⪡ 1فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، كُلْ مَا تَجِدُهُ. كُلْ هذَا الدَّرْجَ، وَاذْهَبْ كَلِّمْ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ». ربنا بيأكد عليه تاني "كل هذا الدرج."2فَفَتَحْتُ فَمِي فَأَطْعَمَنِي ذلِكَ الدَّرْجَ. ربنا قاله: تأكله الأول وبعدين تروح تكلمهم. متكلمش الشعب من غير ما تكون أكلت الدرج.
كلمة الله تتأكل اكل. ومينفعش حد يكون خادم بدون التصاق حقيقي بكلمة الله. وده سر نجاح الخادم. يكلم المخدومين بكلمة ربنا. " كلمة الله لا ترجع فارغة."
3وَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، أَطْعِمْ بَطْنَكَ وَامْلأْ جَوْفَكَ مِنْ هذَا الدَّرْجِ الَّذِي أَنَا مُعْطِيكَهُ». فَأَكَلْتُهُ فَصَارَ فِي فَمِي كَالْعَسَلِ حَلاَوَةً. مينفعش علاقتنا بربنا تكون علاقة سطحية. ... "اطعم بطنك واملا جوفك" ... وهي ديه كلمة ربنا اللي لما الواحد ينشغل بيها تسيطر عليه سيطرة كاملة. وزي ماهيقول حزقيال بعد كده "كانت يد الرب عليا شديدة." اصله محصور في كلمة ربنا له المجد. مشغول بكلمة ربنا طول الوقت: نايم – صاحي – ماشي – في كل يومه مشغول بكلام ربنا. وتلقائي لم الواحد يتملي بكلام ربنا هيفيض علي اللي حواليه. مثلا اب او ام في البيت عمالين يقولوا كلام ربنا علطول أسلوبهم وعيشيتهم وتعاملتهم مع اللي حواليهم فطبعا ده هيأثر في أولادهم. أو معلقين آيات في البيت.
"فأكلته فصار في فمي كالعسل حلاوة." معناها: انه بقي فرحان بكلمة ربنا. شبعان روحيا.
4فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، اذْهَبِ امْضِ إِلَى بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَكَلِّمْهُمْ بِكَلاَمِي. هنا ربنا له المجد هيبتدي يجهزه: "يا ابن ادم" ... بتتقال كتير لئلا يرتفع من فرط الاعلانات. فربنا له المجد بيفكره انه لسه إنسان.5لأَنَّكَ غَيْرُ مُرْسَل إِلَى شَعْبٍ غَامِضِ اللُّغَةِ وَثَقِيلِ اللِّسَانِ، بَلْ إِلَى بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. 6لاَ إِلَى شُعُوبٍ كَثِيرَةٍ غَامِضَةِ اللُّغَةِ وَثَقِيلَةِ اللِّسَانِ لَسْتَ تَفْهَمُ كَلاَمَهُمْ. فَلَوْ أَرْسَلْتُكَ إِلَى هؤُلاَءِ لَسَمِعُوا لَكَ. انا مش باعتك لشعب اجنبي متعرفوش لغة بعض أنا باعتك لبيت اسرائيل (بيت إسرائيل بقت تتقال علي مملكة يهوذا بعد دمار مملكة اسرائيل اللي هي المملكة الشمالية في السبي الاشوري)
"فلو ارسلتك لي هؤلاء لسمعوا لك." ... ربنا بيقوله: لو بعتك للأمم الغريبة ديه كانوا سمعولك
7لكِنَّ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَسْمَعَ لَكَ، لأَنَّهُمْ لاَ يَشَاؤُونَ أَنْ يَسْمَعُوا لِي. لأَنَّ كُلَّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ صِلاَبُ الْجِبَاهِ وَقُسَاةُ الْقُلُوبِ. ربنا بيقوله: متزعلش لو مسمعوش كلامك (زي ماحصل مع صموئيل النبي.) المشكلة مش فيك يا حزقيال ولا أنت لسانك غريب عنهم ولا لغتك غريبة عليهم. ولا هما بالنسبة لك شعب اعجمي. ده انت واحد منهم. ولو مسمعوش منك فهما رافضني انا. "رفضوني انا الحبيب."
