↰🏠 
🔝

إرميا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

الاصحاح 41

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَكَانَ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَثَنْيَا بْنِ أَلِيشَامَاعَ، مِنَ النَّسْلِ الْمُلُوكِيِّ، جَاءَ هُوَ وَعُظَمَاءُ الْمَلِكِ وَعَشَرَةُ رِجَال مَعَهُ إِلَى جَدَلْيَا بْنِ أَخِيقَامَ إِلَى الْمِصْفَاةِ، وَأَكَلُوا هُنَاكَ خُبْزًا مَعًا فِي الْمِصْفَاةِ. إصحاح 41 بيحكي حكاية برضه مؤسفة بعد خراب أورشليم ولم يُذكَر في الإصحاح إرميا خالص، لكن بالضرورة كان موجود في مجموعة من المجموعات هنشوفها وإحنا بندرس. إصحاح 41: بيحكي عن اغتيال جدليا الوالي أو الحاكم اللي عينه نبوخذ نصر والي على أورشليم ، وكنا شفنا في إصحاح 40 إن فيه واحد من القادة حذر جدليا وقاله إلحق إسماعيل بيدبر مؤامرة علشان يقتلك فخلي بالك، ولكن جدليا الحقيقة مصدقوش وقاله لا أنت بتكدب وإسماعيل مش هيعمل كده. هنشوف في الإصحاح ده كيف اغتال إسماعيل جدليا بكل خسة والظروف اللي أحاطت بهذا الاغتيال. غالباً ده واحد يمت بصلة إلى النسل الملوكي من بيت صدقيا لكن مختارهوش نبوخذنصر يبقى والي على على أورشليم وأختار جدليا. جه ومعاه عشرة رجال إلى جدليا، وكنا اتفقنا إن جدليا قعد في مدينة اسمها المصفاة، والمهم جدليا رحب بيهم وعملهم مايدة علشان ياكلوا معاه، والراجل كانت نيته كويسة ومش واخد خوانة، بالرغم إن في واحد حذره وقاله إسماعيل عايز يقتلك، لكن جدليا عملهم وليمة.
2 فَقَامَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا وَالْعَشَرَةُ الرِّجَالِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَضَرَبُوا جَدَلْيَا بْنَ أَخِيقَامَ بْنِ شَافَانَ بِالسَّيْفِ فَقَتَلُوهُ، هذَا الَّذِي أَقَامَهُ مَلِكُ بَابِلَ عَلَى الأَرْضِ. بمنتهى الخسة الحقيقة إن واحد يكون عمال يكرمك ويضايفك ومش عارف يعمل إيه عشان يخدمك ويفرحك، والمقابل إن أنت تكون بتدبر مؤامرة عشان تموته، وشوفوا الحب في مقابل الكراهية والبساطة في مقابل كم من الفساد فظيع اللي بيعمله إسماعيل ده، قام هو والـ 10 رجال وضربوا جدليا ابن أخيقام ابن شافان بالسيف فقتلوه، هذا الذي أقامه ملك بابل والي على الأرض،
3 وَكُلُّ الْيَهُودِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ، أَيْ مَعَ جَدَلْيَا، فِي الْمِصْفَاةِ وَالْكَلْدَانِيُّونَ الَّذِينَ وُجِدُوا هُنَاكَ، وَرِجَالُ الْحَرْبِ، ضَرَبَهُمْ إِسْمَاعِيلُ. ومش بس قتلوا جدليا، ولكن قتلوا كل اليهود اللي كانوا موجودين معاهم في الوقت ده والبابليين اللي كان نبوخذنصر سايبهم. طبعاً هي فيها نقطة مش واضحة وهي إن ازاي إسماعيل ومعه 10 رجال يعملوا حركة الاغتيال الفظيعة دي، ومش بس يموتوا جدليا لا ده كمان شوية اليهود اللي كانوا معاه وشوية البابليين، والصراحة مش عارفين الظروف كانت إيه فهل إسماعيل كان عامل مؤامرة محبوكة للدرجادي وفي ناس تاني كانت معه ولم تُذكر؟ لكن هو في الآخر موت جدليا واللي حواليه. وكتير بقى من المفسرين بيقولوا بسبب الحقد والحسد والغيرة ولأن هو كان حاسس إن هو من النسل الملكي فالمفروض هو أولى إنه يبقى الوالي مش جدليا، فبيقولوا كمان حاسس إن جدليا عميل لبابل وبابل دي اللي بهدلتهم وموتتهم ودمرتهم وخربت الهيكل ودمرت أورشليم، فالمهم قرر جوه نفسه ومعاه العشرة دول إنهم يخلصوا من جدليا. الحسد والكراهية والغيرة يعملوا كده ويخلوا الواحد أعمى ويصير في الظلمة
4 وَكَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي بَعْدَ قَتْلِهِ جَدَلْيَا وَلَمْ يَعْلَمْ إِنْسَانٌ، مفيش حد لسه عارف وكان مخبي الموضوع لأن هو موته وموت اللي حواليه وغالباً خبي الموضوع شوية كده.
