↰🏠 
🔝

إرميا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

الاصحاح 34

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 اَلْكَلِمَةُ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ حِينَ كَانَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ وَكُلُّ جَيْشِهِ وَكُلُّ مَمَالِكِ أَرَاضِي سُلْطَانِ يَدِهِ وَكُلُّ الشُّعُوبِ، يُحَارِبُونَ أُورُشَلِيمَ وَكُلُّ مُدُنِهَا قَائِلَةً: اصحاح: 34 و35 مع بعض يعتبروا كده جزء واحد، ففي إصحاح 34 الناس اللي مسمعوش كلام ربنا وخانوا العهد، إما إصحاح 35 مثال للناس اللي سمعت الكلام وعاشت في الطاعة، فتعالوا ناخد إصحاح 34 لإنه كله قطعة على بعضه كده وسهل. في الإصحاح ده هنلاقي حصار أورشليم من قبل نبوخذنصر ملك بابل وده الحصار النهائي. وهو محاصر أورشليم، جه فرعون مصر بجيش علشان كأنه هيساعد أورشليم، فراح نبوخذنصر تراجع شوية على أساس يعني يعد العدة بتاعته كويس علشان برضه فرعون مصر ليه وزنه، ففرعون مصر رجع تاني فراح نبوخذنصر رجع وحاصر أورشليم مره تانية وسقطت أورشليم السقوط النهائي ودخل نبوخذنصر وخرّب الهيكل والمدينة وخلّص على أورشليم، وتقريباً الحصار النهائي ده كان مدته سنة أو سنة ونص وكانت الحالة جوه أورشليم صعبة جداً وفي منتهى الصعوبة يعني ونقراها في مراثي إرميا ونشوف الحالة بتاعت أورشليم من جوه كان شكلها إيه؟
2 «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: اذْهَبْ وَكَلِّمْ صِدْقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا وَقُلْ لَهُ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَدْفَعُ هذِهِ الْمَدِينَةَ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ فَيُحْرِقُهَا بِالنَّارِ. في سفر إرميا هتشوفوا مقابلات أو مواجهات ما بين إرميا وصدقيا الملك الأخير رقم 20 وعددهم حوالي سبع مرات ياما مباشرة وجهاً لوجه أو ياما صدقيا يبعتله رسل يسألوه، وحصلت مواجهات كذا مره ما بين إرميا هو وصدقيا، وإرميا أساساً يقف قدام ملوك وعظماء ورؤساء ولا يهمه، فربنا بيقول له كلم صدقيا بقى وقوله الآتي: ربنا بيقولك هيدفع المدينة ليد ملك بابل فيحرقها بالنار.
3 وَأَنْتَ لاَ تُفْلِتُ مِنْ يَدِهِ، بَلْ تُمْسَكُ إِمْسَاكًا وَتُدْفَعُ لِيَدِهِ، وَتَرَى عَيْنَاكَ عَيْنَيْ مَلِكِ بَابِلَ، وَتُكَلِّمُهُ فَمًا لِفَمٍ وَتَذْهَبُ إِلَى بَابِلَ. إرميا بيقوله: أنت يا صدقيا هتتمسك وأنت بتهرب، هتتمسك وترى عينيك ملك بابل، وهتكلمه كده فماً لفم بس هتروح بابل، وفي حتة تانية شفناها في حزقيال 12 وحزقيال 17 وحزقيال 21 يقول إنه مش هيشوف بابل، طب ازاي؟ عينيه تيجي في عينين ملك بابل نبوخذنصر وهيروح لبابل بس مش هيشوف بابل ازاي؟ نبوخذنصر كان معسكر قريب من أورشليم وبعدين لما قبضوا على صدقيا جابوله صدقيا وفعلاً تمت المواجهة اللي قالها إرميا في إرميا 34 دي، وبعدين علشان صدقيا كان كسر العهد اللي بينه وبين نبوخذنصر، ونبوخذنصر كان عامل عهد ومعاهدة بينه وبين نبوخذنصر فخان العهد وخان المعاهدة راح نبوخذنصر عاقبه قتل ولاده وفقع عينيه واقتاده إلى بابل وراح بابل فعلاً بس مشفهاش وفضل في بابل لغاية ما مات.
4 وَلكِنِ اسْمَعْ كَلِمَةَ الرَّبِّ يَا صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا. هكَذَا قَالَ الرَّبُّ مِنْ جِهَتِكَ: لاَ تَمُوتُ بِالسَّيْفِ.