"لان كل بيت اسرائيل صلاب الجباه وقساة القلب." ... علشان المثل اللي قالوه "الاباء اكلوا الحصرم واسنان الابناء ضرست." كانوا مفتريين فيه علي ربنا له المجد لان ربنا معملش معاهم كده.
8هأَنَذَا قَدْ جَعَلْتُ وَجْهَكَ صُلْبًا مِثْلَ وُجُوهِهِمْ، وَجَبْهَتَكَ صُلْبَةً مِثْلَ جِبَاهِهِمْ، 9قَدْ جَعَلْتُ جَبْهَتَكَ كَالْمَاسِ أَصْلَبَ مِنَ الصَّوَّانِ، فَلاَ تَخَفْهُمْ وَلاَ تَرْتَعِبْ مِنْ وُجُوهِهِمْ لأَنَّهُمْ بَيْتٌ مُتَمَرِّدٌ». "هانذا" ... ربنا له المجد هيجهزه للإرسالية.... "الماس" ... من اقوي الاحجار الكريمة.
يا حزقيال هما شعب قاسي وقلوبهم قاسية ووجهوهم قاسية. أنا هاخلي جبهتك اصلب من وجوههم . هاديك قوة تقدر تقف بيها قدامهم كلهم. ... طالما ربنا له المجد هو اللي باعت يبقي ربنا هو اللي بيقوينا وهيقوينا دايما. وده معني اسم حزقيال: الله يقوي. فربنا هو اللي هيقويه ويديله النعمة والمعونة. طالما ربنا هو اللي باعت للخدمة. 10وَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، كُلُّ الْكَلاَمِ الَّذِي أُكَلِّمُكَ بِهِ، أَوْعِهِ فِي قَلْبِكَ وَاسْمَعْهُ بِأُذُنَيْكَ. آية جميلة "أوعه في قلبك واسمعه بأذنيك" ... المفروض بنسمع بودانا الأول وبعدين نخزن في القلب. لكن هنا ربنا له المجد قاله الاهم: اصل كل الناس بتسمع بس مش كل الناس بتعي (أَوْعِهِ) في القلب. عاوز يقول لحزقيال النبي: مش هينفع تنزل تخدم غير لما يبقي كلامي في ودانك ودخل لقلبك وبقي مهضوم كويس اوي. وقال القلب الاول لان القلب هو الاهم.11وَامْضِ اذْهَبْ إِلَى الْمَسْبِيِّينَ، إِلَى بَنِي شَعْبِكَ، وَكَلِّمْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنْ سَمِعُوا وَإِنِ امْتَنَعُوا». ربنا له المجد قاله: تروح للمسبيين وهو كان معاهم اصلا في السبي. وتقولهم كلامي. ... وده الفرق بين انبياء الله انهم يقولوا كلام الله. وبين الأنبياء الكذبة اللي بيقولوا كلام من عندهم. من دماغهم. 12ثُمَّ حَمَلَنِي رُوحٌ، فَسَمِعْتُ خَلْفِي صَوْتَ رَعْدٍ عَظِيمٍ: «مُبَارَكٌ مَجْدُ الرَّبِّ مِنْ مَكَانِهِ». "روح" ... في العبري هنا: واخده اداة التعريف المؤنثة. غير مثلا " وحمل روح الله ايليا" ... الكلام كان مذكر (حمل). فهنا بيقوله. ده فعل روح الله. لكن مش بالضرورة يكون روح الله ذاته. هنا فعل قوة روح الله.
"حملني روح" ... اتشال بقوة عظيمة جدا. وسمع وراه صوت رعد عظيم والصوت العظيم بيعمل تمجيد "مبارك مجد الرب من مكانه." ... ليها معنيين حلوين:
- ياما مبارك مجد الرب من هنا. يعني مش بس في اورشليم. لأننا عارفين ان مجد الرب في الهيكل في اورشليم. فكان ربنا بيقولهم إن مجد الرب هنا برده. انا اله كل الارض. اله الإلهة مش محصور في اورشليم وبس.
- أو ياما: لما ارتفع مجد الرب. قالت القوات السمائية: مبارك مجد الرب من مكانه. كانهم بيدوا تمجيد لربنا.
