⪡ 1عَلَى مَرْصَدِي أَقِفُ، وَعَلَى الْحِصْنِ أَنْتَصِبُ، وَأُرَاقِبُ لأَرَى مَاذَا يَقُولُ لِي، وَمَاذَا أُجِيبُ عَنْ شَكْوَايَ. هنا بيكلمنا: أن حبقوق النبي كان واقف بيصلي لربنا له المجد، و بيقوله: يارب أنا طلبت منك، وقلت لك على شعبي المظلوم، واللي بيظلم بعضه.
ورديت علىا يارب: إنك هتجيب لهم ناس من بره، مملكة بابل (الكلدإنيين) يأدبوهم. والبابليين فيهم مواصفات الشياطين.. ف حبقوق النبي قال لربنا له المجد: مش هأسيبك يارب غير لما تفهمني ايه الموضوع. وترد علىا.
فالاصحاح ده: بيكمل شكوى لربنا. وربنا هيرد علىه.
"عَلَى مَرْصَدِي أَقِفُ،" ... المرصد: زي مرصد الأفلاك. وبيراقبوا منه اللي بيحصل أو زي برج المراقبة. للرصد. وديه آية جميلة فيها رجاء. لأنه مستني استجابة ربنا له المجد.. فهنا هو: مستني ومُترصد مراحم الله.
وده درس لينا كلنا. ان لما الواحد بيقدم ويحط الموضوع بتاعه في ايد ربنا. أنه يصلي ويستني الرد.
الانتظار: يعني نحط كل حاجة في ايد ربنا. ونصلي ونصرخ لربنا ونستني.. بس طبعا منكونش في الوقت ده في حالة يأس. لكن في حالة قوة. زي ما قال اشعياء النبي:" وأما منتظرو الرب فيجددون قوة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون." فالإنسان يكون كله قوة وهو مستني رد ربنا. وكمان يكون متأكد أن ربنا هيرد، حتى لو في الوقت المناسب من وجهة نظر ربنا.
"وَعَلَى الْحِصْنِ أَنْتَصِبُ،" ... واقف على الحصن. يعني: زي واقف على صخرة.
الحصن: هو السيد المسيح له المجد. ربنا هو حصننا. "اسم الرب برج حصين." واقف على السيد المسيح له المجد، يعني في حالة قداسة. ومسنود على المسيح له المجد. يعني: مش في حالة خطية وضعف وبُعد عن ربنا. لكن يكون مستني رد ربنا علىه.
حالة الانتظار: هي حالة توبة وثقة أن ربنا هيرد. ننتظر ربنا وحياتنا فيها توبة، منكونش عايشين في الخطية، ونقول احنا مستنين ربنا.
ولو ربنا طّول في الرد، ديه بتدي فرصة للإنسان أنه يتعلم الصبر. وهيفهم أكتر لما ربنا يرد متأخر. وهيفهم أن التأخير ليه حكمة. و حتى لو مفهمش حكمة التأخير، فكفاية أنه واثق في ربنا له المجد.
"وَأُرَاقِبُ لأَرَى مَاذَا يَقُولُ لِي، وَمَاذَا أُجِيبُ عَنْ شَكْوَايَ." ... أنا يارب واقف ومستني الإجابة. ومتشوق إني أسمع الإجابة يارب. علشان أنا تعبت من الشكوى.
موضوع الرصد والمراقبة والانتظار: ده تتلخص في كلمة واحدة، الخلوة. الواحد لما يهدي ويبعد عن دوشة العالم، هينتظر كلمة ربنا. وهيقدر يسمع صوت ربنا.
2فَأَجَابَنِي الرَّبُّ وَقَالَ: «اكْتُبِ الرُّؤْيَا وَانْقُشْهَا عَلَى الأَلْوَاحِ لِكَيْ يَرْكُضَ قَارِئُهَا، وده شئ جميل. اننا لما نصلي، ننتظر رد ربنا له المجد لينا.
الصلاة: مش مجرد مني لربنا وبس، إني أطلب أو أشكر أو أشتكي. لكن كمان من ربنا ليا، اللي هي استجابة الصلاة.
"اكْتُبِ الرُّؤْيَا وَانْقُشْهَا عَلَى الأَلْوَاحِ لِكَيْ يَرْكُضَ قَارِئُهَا،" ... يَرْكُضَ: يعني يجري.
حبقوق النبي بيشتكي من المظالم اللي في شعبه والظلم. وبيطلب من ربنا أنه يرفع الظلم ده.
فربنا هيرد علىه، في اتجاه تاني خالص. وقاله: اكتب اللي هأقوله. ده أنا عندي خبر هيفرّح جدا. سيبك من الموضوع اللي بتتكلم فيه ده.. انقش كلامي ده يا حبقوق على ألواح. زي النقش على الحجر. بمعني: أن الكلام ده ثابت. لن يتغير. الزمن مش هيقدر يمحوه.. يعني: اللي بأقوله ده هيحصل هيحصل. التجسد والخلاص جايين. والأبدية جاية بكل تأكيد.
