"وَهُوَ مُغْلَقٌ." ... ربنا رجًع حزقيال لباب المشرق. بس المرة ديه
صورة توضيحية: رقم 2.. باب البوابة مقفول.
2 فَقَالَ لِيَ الرَّبُّ: «هذَا الْبَابُ يَكُونُ مُغْلَقًا، لاَ يُفْتَحُ وَلاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ دَخَلَ مِنْهُ فَيَكُونُ مُغْلَقًا. ده بيأخد نص مدايح كيهك. بيتذكر في مدايح شهر كيهك. باب المشارق:
- قولنا إن الهيكل الجديد ده، يُمثل الكنيسة. والكنيسة هي: جسد المسيح يسوع ربنا له المجد.
فباب المشارق: يُمثل الباب الذي اتخذ منه المسيح جسده.
" لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ دَخَلَ مِنْهُ فَيَكُونُ مُغْلَقًا." ... بطن الست العدراء. هي باب المشارق.
الست العدراء: لما بنيجي نقولها، أنتِ علم حزقيال. (لأن حزقيال هو اللي ربنا أداله العِلم أن يفهم: سر دوام بتولية العدراء أم النور، العدراء مريم.
"هذَا الْبَابُ يَكُونُ مُغْلَقًا، لاَ يُفْتَحُ وَلاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ،" ... الرب اله اسرائيل فقط، المسموح أن يدخل من هذا الباب. والباب فضل مُغلق.
وفي المديحة بنقول: والخاتم مُصان ببكورية... فالباب ظل مغلقاً.
3 اَلرَّئِيسُ الرَّئِيسُ هُوَ يَجْلِسُ فِيهِ لِيَأْكُلَ خُبْزًا أَمَامَ الرَّبِّ. مِنْ طَرِيقِ رِوَاقِ الْبَابِ يَدْخُلُ، وَمِنْ طَرِيقِهِ يَخْرُجُ». قولنا إن الباب هو بطن الست العدراء. والرئيس هو الذي جلس فيه هو ربنا يسوع المسيح له المجد.
طيب ليه الرئيس الرئيس، ليه متكررة؟ عاوز يقول: أن اللي بيتكلموا عنه العهد القديم، هو اللي جه في العهد الجديد.
"لِيَأْكُلَ خُبْزًا أَمَامَ الرَّبِّ." ... يعني ايه المسيح يأكل خبز أمام الرب؟ يعني يظهر في صورة الانسان. بيأكل ويشرب. ويكبر، ينمو في الجسد. يعني ليه ناسوت كامل.
لما بنتكلم عن أن الباب ده بيُشير للست العدراء، ونقول: الرئيس الرئيس يجلس فيه، يأكل خبز أمام الرب. واحنا بنقول أن العدراء أرضعت يسوع المسيح له المجد، فهي اللي أكلته وغذته. يسوع المسيح له المجد المُغذي ذو كل جسد. الست العدراء كانت بتأكله.
وهي ديه الحيرة اللي بنقف قدامها في سر التجسد. وبنقول في المديحة: واحتار فيكِ أرباب التفهيم. (مين اللي يقدر يفهم السر ده ويستوعبه؟ المسيح الحامل العالم كله، الست العدراء شيلاه.. الذي يُعطي طعام لكل ذي جسد، هي اللي بتأكله؟)
"مِنْ طَرِيقِ رِوَاقِ الْبَابِ يَدْخُلُ، وَمِنْ طَرِيقِهِ يَخْرُجُ." ... يعني: المسيح يسوع له المجد هو الباب الوحيد. "ان دخل به أحد وخرج، يجد مرعي." ... المسيح له المجد، دخل من طريق جسدنا، وصعد أيضا للسماء بالجسد.
" رِوَاقِ الْبَابِ" ... هو دخول المسيح بالجسد لينا.
آية 2 : "هذَا الْبَابُ يَكُونُ مُغْلَقًا، لاَ يُفْتَحُ وَلاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ،" ... طيب يارب: الباب الرئيسي اللي ناحية المشرق، قفلته. طيب اللي عاوز يدخل، هيدخل منين؟
موجود البابين التانين، لأن المُجمل 3 أبواب. وفي الاصحاحات الجاية: هنشوف أن الدخول والخروج من البابين دول، كان ليهم نظام.
