↰🏠 
🔝

إرميا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

الاصحاح 44

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 اَلْكَلِمَةُ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ جِهَةِ كُلِّ الْيَهُودِ السَّاكِنِينَ فِي أَرْضِ مِصْرَ، السَّاكِنِينَ فِي مَجْدَلَ وَفِي تَحْفَنْحِيسَ، وَفِي نُوفَ وَفِي أَرْضِ فَتْرُوسَ قَائِلَةً: إرميا 44. الإصحاحات الأخيرة دي في سفر إرميا تُعتبر من الإصحاحات المنسية في العهد القديم ويمكن كتير مش بيقروها ومش بييجوا ناحيتها. لكن، الحقيقة بنكتشف فيها أحداث يمكن إحنا مكناش عارفينها أو مكانتش في ذهننا. الإصحاح 44 فيه برضه بعض الأحداث اللي تُعتبر جديدة أو غريبة على ذهننا، هنشوفها مع بعض وهنعرف. البلاد ديه في مصر: "مجدل" ... مدينة تقع شمال شرق مصر نواحى السويس "تحفنحيس " ... تقع غرب القنطرة وتبعد عنها 10 أميال وكان فيها قصر للملك. "نوف " ... مدينة تقع جنوب القاهرة حوالي 12 ميل وكانت عاصمة لمصر في بعض الوقت. "فتروس " ... هي طيبة أي الأقصر الحالية وكانت عاصمة لمصر بعض الوقت. غالبًا بيقولوا إن الإصحاح ده اتكتب بعد فترة، لما اليهود راحوا لمصر ومسمعوش كلام إرميا، فبعد فترة من استقرارهم في مصر، هنا بيكلم اليهود من أقصى الشمال للجنوب، فهم كانوا راحوا مصر واتفرقوا في كذا حتة فيها، ده يمكن وصلوا لغاية فتروس، فتروس دي تُعتبر الصعيد في مصر. فالمفسرين قالوا مش عارفين هو إرميا راح لكل جالية ولا كان الكلام ده على أيدي رُسُل لكل جالية، لكن الكلام وصل لكل اللي سكنوا واستقروا في مصر رغم تحذير ربنا ليهم.
2 «هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: أَنْتُمْ رَأَيْتُمْ كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي جَلَبْتُهُ عَلَى أُورُشَلِيمَ، وَعَلَى كُلِّ مُدُنِ يَهُوذَا، فَهَا هِيَ خَرِبَةٌ هذَا الْيَوْمَ وَلَيْسَ فِيهَا سَاكِنٌ، ربنا بيقولهم: انتم بعينيكم شوفتوا اللي حصل في أورشليم وفي كل أرض يهوذا. هم خدوا نتيجة أعمالهم، يعني اللي زرعوه حصدوه، زرعوا شر حصدوا شر، زرعوا ظلم حصدوا ظلم، زرعوا استبداد وقهر وما شابه، كل ده حصدوه. وصارت أورشليم وأرض إسرائيل أكالة الناس، يعني ابتدت تاكل أهلها. ليه؟ لأن هم نجسوا الأرض.
3 مِنْ أَجْلِ شَرِّهِمِ الَّذِي فَعَلُوهُ لِيُغِيظُونِي، إِذْ ذَهَبُوا لِيُبَخِّرُوا وَيَعْبُدُوا آلِهَةً أُخْرَى لَمْ يَعْرِفُوهَا هُمْ وَلاَ أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ. عملوا الشر عشان يغيظوا ربنا. والحقيقة متستعجبوش من كلمة لِيُغِيظُونِي لأن في الإصحاح ده هنكتشف إن هم كانوا بيعملوا كدة فعلاً. "إِذْ ذَهَبُوا لِيُبَخِّرُوا وَيَعْبُدُوا آلِهَةً أُخْرَى لَمْ يَعْرِفُوهَا هُمْ وَلاَ أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ." ... يعني راحوا يعبدوا ويبخروا لآلهة غريبة. وبيقولهم: ولا انتم عرفتوها ولا أباؤكم ولا كان المفروض الآلهة دي تخش عندكم، أنا حذرتكم من قبل ما تدخلوا أرض فلسطين.
