاه اشعياء النبي. وقاله "إِنَّ هذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ، فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ، وَكُفِّرَ عَنْ خَطِيَّتِكَ." (اشعياء 6) جسد ودم ربنا يسوع المسيح له المجد، هما الجمرة اللي مست الشفاه النجسة. فهنا كل اللي بعدوا عني: من الجنوب والشمال، من كل حتة. هيبتدوا يقدموا العبادة النقية.
11 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَخْزَيْنَ مِنْ كُلِّ أَعْمَالِكِ الَّتِي تَعَدَّيْتِ بِهَا عَلَيَّ. لأَنِّي حِينَئِذٍ أَنْزِعُ مِنْ وَسَطِكِ مُبْتَهِجِي كِبْرِيَائِكِ، وَلَنْ تَعُودِي بَعْدُ إِلَى التَّكَبُّرِ فِي جَبَلِ قُدْسِي. "فِي ذلِكَ الْيَوْمِ" ... في اليوم ده، بيتكلم عن كنيسة العهد الجديد. أورشليم الجديدة. " لاَ تَخْزَيْنَ مِنْ كُلِّ أَعْمَالِكِ الَّتِي تَعَدَّيْتِ بِهَا على." ... لأن ربنا له المجد بيقول " لا أعود اذكر خطاياهم، ولا تعدياتهم فيما بعد." لأن على عود الصليب ربنا له المجد محي كل الذنوب. لأن في كنيسة العهد الجديد ربنا أدانا سر التوبة والاعتراف. وأبونا بيأخد خطايانا ويحطها على المذبح "ودم يسوع المسيح يطهرنا من كل خطية." كل تاريخي من تعديات في حق ربنا وفي حق نفسي، وكل النجاسات والانحطاط في الخطية، خلاص ربنا هيمحو كل ده. لأن ربنا نزع آثامنا وكفر عن خطايانا. "لأَنِّي حِينَئِذٍ أَنْزِعُ مِنْ وَسَطِكِ مُبْتَهِجِي كِبْرِيَائِكِ،" ... هاشيل الكبرياء اللي كان سبب بُعدِك عني. "وَلَنْ تَعُودِي بَعْدُ إِلَى التَّكَبُّرِ فِي جَبَلِ قُدْسِي." ... وهاغير طبيعتك. الكبرياء مش هيبقي طبع الكنيسة. وربنا قال: "تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم." وده وعد من الله للإنسان، أنه يغيرنا. بالرغم من كل الخطايا اللي جوانا. والظلمة اللي بسبب خطايانا. ومش بس ربنا ربنا وعد أنه هيغيرنا، لكن كمان "وَلَنْ تَعُودِي بَعْدُ" ... مش هترجعي تاني. مش هترجعي للخطية تاني.
12 وَأُبْقِي فِي وَسَطِكِ شَعْبًا بَائِسًا وَمِسْكِينًا، فَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ. وده فعلا حصل في أورشليم، بعد السبي. نبوخذنصّر لما جه في السبي: أخد كل خِيرة الشباب والعمال المَهرة والصناع. وساب بائسي الأرض. شوية غلابة وناس كبار في السن. "وَأُبْقِي فِي وَسَطِكِ شَعْبًا بَائِسًا وَمِسْكِينًا،" ... بائسي الأرض: شوية الغلابة. المقصود بيها: المتواضعين والمنسحقين. "فَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ." ... دايما متكلين على ربنا. ودول ليهم مكان كبير أوي عند ربنا. والناس دول مش حاطين رجائهم ولا همهم في الأرض. لكن حاطينه في السماء.