باب الشرق: ده خلاص مقفول. لأن الرئيس دخل منه. بتاعه لوحده. علشانا كده الكنيسة في طقسها، مش بتعمل باب من ناحية الشرق. لأنه خلاص مقفول. هنلاقي في أبواب في كل الاتجاهات في الكنيسة، ماعدا الشرق. لكن نيجي عند الشرق، ونحط صورة الرئيس. صورة حضن الآب: البنتكراتور.
واحنا بننتظر أن يسوع المسيح له المجد، يأتي تاني من المشرق.
"اَلرَّئِيسُ الرَّئِيسُ هُوَ يَجْلِسُ فِيهِ لِيَأْكُلَ خُبْزًا أَمَامَ الرَّبِّ." ... فاحنا بننظر ناحية المشارق. والرئيس يقدملنا نفسه، خبز علي المائدة. احنا اللي بنأكل خبز أمام الرب. نأكل جسد ربنا يسوع المسيح له المجد في صورة الخبز.
4 ثُمَّ أَتَى بِي فِي طَرِيقِ بَابِ الشِّمَالِ إِلَى قُدَّامِ الْبَيْتِ، فَنَظَرْتُ وَإِذَا بِمَجْدِ الرَّبِّ قَدْ مَلأَ بَيْتَ الرَّبِّ، فَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي. كده حزقيال هيدخل من باب الشمال.
الرؤيا ديه بتتكلم عن: دوام بتولية العذراء أم النور. وديه إجابة لأي حد بيعترض علي دوام بتولية العدراء.
"فَنَظَرْتُ وَإِذَا بِمَجْدِ الرَّبِّ قَدْ مَلأَ بَيْتَ الرَّبِّ، فَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي." ... ده دليل علي الرهبة في التعامل مع الله. كل مرة وكأنها أول مرة. وبيسقط علي وجهه.
5 فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «يَا ابْنَ آدَمَ، اجْعَلْ قَلْبَكَ وَانْظُرْ بِعَيْنَيْكَ وَاسْمَعْ بِأُذُنَيْكَ كُلَّ مَا أَقُولُهُ لَكَ عَنْ كُلِّ فَرَائِضِ بَيْتِ الرَّبِّ وَعَنْ كُلِّ سُنَنِهِ، وَاجْعَلْ قَلْبَكَ عَلَى مَدْخَلِ الْبَيْتِ مَعَ كُلِّ مَخَارِجِ الْمَقْدِسِ. حزقيال يُمثل الكهنوت.. وربنا قاله: لازم تفهم كل حاجة خاصة بالبيت.
" اجْعَلْ قَلْبَكَ وَانْظُرْ بِعَيْنَيْكَ وَاسْمَعْ بِأُذُنَيْكَ كُلَّ مَا أَقُولُهُ لَكَ عَنْ كُلِّ فَرَائِضِ بَيْتِ الرَّبِّ وَعَنْ كُلِّ سُنَنِهِ، وَاجْعَلْ قَلْبَكَ عَلَى مَدْخَلِ الْبَيْتِ مَعَ كُلِّ مَخَارِجِ الْمَقْدِسِ." ... يعني: عاوز يقوله، أن الكنهوت هو الحارس للمقدسات. هو اللي يأخد باله، مين يستحق التقدم ومين ميستحقش. هو اللي يفصل للناس بين الصح والغلط.
" وَانْظُرْ بِعَيْنَيْكَ وَاسْمَعْ بِأُذُنَيْكَ" ... الخادم عموما في الكنيسة، لازم تكون كل حواسه مع ربنا. علشان يقدر يوصل كلام ربنا لغيره... لو خادم مش عارف ولا فاهم، أزاي هيقدر يعرّف غيره؟
6 وَقُلْ لِلْمُتَمَرِّدِينَ، لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: يَكْفِيكُمْ كُلُّ رَجَاسَاتِكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، 7 بِإِدْخَالِكُمْ أَبْنَاءَ الْغَرِيبِ الْغُلْفَ الْقُلُوبِ الْغُلْفَ اللَّحْمِ لِيَكُونُوا فِي مَقْدِسِي، فَيُنَجِّسُوا بَيْتِي بِتَقْرِيبِكُمْ خُبْزِي الشَّحْمَ وَالدَّمَ. فَنَقَضُوا عَهْدِي فَوْقَ كُلِّ رَجَاسَاتِكُمْ. هنا ربنا بدأ يعاتب الكهنة واللاويين علي أخطائهم مع اللاويين. آية 6 و 7:
"بِإِدْخَالِكُمْ أَبْنَاءَ الْغَرِيبِ الْغُلْفَ الْقُلُوبِ الْغُلْفَ اللَّحْمِ لِيَكُونُوا فِي مَقْدِسِي،" ... قالهم: أول حاجة سمحتم للغرباء
انهم يدخلوا بيتي. (في العهد القديم: الغريب هو الغير مختون. لكن الختان في العهد الجديد: هو المعمودية.)