الرؤيا مضمونها باختصار: الأشرار هيتعاقبوا. والأبرار هيتكأفئوا.
والرؤيا اللي هيشوفها حبقوق النبي هي:
أن الأشرار اللي عمال تشتكي منهم يا حبقوق، والظلم اللي بيظلموه. كل الأشرار دول والشيطان وكل اللي بيتشبه بالأعمال الشيطانية. هيُدانوا. حتى شعب بابل المُمثل في الشيطان هيُدان. والأشرار على مر العصور.
والأبرار والمظلومين: هيتكأفئوا وهيعيشوا في سعادة أبدية.
فالأبرار لما يشوفوا أن نصيبه الحياة الأبدية، لازم يركضوا، يجروا. لازم الإنسان يجري من الشر والخطية. لازم نجري على التوبة. نجري في اتجاه الخير.
ساعات برده بنطلب من ربنا طلبات أرضية. فربنا يقولنا: سيبكم من الطلبات ديه. أنا يهمني حياتك الأبدية.
احنا بنشتكي من الحياة والشغل والمدارس والمشاكل والظلم. فربنا يطمنا أنها فترة على الأرض هنا، وكله هينتهي. ربنا هدفه أنه يرفع نظرنا للحياة الأبدية. ومنبقاش متعلقين بالأرضيات والشهوات.
3لأَنَّ الرُّؤْيَا بَعْدُ إِلَى الْمِيعَادِ، وَفِي النِّهَايَةِ تَتَكَلَّمُ وَلاَ تَكْذِبُ. إِنْ تَوَانَتْ فَانْتَظِرْهَا لأَنَّهَا سَتَأْتِي إِتْيَانًا وَلاَ تَتَأَخَّرُ. ربنا بيقوله: كل اللي بأقوله ده هيتحقق وهيحصل. يعني مش مجرد كلام كده وخلاص.
"إِنْ تَوَانَتْ" ... لو أتأخرت.
"فَانْتَظِرْهَا لأَنَّهَا سَتَأْتِي إِتْيَانًا وَلاَ تَتَأَخَّرُ." ... يعني: ساعات بنقعد ننتظر ربنا في موضوع ما. ونلاقي الموضوع طوّل، فنلاقي نفسنا حسينا باليأس.
فهنا بيقول: حتى لو الموضوع اتأخر، لكن ربنا كده كده هيرد علىنا. مفيش شكوى بتطلع لربنا، ومش هيبقي ليها رد. كل الموضوع أن ربنا بيختار الوقت المناسب للرد.
(الكلام ده كمان ممكن يمشي على المجئ التإني: "فَانْتَظِرْهَا لأَنَّهَا سَتَأْتِي إِتْيَانًا وَلاَ تَتَأَخَّرُ." لأن في ناس بتقول: قعدتم تقولوا إن السيد المسيح يسوع له ا لمجد جاي. وأهو مجاش، وبقالنا أكتر من 2000 سنة.
لكن طبعا احنا واثقين في كلام ربنا له المجد.
ألف سنة كيوم واحد عند الرب. ويوم واحد كألف سنة عند الرب.
لا يُبطئ الرب عن وعده كما يزعم قوم. ولكنه يتإني. ... وده نفس المعني. ربنا مُتمهل علىنا ومدينا فُرص للتوبة. علشان لو جه دلوقتي، كتير مننا هيضيع. ومش هيدخل السماء)
4«هُوَذَا مُنْتَفِخَةٌ غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ نَفْسُهُ فِيهِ. وَالْبَارُّ بِإِيمَانِهِ يَحْيَا. هيبتدي يوصف الحالة اللي كان علىها العالم، قبل مجئ السيد المسيح له المجد وتجسده.
المسيح له المجد تجسد بعد الرؤيا ديه بحوالي 400 لـ 500 سنة. وخلال السنين دول، العالم كله كان في حالة شر شديدة جدا. والكل كان منتظر السيد المسيح له المجد يجي. والوقت ده كان اسمه: ملء الزمان. المسيح له المجد اختار وقت، وسماه: ملء الزمان، علشان يجي ويتجسد ويخصلنا.
حالة الإنسان، كانت الشر. فهو بيوصف الشر اللي كان علىه الإنسان قبل التجسد. وربما هتكون نفس حالة الشر اللي هيكون علىها الإنسان في المجئ الثاني.
حتى المسيح يسوع له المجد قال: لما هاجي، "أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟" يعني الناس هتكون بعيدة عن ربنا.
فهيبتدي يوصف حالة الأشرار. وكمان هيقول عقوبتهم. وهيقول ويلات.