13 بَقِيَّةُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَفْعَلُونَ إِثْمًا، وَلاَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْكَذِبِ، وَلاَ يُوجَدُ فِي أَفْوَاهِهِمْ لِسَانُ غِشٍّ، لأَنَّهُمْ يَرْعَوْنَ وَيَرْبُضُونَ وَلاَ مُخِيفَ». "بَقِيَّةُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَفْعَلُونَ إِثْمًا،"... البقية التقية المقدسة. ميعملوش غلط ولا شر ولا خطية. "وَلاَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْكَذِبِ،" ... الغش اللي كان موجود قبل كده، مش هيبقي موجود. "وَلاَ يُوجَدُ فِي أَفْوَاهِهِمْ لِسَانُ غِشٍّ، لأَنَّهُمْ يَرْعَوْنَ وَيَرْبُضُونَ وَلاَ مُخِيفَ." ... خلاص كلنا في أحضان الراعي الصالح. " لأَنَّهُمْ يَرْعَوْنَ وَيَرْبُضُونَ وَلاَ مُخِيفَ." ... جميلة الآية ديه: الراعي: بيرعي الغنم. يعني: ده وقت الشغل والمشي والسعي في الحياة. الربض: ده وقت الراحة. يارب هل ممكن في وقت شغلي والسعي في الحياة، وفي وقت راحتي، مفيش مخيف؟ مفيش حاجة تخوفني وتقلقني على شغلي وحياتني وراحتي؟.. هل ممكن يارب أوصل لحالة الاطمئنان والفرح والبهجة الحقيقية؟ بعد عمل الله في حياة الإنسان، وبعد ما كان الاطمئنان مزيف. بقت مفيش حاجة تخوفني. وعد ربنا لينا، أنه ينزع الخوف من حياتنا. لأن الإنسان أول مرة عرف الخوف، كان بسبب الخطية.. لكن لما ينزع الله الخطية من حياتنا، بالتالي يُنزع تلقائي الخوف من حياتنا. خوف المستقبل – الخوف من الناس - من نفسي – من الشيطان – من العالم - من الكوارث - من الضعف - والمرض والعجز والفشل. يتنزع مننا كل الخوف. لو عيشنا الحياة ديه، و أن لينا راعي. وقتها مش هيبقي في حاجة تخوفنا.
14 تَرَنَّمِي يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ! اهْتُفْ يَا إِسْرَائِيلُ! افْرَحِي وَابْتَهِجِي بِكُلِّ قَلْبِكِ يَا ابْنَةَ أُورُشَلِيمَ! هيبتدي يقول أنشودة جميلة جدا على النفس اللي استخبيت في ربنا له المجد. وربنا نضفها، لأنها قبلت التأديب. عمل الكنيسة هيبقي التسبيح. "تَرَنَّمِي يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ!"... بقينا كنيسة تسبيح. "اهْتُفْ يَا إِسْرَائِيلُ! افْرَحِي وَابْتَهِجِي بِكُلِّ قَلْبِكِ يَا ابْنَةَ أُورُشَلِيمَ."... لما النَفس تقبل عمل الله في حياتها، وتقبل التأديب والتجديد والتغيير. ربنا يقولها: ترنمي – اهتفي – افرحي – ابتهجي، من كل قلبك. فديه مش فرحة عادية، لكن فرحة من كل القلب. الإنسان كل ما يفرح بحاجة، مش بتبقي فرحته من القلب. مثلا حد فرحان بعربية اشتراها. ممكن تتخبط منه، فيتنكد. حد فرحان بمنصب وصل ليه. ممكن تطلع له حاجة تنكد علىه. كل الحاجات الأرضية مش بتدي فرح كامل ومستديم. لكن فرحة وقتية. أو فرحة وهمية. لكن الوحيد اللي بيدينا الفرح الحقيقي، ومن كل القلب بجد، هو ربنا له المجد. "وَلكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضًا فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ." والفرحة ديه: بتيجي لما الواحد يستخبي جوة ربنا له المجد. بيحتمي في ربنا.