كمان الغريب: هو كل انسان مش عاوز يقعد جوة القطيع. اللي ميدخلش من بوابة المعمودية. وباب المعمودية: هو بوابة الكنيسة. ومن غير معمودية، محدش يقدر يمارس الأسرار الكنسية. فالكاهن هو مجرد حارس وكالة. مش بيسمح للي مش متعمد أنه يمارس الأسرار. وده اللي استلمه الكاهن من صاحب الوكالة.
"فَيُنَجِّسُوا بَيْتِي بِتَقْرِيبِكُمْ خُبْزِي الشَّحْمَ وَالدَّمَ. فَنَقَضُوا عَهْدِي فَوْقَ كُلِّ رَجَاسَاتِكُمْ." " ... فهنا ربنا كان بيعاتبهم انهم استباحوا المكان والذبيحة.
8 وَلَمْ تَحْرُسُوا حِرَاسَةَ أَقْدَاسِي، بَلْ أَقَمْتُمْ حُرَّاسًا يَحْرُسُونَ عَنْكُمْ فِي مَقْدِسِي. في العهد القديم: كان في عشيرة معينة من اللاويين، شغلتهم الحراسة. فواضح أن الناس اللي كانوا مُكلفين بالحراسة، أجروا ناس يجيوا يحرسوا مكانهم. فربنا بيقولهم: أنتم مكنتوش أمناء. أنا أديتكم أمانة تحرسوها، وسيبتوها لغيركم.
وهي ديه فكرة الفرق بين الراعي والأجير:
الراعي ... مستحيل يسيب الغنم بتاعه.
الأجير ... الغنم مش فارق معاه. هو هيأخد أجرته وهيروح. فربنا بيعاتبهم علي عدم أمانتهم.
9 « هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: ابْنُ الْغَرِيبِ أَغْلَفُ الْقَلْبِ وَأَغْلَفُ اللَّحْمِ لاَ يَدْخُلُ مَقْدِسِي، مِنْ كُلِّ ابْنٍ غَرِيبٍ الَّذِي مِنْ وَسْطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 10 بَلِ اللاَّوِيُّونَ الَّذِينَ ابْتَعَدُوا عَنِّي حِينَ ضَلَّ إِسْرَائِيلُ، فَضَلُّوا عَنِّي وَرَاءَ أَصْنَامِهِمْ، يَحْمِلُونَ إِثْمَهُمْ. ربنا بيقولهم: كفاية بقي، كل واحد يرجع يشوف الأمانة. كفياكم نوم وكسل. كل واحد ربنا أداله حراسة يعملها.
مننساش: إن كان ربنا بيعاتب الرتب الكهنوتية (كاهن – أسقف – بطرك – أو أي راعي) فكمان احنا كلنا كأهل، أب – أم – خادم – أي حد مسئول، فاحنا رعاة علي القطيع الصغير بتاعنا، أسرتنا، مسئولين في بيوتنا وحياتنا. أوعي تغفل عن وكالة الحراسة اللي ربنا وكلك عليها.
ربنا بيقولهم: ياريت الكهنة واللاويين يرجعوا يشوفوا الأمانة اللي أديتهالهم.
11 وَيَكُونُونَ خُدَّامًا فِي مَقْدِسِي، حُرَّاسَ أَبْوَابِ الْبَيْتِ وَخُدَّامَ الْبَيْتِ. هُمْ يَذْبَحُونَ الْمُحْرَقَةَ وَالذَّبِيحَةَ لِلشَّعْبِ، وَهُمْ يَقِفُونَ أَمَامَهُمْ لِيَخْدِمُوهُمْ. هما اللي يقوموا بالخدمة. مينفعش الغريب هو اللي يعمل كده.
مينفعش واحد ميكونش من الرعاة اللي ربنا اختارهم، يقوم بخدمة الأسرار الكنيسية.
12 لأَنَّهُمْ خَدَمُوهُمْ أَمَامَ أَصْنَامِهِمْ وَكَانُوا مَعْثَرَةَ إِثْمٍ لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ. لِذلِكَ رَفَعْتُ يَدِي عَلَيْهِمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَيَحْمِلُونَ إِثْمَهُمْ. لما الشعب ضل وعبد الأصنام، الكهنة واللاويين راحوا معاهم. وكانوا كمان بيقودوا الشعب في عبادة الأصنام.