فالخطايا ديه واخدة ويل من ربنا له المجد بنفسه. والخطايا ديه موجودة على مر العصور. وفي كل الأزمان. وكلنا بنقع فيها كل يوم.
فربنا قبل كل خطية من دول، هيقول كلمة يا ويل. وطبعا يا ويله، بس لو قدم توبة، خلاص هو انسان تايب وربنا قابل توبته وندمه. مثلا:
- الكبرياء ... يا ويل الشخص المتكبر. المتكبر ده هيضيع نفسه.
- اللي بيشرب خمر ... يا ويله.
- وخطية العثرة ... واللي بيسقي غيره خمر. يا ويله. واللي بيشرب خمرة، ويخلي غيره يشرب معاه.
- الطمع. - الظلم.
- العنيف ... يا ويله. يا ويل اللي بيبني مدينة بالدماء.
فربنا له المجد هيقول الويلات ديه على مملكة بابل. وكمان لكل إنسان هيكون تبع الشيطان، يعني كل شرير بيتشبه بالشيطان وأفعاله.
"هُوَذَا مُنْتَفِخَةٌ غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ نَفْسُهُ فِيهِ." ... الشياطين – الأشرار – الكلدانيين. كل دول منفوخين. يعني متكبرين. وموجودة فينا بدرجات مختلفة.
"وَالْبَارُّ بِإِيمَانِهِ يَحْيَا." ... في الآية ديه بيعمل مقارنة: ما بين القديس والشرير.
الشرير: متكبر ومنتفخ. الشرير عمال يتعجرف، ويقول: أن مفيش حاجة اسمها ربنا.
البار: ده قديس وبيحيا بإيمانه. لأن الايمان ليه أعمال. فسلوكياته تدل: على أنه عنده ايمان، أن في أبدية.
في رسالة القديس يعقوب: اتكلم عن أعمال الايمان. اللي عنده ايمان بيسلك سلوك معين. لأن عنده ايمان أن في أبدية. فبيسلك حسب ايمانه، وأنه ابن الله. لأنه إنسان تقي.
5وَحَقًّا إِنَّ الْخَمْرَ غَادِرَةٌ. الرَّجُلَ مُتَكَبِّرٌ وَلاَ يَهْدَأُ. الَّذِي قَدْ وَسَّعَ نَفْسَهُ كَالْهَاوِيَةِ، وَهُوَ كَالْمَوْتِ فَلاَ يَشْبَعُ، بَلْ يَجْمَعُ إِلَى نَفْسِهِ كُلَّ الأُمَمِ، وَيَضُمُّ إِلَى نَفْسِهِ جَمِيعَ الشُّعُوبِ. البابليين بتوع خمر.
وَصف الخمر بأنها غادرة. يعني بتخدع اللي بيشربها. والشيطان بيضحك على الناس، ويخليهم يقولوا: اننا بنقدر نعمل كنترول على نفسنا. ومش هتأثر علىنا. وهيتحكموا في الكمية اللي هيشربوها. وأنها كمية قليلة مش هتعمل لهم حاجة. بس طبعا النتيجة معروفة. وشوفنا ده مع نوح، وضاعت هيبته وكرامته وقتها. وكمان لوط، لما بناته شربوه الخمر.
"الرَّجُلَ مُتَكَبِّرٌ وَلاَ يَهْدَأُ." ... بيوصف صفات: الكلدانيين (البابليين) والأشرار وكل شخص شرير ومتكبر. الناس ديه علطول بيبقي جواها غليان وعاوزين يعملوا مشاكل ويتخانقوا و خلاص.
"الَّذِي قَدْ وَسَّعَ نَفْسَهُ كَالْهَاوِيَةِ،" ... الهاوية عمرها ما بتشبع. دايما عاوزة ناس أكتر وأكتر.
"وَهُوَ كَالْمَوْتِ فَلاَ يَشْبَعُ،" ... وكمان القبور مش بتشبع. هل في مرة القبور قالت خلاص كفاية كده مش عاوزين ناس تموت تإني؟
فعاوز يوضح: أن صفتهم هي عدم الشبع. إنسان مش بيشبع.
"بَلْ يَجْمَعُ إِلَى نَفْسِهِ كُلَّ الأُمَمِ،" ... ديه صفات الكلدانيين. انها بتعتدي على كل الشعوب. وكمان ديه صفة الشيطان. عاوز كل الناس معاه على الجحيم والهلاك الأبدي.
"وَيَضُمُّ إِلَى نَفْسِهِ جَمِيعَ الشُّعُوبِ." ... الشيطان والكلدانيين بيعملوا كده.
