↰🏠 
🔝

حزقيال

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

الاصحاح 18

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: في الاصحاح ال 17: شوفنا مثل النسرين: النسر الاول: اتوصف وصف عظيم انه: كبير الجناحين، طويل القوادم، واسع المناكب، ذو تهاويل يعني ألوانه كتيرة. وعموما لما يتقال النسر، نعرف إن في احداث حرب هتحصل، فكانت نبوة عن اللي هيحصل بعد كده. والألوان الكتير اللي في النسر مع شجر الأرز، ممكن تتأخد بناحية إيجابية: يعني المملكة وعظمتها. وممكن تتأخد بناحية سلبية: إن الأرز دايما بيشير الي الافتخار والكبرياء. فممكن يشير لاحتلال البابليين للأراضي اللي بيدخلوها. بيقولوا ان اصحاح 18: هو السنتر او المركز بتاع سفر حزقيال، وانه اصحاح من الاصحاحات المهمة جدا والمتميزة. وفيا مبادئ في غاية الاهمية لينا. - وكمان اصحاح 18: مهم جدا في فترات التوبة، وخاصة في الصوم الكبير. - ومرتبط كتير باصحاح 33 واصحاح 20، يعني بيهم روابط كتير اوي. - من اول الاصحاح 18 ... هنبتدي نلاقي القراءات اللي بنقرأها في أسبوع البصخة. وفي المقدمة قولنا ان في أسبوع البصخة حوالي 12 قراءة من سفر حزقيال. + اول قراءة في أسبوع البصخة بنقرائها من سفر حزقيال مأخوذة من هنا اصحاح 18، وبعدين الجزء بتاع اصحاحات 18 و 19 و20 و 21 و 22 متاخد منهم معظم قراءات البصخة. تقسيمة الاصحاح: عبارة عن جزئين كبار: - الجزء الاول: فيه مقدمة وخاتمة. والاتنين زي بعض. وجوة المقدمة والخاتمة: تلات حاجات بالترتيب: الجد. والاب. والحفيد. - الجزء التاني: يبتدي من أول تقريبا آية 21، هنلاقي : في الأول والأخر شرير يتوب ويرجع. وفي أخر الجزء ده: برده شرير يتوب ويرجع ... وفي النص: انسان بار يرتد. مرتين. (يعني الجزء التاني: عبارة عن 4 حالات، الاول والأخر زي بعض: شرير يتوب ويرجع. وفي النص في حالتين: بتوع انسان بار ويرتد ويسقط. وفي الاخر: خاتمة الاصحاح وفيها الخلاصة) ربنا له المجد كلم حزقيال النبي، بس هنا مقالهوش يا ابن ادم. وديه من المرات القليلة في سفر حزقيال اللي متقالوش يا ابن ادم. ... وكمان في اصحاح 17 : 12 ، واصحاح 19 : 1 . ودول 3 شواهد ربنا مقالش يا ابن ادم.
2 «مَا لَكُمْ أَنْتُمْ تَضْرِبُونَ هذَا الْمَثَلَ عَلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، قَائِلِينَ: الآبَاءُ أَكَلُوا الْحِصْرِمَ وَأَسْنَانُ الأَبْنَاءِ ضَرِسَتْ؟ ربنا بيقوله: هما عمالين يقولوا مثل: "قَائِلِينَ: الآبَاءُ أَكَلُوا الْحِصْرِمَ وَأَسْنَانُ الأَبْنَاءِ ضَرِسَتْ؟" ... المثل ده أصبح معروف جدا، وبرده كان ارميا النبي اتكلم عن المثل ده) الناس في الفترة ديه طلعوا مثل بيقولوا فيه: آبائنا يغلطوا، واحنا نشيل غلطهم ليه؟ وديه مرحلة بيوصل لها الأنسان: انه يلقي اخطائه وغلطته على الاخرين، يبقي هو الغلطان وعامل الغلط وبيجيب الأخطاء على غيره. ده اسمه اسقاط. فكأنهم بيتهموا ربنا له المجد انه غير عادل. " الْحِصْرِمَ" ... العنب او الثمر غير الناضج، وبيبقي مر. وديه كانت مشهورة في الشرق عندنا: انهم ياكلوا الثمر غير ناضج، ويبقي طعمه مر، وفيه كأنه حامض. بيخلي الأسنان تتعب من كتر المرارة ديه. " ضَرِسَتْ" ... احتكاك الاسنان ببعضها نتيجة الحامض بتاع الثمر غير الناضج. فبيقولوا: هما اللي يأكلوا الحصرم (على ابائهم) واحنا اللي اسناننا توجعنا؟ فطلعوه كمثل عندهم. ... وديه صورة واضحة لألقاء مسئولية الفشل على الاخرين وهنا مش مجرد بيلقوها على الأخرين وبس، لكن كمان على ربنا له المجد. وكأنهم بيتهموا ربنا بعدم العدل، يارب هما اللي يغلطوا وتعاقبنا احنا؟؟؟