فكأن ربنا بيقول لحزقيال: يعني هما في الشر كانوا بيخدموا في عبادة الأوثان. طيب دلوقتي أنا بأجدد بيتي، هألاقيهم يخدموا في الهيكل الجديد ولا لأ؟
فربنا عاوز يقولي: لو حد جه قالك تعالي نروح المكان الفلاني، والمكان ده مش كويس، والقعدة مع الناس دول مش كويسة. وروحت معاه.
طيب لو جه واحد تاني وقالك: يالا نروح نسهر في الكنيسة. هتروح؟
لما كانت في عبادة أصنام، جريت لهناك. طيب دلوقتي في الخدمة في الكنيسة. موقفك ايه؟ فهو ده كلام ربنا ليهم.
13 وَلاَ يَتَقَرَّبُونَ إِلَيَّ لِيَكْهَنُوا لِي، وَلاَ لِلاقْتِرَابِ إِلَى شَيْءٍ مِنْ أَقْدَاسِي إِلَى قُدْسِ الأَقْدَاسِ، بَلْ يَحْمِلُونَ خِزْيَهُمْ وَرَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي فَعَلُوهَا. ربنا بيقول لحزقيال النبي: مش ممكن يجوا ويدخلوا مذبحي بالوضع ده. يروحوا الأول ينضفوا نفسهم.
نفس الفكرة لينا: لما نيجي نتقدم للذبيحة، التناول. مينفعش أروح لربنا بلخبطتي وبهدلتي ديه. صحيح ربنا عاوزني بلخبطتي ديه، في الصلاة. وكمان برده أروح اعترف لأبونا ببهدلتي اللي أنا فيها.
بس لما أدخل أتناول، مدخلش بحالتي ديه. مدخلش كده علي المقدسات. لازم أنضف نفسي الأول، وبعدين أتناول.
"وَلاَ لِلاقْتِرَابِ إِلَى شَيْءٍ مِنْ أَقْدَاسِي إِلَى قُدْسِ الأَقْدَاسِ،" ... لأن القدسات للقديسين.
معلمنا بولس الرسول حذرنا، أن أي حد فينا "يصير مجرم في جسد الرب ودمه." وتعبير مجرم، ده تعبير صعب.
14 وَأَجْعَلُهُمْ حَارِسِي حِرَاسَةَ الْبَيْتِ لِكُلِّ خِدْمَةٍ لِكُلِّ مَا يُعْمَلُ فِيهِ. طيب لما ينضفوا، هتقبلهم يارب؟ طبعا. ربنا عمره ما بيرفض حد من أولاده. بس المهم يتوب. ينضًف نفسه.15 «أَمَّا الْكَهَنَةُ اللاَّوِيُّونَ أَبْنَاءُ صَادُوقَ الَّذِينَ حَرَسُوا حِرَاسَةَ مَقْدِسِي حِينَ ضَلَّ عَنِّي بَنُو إِسْرَائِيلَ، فَهُمْ يَتَقَدَّمُونَ إِلَيَّ لِيَخْدِمُونِي، وَيَقِفُونَ أَمَامِي لِيُقَرِّبُوا لِي الشَّحْمَ وَالدَّمَ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. ربنا بيقولهم: أولاد صادوق اللي كانوا عايشين بالبر والقداسة، مش هأنسي ليهم الموقف ده.
"حِينَ ضَلَّ عَنِّي بَنُو إِسْرَائِيلَ،" ... كل شعب بني إسرائيل مشيوا غلط، بعدوا عني. لكن نسل صادوق، استمر في طريقه.
نسل صادوق: دول يُمثلوا كان إنسان اتحط في وَسط، وثَبت علي مبدأه. فضل ماسك في ربنا.
والنسل ده يفكرنا بيوسف الصدّيق – دانيال والتلات فتية – موسي النبي، وغيرهم كتير ... " الَّذِينَ حَرَسُوا حِرَاسَةَ مَقْدِسِي"
عيني وحواسي مقدسين، لو الناس كلهم لوثوا نفسهم. احنا من نسل صادوق ... لازم نحرس المقدسات بتاعتنا.
لو العالم كله ضل، خليك من نسل صادوق. خليك ضد العالم والتيار. وربنا مش بينسي أولاده.