5 بِسَلاَمٍ تَمُوتُ، وَبِإِحْرَاقِ آبَائِكَ الْمُلُوكِ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَكَ، هكَذَا يُحْرِقُونَ لَكَ وَيَنْدُبُونَكَ قَائِلِينَ: آهِ، يَا سَيِّدُ. لأَنِّي أَنَا تَكَلَّمْتُ بِالْكَلِمَةِ، يَقُولُ الرَّبُّ». ارميا بيقوله: أنت لا هتموت بالسيف، ولكن بسلام تموت يعني مش هيقتلوك بالسيف "وبإحراق آبائك الملوك الأولين الذين كانوا قبلك هكذا يحرقون لك" ... ودي مش معناها إن هما هيحرقوا جثته، لا دي معناها إن كان زمان في عادة دفن الملوك العظماء كانوا يعملولهم "إحراق" ... يعني حريقة كبيرة يعني بخور وعطر وأطياب وحاجات زي كده كبيرة أوي علشان ده ملك وبيسموها إحراق عظيم، علشان تليق بالملوك، فربنا بيقوله زي ما هيعملوا للملوك يا صدقيا في الإحراق ده هيعملولك أنت كمان. "بِسَلاَمٍ تَمُوتُ، وَبِإِحْرَاقِ آبَائِكَ الْمُلُوكِ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَكَ، هكَذَا يُحْرِقُونَ لَكَ وَيَنْدُبُونَكَ قَائِلِينَ: آهِ، يَا سَيِّدُ." ... أنتوا عارفين من عادات الشرقيين الندب وفي ناس كانت متخصصة ودي الحرفة بتاعتها في الندب والتعديد والحاجات دي، فكان الملوك دول برضه يندبوهم ويعملولهم مرثاة ويقولوا آه يا سيد، وعندك واحد زي يهوياقيم الملك رقم 18 ده اتقاله كده أنت ولا هيقولوا عليك أه يا سيد ولا أه يا جلاله ولا أي حاجة خالص وتُدفَن دفن حمار ولا تقولوا عليه أه ولا مش أه أنت متستاهلش.
6 فَكَلَّمَ إِرْمِيَا النَّبِيُّ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا بِكُلِّ هذَا الْكَلاَمِ فِي أُورُشَلِيمَ،
7 إِذْ كَانَ جَيْشُ مَلِكِ بَابِلَ يُحَارِبُ أُورُشَلِيمَ وَكُلَّ مُدُنِ يَهُوذَا الْبَاقِيَةِ: لَخِيشَ وَعَزِيقَةَ. لأَنَّ هَاتَيْنِ بَقِيَتَا فِي مُدُنِ يَهُوذَا مَدِينَتَيْنِ حَصِينَتَيْنِ. تقريبا كان كل مدن يهوذا: وقعت في الحصار ماعدا أورشليم ومدينتين تاني من المدن المحصنة جداً وهما مدينة لخيش، ومدينة تانية اسمها عزيقة، ولخيش دي شفناها في مقدمة إرميا وشفناها في سفر ميخا الإصحاح الأولاني، وهي مدينة تقع 50 كيلو تقريباً جنوب غرب أورشليم بس من المدن المحصنة جداً جداً جداً. "لَخِيشَ وَعَزِيقَةَ. لأَنَّ هَاتَيْنِ بَقِيَتَا فِي مُدُنِ يَهُوذَا مَدِينَتَيْنِ حَصِينَتَيْنِ." ... كانوا آخر المدن والباقي كله وقع خلاص.
8 الْكَلِمَةُ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ، بَعْدَ قَطْعِ الْمَلِكِ صِدْقِيَّا عَهْدًا مَعَ كُلِّ الشَّعْبِ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ لِيُنَادُوا بِالْعِتْقِ،
9 أَنْ يُطْلِقَ كُلُّ وَاحِدٍ عَبْدَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ أَمَتَهُ الْعِبْرَانِيَّ وَالْعِبْرَانِيَّةَ حُرَّيْنِ، حَتَّى لاَ يَسْتَعْبِدَهُمَا، أَيْ أَخَوَيْهِ الْيَهُودِيَّيْنِ، أَحَدٌ. تهاون اليهود في تنفيذ الناموس بعتق العبيد العبرانيين في السنة السابعة (تث15: 12)، فلما حاصر نبوخذ ناصر أورشليم وأقترب الموت منهم، أمر "صدقيا الملك" اليهود: بتحرير أخواتهم العبيد اللي عندهم جايز ربنا يرفع غضبه عنهم ويحميهم من نبوخذ ناصر. الحقيقة الحتة نتعلم منها: إننا نصلي من أجل المديونين لأن السبب الأساسي في العبودية اللي هنشوفها اللي جاية دي كانت دين وناس مديونة ومش لاقية تدفع فإحنا دايماً كده في صلاتنا نقوله: أذكر يا رب المديونين وكل اللي عليهم حاجة ومش عارفين يسددوا، فنذكر المديونين برضه في صلواتنا.
