⪡ 1«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي. ديه بداية علاقتهم بربنا. لما ربنا بدأ يدعوهم في العهد. في وقت عبوديتهم في مصر. وخروجهم من أرض مصر علي ايد موسي النبي.
الغلام: اشارة للصبي أو الشاب الصغير. اشارة الي بكور أو بداية علاقتهم بربنا.
"أَحْبَبْتُهُ،" ... بداية علاقة ربنا معاهم، هي الحب.
"وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي." ... هنا بيقدم اسرائيل، كابن لربنا. يعني من العبودية في مصر، أخرجت ابني منهم. فهنا بيوضح أن اسرائيل كان ابن ربنا. فكان اسرائيل الابن المحبوب.
اسرائيل القديم: كان رمز للمسيح، اللي هو اسرائيل الجديد. اللي انطبقت عليه هذه العبارة " وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي".. لما هرب ربنا يسوع ا لمسيح له المجد لأرض مصر من وجه هيرودس الملك. فاستخدم القديس متي نفس النبوة علشان يرمز لعودة ربنا يسوع المسيح لأرض اسرائيل. يعني رجع الملاك وظهر للقديس يوسف النجار مرة تانية في مصر، وقاله "قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ."
لكن فرق كبير بين اسرائيل القديم الجاحد، الذي لم يُقدر حب ربنا. وبين السيد المسيح يسوع له المجد، اسرائيل الجديد، ليُعالج ضعفات اسرائيل القديم، بطاعته وخضوعه.
2كُلَّ مَا دَعَوْهُمْ ذَهَبُوا مِنْ أَمَامِهِمْ يَذْبَحُونَ لِلْبَعْلِيمِ، وَيُبَخِّرُونَ لِلتَّمَاثِيلِ الْمَنْحُوتَةِ. "كُلَّ مَا دَعَوْهُمْ" ... اشارة للأنبياء. ربنا بعت الأنبياء ليهم، علشان يدعوهم للحياة مع ربنا.
" كُلَّ مَا دَعَوْهُمْ ذَهَبُوا مِنْ أَمَامِهِمْ يَذْبَحُونَ لِلْبَعْلِيمِ،" ... يعني بدل ما يرجعوا لربنا، ذهبوا من أمام الأنبياء وراحوا يدبحوا للبعليم. رد فعل جاحد. بدل ما يسمعوا لصوت ربنا والأنبياء، راحوا يدبحوا للبعليم.
البعليم: لكمة جمع. ومفردها: بعل. وده اللي أجلته ايزابل زوجة آخاب الملك.
"وَيُبَخِّرُونَ لِلتَّمَاثِيلِ الْمَنْحُوتَةِ." ... تقديم العبادة للأوثان. منحوتة: يعني منحوتة من حجارة. لأن كان في أصنام خشبية.
3وَأَنَا دَرَّجْتُ أَفْرَايِمَ مُمْسِكًا إِيَّاهُمْ بِأَذْرُعِهِمْ، فَلَمْ يَعْرِفُوا أَنِّي شَفَيْتُهُمْ. ربنا هنا بيقدم نفسه كأب يُدرب ابنه.
"وَأَنَا دَرَّجْتُ أَفْرَايِمَ" ... درجت يعني: عَلمت ودربت. زي أب بيعلم ابنه المشي.
"مُمْسِكًا إِيَّاهُمْ بِأَذْرُعِهِمْ،" ... زي أب ماسك ذراع ابنه وبيعلمه المشي. وده المعني الجميل اللي بيقصده ربنا في حياتنا. أنه كأب يمسك بايدينا وذراعنا، وبيحاول يمشينا في طريق هذه الحياة.
والآية ديه بترد علي الناس اللي بتقول: هو فين ربنا؟
"فَلَمْ يَعْرِفُوا أَنِّي شَفَيْتُهُمْ." ... هي ديه المشكلة، للأسف لم يُدركوا عمل ربنا في حياتهم. وحبه ليهم. ولم يُدركوا أن ربنا شفاهم من العبودية المُرة في أرض مصر.
4كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ، بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ، وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ، وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ. حبال البشر: المقصود هو حبال اللُطف والمحبة.
"بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ،" ... رُبط: كلمة مفردها رباط. والمقصود: حبال المحبة.
وكأن واحد بيدخل في علاقة مع حد، بحبال اللُطف والحب.
وده بيوضح جمال مشاعر ربنا من ناحية شعبه. ومن ناحيتنا كلنا احنا كمان.
"وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ، وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ." ... النير: قضيب من الخشب، بيُوضع علي عنق الحيوان أثناء العمل في الحقل. يتحيط علي حيوان واحد. أو ممكن بيتحط علي اتنين حيوان مع بضع.
