⪡ 1وَقُلْتُ: «اسْمَعُوا يَا رُؤَسَاءَ يَعْقُوبَ، وَقُضَاةَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. أَلَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الْحَقَّ؟ ميخا النبي كان بيوبخ الشعب، علي بُعدهم عن ربنا.. في الاصحاح التالت: للأسف هيوبخ الرؤوساء والأنبياء.
وديه معناها: أن ممكن ناس بتخدم ربنا، سواء الخدام أو الاكليروس. ويغلطوا.
ولما يغلطوا، مش معناها نهاية العالم. أو اننا نُعثر لما نلاقي حد من رجال الكنيسة بيغلط. لكن نفهم: اننا كلنا تحت الضعف.
وزي ما أي حد مُعرض أن الشيطان يحاربه. برده الأب الكاهن والرتب الكنسية، مُعرضين أن الشيطان يحاربهم.
وزي ما باب التوبة مفتوح لكل الناس. برده هو مفتوح للرتب الكهنوتية وكل الكنيسة.. وقد يكون مثلا شوفت أب كاهن وهو بيغلط، بس مشوفتهوش وهو بيتوب.
وفي ناس برده في الحياة بتصر علي أخطائها وغلطها، ومش عاوزة ترجع وتوب، وتفضل مُصرة. ومهما تم تنبيهم، مش بيسمعوا ولا بيرجعوا عن طرقهم.. وكمان بنشوف ده في الكنيسة، اللي بيغلط ويفضل مُصر علي غلطه. وبيضيع نفسه، وجايز يضيع ناس تانية معاه للأسف.
زي ما حصل مع يهوذا الاسخريوطي. ربنا يسوع له المجد اختاره، وكان قاصد يقولنا رسالة: أنه لما باختار حد للخدمة، معناها: أنه ضَمن أنه هيبقي كويس للأخر. ممكن يبدأ كويس، وبعدين الدنيا تبوظ منه.
وبطرس القديس: انتبه بسرعة، ولحق نفسه ورجع.. لكن يهوذا يأس من نفسه ومن خطيته، وضيّع نفسه.
"وَقُلْتُ: اسْمَعُوا يَا رُؤَسَاءَ يَعْقُوبَ، وَقُضَاةَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ." ... الكلام للرؤساء والقضاة. ربنا بيقولهم اسمعوا. أكتر حاجة مؤلمة: أن القاضي ميكونش عنده ضمير. لأن القاضي هو الملجأ. لأن المظلوم عنده ثقة أن القضاء ممكن ينصفه.
"أَلَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الْحَقَّ؟" ... مش المفروض تكونوا بتعرفوا الحق؟ هو في حد في الدنيا، المفروض أنه يعرف الحق، زيكم يا قضاة؟ أنتم اللي عارفين الحق.
عشان كده الخطأ بتاع اللي عارف، أكبر وأكتر من خطأ الجاهل. علشان كده محاسبة الرتب الكنسية أكتر من الشعب وجهالاته. زي ما بيصلي الكاهن في القداس، ويقول: من أجل خطاياي خاصةً وجهالات شعبك.
يعني يارب: أنا غلطان، لكن الشعب ده غلبان. ميعرفش حاجة. هي ديه الجهالات.
وان كان طبعا القانون لا يعفي الجاهل.
2الْمُبْغِضِينَ الْخَيْرَ وَالْمُحِبِّينَ الشَّرَّ، النَّازِعِينَ جُلُودَهُمْ عَنْهُمْ، وَلَحْمَهُمْ عَنْ عِظَامِهِمْ. في فرق بين الواحد يغلط نتيجة الضعف، بيبقي في ميول رديئة جواه، فبيغلط وبيندم. وفرق بين واحد بيكره أصلا الخير.
"وَالْمُحِبِّينَ الشَّرَّ،" ... بيحبوا الشر. والأذية.
"الْمُبْغِضِينَ الْخَيْرَ وَالْمُحِبِّينَ الشَّرَّ،" ... كل حاجة عندهم بقت معكوسة.. علي فكرة الكلام ده علي الأنبياء الكذبة، ورجال الله زي الكهنة اللي كانوا بيهمهم مصلحتهم الشخصية وبس.