3 حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، لاَ يَكُونُ لَكُمْ مِنْ بَعْدُ أَنْ تَضْرِبُوا هذَا الْمَثَلَ فِي إِسْرَائِيلَ. ربنا له المجد زعل اوي من المثل ده، وقالهم مش هاخليكم تقولوا المثل ده تاني أبدا في إسرائيل. الموضوع ده مهم وساعات كتير من الناس بتتهم فيه ربنا: في خروج 20: 5 -6 ... لما ربنا قال الوصايا العشرة " لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ، (وياخدوا الجزء ده وينسوا التكملة) وَأَصْنَعُ إِحْسَانًا إِلَى أُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيَّ وَحَافِظِي وَصَايَايَ". نسأل نفسنا: هل فهموا في العهد القديم: ان هل الله يفتقد ذنوب الاباء في الابناء أو العكس؟ أكيد لأ. وفي تثنية 24 : 16 ... "لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلاَدِ، وَلاَ يُقْتَلُ الأَوْلاَدُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ". علشان نفهم المفاهيم المغلوطة عند الناس اللي راحوا السبي، واللي لسه في اورشليم. وكمان كدابين. وبيفتروا على ربنا له المجد. وكمان كان في مثل جميل حصل في عهد ملك من ملوك يهوذا، علشان نشوف الناس ديه فهمت المثل ده ازاي: في عهد الملك آمصيا وكان ملك قبل السبي بعشرات السنوات. ( 2 ملوك 14 : 5 – 6 "وَلَمَّا تَثَبَّتَتِ الْمَمْلَكَةُ بِيَدِهِ، قَتَلَ عَبِيدَهُ الَّذِينَ قَتَلُوا الْمَلِكَ أَبَاهُ . وَلكِنَّهُ لَمْ يَقْتُلْ أَبْنَاءَ الْقَاتِلِينَ حَسَبَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى، حَيْثُ أَمَرَ الرَّبُّ قَائِلًا: «لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ مِنْ أَجْلِ الْبَنِينَ، وَالْبَنُونَ لاَ يُقْتَلُونَ مِنْ أَجْلِ الآبَاءِ. إِنَّمَا كُلُّ إِنْسَانٍ يُقْتَلُ بِخَطِيَّتِهِ." ... فهنا آمصيا قتل الناس اللي قتلوا ابوه. وده يوضح ان الناس فاهمة اللي مكتوب في شريعة موسي. وان محدش يتأخد بذنب حد. وان كل واحد يتقتل بخطيته زي ما هو مكتوب في الآية هنا. إذا المعني واضح للناس اللي بتظلم ربنا له المجد. وكمان في تفسير للبابا شنودة التالت: في مثل " أفتقد ذنوب الاباء في الابناء." أن في بعض الامراض الوراثية تنتقل من الآباء للأبناء، فالكلام من الناحية الوراثية. وكمان مرة تاني في أجابته للسؤال ده في سنوات مع اسئلة الناس: ان طبيعة الوالدين بياخدوها الأولاد، مثلا حد من الأهل عصبي، الأولاد بيطلعوا عصبيين. او الأهل بيشتموا – بيكدبوا وهكذا، أوقات الأولاد بياخدوا طبع اهلهم. او كمان ساعات الكوارث اللي بيعملوها الآباء، مثلا أب مات مديون، فالابن يطلع لازم يسدد ديون ابوه. وهكذا. ورأي تاني جميل: بيقولوا زمان في الوقت ده، كانت العشيرة او الأسرة نفسها كان بيبقي فيها على الأقل 3 ل 4 اجيال: مثلا الجد الكبير يشوف لحد تالت او رابع او خامس حفيد. فربنا بيقولهم: إذا استمر شر الجيل الأول في الجيل التاني، لغاية الجيل الرابع او الخامس مثلا. يبقي الحل انهم يتأخدوا كلهم وده لأنهم مصممين على نفس الشر بتاع اهلهم. فكله يتعاقب... " أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ." وطبعا لو طلع حد كويس في النص: ربنا قال ده هيبقي ليه إحساني ومراحمي ونشوفها دلوقتي... " وَأَصْنَعُ إِحْسَانًا إِلَى أُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيَّ وَحَافِظِي وَصَايَايَ."
