⪡ 1«وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَتَنَبَّأْ لِجِبَالِ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ: يَا جِبَالَ إِسْرَائِيلَ اسْمَعِي كَلِمَةَ الرَّبِّ: " يَا جِبَالَ إسرائيل " ... قبل كده جت نبوة ضد جبال إسرائيل في حزقيال 6، وحزقيال 35 :12 (لما العدو فرح في جبال إسرائيل أنها خربت).
فهنا ربنا بيوجه الكلام امتدادا لاصحاح 35 لجبال إسرائيل. والمقصود بجبال إسرائيل: هي كل جبال اليهودية.
لكن هنا الآية او الموضوع ده، هيتعكس. لان هيجي الخلاص والفداء.
2هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْعَدُوَّ قَالَ عَلَيْكُمْ: هَهْ! إِنَّ الْمُرْتَفَعَاتِ الْقَدِيمَةَ صَارَتْ لَنَا مِيرَاثًا، شوفنا أعداء شعب ربنا، ازاي شمتوا في سقوط مملكة يهوذا وقبلها سقوط مملكة إسرائيل. وكانوا فرحانين فيهم أوي. وشوفنا الشماتة ديه واضحة جدا في أدوم، وقالوا "هه" ... وكأنهم بيفتخروا.
"إِنَّ الْمُرْتَفَعَاتِ الْقَدِيمَةَ صَارَتْ لَنَا مِيرَاثًا،" ... وقالوا أن المرتفعات ديه هتبقي ميراث لينا. المرتفعات القديمة، ده تعبير عن جبال إسرائيل. يُشير الي قِدمها جدا وثباتها جدا.
فلما العدو شاف أن شعب ربنا اتهزم، وأن البابليين خرّبوا أورشليم والهيكل، العدو فرح جدا. وقالوا أن المرتفعات ديه هتبقي ميراث لينا. مِلك لينا.
3فَلِذلِكَ تَنَبَّأْ وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ قَدْ أَخْرَبُوكُمْ وَتَهَمَّمُوكُمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ لِتَكُونُوا مِيرَاثًا لِبَقِيَّةِ الأُمَمِ، وَأُصْعِدْتُمْ عَلَى شِفَاهِ اللِّسَانِ، وَصِرْتُمْ مَذَمَّةَ الشَّعْبِ، " فَلِذلِكَ تَنَبَّأْ وَقُلْ:" ... ربنا بيقول لحزقيال: أتنبأ وقول:
"تَهَمَّمُوكُمْ" ... يعني: سحقوكم – داسوا عليكم – بهدلوكم. فالمعني هنا: أن ربنا بيقولهم، استنوا بقي. صحيح شعبي أخطا واتعاقب. لكن بعد كده تأتي أوقات الفرج من عند ربنا. سيأتي الخلاص لما يتوبوا ويرجعوا.
"وَأُصْعِدْتُمْ عَلَى شِفَاهِ اللِّسَانِ،" ... يعني صرتم موضوع حديث ونميمة. زي مثلا لما حد يحصل له مصيبة، ويكون ليه ناس متضايقة منه وبتكرهه، يفضلوا شمتانين فيه. مع أن الكتاب المقدس بيقول "الفرحان ببلية، لا يتبرأ."
لكن الناس ديه فرحت في البلاي والأذي اللي وقع فيه شعب ربنا. وبقي سيرة شعب إسرائيل علي لسانهم علطول، شوفتوا ايه اللي حصل لشعب إسرائيل؟ شوفتم إلههم طلع إله ضعيف مش قادر يحامي عنهم.
"هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ قَدْ أَخْرَبُوكُمْ وَتَهَمَّمُوكُمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ" ... شعب الله كان مُحاط من كل جانب بالأمم الغريبة.
الأعداء كانوا محاوطين شعب إسرائيل، ولما كانوا اليهود بيهربوا من أورشليم وقت الحصار، كانوا الاعداء يسلموهم للبابليين أو كانوا بيبعوهم كعبيد. الأعداء هم فلسطين وأدوم وموآب وبنى عمون، أي كل البلاد المحيطة بشعب الله. فكانوا الاعداء فرحانين بخراب بابل لأورشليم.
"لِتَكُونُوا مِيرَاثًا لِبَقِيَّةِ الأُمَمِ،" ...كل واحد عاوز يجي يأخد جزء من أورشليم.
"وَصِرْتُمْ مَذَمَّةَ الشَّعْبِ،" ...كانت الشعوب بتتريق وفرحانة في أورشليم واللي حصل فيها وفي شعبها.
4لِذلِكَ فَاسْمَعِي يَا جِبَالَ إِسْرَائِيلَ كَلِمَةَ السَّيِّدِ الرَّبِّ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لِلْجِبَالِ وَالآكَامِ وَلِلأَنْهَارِ وَلِلأَوْدِيَةِ وَلِلْخِرَبِ الْمُقْفِرَةِ وَلِلْمُدُنِ الْمَهْجُورَةِ الَّتِي صَارَتْ لِلنَّهْبِ وَالاسْتِهْزَاءِ لِبَقِيَّةِ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلَهَا. الكلام موجه لجبال إسرائيل، والمقصود بيها أرض فلسطين.
في الجزء اللي جاي نشيل جبال إسرائيل، ونتحيل الكنيسة. لأنها نبوة عن كنيسة العهد الجديد. نبوة جميلة أوي، وبتنطبق تماما علي كنيسة العهد الجديد.
"هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لِلْجِبَالِ وَالآكَامِ وَلِلأَنْهَارِ وَلِلأَوْدِيَةِ وَلِلْخِرَبِ الْمُقْفِرَةِ وَلِلْمُدُنِ الْمَهْجُورَةِ الَّتِي صَارَتْ لِلنَّهْبِ وَالاسْتِهْزَاءِ لِبَقِيَّةِ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلَهَا." ... عاوز يقول: كل حتة في أرض أورشليم. ولو أخدناها علي كنيسة العهد الجديد، يبقي الكلام لكل شخص في شعب الكنيسة.
5مِنْ أَجْلِ ذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: إِنِّي فِي نَارِ غَيْرَتِي تَكَلَّمْتُ عَلَى بَقِيَّةِ الأُمَمِ وَعَلَى أَدُومَ كُلِّهَا، الَّذِينَ جَعَلُوا أَرْضِي مِيرَاثًا لَهُمْ بِفَرَحِ كُلِّ الْقَلْبِ وَبُغْضَةِ نَفْسٍ لِنَهْبِهَا غَنِيمَةً. جميل أوي أن ربنا يدافع بنفسه عن شعبه. صحيح هما غلطوا وغلطوا جدا، وربنا أسلمهم للدينونة والعقاب. ولما اتعاقبوا، ربنا بعد كده تمم الخلاص.