"النَّازِعِينَ جُلُودَهُمْ عَنْهُمْ، وَلَحْمَهُمْ عَنْ عِظَامِهِمْ." ... معناها: فيها قساوة. واحد سافك دماء. بينزع الجلد واللحم عن العضم. يعني عندهم قساوة قلب.
نسبة الشر زادت بطريقة بشعة.
3وَالَّذِينَ يَأْكُلُونَ لَحْمَ شَعْبِي، وَيَكْشُطُونَ جِلْدَهُمْ عَنْهُمْ، وَيُهَشِّمُونَ عِظَامَهُمْ، وَيُشَقِّقُونَ كَمَا فِي الْقِدْرِ، وَكَاللَّحْمِ فِي وَسَطِ الْمِقْلَى». " كَمَا فِي الْقِدْرِ" ... الْقِدْرِ: زي الحلة، اللي بيطبخوا فيها.
" وَالَّذِينَ يَأْكُلُونَ لَحْمَ شَعْبِي،" ... كلها تشبيهات، يعني مش بيعملوا كده حرفيا. ديه اسمها بلاغة في التعبير. اللي بيظلم الناس، كأنه بيأكل لحم ا لناس.. وطبعا ديه وحشية، أن الواحد يأكل لحم شعبه.
"وَيَكْشُطُونَ جِلْدَهُمْ عَنْهُمْ،" ... لما الواحد يتجرح وجلده يتكشط، بيبقي في منتهي الألم. ومش بيستحمل أن حد يلمسه.
فهنا بيوضح أد ايه بشاعة الظلم.
"وَيُهَشِّمُونَ عِظَامَهُمْ،" ... كسر العضم في منتهي الألم.
"وَيُشَقِّقُونَ كَمَا فِي الْقِدْرِ،" ... زي ما حد يكون بيطبخ، ويقطع اللحمة ويحطها جوة الحلة.
"وَكَاللَّحْمِ فِي وَسَطِ الْمِقْلَى." ... كأنهم بيتقلوا.
كل التعبيرات ديه، بتبين أد ايه مد الظلم اللي كانوا بيعملوه في شعبهم. وبيوضح أد ايه انهم بقوا وحوش، بدل ما يكونوا رعاة للشعب.
علشان كده الآباء قالوا: مينفعش نصوم صوم الأكل، نصوم عن اللحمة. واحنا بنأكل وننهش في لحم بعض. ممكن يكون في صورة: ظلم – اتهامات رديئة - أو الشخص يكون غلطان، وأنت بتتكلم عنه. كل ديه صور من نهش اللحم.
الكلام هنا عن الرؤساء والملوك. لكن بينطبق علينا احنا كمان:
ممكن يكون الواحد بيظلم في بيته، مثلا واحد يظلم مراته ويبيعاملها بقساوة. فهينطبق عليه الآيات ديه. والعكس صحيح طبعا.
أو لو الأهل بيظلموا أولادهم، وكبرياء الأب مثلا خلاه يصير علي رأيه، حتي لو كان رأيه ده غلط. فده ظلم.
أو الأهل اللي بيظلموا بنتهم أنها تتجوز واحد مش علي مزاجها، أو يحرموها من جوازة هي عاوزاها ، ومفيش أي سبب يمنع الجوازة ديه. بس العِند هو اللي اتحكم فيهم وفي قراراتهم. برده ده ظلم.
فديه صور مختلفة للظلم.. والشخص اللي انا ظلمته، هيكون زي اللحمة في القدر. هأكون تعبته.
بلاش نظلم حد. ونتعلم الرحمة. يكون عندنا رحمة علي بعض.
4حِينَئِذٍ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ فَلاَ يُجِيبُهُمْ، بَلْ يَسْتُرُ وَجْهَهُ عَنْهُمْ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ كَمَا أَسَاءُوا أَعْمَالَهُمْ. اللي بيمشي في السكة ديه، هيقعد يصرخ لربنا، بس ربنا هيحول وجهه عنهم. لأنهم مش عاوزين يتوبوا.
