↰🏠 
🔝

حزقيال

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

الاصحاح 22

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: عنوان الاصحاح: خطايا أورشليم. حزقيال النبي وضع الأمة اليهودية كلها في مأزق كبير جدا. ولما نمشي مع الاصحاح ونشوف خطايا الشعب، هنلاقي حزقيال بيقول علي أورشليم: يا نجسة الاسم. وده هيوضح مقدار المعاناة اللي هيعانوا منها دلوقتي، لان لما يكون حد بيتكلم عن أهلك وأسرتك وأجدادك، وعمال يقول خطاياهم، شعورك ايه وقتها؟ أكيد موقف صعب جدا. وعلشان كده هما محطوطين في مأزق صعب جدا، وخاصة في سفر حزقيال وكمان باقي أسفار الأنبياء اللي بتتكلم عن خطاياهم. بس حزقيال كان شديد جدا.
2 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ تَدِينُ، هَلْ تَدِينُ مَدِينَةَ الدِّمَاءِ؟ فَعَرِّفْهَا كُلَّ رَجَاسَاتِهَا، " يَا ابْنَ آدَمَ،" ... التعبير المميز لسفر حزقيال. "هَلْ تَدِينُ، هَلْ تَدِينُ مَدِينَةَ الدِّمَاءِ؟" ... نفس التعبير ده والطريقة ديه استخدمها ربنا مع حزقيال في حزقيال 20: 4 ... لما قاله " هل تدين؟ هل تدين.. الدماء" وكأن ربنا بيقوله وجه نظرك لأورشليم، ودِين اللي بيحصل فيها من خطايا ورجاسات ومعاصي. مدينة الدماء: كانت مدينة اورشليم، اللي هي كانت مدينة الملك العظيم. "فَعَرِّفْهَا كُلَّ رَجَاسَاتِهَا،" ... ربنا له المجد في الاصحاح ده، هيقولنا علي خطايا شعب إسرائيل، خطايا اورشليم، ويعدها قدامنا. " مخيف هو الوقوع في يديّ الله الحي." لما الإنسان يكون مستمر في العناد والخطية، وربنا يحاول معاه بكل الطرق ويكون الإنسان رافض. فربنا يقوله: طيب هأعرفك خطاياك وهأعدها ليك. (يعد الخطايا). وده اللي هيحصل في نهاية الأزمنة، لما يأتي المسيح له المجد، وغير التائبين يشوفوا خطاياهم اللي متابوش عنها. وهيقولول " للجبال أسقطي علينا، وللآكام غطينا. من وجه الجالس علي العرش." فقبل ماربنا يحكم بالحكم عليهم، فربنا هيقول: لائحة الاتهامات، علشان محدش يدين ربنا بعد كده. وهنشوف خطايا من أبشع الخطايا.
3 وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ السَّافِكَةُ الدَّمِ فِي وَسْطِهَا لِيَأْتِيَ وَقْتُهَا، الصَّانِعَةُ أَصْنَامًا لِنَفْسِهَا لِتَتَنَجَّسَ بِهَا، " لِيَأْتِيَ وَقْتُهَا،" ... شوفناها كذا مرة في سفر حزقيال، ربنا عاوز يقول ان الفرص اللي كنت مديهالكم انتهت خلاص. الآن وقت دينونة. " وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ السَّافِكَةُ الدَّمِ فِي وَسْطِهَا لِيَأْتِيَ وَقْتُهَا،" ... مبقاش عندهم حتي خشية ولا خوف، بقوا بيسفكوا الدم في وسط المدينة علنا، قدام الكل. وسف الدم مش معناه بس قتل، لكن بعدين هنلاقي سفك دم لتقديم ذبائح لآلهة غريبة، علشان كانوا بيغيظوا ربنا، وكمان كانوا بيقدموا الذبائح ديه في وسط الهيكل. "الصَّانِعَةُ أَصْنَامًا لِنَفْسِهَا لِتَتَنَجَّسَ بِهَا،" ... أكبر خطية وقعوا فيها: عبادة الأصنام، وجابت معاها كل المعاصي والشرور اللي وقعوا فيها. صنعوا أصنام وعبدوا العجل وعبدوا الآلهة والتماثيل بتاعة الأمم الغريبة، لأنهم عاوزين يبقوا زي الشعوب التانية، ليه يبقي لينا اله واحد بس؟ ده الآلهة الكتيرة حلوة. فربنا قالهم: مكنتش اتفقت معاكم علي كده من ساعة ما أخرجتكم من ارض مصر.