المسيحية: رمزها السمكة، لأن السمكة هي اللي بتقدر تعوم ضد التيار.
16 هُمْ يَدْخُلُونَ مَقْدِسِي وَيَتَقَدَّمُونَ إِلَى مَائِدَتِي لِيَخْدِمُونِي وَيَحْرُسُوا حِرَاسَتِي. المجموعة بتاعة اللاويين ربنا قالهم اوعوا أشوفكم عند الأقداس. لكن هنا مع نسل صادوق: ربنا قاله عنهم، انهم يتقدمون ويخدموني.17 وَيَكُونُ عِنْدَ دُخُولِهِمْ أَبْوَابَ الدَّارِ الدَّاخِلِيَّةِ، أَنَّهُمْ يَلْبَسُونَ ثِيَابًا مِنْ كَتَّانٍ، وَلاَ يَأْتِي عَلَيْهِمْ صُوفٌ عِنْدَ خِدْمَتِهِمْ فِي أَبْوَابِ الدَّارِ الدَّاخِلِيَّةِ وَمِنْ دَاخِل. الآيتين 17 و18، هنشوف مواصفات الكهنة بتوع بني صادوق. واللي ربنا عاوزهم يعملوها.
"وَيَكُونُ عِنْدَ دُخُولِهِمْ أَبْوَابَ الدَّارِ الدَّاخِلِيَّةِ،" ... أول ما يدخلوا من بوابة الدار الداخلية.
"أَنَّهُمْ يَلْبَسُونَ ثِيَابًا مِنْ كَتَّانٍ،" ... الكتان لونه أبيض. خلاص بقي في لبس للخدمة. ودايما لبس الخدمة أبيض، لأن ربنا مخدوم من الملايكة. ومن محبة ربنا لينا، خلي الكهنة من صفوف الملايكة.
ثياب من الكتان... رمز النقاوة والطهارة. اللون الأبيض الذي يليق بالله كُليّ النور.
"وَلاَ يَأْتِي عَلَيْهِمْ صُوفٌ عِنْدَ خِدْمَتِهِمْ فِي أَبْوَابِ الدَّارِ الدَّاخِلِيَّةِ وَمِنْ دَاخِل." ... الصوف حاجة تقيلة. مع حركة الخدمة وهو لابس الصوف جوة الدار الداخلية، هيعرق.
18 وَلْتَكُنْ عَصَائِبُ مِنْ كَتَّانٍ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، وَلْتَكُنْ سَرَاوِيلُ مِنْ كَتَّانٍ عَلَى أَحْقَائِهِمْ. لاَ يَتَنَطَّقُونَ بِمَا يُعَرِّقُ. كله من الكتان.
"لاَ يَتَنَطَّقُونَ بِمَا يُعَرِّقُ." ... علشان ميعرقوش من لبس الصوف أثناء خدمتهم.
ربنا عاوز خدمة أولاده في حالة نشاط دايما.
الواحد يعرق بتعب الخدمة. مش بسبب اللبس للي لابسه. والصوف التقيل: بيفكرنا بالإنسان اللي الدنيا متقلاه. حركته بتكون بطيئة. مع ربنا لازم يبقي في خفة ونشاط في الحركة.
19 وَعِنْدَ خُرُوجِهِمْ إِلَى الدَّارِ الْخَارِجِيَّةِ، إِلَى الشَّعْبِ، إِلَى الدَّارِ الْخَارِجِيَّةِ، يَخْلَعُونَ ثِيَابَهُمُ الَّتِي خَدَمُوا بِهَا، وَيَضَعُونَهَا فِي مَخَادِعِ الْقُدْسِ، ثُمَّ يَلْبَسُونَ ثِيَابًا أُخْرَى وَلاَ يُقَدِّسُونَ الشَّعْبَ بِثِيَابِهِمْ. أول ما يطلع بره، ميطلعش أبدا بلبس الخدمة. لازم يغيروا لبسهم. اللبس بتاع الخدمة لربنا وبس.
"وَيَضَعُونَهَا فِي مَخَادِعِ الْقُدْسِ، ثُمَّ يَلْبَسُونَ ثِيَابًا أُخْرَى وَلاَ يُقَدِّسُونَ الشَّعْبَ بِثِيَابِهِمْ." ... ووقت ما يطلعوا للشعب، يسيبوا لبسهم في القدس
وده منها فكرة ملابس الكهنوت والشمامسة، ملابس خدمة الله مُقدسة لله. تخلص الخدمة في الهيكل، سواء أبونا أو الشمامسة، يسيبوا لبس الخدمة في الهيكل جوة.