10 فَلَمَّا سَمِعَ كُلُّ الرُّؤَسَاءِ وَكُلُّ الشَّعْبِ الَّذِينَ دَخَلُوا فِي الْعَهْدِ أَنْ يُطْلِقُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَبْدَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَمَتَهُ حُرَّيْنِ وَلاَ يَسْتَعْبِدُوهُمَا بَعْدُ، أَطَاعُوا وَأَطْلَقُوا. في الغالب المفسرين بيقولوا هما ليه عملوا كده؟ فيمكن من ناحية اقتصادية أهو عندهم عبيد مثلاً يعني وكل بيت عنده 20 ولا 30 عبده فيأكلوهم ويشربوهم منين والمدينة محاصرة فقالك لا نخلص منهم، ما إحنا الأكل على القد والمؤنة على القد فخلاص كل واحد يشوف حاله مش عايزينهم. وفي ناس تاني بيفكروا بس مش من ناحية اقتصادية وبيقول: علشان كانوا ياخدوهم في الجيش على الحدود عشان يحاربوا بيهم نبوخذنصر. وفي ناس تالتة بتقول أهو ليهم مصلحة عند ربنا فكأنهم يعني ايه بيضحكوا على ربنا، فالمهم الملك ندر كده فقالوله معاك ماشي وطبعاً هما مش عن قناعة داخلية جواهم يعني بس قالوله حاضر نفرج عنهم.
11 وَلكِنَّهُمْ عَادُوا بَعْدَ ذلِكَ فَأَرْجَعُوا الْعَبِيدَ وَالإِمَاءَ الَّذِينَ أَطْلَقُوهُمْ أَحْرَارًا، وَأَخْضَعُوهُمْ عَبِيدًا وَإِمَاءً. اثناء حصار نبوخذ ناصر لأورشليم، تقدم خفرع فرعون مصر بجيوشه ناحغذائهم،بابل المحاصرة لأورشليم، فخاف نبونصر وتراجع عن أورشليم ليستكمل عدته الحربية، يعني ساب أورشليم شوية لغاية مايرجع ليهم تاني ، فظن اليهود أن الأزمة قد أنتهت، ورأوا حقولهم التي كان يعسكر فيها جنود بابل قد خلت، فشعروا بحاجتهم لعبيدهم ليزرعوها ففى أثناء الحصار كان العبيد لا يعملون ويكلفون سادتهم غذائهم، فأستغنوا عنهم ونفذوا وصية ربنا وقتها وبس طبعا مش حب في تنفيذ الوصايا، لكن لأنها بتوفر لهم نفقات إطعام العبيد، أما بعد إخلاء الحقول فكانت مصلحتهم إرجاع عبيدهم ، فرجعوا عن حلفهم وعهودهم مع ربنا وتركوا الوصية، وأرجعوا عبيدهم العبرانيين بالقوة.
12 فَصَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ قَائِلَةً:
13 «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا قَطَعْتُ عَهْدًا مَعَ آبَائِكُمْ يَوْمَ أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعَبِيدِ قَائِلاً: بيفكرهم بعبودية مصر فعايز يفكرهم كنتم عبيد وأنا فديتكم وحررتكم.