"الَّذِينَ جَعَلُوا أَرْضِي مِيرَاثًا لَهُمْ بِفَرَحِ كُلِّ الْقَلْبِ" ... بفرح كل القلب: يعني فرحانين من كل قلوبهم. طايرين من الفرحة.
"وَبُغْضَةِ نَفْسٍ" ... أدوم كان جواهم كراهية جامدة ناحية شعب الله. وعاوزين ينهبوهم.
"لِنَهْبِهَا غَنِيمَةً." ... أدوم عاوزين ينهبوا شعب ربنا وأورشليم كلها. وياخدوا كل حاجة غنيمة.
6فَتَنَبَّأْ عَلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لِلْجِبَالِ وَلِلْتِّلاَلِ وَلِلأَنْهَارِ وَلِلأَوْدِيَةِ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا فِي غَيْرَتِي وَفِي غَضَبِي تَكَلَّمْتُ مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ حَمَلْتُمْ تَعْيِيرَ الأُمَمِ. تنبأ علي كل الأرض يا حزقيال.
"هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا فِي غَيْرَتِي وَفِي غَضَبِي تَكَلَّمْتُ مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ حَمَلْتُمْ تَعْيِيرَ الأُمَمِ " ... الأمم عمالين يذلوهم، فده عار علي شعب إسرائيل. فتعيير الأمم أثار غضب وغيرة ربنا علي شعبه.
"تَعْيِيرَ الأُمَمِ." ... الأمم اللي حوالين شعب بني إسرائيل، طلّعوا زي مثل: أن أرض شعب بني إسرائيل. أرض بتأكل ناسها، وبتأكل كل أولادها.
7لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: إِنِّي رَفَعْتُ يَدِي، فَالأُمَمُ الَّذِينَ حَوْلَكُمْ هُمْ يَحْمِلُونَ تَعْيِيرَهُمْ. رفعت يدي: اشارة للقسم. وكأن ربنا بيُقسم.
"فَالأُمَمُ الَّذِينَ حَوْلَكُمْ هُمْ يَحْمِلُونَ تَعْيِيرَهُم." ... الأمم هما: بني أدوم. عيّروا شعب بني إسرائيل. فالتعيير هيرجع عليهم بالظبط.
وزي ما سقطت مملكة يهوذا والأمم اللي هما بني أدوم، شمتوا فيها. بعد حوالي 5 سنين من تحالف بني أدوم مع البابليين، البابليين اتحولوا ضد الأدوميين ودمروهم وخرّبوهم. وصاروا بني أدوم هما كمان أرض خربة ومقفرة. وصاروا عار. بس دول كانت عقوبتهم للأبد، ولغاية دلوقتي اللي يروح هيشوف صحراء البطرا. وهيلاقي بقايا ممكلة أدوم زمان.
8أَمَّا أَنْتُمْ يَا جِبَالَ إِسْرَائِيلَ، فَإِنَّكُمْ تُنْبِتُونَ فُرُوعَكُمْ وَتُثْمِرُونَ ثَمَرَكُمْ لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ، لأَنَّهُ قَرِيبُ الإِتْيَانِ. نشوف بقي الكنيسة.
" فَإِنَّكُمْ تُنْبِتُونَ فُرُوعَكُمْ وَتُثْمِرُونَ ثَمَرَكُمْ لِشَعْبِي إسرائيل،" ... كنيسة العهد الجديد تنبت وتُثمر بالروح القدس العامل فيها. وتُحضر للمسيح في كل حين ناس كتيرة.
الكلام كان موجه لجبال إسرائيل، للجبال. ... جبال إسرائيل كان معروف عنها أنها جبال تميل للغابات أكثر من أنها جبال فيها أشجار تطلّع ثمر.
لكن هنشوف أن الجبال ديه مش بس هتبقي غابات وأشجار وبس، لكن ديه هتطلع ثمر وخير. وكأن الجبال الخربانة خالص هتبقي مثمرة جدا. فكان لازم تيجي كنيسة العهد الجديد وتُخرج ثمار وتفرّح قلب ربنا، بخلاص المسيح لكل العالم.
"لأَنَّهُ قَرِيبُ الإِتْيَان." ... شعبي قريب الإتيان. شعبي هيرجع خلاص. هي نبوة بيتكلم فيها حزقيال عن رجوع الشعب من السبي. لكن كل الخير ده محصلش مع الراجعين من السبي. لكنه كان اشارة لخيرات العهد الجديد. عهد السلام الذي قطعه المسيح علي الصليب بدمه.
"لأَنَّهُ قَرِيبُ الإِتْيَان." ... طيب ليه حزقيال ابتدي يقول: أن في بوادر أن الشعب يرجع؟ ويقول
كان يهوياكين الملك ال 19 اللي استسلم وراح هو وزوجاته للسبي، وكان محبوس. وجه وقت أن ملك بابل رفعه. وخرجه من السجن، وخلي ليهوياكين مكانة حلوة. ( 2 مل 25 : 27 – 30) ... فلما بنو إسرائيل شافوا أن يهوياكين طلع من السجن، وابتدي يتكرّم في بابل. قالوا: ديه بُشرة خير. وأن في أمل. لأن في ملك من ملوك بني يهوذا، وده من نسل داود ولسه عايش، واتكرّم في بابل. فيمكن يرجع الملك ده تاني وترجع مملكة يهوذا من تاني. هما فهموها كده.
وكمان لما اتولي كورش الفارسي، بقي عندهم الأمل أكبر وأكبر.
بيتأملوا في الآية ديه: أن ربنا بيجهز جبال إسرائيل بالفروع والثمر والجمال والبهاء ده. علشان شعبه لما يجي، وكأنه بينقلنا الي الحالة الفردوسية الأولي. لما ربنا أعد كل شئ في الجنة، وبعدين جاب أدم.
9لأَنِّي أَنَا لَكُمْ وَأَلْتَفِتُ إِلَيْكُمْ فَتُحْرَثُونَ وَتُزْرَعُونَ. "لأَنِّي أَنَا لَكُمْ " ... آية جميلة. كل واحد فينا يأخدها علي نفسه. ربنا بيقول لكل واحد فينا: انا ليك أنت.
"وَأَلْتَفِتُ إِلَيْكُمْ" ...وهنا ربنا هيلتفت ليهم للخير، مش للعقوبة. ربنا هيلتفت لجبال إسرائيل. يعني الكنيسة الجميلة.
"فَتُحْرَثُونَ وَتُزْرَعُونَ." ... تبقي جبال أخر جمال وبهاء.
ربنا هيخلي الكنيسة بتاعة العهد الجديد في أحلي حال. الكنيسة اللي أقتناها المسيح يسوع له المجد بدمه الغالي.
10وَأُكَثِّرُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ، كُلَّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بِأَجْمَعِهِ، فَتُعْمَرُ الْمُدُنُ وَتُبْنَى الْخِرَبُ. عليكم: يعني علي الجبال. وده فعلا، لأن كنيسة العهد القديم كانت لليهود فقط. لكن كنيسة العهد الجديد: المسيح فاتح ذراعيه للعالم كله.
"كُلَّ بَيْتِ إسرائيل بِأَجْمَعِهِ،" ... بأجمعه: بيقولوا أن الكلام علي المملكتين الشمالية والجنوبية. وطبعا المعني الأبعد: هو علي كل الأمم. مش مجرد اليهود بس.
"فَتُعْمَرُ الْمُدُنُ وَتُبْنَى الْخِرَبُ." ... في مقابل أن أدوم نفسه بقي خربان. بقت جبال إسرائيل عمرانة وجميلة.
11وَأُكَثِّرُ عَلَيْكُمُ الإِنْسَانَ وَالْبَهِيمَةَ فَيَكْثُرُونَ وَيُثْمِرُونَ، وَأُسَكِّنُكُمْ حَسَبَ حَالَتِكُمُ الْقَدِيمَةِ، وَأُحْسِنُ إِلَيْكُمْ أَكْثَرَ مِمَّا فِي أَوَائِلِكُمْ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ. " وَأُكَثِّرُ عَلَيْكُمُ الإِنْسَانَ وَالْبَهِيمَةَ فَيَكْثُرُونَ وَيُثْمِرُونَ،" ... في العهد الجديد ربنا مش بيمنع الخيرات الأرضية عن أولاده. لكن بعض الآباء يتأملوا فيها ويقولوا: الانسان رمز للنفس، العنصر الأسمى. والبهيمة رمز للجسد الترابي، العنصر الأدني. فالاتنين في العهد الجديد هيتقدسوا سواء النفس أو الجسد.
"وَأُسَكِّنُكُمْ حَسَبَ حَالَتِكُمُ الْقَدِيمَةِ،" ... يعني هترجعوا تاني تسكنوا في أرضكم.
"وَأُحْسِنُ إِلَيْكُمْ أَكْثَرَ مِمَّا فِي أَوَائِلِكُمْ،" ... ديه أحسن حتة. التأمل بتاعها جميل. أن الانسان في العهد الجديد، بعمل المسيح وفدائه علي الصليب وخلاصه لينا، لم يعد للحالة الأولي قبل السقوط فقط. لكنه صار في حالة من النعمة أفضل بكتير من الحالة الأولي خالص اللي كان عايش فيها آدم. وهو ده اللي عمله ربنا معانا.
"لا أعود اسميكم عبيدا، بل أحباء." ... ربنا أحسن الينا، وخلي العبيد دول اللي هو احنا، أولاد أعزاء مكرمين.
ربنا سمح لينا وأدانا مكانة وكرامة، واحنا أصلا غير مستحقين.
"فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ." ... المفروض الواحد في العهد الجديد لما تنور قدامه نعمة من نعم ربنا عليه أو بركة من بركات ربنا في الخلاص والفداء. المفروض نشكر ربنا ونقول: المجد ليك يارب.
12وَأُمَشِّي النَّاسَ عَلَيْكُمْ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، فَيَرِثُونَكَ فَتَكُونُ لَهُمْ مِيرَاثًا وَلاَ تَعُودُ بَعْدُ تُثْكِلُهُمْ. " وَأُمَشِّي النَّاسَ عَلَيْكُمْ شَعْبِي إسرائيل" ... عليكم: علي جبال إسرائيل.
شعبي إسرائيل: بعد ما كان ربنا مش بيقول عليهم شعبي، من اصحاح 34 ابتدأ ربنا يقول عليهم شعبي.
فالمعني هنا: أن الدنيا هتبقي عمرانة بالناس والحياة في أرض إسرائيل.
"فَيَرِثُونَكَ فَتَكُونُ لَهُمْ مِيرَاثًا" ... نلاقي في الآية ديه في الأول بيتكلم بالجمع، علي جبال إسرائيل. لكن هنا بيقول "فتكون" يعني الكلام بالمفرد، وكأنه جبل واحد مش جبال إسرائيل. واتحول الحديث بالمفرد. "فيرثونك" ... وكأن كل الجبال ديه بقت جبل واحد بس.
لأننا كلنا في جسد المسيح يسوع له المجد، كلنا جسد واحد، متجمعين مع بعض. وفي القداس بنقول: وجعلنا له شعبا مجتمعا. وصيرنا أطهارا بروحك القدوس. فكلنا أعضاء في نفس الجسد الواحد بتاع يسوع المسيح له المجد.
"وَلاَ تَعُودُ بَعْدُ تُثْكِلُهُمْ." ... المرأة الثكلي: هي اللي أولادها ماتوا.
فكأن احنا في العهد الجديد: في طفل بيتعمد كل يوم تقريبا. وبينضم لجسد السيد المسيح له المجد عضو جديد.
فيقول: العار اللي كان قبل كده علي جبال إسرائيل، اللي لما كانت الناس بتأكل أولادها. والآباء معدومي الأبناء. ده مش هيحصل تاني خلاص.
13هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ قَالُوا لَكُمْ: أَنْتِ أَكَّالَةُ النَّاسِ وَمُثْكِلَةُ شُعُوبِكِ. "أَنْتِ أَكَّالَةُ النَّاسِ وَمُثْكِلَةُ شُعُوبِك... المقصود جبال إسرائيل.
ده كان عار، لما يتقال علي الأرض انتي أكالة الناس، يعني بتأكلي أولادك وبتفترسيهم. وبتخلي الآباء والأمهات معدومي الأبناء. والشعوب اللي حواليهم كانوا بيعيروهم بالعار ده. بتأكل أولادها: بمعني ان شعب إسرائيل بسبب خطاياها ربنا كان بيعاقبهم، وكان بيجي عليهم الوبأ أو الجوع أو السيف. فكان بيموت منهم كتير. لكن ده مش هيحصل تاني، لأنهم رجعوا لربنا.
14لِذلِكَ لَنْ تَأْكُلِي النَّاسَ بَعْدُ، وَلاَ تُثْكِلِي شُعُوبَكِ بَعْدُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. "لِذلِكَ لَنْ تَأْكُلِي النَّاسَ بَعْدُ،" ... خلاص، ربنا طهرنا وقدسنا وجعلنا له شعبا مجتمعا. وصيرنا له أطهار بروحه القدوس.
بالعكس: كنيسة العهد الجديد بتغرس أعضاء جُدد في جسد المسيح له المجد.
"وَلاَ تُثْكِلِي شُعُوبَكِ بَعْدُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبّ." ... ربنا بيكررها تاني للتأكيد. فخلاص الموت مش هيقرب منهم تاني.