4 هَا كُلُّ النُّفُوسِ هِيَ لِي. نَفْسُ الأَبِ كَنَفْسِ الابْنِ، كِلاَهُمَا لِي. اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. ربنا له المجد بيقولهم: إيه اللي أنتم بتقولوه ده؟ ده أنا باتعامل مع كل واحد فيكم: كشخص، مش بأخد ذنب حد بذنب أبوه. او ذنب الاب بذنب ابنه. يعني كلهم واقفين قدامي، مش باخد حد بذنب حد تاني . لكهم متساويين. "اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ " ... ربنا له المجد بيكررها تاني، في الآية 20. في الخاتمة. إذا ربنا ادانا قاعدة، وان المثل ده ميتكررش تاني. ولما حد يجي حاليا يقول المثل ده، نقوله: ان ربنا لغي المثل ده تماما في سفر حزقيال النبي لما ربنا له المجد رد على الناس الكدابة المفترية في حزقيال.
5 وَالإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ بَارًّا وَفَعَلَ حَقًّا وَعَدْلاً، ربنا له المجد هنا هيدينا 3 أمثلة: اول مثل هنا: عن الجد ... وده هنا انسان كويس
6 لَمْ يَأْكُلْ عَلَى الْجِبَالِ وَلَمْ يَرْفَعْ عَيْنَيْهِ إِلَى أَصْنَامِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، وَلَمْ يُنَجِّسِ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ، وَلَمْ يَقْرُبِ امْرَأَةً طَامِثًا، وهيدينا دلوقتي: كام حاجة حلوة بيعلمها الإنسان البار ده. وكام حاجة مش بيعملها . يعني كل حياته عايش في مخافة ربنا له المجد. " لَمْ يَأْكُلْ عَلَى الْجِبَالِ" ... لأنهم كانوا بيدبحوا للأوثان على الجبال، فهو مش مشترك معاهم في عبادة الأوثان. " وَلَمْ يَرْفَعْ عَيْنَيْهِ إِلَى أَصْنَامِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ،" ... لو أخدنا بالنا: نلاقي ان الكام اصحاح اللي فاتوا، لما ربنا بيتكلم عن الأصنام: يقول في قلوبهم وقدام أعينهم. وكأنهم بقوا غرقانين في عبادة الأصنام. وربنا مش موجود في حياتهم ولا حساباتهم خالص. وبدل ما كانوا يقفوا يصلوا قدام ربنا ويطلبوا منه، كانوا يقفوا قدام الاصنام ويطلبوا طلباتهم منهم. علشان كده اتنسبت الأصنام لبيت اسرائيل ..." أَصْنَامِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ،". إذا الجزء ده: بالنسبة لعبادة الله وعبادة الاوثان. النقطة التانية: كانت بالنسبة للطهارة والحياة المقدسة. "وَلَمْ يُنَجِّسِ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ، وَلَمْ يَقْرُبِ امْرَأَةً طَامِثًا،" ... كانت حاجة ممنوعة تماما: ان تبقي في علاقة في الوقت ده.
7 وَلَمْ يَظْلِمْ إِنْسَانًا، بَلْ رَدَّ لِلْمَدْيُونِ رَهْنَهُ، وَلَمْ يَغْتَصِبِ اغْتِصَابًا بَلْ بَذَلَ خُبْزَهُ لِلْجَوْعَانِ، وَكَسَا الْعُرْيَانَ ثَوْبًا، الكلام هنا عن: التعاملات مع البشر: انسان جميل في تعاملاته مع البشر. "وَلَمْ يَظْلِمْ إِنْسَانًا،" ... إنسان جميل، مش بيقف قدام إنسان ويكون ايده فيها ظلم. واحنا ياريت نراجع أنفسنا: لئلا حد فينا يكون ظالم. ربنا له المجد مش بيحب الظلم. "بَلْ رَدَّ لِلْمَدْيُونِ رَهْنَهُ،" ... زمان في تعاملاتهم: ان حد يرهن حاجة، فربنا يقولهم: محدش ياخد حاجة مش من حقه. "وَلَمْ يَغْتَصِبِ اغْتِصَابًا" ... ياخد حاجة بالعافية، بالغصب، لانها مش مقبولة قدام ربنا له المجد. " بَلْ بَذَلَ خُبْزَهُ لِلْجَوْعَانِ، وَكَسَا الْعُرْيَانَ ثَوْبًا،" ... ديه صفات جميلة. يعني الشخص ده قلبه حنين، بياكل الجعان، وبيكسي العريان. زي اللي قاله السيد المسيح له المجد: " كنت جوعانا فاطعمتموني ، وكنت عريانا فكسوتموني
8 وَلَمْ يُعْطِ بِالرِّبَا، وَلَمْ يَأْخُذْ مُرَابَحَةً، وَكَفَّ يَدَهُ عَنِ الْجَوْرِ، وَأَجْرَى الْعَدْلَ الْحَقَّ بَيْنَ الإِنْسَانِ وَالإِنْسَانِ، " وَلَمْ يُعْطِ بِالرِّبَا،" ... مثلا يدي حد مبلغ يساعده. ويطالبه باكثر من اللي اداه. مثلا أدي حد عشرة عملات يطلب ياخدهم منه 15. فالإنسان البار مش بيعمل كده. " وَلَمْ يَأْخُذْ مُرَابَحَةً،" ... برده مش بيعمل كده، مش بيربح من وراه. " وَكَفَّ يَدَهُ عَنِ الْجَوْرِ،" ... الجور يعني الظلم. مفيش في ايده ظلم. "وَأَجْرَى الْعَدْلَ الْحَقَّ بَيْنَ الإِنْسَانِ وَالإِنْسَانِ،" ... انسان عادل. كلها صفات إنسان بار بيحب ربنا ومخلص لربنا.