15 قَدْ نَزَعَ الرَّبُّ الأَقْضِيَةَ عَلَيْكِ، أَزَالَ عَدُوَّكِ. مَلِكُ إِسْرَائِيلَ الرَّبُّ فِي وَسَطِكِ. لاَ تَنْظُرِينَ بَعْدُ شَرًّا. ربنا هو سبب فرحِك. لأن ربنا شال القضايا اللي كانت علىكِ. كان علىكِ حكم بالموت. الدينونة بالخراب. بسبب خطيتِك. لكن ربنا أزال القضية اللي كانت مرفوعة علىكِ. أخد الصك وسمره على الصليب. "أَزَالَ عَدُوَّكِ." ... اللي هو المُشتكي. الشيطان. الشيطان ده ملهوش حاجة عندي، لأن: "مَلِكُ إِسْرَائِيلَ الرَّبُّ فِي وَسَطِكِ." ... ربنا موجود في وسط حياتنا. جوانا. واحنا مستخبين جوة ربنا. وربنا جوانا. "يثبت فيا وأنا فيه." ربنا كل يوم موجود بنفسه على المذبح. حاضر في وسطينا. وياريت نختبر الكلام ده بجد. نستخبي جوة ربنا له المجد، وربنا هيكون جوانا. مش هيسيبنا. هو ملجأ وسند لينا. "لاَ تَنْظُرِينَ بَعْدُ شَرًّا." ... مش ممكن تشوفي حاجة وحشة. إذا كان ربنا موجود جواكِ.. نحاول أن يكون بينا وبين ربنا له المجد، علاقة حقيقية. علشان منشوفش شر.
16 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يُقَالُ لأُورُشَلِيمَ: «لاَ تَخَافِي يَا صِهْيَوْنُ. لاَ تَرْتَخِ يَدَاكِ. ميبقاش في خوف جواكِ أبدا. الخوف يكون منزوع منكِ. الواحد كان جواه خوف من الشيطان. لكن ربنا له المجد أعطانا سلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوات العدو. خايف من ضعفك؟ دلوقتي بالمسيح له المجد أنت قوي.. خايف من الفشل؟ "أستطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني." ... مش لأن مفيش مخاوف في الحياة. لأ. المخاوف صحيح موجودة دايما. بس ملهاش وجود جوايا. مش مسيطرة علىا. ملهاش سلطان علىا. لأن ربنا معايا وأنا مستخبية جوة ربنا. " لاَ تَرْتَخِ يَدَاكِ." ... متخليش ايدك ترتخي. خدي قوة جبارة جدا من سيدك، اللي موجود في وسطك. ربنا يدينا قوة باستمرار.
17 الرَّبُّ إِلهُكِ فِي وَسَطِكِ جَبَّارٌ. يُخَلِّصُ. يَبْتَهِجُ بِكِ فَرَحًا. يَسْكُتُ فِي مَحَبَّتِهِ. يَبْتَهِجُ بِكِ بِتَرَنُّمٍ». ربنا له المجد موجود جواكِ. جبار. فالمفروض الواحد ميخافش. سر قوتِك أن ربنا اللي جواكِ جبار، قوي جدا. "يُخَلِّصُ." ... لازم نحط الآية ديه قدامنا. " الرَّبُّ إِلهُكِ فِي وَسَطِكِ جَبَّارٌ. يُخَلِّصُ." علشان كل ما تقوم علىنا حرب أو خطية أو شهوة أو مشكلة، نفتكر وجود ربنا في حياتنا ومعانا. وأنه جبار ويُخلصنا. "يَبْتَهِجُ بِكِ فَرَحًا." ... ربنا مش بس جبار في وسطِك يُخلصك. لكن كمان فرحان بيِكِ علطول. وأنتِ فرحانة بيه. معقول ربنا يكون فرحان بيا أنا؟ ده أوقات الناس تبص لنا باشمئزاز. لكن الحقيقة ربنا فرحان بينا. زي فرح العريس بعروسته. ربنا له المجد بيفرح بأولاده اللي جوة الكنيسة، التائبين. ربنا بيفرح بالصوم والصلاة والنقاوة اللي بنعيش فيها. "يَسْكُتُ فِي مَحَبَّتِهِ." ... لأن ربنا محبته، محبة عظيمة. مش هيوبخي. ربنا بيتغاضي عن كل الوحاشة اللي فيا. بس أهم حاجة أن الواحد يرجع ويتوب. وأقول لربنا: أنا جاي ليك يارب بكل الوحش اللي فيا. وأنا وحش أوي يارب. لكن عاوز أدخل تحت جناحيك وأختبئ. زي ما حصل مع الابن الضال، اللي جري على أبوه. وأبوه أخده في حضنه. أبوه مقالهوش روح أنضف الأول. لكن قبل بحاله اللي كان علىه. وهو اللي ساعده ونضفه. فاحنا المفروض نعمل كده، نجري على ربنا وهو هيساعدنا . بس المهم التوبة. الله بيستريح فينا. بيطلب موضع راحة في داخلنا وفي حياتنا وفكرنا. بس ياتري : هل نقدر نريح ربنا جوانا؟ "يَبْتَهِجُ بِكِ بِتَرَنُّمٍ." ... ربنا فرحان بالنفس اللي جت تحتمي فيه، تحت جناحيه.
