↰🏠 
🔝

إرميا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

الاصحاح 35

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 الْكَلِمَةُ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ فِي أَيَّامِ يَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا قَائِلَةً: إحنا كنا خدنا إرميا 34 وشفنا خيانة بيت يهوذا والمرة دي بقى في إرميا 35 قصة جميلة أوي ويمكن مش معروفة كتير في الكتاب المقدس لكن قصة حلوة الحقيقة عن ناس اسمهم الركابيين ودي قصة بتحكي عن الإخلاص والأمانة والوفاء يعني كأننا في إصحاح 34 بنشوف خيانة ، فربنا بيورينا العكس في إصحاح 35 فبنشوف إخلاص وأمانة ووفاء لمجموعة من الناس اسمهم الركابيين، والركابيين : دي جماعة تُنسَب إلى يوناداب ابن ركاب ويوناداب ابن ركاب ده كان في وقت إيليا النبي حوالي سنة 800 وشوية قبل المسيح، وكان يوناداب ابن ركاب ده رئيس فرع من فروع قبيلة القينيين. فاكرين في أيام موسى كان حماه اسمه يثرون من مديان، وكان يُطلق عليه القيني أو المدياني، وكان في قبيلة كبيرة اسمها القينيين ليها أفرع كتير وفرع من أفرع القبيلة دي كان اسمهم بني ركاب نسبةً إلى جدهم الكبير، يوناداب ابن ركاب: ده اللي ظهر في أيام إيليا وليه قصة كده مع ياهو الملك وياهو ده كان الملك بتاع المملكة الشمالية وكان يوناداب رجل تقي وحلو وهو كان يعتبر رئيس الفرع ده فرع الركابيين من قبيلة القيني. حصل معاهم حاجة الناس الركابين دول : إرميا جابهم وقالهم تعالوا عايزكم في الهيكل وخدهم فعلاً في الهيكل ودخلهم مكان مخدع كبير من المخادع اللي موجودة في الهيكل وعرض عليهم حاجة غريبة، وده علشان ربنا يورينا الفرق ما بين الناس دي اللي عايشة بمنتهى الأمانة وما بين المفترض إن هما يكونوا شعبه في إصحاح 34 اللي كانوا خاينين للأمانة ومفيش إخلاص خالص. 1 الْكَلِمَةُ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ فِي أَيَّامِ يَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا قَائِلَةً: أحداث الإصحاح ده في أيام ياهوياقيم اواخر ايامه يعني كأن الكتاب المقدس خدنا عشر سنين لورا، والإصحاح اللي فات كان في أيام صدقيا في الأواخر، قال " ياهوياقيم ابن يوشيا " ... علشان يؤكد على فكرة الإخلاص والخيانة، ويوشيا ده منتهي الإخلاص وكان رجل صالح وأقام نهضة في مملكة يهوذا، لكن ابنه ده اللي هو يهوياقيم ده مثال للفساد والخيانة وعدم الأمانة، فكأن من أول الإصحاح وربنا بيقول عنيكوا على الفرق ده لأن عايز أوضحلكم الفرق ده وأوضحلكوا الفرق ما بين الأمانة والخيانة.