5 أَنَّ رِجَالاً أَتَوْا مِنْ شَكِيمَ وَمِنْ شِيلُوَ وَمِنَ السَّامِرَةِ، ثَمَانِينَ رَجُلاً مَحْلُوقِي اللُّحَى وَمُشَقَّقِي الثِّيَابِ وَمُخَمَّشِينَ، وَبِيَدِهِمْ تَقْدِمَةٌ وَلُبَانٌ لِيُدْخِلُوهُمَا إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ. في رجال بقى حوالي 80 رجل جايين من 3 مدن شمال أورشليم بالترتيب كده، جايين من شيلوه وهنقول أرقام تقريبية تقريباً 15 ميل فوق أورشليم، وبعد كده شكيم حوالي 30 ميل، وبعد كده مدينة تانية وهي السامرة حوالي 35 ميل، يعني 15/30/35 مدن شمال أورشليم، ناس جايين من المدن دي ومجمعين نفسهم ورايحين يبكوا أورشليم ويبكوا الهيكل ويقدموا تقديمات، ويقعدوا كده في حزن شوية على الحالة اللي وصلتلها أورشليم ووصل ليها الهيكل وجايبين معاهم التقديمات بتاعتهم. والحاجات الـ 3 اللي هيقولها دي علامة الحزن الشديد: .... "مَحْلُوقِي اللُّحَى وَمُشَقَّقِي الثِّيَابِ وَمُخَمَّشِينَ." ... تعرفوا الحزن عندنا في الصعيد لما الواحد يشق ثيابه السيدات ولا الرجالة من كتر الحزن يعني. "مشققي الثياب" ... علامة من علامات الحزن شق الثياب. "مخمشين" ... مجروحين بجروح غائرة. وديه كانت عادة من العادات الوثنية لإرضاء الآلهة تجريح الجسم. المهم الناس دي كانت جاية حالقة دقنها وشاقة ثيابها ومخمشين يعني مجرّحين نفسهم على الآخر، وطبعاً دي عادة وثنية المخمشين دي. "وَبِيَدِهِمْ تَقْدِمَةٌ وَلُبَانٌ لِيُدْخِلُوهُمَا إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ."
6 فَخَرَجَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا لِلِقَائِهِمْ مِنَ الْمِصْفَاةِ سَائِرًا وَبَاكِيًا. فَكَانَ لَمَّا لَقِيَهُمْ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: «هَلُمَّ إِلَى جَدَلْيَا بْنِ أَخِيقَامَ». الراجل ده كان فظيع الحقيقة، وأنت بتبكي ليه؟ يقولك هما جايين عاملين دور حزن فنعمل نفسنا إن إحنا حزاني معاهم لغاية ما ناخدهم في المصيدة ونخلص منهم، وهو الراجل رايحلهم بيستقبلهم وعامل نفسه بيبكي مع الناس وهو عارف إن الناس جاية حالتها في منتهى الحزن على الخراب اللي حصل في أورشليم وفي الهيكل، فهو عمل نفسه إنه حزين معاهم يعني، وإسماعيل ده منعرفش هو كان من أنهي نوع الحقيقة من كتر الشر ده. "فَخَرَجَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا لِلِقَائِهِمْ مِنَ الْمِصْفَاةِ سَائِرًا وَبَاكِيًا. فَكَانَ لَمَّا لَقِيَهُمْ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: «هَلُمَّ إِلَى جَدَلْيَا بْنِ أَخِيقَامَ." ... قالهم تعالوا أوديكوا لجدليا وده الحاكم دلوقتي والوالي وتشوفوه ويشوفكوا وتسلموا عليه وهو المسؤول عن الأرض دلوقتي، وكأن الراجل يعني بيعمل معروف وبيعمل خير، فقالوله حاضر نروح معاك.