مثلا: واحد يقف يصلي ويطلب من ربنا أنه ينتقم له من حد. فأكيد ديه مش صلاة وأكيد ربنا هيحزن، وهيحول وجهه عن نوعية الصلوات اللي زي كده.
والمظلوم يقف يصلي لربنا، ويقوله أرجوك يارب ارحمني من فلان وظلمه ليا.. فربنا هيحجب وجهه علي صلاة الشخص الأولاني. وهيرحم الشخص التاني اللي طلب الرحمة. "ليست رحمة لمن لم يستعمل الرحمة."
"فِي ذلِكَ الْوَقْتِ كَمَا أَسَاءُوا أَعْمَالَهُمْ." ... فطبيعي أن ربنا مش هيستجيب لصلاتهم وصراخهم، ولا هيسمع ليهم في يوم شدتهم. زي بالظبط لما كانوا هما مش بيسمعوا صراخ المساكين اللي كانوا بيظلموهم.
5هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَلَى الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يُضِلُّونَ شَعْبِي، الَّذِينَ يَنْهَشُونَ بِأَسْنَانِهِمْ، وَيُنَادُونَ: «سَلاَمٌ»! وَالَّذِي لاَ يَجْعَلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ شَيْئًا، يَفْتَحُونَ عَلَيْهِ حَرْبًا: صعب جدا أن الأنبياء هما اللي يضلوا الشعب.
"الَّذِينَ يَنْهَشُونَ بِأَسْنَانِهِمْ، وَيُنَادُونَ: سَلاَمٌ!" ... ينادون سلام: الأنبياء الكذبة يقولوا للناس: الدنيا كويسة، وربنا بيحبك. في نفس الوقت اللي هما بينهشوا بأسنانهم في الغلابة والمساكين. و ظالمينهم و واخدين حقوقهم.
"وَالَّذِي لاَ يَجْعَلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ شَيْئًا، يَفْتَحُونَ عَلَيْهِ حَرْبًا." ... معناها: ماشيين بالفلوس، بالرشوة.
"وَالَّذِي لاَ يَجْعَلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ شَيْئًا،" ... يعني: مش بيأكلهم.
فلما كان الناس بيدوا الأنبياء الكذبة دول فلوس أو أكل وما شابه ذلك. النبي الكذاب يقول للشخص ده: أنت انسان رائع وعظيم. أنت في سلام متقلقش. مفيش حاجة هتضرك.
ولما الناس مكانوش بيدوهم حاجة، كانوا الانبياء الكذبة يفتحوا النار عليهم، ويهاجموهم. فالأنبياء الكذبة مش أمناء علي الشعب.
علشان كده السيد المسيح له المجد قال "احترزوا من الأنبياء الكذبة، اللذين يأتونكم بثياب الحملان. ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة."
6«لِذلِكَ تَكُونُ لَكُمْ لَيْلَةٌ بِلاَ رُؤْيَا. ظَلاَمٌ لَكُمْ بِدُونِ عِرَافَةٍ. وَتَغِيبُ الشَّمْسُ عَنِ الأَنْبِيَاءِ، وَيُظْلِمُ عَلَيْهِمِ النَّهَارُ. عِرَافَةٍ: يعني روح العِلم والمعرفة.
" لَيْلَةٌ بِلاَ رُؤْيَا." ... يعني: ظلام دامس. مفيش قمر بينور في السماء. لأن كان المفروض اللمبة بتاعتي، اللي بتنور لي الطريق، طلعت هي اللي بتضلم.
علشان كده السيد المسيح له المجد قال: إن كان النور الذي فيكم ظلاماً، فالظلام كم يكون.
"وَتَغِيبُ الشَّمْسُ عَنِ الأَنْبِيَاءِ، وَيُظْلِمُ عَلَيْهِمِ النَّهَارُ." ... اذا كان الأنبياء دول هما المفروض النور، لكنهم بقوا ظلام.
