↰🏠 
🔝

هوشع

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

الاصحاح 8

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 «إِلَى فَمِكَ بِالْبُوقِ! كَالنَّسْرِ عَلَى بَيْتِ الرَّبِّ. لأَنَّهُمْ قَدْ تَجَاوَزُوا عَهْدِي وَتَعَدَّوْا عَلَى شَرِيعَتِي. بيبدأ ربنا بعبارة قصيرة موجهة لهوشع النبي. "إِلَى فَمِكَ بِالْبُوقِ!" ... كأن ربنا بيستخدم فم هوشع النبي كبوق، لإنذار الشعب. البوق: أداة كانت بتُصدر صوت قوي. وكان بيستخدم في التنبيه والانذار. كان بيستخدمه الرقيب، السهران علي سور المدينة، لإنذار الشعب لو في أي هجوم جاي عليهم. علشان الجنود يتحركوا، سواء بالتقدم للدفاع أو للانسحاب من الحرب. وكان صوته بيدل في بعض الأحيان علي حالة خطر، زي الحروب. فكان صوته قوي علشان الناس تنتبه، لو في خطر جاي عليهم. فهنا المعني: اعتبار هوشع النبي هو بوق الله. وعن طريق هوشع النبي: ربنا هيُنذر الشعب. "كَالنَّسْرِ عَلَى بَيْتِ الرَّبِّ." ... اشارة لآشور، اللي جايين يهجموا علي الشعب. وهيسبوهم . يأخدوهم سبايا. شبه مملكة آشور بالنسر: اشارة لسرعة الهجوم. وكمان بتدل علي الوقت القصير اللي خلاله هيجي آشور علي الشعب. آشور صحيح مهجموش علي "بيت الرب".. لكن ده حصل علي يد مملكة بابل وهجومها علي مملكة يهوذا. فهنا بيت ا لرب: بمعني شعب اسرائيل. زي ما القديس بولس الرسول قال "ألستم تعملون انكم هيكل الله. وروح الرب ساكن فيكم." "لأَنَّهُمْ قَدْ تَجَاوَزُوا عَهْدِي وَتَعَدَّوْا عَلَى شَرِيعَتِي." ... تجاوزوا – تعدوا: اشارة لكسر وصية ربنا. شريعتي: الشريعة هي كلام ربنا. والوصايا والشرائع مُعطاة ليهم في الناموس. يعني كسروا ميثاق العهد. اللي هو الوصية اللي كانت بتربطني بيهم (بين ربنا وبينهم).
2 إِلَيَّ يَصْرُخُونَ: يَا إِلهِي، نَعْرِفُكَ نَحْنُ إِسْرَائِيلَ. عبادتهم عبادة شكلية. وكأنهم عاوزين يفكروا ربنا، بأنهم الشعب المختار الذي لن يسمح له الله بأذية. وكمان كانوا بيقولوا احنا نعرفك يا رب. بس كانت بالشفاه فقط. مكانتش طالعة من القلب. قلوبهم كانت مبتعدة بعيدا عن ربنا.
3 «قَدْ كَرِهَ إِسْرَائِيلُ الصَّلاَحَ فَيَتْبَعُهُ الْعَدُوُّ. بمعني: كره حفظ وصية ربنا. لأن الصلاح: هو حفظ وصية ربنا. لما الشاب الغني سأل المسيح يسوع له المجد: أي صلاح أعمل لأرث الحياة الأبدية؟ ربنا قاله: احفظ الوصايا. فحفظ وصية ربنا، هي الصلاح اللي كرهه شعب اسرائيل. "فَيَتْبَعُهُ الْعَدُوُّ." ... العدو: هو جيش آشور. هيجي عليهم ويسبيهم.