7 فَكَانَ لَمَّا أَتَوْا إِلَى وَسْطِ الْمَدِينَةِ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَثَنْيَا قَتَلَهُمْ وَأَلْقَاهُمْ إِلَى وَسْطِ الْجُبِّ، هُوَ وَالرِّجَالُ الَّذِينَ مَعَهُ. مشي معاهم لغاية وسط المدينة، وعملوا عليهم كمين بعد ما اتأكدوا إن معهمش أي سلاح ولا حاجة وراح داير فيهم قتل. طب قتلت جدليا وقلنا خلاص علشان أنت عايز تبقى الوالي وتبقى الحاكم لكن الـ 80 دول عملولك ايه وبتموت فيهم ليه؟ "فكان لما أتوا إلى وسط المدينة أن إسماعيل إبن نثنيا قتلهم وألقاهم إلى وسط الجب." ... قعد يموّت فيهم وكان فيه جب كبير، بير كبير أوي كده، ألقى الجثث فيه.
8 وَلكِنْ وُجِدَ فِيهِمْ عَشَرَةُ رِجَال قَالُوا لإِسْمَاعِيلَ: «لاَ تَقْتُلْنَا لأَنَّهُ يُوجَدُ لَنَا خَزَائِنُ فِي الْحَقْلِ: قَمْحٌ وَشَعِيرٌ وَزَيْتٌ وَعَسَلٌ». فَامْتَنَعَ وَلَمْ يَقْتُلْهُمْ بَيْنَ إِخْوَتِهِمْ. من الـ 80 دول في 10 كده قالوله أستنى متموتناش إحنا عندنا مخازن كتيرة محدش يعرفها غيرنا مليانة بالخيرات فمتموتناش ونديهالك. "وَلكِنْ وُجِدَ فِيهِمْ عَشَرَةُ رِجَال قَالُوا لإِسْمَاعِيلَ: «لاَ تَقْتُلْنَا لأَنَّهُ يُوجَدُ لَنَا خَزَائِنُ فِي الْحَقْلِ: قَمْحٌ وَشَعِيرٌ وَزَيْتٌ وَعَسَلٌ»." ... ااسماعيل ده طماع جدا وشكله سفاح ، مش بس يعني اللي هو قتل جدليا وخلاص، ويمكن في بينه وبين جدليا أهو تار ومفروض أنت من النسل الملكي وكنت عايز تبقى بدل جدليا، لكن ده شكله وطبعه كده سفاح وقتّال قتلة، وده علشان نعرف نوعية الناس اللي كانت عايشة في أورشليم كانت ايه، وإسماعيل ده كان من الرؤساء وكان من الطبقة الحاكمة، علشان لما ربنا يتكلم عن الطبقة الحاكمة والرؤساء دول كلام صعب وشديد منلومش ربنا، وأهو منهم مثال إسماعيل، وده ربنا إداله فرصة كمان ومتقتلش من ضمن اللي اتقتلوا في أورشليم، ولا من اللي اتسبوا إلى بابل ، ولكن ده ربنا سابه في الأرض وأهو أزرع في الأرض والخير ابتدى يعني يجي تاني، لكن ده مكنش عايز كده. طب أنت بالحركة اللي هتعملها دي هتقضي على البقية الباقية في أورشليم، ماهو نبوخذنصر لما يعرف إن أنتم عملتوا كده مش هيسيبكم. ده هيجي وهيطربقها عليكم كلكم، لكن هو ولا في دماغه أورشليم ولا في دماغه الأرض ولا في دماغه أي حاجة وهو في دماغه خطة تانية وأجندة تانية بس، وميهموش ولا أرض ولا أورشليم ولا كل الكلام ده كله يفرق معاه أصلا، ولكن يفرق مع الناس الغلابة.
9 فَالْجُبُّ الَّذِي طَرَحَ فِيهِ إِسْمَاعِيلُ كُلَّ جُثَثِ الرِّجَالِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ بِسَبَبِ جَدَلْيَا، هُوَ الَّذِي صَنَعَهُ الْمَلِكُ آسَا مِنْ وَجْهِ بَعْشَا مَلِكِ إِسْرَائِيلَ. فَمَلأَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا مِنَ الْقَتْلَى. آسا الملك عمل الجب ده كنوع من أنواع التحصينات في وجه ملك من ملوك المملكة الشمالية اللي اسمه بعشا. "فَمَلأَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا مِنَ الْقَتْلَى." ... مش كده وبس، يعني قتل جدليا واللي حواليه، وموت 70 من الـ 80 اللي جايين دول.