20 وَلاَ يَحْلِقُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَلاَ يُرَبُّونَ خُصَلاً، بَلْ يَجُزُّونَ شَعْرَ رُؤُوسِهِمْ جَزًّا. كهنة الأوثان كانوا يأما يحلقوا شعرهم خالص، أو يعملوا خصل في شعرهم. فربنا مش عاوزهم يتشبهوا بكهنة الأوثان.
"بَلْ يَجُزُّونَ شَعْرَ رُؤُوسِهِمْ جَزًّا." ... يعني الحاجة المعتدلة، الحلاقة الطبيعية. يعني ميحلقوش شعرهم خالص ولا يطولوه.
في وقتنا الحالي: في ناس بتربي شعرها من الشباب والرجالة. وبيتشبهوا بأهل العالم. وناسيين أن ربنا حذرنا اننا نتشبه بالعالم ... فربنا مهتم بكل التفاصيل، حتي شكل الشعر.
21 وَلاَ يَشْرَبُ كَاهِنٌ خَمْرًا عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الدَّارِ الدَّاخِلِيَّةِ. ربنا بينبه في العهد القديم والجديد كمان، أن الكاهن ميشربش خمر. وفي العهد الجديد طبعا، ولا أي حد يشرب خمر.
الخمر في الكتاب المقدس يُشير للفرح ... فالكاهن اللي داخل يخدم ربنا، ربنا بيكون هو فرحه. مش أهل العالم، و لا أي فرح تاني في العالم. ربنا وبس هو فرحه.
22 وَلاَ يَأْخُذُونَ أَرْمَلَةً وَلاَ مُطَلَّقَةً زَوْجَةً، بَلْ يَتَّخِذُونَ عَذَارَى مِنْ نَسْلِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، أَوْ أَرْمَلَةً الَّتِي كَانَتْ أَرْمَلَةَ كَاهِنٍ. ربنا بينبه: حتي الزواج مينفعش الكاهن يتزوج أي واحدة وخلاص. بالنسبة لزواج الكهنة،
"وَلاَ يَأْخُذُونَ أَرْمَلَةً وَلاَ مُطَلَّقَةً زَوْجَةً،" ... ميأخدش لا أرملة ولا مُطلقة. الأرملة والمُطلقة: اشارة انهم كانوا مرتبطين قبل كده بزوج تاني.
فديه إشارة للإنسان المرتبك في خدمته مع ربنا. عنده بديل، عريس تاني في حياته. عنده إله تاني.
"بَلْ يَتَّخِذُونَ عَذَارَى مِنْ نَسْلِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ،" ... ربنا حدد عذاري. إشارة للعذارى الحكيمات المستعدات.
"أَوْ أَرْمَلَةً الَّتِي كَانَتْ أَرْمَلَةَ كَاهِنٍ." ... حتي لما ربنا سمح أن الكاهن يتجوز أرملة، حط شرط: أنها كانت أرملة كاهن. كأنها تحيا التكريس في شخص زوجها الكاهن المُنتقل.
الكنيسة في العهد الجديد، منعت الكاهن أنه يتزوج بعد انتقال زوجته. علي اعتبار أن كل اللي في الكنيسة هن بنات ليه.
23 وَيُرُونَ شَعْبِي التَّمْيِيزَ بَيْنَ الْمُقَدَّسِ وَالْمُحَلَّلِ، وَيُعَلِّمُونَهُمُ التَّمْيِيزَ بَيْنَ النَّجِسِ وَالطَّاهِرِ. "من فم الكاهن تُطلب الشريعة، لأنه رسول رب الجنود." (سفر ملاخي) دور الكهنوت في التعليم،
"وَيُرُونَ شَعْبِي التَّمْيِيزَ بَيْنَ الْمُقَدَّسِ وَالْمُحَلَّلِ، وَيُعَلِّمُونَهُمُ التَّمْيِيزَ بَيْنَ النَّجِسِ وَالطَّاهِرِ." ... من واجبات الكاهن أن يعلم الشعب كيفية عبادة الله والسلوك في الحياة، فيعرفونه الأمور المحرمة التي ينبغى أن يبتعد عنها، مثل الأطعمة النجسة، أو كل ما ينجس الإنسان، والأمور المحللة المقدسة، فكيف يتقرب إلى الله ويقدم ذبائحه له.