15وَلاَ أُسَمِّعُ فِيكِ مِنْ بَعْدُ تَعْيِيرَ الأُمَمِ، وَلاَ تَحْمِلِينَ تَعْيِيرَ الشُّعُوبِ بَعْدُ، وَلاَ تُعْثِرِينَ شُعُوبَكِ بَعْدُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ». " وَلاَ أُسَمِّعُ فِيكِ مِنْ بَعْدُ تَعْيِيرَ الأُمَمِ،" ... العار اللي كانوا بيعيروا بيه شعب بني إسرائيل (كل الكلام اللي اتقال: أنها أكلة الناس – مثكلة شعوبها – وده الشعب اللي إلهه سابه وهكذا..)
"وَلاَ تَحْمِلِينَ تَعْيِيرَ الشُّعُوبِ بَعْدُ،" ... الشعوب هي اللي هتحمل عارهم بعد كده.
"وَلاَ تُعْثِرِينَ شُعُوبَكِ بَعْدُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ." ... بالعكس هتبقي بركة لشعبك. مش هتبقي عثرة بعد كده.
في النهاية ربنا يعد شعبه بالتخلص من تعييرات الأعداء لهم؛ لأنه سيصير شعبًا قويًا يخافه الأعداء. ولا يوجد في شعب الله عثرات، أو ضعفات، بل يمتلئون إيمانًا ورجاءً وقوة.
16وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: الجزء اللي فاضل في الاصحاح، الكنيسة أخدته واستخدمته في أسبوع الآلام. من آية 16 لآية 23 ... استخدمناها في الساعة الاولي من ليلة الجمعة العظيمة.
ومن الآية 25 لآية 29 ... استخدمناها في لقان خميس العهد. إذا الجزء ده مرتبط ارتباط وثيق جدا بالخلاص.
هنا ربنا كلم حزقيال وقاله:
17«يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ لَمَّا سَكَنُوا أَرْضَهُمْ نَجَّسُوهَا بِطَرِيقِهِمْ وَبِأَفْعَالِهِمْ. كَانَتْ طَرِيقُهُمْ أَمَامِي كَنَجَاسَةِ الطَّامِثِ، بِطَرِيقِهِمْ وَبِأَفْعَالِهِمْ: حزقيال كررها كتير في سفره، علشان يأكد أن طريق وأفعال الناس دول كانت سيئة وشريرة جدا قدام ربنا.
وشوفنا في الجزء الأول، أن كتير ربنا حذرهم انهم ميعملوش الخطايا ديه. لكن هما سكنوا الأرض وعملوا الخطايا ديه بعينها. (في سفر لاويين 18: 24 ... ربنا أداهم قايمة خطايا انهم ميعملوهاش. لأن ربنا طرد من قدام بني إسرائيل، الشعوب التانية بسبب خطاياهم وانهم نجسوا الأرض بكل خطاياهم البشعة. فلما اتقال علي جبال إسرائيل وعلي الشعب ان أرضهم أكالة الناس، فمعني كده: انهم نجسوا هما كمان الأرض بكل الخطايا اللي ربنا ذكرهالهم في لاويين 18).
"كَانَتْ طَرِيقُهُمْ أَمَامِي كَنَجَاسَةِ الطَّامِثِ،" ... (في لاويين 15: 19- 24: ديه شريعة الافرازات التي تخرج من الجسم، سواء افرازات طبيعية أو افرازات مرضية.) فهنا الكتاب المقدس لما يحب يعبر عن الحالة القصوى من عدم الطهارة، كان يستخدم لفظ الطمث.
فربنا بيقول أن طريق بني إسرائيل قدامي كان: كنجاسة الطامث. يعني بقوا معزولين تماما عن ربنا. لأن السيدة حسب سفر لاويين 15، بتكون معزولة تماما لمدة 7 أيام عن الناس كلها.
فبالتالي بقوا بني إسرائيل معزولين تماما عن ربنا بسبب طرقهم وأفعالهم. وفعلا هما نجسوا أرضهم بطرق كتيرة: بالزنا – والدم، لأنهم سفكوا دماء كتيرة – بالجثث والقتلي، وكل من يمس ميت كان بيبقي نجس.
إذا الخلاصة: أن طرق بني إسرائيل وأفعالهم كانت شديدة النجاسة. لدرجة انهم انفصلوا بخطاياهم عن ربنا خالص.
18فَسَكَبْتُ غَضَبِي عَلَيْهِمْ لأَجْلِ الدَّمِ الَّذِي سَفَكُوهُ عَلَى الأَرْضِ، وَبِأَصْنَامِهِمْ نَجَّسُوهَا. كتير ما يربط حزقيال النبي مابين الدم والأصنام. وخصوصا انهم وقعوا في حتة أن شعب بني إسرائيل، كانوا بيقدموا ذبائح بشرية للآلهة الغريبة. مش مجرد ذبائح حيوانية وبس. والذبائح البشرية عند ربنا ديه خطية كبيرة أووي.19فَبَدَّدْتُهُمْ فِي الأُمَمِ فَتَذَرَّوْا فِي الأَرَاضِي. كَطَرِيقِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ دِنْتُهُمْ. "فَبَدَّدْتُهُمْ فِي الأُمَمِ" ... النتيجة بتاعة طرقهم وأفعالهم: أن الأرض انقلبت عليهم. واتبددوا واتشتتوا في كل حتة. والمملكة الشمالية: راحت للسبي الآشوري، ولم تقم لهم قيامة بعد كده. والمملكة الجنوبية: راحت للسبي البابلي، واتشتتوا في كل الأمم.
"فَتَذَرَّوْا فِي الأَرَاضِي." ... يعني بقوا برده مشتتين في كل الأرض. في كل مكان.
"كَطَرِيقِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ دِنْتُهُم." ... كل ده نتيجة افعالهم وطرقهم. ربنا عاقبهم وأدبهم.
20فَلَمَّا جَاءُوا إِلَى الأُمَمِ حَيْثُ جَاءُوا نَجَّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ، إِذْ قَالُوا لَهُمْ: هؤُلاَءِ شَعْبُ الرَّبِّ وَقَدْ خَرَجُوا مِنْ أَرْضِهِ. " فَلَمَّا جَاءُوا إِلَى الأُمَمِ حَيْثُ جَاءُوا نَجَّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ،" ... لما اتطردوا من أرضهم وهربوا وراحوا للأمم واتسبوا هناك، ابتدي اسم ربنا يتنجس بسببهم. بمعني:
- الأمم ابتدوا يقولوا: هو إلههم ايده قصيرة عن انها تخلصهم ولا ايه؟ إلههم ضعيف مقدرش يحامي عنهم. أو علي حسب معتقدات الأمم في الوقت ده، أن إلههم متقلب المزاج، شوية راضي عنهم وشوية يقلب عليهم. فدلوقتي إلههم قالب عليهم، فسلمهم لأعدائهم. وكمان الأمم ابتدوا يقولوا لشعب بني إسرائيل: أن ده بسبب اللي أنتم عملتوه ونجستوا اسم إلهكم. فإلهكم سابكم للعقوبة ديه.