10 فَسَبَى إِسْمَاعِيلُ كُلَّ بَقِيَّةِ الشَّعْبِ الَّذِينَ فِي الْمِصْفَاةِ، بَنَاتِ الْمَلِكِ وَكُلَّ الشَّعْبِ الَّذِي بَقِيَ فِي الْمِصْفَاةِ، الَّذِينَ أَقَامَ عَلَيْهِمْ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ جَدَلْيَا بْنَ أَخِيقَامَ، سَبَاهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا وَذَهَبَ لِيَعْبُرَ إِلَى بَنِي عَمُّونَ. وبعدين كمان خد سبايا، طب هو حضرتك من بني إسرائيل ولا أنت منين؟ أنت واخد سبايا حرب من أهلك ومن ناسك، كأنك أنت العدو اللي جاي من بره بتاخدهم سبايا ليك؟ ... مفيش أي منطق ولا أي عقل في اللي هو عمله ده. "بنات الملك" ... كل النساء اللي من النسل الملكي الذين بقوا بعد سبى صدقيا ملك يهوذا ومن معه ، وترحيلهم إلى بابل. وممكن يكونوا من أسرة جدليا أي بناته وأخوته ويقصد أقرباء جدليا حاكم مملكة يهوذا. خدهم لأنه عايز يقول: أنا الملك وأنا اللي مسؤول، فخد بنات الملك وكل الشعب. "سَبَاهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا وَذَهَبَ لِيَعْبُرَ إِلَى بَنِي عَمُّونَ." ... واخد السبايا كلهم لملك بني عمون.
11 فَلَمَّا سَمِعَ يُوحَانَانُ بْنُ قَارِيحَ وَكُلُّ رُؤَسَاءِ الْجُيُوشِ الَّذِينَ مَعَهُ بِكُلِّ الشَّرِّ الَّذِي فَعَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا، ويوحانان، الراجل اللي حذر جدليا من الأول وقاله أرجوك خد بالك إسماعيل عايز يموتك وجدليا مسمعوش.
12 أَخَذُوا كُلَّ الرِّجَالِ وَسَارُوا لِيُحَارِبُوا إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَثَنْيَا، فَوَجَدُوهُ عِنْدَ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي فِي جِبْعُونَ. مدينة بعيدة عن المصفاة كده بـ 3 ولا 4 ميل أو 5 ميل بالكتير، ومكانش لسه مشي كتير بعيد عن المصفاة، فالمهم يوحانان ده خد الرجالة اللي معاه والجيش اللي معاه وراح علشان يلحق إسماعيل.
13 وَلَمَّا رَأَى كُلُّ الشَّعْبِ الَّذِي مَعَ إِسْمَاعِيلَ يُوحَانَانَ بْنَ قَارِيحَ وَكُلَّ رُؤَسَاءِ الْجُيُوشِ الَّذِينَ مَعَهُمْ فَرِحُوا. وده درس برضه نتعلمه بس دي تيجي بالصلاة بقا ففي أوقات ساعات بيبقى فيه احتياج شديد إليك، فأطلب من ربنا لما يبقى في حد محتاجك بشدة تبقى موجود ومتبقاش بعيد أو متبقاش في وقت كده لما ترجعلهم تكون الدنيا باظت والحاجة اللي كانوا عايزينك فيها تكون خلاص. فأنت يا يوحانان عارف إن إسماعيل عايز يموت جدليا فكنت خليك معاه الفترة دي وخليك قريب منه علشان تبقى موجود ولو حصل أي حاجة تلحق بسرعة، لكن في الوقت اللي كان جدليا بالحقيقة محتاجك مكنتش موجود، . الشعب اللي خدهم إسماعيل سبايا، اول ما شافوا يوحانان جاي فرحوا أوي. وعرفوا انه هينقذهم.
14 فَدَارَ كُلُّ الشَّعْبِ الَّذِي سَبَاهُ إِسْمَاعِيلُ مِنَ الْمِصْفَاةِ، وَرَجَعُوا وَسَارُوا إِلَى يُوحَانَانَ بْنِ قَارِيحَ. غالباً إسماعيل شاف الجيش جاي وراه، فراح قالك أفلت بجلدي وساب السبايا اللي هو خدهم و هرب، فالشعب اللي كان واخده إسماعيل سبايا: راح رجع إلى يوحانان.
15 أَمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا فَهَرَبَ بِثَمَانِيَةِ رِجَال مِنْ وَجْهِ يُوحَانَانَ وَسَارَ إِلَى بَنِي عَمُّونَ. خاف إسماعيل من يوحانان. ولقي انه معه ثمانية أشخاص من الأشرار اللي معاه، وهرب بسرعة إلى بني عمون وهكذا انتهت قصة إسماعيل ومؤامراته وشروره. يوحانان لقي الوضع كده مفيش أسوء من كده، ويعني عندنا خطر من بني عمون اللي هو الملك اللي اسمه بعليس ، وممكن يجهز نفسه ويجيلنا بإسماعيل تاني، وأدي خطر من الشرق، وعندنا خطر من الشمال وهو نبوخذنصر، ويعني أكيد نبوخذنصر لما هيسمع بكل اللي حصل ده بالرغم إن إحنا معملناش حاجة، لكن هيجي ويخلص على البقية الباقية اللي موجودة، فقعدوا يفكروا طب و نعمل إيه دلوقتي؟ الشرق خطر والشمال خطر ومش عارفين نعمل إيه فقعدوا يفكروا وقالوا خلاص ننزل مصر.