6فَهَلاَّ يَنْطِقُ هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ بِهَجْوٍ عَلَيْهِ وَلُغْزِ شَمَاتَةٍ بِهِ، وَيَقُولُونَ: وَيْلٌ لِلْمُكَثِّرِ مَا لَيْسَ لَهُ! إِلَى مَتَى؟ وَلِلْمُثَقِّلِ نَفْسَهُ رُهُونًا؟ هيجي وقت وكل الناس اللي أتأذوا من هؤلاء الأشرار، وتتقلب الحكاية علىهم، تتقلب الآية. وزي ما الأشرار داسوا على الناس في وقت من الأوقات، هيتداس على الأشرار دول.
وده اللي حصل مع مملكة بابل. أنها افترت واتكبرت وداست على كل الشعوب. وبعدين جت لهم مملكة فارس، وداست على البابليين. وبهدلت مملكة بابل تماما. زي ما مملكة بابل بهدلت شعوب كتير وبهدلت مملكة آشور اللي كانت قبلها.. وكأن ربنا بيقول: خلي بالك، الشرير اللي كان بيضايقك، ده ليه يوم. نهايته هتكون وحشة.
"هَجْوٍ" ... يعني شماتة – سخرية.
"وَلُغْزِ شَمَاتَةٍ بِهِ،" ... لُغْزِ: يعني مَثل. يعني هيقول: أمثال ساخرة وتريقة علىه.
"وَيَقُولُونَ: وَيْلٌ لِلْمُكَثِّرِ مَا لَيْسَ لَهُ!" ... الخطايا اللي بيعملوها، ياويلهم. يا ويل اللي بيكتّر ما ليس له. بيأخد حاجة من بتاعته وبيظلم.
"إِلَى مَتَى؟ وَلِلْمُثَقِّلِ نَفْسَهُ رُهُونًا؟" ... رُهُونًا: يعني طين. اللي بيتقّل نفسه فلوس كتير، كأنه بيجمع على نفسه طين. أو تراب. يعني كله في الأخر كلام فاضي.
وكمان تيجي معني كلمة رُهُونًا: بمعني انهم يدخلوا في مراهنات، مراهنات مالية. وفي الأخر يبقي علىهم ديون كتير. وميقدروش يسددوا الديون ديه كلها. ويجي صاحب الدين يقولهم: عاوز حقي. سدد الدين اللي علىك.
فبيقول: يا ويل اللي بيدخل في القصص المالية ديه.
7أَلاَ يَقُومُ بَغْتَةً مُقَارِضُوكَ، وَيَسْتَيْقِظُ مُزَعْزِعُوكَ، فَتَكُونَ غَنِيمَةً لَهُمْ؟ كل الناس اللي كانوا مسلفينك، دول مكانوش مسلفينك. ده أنت اغتصبت حقوقهم بالعافية.. يعني بابل: راحت اغتصبت الشعوب، وأخدت أموالهم بالعافية.
"أَلاَ يَقُومُ بَغْتَةً مُقَارِضُوكَ،"... مقارضوك هيقوموا علىك. هنا أصلا يا بابل مكانوش مسلفينك الحاجات ديه. ديه أصلا حاجاتهم وأنتِ أخدتيها بالعافية. بس هيجي اليوم، وهيطلبوا حاجتهم.
"وَيَسْتَيْقِظُ مُزَعْزِعُوكَ، فَتَكُونَ غَنِيمَةً لَهُمْ؟" ... في لحظة لا يتوقّعها الكلدانيون، بينما هم مطمئنّون للغاية يقوم من كانوا كمن في حالة نوم ليصير الكلدانيون غنيمة لهم بعد أن سبقوا فاغتنموهم. كما سلبوا الأمم، الأمم تسلبهم، وكما سفكوا الدماء تُسفك دماءهم، وكما عبثوا بالأرض والمدن يُعبث بهم.
8لأَنَّكَ سَلَبْتَ أُمَمًا كَثِيرَةً، فَبَقِيَّةُ الشُّعُوبِ كُلِّهَا تَسْلُبُكَ لِدِمَاءِ النَّاسِ وَظُلْمِ الأَرْضِ وَالْمَدِينَةِ وَجَمِيعِ السَّاكِنِينَ فِيهَا. يعني: زي ما عملت مع الشعوب كلها، هيحصل فيك يا بابل كل الظلم والنهب برده. عملك يرتد على رأسك.9«وَيْلٌ لِلْمُكْسِبِ بَيْتَهُ كَسْبًا شِرِّيرًا لِيَجْعَلَ عُشَّهُ فِي الْعُلُوِّ لِيَنْجُوَ مِنْ كَفِّ الشَّرِّ! آية مهمة. يا ويل اللي بيكسب فلوس حرام. وفاكر أن الفلوس هتخلي العيشة بتاعته أحلي وأعلى في المستوي. وفاكر أن محدش هيقدر يأذيه.. يا ويل اللي بيأخد فلوس حرام. وفاكر نفسه أن الفلوس ديه هتنفعه أو تحصنه. وهتخلي أن محدش هيقدر يوصله. فاكر نفسه أنه فوق، في أمان.