13وَصَوْتَ أَجْنِحَةِ الْحَيَوَانَاتِ الْمُتَلاَصِقَةِ الْوَاحِدُ بِأَخِيهِ وَصَوْتَ الْبَكَرَاتِ مَعَهَا وَصَوْتَ رَعْدٍ عَظِيمٍ. وقال: جايز يكون الصوت ده: صوت اجنحة الكائنات الأربعة الغير متجسدين (اللي شافهم في الرؤيا في الاصحاح الاول.) وصوت البكرات (في الاصحاح الاول برده.) وصوت رعد.
غالبا لما بيكون في شبه مجد الرب: بيبقي في خشية وهيبة وصوت مجد ورعد.
14فَحَمَلَنِي الرُّوحُ وَأَخَذَنِي، فَذَهَبْتُ مُرًّا فِي حَرَارَةِ رُوحِي، وَيَدُ الرَّبِّ كَانَتْ شَدِيدَةً عَلَيَّ. حزقيال النبي بيقول بعد اللي سمعه ده: انه كان محصور في الروح. ... ياريت ربنا له المجد يدينا اننا نختبر الحتة ديه. من كتر التصاقنا بكلمة الله. من كتر متعتنا بالصلاة. نحس ان ايد ربنا علينا شديدة ويبقي الواحد مش قادر يسيب ا لصلاة ولا كلمة ربنا. ... "فذهبت مرا في حرارة روحي" ... بالرغم ان الكلام كان في فمه "كالعسل حلاوة" لكن غالبا المرارة جت لان المكتوب: نحيب ومراثي وويل. لان الرسالة ديه هيوصلها لشعب قاسي جدا.15فَجِئْتُ إِلَى الْمَسْبِيِّينَ عِنْدَ تَلِّ أَبِيبَ، السَّاكِنِينَ عَُِنْدَ نَهْرِ خَابُورَ. وَحَيْثُ سَكَنُوا هُنَاكَ سَكَنْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَحَيِّرًا فِي وَسْطِهِمْ. "تل ابيب" ... مش بتاعة إسرائيل دلوقتي. ديه كانت مدينة صغيرة موجودة في بلاد العراق. وكان المسبيين موجودين في البلد ديه.... "نهر خابور" ... ده فرع من فروع نهري دجلة والفرات. يعني كانوا قاعدين في مكان حلو.
وبعد ماشاف رؤيا شبه مجد الرب وبعد ما اكل الدرج وبعد كل الاحداث ديه، لما راح لأخواته المسبيين : قعد 7 أيام لا عارف يتكلم ولا يعمل اي حاجة. حزقيال النبي قال كده.
16وَكَانَ عِنْدَ تَمَامِ السَّبْعَةِ الأَيَّامِ أَنَّ كَلِمَةَ الرَّبِّ صَارَتْ إِلَيَّ قَائِلَةً: بعد ما خلصوا ال 7 أيام، ربنا كلمه تاني:17«يَا ابْنَ آدَمَ، قَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ. فَاسْمَعِ الْكَلِمَةَ مِنْ فَمِي وَأَنْذِرْهُمْ مِنْ قِبَلِي. الجزء اللي جاي ده: من الاجزاء القوية جدا في سفر حزقيال اللي بتتكلم عن واجبات الراعي (زي حزقيال 3 و 33 وممكن 18).
التركيز هنا علي مسئولية الراعي. لكن في حزقيال 33 بتركز اكتر علي المخدوم هل هيسمع ولا لأ؟ فهنا شروط دعوته للخدمة.... اذا بعد دعوة ربنا له المجد لحزقيال النبي للخدمة، هيقوله الشروط، والشروط ديه تتعلق بالحياة والموت. يعني مش هزار.
"رقيبا" ... المدن زمان كان حواليها اسوار. وفي الاسوار كانت في ابراج وكان الحراس بيقفوا علي الأبراج ديه لحراسة المدينة. ويراقبوا هل في أعداء جايين ولا لأ، وكانت عبارة عن ورديات او نبطشيات.