16 فَأَخَذَ يُوحَانَانُ بْنُ قَارِيحَ وَكُلُّ رُؤَسَاءِ الْجُيُوشِ الَّذِينَ مَعَهُ، كُلَّ بَقِيَّةِ الشَّعْبِ الَّذِينَ اسْتَرَدَّهُمْ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ نَثَنْيَا مِنَ الْمِصْفَاةِ، بَعْدَ قَتْلِ جَدَلْيَا بْنِ أَخِيقَامَ، رِجَالَ الْحَرْبِ الْمُقْتَدِرِينَ وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَالَ وَالْخِصْيَانَ الَّذِينَ اسْتَرَدَّهُمْ مِنْ جِبْعُونَ.
17 فَسَارُوا وَأَقَامُوا فِي جَيْرُوتَ كِمْهَامَ الَّتِي بِجَانِبِ بَيْتِ لَحْمٍ، لِيَسِيرُوا وَيَدْخُلُوا مِصْرَ بصراحة كان أحسن لو سأل إرميا وغالباً إرميا كان من ضمن الناس اللي كان هيخدوهم إلى بني عمون لكن ربنا مسمحش، لكن يوحانان مسألش إرميا ومسألش حد وخد قرار مع نفسه كده وقال إحنا نهرب من المكان ده ونروح على مصر. "جيروت " ... يعني مخيم زي مخيمات اللاجئين، وهو الراجل قالك تبقي حاجة مؤقتة كده لغاية ما نهرب على مصر فسكنوا في المكان ده.
18 مِنْ وَجْهِ الْكَلْدَانِيِّينَ لأَنَّهُمْ كَانُوا خَائِفِينَ مِنْهُمْ، لأَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَثَنْيَا كَانَ قَدْ ضَرَبَ جَدَلْيَا بْنَ أَخِيقَامَ الَّذِي أَقَامَهُ مَلِكُ بَابِلَ عَلَى الأَرْضِ. وهروبه علي مصر هو واللي معاه ده كان ضعف منه، رغم تقواه فكان لابد أن يصلي ويسأل إرميا، أو يسترجع كلام إرميا الذي حذر من الالتجاء إلى مصر. فكان لازم يثق في ربنا ويفضل ثابت في ايمانه ان ربنا يحيمه من اي حاجة هو واللي معاه. الإصحاح ده الحقيقة فيه درسين كبار أوي نقدر نستخلصهم منه. نقوله يا رب خلصنا من الحسد، والقديس يوحنا الذهبي الفم ليه تأمل جميل حلو أوي فيقول: إن الحسد أسوا من محبة الفضة ومحبة المال، وكأن محبة المال دي أسوأ حاجة يعني، وأهو اللي بيجيله فلوس بيفرح. ويقول أسوأ من الزنا، ويقول الزنا أهو الواحد اللي بيزني ده من أجل لذة مؤقتة، وقعد يقول أسوا من كذا حاجة ومن السرقة مثلاً وقال اللي بيسرق يمكن عشان الفقر فراح خد حاجة بيسرقها، إنما الحاسد بيفرح لما الناس التانيين يتأذوا، يعني الحسد أسوأ من اللي بيحب الفلوس واللي بيزني واللي بيسرق، وطبعاً كل ده غلط والقديس يوحنا بيقول بس الأسوأ من دول كلهم هو الحسد، لأن أنت مش بتفرح علشان أنت خدت حاجة، ولكن علشان فلان أتاذي. وقبل كل ده الحسد الذي دخل إلى العالم بحسد إبليس. والشيطان لما يحسد يحسدنا إحنا لكن ميحسدش شيطان زيه شيطان، ولكن الشيطان يحسد الإنسان. الحاجة التانية: نقوله يا رب خلينا دايماً موجودين في أوقات ضيقة الأخرين لما يبقوا محتاجينا، وموجودين على قد ما نقدر ونعمل اللي ربنا يقدرنا عليه، ربنا يدينا كلنا نعمة وبركة ومعونة.
 ⪢