⪡ 1«أَمَّا أَنْتَ فَارْفَعْ مَرْثَاةً عَلَى رُؤَسَاءِ إِسْرَائِيلَ، رثاء على رؤساء إسرائيل ... وده الجزء الأول من الاصحاح الـ 19.
رثاء على مملكة يهوذا (مرثاة على شعب إسرائيل الذي كان ككرمة مغروسة على مياه النعمة الإلهية) ... وده الجزء التاني من اصحاح 19.
في الاصحاح ال 18: وده كان أول اصحاح في سفر حزقيال فيه قراءات في أسبوع الآلام. وتقريبا في أسبوع الآلام واخدين 12 قراءة من سفر حزقيال.
- القراءة رقم 6 ... في ترتيب ال 12 قراءة، كانت من حزقيال 18. من الساعة الأولي من يوم الخميس الكبير. النبوة الرابعة.
حزقيال 20، متاخد منه قرائتين:
- قراءة ليلة الخميس ... الساعة التاسعة.
- وقراءة يوم الخميس ... الساعة السادسة.
الاصحاح ال 19: ده رثاء على رؤساء إسرائيل، يعني في حالة موت وبيحصل ليها رثاء. وكأن ربنا له المجد بيقول لحزقيال النبي: الرثاء ده على رؤساء إسرائيل وعلى المملكة نفسها.
للتذكرة: كنا شوفنا أخر 4 او 5 ملوك مملكة يهوذا: يوشيا الملك وأولاده،
يوشيا الملك ال 16، وده كان كويس. صالح.
وبعده جه ابنه يهوأحاز الملك ال 17 وبالرغم من انه مكانش أكبر اخواته (ومكانش أكبر أولاد يوشيا الملك) بس اختاروه هو يكون الملك.
وبعدين فرعون مصر بعد 3 شهور، شاله من الملك واخده معاه مصر، ومات يهوأحاز الملك في مصر.
وبعده جه يهوياقيم: وده المفروض انه الابن الأكبر ليوشيا الملك. بس اتملك تاني واحد بعد اخوه يهوأحاز. ويهوياقيم كان الملك ال 18، وكان ملك لمدة 11 سنة.
وبعده جه ابنه والأسامي متقاربة من بعض: هنلاقي ان يهوياقيم الملك، جه ملك بابل وأخده، وارميا النبي اتنبأ عليه وقال " يُدْفَنُ دَفْنَ حِمَارٍ مَسْحُوبًا وَمَطْرُوحًا بَعِيدًا عَنْ أَبْوَابِ أُورُشَلِيمَ." (ارميا 22: 19). يعني أصلا مش هيتدفن، وهيتساب كده. فجه بعده ابنه يهوياكين ، ومكانش عنده نسل. وقعد 3 شهور بس في الحكم، وكان صغير في السن. ومكانش ليه لزمة اوووي .
وبعدين في الآخر جه صدقيا الملك وده الأخير، اللي جاب نهاية مملكة يهوذا. وده الابن التالت من أبناء يوشيا الملك الصالح. (يعني يوشيا الملك الصالح: كان عنده 3 ابناء، بس في النص دخل حفيده يهوياكين ابن يوياقيم). وكانت نهاية المملكة على ايد صدقيا الملك.
- يهوياكين سلم نفسه وأسرته كلها وراحوا على بابل.
- صدقيا اللي موتوا أولاده قدام عنيه وبعدين فقعوله عنيه واخدوه علي بابل ومات هناك.
فالرثاء هنا علي ملوك يهوذا. الملوك دول.
ربنا له المجد بيقول لحزقيال النبي: اعمل مرثاة علي رؤساء إسرائيل. اندب ملوك إسرائيل.
2وَقُلْ: مَا هِيَ أُمُّكَ؟ لَبْوَةٌ رَبَضَتْ بَيْنَ الأُسُودِ، وَرَبَّتْ جِرَاءَهَا بَيْنَ الأَشْبَالِ. "مَا هِيَ أُمُّكَ؟" ... ربنا بيقوله ويفكره: قولهم ملخص تاريخهم. واتقال فيها آراء كتير، ممكن:
- تكون الملكة زوجة يوشيا الملك الكبير.