4 هُمْ أَقَامُوا مُلُوكًا وَلَيْسَ مِنِّي. أَقَامُوا رُؤَسَاءَ وَأَنَا لَمْ أَعْرِفْ. صَنَعُوا لأَنْفُسِهِمْ مِنْ فِضَّتِهِمْ وَذَهَبِهِمْ أَصْنَامًا لِكَيْ يَنْقَرِضُوا. مُلُوكًا: اشارة لموك المملكة الشمالية اللي انشقوا عن بيت داود. لأن المُلك الأساسي كان في بيت داود، وأسرته ونسله فيما بعد. زي ما وعده ربنا. لكن يربعام بن نباط: أول من انشق بالأسباط الشمالية. والشعب والملوك مشيوا وراه وتبعوه. وللأسف كلهم حادوا وبعدوا عن ربنا. يعني: أقاموا ملوك بدون موافقة ربنا، لأن معظم ملوك الشمال مسكوا المُلك نتيجة فتن وقتل ومؤامرات. " وَأَنَا لَمْ أَعْرِفْ." ... طبعا مش المقصود بيها عدم عِلم ربنا. لكن بدون موافقة ربنا. "صَنَعُوا لأَنْفُسِهِمْ مِنْ فِضَّتِهِمْ وَذَهَبِهِمْ أَصْنَامًا لِكَيْ يَنْقَرِضُوا." ... يعني: استخدموا الفضة والذهب، اللي أنا مديهالهم. وصنعوا بيها الأصنام بتاعتهم. " لِكَيْ يَنْقَرِضُوا." ... يعني الأصنام ديه كانت سبب هلاكهم عن طريق السبي. " فِضَّتِهِمْ وَذَهَبِهِمْ" ... الذهب والفضة: اشارة للمواهب اللي ربنا بيديها لكل انسان فينا. والانسان ممكن يستخدمها في صناعة التماثيل في حياته، ويعبدها. زي تمثال الذات: أن الانسان يمجد ذاته (نفسه) ويكرمها جدا.
5 قَدْ زَنِخَ عِجْلُكِ يَا سَامِرَةُ. حَمِيَ غَضَبِي عَلَيْهِمْ. إِلَى مَتَى لاَ يَسْتَطِيعُونَ النَّقَاوَةَ! زَنِخَ: يعني فسد. عِجْلُكِ: العجول اللي أقامها يربعام بن نباط. هنا بينسب العجل، للسامرة. لأنها كانت عاصمة اسرائيل. وكانت السامرة كناية عن المملكة الشمالية. "حَمِيَ غَضَبِي عَلَيْهِمْ." ... غضبي: غضب ربنا اشتد عليهم، بسبب عدم توبتهم. "إِلَى مَتَى لاَ يَسْتَطِيعُونَ النَّقَاوَةَ." ... ربنا هنا بيسأل، والسؤال بيدل علي: حزن ربنا عليهم. لغاية امتي هيفضلوا مش عايشين حياة النقاوة؟ الانسان بيرجع للنقاوة، بالتوبة. التوبة هي اللي بتنقي الانسان وقلبه وفكره. الشيخ الروحاني يقول: التوبة تدخل الي مخادع الزناة، وتلدهم بتولين في المسيح. بمعني: اللي وصل لحالة الزنا الروحي أو الجسدي. فبالتوبة الانسان يتولد مرة تاني بتول في المسيح. الانسان الذي لا يسلك في التوبة، ميقدرش يتنقي. يبقي نقي.