9 وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِي وَحَفِظَ أَحْكَامِي لِيَعْمَلَ بِالْحَقِّ فَهُوَ بَارٌّ. حَيَاةً يَحْيَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. عايش في مخافة ربنا، وسالك بأحكام ربنا له المجد. " فَهُوَ بَارٌّ. حَيَاةً يَحْيَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبّ." ... وده حكم ربنا له المجد علىه انه إنسان بار. آية 5 ل 9: الجزء ده شكله شبه الوصايا العشر. في رأي جميل بيقول: ان كان عند اليهود بعض القوائم اللي بتتتعلق على باب الهيكل، زي صلوات تتعلق على باب الهيكل للي داخل الهيكل علشان يصليها ويقرأها. لان في وقت الأعياد الناس جاية من كل مكان، وقبل ما يدخلوا مدخل الهيكل: يقفوا عند الباب والقوائم ديه متعلقة ويشوفوها ويعترفوا قدام الله بكل الحاجات ديه. وإذا لقي الحاجات ديه منطبقة علىه: يدخل الهيكل ويبقي انسان بار ... "فهو بار" اية 9. ولو مش منطبقة علىه، مكانش يقدر يدخل الهيكل. لان كان عندهم حرص ... وديه تدينا فكرة عن الحرص قبل التناول. والآيات ديه كانت عن الجد الصالح.
10 «فَإِنْ وَلَدَ ابْنًا مُعْتَنِفًا سَفَّاكَ دَمٍ، فَفَعَلَ شَيْئًا مِنْ هذِهِ، هنا هيبتدي يتكلم عن الابن الصالح. ابن الجد الصالح. الجد الصالح ده جاب ابن، والابن ده عمل حاجات وحشة في القايمة اللي فاتت اللي قال عنها ربنا له المجد في الآيات السابقة من اية 5 ل 9 . فا الابن ده معملش الحاجات الحلوة ديه. " فَفَعَلَ شَيْئًا مِنْ هذِهِ" ... يعني عمل الحاجات الوحشة.
11 وَلَمْ يَفْعَلْ كُلَّ تِلْكَ، بَلْ أَكَلَ عَلَى الْجِبَالِ، وَنَجَّسَ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ، " وَلَمْ يَفْعَلْ كُلَّ تِلْكَ،" ... ومعملش الحاجات الحلوة، يعني مسلكش في فرائض ربنا له المجد ومحفظش احكامه. بَلْ أَكَلَ عَلَى الْجِبَالِ، وَنَجَّسَ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ" ... بيقول القايمة اللي قال علىها ربنا تاني باختصار.
12 وَظَلَمَ الْفَقِيرَ وَالْمِسْكِينَ، وَاغْتَصَبَ اغْتِصَابًا، وَلَمْ يَرُدَّ الرَّهْنَ، وَقَدْ رَفَعَ عَيْنَيْهِ إِلَى الأَصْنَامِ وَفَعَلَ الرِّجْسَ، وهنا تكملة القايمة اللي قالهالهم ربنا له المجد.