فربنا بيقول لحزقيال: انا عينتك رقيبا يعني تاخد بالك من الشعب. تسمع الكلام مني وتروح تقوله للشعب. وتنذرهم وتقولهم ان ده كلام ربنا مش كلامك انت.
18إِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: مَوْتًا تَمُوتُ، وَمَا أَنْذَرْتَهُ أَنْتَ وَلاَ تَكَلَّمْتَ إِنْذَارًا لِلشِّرِّيرِ مِنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ لإِحْيَائِهِ، فَذلِكَ الشِّرِّيرُ يَمُوتْ بِإِثْمِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ. ربنا له المجد بيقول لحزقيال: اذا قولت للشرير موتا تموت، وأنت يا حزقيال مأنذرتش الشخص ده: الشرير ده هيموت بخطيته.
" أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ." ... الآية ديه تخوف الخدام والكهنة، علشان لو معملوش دورهم في الخدمة وانذروا الشعب، وعلموا كلمة ربنا باستقامة، ربنا هيقولهم: ان الشرير هيموت باثمه وخطيته. لكن دمه مطلوب من ايدك. وطبعا الكلام ده للآباء والأمهات. وربنا برده هيطلب دمهم مننا.
19وَإِنْ أَنْذَرْتَ أَنْتَ الشِّرِّيرَ وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ شَرِّهِ وَلاَ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ، فَإِنَّهُ يَمُوتُ بِإِثْمِهِ، أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسَكَ. ولو انت يا حزقيال عملت اللي عليك وأنذرته وحذرته، وهو مرجعش وفضل في طريقه: هيموت بإثمه.
" أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسَكَ." ... شغلانة حزقيال النبي: حياة او موت. ليه هو وللأخرين. وهي ديه الخدمة: ان الخادم اللي مش هيقوم بدوره، ا لناس هتضيع وصحيح ربنا هيحاسبهم علي اثمهم، بس كمان الخادم اللي اهمل هيتحاسب لأنه مقامش بدوره. وطبعا ديه حاجة تخوف.
20وَالْبَارُّ إِنْ رَجَعَ عَنْ بِرِّهِ وَعَمِلَ إِثْمًا وَجَعَلْتُ مُعْثِرَةً أَمَامَهُ فَإِنَّهُ يَمُوتُ. لأَنَّكَ لَمْ تُنْذِرْهُ، يَمُوتُ فِي خَطِيَّتِهِ وَلاَ يُذْكَرُ بِرُّهُ الَّذِي عَمِلَهُ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ. الحتة ديه تدينا فكرة عن ان الانسان البار ممكن في لحظة من لحظات حياته يقع. فاحنا طبعا مش مع فكرة ان: البار لا يمكن ان يهلك. علشان كده احنا بنجاهد للنفس الأخير. الشرير اللي عايش طول حياته في الخطية زي مثلا اللص اليمين، ويجي في الأخر يتوب، ربنا بينسي ليه كل اللي فات. وديماس اللي كان مع معلمنا بولس الرسول في الخدمة لفترة طويلة من حياته، لكن جه في الاخر وبولس الرسول قاله عنه " ديماس قد تركنا."
فالحياة مع ربنا تتطلب ان الواحد يبقي سهران علي خلاص نفسه حتي النفس الاخير.
" وَجَعَلْتُ مُعْثِرَةً أَمَامَهُ" ... طبعا مش معناها ان ربنا هو اللي هيخليه يقع. ديه بالظبط زي " واسلمهم الله الي ذهن مرفوض، ليفعلوا ما لا يليق." الشخص هو اللي عاوز يعمل كده وبيصمم علي طريقه الغلط، ربنا بيسيبه ويقوله اعمل اللي أنت عاوزه ، أنا حاولت معاك كتير وانت اللي مش عاوز تتوب وترجع.
بالظبط زي شعب بني اسرائيل قعدوا يغيظوا ربنا بعبادتهم للأصنام علي المرتفعات، وحتي كانوا بيعبدوا الأصنام جوة الهيكل. فربنا في الاخر قالهم: طيب روحوا بابل واشبعوا بالأوثان اللي عاوينها ديه.
المهم ولو حزقيال النبي منبهوش : دم البار هيطلب من حزقيال.