"إِذْ قَالُوا لَهُمْ: هؤُلاَءِ شَعْبُ الرَّبِّ وَقَدْ خَرَجُوا مِنْ أَرْضِهِ." ... الأمم ابتدوا يعيروا شعب بني إسرائيل. انهم المفروض شعب ربنا واتطردوا من أرضهم. فده كان عار ليهم.
نخلي بالنا لئلا تصرفاتنا تكون بتجلب العار علي اسم المسيح يسوع ربنا له المجد. ولازم دايما نقول: يتقدس اسمك يارب.
وعن طريق تصرفاتي وأعمالي وكلامي، يأما الناس يروا أعمالي الحسنة فيمجدوا اسم ربنا. ويقولوا إلههم جميل. أو يشوفوا أعمالي وتصرفاتي وطريقتي وكلامي وأسلوبي ومنظري وشكلي ولبسي، ويقولوا: هو ده ربنا بتاعهم؟ هما دول المسيحيين؟
فياريت نصلي دايما ونقول: ليتقدس اسمك يارب في حياتنا وبحياتنا (يعني في أعمالنا وتصرفاتنا)
21فَتَحَنَّنْتُ عَلَى اسْمِي الْقُدُّوسِ الَّذِي نَجَّسَهُ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ فِي الأُمَمِ حَيْثُ جَاءُوا. "فَتَحَنَّنْتُ عَلَى اسْمِي الْقُدُّوسِ" ... وكأن ربنا عاوز يقول: اللي أنا هأعمله ده كله، ليس من أجل استحقاقهم. لكن ده فقط من باب النعمة. فربنا عمل الخلاص والفداء من أجل بره واسمه القدوس وصلاحه. ليس لاستحقاقنا. احنا أصلا منستحقش، مفيناش أصلا أي حاجة عِدلة. وربنا أدانا المفتاح، بقينا لما نصلي نقول: بالمسيح يسوع ربنا. وهو ده معني من أجل اسمك القدوس.
فمن أجل اسم ربنا، هو بيتحنن علينا، وبيصنع معانا حسب صلاحه.
فلما نصلي نقول زي الآية هنا: اتحنن علي اسمك القدوس يارب، واعمل من أجل اسمك القدوس يارب. مش من أجلنا، احنا يارب مفيناش صلاح خالص.
"الَّذِي نَجَّسَهُ بَيْتُ إسرائيل فِي الأُمَمِ حَيْثُ جَاءُوا." ... لان شعب بني إسرائيل نجس اسم ربنا بين الأمم بأعمالهم.
22«لِذلِكَ فَقُلْ لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: لَيْسَ لأَجْلِكُمْ أَنَا صَانِعٌ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، بَلْ لأَجْلِ اسْمِي الْقُدُّوسِ الَّذِي نَجَّسْتُمُوهُ فِي الأُمَمِ حَيْثُ جِئْتُمْ. يعني من أجل صلاح ربنا، عمل كل الفداء ده. لأننا منستهلش. لكن لأجل صلاح ونعمة واسم ربنا، عمل كل الخيرات اللي جاية.
"الَّذِي نَجَّسْتُمُوهُ فِي الأُمَمِ حَيْثُ جِئْتُمْ " ... يا بيت إسرائيل أنتم نجستم اسمي بأفعالكم وطرقكم في الأمم.
المفروض كان هدف ربنا من اختيار شعب بني إسرائيل: انهم يكونوا شهود لاسمه القدوس. شهود لربنا قدام الأمم. زي ما احنا المفروض نشهد لربنا قدام الناس. بس بيت إسرائيل معرفش الغرض من اختياره. هما افتكروا أن ربنا اختارهم علشان ميزة فيهم. أو حاجة عِدلة فيهم.
علشان كده ربنا بيقول:
23فَأُقَدِّسُ اسْمِي الْعَظِيمَ الْمُنَجَّسَ فِي الأُمَمِ، الَّذِي نَجَّسْتُمُوهُ فِي وَسْطِهِمْ، فَتَعْلَمُ الأُمَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، حِينَ أَتَقَدَّسُ فِيكُمْ قُدَّامَ أَعْيُنِهِمْ. "فَتَعْلَمُ الأُمَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ،" ... ربنا عاوز الأمم تعرفه. لأن الخلاص للكل. مش لليهود بس. لأن المسيح جاي لكل العالم. (وربنا قال "هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد ...").
" حِينَ أَتَقَدَّسُ فِيكُمْ قُدَّامَ أَعْيُنِهِمْ " ...لما الأمم يشوفوا العمل العجيب اللي ربنا هيعمله معاهم، هيقولوا: فعلا إلههم عجيب.
بعد ما ربنا ذراهم وشتتهم بين الشعوب، يرجع يجمعهم من تاني. وطبعا ده كان شئ مستحيل. لكن لما الأمم يشوفوا أن اليهود ممكن يتجمعوا من تاني. هيقولوا: ده إلههم إله حقيقي.
24وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ. البعض بيفسر الآية ديه: أن ربنا يأخد خاصته، يأخد الكنيسة من بين الأمم. مش بس من اليهود.
"وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ." ... الي الكنيسة. الي جسد السيد المسيح له المجد.
لما نتجمع كلنا في جسد المسيح، ونبقي كنيسة واحدة، وجسد واحد لربنا يسوع المسيح. والأمم يشوفوا كل ده، ربنا هيتقدس قدام عنيهم.
25وَأَرُشُّ عَلَيْكُمْ مَاءً طَاهِرًا فَتُطَهَّرُونَ. مِنْ كُلِّ نَجَاسَتِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَصْنَامِكُمْ أُطَهِّرُكُمْ. الآيات من 25 لـ 27 من أحلي الآيات وبنقراها في لقان خميس العهد.
"وَأَرُشُّ عَلَيْكُمْ مَاءً طَاهِرًا" ... هنفهمها من سفر العدد 19، وحزقيال بصفته كاهن فكان متأثر بسفر العدد واللاويين. وأسفار موسي الخمسة عموما. فعاوز يفكرهم بشريعة البقرة الحمراء، أن بعد ما ربنا أداهم شرائع وذبائح وحاجات كتيرة. وبعدها حصل تعدي قورح، وربنا عاقبهم. وبقي في جثث كتيرة، وهما عارفين أن اللي يلمس ميت، يتنجس.