2 «اِذْهَبْ إِلَى بَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ وَكَلِّمْهُمْ، وَادْخُلْ بِهِمْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى أَحَدِ الْمَخَادِعِ وَاسْقِهِمْ خَمْرًا». "الركابيين " ... اللي كان بيكلمهم إرميا، بقالهم 250 سنة ماشيين على وصية جدهم يوناداب ابن ركاب، وجدهم بقا كان قالهم: وصية خماسية من خمس حاجات: قالهم متشربوش خمر، وقالهم لا تبنوا بيوتاً لسكناكم، يعني ولا تشربوا خمر ولا تبنوا بيوت للسكني ولا يكون لكم كرم ولا حقل ولا زرع، يعني عايزهم يبقوا زي البدو كده الرحالة اللي عايشين في الخيام ملهمش بيوت وملهمش زرع وأرض يزرعوها، يعني تعيشوا كده كالبدو تعتمدوا فقط على نعمة ربنا اللي تعولكم وهنبقى نشوف ده ليه. فهما الناس دي عملوا زي ما جدهم قالهم بالظبط مدة 250 سنة، لغاية ما جه نبوخذنصر وبعض الجيوش الأخرى يهاجموا أورشليم فطبعاً المناطق ( زي مناطق البدو) اللي خارج أورشليم نبوخذنصر أكتسحها، فهما عشان يحموا نفسهم اضطروا يخشوا إلى أورشليم ويقعدوا جوه أورشليم، ودي يعني كانت غصباً عنهم وهما مكانوش عايزين كده لكن هجوم نبوخذنصر اضطرهم. "اِذْهَبْ إِلَى بَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ وَكَلِّمْهُمْ، وَادْخُلْ بِهِمْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى أَحَدِ الْمَخَادِعِ.وَاسْقِهِمْ خَمْرًا." ... يارب ايه الطلب الغريب ده؟ يعني تقول لإرميا ياخدهم ويدخلهم إلى بيت الرب في "أحد المخادع" ... وده زي مكان كبير جوه في بيت الرب ويقولك أعرض عليهم يشربوا خمر، طب ليه يا رب كده؟ هتشوفوا دلوقتي:
3 فَأَخَذْتُ يَازَنْيَا بْنَ إِرْمِيَا بْنِ حَبْصِينِيَا وَإِخْوَتَهُ وَكُلَّ بَنِيهِ وَكُلَّ بَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ،
4 وَدَخَلْتُ بِهِمْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مِخْدَعِ بَنِي حَانَانَ بْنِ يَجَدْلِيَا رَجُلِ اللهِ، الَّذِي بِجَانِبِ مِخْدَعِ الرُّؤَسَاءِ، الَّذِي فَوْقَ مِخْدَعِ مَعْسِيَّا بْنِ شَلُّومَ حَارِسِ الْبَابِ. "يازنيا" ... ده معناها الله يسمع، ويازنيا ابن إرميا وده مش إرميا النبي ولكن إرميا تاني . أخذ إرميا أحد رؤساء الركابيين، الذي يُدعى "يازنيا" وأسرته ومن معه من الركابيين، وأدخلهم إلى مخدع بنى حانان في بيت الرب.
5 وَجَعَلْتُ أَمَامَ بَنِي بَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ طَاسَاتٍ مَلآنَةً خَمْرًا وَأَقْدَاحًا، وَقُلْتُ لَهُمُ: «اشْرَبُوا خَمْرًا». خلى قدامهم طاسات وآنية كبيرة مليانة خمر، وقلت لهم اشربوا خمراً، وطبعاً يعني الموضوع غريب فازاي رجل الله يجبهم ويقولهم يلا اتفضلوا اشربوا خمر ومعنى كده إنه بيديهم زي تصريح. وإحنا أساساً ما بنصدق ناخد تصريح، فيقول: يا أبونا ممكن نفوت الأسبوع الأولاني في الصيام طب ممكن نصوم من نص الصيام، ونقعد نفاصل كده، وهنا مش هما اللي راحوا سألوا ممكن نشرب خمرولا لا؟ ده رجل الله اللي قالهم تعالوا اشربوا خمر اتفضلوا.
6 فَقَالُوا: «لاَ نَشْرَبُ خَمْرًا، لأَنَّ يُونَادَابَ بْنَ رَكَابَ أَبَانَا أَوْصَانَا قَائِلاً: لاَ تَشْرَبُوا خَمْرًا أَنْتُمْ وَلاَ بَنُوكُمْ إِلَى الأَبَدِ. شوفوا بقى واحد صاحب مبادئ ويا جمال الإنسان اللي عنده مبادئ، ده مين بقى اللي بيقولهم اشربوا؟ ده إرميا اللي بيقولهم اتفضلوا اشربوا وعاملهم يعني عزومة كبيرة، فرفضوا يشربوا : لا احنا مش بنشرب خمر، وإرميا تلاقيه مكنش متخيل الإجابة وهو عمل الحاجة اللي ربنا قاله عليها بس يعني هيشوف أهو ربنا كان قصده إيه، طب ليه متشربوش خمراً؟ "لان يُونَادَابَ بْنَ رَكَابَ أَبَانَا أَوْصَانَا قَائِلًا: لاَ تَشْرَبُوا خَمْرًا أَنْتُمْ وَلاَ بَنُوكُمْ إِلَى الأَبَدِ." ... قالوله إحنا عندنا وصية من جدنا الأكبر يوناداب ابن ركاب: لا تشربوا خمراً أنتم ولا بنوكم إلى الأبد.
