⪡ 1فَصَلَّى يُونَانُ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِ مِنْ جَوْفِ الْحُوتِ، الاصحاح ده بنعتبره مزمور. صلاة جميلة جدا صلاها يونان النبي في جوف الحوت. ومن الصلاة ديه، نقدر نعرف أن يونان النبي كان مذاكر كويس أوي العهد القديم وكمان مزامير داود النبي.
كل آية في صلاته، كأن ليه مرجع من المزامير أو العهد القديم. فهو كان بيطلع الحاجات الجميلة ديه من جواه.
زي مثلا: لو حد في غيبوبة. ساعات لو هو ابن ربنا وعايش حياة الصلاة وعايش مع ربنا، هيطلع كلام جميل حتى وهو مش في وعيه. لأنه ممكن يصلي أو يقول مزامير أو صلاة يسوع. لأن كان في حياته مخزون حلو.
لكن لو الانسان جواه مخزون أرضي، ومرتبط بالأرضيات والفلوس. الكلام ده هيطلع من جواه وهو مش في وعيه. وهيبقي كلامه عن الفلوس أو الخلافات أو أي موقف هو عايشه. فياريت يبقي مخزونا حلو. وهيطلع في أي وقت. وقت الفرح أو القلق أو الخوف أو أيا كان .
يونان النبي في عز الضيقة، كان بيطلع من جواه المخزون الجميل من آيات الكتاب المقدس.
ملاحظات علي صلاة يونان النبي.
- ياريت واحنا بنقرأها، نقول يارب خليها تكون سبب بركة في حياتي. وياريت نصلي بيها في صلواتنا اليومية. ونقوله علمنا يارب نصلي من قلبنا بجد. وخلي يارب صلاة يونان تشتغل في أعماقنا. علشان تغرس فينا محبة الصلاة.
- الضيقة: زي ما قال القديس كيرلس الكبير، ليها البركة بتاعتها.
يونان النبي وهو نايم ومستريح في السفينة، مكانش بيصلي. لكن لما نزل في جوف الحوت وفي الأعماق. ابتدي يرفع صلاة من القلب بجد.
والقديس يعقوب السروجي قال: أن الحوت بتاع يونان النبي، كان كأنه هيكل. ويونان كاهن فيه. وبيرفع الصلوات والتسابيح. هيكل يسَبح في أعماق البحر.
- في الضيقة نصرخ لربنا. نصرخ من قلوبنا بجد. أحلي صلوات بتطلع مننا وقت الضيقة. وياريت متكونش صلاتنا صلاة روتينية. صلاة تأدية واجب وخلاص. لازم صلاتنا تكون من القلب بجد. مش لازم ندخل في ضيقة أو تجربة أو ألم أو مرض، علشان نبتدي نصلي من القلب ونصرخ لربنا بجد. لازم دايما نكون بنصلي من قلوبنا.
- يونان النبي: وصف الحالة اللي هو فيها ب "جوف الهاوية" ... وصف بطن الحوت والحالة اللي هو كان فيها، والأعماق اللي كان فيها والظلمة الرهيبة وكمان أكيد المية اللي كانت حواليه من كل حتة، وجايز كمان الريحة الصعبة اللي حواليه والأعشاب. هو الموقف عامة محدش يقدر يتخيله من صعوبته. يونان النبي وصف كل ده، بالهاوية.
- أهم حاجة في قصة يونان: هي يونان في بطن الحوت.
وديه اللي قالها ربنا يسوع المسيح له المجد: لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال."
علشان كده الصوم: اسمه صوم يونان. والفصح: فصح يونان (أخر يوم في صوم يونان: اسمه الفصح.)
والفصح: يعني القيامة. وكمان بيتقال: فصح القيامة. علي عيد القيامة.
وعلشان نبين الرمزية في سفر يونان، فاسمه صوم يونان. مش صوم نينوي.
"فَصَلَّى يُونَانُ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِ" ... في السفينة يونان النبي مكانش بيصلي.
"مِنْ جَوْفِ الْحُوتِ،" ... لكن لما نزل الي جوف الحوت، ابتدي يصلي.
نفس القصة معانا: واحنا مستريحين، مش بنعرف نصلي حلو. أو جايز أصلا مش بنصلي. والبعض مش بيروح الكنيسة ولا بيحضر قداس أو اجتماعات أو حتي بيتناول. فربنا يسمح بضيفة – ألم – تجربة – مرض، أياً كان. ووقتها الواحد يبتدي يصلي من كل قلبه بجد وأوقات بالدموع. وقتها بنصرخ من جوف الألم والتعب والضيقة والمرض.