18 «أَجْمَعُ الْمَحْزُونِينَ عَلَى الْمَوْسِمِ. كَانُوا مِنْكِ. حَامِلِينَ عَلَيْهَا الْعَارَ. الموسم: اللي هو العيد (أعياد اليهود: عيد الفصح – عيد الفطير- عيد الخماسين – عيد الأسابيع – عيد المظال ...) فالناس دول كانوا زعلانين. محزونين على الأعياد. بسبب التأديب والسبي، اللي كان بسبب خطاياهم. وبسبب الخراب الموجود في أورشليم. لأنهم لما راحوا للسبي، مكانوش بيحتفلوا بأعيادهم. والهيكل نفسه اتخرّب. فمكانش في أعياد ولا طقوس ولا ذبيحة. زي بالظبط الفترة اللي اتقفلت فيها الكنايس وقت كورونا. لكن ربنا له المجد يقولهم: متخافوش. هأجمع متفرقي اسرائيل. هأجمع اللي حزنوا على الموسم، وأن فرائضي مش موجودة. هأجمعهم وهأرجعهم من تاني، علشان يرجعوا يعيدوا ويفرحوا بالأعياد من تاني. "كَانُوا مِنْكِ." ... يعني دول كانوا في يوم من الأيام: أولادِك. بس طلعوا في السبي واتبهدلوا. دلوقتي أنا هأرجعهم. "حَامِلِينَ علىهَا الْعَارَ." ... العار بسبب خطاياهم. وان كان الشيطان شوه ليهم فرحتهم. الشيطان خدهم وحط عار الخطية والفساد علىهم. دلوقتي ربنا له المجد شال العار واللعنة، في أورشليم الجديدة. الكنيسة.
19 هأَنَذَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أُعَامِلُ كُلَّ مُذَلِّلِيكِ، وَأُخَلِّصُ الظَّالِعَةَ، وَأَجْمَعُ الْمَنْفِيَّةَ، وَأَجْعَلُهُمْ تَسْبِيحَةً وَاسْمًا فِي كُلِّ أَرْضِ خِزْيِهِمْ، كل حاجة ذلتِك، أنا اللي هأتعامل معاها. طبعا الكلام على الشيطان كمان، لأنه هو عدونا الأساسي. "وَأُخَلِّصُ الظَّالِعَةَ،" ... اللي هي العرجاء. اللي بتُعرج. اللي مش قادرة تمشي في طريق مستقيم. يعني: الإنسان اللي حاله نص ونص، ربنا يقدر يغيره في الكنيسة. ربنا قادر يشدد الركب المترخية. "وَأَجْمَعُ الْمَنْفِيَّةَ،" ... اللي هي المطرودة. ربنا له المجد يجمع أولاده اللي اتشتتوا وبعدوا عن الحظيرة. ويجمعهم في المرعي الحسن. "وَأَجْعَلُهُمْ تَسْبِيحَةً وَاسْمًا فِي كُلِّ أَرْضِ خِزْيِهِمْ،" ... الأرض اللي اتخزوا فيها، اللي هي بابل. واتحملوا العار والتأديب. هأفيض بالبركات علىهم. واجعلهم تسبحة. بعد ما كانت أورشليم مكان للخراب والدمار، هتبقي مكان للتسبيح والفرح.