4 فَأَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ كُلَّ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءِ مُبَكِّرًا وَمُرْسِلاً قَائِلاً: لاَ تَفْعَلُوا أَمْرَ هذَا الرِّجْسِ الَّذِي أَبْغَضْتُهُ. "مُبَكِّرًا" ... يعني من الأول خالص، من البداية. "وَمُرْسِلًا" ... ربنا عمّال من البداية يفتقدهم، وتعهدتنا دائمًا بأنبيائك القديسين. يعني ربنا عمال يبعت ويُنذر ويُحذّر ويقول: ارجعوا وتوبوا لأن طريقكم ده وحش وفي الآخر عاقبته الموت. "قَائِلًا: لاَ تَفْعَلُوا أَمْرَ هذَا الرِّجْسِ الَّذِي أَبْغَضْتُهُ. " ... بيقولوا المفسرين إن في العبري الجزئية دي جاية بأسلوب تضرُّع، يعني كأن ربنا مش بيأمرهم إنما بيتضرع إليهم – إن جاز التعبير أقول كدة – أو بيستسمحهم وبيقول: لو سمحتم متروحوش تعبدوا الآلهة الغريبة لتفعلوا هذ الرجس. عشان الناس متفتكرش إن ربنا كان قاسي، ده ربنا بيتحايل عليهم وبيقولهم بلاش تعملوا كدة. " الرجس" ... ده معروف دايمًا في العهد القديم بإنه عبادة الأوثان، بتيجي بالمعنى ده كتير أوي.
5 فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلاَ أَمَالُوا أُذْنَهُمْ لِيَرْجِعُوا عَنْ شَرِّهِمْ فَلاَ يُبَخِّرُوا لآلِهَةٍ أُخْرَى. الخطية الكُبرى لشعب بني إسرائيل هي عدم الطاعة، دي كانت الخطية الأولى كمان، ربنا قال لآدم متاكلش وآدم كل، ربنا قالهم متعملوش كدة ومتبخروش للأوثان، بس برده بخروا للأوثان ... " فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلاَ أَمَالُوا أُذْنَهُمْ لِيَرْجِعُوا عَنْ شَرِّهِمْ فَلاَ يُبَخِّرُوا لآلِهَةٍ أُخْرَى."
6 فَانْسَكَبَ غَيْظِي وَغَضَبِي، وَاشْتَعَلاَ في مُدُنِ يَهُوذَا وَفِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ، فَصَارَتْ خَرِبَةً مُقْفِرَةً كَهذَا الْيَوْمِ. غضب وغيظي دي زي ما قولنا قبل كدة هي استخدام تعبيرات بشرية مع الله لتقريب المعنى، لكن لا نستطيع أن ننسب لله الغضب البشري، ربنا لا يغضب كالبشر ولا بيفقد أعصابه زينا، حاشا! ربنا بيقولهم اللي انتم زرعتوه حصدتوه، ما يزرعه الإنسان إياه يحصد، فأجرة الخطية موت، فانتم حصدتم الموت.
7 فَالآنَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ، إِلهُ إِسْرَائِيلَ: لِمَاذَا أَنْتُمْ فَاعِلُونَ شَرًّا عَظِيمًا ضِدَّ أَنْفُسِكُمْ لانْقِرَاضِكُمْ رِجَالاً وَنِسَاءً أَطْفَالاً وَرُضَّعًا مِنْ وَسْطِ يَهُوذَا وَلاَ تَبْقَى لَكُمْ بَقِيَّةٌ؟ الآية دي جميلة أوي! يا رب هو الشر اللي بيعملوه والخطية اللي بيعملوها دي نتيجتها على مين؟ نتيجتها عليهم، هم بيعملوا شر وخطية فهم هيحصدوا نتيجتها، وإيه بقى نتيجتها؟ "لانْقِرَاضِكُمْ." ... يعني هم راحوا مصر عشان خايفين على نفسهم وعلى ولادهم، هينقرضوا ومصر مش هتنفعهم في الوقت ده. نسأل: هو ليه ربنا كان مُصمم كدة ميدخلوش مصر. بسبب: انهم لما كانوا في مصر اتعلموا عبادة الأوثان من قبل ما يخرجوا في أيام موسى، وكان كل مدينة في مصر لها الإله بتاعها وآلهة بلا عدد، فابتدى شعب بني إسرائيل يتعلموا عبادة الأوثان، فربنا سمح لفرعون من الفراعنة يضغط عليهم، واتبدوا يئنوا ويصرخوا إلى الرب، رجعوا لعقلهم تاني لما جت الضيقة