4 قَدْ أَثِمْتِ بِدَمِكِ الَّذِي سَفَكْتِ، وَنَجَّسْتِ نَفْسَكِ بِأَصْنَامِكِ الَّتِي عَمِلْتِ، وَقَرَّبْتِ أَيَّامَكِ وَبَلَغْتِ سِنِيكِ، فَلِذلِكَ جَعَلْتُكِ عَارًا لِلأُمَمِ، وَسُخْرَةً لِجَمِيعِ الأَرَاضِي. ربنا بيقول لأورشليم كلها: قد أَثِمْتِ، عملتِ اثم كبير اوي، وخطية كبيرة. سواء دم الظلم والافتراء، او دم ا لذبائح المغيظة لربنا اللي كانوا بيقدموها للآلهة الغريبة. طبعا ربنا ميقبلش كده، الهنا إله غيور. وربنا شبه كتير اوي العلاقة بينه وبين اورشليم بعلاقة الزوج والزوجة. ازاي تروحوا وتذبحوا لآلهة غريبة، أنتم خاصتي، اللي اختارتكم ليا من بين الأمم. "وَنَجَّسْتِ نَفْسَكِ بِأَصْنَامِكِ الَّتِي عَمِلْتِ،" ... بعبادتها للأوثان والآلهة الغريبة الوثنية. "وَقَرَّبْتِ أَيَّامَكِ" ... نخلي بالنا زي ما شوفنا في الاصحاح اللي فات، "ذكرتِ بخطاياكِ" يعني اورشليم فضلت تذكر ربنا بخطاياها وإثمها. " وَقَرَّبْتِ أَيَّامَكِ وَبَلَغْتِ سِنِيكِ،" ... عمالة تعجّل لدينونتها، بتذكر ربنا بخطاياها. إذا العقوبة جاية لا مٌحال. وده علشان محدش يتهم ربنا بالظلم. وكتير احنا بنعمل كده، بنفكر ربنا بخطايانا، بنفس الخطية اللي بنعملها. وربنا بيكون عاوز ينساها. بس للأسف بنكررها تاني. وربنا يجي في وقت، ويقول للشخص ده لازم واقفة بقي. علشان يفوق ويفهم. "فَلِذلِكَ جَعَلْتُكِ عَارًا لِلأُمَمِ، وَسُخْرَةً لِجَمِيعِ الأَرَاضِي." ... فلذلك: يعني ديه النتيجة الطبيعية. وانهم فعلا وصلوا لمرحلة من المراحل، انهم بقوا عار.
5 الْقَرِيبَةُ إِلَيْكِ وَالْبَعِيدَةُ عَنْكِ يَسْخَرُونَ مِنْكِ، يَا نَجِسَةَ الاسْمِ، يَا كَثِيرَةَ الشَّغَبِ. " يَا نَجِسَةَ الاسْمِ،" ... حزقيال قال علي اورشليم كده، لأنها اتنجست بكل الخطايا اللي اليهود فعلوها في اورشليم. "يَا كَثِيرَةَ الشَّغَبِ" ... في الأصل معناها: ان ليها إشارة ليوم الدينونة بتاعهم. اللي جاي عليهم وربنا هيدينهم فيه. ويجي ملك بابل علي كل اورشليم والهيكل ويخرّب كله. كثيرة الشغب: إشارة ليوم الدينونة اللي هيحصل ومحدش عارف يفلت. وشغب كتير وصراخ وعويل.
6 هُوَذَا رُؤَسَاءُ إِسْرَائِيلَ، كُلُّ وَاحِدٍ حَسَبَ اسْتِطَاعَتِهِ، كَانُوا فِيكِ لأَجْلِ سَفْكِ الدَّمِ. "هُوَذَا رُؤَسَاءُ إسرائيل،" ... هيوضح لنا دلوقتي ان كل طبقات الشعب أخطأت، رجالة وستات وشيوخ وأطفال وكهنة وأنبياء ورؤساء، كله أخطأ. "كُلُّ وَاحِدٍ حَسَبَ اسْتِطَاعَتِهِ،" ... حسب استطاعته، يعني المفروض يعمل حاجة كويسة حسب استطاعته، لكن هما معملوش كده. "كَانُوا فِيكِ لأَجْلِ سَفْكِ الدَّم" ... كل واحد حسب استطاعته لأجل سفك الدم، ربنا عاوز يقولهم: هي ديه وظيفة الرؤساء؟ (في ارميا 22: 2-3، ربنا حدد لهم وظيفة الرؤساء. ووظيفة الرئيس انه يكون مسئول مسئولية مباشرة عن إقامة العدل في بلده).