20 فِي الْوَقْتِ الَّذِي فِيهِ آتِي بِكُمْ وَفِي وَقْتِ جَمْعِي إِيَّاكُمْ. لأَنِّي أُصَيِّرُكُمُ اسْمًا وَتَسْبِيحَةً فِي شُعُوبِ الأَرْضِ كُلِّهَا، حِينَ أَرُدُّ مَسْبِيِّيكُمْ قُدَّامَ أَعْيُنِكُمْ، قَالَ الرَّبُّ». الإنسان مش قادر يجمّع نفسه. مش قادر يجمّع احاسيسه. لكن محتاج لقوة ومعونة ربنا. ربنا هو اللي هيجمعها. علشان كده قال في الأول: "تجمعي واجتمعي.". لكن دلوقتي ربنا له المجد بيقولهم: أنا اللي هأجمعكم. " وَفِي وَقْتِ جَمْعِي إِيَّاكُمْ." ... ربنا له المجد على الصليب، جمع كل أولاده. فرد ايده على الصليب، علشان يجمع كل أولاده في حضنه. من كل مكان. اليهود والأمم. "لأَنِّي أُصَيِّرُكُمُ اسْمًا وَتَسْبِيحَةً فِي شُعُوبِ الأَرْضِ كُلِّهَا،" ... يعني الخراب والدمار ده، يتحول لاسم ولتسبحة. الناس تقدر تمييز أولاد ربنا. ويشوفوا ايد ربنا اللي مع أولاده. كل الناس تشوف عمل الله العظيم في وسط شعبه. الناس اللي اختبرت التوبة، من خلال الخراب. يتحولوا لناس فرحانة. بيسبحوا ربنا له المجد. مبتهجين باستمرار. "حِينَ أَرُدُّ مَسْبِيِّيكُمْ قُدَّامَ أَعْيُنِكُمْ، قَالَ الرَّبُّ." ... ربنا هيجمعهم ويردهم. العالم كله كان في سبي الخطية والشيطان. لكن أول ماننزل جرن المعمودية ونأخد استحقاقات الصليب، بيموت الإنسان العتيق. المُستعبد للشيطان. ويحيا الإنسان الجديد. واللي بيطلع من المعمودية ويلبس اللبس الأبيض النقي، الناس بتبقي فرحانة بيه. هو ده رد السبي. ديه القيامة من الموت العار اللي بيتحول لبركة. ربنا هو اللي رد سبينا. وأدانا الفرح والتهليل. " قُدَّامَ أَعْيُنِكُمْ،" ... يعني هتشوف ده بنفسك. أوقات الواحد يقول: امتي بس يارب الواحد يرتاح ويرجع لحضنك؟ فهنا بيقول: اننا هنشوف حالة القداسة ديه بنفسنا، بعنينا. " قَالَ الرَّبُّ." ... ويكفي اللي قال هذا الكلام، هو ربنا له المجد بنفسه. اللي وعد، هو صادق وأمين وقادر، أنه ينفذ هذا الوعد. صفنيا النبي ابتدي السفر بالويلات "نزعا أنزع الكل عن وجه الأرض" وينهي السفر بـ "لأَنِّي أُصَيِّرُكُمُ اسْمًا وَتَسْبِيحَةً فِي شُعُوبِ الأَرْضِ كُلِّهَا،" وهو ده الفرق ببساطة بين العهد القديم والعهد الجديد: عهد النعمة. الفرق ما بين الإنسان لما كان مُستعبد للشيطان وأعوانه. والإنسان لما ربنا له المجد حرره.. الفرق ما بين الإنسان اللي كان بره أورشليم، ودلوقتي اللي بينعم بالحياة في أورشليم الجديدة. الكنيسة. كنيسة السيد المسيح له المجد. ياريت نفضل ثابتين في مكانا. نحافظ على النعمة والبركة اللي أدهالنا ربنا يسوع المسيح له المجد. ومنفرطش فيها، بعد ما ربنا يسوع له المجد دفع فينا ثمن غالي. دمه الغالي. علشان يوصلنا للي احنا فيه.
 ⪢