" النِّير" ... دائما بيُشير للخضوع والعبودية.
" وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ" ... أديتهم الحرية من العبودية، من تحت ايد فرعون.
"عَنْ أَعْنَاقِهِمْ،" ... العُنق هو موضع (مكان) وضع النير بالنسبة للحيوان
"وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ." ... قدمت له عطايا مادية. وأطعمته في البرية.
الآيتين 3 و4 : بيكشفوا عن محبة ربنا، ومشاعره الفائقة تجاهنا كبشر. طيب ايه هو رد فعلنا احنا؟
ده بيتوقف علي قلب كل واحد فينا.
هدف ربنا: أنه يرفع نير العبودية والخطية عن رقبة كل واحد فينا. ربنا مش عاوز أعناقنا تبقي محنية للخطية. أو لأي شهوة أو عادة متصلطة علينا.
5«لاَ يَرْجعُ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ، بَلْ أَشُّورُ هُوَ مَلِكُهُ، لأَنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يَرْجِعُوا. هنا بيوضح أن المملكة الشمالية لجأت لمصر من أجل الحماية. فهنا بيقول: مش هيرجعوا لأرض مصر
ولما لجأوا لمصر يحتموا فيها في زمن هوشع النبي، ربنا قال: أنا هأخضعهم لملك آشور وهيروحوا للسبي لملك آشور.
"لأَنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يَرْجِعُوا." ... أَبَوْا: يعني رفضوا. يَرْجِعُوا: يعني يتوبوا. فهنا في تأديب إلهي ينتظرهم.
6يَثُورُ السَّيْفُ فِي مُدُنِهِمْ وَيُتْلِفُ عِصِيَّهَا، وَيَأْكُلُهُمْ مِنْ أَجْلِ آرَائِهِمْ. يعني: يقتل أو يهجم أو يتحرك. فيدمر ويُهلك.
" يَثُورُ السَّيْفُ فِي مُدُنِهِمْ" ... وده اشارة لسيف الأعداء اللي جاي عليهم.
"وَيُتْلِفُ عِصِيَّهَا،" ... اشارة لرؤسائها.
"وَيَأْكُلُهُمْ مِنْ أَجْلِ آرَائِهِمْ." ... يعني السيف هيأكل الكل. من أجل أرائهم، يعني مؤمراتهم الشريرة. أو رأيهم باللجوء الي مصر.
7وَشَعْبِي جَانِحُونَ إِلَى الارْتِدَادِ عَنِّي، فَيَدْعُونَهُمْ إِلَى الْعَلِيِّ وَلاَ أَحَدٌ يَرْفَعُهُ. وعلي الرغم من كل أخطاء وخطايا الشعب وجحوده. لكن ربنا مازال يدعوهم: شعبي.
علي الرغم أن ربنا قال لهوشع النبي، سمي الولد التالت: لُوعمّي. يعني لستم شعبي. لكن مازال ربنا يُحب. لأن محبة ربنا وهِباته (عطاياه) لينا "بلا ندامة" زي ما قال معلمنا بولس الرسول.
" وَشَعْبِي جَانِحُونَ" ... يعني منحرفين عن الهدف. أو عن الطريق السليم.
" إِلَى الارْتِدَادِ عَنِّي،" ... بعيد عن ربنا. انحرفوا عن طريق ربنا وبعدوا.
"فَيَدْعُونَهُمْ إِلَى الْعَلِيِّ" ... يدعونهم: اشارة الي الأنبياء. في الزمن ده ربنا بعت لهم أنبياء كتير. علشان يدعوهم الي " الْعَلِيِّ" ... يعني ربنا له المجد.
"وَلاَ أَحَدٌ يَرْفَعُهُ." ... مفيش حد بيمجد ويرفع ربنا.
وقد تعني: كمان أن الأية ديه تنطبق علي اسرائيل. "وَلاَ أَحَدٌ يَرْفَعُهُ." ... يعني ما ارتفعش من الانحطاط الأخلاقي والديني اللي وصلوا ليه.
8كَيْفَ أَجْعَلُكَ يَا أَفْرَايِمُ، أُصَيِّرُكَ يَا إِسْرَائِيلُ؟! كَيْفَ أَجْعَلُكَ كَأَدَمَةَ، أَصْنَعُكَ كَصَبُويِيمَ؟! قَدِ انْقَلَبَ عَلَيَّ قَلْبِي. اضْطَرَمَتْ مَرَاحِمِي جَمِيعًا. هنا مجموعة من الأسئلة، ربنا بيتسأل بيها. ومش معناها: أن ربنا مش عارف يتصرف معاهم ازاي. لكن الأسئلة تحمل معني الحزن، حزن ربنا عليهم. لأن ربنا مش عاوز يأدبهم بالصورة اللي تتعبهم.