7 وَلاَ تَبْنُوا بَيْتًا، وَلاَ تَزْرَعُوا زَرْعًا، وَلاَ تَغْرِسُوا كَرْمًا، وَلاَ تَكُنْ لَكُمْ، بَلِ اسْكُنُوا فِي الْخِيَامِ كُلَّ أَيَّامِكُمْ، لِكَيْ تَحْيَوْا أَيَّامًا كَثِيرَةً عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ مُتَغَرِّبُونَ فِيهَا. جدهم قالهم: اسكنوا في الخيام كل أيامكم، والناس اللي عايشة في الخيام اعتمادها دايما على ربنا. ولكن اللي عندهم أرض بيبقي عارف إن السنة دي أو الوقت ده هيزرع كذا ويحصد كذا، جدهم قالهم: "اسْكُنُوا فِي الْخِيَامِ كُلَّ أَيَّامِكُمْ، لِكَيْ تَحْيَوْا أَيَّامًا كَثِيرَةً عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ مُتَغَرِّبُونَ فِيهَا." ... حاجة جميلة أوي! راح قالهم العيشة بتاعتكوا دي كلها من أولها لأخرها غربة، فعلشان تعيشوا غربتكم بسلام وتطول أيامكم أعملوا الوصية دي، لا تشربوا خمراً وينفذوا باقي الوصايا. الغريب بقى يعني إن ولاده وأحفاد أحفاد أحفاد أحفاده يمكن أصل لمدة 250 سنة يحفظوا الوصية دي، فتخيلوا الناس دي الأمانة عندهم واصلة لغاية فين، وصية من 250 سنة لغاية دلوقتي حافظينها، طب ايه الأمانة دي؟
8 فَسَمِعْنَا لِصَوْتِ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ أَبِينَا فِي كُلِّ مَا أَوْصَانَا بِهِ، أَنْ لاَ نَشْرَبَ خَمْرًا كُلَّ أَيَّامِنَا، نَحْنُ وَنِسَاؤُنَا وَبَنُونَا وَبَنَاتُنَا،
9 وَأَنْ لاَ نَبْنِيَ بُيُوتًا لِسُكْنَانَا، وَأَنْ لاَ يَكُونَ لَنَا كَرْمٌ وَلاَ حَقْلٌ وَلاَ زَرْعٌ.
10 فَسَكَنَّا فِي الْخِيَامِ، وَسَمِعْنَا وَعَمِلْنَا حَسَبَ كُلِّ مَا أَوْصَانَا بِهِ يُونَادَابُ أَبُونَا. أعلن الركابيون طاعتهم طوال حياتهم لأبيهم يوناداب في عدم شرب الخمر والسكن في الخيام وعدم أمتلاك أراضي لزراعتها. كل ده تاكيد انهم اطاعوا وصايا جدهم لغاية اللحظة ديه.
11 وَلكِنْ كَانَ لَمَّا صَعِدَ نَبُوخَذْرَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى الأَرْضِ، أَنَّنَا قُلْنَا: هَلُمَّ فَنَدْخُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ وَجْهِ جَيْشِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَمِنْ وَجْهِ جَيْشِ الأَرَامِيِّينَ. فَسَكَنَّا فِي أُورُشَلِيمَ». يعني عايزين يقولوله يا إرميا النبي إحنا دخلنا أورشليم اضطراراً، لغاية ما موجة زحف نبوخذنصر دي تخلص لكن دي مش عيشتنا وده مش مكاننا، وإحنا مكاننا في الخيام زي وصية أبينا يوناداب.
12 ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلَةً: "أَمَا تَقْبَلُونَ تَأْدِيبًا لِتَسْمَعُوا كَلاَمِي، يَقُولُ الرَّبُّ؟ " ... مش عايزين تسمعوا ليه يا بني إسرائيل؟ فربنا بعت ارميا لشعب يهوذا: علشان يوبخهم انهم مش قابلين تاديب ربنا على خطاياهم على يد البابليين.