7 فِيكِ أَهَانُوا أَبًا وَأُمًّا. فِي وَسْطِكِ عَامَلُوا الْغَرِيبَ بِالظُّلْمِ. فِيكِ اضْطَهَدُوا الْيَتِيمَ وَالأَرْمَلَةَ. "فِيكِ أَهَانُوا أَبًا وَأُمًّا." ... يكمل باقي الخطايا، من العهد القديم في عقوبة لإهانة الأب والأم (في تثنية 27: 16. كانوا يقولوا المرد او الجزء ده، والشعب كان يرد ويقول: أمين.). "فِي وَسْطِكِ عَامَلُوا الْغَرِيبَ بِالظُّلْمِ." ... واحد غريب جه في وسطهم، كانوا بيظلموه.. وديه نقطة تلف نظرنا، ان لما حد جديد يجي علينا في الكنيسة، المفروض نرحب بيه. مينفعش نكون جروب مقفولين علي نفسنا وسايبين الشخص الجديد ده بعيد. ومن بنتعامل معاه. فنأخد بالنا من حاجة زي كده. لان ديه كانت خطية عند اورشليم "فِيكِ اضْطَهَدُوا الْيَتِيمَ وَالأَرْمَلَة" ... نخلي بالنا محدش يجي ناحية يتيم او أرملة، لان وليهم (الولي بتاعهم او المسئول عنهم) حيّ. قاضي الأرامل وأبو الأيتام. قاضي الناس ديه هو ربنا بنفسه. بس للأسف الشعب ده، مكانش يهمه لا يتيم ولا أرملة. ده بالعكس هيبان بعد كده انهم كانوا بيموتوا الرجال، فكانت الأرامل بتكتر.
8 ازْدَرَيْتِ أَقْدَاسِي وَنَجَّسْتِ سُبُوتِي. ولأن حزقيال من أسرة كهنوتية، فهو متأثر جدا بالكهنوت. وتعبيراته تعبيرات كهنوتية. " أَقْدَاسِي" ... يعني الهيكل والأقداس. "وَنَجَّسْتِ سُبُوتِي" ... ديه تعبيرات مذكورة كتير في سفر اللاويين. وعلي فكرة بيربطوا كتير ما بين حزقيال وسفر اللاويين. سفر اللاويين مليان كلام عن الكهنوت. فحزقيال جاب لهم الحتة المعروفة بتاعة الأقداس والسبوت.
9 كَانَ فِيكِ أُنَاسٌ وُشَاةٌ لِسَفْكِ الدَّمِ، وَفِيكِ أَكَلُوا عَلَى الْجِبَالِ. فِي وَسْطِكِ عَمِلُوا رَذِيلَةً. " كَانَ فِيكِ أُنَاسٌ وُشَاةٌ لِسَفْكِ الدَّمِ،" ... بيقولوا معني الآية ديه اساسا: سفك الدم بالتشهير، مش بس القتل. يعني نفضل وراء حد لغاية ما نبوظ سمعته، فده اسمه برده سفك دم. وعاملة زي يوم سبت الفرح لما بنقرأ قصة سوسنة، الشيخين اللي كانوا عاوزين يغلطوا معاها، ولما مرديتش صرخت. فبوظوا سمعتها، وقالوا اننا شوفناها وكان معاها واحد. اتبلوا عليها علشان يطلعوا هما من الموضوع. بس في الأخر ربنا بعت لها شاب جميل، هو دانيال النبي. وطلعت هي براءة قدام الكل. فهنا المقصود بيها: التشهير. لازم نحذر من الإساءة لسمعة الناس. "هو لمولاه يثبت او يسقط. لكنه سيثبت لان الله قادر ان يثبته." بولس الرسول اللي قالها. أصل كلنا في الموازيين الي فوق. فكل واحد يبص علي خطيته. والآباء يقولوا: ابكي ميتك، ولا تبكي ميت جارك. الميت هنا يعني خطايانا. نركز فيها وننضفها. وبعدين مش هيبقي لينا وقت نبص علي خطايا الأخرين. "وَفِيكِ أَكَلُوا عَلَى الْجِبَالِ." ... عبادة الأوثان، كانوا بيقدموا ذبايح للأوثان علي الجبال وياكلوها. الجبال: المفروض هي أماكن مقدسة، زي ما الآباء كانوا بيستخدموها لتقديم الذبائح لربنا قبل وجود الهيكل. لكن هنا بنوا مرتفعات وقدموا ذبائح، واكلوا ذبائح الأوثان علي الجبال. "فِي وَسْطِكِ عَمِلُوا رَذِيلَةً" ... عاوز يقول: ان كل حتة تنجست، كل مكان مليان نجاسة.