وفاقوا وصرخوا لربنا راح ربنا بعتلهم موسى. فربنا حذرهم من إنهم يروحوا مصر عشان عارف إنهم هيسقطوا في عبادة الأوثان. ولما راحوا مصر فعلاً وقعوا في عبادة الأوثان بعد السبي، فإرميا راح محذرهم ومكلمهم كلام جامد، راحوا ردوا بكل بجاحة، بيقولهم متبخروش لآلهة السموات فرحوا ردوا رد غريب: «إِنَّنَا لاَ نَسْمَعُ لَكَ الْكَلِمَةَ الَّتِي كَلَّمْتَنَا بِهَا بِاسْمِ الرَّبِّ، بَلْ سَنَعْمَلُ كُلَّ أَمْرٍ خَرَجَ مِنْ فَمِنَا، فَنُبَخِّرُ لِمَلِكَةِ السَّمَاوَاتِ، وَنَسْكُبُ لَهَا سَكَائِبَ. كَمَا فَعَلْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا وَمُلُوكُنَا وَرُؤَسَاؤُنَا فِي أَرْضِ يَهُوذَا وَفِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ، فَشَبِعْنَا خُبْزًا وَكُنَّا بِخَيْرٍ وَلَمْ نَرَ شَرًّا." (إر 44: 16-17). شوفتوا بقى؟ عشان محدش ينسب لربنا حماقة ويقول ربنا افترى عليهم – آسف في التعبيرات دي – أو ربنا ظلمهم، أبدًا، ده وهم هناك كانوا بيبخروا لآلهة السموات وبعد ما راحوا مصر بيقولوا لإرميا: ده لما كنا بنبخر لملكة السموات كان عندنا خبز وخير ومشوفناش شر. هم بينسبوا الخير والسلام لآلهة السموات، الآلهة اللي كانوا بيبخروا لها دي آلهة الخصوبة عشان كانوا عايزين يخلفوا وينموا ويكثروا ويبقى عندهم نسل كبير، فبيبخروا لآلهة الخصوبة عشان تديهم نسل.
8 لإِغَاظَتِي بِأَعْمَالِ أَيَادِيكُمْ، إِذْ تُبَخِّرُونَ لآلِهَةٍ أُخْرَى فِي أَرْضِ مِصْرَ الَّتِي أَتَيْتُمْ إِلَيْهَا لِتَتَغَرَّبُوا فِيهَا، لِكَيْ تَنْقَرِضُوا وَلِكَيْْ تَصِيرُوا لَعْنَةً وَعَارًا بَيْنَ كُلِّ أُمَمِ الأَرْضِ. راحوا مصر وربنا كان خايف عليهم يبخروا للآلهة الأخرى فعملوا كدة في مصر، فربنا بيقولهم: روحتوا مصر تبخروا للآلهة الأخرى ... "لِكَيْ تَنْقَرِضُوا وَلِكَيْ تَصِيرُوا لَعْنَةً وَعَارًا بَيْنَ كُلِّ أُمَمِ الأَرْضِ."
9 هَلْ نَسِيتُمْ شُرُورَ آبَائِكُمْ وَشُرُورَ مُلُوكِ يَهُوذَا وَشُرُورَ نِسَائِهِمْ، وَشُرُورَكُمْ وَشُرُورَ نِسَائِكُمُ الَّتِي فُعِلَتْ فِي أَرْضِ يَهُوذَا وَفِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ؟ إرميا كان مركز في الإصحاح ده شوية على السيدات عشان كان ليهم دور في العبادات الوثنية، عشان الناس اللي بيتقول ذنبهم إيه السيدات. ساعات برضه الست لما تبقى حكيمة البيت كله يبقى حكيم، نطلب من ربنا يدينا نعمة وحكمة، ساعات في حاجات بتفوت على الراجل ولو الست ملحقتهاش المشكلة بتتفاقم، فالاتنين بيكملوا بعض.
10 لَمْ يُذَلُّوا إِلَى هذَا الْيَوْمِ، وَلاَ خَافُوا وَلاَ سَلَكُوا فِي شَرِيعَتِي وَفَرَائِضِي الَّتِي جَعَلْتُهَا أَمَامَكُمْ وَأَمَامَ آبَائِكُمْ. يعني ربنا بيقولهم: هم الحقيقة ولا سلكوا في شريعتي ولا علموا بوصاياي وفرائضي ولا أي حاجة، إلى هذا اليوم.
11 «لِذلِكَ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: هأَنَذَا أَجْعَلُ وَجْهِي عَلَيْكُمْ لِلشَّرِّ، وَلأَقْرِضَ كُلَّ يَهُوذَا. تخيلوا لما ربنا يقول: أنا دلوقتي هتعامل معاكم بطريقة أخرى، وهتاخدوا من ثمر أعمالكم. ... "هأَنَذَا أَجْعَلُ وَجْهِي عَلَيْكُمْ لِلشَّرِّ، وَلأَقْرِضَ كُلَّ يَهُوذَا." .