"كَيْفَ أَجْعَلُكَ يَا أَفْرَايِمُ، أُصَيِّرُكَ يَا إِسْرَائِيلُ؟!" ... أعمل معاكم ايه؟
زي أب بيقول لابنه العبارةات ديه: أعمل معاك ايه؟ ومش المقصود برده أن الأب عاجز. لكنه حزين علي اللي وصل ليه ابنه.
"كَيْفَ أَجْعَلُكَ كَأَدَمَةَ، أَصْنَعُكَ كَصَبُويِيمَ؟!" ... أدمة وصبوييم: دول مدينتين كانوا مذكورين في العهد القديم. ومش مذكورين في العهد الجديد.
كانوا مدن من المدن الخمسة، في دائرة الأردن. اللي سكن فيها لوط وأسرته. وكانت تقع بجوار سدوم وعمورة. (المدن الخمسة: سدوم – عمورة – آدمة – صبوييم – صُوغر.) ودول المدن اللي نالوا العقاب من ربنا. الموجود في تكوين 19، بالتدمير والهلاك.
فربنا بيقولهم: ازاي أعاملكم زي المدن الشريرة ديه. هل أعاقبكم بنفس الطريقة؟ ليه تخلوني أوصل معاكم لكده وأعاملكم كهذه المدن الهالكة؟
"قَدِ انْقَلَبَ عَلَيَّ قَلْبِي. اضْطَرَمَتْ مَرَاحِمِي جَمِيعًا." ... ده يورينا أد ايه ربنا مشاعره رقيقة. وان كان ربنا بيأدب شعبه، فبرده بيتألم لتأديبهم وخرابهم.
محدش يفتكر أو يتوقع أن ربنا بيستلذ بالتأديب والعقاب لأولاده. لكن ربنا بيأدب من أجل شفائنا.
"قَدِ انْقَلَبَ عَلَيَّ قَلْبِي." ... يعني قلبي اتكسر من كُتر الحزن. مشاعر رقيقة من ربنا لأولاده. طبعا ربنا مُنزه عن مشاعرنا البشرية. لكن هنا ربنا بيكلمنا بلغتنا البشرية. علشان يوضح لنا ويوصلنا أد ايه هو حزين علي ما وصلي ليه الشعب.
"اضْطَرَمَتْ مَرَاحِمِي جَمِيعًا." ... المراحم هي التعزيات. اضطرمت: يعني اشتعلت أو اتقدت والتهبت وزادت النار. قلب ربنا مُتقد بالحب من جهتنا.
ربنا حزين علي كل ابن منحرف. وكل انسان بعيد عنه.
9«لاَ أُجْرِي حُمُوَّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ، لأَنِّي اللهُ لاَ إِنْسَانٌ، الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ. ربنا بيوضح أنه هيأدب شعبه مرة تاني بالسبي. لكن لايعود يؤدبهم مرة أخري.
"لاَ أُجْرِي حُمُوَّ غَضَبِي." ... أُجْرِي: يعني أُنفذ. حمو الغضب: شدة الغضب بتاعتي.
في تأديب جاي علي ايد آشور. لكن بعد كده هتبقي في وعود الهية بالبركة.
"لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ، لأَنِّي اللهُ لاَ إِنْسَانٌ،" ... يعني غضبي مش غضب الانسان. وكمان معناها: أنا الله لا انسان. من جهة وعودي. انا ربنا أمين تجاه وعودي.
"الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ" ... ربنا بيقول: أنا قدوس في وسطكم. مش قادر أحتمل الخطية. ده الاحساس اللي بيوصل لربنا، لما بنقع في الخطية. وربنا يقولي ويقول لكل واحد فينا: أن قدوس في وسطكم. قدوس في قلبك. ازاي تعمل الخطية ديه وأنا قاعد وسطكم.
زي أب أو خادم، وابنه يغلط قدامه، فيقوله الاب ده: ازاي تعمل كده وأنا قاعدة معاك؟ مش مكسوف إنك عملت كده قدامي؟ فما بالك ربنا.
"الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ" ... يعني في قلبك وحياتك وأنا قدام عنيك. فربنا قدوس لا يحتمل خطايانا.
" َلاَ آتِي بِسَخَطٍ." ... يعني مش هيأتي بدمار كامل. ربنا هيأدب، لكن يلا يفني.
ربنا بيجرح، لكن كمان يعصب ويضمد الجراح. وده من أجل شفائنا.
الآيات 10 و 11 ... ديه صورة للتوبة وعودتهم لربنا.
وهي نبوة: بتمثل المسيح له المجد، الأسد الغالب. اللي بيجمع أولاده من كل مكان.