6 إِنَّهُ هُوَ أَيْضًا مِنْ إِسْرَائِيلَ. صَنَعَهُ الصَّانِعُ وَلَيْسَ هُوَ إِلهًا. إِنَّ عِجْلَ السَّامِرَةِ يَصِيرُ كِسَرًا. الكلام علي العجل الذهب. "إِنَّهُ هُو أَيْضًا مِنْ إِسْرَائِيلَ." ... يعني هما اللي اخترعوه. هما اللي أدخلوا العبادة ديه. لأن العبادة ديه مش من ربنا. "صَنَعَهُ الصَّانِعُ وَلَيْسَ هُوَ إِلهًا" ... ربنا بيبين ان الاله ده أو العجل الذهب صُنع بأيدي البشر فمش ممكن يكون إله. فكأن ربنا بيقولهم: حَكموا علقلكم. ازاي اللي صنعتوه بأيدكم، يبقي إله؟ "إِنَّ عِجْلَ السَّامِرَةِ يَصِيرُ كِسَرًا." ... العجل اللي عبدوه، هيتكسر لقطع. وفعلا جه جيش آشور، كسر العجل. وحملوه معاهم. وده دليل علي عدم قدرته علي حماية نفسه. فاذا كان مش قادر يحمي نفسه، فازاي أنتم ممكن تحتموا فيه؟
7 «إِنَّهُمْ يَزْرَعُونَ الرِّيحَ وَيَحْصُدُونَ الزَّوْبَعَةَ. زَرْعٌ لَيْسَ لَهُ غَلَّةٌ لاَ يَصْنَعُ دَقِيقًا. وَإِنْ صَنَعَ، فَالْغُرَبَاءُ تَبْتَلِعُهُ. الزراعة هنا: كناية عن أعمالهم ومجهودهم في عبادة الأوثان. لكن المجهود ده: عبارة عن ريح. ملهوش قيمة. "وَيَحْصُدُونَ الزَّوْبَعَةَ." ... الزوبعة: هي العاصفة. الحصاد من جنس البذار. نفس فكرة: ما يزرعه الانسان اياه يحصد. زَرع ريح ، فحصد زوبعة وعاصفة. " إِنَّهُمْ يَزْرَعُونَ الرِّيحَ وَيَحْصُدُونَ الزَّوْبَعَةَ." ... كناية عن الخراب الناتج من العبادة الباطلة. وده اللي هيحصل في السبي. أن السبي، هيدمر بلادهم. لما الانسان يعيش بالمنطق ده، يزرع الريح. يعني يزرع الأمور الأرضية. فهيحصد زوبعة. هيحصد: قلق واضطراب وانشغال باطل عن ربنا. بعكس: الذين يزرعون بالدموع، يحصدون بالابتهاج." ... دموع التوبة. دموع الجهاد الروحي. دموع الأعمال الصالحة. فالإنسان ده هيحصد أفراح الهية. "زَرْعٌ لَيْسَ لَهُ غَلَّةٌ لاَ يَصْنَعُ دَقِيقًا." ... زَرْعٌ لَيْسَ لَهُ غَلَّةٌ: يعني بلا ساق ولا سنابل. يعني زرع مش بيطلع حبوب وثمر. زرع بلا قيمة. غير مُثمر. ومش بيصنع دقيق: يعني زرع مش بيطلع حبوب. علشان تطحن وتطلع دقيق. وده زرع الشر. زرع الأمور الأرضية. زرع الانشغال بالخيرات الزمنية الارضية. "وَإِنْ صَنَعَ،" ... ده بيدل علي الاستحالة. يعني حتي لو حصل، وصنع ثمر. "فَالْغُرَبَاءُ تَبْتَلِعُهُ." ... يعني الشياطين بتأخده من الانسان. الغرباء: اشارة كمان للأمم الغريبة، اللي هتستولي عليهم. وتأخد خيرهم وأموالهم وثرواتهم وأولادهم كمان. لكن علي المستوي الروحي: الغرباء تبتلعه. أن ما دام الانسان بيزرع للأمور الأرضيه، فالثمار كلها هتكون لابليس وجنوده.
8 قَدِ ابْتُلِعَ إِسْرَائِيلُ. الآنَ صَارُوا بَيْنَ الأُمَمِ كَإِنَاءٍ لاَ مَسَرَّةَ فِيهِ. في انشغاله وعبادته الوثنية، ابتلعته سلوكياته الخاطئة. "الآنَ صَارُوا بَيْنَ الأُمَمِ" ... يعني اتشتتوا. وده فعلا اللي حصل للمملكة الشمالية. وفقدوا اقامتهم في أرضهم. "كَإِنَاءٍ لاَ مَسَرَّةَ فِيهِ." ... اناء مُحتقر، ملهوش قيمة. المفروض الاناء ده كان يمجد ربنا. لكن من وجهة نظر ربنا: هما بقوا اناء لا مسرة فيه. مهواش موضع سرور ربنا.