فربنا أداهم شريعة جديدة، اللي هي شريعة البقرة الحمراء. وليها طقس خاص بيها. خلاصته: أنهم يجيبوا بقرة حمراء، ويأخدوها خارج المحلة ويحرقوها كلها علي بعضها بعد مايدبحوها. يحرقوها بدمها بكله. لغاية ماتبقي شوية رماد ناعم جدا. وبعدين الكاهن يُذري بأصبعه الرماد، ويأخد من الرماد ده ويحتفظوا بيه فريضة دهرية.
وبيقولوا انها اتعملت أول مرة في عهد سُليمان، وفضلت لغاية سبي بابل محتفظين بالرماد بتاع البقرة الحمراء.
وكان لما حد يتنجس عن طريق لمسة ميت أو حاجة ميت، كانوا بيجيبوا مية، بيسموها ماء التطهير. أو اسمه ماء النجاسة (وده موجود في سفر العدد) ومن المية ديه اللي بيحطوا فيها الرماد، كانوا يرشوا علي الشخص أو المتاع اللي اتنجس بميت. فيتطهر. كان يترش عليه في اليوم التالت، ويتطهر في اليوم السابع. ولقوا في الحكاية ديه رمز فظيع للي عمله المسيح يسوع له المجد، أن الرماد ده جاي من البقرة مع دمها بعد دبحها. والرماد ده بيتخلط بالمية، واللي بيترش بيه بيتطهر.
الدم والمية فهمناهم في العهد الجديد، لما اتفتح جنب ربنا يسوع المسيح له المجد بالحربة علي الصليب، وخرج منه دم وماء. فدم المسيح الذي سُفك علي الصليب، وخرج من يسوع له المجد علي الصليب المية والدم وده اشارة أنه حي. لأن مفيش حد ميت بيخرج من جسمه ماء. فده اشارة أن دم المسيح يُطهر من كل خطية.
والرماد احتفظوا بيه فريضة دهرية. طيب واحنا ازاي نحتفظ يارب بدمك فريضة دهرية؟
طبعا في الافخارستيا، وأبونا في القداس بيخلط الأباركة بالمية.
"وَأَرُشُّ عَلَيْكُمْ مَاءً طَاهِرًا" ... فكأن حزقيال بيقولهم أن ده الصليب. ده دم المسيح الخارج من جنبه علي الصليب من أجل خلاصنا. دم ربنا يسوع المسيح لوحده هو اللي بيطهر. وطبعا بنأخد دم المسيح له المجد في التناول بعد المعمودية علطول.
"فَتُطَهَّرُونَ. مِنْ كُلِّ نَجَاسَتِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَصْنَامِكُمْ أُطَهِّرُكُم." ... وهو ده شغل ربنا، أنه يطهرنا من خطايانا. وعلشان كده في الأول قالهم: "ليس لأجلكم" ... لأنكم متقدروش تعملوا ده. أنا بس اللي أقدر أعمله.
ربنا هو الوحيد اللي قادر أنه يخلصنا من كل خطايانا. وغفرها ومحاها علي عود الصليب.
26وَأُعْطِيكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا، وَأَجْعَلُ رُوحًا جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ. ده انسان جديد. الخليقة الجديدة في المسيح يسوع له المجد. الخليقة الجديدة اللي مفيهاش تطيهرات والناموس والسبت والختان والغسل للتطهير. لكن فيها ثمار الروح القدس: محبة – فرح – سلام – طول أناة – تعفف – صلاح – وداعة ... وكمان فيها افخارستيا وتوبة واعتراف ومعمودية. فربنا هو اللي بيعمل كل ده. وأكيد احنا كمان لينا دور.
"وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْم." ... بالصليب، ربنا غير القلب الحجر بتاع الأمم، وخلاه قلب لحم. قلب جديد.
ونصلي ونقول لربنا: أدينا قلب لحم، قلب يحس بيك يارب. بأبوتك. ويحس بالفداء الخلاص اللي عملته علشانا يارب. قلب يحس بأخوه ويحبه. يبقي قلب مفيهوش غير محبة وبس.
والآية ديه برده بتتأخد علي التوبة. لأن التوبة بتحول القلب الحجر لقلب لحم.
27وَأَجْعَلُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي، وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا. " فَرَائِضِي،" ... عبادتي.
" أَحْكَامِي" ... وصاياي.
"وَأَجْعَلُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ،" ... طبعا، سُكني الروح القدس في المؤمن في العهد الجديد. الروح القدس بقت جوانا عن طريق المعمودية. الآية ديه إشارة الي حلول الروح القدس علي الكنيسة في يوم الخمسين. "أما تعلمون انكم هيكل الله، وروح الله يسكن فيكم."
"وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي، وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا." ... يسوع المسيح له المجد قال علي الروح القدس لما يجي ويحل فينا، "هو يذكركم بكل ما قولته لكم." يعني مثلا: لو حد مشي غلط، يبقي صوت ربنا جواه ويقوله: مينفعش تعمل كده. ربنا مقالش تعمل كده. وهكذا.
28وَتَسْكُنُونَ الأَرْضَ الَّتِي أَعْطَيْتُ آبَاءَكُمْ إِيَّاهَا، وَتَكُونُونَ لِي شَعْبًا وَأَنَا أَكُونُ لَكُمْ إِلهًا. في الأجزاء المسيانية التي تخص السيد المسيح له المجد، هنا منقدرش نُحصر الآية ديه في أن ربنا يقولهم: هترجعوا لأرضكم تاني. لأن مش بس ده المقصود.
"وَتَكُونُونَ لِي شَعْبًا وَأَنَا أَكُونُ لَكُمْ إِلهًا " ... طبعا الشعب هيرجع من السبي لأورشليم. بس كمان في معني أعمق من كده وأبعد، هو العهد الجديد الذي صنعه ربنا يسوع المسيح له المجد. وكمان الميراث الأبدي
29وَأُخَلِّصُكُمْ مِنْ كُلِّ نَجَاسَاتِكُمْ. وَأَدْعُو الْحِنْطَةَ وَأُكَثِّرُهَا وَلاَ أَضَعُ عَلَيْكُمْ جُوعًا. "وأُخَلِّصُكُمْ مِنْ كُلِّ نَجَاسَاتِكُمْ." ... أكتر حاجة منجساهم ومضايقة ربنا، هي عبادة الأوثان. فربنا بيقول: انه هيخلصهم و هيقلع منهم عبادة الأوثان. وده اللي ربنا فعلا عمله في العهد الجديد معانا. خلع من داخلنا الانسان العتيق، والعبادات الغريبة اللي جوانا. ودخلنا المعمودية وطلعنا منها بطبيعة جديدة.
"وَأَدْعُو الْحِنْطَةَ وَأُكَثِّرُهَا وَلاَ أَضَعُ عَلَيْكُمْ جُوعًا." ... وموجودة في لاويين 26. لما انكم هتسلكوا في فرائضي ووصاياي وحقوقي. فمش هيبقي في جوع تاني.