12 وَآخُذُ بَقِيَّةَ يَهُوذَا الَّذِينَ جَعَلُوا وُجُوهَهُمْ لِلدُّخُولِ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ لِيَتَغَرَّبُوا هُنَاكَ، فَيَفْنَوْنَ كُلُّهُمْ فِي أَرْضِ مِصْرَ. يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ وَبِالْجُوعِ. يَفْنَوْنَ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ. يَمُوتُونَ وَيَصِيرُونَ حَلْفًا وَدَهَشًا وَلَعْنَةً وَعَارًا. "حلفًا" ... بقوا مثالًا للتأديب الإلهي، ويحلف الناس مستشهدين بما حدث لهم. بقوا عبرة قدام كل الشعوب. "دهشًا " ... يتعجب الناس من قسوة التأديب التي حدثت لهم لكثرة شرورهم.
13 وَأُعَاقِبُ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ فِي أَرْضِ مِصْرَ، كَمَا عَاقَبْتُ أُورُشَلِيمَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ. يعني هيعاقب اللي راحوا وتغربوا في مصر. وشوفنا إن ربنا كمان عاقب مصر. وحد يسأل: طب هم اليهود راحوا مصر، طب ذنب مصر إيه؟ عشان يعاقبهم ويبعتلهم نبوخذنصر يحاربهم ويعمل مآسي هناك؟ الإجابة في حزقيال، إن كانت مشكلة فرعون مصر هي الكبرياء اللي مش طبيعي، يقولك: النيل ده أنا عملته لمجدي! يا راجل، أنت عملت النيل لمجدك؟! وكان يفتخر ويتعظم وحاجة أخر مرار يعني، فربنا أدبهم هم كمان، ربنا مش بيعمل حاجة عشوائي. فأدب اليهود اللي راحوا احتموا في مصر وأدب كمان أرض مصر.
14 وَلاَ يَكُونُ نَاجٍ وَلاَ بَاق لِبَقِيَّةِ يَهُوذَا الآتِينَ لِيَتَغَرَّبُوا هُنَاكَ فِي أَرْضِ مِصْرَ، لِيَرْجِعُوا إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا الَّتِي يَشْتَاقُونَ إِلَى الرُّجُوعِ لأَجْلِ السَّكَنِ فِيهَا، لأَنَّهُ لاَ يَرْجعُ مِنْهُمْ إِلاَّ الْمُنْفَلِتُونَ». "المنفلتون،" ... يعني في ناس هتهرب من مصر ويرجعوا لاورشليم ، مملكة يهوذا. غير كدة محدش من اللي راح مصر هينجو. بس خلوا بالكم، وهم في يهوذا كانوا عمالين بيفركوا وعايزين ينزلوا مصر، وقالوا لإرميا: لو سمحت كلم ربنا عشان مش عايزين نقعد هنا، إحنا خايفين من نبوخذنصر وعايزين ننزل مصر، وفضلوا كدة لغاية ما نزلوا مصر، طب وهم في مصر؟ شوف الكتاب يقولك إيه:" لِيَرْجِعُوا إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا الَّتِي يَشْتَاقُونَ إِلَى الرُّجُوعِ لأَجْلِ السَّكَنِ فِيهَا.: ... وهم في مصر عايزين يرجعوا ليهوذا. الكتاب يقول: رَجُلٌ ذُو رَأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ. (يع 1: 8). هو مش عارف هو عايز إيه، يعني أنت عايزين تنزلوا مصر ولا عايزين ترجعوا يهوذا؟ وهم في يهوذا عايزين ينزلوا مصر، وهم في مصر عايزين يرجعوا يهوذا، مش ثابتين.
15 فَأَجَابَ إِرْمِيَا كُلُّ الرِّجَالِ الَّذِينَ عَرَفُوا أَنَّ نِسَاءَهُمْ يُبَخِّرْنَ لآلِهَةٍ أُخْرَى، وَكُلُّ النِّسَاءِ الْوَاقِفَاتِ، مَحْفَلٌ كَبِيرٌ، وَكُلُّ الشَّعْبِ السَّاكِنِ فِي أَرْضِ مِصْرَ فِي فَتْرُوسَ قَائِلِينَ: اتجمعوا عند إرميا، غالبًا مندوبين من كل حتة من اليهود اللي كانوا مشتتين في مصر. "فَتْرُوسَ" ... اللي هي أرض الصعيد، الأقصر اللي تحت. " الرِّجَالِ الَّذِينَ عَرَفُوا أَنَّ نِسَاءَهُمْ يُبَخِّرْنَ لآلِهَةٍ أُخْرَى." ... نسأل الرجالة ليه سيبتوا نسائكم يبخروا لآلهة أخرى؟ الحقيقة مخافة ربنا وعبادة ربنا مكانتش في قلبهم، فمش فارق معاهم نسائهم يبخروا لآلهة أخرى، لا، بالعكس، ده كان الرجالة بيساعدوا نسائهم.