- وممكن تكون إسرائيل.
- أو المملكة نفسها مملكة داود.
- أو ممكن تكون أورشليم. واحنا هنأخدها علي اورشليم.
"لَبْوَةٌ رَبَضَتْ بَيْنَ الأُسُودِ،" ... يعني كانت مملكة في وسط ممالك العالم. الأسود: مقصود بيها ممالك العالم.
"وَرَبَّتْ جِرَاءَهَا بَيْنَ الأَشْبَال" ... الجراء يعني أولادها. الأسود الصغيرة. يعني ربت أولادها بي الأشبال. يعني كانت مملكة وعندها ملوك يعتبروا اسود، وربوها. وفضلوا موجودين في وسط الممالك
3رَبَّتْ وَاحِدًا مِنْ جِرَائِهَا فَصَارَ شِبْلاً، وَتَعَلَّمَ افْتِرَاسَ الْفَرِيسَةِ. أَكَلَ النَّاسَ. بيتكلم دلوقتي عن ملك، وغالبا هيكون يوأحاز الملك. وده يوأحاز اللي اخده فرعون مصر وراح بيه علي مصر.
فربنا له المجد بيقول: ان ده كان ملك يملك علي يهوذا، والمفروض كان يملك بالعدل. بس الملك ده كان مفترس ... " وَتَعَلَّمَ افْتِرَاسَ الْفَرِيسَةِ." ... هيفترس شعبه.
"أَكَلَ النَّاسَ" ... الناس في وقته كانوا في حالة مرار. كانوا في قمة الظلم والبشاعة اللي عاشها الشعب وقت الملك يهوأحاز. مع انه المفروض يملك بالعدل ويعطي الفقير حقه، وينظر للأرملة واليتيم. والمفروض ديه كانت مواصفات الملوك اللي ربنا له المجد قال عليها. لكن ده " اكل الناس."
4فَلَمَّا سَمِعَتْ بِهِ الأُمَمُ أُخِذَ فِي حُفْرَتِهِمْ، فَأَتَوْا بِهِ بِخَزَائِمَ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ. المفروض "عار الشعوب، الخطية." وبما انه مشي في الخطية والظلم والإثم والافتراء، فديه برده هتبقي نهايته.
"أُخِذَ فِي حُفْرَتِهِمْ، فَأَتَوْا بِهِ بِخَزَائِمَ إِلَى أَرْضِ مِصْر" ... "خزائم" معناها غالبا: سلاسل وكلبشات. يعني أتقيد، واخذوه لأرض مصر. والكلام ده منطبق علي يهوأحاز.
يهوأحاز : برده موجود في سفر ارميا 22 : 10 – 12 "شالوم بن يوشيا" المقصود بيه يهوأحاز
5فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا قَدِ انْتَظَرَتْ وَهَلَكَ رَجَاؤُهَا، أَخَذَتْ آخَرَ مِنْ جِرَائِهَا وَصَيَّرَتْهُ شِبْلاً. اورشليم قالت: هو مش هيبقي في ملك تاني؟
"أَخَذَتْ آخَرَ مِنْ جِرَائِهَا وَصَيَّرَتْهُ شِبْلًا" ... فراحت ربيت واحد تاني ، وبقي شبل يعني أسد صغير.
6فَتَمَشَّى بَيْنَ الأُسُودِ. صَارَ شِبْلاً وَتَعَلَّمَ افْتِرَاسَ الْفَرِيسَةِ. أَكَلَ النَّاسَ. برده افترس الفريسة واكل الناس، يعني ظلم الناس وافترا عليهم.
مش بيتعلموا من اللي قبلهم، شافوا اللي قبلهم وقعوا في نفس الأخطاء وكانت نهايتهم صعبة. ومكملين برده في طريق الشر والظلم.