في ناس بتأخد فلوس مش من حقها، بالظلم، ويروحوا يدفعوا العشور. طبعا ربنا مش بيقبلها. لأنها جاية بالظلم. أي فلوس بالخطية، ربنا والكنيسة مش بيقبلوها. طبعا في حالة أن الكنيسة عارفة الشخص ده.
"عُشَّهُ فِي الْعُلُوِّ: ناس وَيْلٌ لِلْمُكْسِبِ بَيْتَهُ كَسْبًا شِرِّيرًا لِيَجْعَلَ عُشَّهُ فِي الْعُلُوِّ لِيَنْجُوَ مِنْ كَفِّ الشَّرِّ!" ... عاوزة تبقي غنية. اللي عاوز فيلا وقص. ويبتدي يظلم الناس ويغتصب حقوقهم، علشان هو يبقي غني.
فيبتدي يكسب مكاسب غلط. ويأخد حاجات مش من حقوقه.
10تَآمَرْتَ الْخِزْيَ لِبَيْتِكَ. إِبَادَةَ شُعُوبٍ كَثِيرَةٍ وَأَنْتَ مُخْطِئٌ لِنَفْسِكَ. يعني أنت اللي جبته لنفسك. أنت ماشي في سكة مؤامرات. هناك بقي الخزي مستنيك. ومستني بيتك.
زي ما عمل آخاب الملك وايزابل زوجته. أخدوا حقل نابوت اليزرعيلي. وافتروا علىه بالظلم. وقالوا أنه جدف على ربنا و على الملك. ورجموه حسب الشريعة. وهما افتكروا أن القصة خلصت على كده.
لكن راح ليهم ايليا النبي وقال: في المكان اللي الكلاب لحست فيه دم نابوت، هتلحس دمك أنت كمان. وحصل فعلا.
ربنا مش بيسكت على الظلم. فزي ما أنت عملت، هيتعمل فيك.
"إِبَادَةَ شُعُوبٍ كَثِيرَةٍ وَأَنْتَ مُخْطِئٌ لِنَفْسِكَ." ... أنت بتغلط في حق نفسك.
صحيح بنغلط في حق ربنا. لكن كتير من بنأخد بالنا، اننا بنغلط في حق نفسنا. لأننا بنضيع نفسنا بأفعالنا.
نفسنا كان هيبقي ليها مكافأة أبدية، بس أنت اللي ضيعتها بنفسك. أنت ضريت نفسك بنفسك. بنغلط في حق نفسنا، لأننا بدل ما نكون فرحإنين، بننكد على نفسنا. بدل ما نحوش في السماء، حوشنا هنا على الأرض ونسينا حياتنا الأبدية.
11لأَنَّ الْحَجَرَ يَصْرُخُ مِنَ الْحَائِطِ فَيُجِيبُهُ الْجَائِزُ مِنَ الْخَشَبِ. اللي واخد فلوس ظلم، يقول في الآية هنا: أن حجارة البيت هتصرخ، وهتقول: احنا مبنيين بفلوس ظلم.
فده أسلوب أدبي، بيوصف أد ايه الشر. وأن بيت الشرير المعمول من الفلوس ديه، بيبقي البيت ده مفيهوش سلام.
زي ما قال السيد المسيح له المجد: "إِنَّهُ إِنْ سَكَتَ هؤُلاَءِ فَالْحِجَارَةُ تَصْرُخُ."
زي ما بنقول: ده الحجر نفسه نَطق. وده تعبير بيتقال، لما الإنسان بتكون فلوسه ظلم. تدخل بيت الظالم ده، تحس بكآبة. وكأن الحجر أو الحيطة بتصرخ من الظلم.
"فَيُجِيبُهُ الْجَائِزُ مِنَ الْخَشَبِ." ... الْجَائِزُ: العوارض اللي بتشيل سقف البيت.
الإنسان ده اللي بيته من الغش، مش هيبقي عنده سلام. ضميره بيتعبه علطول. لأنه هيلاقي الحجارة بتصرخ من الظلم، والجوائز الخشبية بترد علىها.
12«وَيْلٌ لِلْبَانِي مَدِينَةً بِالدِّمَاءِ، وَلِلْمُؤَسِّسِ قَرْيَةً بِالإِثْمِ! بابل بتأسس دولتها على جثث الناس. يا ويلهم. يا ويل بابل ونبوخذنصّر الملك بتاعهم. اللي أخد سبايا من بني اسرائيل وأخد ممتلكاتهم.
"وَلِلْمُؤَسِّسِ قَرْيَةً بِالإِثْمِ." ... في ناس عايشة بدراعها. والخطية هنا، هي خطية العنف. وديه خطية بتمثل الناس اللي عايشين بعيد عن ربنا له المجد.
لغاية كده قال خطايا: الكبرياء - الخمر – الطمع وعدم الشِبع – الظلم – كسب الشرير – العنف "مدينة الدماء."