14 فِي نِهَايَةِ سَبْعِ سِنِينَ تُطْلِقُونَ كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ الْعِبْرَانِيَّ الَّذِي بِيعَ لَكَ وَخَدَمَكَ سِتَّ سِنِينَ، فَتُطْلِقُهُ حُرًّا مِنْ عِنْدِكَ. وَلكِنْ لَمْ يَسْمَعْ آبَاؤُكُمْ لِي وَلاَ أَمَالُوا أُذُنَهُمْ. ربنا بيفكرهم بالشرائع: اللي قطعتها مع آبائكم يوم أخرجتم من أرض مصر بعد العشر وصايا الشريعة دي وهي شريعة العتق بتاعة أخوك العبراني. " وَلكِنْ لَمْ يَسْمَعْ آبَاؤُكُمْ لِي وَلاَ أَمَالُوا أُذُنَهُمْ،" ... يبقى إهمال الوصية دي مكانش على مستوى الجيل الحالي فقط ، ولكن ده منذ أن خرجوا من أرض مصر جيل ورا جيل، وربنا مطول باله مطول باله ومش دي وبس ده شريعة السبوت كمان وسبوت الأرض وإنهم ميزرعوش الأرض ويدوها فرصة، وشرائع كتير ويمكن كل الشرائع فالناس أهملت في شريعة الرب على الآخر.
15 وَقَدْ رَجَعْتُمْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ وَفَعَلْتُمْ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيَّ، مُنَادِينَ بِالْعِتْقِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى صَاحِبِهِ، وَقَطَعْتُمْ عَهْدًا أَمَامِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي دُعِيَ بِاسْمِي. ربنا فرح بيهم. و بيقلهم عملتوا حاجة كويسة فرحتني: "وما هو مستقيم في عيني منادين بالعتق كل واحد إلى صاحبه، وقطعتم عهدا أمامي في البيت الذي دعي بإسمي." ... يعني جيتوا البيت في الهيكل وقطعتوا عهد.
16 ثُمَّ عُدْتُمْ وَدَنَّسْتُمُ اسْمِي وَأَرْجَعْتُمْ كُلُّ وَاحِدٍ عَبْدَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَمَتَهُ الَّذِينَ أَطْلَقْتُمُوهُمْ أَحْرَارًا لأَنْفُسِهِمْ، وَأَخْضَعْتُمُوهُمْ لِيَكُونُوا لَكُمْ عَبِيدًا وَإِمَاءً.
17 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: أَنْتُمْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي لِتُنَادُوا بِالْعِتْقِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى أَخِيهِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ إِلَى صَاحِبِهِ. هأَنَذَا أُنَادِي لَكُمْ بِالْعِتْقِ، يَقُولُ الرَّبُّ، لِلسَّيْفِ وَالْوَبَإِ وَالْجُوعِ، وَأَجْعَلُكُمْ قَلَقًا لِكُلِّ مَمَالِكِ الأَرْضِ. ربنا بيقولهم: لو كنتم أطلقتم أخواتكم كنت وقفت الضربات لكن بما إنكم لم تطلقوا أخواتكم أحرار هاأنا ذا أطلق الضربات ضدكم السيف والجوع والوباء. "هأَنَذَا أُنَادِي لَكُمْ بِالْعِتْقِ، يَقُولُ الرَّبُّ، لِلسَّيْفِ وَالْوَبَإِ وَالْجُوعِ، وَأَجْعَلُكُمْ قَلَقًا لِكُلِّ مَمَالِكِ الأَرْضِ." ... كل مكان تروحوا فيه تبقوا أنتوا سبب قلق ومتاعب فيه، وأنتوا نفسكم هتبقوا في أنين وفي متاعب، وبما إنهم مش ماشيين حسب قلب الله هيتعبوا ويتعبوا الناس وكل اللي حواليهم، فنقول مثال ويسامحنا يونان النبي لأنه كان كده وما هو علشان ممشيش حسب قلب الله تعب وتعب اللي حواليه فتعب النوتية اللي هما البحارة وجابلهم ريح وجابلهم شغلانة والسفينة كانت هتغرق، علشان مكانش في المكان اللي المفروض يكون فيه من قبل الرب ومشي بمزاجه كده، فتعالوا نقوله يا رب خلينا في المكان اللي أنت عايزنا نكون فيه.
18 وَأَدْفَعُ النَّاسَ الَّذِينَ تَعَدَّوْا عَهْدِي، الَّذِينَ لَمْ يُقِيمُوا كَلاَمَ الْعَهْدِ الَّذِي قَطَعُوهُ أَمَامِي. الْعِجْلَ الَّذِي قَطَعُوهُ إِلَى اثْنَيْنِ، وَجَازُوا بَيْنَ قِطْعَتَيْهِ.