21وَإِنْ أَنْذَرْتَ أَنْتَ الْبَارَّ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ الْبَارُّ، وَهُوَ لَمْ يُخْطِئْ، فَإِنَّهُ حَيَاةً يَحْيَا لأَنَّهُ أُنْذِرَ، وَأَنْتَ تَكُونُ قَدْ نَجَّيْتَ نَفْسَكَ». حد يسأل هو احنا عارفين البار هيخطئ امتي؟ بس المعني: ان كلمة ربنا باستمرار لازم تبقي في فم الخادم. وكلمة ربنا بتيجي لكل واحد في وقتها. فممكن كلمة ربنا تيجي لواحد كان ناوي يعمل خطية، فيراجع حساباته ويرجع عن
طريقه، فتبقي كلمة ربنا بالنسبة له جت في وقتها.
علشان كده الخادم مينفعش يكتم كلمة ربنا، لازم يتكلم بيها ويحذر دايما. ولازم من وقت للتاني تحذير من ابونا: لان الموضوع بالنسبة لهم حياة او موت. علشان لو أبونا أو الخادم محذرش فربنا هيطلب دم الناس ديه من ايد ابونا او الخادم.
22وَكَانَتْ يَدُ الرَّبِّ عَلَيَّ هُنَاكَ، وَقَالَ لِي: «قُمُ اخْرُجْ إِلَى الْبُقْعَةِ وَهُنَاكَ أُكَلِّمُكَ». في حزقيال 37 كانت رؤيا العظام اليابسة. حز 37 : 1 " البقعة " ... وكان الكلام عن العظام. يعني من هذه البقعة اللي طلع منها كلام الدينونة وكلام الحساب.
وهنا في حزقيال 3 : طلع من البقعة الأمر بالأحياء والحياة مرة أخري. ربنا اللي أمر بالدينونة هو نفسه اللي أمر بالحياة مرة اخري.
"البقعة" ... يعني حتة منخفضة بين جبلين. ربنا قاله: اخرج وهناك اكلمك.
23فَقُمْتُ وَخَرَجْتُ إِلَى الْبُقْعَةِ، وَإِذَا بِمَجْدِ الرَّبِّ وَاقِفٌ هُنَاكَ كَالْمَجْدِ الَّذِي رَأَيْتُهُ عِنْدَ نَهْرِ خَابُورَ، فَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي. "كالمجد الذي رأيته عند نهر خابور" ... اللي هي رؤيا حزقيال النبي في الاصحاح الاول عن شبه مجد الرب. فهنا شاف تاني نفس الرؤيا.
وتدينا فكرة عن ان مينفعش الواحد يصلي مرة ويستمتع اووووي ويفضل عليها كده فترة طويلة أوي وميصليش تاني مثلا او تكون صلاة بفتور. لازم نحاول نصلي ونستمتع دايما بالصلاة في كل مرة. ونفس القصة بالنسبة للقداس: لازم نحضر القداس ونحاول اننا نستمتع بيه ونعيش معاه وكأننا في السماء... فلازم الواحد يستمر، علشان يقدر يشبع.
فهو شاف رؤيا جديدة هنا.
" فَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي." ... نفس اللي حصل قبل كده. محتملش انه يشوف شبه مجد الرب.
24فَدَخَلَ فِيَّ رُوحٌ وَأَقَامَنِي عَلَى قَدَمَيَّ، ثُمَّ كَلَّمَنِي وَقَالَ لِي: «اِذْهَبْ أَغْلِقْ عَلَى نَفْسِكَ فِي وَسْطِ بَيْتِكَ. قوة من روح الله أقامته تاني. وده لان روح الله: هو روح قيامة، بيقومنا. وربنا المرة ديه قاله حاجة غريبة
" اِذْهَبْ أَغْلِقْ عَلَى نَفْسِكَ فِي وَسْطِ بَيْتِكَ" ... يارب أنت لسه مديله الإرسالية وقولتله انه يروح يكلم الشعب، ودلوقتي يارب تقوله: اسكت خالص وتروح علي بيتك ومتتكلمش؟
وديه نفهمها من الآية 27: " فاذا كلمتك افتح فمك." ... بما معناه: انت هتفضل ساكت وديه الحالة الأساسية بتاعتك. وعلي فكرة حزقيال النبي هيقعد في حالة السكوت ديه لمدة 7 سنين لغاية سقوط اورشليم. لما يجي له خبر سقوط
اورشليم. وبعدها ربنا هيقوله: خلاص افتح بقك واتكلم وديه موجودة في حزقيال 24: 27 وكمان في حز 33 : 22.