13 «هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: اذْهَبْ وَقُلْ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ: أَمَا تَقْبَلُونَ تَأْدِيبًا لِتَسْمَعُوا كَلاَمِي، يَقُولُ الرَّبُّ؟ "أَمَا تَقْبَلُونَ تَأْدِيبًا لِتَسْمَعُوا كَلاَمِي، يَقُولُ الرَّبُّ؟ " ... مش عايزين تسمعوا ليه يا بني إسرائيل؟ فربنا بعت ارميا لشعب يهوذا: علشان يوبخهم انهم مش قابلين تاديب ربنا على خطاياهم على يد البابليين.
14 قَدْ أُقِيمَ كَلاَمُ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ الَّذِي أَوْصَى بِهِ بَنِيهِ أَنْ لاَ يَشْرَبُوا خَمْرًا، فَلَمْ يَشْرَبُوا إِلَى هذَا الْيَوْمِ لأَنَّهُمْ سَمِعُوا وَصِيَّةَ أَبِيهِمْ. وَأَنَا قَدْ كَلَّمْتُكُمْ مُبَكِّرًا وَمُكَلِّمًا وَلَمْ تَسْمَعُوا لِي. ربنا بيقولهم بقا ولاد ركاب يعملوا وصية جدهم، وأنتوا متعملوش وصيتي، ويعني ولاد ركاب من 250 سنة ماشيين في وصية أبوهم وأنتوا يا بني إسرائيل مبتسمعوش لكلامي. والحقيقة صعب أوي إن ربنا يقولهم كده يعني تخيلوا ربنا بيقولهم : يعني أنتوا ولادي وحبايبي وشعبي ومن سرت بهم نفسي فأقولكم على كل الحاجات دي ولا تسمعوها، وأدي ناس من برا لأنهم مش من بني إسرائيل ولكنهم انضموا لشعب بني إسرائيل كده وهما خارجين من مصر وخدموهم واتعاملوا معاهم كويس وفضلوا معاهم عايشين في سلام، فيعني دول يسمعوا كلام جدهم وأنتوا متسمعوش كلام أبوكم السماوي؟ "مبكراً " ... يعني من بدري أوي وقلتلكم وفي الآخر أنتوا لم تسمعو لي، وتلاقوا في الفقرة دي 3 مرات يؤكد على إطاعة الركابيين و3 مرات يؤكد على عصيان بني إسرائيل في 14 و15 و16.
15 وَقَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ كُلَّ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءِ مُبَكِّرًا وَمُرْسِلاً قَائِلاً: ارْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ، وَأَصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ، وَلاَ تَذْهَبُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِتَعْبُدُوهَا، فَتَسْكُنُوا فِي الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُكُمْ وَآبَاءَكُمْ. فَلَمْ تُمِيلُوا أُذُنَكُمْ، وَلاَ سَمِعْتُمْ لِي. قلتلكم كل واحد يصلح طرقه وأعماله ويرجع عن طرقه الرديئة، "ولا تذهبوا وراء آلهة أخرى لتعبدوها" ... ودي وصية لكل واحد فينا، يعني لو في طريق وحش فارجع عن طريقك الوحش ولو في أعمال مش صالحة قدام ربنا لو سمحت ابتدي صلحها بقى، ولو في آلهة أخرى في حياتك لو سمحت اقف قدام ربنا قوله انزع الأصنام من قلبي يا رب. اذا الحل الوحيد: هو التوبة. وده الحل الوحيد اللي هما معملهوش ومتابوش.
16 لأَنَّ بَنِي يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ قَدْ أَقَامُوا وَصِيَّةَ أَبِيهِمِ الَّتِي أَوْصَاهُمْ بِهَا. أَمَّا هذَا الشَّعْبُ فَلَمْ يَسْمَعْ لِي. هي دي الخلاصة أو المغزى من قصة الركابيين، فربنا بيقولهم: لأن بني يوناداب ابن ركاب قد أقاموا وصية أبيهم، يعني ناس مخلصين وأوفياء، التي أوصاهم بها عملوه ونفذوه. أما هذا الشعب فلم يسمع لي. والحقيقة كذا مرة في العهد القديم يبقى فيه ناس مش من شعب ربنا يتصرفوا أحسن ويبكتوا شعب ربنا، ومن الأمثلة دي الركابيين ودول ناس مش من شعب ربنا بس ربنا حطهم مثال عشان يبكت الشعب، ومن الأمثلة دي راعوث الموآبية ومكانتش من شعب ربنا بس طلعت أحسن من الناس اللي موجودة في شعب ربنا، ومن الأمثلة دي راحاب الزانية وطلعت أحسن كتير من ناس في شعب ربنا. وكمان توبة اهل نينوي.