9 لأَنَّهُمْ صَعِدُوا إِلَى أَشُّورَ مِثْلَ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ مُعْتَزِل بِنَفْسِهِ. اسْتَأْجَرَ أَفْرَايِمُ مُحِبِّينَ. لجأوا لآشور من أجل الحماية. والأسف آشور وضعوا اسرائيل تحت الجزية. فرضوا عليهم الجزية. "مِثْلَ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ" ... وده بيتميز بالعِناد والغباء. وعدم الخضوع. بعكس الحمار المستأنس، اللي بيخضع لصاحبه. "مُعْتَزِل بِنَفْسِهِ." ... يعني: مُنفرد. الحمار الوحشي مش بيعيش في وسط المُدن. بيعيش منعزل ومُنفرد. اشارة الي أنه لا يقبل المشورة من حد. فربنا شبههم بالحمار الوحشي من جهة عِنادهم وعدم خضوعهم لربنا. ورافضين للمشورة. نخلي بالنا لينطبق علينا هذا التشبيه، أن الانسان غير خاضع لمشورة ربنا. وغير خاضع للكنيسة. "اسْتَأْجَرَ أَفْرَايِمُ مُحِبِّينَ." ... في الأول ربنا قدم نفسه كزوج مُحب. علي الرغم من خيانة زوجته. أو شعبه ليه. فهنا افرايم يترك محبة ربنا. وافرايم كناية عن المملكة الشمالية. وبيحاول شراء صداقة الأمم اللي حواليه بالمال. فبدل ما يلجأ لربنا، اللي بيحبه محبة صادقة. استأجر مُحبيين. لجأ لآخرين وحاول يكسب صداقتهم.
10 إِنِّي وَإِنْ كَانُوا يَسْتَأْجِرُونَ بَيْنَ الأُمَمِ، الآنَ أَجْمَعُهُمْ فَيَنْفَكُّونَ قَلِيلاً مِنْ ثِقْلِ مَلِكِ الرُّؤَسَاءِ. يعني: بيطلبوا صداقة الأمم. يعني لجأوا لآخرين. فربنا بيقول: ماشي أنا هأسلمهم للأمم. للسبي. وهيبقوا خاضعين للأمم. "الآنَ أَجْمَعُهُمْ" ... ديه اشارة لحالتهم بعد السبي. "فَيَنْفَكُّونَ قَلِيلًا مِنْ ثِقْلِ مَلِكِ الرُّؤَسَاءِ." ... ملك الرؤساء: كناية عن ملك آشور. " فَيَنْفَكُّونَ قَلِيلًا" ... يعني هيتحرروا شوية. " ثِقْلِ" ... يعني حِمل أو نير ملك آشور. والآية ديه بتُشير أكتر للمملكة الجنوبية. مملكة يهوذا. وان كان البعض بيقول "الآنَ أَجْمَعُهُمْ" ... بمعني: اني هأجمعهم و هأحطهم في السبي. "فَيَنْفَكُّونَ قَلِيلًا مِنْ ثِقْلِ مَلِكِ الرُّؤَسَاءِ." ... فان كان بيستعبدهم ملك آشور بالجزية، فأنا ربنا هأحطهم تحت السبي لملك آشور.
11 «لأَنَّ أَفْرَايِمَ كَثَّرَ مَذَابحَ لِلْخَطِيَّةِ، صَارَتْ لَهُ الْمَذَابحُ لِلْخَطِيَّةِ. المقصود هنا: مذابح عبادة الأوثان. وليس مذابح عبادة ربنا. لأن عبادة ربنا كانت في مذبح واحد فقط. في الأول كان في خيمة الاجتماع. وبعدين الهيكل بقي في هيكل سُليمان الحكيم اللي بناه. "صَارَتْ لَهُ الْمَذَابحُ لِلْخَطِيَّةِ." ... بقي بيخطئ عند المذابح ديه. بيعبد الأوثان.