13 وَأَعْطَى بِالرِّبَا وَأَخَذَ الْمُرَابَحَةَ، أَفَيَحْيَا؟ لاَ يَحْيَا! قَدْ عَمِلَ كُلَّ هذِهِ الرَّجَاسَاتِ فَمَوْتًا يَمُوتُ. دَمُهُ يَكُونُ عَلَى نَفْسِهِ. " أَفَيَحْيَا؟" ... ربنا بيسأل: عاوزين واحد زي ده، وعمل كل الشر ده، هل يعيش؟ حتى لو ابوه كان كويس؟ " لاَ يَحْيَا! " ... طبعا رد ربنا له المجد انه أكيد مش هيعيش . "قَدْ عَمِلَ كُلَّ هذِهِ الرَّجَاسَاتِ فَمَوْتًا يَمُوتُ. دَمُهُ يَكُونُ عَلَى نَفْسِهِ" ... هو مسئول عن نفسه، ابوه البار مش هيخلصه. وزي ماشوفنا في اصحاح قبل كده: ان لو البلد ديه عملت كل الخطايا، وكان فيها ايوب ونوح ودانيال، فهما هيخلصوا نفسهم ببرهم. والباقيين هيموتوا في شرهم.
14 «وَإِنْ وَلَدَ ابْنًا رَأَى جَمِيعَ خَطَايَا أَبِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا، فَرَآهَا وَلَمْ يَفْعَلْ مِثْلَهَا. هنا الكلام عن الحفيد. والحفيد ده ابن بار زي جده. لأنه مامشيش في طريق ابوه الشرير. اتعلم من طريق أبوه الغلط ومعملش زيه. ربنا حريص هنا على الجانب الايجابي في الاصحاح ده: إنسان بار كويس بيرجع ويتوب
15 لَمْ يَأْكُلْ عَلَى الْجِبَالِ، وَلَمْ يَرْفَعْ عَيْنَيْهِ إِلَى أَصْنَامِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، وَلاَ نَجَّسَ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ،
16 وَلاَ ظَلَمَ إِنْسَانًا، وَلاَ ارْتَهَنَ رَهْنًا، وَلاَ اغْتَصَبَ اغْتِصَابًا، بَلْ بَذَلَ خُبْزَهُ لِلْجَوْعَانِ، وَكَسَا الْعُرْيَانَ ثَوْبًا
17 وَرَفَعَ يَدَهُ عَنِ الْفَقِيرِ، وَلَمْ يَأْخُذْ رِبًا وَلاَ مُرَابَحَةً، بَلْ أَجْرَى أَحْكَامِي وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِي، فَإِنَّهُ لاَ يَمُوتُ بِإِثْمِ أَبِيهِ. حَيَاةً يَحْيَا. بيكرر نفس الخطايا تاني: الظلم – الأصنام – تقديم ذبايح للأصنام ...... " بَلْ أَجْرَى أَحْكَامِي وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِي" ... لكن مشي في طريقي ووصاياي اللي قولتها. " فَإِنَّهُ لاَ يَمُوتُ بِإِثْمِ أَبِيهِ. حَيَاةً يَحْيَا" ... هو ده العدل: يحيا، ومش هيموت بإثم او ذنب ابوه. فياريت احنا كمان نتعلم، ونعمل قايمة لينا بالحاجات الحلوة اللي بتفرح ربنا له المجد، ونحطها قدامنا في المطبخ، على المكتب، في اي مكان بحيث تكون قدامي. وأشوف انا باعمل كده ولا لأ، واشتغل على نفسي واتوب وأقرب لربنا له المجد اكتر
18 أَمَّا أَبُوهُ فَلأَنَّهُ ظَلَمَ ظُلْمًا، وَاغْتَصَبَ أَخَاهُ اغْتِصَابًا، وَعَمِلَ غَيْرَ الصَّالِحِ بَيْنَ شَعْبِهِ، فَهُوَذَا يَمُوتُ بِإِثْمِهِ. الكلام هنا على الشخص اللي في النص. اللي هو ابن الجد. (ابو الحفيد) ، ولأنه عمل كل الخطايا ديه، هيموت بإثمه. مش هينفعه بر اي شخص تاني. ودول كانوا التلاتة أمثلة: الجد والأب والحفيد. وعلى مدي العصور التلات أمثلة دول موجودين: مثلا: - يوشيا الملك الصالح ده كان كويس، جه بعده ابنه صدقيا وكان شرير. - آحاز الملك كان شرير، جه بعده ابنه حزقيا وكان كويس وحفيدهم كان منسي الملك من اسوأ الملوك، لولا انه تاب في الاخر وبقي صالح. وعلى فكرة بنصلي صلاة منسي في سبت ا لفرح. فاحنا واجب علىنا على أد ما نقدر: نزرع في أولادنا الحاجات الحلوة، ونوفر لهم جو كويس يتربوا فيه. ونسيب الباقي: ان ربنا له المجد هو اللي يشتغل ويعمل فيهم، ويذكر خلاص نفوسهم.