2وَقَالَ: «دَعَوْتُ مِنْ ضِيقِي الرَّبَّ، فَاسْتَجَابَنِي. صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ، فَسَمِعْتَ صَوْتِي. "وَقَالَ: دَعَوْتُ مِنْ ضِيقِي الرَّبَّ، فَاسْتَجَابَنِي. صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ،" ... يونان النبي كان في ضيقة شديدة جدا. شاف الموت بعينه. في الأول اترمي في بحر هايج جدا. وفجأة يلاقي نفسه اتبلع، ودخل لأعماق كائن بحري ضخم جدا. ويفضل عايش في ضلمة جواه. كان مكان مُظلم للغاية.. علشان كده قال " مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ،"
" فَاسْتَجَابَنِي." ... الغريب أنه بيقول أن ربنا خلاص استجاب. مع أنه لسه مكانش خرج من جوف الحوت. ايمان قوي. وتسليم رهيب في صلاة يونان.
الآباء بيقولوا: أحلي صلاة، هي صلاة الصراخ لربنا.
أوقات الواحد فينا، يبقي مش فاكر هو صلي الاصحاح ده ولا لأ. صلي المزمور ده ولا لأ. علشان مش بنبقي مركزين في صلاتنا. فأكيد ديه مش اسمها صلاة ولا قراية الكتاب المقدس. مفيش تركيز خالص. مشغولين بحاجات تانية، ورانا ايه هنعمله ومشغولياتنا. لكن الصلاة مش بنركز فيها.
في ناس بتقول أنها لما بتقرأ في الأجبية، ديه بالنسبة لها صلاة. الصلاة مش مجرد قراءة. لكن الصلاة محتاجة تركيز.
" صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ، فَسَمِعْتَ صَوْتِي. " ... بصراحة احنا مش بنعرف نصرخ لربنا، الا في وقت الضيقة.
لكن لما ربنا بيكون مسهلها معاانا، والدنيا ماشية، بنبقي مش عارفين نصلي ولا حتي نقول كلمتين علي بعض. بنقول كلمتين حاجة روتينة كده وخلاص.3لأَنَّكَ طَرَحْتَنِي فِي الْعُمْقِ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ، فَأَحَاطَ بِي نَهْرٌ. جَازَتْ فَوْقِي جَمِيعُ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ. علي فكرة صلاة يونان النبي، بنصليها في الساعة التانية عشر من يوم الجمعة العظيمة. وكمان في سبت الفرح.
بنصلي مراثي ارميا، وبعدها علطول صلاة يونان النبي.
مراثي ارميا: اللي فيها التعب والضيق والموت والألم. وصلاة يونان: بتورينا عمل المسيح يسوع له المجد، ونُصرة وخلاص المسيح له المجد. علشان كده بنصليها في الساعة الثانية عشر من الجمعة العظيمة.
وكمان في سبت الفرح (من ضمن الأعمال الاعجازية) لأن قراءات سبت الفرح أو سبت النور، عبارة عن أعمال ربنا العجيبة.
"لأَنَّكَ طَرَحْتَنِي فِي الْعُمْقِ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ،" ... بيتأملوا في قصة يونان النبي:
في الأول: أول نزلة كانت الي يافا.
وبعدين: تاني نزلة من يافا نزل علي السفينة.
وبعدين: تالت نزلة نزل الي أعمق جزء في السفينة.
وبعدين: نزل لعمق جوف الحوت. ومن الحوت، نزل لأعماق البحر، وهو جوة الحوت.
فكل ده كان نزول.
فهنا بيقول لربنا "لأَنَّكَ طَرَحْتَنِي فِي الْعُمْقِ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ،" ... أنت يارب اللي سمحت بكده.
"فَأَحَاطَ بِي نَهْرٌ." ... في تأمل بيقول: أن النهر ميته عذبة. فده اشارة الي التعزية. بالرغم من الظلمة اللي كان فيها، والضيقة اللي مش باين ليها مخرج. لكن تعزياتك يارب تُلذذ نفسي.
مين فينا وهو في عز التجربة، بيشعر بنهر؟ يعني بيشعر بالتعزية. وأن ايد ربنا بتطبطب عليه. وتقوله متخافش. أنا معاك؟
"جَازَتْ فَوْقِي جَمِيعُ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ." ... اللجج: يعني الأمواج.
يونان النبي في بطن الحوت في أعماق البحر. وتحت في العمق، في كل حاجة.
"فَأَحَاطَ بِي نَهْرٌ." ... رمز للتعزية. ايد ربنا اللي بتسند. الروح القدس اللي بيعزي.
احنا بنقول علي الروح القدس: أنه المُعزي. ومن رموز ا لروح القدس في الكتاب المقدس: هو النهر. "مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ. قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ،"
اذاً النهر ده، هو تعزية ربنا، وعمل الروح القدس.