10 فِيكِ كَشَفَ الإِنْسَانُ عَوْرَةَ أَبِيهِ. فِيكِ أَذَلُّوا الْمُتَنَجِّسَةَ بِطَمْثِهَا. مجموعة تانية من خطايا اورشليم: خطايا جسدية. "فِيكِ كَشَفَ الإنسان عَوْرَةَ أَبِيهِ." ... حزقيال متأثر بسفر لاويين بحكم أنه كان كاهن. (لاويين 18: 7). هنا معناه في الآية ديه ان الابن أخطأ مع زوجة أبيه. "فِيكِ أَذَلُّوا الْمُتَنَجِّسَةَ بِطَمْثِهَ" ... (لاويين 18: 19 معروف وصية ان ممنوع العلاقات الجسدية أثناء فترة الطمث، ربنا كان مديهم الوصية ديه.). فهنا حزقيال بيقول: نسيوا كل كلام ربنا. وهنا معناها ان السيدة كانت رافضة، لكن هما أذلوها بالغصب.
11 إِنْسَانٌ فَعَلَ الرِّجْسَ بِامْرَأَةِ قَرِيبِهِ. إِنْسَانٌ نَجَّسَ كَنَّتَهُ بِرَذِيلَةٍ. إِنْسَانٌ أَذَلَّ فِيكِ أُخْتَهُ بِنْتَ أَبِيهِ. "إِنْسَانٌ فَعَلَ الرِّجْسَ بِامْرَأَةِ قَرِيبِهِ." ... الكتاب قالهم: "لا تشتهي امرأة قريبك. وما هو لقريبك." فلما يكون اتنين أصدقاء، وواحد عينه تزوغ علي زوجة صاحبه، قد رجس. وده وصف الكتاب المقدس. المفروض كل واحد يسعي ويحافظ علي طهارته، وطهارة علاقاته مع الكل "إِنْسَانٌ نَجَّسَ كَنَّتَهُ بِرَذِيلَةٍ." ... الكنة: يعني زوجة الابن. يعني الدنيا بايظة خالص من الكبار والصغيرين. الابن يكشف عورة أبيه، والأب ينجس كنته (زوجة ابنه.) حاجة أخر مرار ولخبطة. "إِنْسَانٌ أَذَلَّ فِيكِ أُخْتَهُ بِنْتَ أَبِيه" ... بيذل وينجس أخته. طيب ازاي ربنا يستحمل كل ده؟
12 فِيكِ أَخَذُوا الرَّشْوَةَ لِسَفْكِ الدَّمِ. أَخَذْتِ الرِّبَا وَالْمُرَابَحَةَ، وَسَلَبْتِ أَقْرِبَاءَكِ بِالظُّلْمِ، وَنَسِيتِنِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. " فِيكِ أَخَذُوا الرَّشْوَةَ لِسَفْكِ الدَّمِ." ... يأخدوا فلوس، ويفتروا ويتبلوا علي ناس بخطية او جٌرم، ويكون عقوبته الموت. بمعني: مش مهم هنأخد الفلوس ونفتري ونتبلي علي الناس، ويموتوا زي مايموتوا. مش مشكلتنا. وده يوضحلنا طول أناة ربنا علي الشر والأشرار اللي مش عاوزين يتوبوا. " لكن احسبوا طول أناة ربنا، خلاص." "أَخَذْتِ الرِّبَا وَالْمُرَابَحَةَ،" ... الربا والمرابحة، اخدناها في حزقيال 18، لكن تحوي معني: ان واحد بيفك زنقة واحد، يديله مثلا 10 قروش وياخدهم 15. والشخص ده حتي لو مش موافق علي الزيادة ديه، فهو مضطر يوافق علشان مزنوق. هو ده الربا. والمرابحة: مثلا أنا محتاج فلوس، وعرضت حاجة عندي للبيع بنصف تمنها، لأني محتاج الفلوس ديه دلوقتي. ويجي واحد يبقي عارف ان ده مش تمنها الأصلي وان السعر ده هو نص التمن فعلا. فياخد الحاجة ديه ويشتريها بالنص وكأنه بيقول وانا مالي ما صاحب الحاجة هو اللي عارضها بالسعر ده. "وَسَلَبْتِ أَقْرِبَاءَكِ بِالظُّلْمِ،" ... في الأصل بتاعها: تٌشير الي انضمام اورشليم الي تحالفات مع أمم أخري. وديه كانت عكس ارادة ربنا. وخاصة مع آشور، وكمان مع المصريين. وهنشوف ده في اصحاح 23. وأورشليم فاكرة إنها بكده هتكسب، مع ان ربنا حذرهم كتير من التحالفات ديه، بس مكانوش بيسمعوا الكلام. وكمان ممكن نمشيها: انها سلبت أقرباءها بالظلم. "وَنَسِيتِنِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ" ... العبارة ديه مهمة وأساسية: نسيتني، ربنا رقيق اووووي ، يعني فارق مع ربنا اووووي انهم نسيوه. وربنا بيقول لكل واحد فينا انت نستني. بس هما هنا ارتكبوا كل أنواع المعاصي والجٌرم، علشان كده نسيوا ربنا. وبعدوا عنه.