16 «إِنَّنَا لاَ نَسْمَعُ لَكَ الْكَلِمَةَ الَّتِي كَلَّمْتَنَا بِهَا بِاسْمِ الرَّبِّ، بيقولوا لإرميا كدة، عيني عينك، مش هنسمع الكلام اللي أنت قلته لنا من قبل الرب.
17 بَلْ سَنَعْمَلُ كُلَّ أَمْرٍ خَرَجَ مِنْ فَمِنَا، فَنُبَخِّرُ لِمَلِكَةِ السَّمَاوَاتِ، وَنَسْكُبُ لَهَا سَكَائِبَ. كَمَا فَعَلْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا وَمُلُوكُنَا وَرُؤَسَاؤُنَا فِي أَرْضِ يَهُوذَا وَفِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ، فَشَبِعْنَا خُبْزًا وَكُنَّا بِخَيْرٍ وَلَمْ نَرَ شَرًّا. شوف يا إرميا إحنا مش هنعمل أي حاجة من اللي أنت بتقولها دي، اللي خرج من فمنا إحنا هنعمله، هنسكب سكائب وهنبخر لملكة السماوات، والنذور اللي إحنا نذرناها لملكة السماوات وطلعت من بؤنا هنعملها، زي ما عملنا نحن وآباؤنا وملوكنا ورؤسائنا في أرض يهوذا وفي شوارع أورشليم. ويقولوا بقى لإرميا إيه؟ ساعتها يا إرميا ... "خُبْزًا وَكُنَّا بِخَيْرٍ وَلَمْ نَرَ شَرًّا." شوفوا بقى الإنسان لما يوصل بيه الحال إنه مبيميزش، هنا مفيش تمييز خالص، مش مفيش استنارة، بالعكس ده في ظلمة فظيعة، عمى بعيد عنكم. فاكرين إن هم لما كانوا في أرض يهوذا وبيبخروا لملكة السماوات وبيسكبوا سكاب وينذروا نذور، إن ساعتها كان ليهم خير، ولما مشيوا ورا يهوه، ورا ربنا راح جالهم كل الشر ده، شوفوا بقى العكس!
18 وَلكِنْ مِنْ حِينَ كَفَفْنَا عَنِ التَّبْخِيرِ لِمَلِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَسَكْبِ سَكَائِبَ لَهَا، احْتَجْنَا إِلَى كُلّ، وَفَنِينَا بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ. بيقولوا لإرميا: من ساعة ما مشينا ورا ربنا يهوه بتاعك ده، وإحنا بقينا في مر. تخيلوا؟ .. ساعات بتحصل مع البعض حاجة شبيهة كده مع الفارق، يكون هو ماشي بعيد عن ربنا وحاسس إن الدنيا معاه سهله، فيقرر كده يرجع لربنا ويتوب ويعدل طرقه، فأول ما يبتدي يرجع بقى لربنا ويبتدي يحضر الكنيسة ويبتدي يصلي، يلاقي حرب عدو الخير تزيد عليه، ييجي يقول: يا أبونا، لما كنت ماشي بدماغي ومكنتش بروح الكنيسة ولا بتناول ولا بعترف ولا حتى بصلي وكنت إنسان وحش، كانت الدنيا ماشية معاك كويس. من ساعة ما روحت الكنيسة وابتديت أصلي وحياتي تتعدل مع ربنا، كل المصايب حلت فوق راسي، إيه ده؟ فتلاقي عدو الخير يحاربه بالحكاية دي، الحقيقة حط في قلبك الكلام ده: لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ إِلَى الْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ. (لو 9: 62). هو الشيطان بيعملك اختبار، يشوفك كده هتثبت ولا مش هتثبت، بالعكس لما تلاقي الحاجات دي زادت يبقى أنت تضاعف الحاجات الحلوة اللي بتعملها مش تقلل وتقول خلاص ارجع للطريق الأولاني وأبعد عن طريق ربنا، يا عم مش ناقصين وجع قلب وحروب، لا، بالعكس، الشيطان لما يلاقيك ثابت وأمورك ماشية في تقدم وفي حاجة حلوة كده مع ربنا يزهق منك في الآخر والنعمة تحاوطك وتحافظ عليك وتصونك، لكن مترجعش. ** لكن الناس دي عكست كل المبادئ.