يونان النبي في بطن الحوت، يُمثل موت السيد المسيح يسوع له المجد ووضعه في القبر. وبموت المسيح له المجد، انفجرت المية العذبة. اللي هي المعمودية. احنا أخدنا المعمودية علي الصليب.
في وسط مية البحر المالحة بتاعة العالم. وفي وسط آلام الصليب المُرة، ينفجر الماء العذب. اللي هو ماء المعمودية. اللي عن طريقه بنأخد الروح القدس المُعزي.
احنا في وسط العالم ده، كلمة ربنا اللي هي : مية عاذبة، اللي هي المعمودية، والروح القدس. كلمة ربنا هي اللي بتسندنا في وسط بحر العالم.
"جَازَتْ فَوْقِي جَمِيعُ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ." ... يونان النبي شعر أن المية بدأت تحاوطه وتغطيه من كل ناحية.4فَقُلْتُ: قَدْ طُرِدْتُ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيْكَ. وَلكِنَّنِي أَعُودُ أَنْظُرُ إِلَى هَيْكَلِ قُدْسِكَ. في ثقة عجيبة في صلاة يونان النبي. كان بيتكلم بنبرة رجاء غير طبيعية. وكأن يونان النبي اللي هرب من ربنا، واللي كان عمال ينزل وينام في السفينة تحت، اتغير خالص لإنسان تاني جوة بطن الحوت. كان جواه رجاء وثقة وايمان. فياريت نتعلم من يونان، الصفات ديه.
ولو هنتكلم عن يونان النبي كرمز للمسيح يسوع له المجد: فالمسيح في لحظة بالناسوت، قال للأب السماوي "إلهي إلهي لماذا تركتني."
"فَقُلْتُ: قَدْ طُرِدْتُ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيْكَ." ... ليه سيبتني يارب.
"وَلكِنَّنِي أَعُودُ أَنْظُرُ إِلَى هَيْكَلِ قُدْسِكَ." ... يونان واثق أنه هينظر هيكل ربنا من تاني.
فربنا يسوع المسيح له المجد بالصليب والفداء، دخلنا معاه لقدس الأقداس. وبقي لينا مكان في السماء. الحياة الأبدية مع ربنا يسوع له المجد.5قَدِ اكْتَنَفَتْنِي مِيَاهٌ إِلَى النَّفْسِ. أَحَاطَ بِي غَمْرٌ. الْتَفَّ عُشْبُ الْبَحْرِ بِرَأْسِي. "قَدِ اكْتَنَفَتْنِي مِيَاهٌ إِلَى النَّفْسِ." ... يعني الآلام مش مجرد آلام جسدية بس. لكن كمان في آلام نفسية. الظلمة من كل ناحية. والأعشاب وأكيد خوف ورعب. مشاعر كتير حس بيها يونان النبي.
"أَحَاطَ بِي غَمْرٌ." ... يعني المية غمرتني. غطيتني.
"الْتَفَّ عُشْبُ الْبَحْرِ بِرَأْسِي." ... كل حاجة داخلة من فم الحوت، كانت بتخبط في يونان النبي.6نَزَلْتُ إِلَى أَسَافِلِ الْجِبَالِ. مَغَالِيقُ الأَرْضِ عَلَيَّ إِلَى الأَبَدِ. ثُمَّ أَصْعَدْتَ مِنَ الْوَهْدَةِ حَيَاتِي أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهِي. "نَزَلْتُ إِلَى أَسَافِلِ الْجِبَالِ. مَغَالِيقُ الأَرْضِ عَلَيَّ إِلَى الأَبَدِ." ... يونان النبي حس أن أعماق الجبال بقت في الأرض. وهو حس نفسه كأنه محبوس في حجرة تحت الجبال وقافلين عليه.
" مَغَالِيقُ الأَرْضِ" ... يعني: متربس عليا. مقفول عليا.
"ثُمَّ أَصْعَدْتَ مِنَ الْوَهْدَةِ حَيَاتِي أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهِي." ... الوهدة: يعني الحفرة.
وديه صورة تالتة للسيد المسيح له المجد. لما نزل للجحيم وأخد أرواح القديسين، وصعد بيهم للفردوس. في الأول، كل الأبرار كان أُغلق عليهم بالمتاريس في الجحيم. علشان كده في القيامة نقول لحن يا كل صفوف السمائيين. ونقول: كسّر متاريسه الحديد كسراً.. ولما ربنا اتصلب ومات وقام، أدانا الانتصار والقيامة.7حِينَ أَعْيَتْ فِيَّ نَفْسِي ذَكَرْتُ الرَّبَّ، فَجَاءَتْ إِلَيْكَ صَلاَتِي إِلَى هَيْكَلِ قُدْسِكَ. جميلة الآية ديه. ملقيتش قدامي غير ربنا.