13 «فَهأَنَذَا قَدْ صَفَّقْتُ بِكَفِّي بِسَبَبِ خَطْفِكِ الَّذِي خَطَفْتِ، وَبِسَبَبِ دَمِكِ الَّذِي كَانَ فِي وَسْطِكِ. " صَفَّقْتُ بِكَفِّي" ... عارفين ان التصفيق باليد إشارة الي شدة هول العقوبة والأحداث اللي هتحصل. هنا ربنا بيقولهم: كل ده بسبب الدماء البريئة اللي سفكوها. ودماء الذبائح المغيظة لربنا، للي قدموها للأوثان.
14 فَهَلْ يَثْبُتُ قَلْبُكِ أَوْ تَقْوَى يَدَاكِ فِي الأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا أُعَامِلُكِ؟ أَنَا الرَّبَّ تَكَلَّمْتُ وَسَأَفْعَلُ. ديه تفكرنا بحزقيال 21 : 12 ... بذوبان القلب من الخوف والرعب. يعني لما حد يتخض او يتفاجأ يقول: وقفت قلبي من الخوف او وقعت قلبي. فهما من هول العقوبة، قلوبهم هتدوب. فربنا بيقولهم : هل قلوبكم هتثبت وتبقي جامدة في وقت العقوبة، او وقت الدينونة؟ أياديهم أصلا هترتخي من كتر العقاب ... " فَهَلْ يَثْبُتُ قَلْبُكِ أَوْ تَقْوَى يَدَاكِ فِي الأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا أُعَامِلُكِ؟". "أَنَا الرَّبَّ تَكَلَّمْتُ وَسَأَفْعَلُ" ... آية شوفناها في حزقيال 17. وهنا كمان وهتتكرر تاني.
15 وَأُبَدِّدُكِ بَيْنَ الأُمَمِ، وَأُذَرِّيكِ فِي الأَرَاضِي، وَأُزِيلُ نَجَاسَتَكِ مِنْكِ. "وَأُبَدِّدُكِ بَيْنَ الأُمَمِ، وَأُذَرِّيكِ فِي الأَرَاضِي،" ... وهو ده اللي حصل معاهم فعلا. راحوا واتشتتوا وتركوا أرضهم. واتسبوا لبابل. "وَأُزِيلُ نَجَاسَتَكِ مِنْكِ" ... وهو ده الهدف. ربنا هيعمل معاهم كل ده علشان: يزيل النجاسة منهم. ساعات كتير ربنا بيسمح ببعض العقوبات او تأديبات، لان ربنا عاوز يزيل النجاسة مننا. يشيل خطايا من جوانا ومش بتتشال غير بكده. (بالضيقة او الزنقة او التعب ده.). فالمفروض الواحد يبقي حساس لمعاملات ربنا معاه. مش نتبطر ونتضايق، ونقوله ليه يارب سمحت بكده.
16 وَتَتَدَنَّسِينَ بِنَفْسِكِ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ، وَتَعْلَمِينَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ». هما دنسوا اسم ربنا في وسط الشعوب وما بينهم. فتبقي النتيجة انهم نفسهم هيتدنسوا، ويبقوا عار وسط الشعوب. ويبقوا مشتتين وسط الامم. "وَتَعْلَمِينَ أَنِّي أَنَا الرَّبّ" ... علشان تعرفي أنك غلطتي يا اورشليم غلطة كبيرة. من أول الآية 17 ل 22 بتتقري الآيات ديه في أسبوع الآلام.
17 وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: هنيجي لصورة من الصور اللي حزقيال مشهور بيها، صورة الفرن: اللي بتٌصهر فيها المعادن. ربنا شبههم بحاجة زي كده.
18 «يَا ابْنَ آدَمَ، قَدْ صَارَ لِي بَيْتُ إِسْرَائِيلَ زَغَلاً. كُلُّهُمْ نُحَاسٌ وَقَصْدِيرٌ وَحَدِيدٌ وَرَصَاصٌ فِي وَسْطِ كُورٍ. صَارُوا زَغَلَ فِضَّةٍ. "زَغَلًا." ... شوائب المعادن اللي ملهومش لزمة. وده تشبيه تاني، بعد ما كان ربنا شبههم بخشب الكرمة اللي ملهوش لازمة، فهنا عاملين زي الزعل. كل بيت إسرائيل بقوا ملهومش لازمة. " كُور" ... يعني الفرن. كان ربنا قبل كده قالهم: طلعتكم من كور (فرن) الحديد اللي في مصر، طلعتكم من الذل والهوان اللي كان في مصر. ولما راحوا اورشليم حولوا نفسهم بنفسهم لشوائب ملهاش لازمة، وبقت اورشليم كأنها: الفرن اللي هينصهروا فيه. "كُلُّهُمْ نُحَاسٌ وَقَصْدِيرٌ وَحَدِيدٌ وَرَصَاصٌ فِي وَسْطِ كُورٍ." ربنا بيقول كلهم بقوا معادن رخيصة، مفيهومش ذهب. "صَارُوا زَغَلَ فِضَّةٍ." ... بقوا شوائب لا قيمة لهم.