30وَأُكَثِّرُ ثَمَرَ الشَّجَرِ وَغَلَّةَ الْحَقْلِ لِكَيْلاَ تَنَالُوا بَعْدُ عَارَ الْجُوعِ بَيْنَ الأُمَمِ. كأن ربنا في العهد الجديد هيُشبعنا. ومش هيكون لينا أي احتياجات لأي حاجة تاني.
في الجزء ده حزقيال بروح النبوة عاوز يقولنا: (بس التعبيرات مش مساعده أنه يوضح لنا)
حزقيال من وقت للتاني، يرجعنا للحالة الفردوسية الأولي (زي في اية 8 و11 هنا). فعاوز يقول ان حالة العهد الجديد كأننا هنبفي مش بس زي الحالة الفردوسية الأولي، لكن قالنا "وَأُحْسِنُ إِلَيْكُمْ أَكْثَرَ مِمَّا فِي أَوَائِلِكُمْ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ." (اية 11 في الاصحاح هنا) يعني هنبقي أحسن من الحالة الفردوسية الأولي.
فعمال يشغل ذهننا بخير وبركات ومجد وحلاوة العهد الجديد. بكل الطرق اللي ممكن يفهموها اليهود. فاستخدم "وَأُكَثِّرُ ثَمَرَ الشَّجَرِ وَغَلَّةَ الْحَقْلِ لِكَيْلاَ تَنَالُوا بَعْدُ عَارَ الْجُوعِ بَيْنَ الأُمَم." ... يعني مش هيبقي في جوع تاني.
لأن المسيح هو شبعنا. الافخارستيا في وسط الكنيسة. المسيح يُشبعنا من خبز الحياة.
" عَارَ الْجُوعِ بَيْنَ الأُمَم." ... ربنا في العهد الجديد أزال عننا كل عار لحق بينا. خلاص مبقاش في عار ولا جوع. لكن في بركة وخير. والأنفس الدبلانة واللي مكانش في منها رجاء خالص، بقت بتُثمر.
31فَتَذْكُرُونَ طُرُقَكُمُ الرَّدِيئَةَ وَأَعْمَالَكُمْ غَيْرَ الصَّالِحَةِ، وَتَمْقُتُونَ أَنْفُسَكُمْ أَمَامَ وُجُوهِكُمْ مِنْ أَجْلِ آثَامِكُمْ وَعَلَى رَجَاسَاتِكُمْ. " فَتَذْكُرُونَ طُرُقَكُمُ الرَّدِيئَةَ وَأَعْمَالَكُمْ غَيْرَ الصَّالِحَةِ،" ... كلمة "الرديئة"، هي نفسها "غير الصالحة". حزقيال النبي كان بيحب ينوع في استخدام الكلمات.
"وَتَمْقُتُونَ أَنْفُسَكُمْ أَمَامَ وُجُوهِكُمْ مِنْ أَجْلِ آثَامِكُمْ وَعَلَى رَجَاسَاتِكُمْ " ... هي ديه التوبة. أن الواحد يفتكر هو عمل ايه في الخطية، ويقعد يبكت نفسه. ويقول ازاي أعمل كده؟ ازاي جوة قلبي كل الكراهية ديه، وعدم المحبة وعدم الاحتمال؟ ويفضل الواحد يأنب نفسه، واللي يأنب نفسه ده انسان حساس وقلبه حلو. ويفضل يقدم توبه.
" وَتَمْقُتُونَ أَنْفُسَكُمْ أَمَامَ وُجُوهِكُمْ" ... يبقي الواحد مش طايق نفسه بسبب خطاياه. وممكن يقول: مش لاقي وش أقف بيه قدام ربنا علشان أصلي. أقول ايه لربنا؟ هي ديه الناس الحساسة الجميلة.
32لاَ مِنْ أَجْلِكُمْ أَنَا صَانِعٌ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا لَكُمْ. فَاخْجَلُوا وَاخْزَوْا مِنْ طُرُقِكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. "لاَ مِنْ أَجْلِكُمْ أَنَا صَانِعٌ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ،" ... زي ما قالها قبل كده "ليس من أجلكم بل من أجل اسمي."
"فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا لَكُمْ." ... فديه معلومة ربنا بيأكدها، أنه ليس من أجلكم. يعني احنا مفيناش استحقاق. ولو ربنا هيعاملنا حسب استحقاقنا، هنهلك. لكن ربنا بيعاملنا من أجل اسمه القدوس. من أجل الدم الذكي الذي سُفك علي عود الصليب. من أجل كل ده ربنا بيسمعنا ويتحنن علينا.
"فَاخْجَلُوا وَاخْزَوْا مِنْ طُرُقِكُمْ يَا بَيْتَ إسرائيل " ... ياريت احنا نأخد الآية ديه علينا. ونقدم توبة.
المفروض لما نشوف الدم المسفوك علي عود الصليب، ومنظر المسيح له المجد علي الصليب. وده أصلا الكنيسة بتحط لنا منظر الصليب قدامنا طول أسبوع الالام. فنقول: احزني يا نفسي من أجل كل الشرور اللي عملتيها، وسببتِي كل هذة الالام لفاديكِ. فالمفروض نخجل من طرقنا ونقدم توبة ونرجع لربنا.
فهنا الكلام عن التوبة. نخجل ونبعد عن طرقنا الشريرة.
الاصحاح ده من أروع اصحاحات سفر حزقيال. كلمنا فيه عن كل حاجة في العهد الجديد تقريبا.
33هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي يَوْمِ تَطْهِيرِي إِيَّاكُمْ مِنْ كُلِّ آثَامِكُمْ، أُسْكِنُكُمْ فِي الْمُدُنِ، فَتُبْنَى الْخِرَبُ. ده يوم الكفارة. يوم الصليب. جمعة الفداء.
"أُسْكِنُكُمْ فِي الْمُدُنِ، فَتُبْنَى الْخِرَبُ." ... هنا هيركزأوي ان كان في خِرب. بس بعد كده ربنا هيديهم مدن يعيشوا ويسكنوا فيها.
34وَتُفْلَحُ الأَرْضُ الْخَرِبَةُ عِوَضًا عَنْ كَوْنِهَا خَرِبَةً أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ عَابِرٍ. الجزء ده بيفكرنا باللي نلناه في المعمودية. ازاي؟ أبونا وهو بيصلي في المعمودية بيقول: لأنك أنت الذي دعوت عبيدك، هؤلاء الداخلين من الظلمة الي النور. ومن الموت الي الحياة. ومن الضلالة الي معرفة الحق. ومن عبادة الأصنام (إذا كان في ناس كبار بيعبدوا أوثان زمان في القرون الأولي.) الي معرفتك يا الله الحقيقي.