"حِينَ أَعْيَتْ فِيَّ نَفْسِي ذَكَرْتُ الرَّبَّ،" ... يونان بيقول: أول ما لقيت نفسي تعبان، ملقتيش قدامي غير ربنا.
كلنا محتاجين أول ما الواحد يلاقي نفسه تعبان – مهموم – مخنوق. ندخل مخدعنا ونجري علي ربنا نشتكي له همنا وتعبنا. ونخلي دايما عندنا ثقة، أن صلاتنا هتدخل قدام ربنا. يبقي عندنا ثقة الاستجابة، من قبل ما يكون حتة في استجابة. نخلي عندنا ايمان يونان، أن ربنا دايما سامعنا.
"فَجَاءَتْ إِلَيْكَ صَلاَتِي إِلَى هَيْكَلِ قُدْسِكَ." ... يعني يارب انت سامعني.8اَلَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً يَتْرُكُونَ نِعْمَتَهُمْ. "اَلَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً" ... يونان النبي أدرك في بطن الحوت، أنه يا ما كان بيجري وراء حاجات باطلة، ملهاش قيمة.
"يَتْرُكُونَ نِعْمَتَهُمْ." ... كام واحد فينا ساب نعمة ربنا، وجري أو بيجري وراء حاجات ملهاش قيمة؟
كام واحد فينا سايب كتابه المقدس مقفول، وفاتح النت.
كام واحد فينا سايب الذبيحة علي المذبح، ونام. او ساب اجتماع في الكنيسة، علشان يشوف الماتش.
نعمة ربنا متتقاسش بحاجة. مينفعش نحط نعمة ربنا في كفة، وأي حاجة تانية في الكفة التانية.
"باطل الأباطيل الكل باطل وقبض الريح." يونان النبي أدرك في بطن الحوت، أنه يا ما جري وراء الباطل.9أَمَّا أَنَا فَبِصَوْتِ الْحَمْدِ أَذْبَحُ لَكَ، وَأُوفِي بِمَا نَذَرْتُهُ. لِلرَّبِّ الْخَلاَصُ». يونان النبي عرف أن مفيش خلاص، الا من ربنا يسوع المسيح له المجد.. في بطن الحوت، يونان ابتدي يقدم تسبحة جميلة لربنا. وقدم نذور لربنا.
جوف الحوت: صورة تانية من أتون النار.. أجمل تسبحة للفتية التلاتة، كانت من أتون النار.
ربنا أحيانا بيسمح بالضيقات، علشان نقرب منه ونصلي ونسبح. علشان نترك أباطيل العالم وشهواته.10وَأَمَرَ الرَّبُّ الْحُوتَ فَقَذَفَ يُونَانَ إِلَى الْبَرِّ. أول آية في الاصحاح: فصلي يونان.
وأخر آية في الاصحاح ... "وَأَمَرَ الرَّبُّ الْحُوتَ فَقَذَفَ يُونَانَ إِلَى الْبَرّ." بحسب أمر ربنا، الحوت قذف يونان النبي.
علشان كده في جملة جميلة بيقولها الآباء: اللي أوله صلاة. أخره نجاة.. أوعي حد فينا يهمل سلاح الصلاة. محدش يخلي الصلاة في المواسم بس.
لأنه سلاحنا. لو مستخدمناهوش، هنعيش حياتنا مهزومين. "هذا الجنس لا يخرج الا بالصلاة والصوم." محدش يهمل في سلاح ربنا أدهوله.
دروس مستفادة من الاصحاحين الأول والتاني:
- مفيش حاجة اسمها: تهرب من ربنا. في حاجة اسمها تهرب لربنا.
- مفيش حاجة اسمها: تستخبي من ربنا. لكن المفروض الواحد يستخبي في ربنا وعند ربنا.
- البُعد عن ربنا نزول. وأُجرة الخطية موت. نزول للهاوية.
- متحاولش تحتقر انسان قدامك، زي ما يونان النبي كان بيحتقر الأمم. وفي الأخر اللي حاولوا ينقذوه من الموت، هما البحارة اللي من الأمم.
- عيب إنك ابن ربنا، وتستني حد من العالم يعلمك المفروض إنك تعمل ايه أو تصلي. زي ما البحارة عملوا مع يونان النبي. وقالوله: قم صلي لالهك.
- أوعي تنجي نفسك بس، ويكون كمان علي حساب غيرك. أوعي تكون أناني. ومتنساش سلاح الصلاة. لأن بدونه احنا في خطر. ⪢