19 وَإِذْ كُنَّا نُبَخِّرُ لِمَلِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَنَسْكُبُ لَهَا سَكَائِبَ، فَهَلْ بِدُونِ رِجَالِنَا كُنَّا نَصْنَعُ لَهَا كَعْكًا لِنَعْبُدَهَا وَنَسْكُبُ لَهَا السَّكَائِبَ؟». راحوا السيدات بيقولوا إيه، أنت بتكلمنا إحنا كدة ليه؟ هو إحنا كنا بنبخر للآلهة الغريبة ونسكب سكائب ونعبد ملكة السماوات من ورا رجالتنا؟ ما تقولهم هم كمان ما كانوا معانا! يعني الكل كان مصمم علي عبادة الاوثان.
20 فَكَلَّمَ إِرْمِيَا كُلَّ الشَّعْبِ، الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ الَّذِينَ جَاوَبُوهُ بِهذَا الْكَلاَمِ قَائِلاً: راح إرميا قالهم: طب خلاص بقى بما إنكم كلكم مشتركين، كله يسمع، الرجال والسيدات.
21 «أَلَيْسَ الْبَخُورُ الَّذِي بَخَّرْتُمُوهُ فِي مُدُنِ يَهُوذَا وَفِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ، أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ وَمُلُوكُكُمْ وَرُؤَسَاؤُكُمْ وَشَعْبُ الأَرْضِ، هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الرَّبُّ وَصَعِدَ عَلَى قَلْبِهِ. يقولهم انتم فاكرين أن اللي حصل ده نتيجة إن انتم قربتوا من ربنا؟ لا، ده العقوبة اللي انتم فيها دي نتيجة إن انتم بعدتوا عن ربنا، لما قعدتوا تبخروا وترفعوا بخور وتعبدوا آلهة غريبة، ربنا الحقيقة ما احتملكمش - إن جاز التعبير أقول كده - وراح أرسل عليكم العقوبة. بصوا ساعات الناس بتاخد لنفسها حجة في عمل الخطأ، يقولك ماهو كل كدة، العمومية، الناس دي كانت بتقول كده: ماحنا وملوكنا ورؤسائنا وكله، فيعني كله بيعمل يبقى خلاص بما إن كله بيعمل أنا كمان هعمل زيهم، فبقت العمومية دي حجة إن الواحد يعمل غلط، مش عمومية وبس، وشمولية، كل الفئات، هو الرجالة بس اللي بتعمل غلط؟ لا ولا السيدات بس؟ لا، الرجالة والسيدات، الشمولية. ده كمان هم بيحاولوا يلاقوا لنفسهم أي حجة عشان اللي إحنا فيه، كله بيعمل كده من الكبير للصغير الرجالة والسيدات كله كله، فانت بقى يعني سيبنا نعمل اللي إحنا عايزينه. لكن الحقيقة مش معنى إن كل الناس بتعمل غلط، يبقى الغلط ده بقى صح، الغلط غلط، الْخَطِيَّةُ خَاطِئَةً جِدًّا. (رو 7: 13).
22 وَلَمْ يَسْتَطِعِ الرَّبُّ أَنْ يَحْتَمِلَ بَعْدُ مِنْ أَجْلِ شَرِّ أَعْمَالِكُمْ، مِنْ أَجْلِ الرَّجَاسَاتِ الَّتِي فَعَلْتُمْ، فَصَارَتْ أَرْضُكُمْ خَرِبَةً وَدَهَشًا وَلَعْنَةً بِلاَ سَاكِنٍ كَهذَا الْيَوْمِ. ربنا مقدرش يحتمل من أجل شر أعمالكم، حطوا ربنا إله كده من ضمن الآلهة. خلاص مبقاش في تفرد وتميز ليهوه، وبقوا هم كمان مش شعب خاص ليهوه، ده ليهم الآلهة بتاعة الأرض كلها. ليتنا أيها الأحباء لا نصل إلى مرحلة إن ربنا يقول: مش قادر احتمل شركم. حصل كده في يوم من الأيام مع الناس في وقت الطوفان، وحصل كده في يوم من الأيام مع المملكة الشمالية لما اتاخدوا في الأسر الآشوري، وبعديها بـ 100 سنة حصل كده برضه مع المملكة الجنوبية، وربنا قالهم: لم أعد أحتمل بعد من أجل شر أعمالكم، وراحوا الأسر البابلي. يعني نحسب طول أناة ربنا خلاصًا، مش طول أناة ربنا والواحد بيعمل اللي هو عايزه. زي مثلاً إحنا بنتناول كلنا بس إحنا لسه زي ما إحنا مثلا في الشتيمة أو في الإدانة. طب وبعدين؟ فبيقول ابن المقفع: المفروض الواحد اللي قبل ما يروح يتناول بيبقى حريص في يوم التناول وبيبقى حريص اليوم اللي بعد التناول كمان، عشان كده من إحدى صلوات الإفخارستيا يقولك: إفخارستيا لحراسة التقوى. يعني إيه لحراسة التقوى؟ تخيلوا واحد قبل ما يتناول واخد باله ومنتبه جدًا، يوم قبليها وفي يوم التناول حريص جدًا، ويقول: لا، أنا مش هشتم النهاردة، أنا متناول. لا، النهاردة أنا مش هبص بصة وحشة، أنا متناول. ويوم بعد التناول كمان، فالإفخارستيا لحراسة التقوى. لكن واحد يروح يتناول ويطلع يلعن ويشتم، وهي هي الحياة. إيه ده؟
23 مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ قَدْ بَخَّرْتُمْ وَأَخْطَأْتُمْ إِلَى الرَّبِّ، وَلَمْ تَسْمَعُوا لِصَوْتِ الرَّبِّ، وَلَمْ تَسْلُكُوا فِي شَرِيعَتِهِ وَفَرَائِضِهِ وَشَهَادَاتِهِ مِنْ أَجِلِ ذلِكُمْ قَدْ أَصَابَكُمْ هذَا الشَّرُّ كَهذَا الْيَوْمِ». إرميا بيقولهم عشان كل الخطايا بتاعتكم دي وعدم السمع لكلمة ربنا وشريعته وفرائضه وشهاداته، "مِنْ أَجِلِ ذلِكُمْ قَدْ أَصَابَكُمْ هذَا الشَّرُّ كَهذَا الْيَوْمِ." ... لا متفكروش إن البُعد عن ربنا يخلينا نعيش في خير، لا، ده انتم لما بعدتوا عن ربنا حصلكم كل الشر ده.
24 ثُمَّ قَالَ إِرْمِيَا لِكُلِّ الشَّعْبِ وَلِكُلِّ النِّسَاءِ: «اسْمَعُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ يَا جَمِيعَ يَهُوذَا الَّذِينَ فِي أَرْضِ مِصْرَ.
25 هكَذَا تَكَلَّمَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: أَنْتُمْ وَنِسَاؤُكُمْ تَكَلَّمْتُمْ بِفَمِكُمْ وَأَكْمَلْتُمْ بِأَيَادِيكُمْ قَائِلِينَ: إِنَّنَا إِنَّمَا نُتَمِّمُ نُذُورَنَا الَّتِي نَذَرْنَاهَا، أَنْ نُبَخِّرَ لِمَلِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَنَسْكُبُ لَهَا سَكَائِبَ، فَإِنَّهُنَّ يُقِمْنَ نُذُورَكُمْ، وَيُتَمِّمْنَ نُذُورَكُمْ. بيقولوا: إحنا خلاص نذرنا لملكة السماوات، فلازم نعمل النذر. إيه ده؟ نذرتوا مصيبة فبتكملوا وتعملوا المصيبة؟ "أَنْ نُبَخِّرَ لِمَلِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَنَسْكُبُ لَهَا سَكَائِبَ، فَإِنَّهُنَّ يُقِمْنَ نُذُورَكُمْ، وَيُتَمِّمْنَ نُذُورَكُمْ." ... بيقولهم: انتم عايزين تقيموا النذر وتتمموا النذر، حاجة يعني كأن متقدرش ترجعوا فيها؟ انتم بترتكبوا عمي فظيع يعني! فقال لهم إرميا: كلام الله وعقابه االلي جاي عليهم بسبب تبخيرهم لآلهة السموات وتقديم نذور لها كل هذا يؤكد إيمانهم بها وليس بالله.