19 لأَجْلِ ذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ حَيْثُ إِنَّكُمْ كُلَّكُمْ صِرْتُمْ زَغَلاً، فَلِذلِكَ هأَنَذَا أَجْمَعُكُمْ فِي وَسْطِ أُورُشَلِيمَ، شعب إسرائيل بقوا غير صالحين لشيء إلا لحرقهم، وهما مجتمعين في اورشليم المدينة الحصينة في نظرهم، علشان يحتموا بيها. لكن ربنا قالهم: ان اورشليم هتتحول لفرن علشان الزغل او الشوائب الللي فيهم تتحرق ويتنقوا. والمعادن اللي فيا تبقي طاهرة ونقية ومفيهاش شوائب تاني. لأنهم هيتحرقوا بنار البابليين، ومنهم هيموت من اجل إصرارهم علي الشر. لكن هيفضل منهم حبة قليلين اللي هيفضلوا متحملين ومتمسكين بإيمانهم ودول ربنا هيرمز لهم بالفضة. كل ده هيحصلهم بعد ما كانوا ماشين وراء الأنبياء الكذبة ان اورشليم مش ممكن يحصل لها حاجة بسبب وجود الهيكل فيها.
20 جَمْعَ فِضَّةٍ وَنُحَاسٍ وَحَدِيدٍ وَرَصَاصٍ وَقَصْدِيرٍ إِلَى وَسْطِ كُورٍ لِنَفْخِ النَّارِ عَلَيْهَا لِسَبْكِهَا، كَذلِكَ أَجْمَعُكُمْ بِغَضَبِي وَسَخَطِي وَأَطْرَحُكُمْ وَأَسْبِكُكُمْ. كور يعني فرن. لما النار تبقي مشتعلة في فرن المعادن، فرن المعادن حرارته رهيبة علشان يقدر يخلي المعادن تنصهر. فده اللي هيحصل في اورشليم.
21 فَأَجْمَعُكُمْ وَأَنْفُخُ عَلَيْكُمْ فِي نَارِ غَضَبِي، فَتُسْبَكُونَ فِي وَسْطِهَا. وبما انهم معرفوش زمان افتقادهم، ولا عرفوا يستغلوا مراحم ربنا، فربنا هيخليهم زي المعادن المنصهرة. وزي ما بينفخ الصانع في النار التي في الكور(الفرن) ليساعد على تسخين المعادن وصهرها، هكذا ينفخ الله بغضبه على أورشليم على يد بابل، فتحرق الشوائب وتسبك الفضة بعد أن تتنقى من الشوائب ويزداد بريقها.
22 كَمَا تُسْبَكُ الْفِضَّةُ فِي وَسْطِ الْكُورِ، كَذلِكَ تُسْبَكُونَ فِي وَسْطِهَا، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ سَكَبْتُ سَخَطِي عَلَيْكُمْ». لما يتم سبك الفضة، واحتراق الشوائب في أورشليم، ويرى المؤمنون ذلك، أو من بقوا من غير المؤمنين، يتأكدون أن هذا هو غضب الله، كما أعلن على فم حزقيال فيتوبون ويتمسكون بالله. ومن الآيات 23 ل 29 برده بتتقري في أسبوع الآلام.
23 وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: ربنا كلم حزقيال:
24 «يَا ابْنَ آدَمَ، قُلْ لَهَا: أَنْتِ الأَرْضُ الَّتِي لَمْ تَطْهُرْ، لَمْ يُمْطَرْ عَلَيْهَا فِي يَوْمِ الْغَضَبِ. لأنها نجسة الاسم. "لَمْ يُمْطَرْ عَلَيْهَا فِي يَوْمِ الْغَضَب" ... ربنا غضبان وزعلان، فمفيش مطر. ** والكلام ده ربنا كان محذرهم منه في تثنية 11: 16 ربنا حذرهم ميروحوش وراء آلهة أخري، لان السماء هتقفل "فلا يكون مطر." لأنهم عايشين علي المطر والزرع.