وديه مجموعة خطايا موجودة في الشيطان والكلدانيين، وفي كل الأشرار، على مدي العصور. واللي يعمل حاجة من الخطايا ديه ، يا ويله. الويل ليه.
13أَلَيْسَ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْجُنُودِ أَنَّ الشُّعُوبَ يَتْعَبُونَ لِلنَّارِ، وَالأُمَمَ لِلْبَاطِلِ يَعْيَوْنَ؟ بيتعبوا وبيأخدوا حاجات، بظلمهم للناس. بعد كده كل ده هيتحرق.
زي ما حصل مع بابل: لموا سبايا وممتلكات بلاد كتير. وفي الأخر بابل انتهت. واتدمرت واتحرقت. عن طريق مملكة فارس اللي جت بعدها.
والشرير عمال يظلم في الناس. وبيأخد حقوقهم وفلوسهم. وفي الأخر بيموت وبيسيب كل اللي جمعه بالظلم.
" لِلنَّارِ" ... يعني للهلاك.
14لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ مَجْدِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ. كَمَا: يعني زي.
ده جزء من رؤيا حبقوق النبي. يعني: بالرغم من الفساد اللي مالي الدنيا. لكن ربنا له المجد بيقول لحبقوق النبي: بالرغم أن الدنيا ظلمة كده. لكن هيجي يوم الأرض تمتلئ من معرفة مجد ربنا. كما تُغطي المياه البحر.
محدش فينا يعرف يشوف قاع البحر من المياه اللي علىه. بس قاع البحر أصلا عبارة عن أرض. وزي ما البحر مغطي الأرض اللي تحته، هيجي وقت، ومجد ربنا يغطي الدنيا كلها.
اللي احنا شايفينه دلوقتي، أن الشيطان مغطي الدنيا. وشايفين عنف وظلم وكبرياء وشايفين كل الشرور اللي حوالينا. لازم نفضل عايشين على رجاء، أن مجد ربنا هيغطي كل الأرض.
وده حصل وقت التجسد. وكمان هيحصل في المجئ التاني: أن ربنا هيأخدنا معاه للحياة الأبدية. للسماء. حيث لا بكاء ولا دموع ولا أحزان.
15«وَيْلٌ لِمَنْ يَسْقِي صَاحِبَهُ سَافِحًا حُمُوَّكَ وَمُسْكِرًا أَيْضًا، لِلنَّظَرِ إِلَى عَوْرَاتِهِمْ. ديه خطية العثرة.
" سَافِحًا " ... يعني: يصُب. يملئ لصاحبه ويخليه يشرب معاه.
يا ويل: اللي يصُب لواحد ويقوله اشرب. سواء على سبيل: الكرم أو الضيافة أو إنك تهزئه (لأن الإنسان لما بيسكر، بيخرف في الكلام والتصرفات)
"حُمُوَّكَ" ... يعني: يسم الشخص. يديله سم.
" سَافِحًا حُمُوَّكَ" ... يُصب ليه الخمر، كالسم. (طبعا في العربي المعني مش واضح)
"لِلنَّظَرِ إِلَى عَوْرَاتِهِمْ." ... علشان يفضحهم. زي ما حصل مع نوح ولوط.
يا ويل الشخص اللي بيشجع واحد أنه يشرب خمر. والنتيجة أن الشخص ده بيبقي سكران. ويخرّف. بتخليه يشرب، سواء علشان تعرف منه مثلا أسرار أو تهزئه والناس تتريقع علىه.
" وَيْلٌ" ... كلمة يا ويل. ديه كلمة تخوف جدا. وترعب.
16قَدْ شَبِعْتَ خِزْيًا عِوَضًا عَنِ الْمَجْدِ. فَاشْرَبْ أَنْتَ أَيْضًا وَاكْشِفْ غُرْلَتَكَ! تَدُورُ إِلَيْكَ كَأْسُ يَمِينِ الرَّبِّ، وَقُيَاءُ الْخِزْيِ عَلَى مَجْدِكَ. "قَدْ شَبِعْتَ خِزْيًا عِوَضًا عَنِ الْمَجْدِ."... هتهزء نفسك.
"فَاشْرَبْ أَنْتَ أَيْضًا وَاكْشِفْ غُرْلَتَكَ! تَدُورُ إِلَيْكَ كَأْسُ يَمِينِ الرَّبِّ، وَقُيَاءُ الْخِزْيِ عَلَى مَجْدِكَ." ... (العربي صعب هنا علشان نفهمه. بس هنشرحه ونوضحه).
أنت بتهزء نفسك. ياللي بتخلي غيرك يشرب، أنت كده بتهزء نفسك.