19 رُؤَسَاءَ يَهُوذَا وَرُؤَسَاءَ أُورُشَلِيمَ، الْخِصْيَانَ وَالْكَهَنَةَ وَكُلَّ شَعْبِ الأَرْضِ الَّذِينَ جَازُوا بَيْنَ قِطْعَتَيِ الْعِجْلِ، طريقة قطع العهد التي كانت سائدة في الوقت ده: هي دبح الحيوانات مثل العجل وقطعه إلى نصفين ومرور المتعاهدين بين قطعتين الذبيحة، وده اللي عمله رؤساء اليهود: مروا بين عجل مذبوح لنصفين معلنين عهدهم مع الله بتحرير العبيد العبرانيين، ولكنهم رجعوا في كلامهم خالفوا هذا العهد. وقد قطع إبراهيم عهدًا مع الله بنفس الطريقة (تك15: 9-10، 17). جاز الرؤساء وكل الشعب بين قطعتى العجل ولما خالفوا عهدهم عاقبهم الله بدفعهم إلى يد بابل التي تقتلهم بالسيف والوبأ والجوع.
20 أَدْفَعُهُمْ لِيَدِ أَعْدَائِهِمْ وَلِيَدِ طَالِبِي نُفُوسِهِمْ، فَتَكُونُ جُثَثُهُمْ أُكْلاً لِطُيُورِ السَّمَاءِ وَوُحُوشِ الأَرْضِ. اللي حصل ده: هو عملك يرتد على رأسك، يعني أنت خالفت العهد وعارف إن مخالفة العهد هتبقى مثل الحيوان اللي أنت قطعته نصين، فخد بقا أشرب. لكن ليه تخش في حاجة كده وأنت عارف إن أنت مش هتعملها وتضحك على ربنا، ولكن لا ربنا مش بيضحك عليه، وعلشان كده حد من المفسرين قال هما علشان رجعوا في الخير اللي كانوا عايزين يعملوه أو في الحاجة الكويسة اللي عايزين يعملوها راح ربنا رجع عن الخير اللي كان عايز يقدمه ليهم، ومش بمعنى إن ربنا بيرجع في كلامه لكن ربنا قالهم طب خلاص يعني اللي عملتوه خدوه بقا فعملك ارتد على رأسك. وعلشان كده ربنا سلمهم للبابلين ونبوخذنصر، وقالهم: هتكون الجثث بتاعتكم اكل لطيور السماء. لان هيتقتل منهم كتير، وجثثهم هتبقي في الشوارع فتأكلها الطيور الجارحة ووحوش الأرض، لان مفيش حد هيقدر يدفن الجثث ديه، لكثرتها ولهروب الباقين من الخوف.
21 وَأَدْفَعُ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا وَرُؤَسَاءَهُ لِيَدِ أَعْدَائِهِمْ، وَلِيَدِ طَالِبِي نُفُوسِهِمْ، وَلِيَدِ جَيْشِ مَلِكِ بَابَِلَ الَّذِينَ صَعِدُوا عَنْكُمْ.
22 هأَنَذَا آمُرُ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَرُدُّهُمْ إِلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ فَيُحَارِبُونَهَا وَيَأْخُذُونَهَا وَيُحْرِقُونَهَا بِالنَّارِ، وَأَجْعَلُ مُدُنَ يَهُوذَا خَرِبَةً بِلاَ سَاكِنٍ». وبعد بابل ما بعدت عن حصارها لأورشليم، والشعب افتكر أنهم اتخلصوا منهم، ورجعوا خالفوا عهدهم مع الله، فاستعادوا أخوتهم العبرانيين عبيدًا عندهم، ربنا سمح تاني ان بابل ترجع ليهم وتحاصرهم وتحاصر أورشليم وتخربها وتحرقها وتقبض على صدقيا الملك ورؤساء مملكة يهوذا وكمان قتلت كثيرين منهم. وتخرب كل مدن مملكة يهوذا، لأن الله أمر بعقابهم لعدم طاعتهم لشريعته. والحقيقة فعلاً التوبة يعني تحنن قلب ربنا، فالطرق المستقيمة تخلي ربنا راضي على الإنسان وما يزرعه الإنسان إياه يحصد، فاللي يزرع الخير والبركة والصدق وي الإخلاص، يحصد من ده، لكن اللي يزرع الخيانة بالشكل ده والخسة والخنث بالعهد والحاجات دي أهو هما في الآخر برضه شربوا من نفس اللي عملوه.
 ⪢