26 لِذلِكَ اسْمَعُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ يَا جَمِيعَ يَهُوذَا السَّاكِنِينَ فِي أَرْضِ مِصْرَ: هأَنَذَا قَدْ حَلَفْتُ بِاسْمِي الْعَظِيمِ، قَالَ الرَّبُّ، إِنَّ اسْمِي لَنْ يُسَمَّى بَعْدُ بِفَمِ إِنْسَانٍ مَا مِنْ يَهُوذَا فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ قَائِلاً: حَيٌّ السَّيِّدُ الرَّبُّ. ربنا قالهم: خلاص، اسمي مش هخليه ييجي على ألسنتكم تاني. ليه يا رب؟ يقول: لأن هم دنسوا اسمى بين الأمم. انتم عارفين إيزيس وأوزوريس؟ هم حطوا يهوه من ضمنهم يعني، فبيعبدوا عشتاروث ويهوه وإيزيس وأوزوريس، حاجة آخر لخبطة! أهو إله من الآلهة الكتيرة وخلاص. ربنا قالهم: لا، لا يُذكر اسمي على أفواهكم في ظل الخرافات اللي انتم فيها دي. وربنا يقول:" لَنْ يُسَمَّى بَعْدُ بِفَمِ إِنْسَانٍ مَا مِنْ يَهُوذَا فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ قَائِلًا: حَيٌّ السَّيِّدُ الرَّبُّ." ... الناس دي كانت ميزتهم إن هم تبع يهوه، بس ربنا قالهم خلاص انتم مش تبعي. يفكرنا باللي هيحصل في اليوم الأخير: فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ! (مت 7: 23). فربنا يقولهم لا، لو بالطريقة دي أنا معرفكمش.
27 هأَنَذَا أَسْهَرُ عَلَيْهِمْ لِلشَّرِّ لاَ لِلْخَيْرِ، فَيَفْنَى كُلُّ رِجَالِ يَهُوذَا الَّذِينَ فِي أَرْضِ مِصْرَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ حَتَّى يَتَلاَشَوْا. ربنا بيقرر أنه: هيبيد شعبه وهيموتوا بسيف ملك بابل، واللي مش هيموت بالسيف هيموت بالجوع .عكس ما تخيلوا من وجود خيرات لهم في مصر.
28 وَالنَّاجُونَ مِنَ السَّيْفِ يَرْجِعُونَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ إِلَى أَرْضِ يَهُوذَا نَفَرًا قَلِيلاً، فَيَعْلَمُ كُلُّ بَقِيَّةِ يَهُوذَا الَّذِينَ أَتُوْا إِلَى أَرْضِ مِصْرَ لِيَتَغَرَّبُوا فِيهَا، كَلِمَةَ أَيِّنَا تَقُومُ. هم راحوا قلة إلى مصر، هيفضلوا قلة علطول واللي هينجوا منهم قلة قليلة جدًا، اللي اتاخدوا إلى مصر يعني عنوة. "كلمة أينا تقوم" ... يعني: كلمة مين فينا اللي تقوم، هل كلمة الله أم كلمة اليهود؟ كلمة مين اللي تقوم؟ كلمتكم انتم ولا كلمة يهوه إله السماء؟! صعب أوي إن الإنسان يعند مع ربنا بالشكل ده، مساكين!
29 «وَهذِهِ هِيَ الْعَلاَمَةُ لَكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، إِنِّي أُعَاقِبُكُمْ فِي هذَا الْمَوْضِعِ، لِتَعْلَمُوا أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَقُومَ كَلاَمِي عَلَيْكُمْ لِلشَّرِّ. وربنا بيقولهم طب هديكم علامة. ربنا ده حنين أوي! يا رب خلاص بقى ما تسيبكم منهم؟ لا، هديهم علامة عشان يعرفوا إن اللي أنا قولته ده صح. الحقيقة، آية صعبة جدًا. هأنذا أسهر عليهم للشر لا للخير. إحنا نصلي ونقوله: يا الله انظر إلينا وانظر إلينا بالخير يا رب وبالبركة بالنعمة وبالغفران. لكن ربنا يقولهم: أسهر عليهم للشر. مين اللي يحتمل؟ ياريتنا كلنا نحيا باستقامة وفي توبة مع ربنا.
30 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَدْفَعُ فِرْعَوْنَ حَفْرَعَ مَلِكَ مِصْرَ لِيَدِ أَعْدَائِهِ وَلِيَدِ طَالِبِي نَفْسِهِ، كَمَا دَفَعْتُ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا لِيَدِ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ عَدُوِّهِ وَطَالِبِ نَفْسِهِ». إن الملك أو الفرعون اللي انتم رايحين تحتموا فيه هيموت، على فكرة كتير في أسفار الكتاب المقدس يقولك: فرعون مصر، من غير ما يذكر اسمه. هنا عشان ربنا يقولهم بكل تحديد عشان الكلام اللي خرج من فمه يعرفوا إنه هيتحقق بالظبط. قالهم اسم الفرعون: حفرع، مش خفرع ، و ده واحد تاني غير خفرع اللي بنى الهرم. واللي هيموته هو: نبوخذنصر ملك بابل.
 ⪢