17 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ، إِلهُ إِسْرَائِيلَ: هأَنَذَا أَجْلِبُ عَلَى يَهُوذَا وَعَلَى كُلِّ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ، لأَنِّي كَلَّمْتُهُمْ فَلَمْ يَسْمَعُوا، وَدَعَوْتُهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوا». يعني هياخدوا من أعمالهم وهياخدوا من طرقهم، واللي زرعوه يحصدوه وزي ما زرعوا شر هياخدوه. "لأَنِّي كَلَّمْتُهُمْ فَلَمْ يَسْمَعُوا، وَدَعَوْتُهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوا." ... ربنا بيقول الحقيقة عملت معاهم كل حاجة يعني عبيدي الأنبياء أرسلتهم إليهم مبكراً ومنذراً وكلمتهم لم يسمعوا ودعوتهم لم يجيبوا، وده علشان محدش يقول بعد كده ازاي ربنا يسمح بالعقوبات دي كلها.
18 وَقَالَ إِرْمِيَا لِبَيْتِ الرَّكَابِيِّينَ: «هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ لِوَصِيَّةِ يُونَادَابَ أَبِيكُمْ، وَحَفِظْتُمْ كُلَّ وَصَايَاهُ وَعَمِلْتُمْ حَسَبَ كُلِّ مَا أَوْصَاكُمْ بِهِ، البركة دي اللي اتقالت في إصحاح 33 على نسل داود وعلى الكهنة اللاويين واتقالت على بني ركاب، واسمعوا البركة كده بتقول إيه: لا ينقطع ليوناداب ابن ركاب إنسان يقف أمامي كل الأيام. يعني الأمانة والإخلاص ليهم أجر. وحُفظت قصتهم إلى هذا اليوم دي بركة، وزي ما المسيح قال على المرأة ساكبة الطيب ... " حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضًا بِمَا فَعَلَتْهُ هذِهِ تَذْكَارًا لَهَا". ومع هذا في القرن الـ 20 في كذا حد من المبشرين أو الرحالة في منطقة شمال شبه الجزيرة العربية وجنوب البحر الميت، فاتقابلوا مع قبائل من البدو هناك والقبائل دي قالولهم إن إحنا من نسل الركابيين. وقروا ليهم بركة إرميا اللي قالها دي في سفر إرميا. وكأن البركة اللي ربنا أدهالهم دي استمرت: لا ينقطع ليوناداب ابن ركاب إنسان يقف أمامي كل الأيام. إحنا في قصة الركاببين ، عايزين ناخد منها الإخلاص والأمانة لوصية ربنا، فمدام عارف الوصية لو سمحت خليك مخلص وخليك أمين في تنفيذ الوصية لأن الإخلاص والأمانة ليهم أجر، وأدي الركاببين خدوا أجر يعني كبير: لا ينقطع ليوناداب ابن ركاب إنسان يقف أمامي كل الأيام. لكن مش هنقدر ناخد كل حياة الركابيين منهج فهناخد طبعاً حتة الخمر دي: اللي هي لا تشربوا خمر لأن دي ماشية مع كل الكتاب المقدس، لكن فكرة لا تبني بيوتاً ولا تزرعوا زرعاً ولا كروماً أكيد مش هناخدها لأن مش عايزين كل المسيحيين يبقوا بدو فمش هينفع ناخد المثل بالطريقة دي، لكن ربنا في آية 16 قالهم أنا عايز من المثل ده فكرة الأمانة لأن دول كانوا أمناء أما شعب بني إسرائيل كان خاين، ودي أول ملحوظة.
19 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: لاَ يَنْقَطِعُ لِيُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ إِنْسَانٌ يَقِفُ أَمَامِي كُلَّ الأَيَّامِ». تأكيد تاني لكلام ربنا له المجد: ان من أجل طاعتهم لأبيهم، هيتكافئوا بنسل يمتد على مدى الأيام يعيشون في مخافة الله.
 ⪢