والبعض قالوا: ممكن يكون المقصود بيه: يهوياكين حفيد يوشيا الملك الصالح وابن يهوياقيم.
والبعض قالوا: ممكن يكون صدقيا الملك، أخر الملوك.
والآراء ترجع صدقيا الملك، لان يهوياكين كان ملك صغير والمواصفات ديه لا تنطبق عليه.
7وَعَرَفَ قُصُورَهُمْ وَخَرَّبَ مُدُنَهُمْ، فَأَقْفَرَتِ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا مِنْ صَوْتِ زَمْجَرَتِهِ. " وَعَرَفَ قُصُورَهُمْ " ... في الترجمة الأصلية: فيها إشارة الي الأرامل. كأنه أكل حق الأرامل.
والبعض قال: ان فيها نوع من الخطايا الجسدية اللي وقع فيها الملك ده مع هؤلاء النساء الأرامل.
"وَخَرَّبَ مُدُنَهُمْ،" ... مع أنها بلده، بس برده خربها.
المفروض الملك لما يملك، يعمر في بلده، ويحاول يخليها تبقي في نمو وتحسن. لكن دول كانوا يملكوا من هنا، ويخربوها. وميجيش من وراهم غير الفقر والجهل.
"فَأَقْفَرَتِ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا مِنْ صَوْتِ زَمْجَرَتِهِ" ... يعني كان ظالم وشديد. والناس خايفين منه، ومش قادرين يتكلموا. فغالبا المقصود: هو صدقيا الملك الأخير، وياريته فاق وتاب. بس مفاقش للأسف. وهتتحقق النبوة اللي قالها عليها حزقيال النبي.
8فَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ مِنَ الْبُلْدَانِ، وَبَسَطُوا عَلَيْهِ شَبَكَتَهُمْ، فَأُخِذَ فِي حُفْرَتِهِمْ، أول واحد بيتاخد في السبي والآسر هو الملك.
"فَأُخِذَ فِي حُفْرَتِهِمْ" ... دايما تستخدم كلمة: حفرة – شبكة – وسلاسل او كلبشات. لأنه هيتسبي. وبرده حزقيال النبي استخدمهم مع الملك اللي قبله.
9فَوَضَعُوهُ فِي قَفَصٍ بِخَزَائِمَ وَأَحْضَرُوهُ إِلَى مَلِكِ بَابِلَ، وَأَتَوْا بِهِ إِلَى الْقِلاَعِ لِكَيْلاَ يُسْمَعَ صَوْتُهُ بَعْدُ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ. خزائم: كلبشات واساور حديدية بيربطوا ويقيدوا بيها. فعملوا كده مع الملك. وبالنسبة لموضوع القفص: بيقولوا ان كانت عادة لملوك القدماء إذلال المسبيين بوضعهم في أقفاص حقيقية، وعرضهم على الناس كأنهم حيوانات؛ ليشاهدوها. ويظهر هذا قوة المملكة إلى تقبض على الملوك وتذلهم.
وَأَحْضَرُوهُ إِلَى مَلِكِ بَابِلَ،" ... غالبا المقصود بيه: صدقيا الملك، لانه كان مفتري وتنطبق عليه المواصفات ديه لحد كبير. ومتعلمش من الملوك اللي قبله. وقدام ملك بابل: دبحوا أولاده قدام عنيه، وبعدين فقعوا له عنيه الاتنين، واخدوه مربوط علي بابل مسبي.
احنا المفروض كبشر: نتعلم من أخطائنا. حتى بعض الآباء يقولوا: لا أتذكر أن الشياطين أسقطوني في خطية واحدة مرتين. أصله عرف ان الباب ده بيجي منه الخطية او المشكلة ديه، فبيقفله خالص.
صدقيا الملك شاف اللي حصل مع الملوك اللي قبله، وشاف عقاب ربنا ليهم. ومع كده متابش خالص.
"وَأَتَوْا بِهِ إِلَى الْقِلاَعِ لِكَيْلاَ يُسْمَعَ صَوْتُهُ بَعْدُ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ." ... مش هيبقي موجود تاني، في جبال إسرائيل.