19 «وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْمِلُ الابْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟ أَمَّا الابْنُ فَقَدْ فَعَلَ حَقًّا وَعَدْلاً. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا. " وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْمِلُ الابْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟" ... بس هما كانوا بيقولوا العكس: انهم ليه شايلين إثم آبائهم؟ معناها ايه؟ لو حطينا بعد كلمة " اثم الأب " كلمة: زينا، هنقدر نفهمها، معناها: طيب اشمعنا احنا، طيب ليه لا يحمل الابن من إثم الآباء زينا؟ اشمعنا احنا؟ ليه من كل ده (الامثلة اللي فاتت) الابن مش بيحمل من إثم الأب مثلنا؟ لأنهم مفترين وظالمين وبيسقطوا فسادهم. وكأن ربنا له المجد ظالمهم. "أَمَّا الابْنُ فَقَدْ فَعَلَ حَقًّا وَعَدْلًا. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا." ... لكن ربنا له المجد بياكد علىهم ان: الابن البار نتيجة فعله الصالحات يحيا إلى الأبد أمام الله.
20 اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ، وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ. هنا ختام الجزء اللي فات. " اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ." ... كل واحد واقف قدام ربنا بطوله، كل واحد يتحمل مسئولية حياته اللي عاشها على الارض. محدش هيقف ويقول: أصل ابويا او امي كانوا قديسين وحلوين اوووي وملايكة، او ابن فلان، لكن النفس اللي تخطئ هي تموت وتتعاقب. "اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ،" ... والابن مش هيتحمل مسئولية أخطاء أبوه. "وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ." ... ممكن الاب طبعا يتحاسب لو قصر في تربية اولاده، لكن خطية الابن: الابن لوحده هو اللي يتحملها. لكن احنا طبعا ها نتسئل عن مسئوليتنا. " بِرُّ الْبَارِّ علىهِ يَكُونُ،" ...زي ماحصل مع نوح وايوب ودانيال. انهم بيخلصوا أنفسهم ببرهم. " وَشَرُّ الشِّرِّيرِ علىهِ يَكُونُ." ... زي المدينة اللي مشيت في الشر، يجي ليها السيف والوبأ والجوع والوحوش الرديئة.
21 فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقًّا وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. هنا بيتكلم عن الشرير وهيتوب. الاصحاح ده بيدينا امل كبير اوي، يدينا اننا نفكر أن مراحم ربنا له المجد الي الابد. ... والمثال اللي زي الآية ديه: هو منسي الملك، كان م اسوأ ملوك بني يهوذا. ولكن في الاخر تاب ... " فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ". أحلي جملة بأسمعها : ان ربنا بيتلكك لنا على أي حاجة حلوة بنعملها، بيفرح بيها.
22 كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا. مفيش أجمل من ربنا له المجد. ناس كتير قالوا إن الاصحاح ده هو السنتر بتاع سفر حزقيال. لان اصحاح 17 و19 فيهم دينونة. وحكم على الاشرار، فربنا عاوز انهم يعيدوا حساباتهم ويرجعوا عن شرهم. لان ربنا عاوز يرحمهم ويغفر ليهم خطاياهام. وكأن ربنا بيقولهم: عاوز أسامحكم بس انتم اللي مش عاوزين . أنتم قدامكم الحياة والموت، فأنتم المفروض تختاروا الحياة علشان تحيوا للأبد. " كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ علىهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا" ... بتفكرنا بالأنبا موسي الأسود، وهو بيعترف: في ملاك عمال يمسح كل الخطايا بتاعته اللي كان بيعترف بيها. لغاية ما الصفحة بتاعته بقت بيضاء. ويتقال في قصته: انه موت 100 واحد بالسيف. ف الآية ديه تنطبق علىه. وديه حاجة تطمن، المهم اننا نتوب. فرصة واحنا في الصوم الكبير. نحط الآية ديه قدام عنينا، ونقد م توبة ونروح نعترف، ونبتدي حياة جديدة من غير معاصي ولا خطايا.
23 هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ؟ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟ قلب ربنا له المجد جميل اوي، ربنا مش بيفرح بموت الشرير الخاطئ. ربنا الهنا جميل. ربنا مش بيحب هلاك الأشرار، مش بيحب موت الشرير، الهلاك الابدي. "يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟" ... لكن ربنا له المجد بيحب ان الشرير انه يتوب ويرجع عن شره. فيحيا. كلمة "يحيا – يرجع" ... متكررة كتير اوي في الاصحاح ده. وفي لحن في الصوم الكبير، وبنقول: لأنك لا تشاء موت الخاطئ. وده لحن جميل.