25 فِتْنَةُ أَنْبِيَائِهَا فِي وَسْطِهَا كَأَسَدٍ مُزَمْجِرٍ يَخْطُفُ الْفَرِيسَةَ. أَكَلُوا نُفُوسًا. أَخَذُوا الْكَنْزَ وَالنَّفِيسَ، أَكْثَرُوا أَرَامِلَهَا فِي وَسْطِهَا. الجزء الأخير من الاصحاح. 5 فئات من الشعب، يعني كل الشعب غلطان. اول فئة: " فِتْنَةُ أَنْبِيَائِهَا" ... بيتكلم عن الملك هنا، اللي حواليه الأنبياء فتنوه وغشوه وخدعوه. واتنبأوا ليه بنبوات كاذبة.. وده كتير في العهد ا لقديم: الملك يسيب رجل الله علشان بيقوله الحقيقة، ويروح للأنبياء الكذبة علشان يقولوا الكلام اللي هو عاوز يسمعه. الرئيس / الملك: "فِي وَسْطِهَا كَأَسَدٍ مُزَمْجِرٍ يَخْطُفُ الْفَرِيسَةَ. أَكَلُوا نُفُوسًا. أَخَذُوا الْكَنْزَ وَالنَّفِيسَ، أَكْثَرُوا أَرَامِلَهَا فِي وَسْطِهَا" ... بيموتوا الناس لدرجة ان الأرامل كترت. الملك بقي زي الأسد المفترس اللي بيفترس شعبه، بيخطف الفريسة. وبياخد الكنز والنفيس: يعني مش شبعان، دايما عاوز، مش مكتفي باللي عنده. وديه كانت اول فئة من الخمسة.
26 كَهَنَتُهَا خَالَفُوا شَرِيعَتِي وَنَجَّسُوا أَقْدَاسِي. لَمْ يُمَيِّزُوا بَيْنَ الْمُقَدَّسِ وَالْمُحَلَّلِ، وَلَمْ يَعْلَمُوا الْفَرْقَ بَيْنَ النَّجِسِ وَالطَّاهِرِ، وَحَجَبُوا عُيُونَهُمْ عَنْ سُبُوتِي فَتَدَنَّسْتُ فِي وَسْطِهِمْ. تاني فئة من الخمسة: "كَهَنَتُهَا خَالَفُوا شَرِيعَتِي وَنَجَّسُوا أَقْدَاسِي." ... شوفناها كتير: زي أولاد عالي الكاهن، حفني وفينحاس "كانوا يخطئوا ويجعلوا بنات إسرائيل يخطئوا." وده كان في الأماكن المقدسة. "لَمْ يُمَيِّزُوا بَيْنَ الْمُقَدَّسِ وَالْمُحَلَّلِ،" ... مع ان ديه وظيفة الكاهن، انه يميز، ويقول للناس اه ده خطأ وده صح. بس مكانوش بيعملوا كده، اهم حاجة مصلحتهم الشخصية وبس. منزعلش من ابونا لما يقولنا ان ده صح وده غلط. لان وظيفة الكاهن اللي هيتسأل عنها قدام ربنا: هي التمييز. "وَلَمْ يَعْلَمُوا الْفَرْقَ بَيْنَ النَّجِسِ وَالطَّاهِرِ،" ... مش فارق معاهم حاجة، كله عندهم ينفع، طالما لمصلحتهم وانهم مستفيدين وبياخدوا من الذبايح ديه. مش فارقة معاهم، دول أصلا دخلوا الأصنام للهيكل، هيكل ربنا. "وَحَجَبُوا عُيُونَهُمْ عَنْ سُبُوتِي فَتَدَنَّسْتُ فِي وَسْطِهِمْ" ... خلوا اسم ربنا اتدنس في وسطيهم. اذا عقوبتهم: ان ربنا هيخليهم يتدنسوا وسط الامم.
27 رُؤَسَاؤُهَا فِي وَسْطِهَا كَذِئَابٍ خَاطِفَةٍ خَطْفًا لِسَفْكِ الدَّمِ، لإِهْلاَكِ النُّفُوسِ لاكْتِسَابِ كَسْبٍ. الفئة التالتة: رؤساء الشعب. المهم عندهم المكسب، مش مهم النفوس ولا البلد نفسها. مش مهم اي حاجة تاني . المهم مصلحتهم ومكسبهم الشخصي وبس.