"القلاع" ... المقصود بيها مدينة بابل الحصينة. فهما اخدوه علي بابل المدينة الحصينة.
اذا الآيات من 1 -9: كانت مرثاة علي لموك إسرائيل.
واحدة منهم اتحققت فعلا قبل كتابة النبوة ديه.
والتانية في الغالب كانت نبوة عن صدقيا الملك، ولم يسمع ومقدمش توبة. مع ان ارميا النبي وحزقيال النبي قالوله، وشاف بعينه ان ربنا له المجد زعلان علشان كل الخطايا اللي عملوها الملوك اللي قبله. وبرده هو مش مهتم. فبقي مصيره أبشع مصير من الملوك اللي قبله.
والجزء التاني من الاصحاح من الآيات 10 – 14، عن الكرمة.
10«أُمُّكَ كَكَرْمَةٍ، مِثْلِكَ غُرِسَتْ عَلَى الْمِيَاهِ. كَانَتْ مُثْمِرَةً مُفْرِخَةً مِنْ كَثْرَةِ الْمِيَاهِ. هنا بيتكلم عن الملك.
" أُمُّكَ كَكَرْمَةٍ،" ... قصده علي المدينة كلها اورشليم.
"مِثْلِكَ غُرِسَتْ عَلَى الْمِيَاهِ. كَانَتْ مُثْمِرَةً مُفْرِخَةً مِنْ كَثْرَةِ الْمِيَاهِ" ... يعني ربنا مسابهومش محتاجين حاجة ابدا. كل حاجة محتاجينها ربنا ادهالهم، ربنا كان مهتم بيهم اوي وبكل احتياجاتهم.
ربنا له المجد وهو بيرثي المملكة: شبها بكرمة مغروسة علي مياه كثيرة. الكرمة ديه اتغرست على مياه كثيرة، بمعني ان: أعطاها الله خيرات وفيرة فصار لها عظمة، أي ثمار كثيرة.
11وَكَانَ لَهَا فُرُوعٌ قَوِيَّةٌ لِقُضْبَانِ الْمُتَسَلِّطِينَ، وَارْتَفَعَ سَاقُهَا بَيْنَ الأَغْصَانِ الْغَبْيَاءِ، وَظَهَرَتْ فِي ارْتِفَاعِهَا بِكَثْرَةِ زَرَاجِينِهَا. بيقولوا ان ديه إشارة لبداية المملكة في عهد الملك داود وسليمان الحكيم، وكانت المملكة في عهدهم: قوية جدا وربنا كان مديهم سلام واطمئنان ومسيطرين علي كل المملكة.
" الْغَبْيَاءِ" ... يعني الكثيفة. الكتيرة جدا.
" زَرَاجِينِهَا." ... يعني فروعها.
"وَارْتَفَعَ سَاقُهَا بَيْنَ الأَغْصَانِ الْغَبْيَاءِ،" ... يعني بين الأشجار، أورشليم بقت حاجة معتبرة ومحترمة. لان ربنا بنفسه مهتم بيها.
فربنا له المجد هنا بيوصف المملكة: الكرمة الجميلة اللي ربنا بنفسه معتني ومهتم بيها وخرجها من ارض مصر، وغرسها في الأرض التي تفيض لبنا وعسلا. واهتم بيهم وبالأرض وكان بيرعاهم بنفسه. وربنا مكانش مخليهم محتاجين حاجة.
" وَظَهَرَتْ فِي ارْتِفَاعِهَا بِكَثْرَةِ زَرَاجِينِهَا." ... كان ليها أفرع كتيرة. وسيطروا علي بلاد كتير وفرضوا قوتهم وسيطرتهم علي المدن اللي كانوا فيها. ربنا كان مبارك لهم في كل حاجة.