24 وَإِذَا رَجَعَ الْبَارُّ عَنْ بِرِّهِ وَعَمِلَ إِثْمًا وَفَعَلَ مِثْلَ كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الَّتِي يَفْعَلُهَا الشِّرِّيرُ، أَفَيَحْيَا؟ كُلُّ بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ لاَ يُذْكَرُ. فِي خِيَانَتِهِ الَّتِي خَانَهَا وَفِي خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا يَمُوتُ. ديه الحالة التانية. (لأنهم 4 حالات في الجزء التاني.) "وَإِذَا رَجَعَ الْبَارُّ عَنْ بِرِّهِ وَعَمِلَ إِثْمًا" ... بار بس بكل اسف يرتد، (كثيرين ابتدوا بالروح لكن كملوا بالجسد.). "وَفَعَلَ مِثْلَ كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الَّتِي يَفْعَلُهَا الشِّرِّيرُ" ... كل قايمة الشر اللي شوفناها قبل كده. "أَفَيَحْيَا؟" ... يعني علشان هو ابتدي بداية كويسة، بس جه في الأخر لخبط أخر لخبطة. فربنا بيسال: أيحيا؟ طبعا مش هيحيا. " كُلُّ بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ لاَ يُذْكَرُ. فِي خِيَانَتِهِ الَّتِي خَانَهَا وَفِي خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا يَمُوتُ" ... ديه تخلينا نقف قدام ربنا له المجد، ونقوله خلينا يارب امناء الي النفس الأخير. الآية اللي قبلها: تفرح وتدينا سلام وتعزية وطمأنينة. وربنا يمحو كل معاصينا. بس لما الواحد يتوب. المهم نتوب ونرجع لربنا له المجد وربنا هيفرح وهيمحو كل خطايانا. الآية ديه: ربنا بيقول فيها، هأنسي كل الحاجات اللي عملتها كويسة، لو كملت حياتك في الخطية. لان ربنا عاوز ان طول حياتنا: نكون معاه ونسكل في وصاياه. علشان كده بنطلب من ربنا له المجد انه يساعدنا. لأننا مش بنقدر لوحدنا. فاحنا دايما قدامنا باب مفتوح للتوبة. فلازم نتوب دايما في كل وقت. قبل النوم ولما نصحي واحنا ماشيين. لأننا مش عارفين امتي حياتنا هتنتهي. فلازم دايما نبقي عايشين حياة التوبة. ... والآية ديه مثال ليها: يهوذا الإسخريوطي. فربنا يستر علىنا للنفس الأخير، واحنا ثابتين في ربنا ل المجد.
25 «وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لَيْسَتْ طَرِيقُ الرَّبِّ مُسْتَوِيَةً. فَاسْمَعُوا الآنَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ: أَطَرِيقِي هِيَ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ؟ أَلَيْسَتْ طُرُقُكُمْ غَيْرَ مُسْتَوِيَةٍ؟ في الجزء ده قولنا ان في 3 اسئلة: " وأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لَيْسَتْ طَرِيقُ الرَّبِّ مُسْتَوِيَةً." ... منستغربش ان في ناس بتقول كده... واحنا ساعات نتذمر على ربنا له المجد وبنتهم ربنا. زي مثلا لما بيجي اضطهاد: ليه ربنا مش بيحمي الناس من الاضطهاد والقتل، زي مثلا ماحصل مع شهداء ليبيا، وكأننا بطريقة غير مباشرة بنقول ان طرق ربنا غير مستوية. فبلاش نعمل كده. لما نلاقي حاجة مش فاهمينها : نقول احنا امكانياتنا صغيرة. مش هنقدر نفهم كل حاجة. " لست تفهم الآن، لكنك ستفهم فيما بعد." " فَاسْمَعُوا الآنَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ: أَطَرِيقِي هِيَ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ؟ أَلَيْسَتْ طُرُقُكُمْ غَيْرَ مُسْتَوِيَةٍ؟" ... ربنا هنا قالهم: بيت إسرائيل، مقالش البيت المتمرد. لان في ناس حلوة ابتديت ترجع عن طرق الشر بتاعتها.
26 إِذَا رَجَعَ الْبَارُّ عَنْ بِرِّهِ وَعَمِلَ إِثْمًا وَمَاتَ فِيهِ، فَبِإِثْمِهِ الَّذِي عَمِلَهُ يَمُوتُ. بار بيرتد ... هيموت في خطيته. وده المثال التالت. يؤكد هنا ما قاله في (ع24)، وهو أن البار إن رجع عن بره وسلك في الشر وأصر علىه، فإنه يهلك مهما كانت مدة بره؛ لأنه كان ظاهريًا، كما في حالة يهوذا الإسخريوطي. وكذلك في حالة من يترك البر، ويسير فترة طويلة في الشر، مثل شاول الملك، الذي بدأ حسنًا خاضعًا لله وصموئيل، ولكنه تكبر وسلك في الشر حتى نهاية حياته
27 وَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ شَرِّهِ الَّذِي فَعَلَ، وَعَمِلَ حَقًّا وَعَدْلاً، فَهُوَ يُحْيِي نَفْسَهُ.