اذا كنت أنت كأب في البيت، مظلم. فالظلام كم يكون؟
ده أنت المفروض اللي تقودهم لمعرفة ربنا. وتعلمهم الفضيلة والاحترام واللفظ الجميل. لكن أنت عمال تملي البيت بالزعيق والنرفزة والخناق والشتيمة. طيب فين النور؟
" ظَلاَمٌ لَكُمْ بِدُونِ عِرَافَةٍ." ... يعني: محدش يبقي عارف حاجة.
" وَتَغِيبُ الشَّمْسُ عَنِ الأَنْبِيَاءِ،" ... هيبقوا هما كمان مضلمين.
والشمس: هو المسيح له المجد. نور الحق - نور الانجيل - نور المعرفة.. ولما المسيح يغيب عنهم، يعني هما عايشين في ظلام.
" وَيُظْلِمُ عَلَيْهِمِ النَّهَارُ." ... اذا كان النهار يُظلم عليهم. أمال الليل هيبقي شكله ايه؟
7فَيَخْزَى الرَّاؤُونَ، وَيَخْجَلُ الْعَرَّافُونَ، وَيُغَطُّونَ كُلُّهُمْ شَوَارِبَهُمْ، لأَنَّهُ لَيْسَ جَوَابٌ مِنَ اللهِ». "فَيَخْزَى الرَّاؤُونَ، وَيَخْجَلُ الْعَرَّافُونَ،" ... لأنهم أتنبأوا أو قالوا كلام، ومحصلش. ناس نصابة.
" وَيُغَطُّونَ كُلُّهُمْ شَوَارِبَهُمْ،" ... ده تعبير عن الخجل. مكسوف. يعني: مش عاوز يوري وشه للناس. ليه؟
"لأَنَّهُ لَيْسَ جَوَابٌ مِنَ اللهِ." ... طبعا ربنا مش بيرد عليهم. لأنهم أنبياء كذبة.
8لكِنَّنِي أَنَا مَلآنٌ قُوَّةَ رُوحِ الرَّبِّ وَحَقًّا وَبَأْسًا، لأُخَبِّرَ يَعْقُوبَ بِذَنْبِهِ وَإِسْرَائِيلَ بِخَطِيَّتِهِ. ده كلام ميخا النبي.
"لكِنَّنِي أَنَا مَلآنٌ قُوَّةَ رُوحِ الرَّبِّ وَحَقًّا وَبَأْسًا،" ... أنتم كلكم أنبياء كذابين. بتقولوا كلام غلط. بس أنا مليان بروح ربنا. ومليان قوة وشدة
"لأُخَبِّرَ يَعْقُوبَ بِذَنْبِهِ وَإِسْرَائِيلَ بِخَطِيَّتِهِ." ... ميخا النبي مليان شجاعة. مش بيخاف من الناس، ولا أنه يوصل كلمة ربنا للناس. مش بيخاف منهم.
في ناس بيبقي معاها الحق. لكن معندهاش القوة والجرأة أنهم يتكلموا.
لكن هنا ميخا النبي قاله: أنه مليان قوة ربنا، قوة روح الرب. ومش هأعرف اسكت. وميخا النبي شبه يوحنا المعمدان في قوته وشجاعته. وكمان شبه ايليا النبي، وهو بيوبخ آخاب الملك.. وطبعا اللي بيوبخ الناس بيحبهم.
9اِسْمَعُوا هذَا يَا رُؤَسَاءَ بَيْتِ يَعْقُوبَ وَقُضَاةَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، الَّذِينَ يَكْرَهُونَ الْحَقَّ وَيُعَوِّجُونَ كُلَّ مُسْتَقِيمٍ. شئ مؤلم انهم بيكرهوا الحق وبيعوجوا كل شئ مستقيم.10الَّذِينَ يَبْنُونَ صِهْيَوْنَ بِالدِّمَاءِ، وَأُورُشَلِيمَ بِالظُّلْمِ. صعب جدا أن واحد يبني بيته بالظلم. يظلم الناس ويفتري عليهم علشان هو يعيش مرتاح ومبسوط، علي حساب الناس الغلابة.