" فَاشْرَبْ أَنْتَ أَيْضًا" ... طبعا ده مش تشجيع على الشرب. لكن زي ما سفر الرؤيا بيقول "من هو قدوس فليتقدس. ومن هو نجس فليتنجس." ... طيب هل معناها إنك تروح تتجنس؟ يعني واخد حِل بالنجاسة؟ أكيد لأ.
لكن معني الآية: اللي بيصمم على حاجة، يتحمل اللي هيحصله.
حد مُصمم أنه يشرب خمر. خلاص، أشرب. أنت حر. و مسئول عن نفسك. وعن اللي هيجري لك.
" وَاكْشِفْ غُرْلَتَكَ!" ... يعني اتفضح أنت كمان. اتهزء.
"تَدُورُ إِلَيْكَ كَأْسُ يَمِينِ الرَّبِّ،" ... بكرة ربنا، هيلف ويجي يحاسبك.
مع كل الكؤوس ديه، هتلف و تجيلك كأس غضب ربنا له المجد. يعني: في وسط الكؤوس ديه كلها، اللي أنت عمال تملاها. هيجيلك كأس مليان من غضب ربنا له المجد.
لأنك لما بتشرب وتخلي غيرك يشرب، فأنت بتملي كأس غضب ربنا علىك. ولو أتملي، اشرب بقي من غضب ربنا.
"وَقُيَاءُ الْخِزْيِ عَلَى مَجْدِكَ." ... وده بيحصل مع اللي بيشرب، لأنه بيجيب اللي في معدته (بيرجّع). معدتهم بتقلب علىهم. فالشخص ده هيتهزأ جامد.
معناها: أنت ياللي بتشرب وبتخلي غيرك يشرب. أنت بتهزء نفسك. روح اشرب وأنت حر في اللي هيحصلك. بكرة ربنا هيسحابك على كل ده. (هو ده المعني ببساطة).
17لأَنَّ ظُلْمَ لُبْنَانَ يُغَطِّيكَ، وَاغْتِصَابَ الْبَهَائِمِ الَّذِي رَوَّعَهَا، لأَجْلِ دِمَاءِ النَّاسِ وَظُلْمِ الأَرْضِ وَالْمَدِينَةِ وَجَمِيعِ السَّاكِنِينَ فِيهَا. الكلام ده على الكلدانيين حرفيا. لأنهم شعب متكبر - قاتل – مفتري - بتاع خمر - بتاع شر.
فربنا بيقولهم: أنتم متحوش ليكم كأس غضب ربنا.
ونفس الكلام طبعا على كل خاطئ شرير.
"لأَنَّ ظُلْمَ لُبْنَانَ يُغَطِّيكَ،"... لبنان: كانت في زمانهم مدينة هادية جميلة. والكلدانيين مفتريين.
"وَاغْتِصَابَ الْبَهَائِمِ الَّذِي رَوَّعَهَا، لأَجْلِ دِمَاءِ النَّاسِ وَظُلْمِ الأَرْضِ وَالْمَدِينَةِ وَجَمِيعِ السَّاكِنِينَ فِيهَا." ... فهما هجموا على الناس اللي كانوا عايشين في هدوء وسلام. وظلموهم ودمروا جمالهم.
18«مَاذَا نَفَعَ التِّمْثَالُ الْمَنْحُوتُ حَتَّى نَحَتَهُ صَانِعُهُ؟ أَوِ الْمَسْبُوكُ وَمُعَلِّمُ الْكَذِبِ حَتَّى إِنَّ الصَّانِعَ صَنْعَةً يَتَّكِلُ عَلَيْهَا، فَيَصْنَعُ أَوْثَانًا بُكْمًا؟ بيتكلم عن خطية تإنية: خطية الوثنية.
واحد بيعمل تمثال، وبعدين يسجد له. ويقوله: خليك معايا.
النهاردة مفيش وثنية. لكن في تماثيل كتير بنعبدها: شهوات – الموبايلات – المال – المراكز – وهكذا.
مثلا واحد يبقي عامل فلوس وكسبها. بعدين يقولها: اسنديني. خليكِ معايا. زي ما حصل مع الغني الغبي.
فبيسأل: هينفعك بايه التمثال اللي أنت عملته؟
"أَوِ الْمَسْبُوكُ وَمُعَلِّمُ الْكَذِبِ حَتَّى إِنَّ الصَّانِعَ صَنْعَةً يَتَّكِلُ علىهَا،" ... أنت بتعمل التمثال، وبعدين تقوله حافظ علىنا بقي. زي اللي بيقول كدبة وبيصدقها. فهو أقنع نفسه، أن اللي عمله بايده ده هو إلهه.
"فَيَصْنَعُ أَوْثَانًا بُكْمًا؟" ... زي مثلا اللي بيجيب فلوس بكل جهده. مش وراه حاجة غيره أنه يشتغل ويكسب فلوس. ومش مهم حياته الروحية ولا أي حاجة تإني ولا حتى أسرته. المهم أنه يجمع المال. ويفضل يعبد الفلوس كإنها إله.