28 رَأَى فَرَجَعَ عَنْ كُلِّ مَعَاصِيهِ الَّتِي عَمِلَهَا فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. وده المثال الرابع: لو الشرير تاب ورجع عن طريقه وعن كل شره، هيحيا ولا يموت. وده اللي عاوزه مننا ربنا له المجد: اننا نرجع عن شرنا وخطايانا ونتوب. نتوب باستمرار
29 وَبَيْتُ إِسْرَائِيلَ يَقُولُ: لَيْسَتْ طَرِيقُ الرَّبِّ مُسْتَوِيَةً. أَطُرُقِي غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ أَلَيْسَتْ طُرُقُكُمْ غَيْرَ مُسْتَقِيمَةٍ؟ ربنا هنا بيسأل نفس السؤال ... "أَطُرُقِي غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ أَلَيْسَتْ طُرُقُكُمْ غَيْرَ مُسْتَقِيمَةٍ؟" هل طرقي غير مستقيمة يا بيت إسرائيل؟ ديه طرقكم أنتم اللي غير مستقيمة. لما نضعف ونتهم ربنا له المجد اتهامات زي كده. نفتكر السؤال ده. وان ربنا بيقولنا: بقي انا اللي طرقي غير مستقيمة؟ بالعكس ديه طرقكم أنتم اللي غير مستقيمة. ولازم نراجع نفسنا علطول
30 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَقْضِي عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، كُلِّ وَاحِدٍ كَطُرُقِهِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. تُوبُوا وَارْجِعُوا عَنْ كُلِّ مَعَاصِيكُمْ، وَلاَ يَكُونُ لَكُمُ الإِثْمُ مَهْلَكَةً. ديه الخاتمة بتاعة الاصحاح: "، كُلِّ وَاحِدٍ كَطُرُقِهِ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ." ... يعني كل واحد هينال جزاء فعله سواء خير او شر. ده عبارة متكررة كتير في سفر حزقيال. وهنشوفها لما عبدوا الأصنام، وربنا له المجد قالوهم: هاجاوبكم حسب اصنامكم. وهنشوفها في اصحاح 16 و23. " تُوبُوا وَارْجِعُوا عَنْ كُلِّ مَعَاصِيكُمْ، وَلاَ يَكُونُ لَكُمُ الإِثْمُ مَهْلَكَةً" ... اية جميلة. متخلوش خطيتكم تبقي سبب في هلاككم. وكأن ربنا بيقولهم: ديه الخلاصة اللي أنا عاوزها. توووبوا. وديه اية ربنا لكل واحد فينا: ربنا عاوزنا نتوب ونرجع لحضنه تاني. " وَلاَ يَكُونُ لَكُمُ الإِثْمُ مَهْلَكَةً" ... بلاش تخلوا الهلاك بتاعكم هلاك أبدى بسبب خطاياكم وشروركم
31 اِطْرَحُوا عَنْكُمْ كُلَّ مَعَاصِيكُمُ الَّتِي عَصَيْتُمْ بِهَا، وَاعْمَلُوا لأَنْفُسِكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا وَرُوحًا جَدِيدَةً. فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ ربنا له المجد مستغرب، وبيقول: مش عاوز اموتكم واعاقبكم، مش عاوز ديه تبقي نهايتكم. الهلاك الابدي. والناس اللي بتقول ربنا شديد اوي في سفر حزقيال، لأ. ده ربنا حنين وبيقولهم هنا " فلماذا تموتون يا بيت إسرائيل؟" ليه بتعملوا في نفسكم كده؟ " وَاعْمَلُوا لأَنْفُسِكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا وَرُوحًا جَدِيدَةً" ... وديه تورينا اننا علىنا دور، وربنا علىه دور. احنا لازم نتوب ونرجع لربنا له المجد. وربنا هيشتغل فينا.
32 لأَنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ مَنْ يَمُوتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَارْجِعُوا وَاحْيَوْا. الخلاصة المهمة: " لأَنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ مَنْ يَمُوتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَارْجِعُوا وَاحْيَوْا" ... هي ديه الخلاصة: ارجعواااااا. توبوا. علشان تحيوا. علشان اغفر ليكم كل خطاياكم. ابونا السماوي إله حنين: لازم نستفيد من زمن الرحمة اللي احنا فيه دلوقتي. قبل مايجي زمن الدينونة ووقتها هيبقي وقت صعب. ربنا يرحمنا ويسترها علىنا.
 ⪢