12لكِنَّهَا اقْتُلِعَتْ بِغَيْظٍ وَطُرِحَتْ عَلَى الأَرْضِ، وَقَدْ يَبَّسَتْ رِيحٌ شَرْقِيَّةٌ ثَمَرَهَا. قُصِفَتْ وَيَبِسَتْ فُرُوعُهَا الْقَوِيَّةُ. أَكَلَتْهَا النَّارُ. نلاحظ إن الكلام هنا مبني للمجهول.
" لكِنَّهَا اقْتُلِعَتْ " ... مين يارب اللي عمل كده؟
"اقْتُلِعَتْ - وَطُرِحَتْ – قُصِفَتْ" ... الأفعال ديه مبنية للمجهول، وموجودة تاني في اصحاح 17 من اول اية 9.
وطبعا اللي عمل كده: هما البابليين. علشان كده جت الأفعال ديه مبنية للمجهول. وطبعا البابليين أداة في ايد ربنا له المجد، لتأديب شعبه، شعب اليهود.
إذا ربنا هو الفاعل. والبابليين مجرد أداة في ايد ربنا.
"بِغَيْظٍ " ... اللي عملوه فعلا البابليين في شعب إسرائيل كان مليان غيظ وعنف. البابليين بيتميزوا بالقساوة الشديدة.
" رِيحٌ شَرْقِيَّةٌ" ... الريح الشرقية إشارة للبابليين، لأنهم جم من الشرق.
"وَطُرِحَتْ عَلَى الأَرْضِ، وَقَدْ يَبَّسَتْ رِيحٌ شَرْقِيَّةٌ ثَمَرَهَا. قُصِفَتْ وَيَبِسَتْ فُرُوعُهَا الْقَوِيَّةُ. أَكَلَتْهَا النَّارُ." ... طيب يارب هو ريح ولا نار ولا ايه؟
أصل ديه هي الضربات اللي جت علي اورشليم: السيف والوبأ والجوع والنار، العقوبات الاربعة اللي قال عليها ربنا، انها هتيجي عليهم وموجودة في الاصحاح ال 14
13وَالآنَ غُرِسَتْ فِي الْقَفْرِ فِي أَرْضٍ يَابِسَةٍ عَطْشَانَةٍ. القفر: المقصود بيها بابل. القفر: يشير الي ارض غريبة. فاليهود اتأخدوا من اورشليم بلدهم أسرى على بابل.
"فِي أَرْضٍ يَابِسَةٍ عَطْشَانَة" ... وديه كناية عن ارض بابل. صحيح بابل فيها انهار، لكن المقصود بالقفر: انها مش ارض اليهود. لكن اليهود اتاخدوا سبايا واسري لبابل.
14وَخَرَجَتْ نَارٌ مِنْ فَرْعِ عِصِيِّهَا أَكَلَتْ ثَمَرَهَا. وَلَيْسَ لَهَا الآنَ فَرْعٌ قَوِيٌّ لِقَضِيبِ تَسَلُّطٍ. هِيَ رِثَاءٌ وَتَكُونُ لِمَرْثَاةٍ». المقصود بيها: صدقيا الملك، أخر ملوك مملكة يهوذا، واللي بسبب خطيته وخيانته للعهد مع ملك بابل هو وشعبه، انتهت مملكته: مملكة يهوذا. وهنشوفها في اصحاح 17. لأنه خان العهد اللي عمله مع مملكة بابل، وخان القسم اللي قاله: باسم ربنا له المجد، وراح اتحالف واتعاهد مع المصريين علشان يحاموا عنه ضد مملكة بابل.
علشان كده جه ملك بابل ودمر اورشليم والهيكل.
" وَلَيْسَ لَهَا الآنَ فَرْعٌ قَوِيٌّ لِقَضِيبِ تَسَلُّطٍ." ... بعد صدقيا الملك بيقولوا انتهت مملكة داود، يعني انتهت سلسلة ملوك نسل داود الملك. لأنه انهي على مملكة يهوذا بسبب شره هو وشعبه.
هِيَ رِثَاءٌ وَتَكُونُ لِمَرْثَاةٍ." ... علشان كده عنوان الاصحاح 19: رثاء رؤساء مملكة إسرائيل والمملكة نفسها.
⪢