" بُكْمًا" ... مش بتتكلم. بُكم.
19وَيْلٌ لِلْقَائِلِ لِلْعُودِ: اسْتَيْقِظْ! وَلِلْحَجَرِ الأَصَمِّ: انْتَبِهْ! أَهُوَ يُعَلِّمُ؟ هَا هُوَ مَطْلِيٌّ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلاَ رُوحَ الْبَتَّةَ فِي دَاخِلِهِ! يا ويل الشخص اللي بيترجي الأصنام.
أوقات في عبادة الأوثان: يعزفوا للأوثان. ويسجدوا للتماثيل. فيقولوا للتماثيل: اسمع. طيب ده أصلا حجر، ازاي هيسمع؟
حاليا مفيش أصنام. لكن للأسف في موجة من الإلحاد والتشكيك في وجود ربنا. فهنا بيقول: يا ويل الشخص اللي ماشي وراء الأصنام. يا ويله.
"هَا هُوَ مَطْلِيٌّ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلاَ رُوحَ الْبَتَّةَ فِي دَاخِلِهِ." ... بيدهنوا الأصنام بتاعهم بالفضة أو الذهب. بس طبعا مفيش روح جوه الصنم ده. فأصلا مش هيسمع ولا هيستجيب.
20أَمَّا الرَّبُّ فَفِي هَيْكَلِ قُدْسِهِ. فَاسْكُتِي قُدَّامَهُ يَا كُلَّ الأَرْضِ». يا ويل الناس اللي بتعبد الأصنام. أهو ربنا جاي. وكل الأصنام دي هتنتهي.
وفعلا لما المسيح له المجد كان بيدخل بلد. الأصنام بتاعة البلد ده كانت بتقع وتتكسر. والكلام ده كان طبعا في وقت التجسد. أثناء هروب المسيح له المجد والعائلة المقدسة لأرض مصر.
"فَاسْكُتِي قُدَّامَهُ يَا كُلَّ الأَرْضِ." ... الأرض مش قدامها غير أنها تسكت قدام ربنا له المجد. مين هيقدر يفتح بقه قدام ربنا؟
في آية 2 في الإصحاح التاني هنا، ربنا له المجد قال لحبقوق النبي، اكتب الرؤيا. فاحنا بقالنا كذا آية مُتحمسين نسمع الرؤيا. وربنا ابتدى يكلم حبقوق عن كل الخطايا والشر اللي في العالم.
الجزء الأخير من الإصحاح بيتكلم عن عبادة الأوثان (الأصنام). يبقي الإنسان عامل لنفسه التمثال ويصدقه. يا ويل اللي هيعمل كده.
عموما: هيجي ربنا ويملئ الدنيا. وده حصل فعلا في التجسد. وهيحصل أكتر في المجيء التاني، أن ربنا هيملئ الدنيا كلها. وكله هيسكت، لما يشوفوا ربنا جاي على السحاب. محدش هيقدر يفتح بقه نهائي. الملحدين واللي بيخرفوا بكلامهم وبيتريقوا على ربنا، محدش هيقدر يفتح بقه.
في بداية الإصحاح الأول وكمان الإصحاح التإني.. حبقوق النبي عمال يصرخ ويشتكي لربنا ويقول: هتعمل ايه يارب في الظلم ده كله؟
هنا ختم الإصحاح التاني وقال: اسكتوا ده ربنا جاي. الكل يسكت.. فهنا عرف أن ربنا له المجد جاي لخلاص العالم كله. وأن في أبدية. وبيقولهم: اسكتوا بقي. كل اللي بنتكلم فيه ده كلام فاضي.
وهيبتدي الاصحاح التالت.. يكلمنا كلام جميل أوي عن اللي بعد كده. عن الرؤيا والسماء. فكان فرحان جدا، بعد ما كان بيشتكي في الأول.. والنغمة هنا هتقلب لنغمة فرايحي.
ملخص الإصحاح التاني:
- حبقوق النبي واقف على مكان عالي، بيصلي لربنا. ومستني ربنا يرد على المظالم.
فربنا قاله: ده أنا هأفرحك. الخلاص جاي. انقش الخلاص ده. الخلاص ده هيتنقش بالصليب. والمسيح يسوع له المجد هيجي وهيفتح الأبدية.
والأشرار هيتعاقبوا. والأبرار ليهم المكافأة الأبدية.
ربنا قاله: اكتب الرؤيا ديه. حتى لو أتأخرت في تحقيقها. بس الكلام ده هيحصل هيحصل.
- يا ويل الكلدانيين اللي أنت بتشتكي منهم. دول عندهم خطايا كتيرة:
متكبرين (منتفخين) – بتوع خمر - عبادة الأصنام – طماعين مش بيشبعوا – مُعثرين وكمان بيشربّوا غيرهم خمر.
⪢