10«وَرَاءَ الرَّبِّ يَمْشُونَ. كَأَسَدٍ يُزَمْجِرُ. فَإِنَّهُ يُزَمْجِرُ فَيُسْرِعُ الْبَنُونَ مِنَ الْبَحْرِ. "وَرَاءَ الرَّبِّ يَمْشُونَ." ... يعني في حالة طاعة وخضوع.
"كَأَسَدٍ يُزَمْجِرُ." ... الزمجرة هي صوت الأسد. الزمجرة والزئير هما صوت الأسد. فهنا ربنا أسد يزمجر ويزئر، فيجذب أولاده وراه.
"فَإِنَّهُ يُزَمْجِرُ فَيُسْرِعُ الْبَنُونَ مِنَ الْبَحْرِ." ... أول ما ربنا يُعطي صوته. هما هيرجعوا ويتوبوا.
البحر ... اشارة للعالم. لأنهم هيخرجوا من العالم اللي كانوا مُنغمسين فيه، وفي شهواته. وهيمشوا وراء ربنا.
11يُسْرِعُونَ كَعُصْفُورٍ مِنْ مِصْرَ، وَكَحَمَامَةٍ مِنْ أَرْضِ أَشُّورَ، فَأُسْكِنُهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. ممكن تبقي اشارة لخروجهم من أرض مصر في أيام موسي النبي. أو أن المجموعات اللي هربت لمصر، هترجع مرة تاني. ومصر تقع في الجنوب الغربي من أرض كنعان.
"وَكَحَمَامَةٍ مِنْ أَرْضِ أَشُّورَ،" ... طيب ما هو السبي بتاع المملكة الشمالية مرجعوش.
في بعض الافراد من أسباط المملكة الشمالية رجعت مع الوقت. لأننا هنلاقي مثلا في زمن السيد المسيح يسوع له المجد، أن تلاميذه من أسباط مختلفين. وكمان حَنة بنت فنوئيل النبية، اللي كانت في الهيكل وقت دخول المسيح للهيكل، كانت من سبط أشير.
فربنا كان بيجمعهم، لأن آشور كانت تقع في الشمال الشرقي. فكأن ربنا بيجمعهم من الجنوب والشمال والغرب. لأن البحر كان بيمثل الحد الغربي ليهم. فالتشبيه اللي ربنا بيقدمه للشعب التايب: عصفور وحمامة.
العصفور: طائر سماوي.. الحمامة: اشارة لبساطة التوبة ونقاوتها.
"فَأُسْكِنُهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... طبعا بعد الرجوع من السبي. وكمان ممكن تحمل اشارة لكنيسة العهد الجديد. الكنيسة هي بيتنا في العهد الجديد.
12قَدْ أَحَاطَ بِي أَفْرَايِمُ بِالْكَذِبِ، وَبَيْتُ إِسْرَائِيلَ بِالْمَكْرِ، وَلَمْ يَزَلْ يَهُوذَا شَارِدًا عَنِ اللهِ وَعَنِ الْقُدُّوسِ الأَمِينِ. بيختم الاصحاح بأنه بيرجع مرة تانية لأخطائهم.
"قَدْ أَحَاطَ بِي أَفْرَايِمُ بِالْكَذِبِ، وَبَيْتُ إِسْرَائِيلَ بِالْمَكْرِ،" ... هنا بيُشير للعبادة السطحية أو الشكلية. اللي اتظاهروا بيها وهما حوالين ربنا في العهد الجديد.
يعني: كانوا بيروحوا لمذابح الأوثان، وبيتظاهروا بعبادة ربنا. علشان كده ربنا بيقولهم: أنتم جايين لي بالكذب والمكر والخداع. في ناس بتعبد ربنا وهي قلبها في العالم وفي الخطية.
"وَلَمْ يَزَلْ يَهُوذَا شَارِدًا" ... لسه يهوذا منحرف. وتايه وبعيد عن ربنا، عن طريق الحق.
"عَنِ اللهِ وَعَنِ الْقُدُّوسِ الأَمِينِ." ... صفات ربنا يسوع له المجد: القدوس. لأنه بيكره الخطية ولا يتحملها.
" الأَمِينِ." ... أن أمين في حبه ووعوده لينا.
الصفتين دول: صفة منهم تدخّل للإنسان المخافة. مخافة ربنا.. والصفة التانية تدخّل لينا الرجاء.
لما أعرف أن ربنا قدوس ... يدخل جوة قلبي المخافة والهيبة. وأبقي حَذر وحريص في كل أفكاري وحواسي وشهواتي. لأني بأتعامل مع القدوس.
وفي نفس الوقت الأمين ... بيدي قلبي رجاء. لأنه أمين. حتي لو ضعفت حياتي و أمانتي، فالله أمين. لا يقدر أن ينكر نفسه.
⪢