فلما ربنا قاله روح بيتك واقفل علي نفسك ومتتكلمش: فضل حزقيال في الحالة ديه لمدة 7 سنين لحد ماجاله خبر سقوط اورشليم. كان بس بيتكلم لما ربنا يقوله انه يوصل رسالة للشعب... وديه يدينا فكرة ان الخادم مش بيتكلم او مش ماشي بمزاجه. الخادم ماشي بإرادة سيده، اللي ربنا عاوزه. مش اللي هو عاوزه.
وطبعا معني انه ساكت، ده معناه صعب: كأن ربنا رفض الشعب ده. علشان الشعب يفهم غلطه وشره. وطالما النبي ساكت يبقي هما تايهين مش عارفين ربنا عاوز يقولهم ايه. بس للأسف الشعب ده غليظ الرقبة ومش بيفهم.
وكمان لما يكون النبي ساكت، مش هيعرف يتواصل مع الناس. وديه اشارة ا الناس مش بيتواصلوا مع ربنا تاني، بعدوا خلاص عن ربنا. التواصل مقطوع بينهم وبين ربنا.
25وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَهَا هُمْ يَضَعُونَ عَلَيْكَ رُبُطًا وَيُقَيِّدُونَكَ بِهَا، فَلاَ تَخْرُجُ فِي وَسْطِهِمْ. نفهم الآية ديه: لما ربنا قاله " لا تخف من وجوههم، ومن كلامهم لا تخف." ... فلما يربطوه: معني كده انهم رافضينه مش عاوزينه. مش عاوزين يسمعوا منه الكلام الصعب اللي هيقوله. فربنا له المجد يقوله: ولا يهمك منهم.26وَأُلْصِقُ لِسَانَكَ بِحَنَكِكَ فَتَبْكَمُ، وَلاَ تَكُونُ لَهُمْ رَجُلاً مُوَبِّخًا، لأَنَّهُمْ بَيْتٌ مُتَمَرِّدٌ. هتسكت يا حزقيال. الوقت اللي هاقولك فيه اسكت، تسكت. ولما اقولك اتكلم، اتكلم.27فَإِذَا كَلَّمْتُكَ أَفْتَحُ فَمَكَ فَتَقُولُ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مَنْ يَسْمَعْ فَلْيَسْمَعْ، وَمَنْ يَمْتَنِعْ فَلْيَمْتَنِعْ. لأَنَّهُمْ بَيْتٌ مُتَمَرِّدٌ». ولما أكلمك يا حزقيال: أنا هافتح فمك وهاخليك تتكلم. نفس الآية ديه قالها قبل كده: يسمعوا اوكي ، ميسمعوش خلاص براحتهم ميسمعوش.
في الاصحاح اللي بعده حزقيال هيعمل كام حاجة، وكأنهم وسائل ايضاح.
طيب ليه حزقيال في السفر بتاعه عمل وسائل إيضاح؟ وهو علي فكرة من اشهر الانبياء اللي عملوا وسائل ايضاح.
ربنا له المجد في اصحاح 12 يقول: " وكان اليا كلام الرب قائلا: يا ابن ادم ، انت ساكن في وسط بيت متمرد ... ليسمعوا ولا يسمعون. لانهم بيت متمرد." ... فربنا قال قبل كده عن الشعب ده: " الثور يعرف قانيه. والحمار يعرف معلف صاحبه. اما شعبي لا يفهم." واحنا ساعات نعمل زيهم مش بنفهم. بس علشان هما وصلوا لمرحلة عدم الفهم، فربنا قال لحزقيال انه يمثل لهم الحاجات ديه لعلهم يفهموا.
واحنا دايما بنقول ان الحاجات اللي تتعمل ونشوفها بعنينا بتثبت في المخ اكتر من اللي بنسمعه.
⪢