12 أَكْتُبُ لَهُ كَثْرَةَ شَرَائِعِي، فَهِيَ تُحْسَبُ أَجْنَبِيَّةً. يعني: أديتهم الوصايا مكتوبة ومُدونة. ووصايا كتيرة ومتعددة علشان تحفظ حياتهم من كل جوانبها. "فَهِيَ تُحْسَبُ أَجْنَبِيَّةً." ... يعني: كأن الوصايا ديه مش ليهم. اعتبروا الكلام ده أجنبي. كلام غريب عنهم. بدل ما يعتبروه من ربنا إلههم المُحب. قالوا: أن الكلام ده ميخصناش.
13 أَمَّا ذَبَائِحُ تَقْدِمَاتِي فَيَذْبَحُونَ لَحْمًا وَيَأْكُلُونَ. الرَّبُّ لاَ يَرْتَضِيهَا. الآنَ يَذْكُرُ إِثْمَهُمْ وَيُعَاقِبُ خَطِيَّتَهُمْ. إِنَّهُمْ إِلَى مِصْرَ يَرْجِعُونَ. الذبائح اللي بيقدموهها هنا، هي لربنا. لأنهم عبدوا الأوثان، وفي نفس الوقت حاولوا استرضاء ربنا بذبائح. ربنا بيقولهم: الذبايح ديه كانت عبارة عن: لحم يتأكل. لكن مفيش علاقة بينهم وبين ربنا أصلا. من أكتر من أنه أكل لحم الذبيحة وبس. وهنا بيبين فشل اللي بيحاول يجمع ما بين: أمور العالم. وعبادة ربنا. بالظبط زي مثل: ساعة لقلبك وساعة لربك ". الرَّبُّ لاَ يَرْتَضِيهَا." ... مش ممكن ربنا يقبل الذبيحة المُقدمة من قلب مُنقسم. يوم مع العالم ويوم مع ربنا. "الآنَ يَذْكُرُ إِثْمَهُمْ وَيُعَاقِبُ خَطِيَّتَهُمْ. إِنَّهُمْ إِلَى مِصْرَ يَرْجِعُونَ." .. ربنا هنا بيقول: هيعاقبهم علي الرياء بتاعهم ده. " إِنَّهُمْ إِلَى مِصْرَ يَرْجِعُونَ." ... مش معني كده انهم هيرجعوا للعبودية في مصر. لكن مصر اشارة للعبودية، كعبودية. وليست مكان. يعني: هيرجعوا يُستعبدوا تاني لملك قاسي، زي فرعون. بس المرة ديه لملك آشور.
14 وَقَدْ نَسِيَ إِسْرَائِيلُ صَانِعَهُ وَبَنَى قُصُورًا، وَكَثَّرَ يَهُوذَا مُدُنًا حَصِينَةً. لكِنِّي أُرْسِلُ عَلَى مُدُنِهِ نَارًا فَتَأْكُلُ قُصُورَهُ». اسرائيل: هنا هي المملكة الشمالية. " صَانِعَهُ" ... ربنا خالقه. " وَبَنَى قُصُورًا،" ... المقصود: الهياكل الوثنية اللي بنوها. "وَكَثَّرَ يَهُوذَا مُدُنًا حَصِينَةً." ... مملكة يهوذا: افتكروا برده أن اقامة المدن الحصينة، هتحميهم من العدو. "لكِنِّي أُرْسِلُ عَلَى مُدُنِهِ نَارًا فَتَأْكُلُ قُصُورَهُ." ... هنا الانسان لما يحاول يتحصن من حاجة من عمل ايده. زي ما اتقال قبل كده: انهم لجأوا لآشور. يعني الانسان يتحصن بالآخرين. هنا بيبن أن الانسان ممكن يتحصن بصنعة ايده. يعني يبني قصور وهياكل ومدن حصينة، علشان يحتموا بيها. فربنا بيقول: أن التأديب هيجي عليهم. ربنا بيأكد في الاصحاح ده: علي انهم مازالوا منحرفين عنه... بيقدم تشبيهات لبُعدهم عنه... وما زال يُنذرهم من أجل العودة والتوبة.
 ⪢