24 وَفِي الْخِصَامِ هُمْ يَقِفُونَ لِلْحُكْمِ، وَيَحْكُمُونَ حَسَبَ أَحْكَامِي، وَيَحْفَظُونَ شَرَائِعِي وَفَرَائِضِي فِي كُلِّ مَوَاسِمِي، وَيُقَدِّسُونَ سُبُوتِي. حسب أحكام ربنا، مش حسب أهوائهم. أو بحسب الكاهن بيحب مين في الطرفين. أو قريب مين فيهم. لكن حسب أحكام ربنا. ولازم يكون عادل في حكمه.
"وَيَحْفَظُونَ شَرَائِعِي وَفَرَائِضِي فِي كُلِّ مَوَاسِمِي، وَيُقَدِّسُونَ سُبُوتِي." ... يكون الكاهن بيحكم حسب الشريعة. والكاهن نفسه يكون حافظ الشريعة بتاعة ربنا. فيكونوا قدوة للشعب.
25 وَلاَ يَدْنُوا مِنْ إِنْسَانٍ مَيِّتٍ فَيَتَنَجَّسُوا. أَمَّا لأَبٍ أَوْ أُمٍّ أَوِ ابْنٍ أَوِ ابْنَةٍ أَوْ أَخٍ أَوْ أُخْتٍ لَمْ تَكُنْ لِرَجُل يَتَنَجَّسُونَ. ممنوع علي الكاهن أنه يشارك في مراسم دفن أي انسان. لأن في العهد القديم، الجثة نجسة. وده اشارة أن الموت دخل العالم بسبب السقوط والخطية واللعنة.
لكن ربنا بيقول: أن في علاقات أُسرية، ومشاعر طبيعية. فلو اللي انتقل ومات ده حد من الأسرة أو العيلة، منقدرش نمنعه من المشاركة في المراسم ديه.
الكاهن في الأول والأخر هو انسان وعنده مشاعره وبيته وحياته. بعض الناس بيتعاملوا مع الآباء الكهنة، انهم سوبر مان. يعني مش بيتعب ولا المفروض أنه يقصر أو أي حاجة. وأنه يبقي متاح دايما. هو في الأول والأخر انسان. وربنا بنفسه بيراعي هذه الظروف الأسرية.
26 وَبَعْدَ تَطْهِيرِهِ يَحْسِبُونَ لَهُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. "وَبَعْدَ تَطْهِيرِهِ" ... لأنه لما يقوم بالواجب بتاعه ناحية اللي انتقل من أسرته، هيتنجس.
"يَحْسِبُونَ لَهُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ." ... فلازم يتطهر لمدة 7 أيام.
27 وَفِي يَوْمِ دُخُولِهِ إِلَى الْقُدْسِ إِلَى الدَّارِ الدَّاخِلِيَّةِ لِيَخْدِمَ فِي الْقُدْسِ، يُقَرِّبُ ذَبِيحَتَهُ عَنِ الْخَطِيَّةِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. كان بيقدم ذبايح عن نفسه، زيه زي ما بيقدم ذبايح عن الناس. (بيقدم ذبايح عن نفسه الكاهن في العهد القديم،
وعن الناس)
الكاهن النهاردة في العهد الجديد: وقت اختيار الحمل، يقول: أن ربنا يقبل هذه الذبيحة عن خطايايّ، وجهالات شعبي.
28 وَيَكُونُ لَهُمْ مِيرَاثًا. أَنَا مِيرَاثُهُمْ. وَلاَ تُعْطُونَهُمْ مِلْكًا فِي إِسْرَائِيلَ. أَنَا مِلْكُهُمْ. جميلة الآية ديه.
"وَيَكُونُ لَهُمْ مِيرَاثًا. أَنَا مِيرَاثُهُمْ." ... ربنا بيقولهم: خد بالك الكاهن ليه ميراث
الكاهن: يُمثل كهنوت السيد المسيح له المجد. والموضوع ده مُفرح، وصعب في نفس الوقت.
شوفنا قبل كده، كلام ربنا القاسي "ويل للرعاة الذين يرعون أنفسهم."
وكمان الجانب الأخر للكهنوت: جانب مُشرق. أن هذا الكاهن يُمثل الله. ميراثه وفرحه هو الله. علشان كده الكاهن ملهوش أو لا يجوز له ممارسة أي عمل دنيوي من أي نوع.