يعني من الخراب والظلمة والموت والضلالة، الي النور والحياة.
علشان كده في آية 33 يقول " أُسْكِنُكُمْ فِي الْمُدُنِ، فَتُبْنَى الْخِرَبُ.". كل الأنفس اللي كانت خربانة، ومفيش منها رجاء. هتبقي أنفس جميلة ومثمرة لمجد ربنا بعد كده.
فاحنا في حد ذاتنا مفيناش حاجة كويسة، لكن من أجل روح الله الساكن فينا وعمل روح الله فينا.. وقتها بقوة ربنا نقدر نعمل حاجات كويسة.
وده لأننا كنا خِرب، قبل ما ندخل جرن المعمودية ونطلع منه. قبل ما نقبل خلاص ربنا يسوع المسيح له المجد، اللي صنعه علشانا علي الصليب. وأخدناه في تجديد طبيعتنا في المعمودية.
"وَتُفْلَحُ الأَرْضُ الْخَرِبَةُ عِوَضًا عَنْ كَوْنِهَا خَرِبَةً أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ عَابِرٍ." ... شوفناها قبل كده في اصحاح 5 : 14 لما كان في هدم. لكن هنا في بناء. فكأن ربنا بيقول ديه حقيقة، محدش هيقدر ينكرها. الأرض الخربانة هتُفلح، وهتبي زي جنة عَدن.
35فَيَقُولُونَ: هذِهِ الأَرْضُ الْخَرِبَةُ صَارَتْ كَجَنَّةِ عَدْنٍ، وَالْمُدُنُ الْخَرِبَةُ وَالْمُقْفِرَةُ وَالْمُنْهَدِمَةُ مُحَصَّنَةً مَعْمُورَةً. " فَيَقُولُونَ: هذِهِ الأَرْضُ الْخَرِبَةُ صَارَتْ كَجَنَّةِ عَدْنٍ،" ... انهم هيرجعوا لأرضهم وهيعمروها ويبنوها. ككلام بصورة حرفية أو مباشرة.
"وَالْمُدُنُ الْخَرِبَةُ وَالْمُقْفِرَةُ وَالْمُنْهَدِمَةُ مُحَصَّنَةً مَعْمُورَةً." ... هنا الكلام علي الأنفس في العهد الجديد هتبقي مُحصنة ومعمورة. لأننا أخدنا الروح القدس وسكن فينا من خلال سر الميرون. وبقينا مُحصنين ومُدشنين (تدشين)، والكلام ده احنا فهمناه في العهد الجديد. لكن اليهود مش فاهمينه لأنهم واخدينها بطريقة حرفية.
36فَتَعْلَمُ الأُمَمُ الَّذِينَ تُرِكُوا حَوْلَكُمْ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ، بَنَيْتُ الْمُنْهَدِمَةَ وَغَرَسْتُ الْمُقْفِرَةَ. أَنَا الرَّبُّ تَكَلَّمْتُ وَسَأَفْعَلُ. وده كان هدف ربنا من الأول لاختيار شعب بني إسرائيل، انهم يوصلوا الرسالة لباقية الأمم. فربنا عاوز يوصل للأمم عِلم معرفته.
"بَنَيْتُ الْمُنْهَدِمَةَ وَغَرَسْتُ الْمُقْفِرَةَ. أَنَا الرَّبُّ تَكَلَّمْتُ وَسَأَفْعَلُ." ... آية جميلة، وتقريبا نفس المعني اللي بيقوله أبونا في المعمودية: يارب ابنيهم ولا تهدمهم بعد. ليغرسوا في الكرمة الحقيقية.
حزقيال كان عمال بيأكد علي الحتة ديه. لأن عودة بين إسرائيل بعد السبي كانت شِبه خيال. وخصوصا بعد تشتتهم في كل الأرض (الأمم) وبعد خراب أورشليم والهيكل. فربنا بيأكد أن ده هيحصل. وعلشان كده الاصحاح اللي جاي ال 37، بيتكلم عن العظام. يُحيي العظام اليابسة. والعظام اليابسة ديه هترجع وهتبقي جيش عظيم جدا.
37هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبِّ: بَعْدَ هذِهِ أُطْلَبُ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ لأَفْعَلَ لَهُمْ. أُكَثِّرُهُمْ كَغَنَمِ أُنَاسٍ، علشان كده ربنا قالهم في الأول مكانش ينفع أُسأل منكم يا بني إسرائيل، لأن خطاياكم وأصنامكم ورجاستكم عاملة حاجز بينا. لكن بعد الفداء، واني خلصتكم من شروركم. خلاص الباب اتفتح قدامنا مع ربنا. خلاص الآب نفسه كمان بيحبكم.
"أُكَثِّرُهُمْ كَغَنَمِ أُنَاسٍ،" ... وعلشان كان حزقيال كان وراح للسبي. فكان بيقول الحاجات اللي تفرح شعبه. وكان كل اللي يفرح قلب حزقيال: هي أعياد أورشليم. وأن مدينة أورشليم تبقي مليانة بالناس علشان يروحوا لأورشليم ويعيّدوا هناك. ويكون الغنم والذبائح بالآلاف، فده بهجة لحزقيال ولأورشليم.
38كَغَنَمِ مَقْدِسٍ، كَغَنَمِ أُورُشَلِيمَ فِي مَوَاسِمِهَا، فَتَكُونُ الْمُدُنُ الْخَرِبَةُ مَلآنَةً غَنَمَ أُنَاسٍ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ». "كَغَنَمِ مَقْدِسٍ، كَغَنَمِ أُورُشَلِيمَ فِي مَوَاسِمِهَا،" ...وده اللي كان يفرح قلب حزقيال، بهجة الأعياد وطقوسها.
في تثنية 16: 6 ... بيوضح أن أورشليم في التلات مواسم بتاعة الفطير والأسابيع والمظال، أورشليم كانت بتبقي مليانة "كَغَنَمِ مَقْدِسٍ، كَغَنَمِ أُورُشَلِيمَ فِي مَوَاسِمِهَا،".
فحزقيال هنا بيرجعنا للبهجة والفرحة، بعد رجوعهم من السبي لأورشليم أرضهم. وبيقولهم: أورشليم اللي كانت خربانة، هتبقي مليانة. ومواسم ربنا هترجع تاني. والناس هيبقوا بالآلاف وكمان الغنم اللي هتتقدم ذبائح في مواسم ربنا، برده هتبقي كتيرة جدا.
"فَتَكُونُ الْمُدُنُ الْخَرِبَةُ مَلآنَةً غَنَمَ أُنَاسٍ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ." ... من كتر الفرحة، أورشليم هتبقي مليانة بهجة وفرحة من كتر ا لأعياد. وديه اشارة للعهد الجديد اللي احنا فيه دلوقتي.
⪢