28 وَأَنْبِيَاؤُهَا قَدْ طَيَّنُوا لَهُمْ بِالطُّفَالِ، رَائِينَ بَاطِلاً وَعَارِفِينَ لَهُمْ كَذِبًا، قَائِلِينَ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ، وَالرَّبُّ لَمْ يَتَكَلَّمْ. الفئة الرابعة: " وَأَنْبِيَاؤُهَا قَدْ طَيَّنُوا لَهُمْ بِالطُّفَالِ،" ... بمعني: الحيطة ديه مثلا مايلة وتعبانة، ومحتاجة تتظبط الأول. لكن الأنبياء يقولوا: لا. الحيطة ديه كويسة ، مجرد بس محروها (محارة) بالطٌفال (الطين)، اي حاجة وخلاص. يعني اعملها اي حاجة وخلاص. مع ان الحيطة أصلا بايظة ولو حد سند عليها هتقع عليه. وده معني: تنبؤا بالكذب. "رَائِينَ بَاطِلًا وَعَارِفِينَ لَهُمْ كَذِبًا، قَائِلِينَ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ، وَالرَّبُّ لَمْ يَتَكَلَّمْ." ... يكون ربنا مش عاوز حاجة معينة زي خطية او تصرف معين، لكن هما يقولوا: لأ، ربنا عاوز كده. انبياء كذبة.
29 شَعْبُ الأَرْضِ ظَلَمُوا ظُلْمًا، وَغَصَبُوا غَصْبًا، وَاضْطَهَدُوا الْفَقِيرَ وَالْمِسْكِينَ، وَظَلَمُوا الْغَرِيبَ بِغَيْرِ الْحَقِّ. الفئة الخامسة: "شَعْبُ الأَرْضِ ظَلَمُوا ظُلْمًا،" ... حتى الشعب نفسه في عمق الخطية، في منتهي الظلم لبعض، وكمان للغريب عنهم. وبياخدوا حقوق مش بتاعتهم. "وَغَصَبُوا غَصْبًا، وَاضْطَهَدُوا الْفَقِيرَ وَالْمِسْكِينَ، وَظَلَمُوا الْغَرِيبَ بِغَيْرِ الْحَقِّ" ... عمالين بيظلموا الكل الفقير والمسكين والغريب. مفيش حد مظلمهوش.
30 وَطَلَبْتُ مِنْ بَيْنِهِمْ رَجُلاً يَبْنِي جِدَارًا وَيَقِفُ فِي الثَّغْرِ أَمَامِي عَنِ الأَرْضِ لِكَيْلاَ أَخْرِبَهَا، فَلَمْ أَجِدْ. آية جميلة. ربنا له المجد عاوز واحد زي موسي النبي. وديه توضح لنا ان ربنا كان فرحان باللي عمله موسي النبي. موسي قال لربنا: إذا ماغفرتش للشعب ده، امحو اسمي من كتابك. فديه حاجة فرحت قلب ربنا. لان موسي كان بيفكر في الشعب ده انه ميهلكش. فربنا قعد يدور علي حد زي موسي "طَلَبْتُ مِنْ بَيْنِهِمْ رَجُلًا يَبْنِي جِدَارًا" ... يعني يشفع شفاعة. "وَيَقِفُ فِي الثَّغْر" ... ساعات بعض الجدران بيبقي فيها نٌقر او حٌفر، ويحطوا في النقر ديه جندي علشان العدو ميقدرش يدخل من الثغرات ديه، فده جندي معرض للموت، شفيع للامة والمدينة. كمان ربنا بيدور علي حد زي أبونا إبراهيم، لما يقول " أديان الأرض كلها لا يصنع عدلا؟" ربنا بيدور علي واحد همه: خلاص الناس ديه. بس مفيش حد، كلهم هنا همهم المكسب والمصلحة وسفك الدم والظلم، لكن طبعا نشكر ربنا: ان هناك من بني الجدار، ووقف في الثغر وشفع لينا شفاعة كفارية أبدية أما الله الآب: هو ربنا يسوع المسيح له المجد. " لينا شفيع واحد عند الله الآب هو الإنسان يسوع المسيح." ربنا يسوع المسيح هو اللي عمل الشفاعة الكفارية. ولان ربنا ملقاش حد خالص، فهو بنفسه صار لينا شفيع لدي الاب، ربنا يسوع له المجد عن طريق الخلاص. بقي لينا وجود أمام الله الآب. ويقدمنا قدام الله الآب: قديسين وبلا لوم. لأنه الشفيع الكفاري لينا. " أَمَامِي عَنِ الأَرْضِ لِكَيْلاَ أَخْرِبَهَا، فَلَمْ أَجِد" ... ربنا ملقاش حد خالص.
31 فَسَكَبْتُ سَخَطِي عَلَيْهِمْ. أَفْنَيْتُهُمْ بِنَارِ غَضَبِي. جَلَبْتُ طَرِيقَهُمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ». نفس قصة " ما يزرعه الإنسان اياه يحصد." ربنا مظلمهومش، بالعكس ده كان طريقهم اللي ماشين فيه، طريق شر وخطية. هما اللي أخطأوا لنفسهم. وذكرّوا ربنا بخطاياهم. فجت لهم العقوبة حسب أفعالهم.
 ⪢