"وَلاَ تُعْطُونَهُمْ مِلْكًا فِي إِسْرَائِيلَ. أَنَا مِلْكُهُمْ." ... لا يجوز. ممنوع أن يبقي عندهم أملاك. خدمته وعمله الوحيد هو ربنا وشعب الله وبس.
29 يَأْكُلُونَ التَّقْدِمَةَ وَذَبِيحَةَ الْخَطِيَّةِ وَذَبِيحَةَ الإِثْمِ، وَكُلُّ مُحَرَّمٍ فِي إِسْرَائِيلَ يَكُونُ لَهُمْ. بيأكلوا من التقدمة وذبيحة الخطية والاثم.
"وَكُلُّ مُحَرَّمٍ فِي إِسْرَائِيلَ يَكُونُ لَهُمْ." ... وكمان بيأكلوا المُحرم: يعني في جزء في الذبيحة، مُحرم من أن أي حد يقدر يأكل منه. فده من حق الكاهن فقط.
فده يوضح أن ربنا بيهتم بأكل وشرب الكهنة وحياتهم، ربنا وفر للكاهن أكله من خلال الذبائح. ووفر للكهنة أراضي وعشور. وكل ده ربنا وفره لأولاده الكهنة، مقابل الخدمة.
30 وَأَوَائِلُ كُلِّ الْبَاكُورَاتِ جَمِيعِهَا، وَكُلُّ رَفِيعَةٍ مِنْ كُلِّ رَفَائِعِكُمْ تَكُونُ لِلْكَهَنَةِ. وَتُعْطُونَ الْكَاهِنَ أَوَائِلَ عَجِينِكُمْ لِتَحِلَّ الْبَرَكَةُ عَلَى بَيْتِكَ. البكور: مِلك لربنا.
الشعب كان بيقدم البكور بتاعته. طيب ازاي كانوا هيوصلوها لربنا؟
فالبكور ديه كان بيأخدها الكاهن و أسرته، علشان ربنا قالهم "أنا ميراثهم"
ربنا ان كان بيكافأ أولاده علي تعبهم، بهذا المقدار في الأرض، أمال شكل المكافأة في السماء، للي كان أمين مع ربنا علي الأرض. هيكون شكلها ايه؟
وأن كان ربنا مهتم بكل تفاصيل الكاهن وأسرته وعيلته، وده في الأرض. أمال شكل ميراث السماء ايه؟
فزي ما في ويلات للي بيقصر في خدمته، للراعي المُهمل. في كمان بركات حلوة للأمين. لأن ربنا مش ظالم.
31 لاَ يَأْكُلُ الْكَاهِنُ مِنْ مَيِّتَةٍ وَلاَ مِنْ فَرِيسَةٍ، طَيْرًا كَانَتْ أَوْ بَهِيمَةً. "لاَ يَأْكُلُ الْكَاهِنُ مِنْ مَيِّتَةٍ " ... الحاجة الميتة أوعي تمد ايدك عليها. وكأن ربنا عاوز يعلمه أنه يكون عفيف النفس.
(زي اللي بيمد ايده علي أي حاجة، الناس بتقول عليه عنده دناوة. طفس.)
ثمار الروح القدس من ضمنها التعفف. وده مش مجرد أن يكون عندي عفة إني مبصش علي حاجة مش كويسة. أو شهوة.
لكن العفة في: الأكل – اللبس – أفكار – تصرفات – حب المديح (واحد يتعفف عن الكرامة اللي الناس بتديهاله.)
ربنا عاوز يعلم أولاده: عفة النفس. متمدش ايدك علي حاجة متعرفش مصدرها.
وبعض الآباء المفسرين قالوا:
ان كان كلمة ربنا غذاء للروح، وداود قال "وجدت كلامك حُلوا، فأكلته."
فالميتة والفريسة ... "ولاَ مِنْ فَرِيسَةٍ، طَيْرًا كَانَتْ أَوْ بَهِيمَةً." ... هما الأكل اللي مش نضيف. يعني التعليم اللي مش نضيف. تعليم غلط.
الكاهن لازم يأكل أو يأخد منبع التعليم بتاعه، من منبع حلو. أمين. موثوق فيه. علشان يوصله لشعبه حلو. يدوق ويشبع ويأّكل غيره أكل نضيف.
النهاردة شوفنا:
. باب المشارق.
. المذبح الجديد.
. الست العذراء دائمة البتولية.
. مواصفات الكهنة والخدام لمذبح العهد الجديد.
. ربنا أدانا مواصفات المذبح، والمذبح ده عاوز خدام.
⪢