زي اللي بيأخد رشوة علشان يخلص موضوع لحد. الرشوة ديه ظلم. لأن الفلوس مش من حقه.
واللي دفع الرشوة، هيشتكي لربنا من الظلم اللي بيتعرض له. ويقول لربنا: يرضيك يارب الظلم ده؟
مش المفروض اننا نقبل الظلم. ولا الغش ولا النصب. لازم دايما الانسان يمشي صح.
11رُؤَسَاؤُهَا يَقْضُونَ بِالرَّشْوَةِ، وَكَهَنَتُهَا يُعَلِّمُونَ بِالأُجْرَةِ، وَأَنْبِيَاؤُهَا يَعْرِفُونَ بِالْفِضَّةِ، وَهُمْ يَتَوَكَّلُونَ عَلَى الرَّبِّ قَائِلِينَ: «أَلَيْسَ الرَّبُّ فِي وَسَطِنَا؟ لاَ يَأْتِي عَلَيْنَا شَرٌّ!». هنا بيوضح الظلم اللي بيعملوه في الشعب:
"رُؤَسَاؤُهَا يَقْضُونَ بِالرَّشْوَةِ،" ... عاوزين دايما يأخدوا رشوة علي كل حاجة.
"وَكَهَنَتُهَا يُعَلِّمُونَ بِالأُجْرَةِ،" ... يعني الكهنة يوعظوا ويعلموا الشعب، بالرشوة، الشعب لازم يدفع. فكانوا بيتاجروا بكلمة ربنا.
"وَأَنْبِيَاؤُهَا يَعْرِفُونَ بِالْفِضَّةِ،" ... يعني الواحد يروح للنبي الكداب، يسأله ويقوله عاوز أعرف رأي ربنا في الحاجة أو الموضوع الفلاني. فيرد عليه ويقوله: لازم تدفع الأول، وبعدين هأرد عليك وأقولك رأي ربنا.
علشان كده السيد المسيح له المجد قال: "مجاناً أخذتم. مجاناً أعطتم."
"وَهُمْ يَتَوَكَّلُونَ عَلَى الرَّبِّ قَائِلِينَ: أَلَيْسَ الرَّبُّ فِي وَسَطِنَا؟ لاَ يَأْتِي عَلَيْنَا شَرٌّ." ... يبقي ماشي غلط، وفي الأخر يقول ده ربنا في وسطينا.
12لِذلِكَ بِسَبَبِكُمْ تُفْلَحُ صِهْيَوْنُ كَحَقْل، وَتَصِيرُ أُورُشَلِيمُ خِرَبًا، وَجَبَلُ الْبَيْتِ شَوَامِخَ وَعْرٍ. تُفلح كحقل: يعني الأرض كلها هتتساوي. بيساوا الأرض ويفلحوها عن طريق ماكينة النورج. ماكينة ليها أسنان زي الشوكة، وتقلّب في الأرض علشان يجهزوها للزراعة.
بمعني: أن صهيون هتتدمر.
" بِسَبَبِكُمْ" ... يقصد بسبب الرؤوساء والقضاة والكنهة والأنبياء الكذبة.
وربنا يسوع له المجد قال " اضرب الراعي. تتبدد الرعية."
"وَتَصِيرُ أُورُشَلِيمُ خِرَبًا، وَجَبَلُ الْبَيْتِ شَوَامِخَ وَعْرٍ." ... نتيجة أن الناس ماشية غلط، ربنا بيزعل وبيغضب. والنتيجة والعقاب والتأديب أن في خراب.
ملخص الاصحاح ده، أو معناه:
لما الانسان يكون في موضع مسئولية، المفروض أنه يراعي ربنا ويراعي ضميره.
حتي الأب والأم في بيتهم، لأنهم في موضع مسئولية عن أولادهم، انهم يراعوا ألادهم كويس جدا.. كل واحد يراعي ضميره في التعامل مع الناس. ومنظلمش حد.
⪢