↰🏠 
🔝

إرميا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

الاصحاح 33

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا ثَانِيَةً وَهُوَ مَحْبُوسٌ بَعْدُ فِي دَارِ السِّجْنِ قَائِلَةً: إصحاح 33 : وهو تجميعة من الإصحاحات من 30 لـ 32، وزي ما شفنا إرميا في الإصحاحات الأولى بيكرر الوعيد والتهديد والعقاب بيكررلنا كمان كلمات الرجاء والشفاء والبركة والخلاص ودي حاجة جميلة، وإحنا نحب نسمع الكلمات المفرحة دي وكلمات الخير و الطمأنينة و الرجاء، والناس مبتحبش تسمع كلمات بيبقى فيها كده نوع من العقوبة والتأديب، لكن نشكر ربنا إنه بيكررلنا وبيأكدلنا على كلمات الشفاء والخلاص والطمأنينة والبركة. شوفنا قبل كده ان إرميا محبوس في دار السجن وربنا برده إداله كلام وقاله قول الكلام ده يا إرميا، "ثانية." ... وديه تاني مرة ربنا له المجد يكلم ارميا النبي جوة السجن.
2 «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ صَانِعُهَا، الرَّبُّ مُصَوِّرُهَا لِيُثَبِّتَهَا، يَهْوَهُ اسْمُهُ: المفسرين قالوا الرب صانعها الرب مصورها" ... قد يكون الكلام: على أورشليم ، وقد يكون على: كلمة الرب نفسها، يعني الكلام اللي خرج من فم الرب، لكن إحنا هناخدها أكتر على أورشليم، فربنا بيقولهم "هكَذَا قَالَ الرَّبُّ صَانِعُهَا." ... الرب صانع أورشليم وأورشليم دي مش هما اللي عملوها ده ربنا هو اللي أدهالهم وأدخلهم على شعوب كانوا موجودين فيها وملكّهم الأرض، "الرَّبُّ مُصَوِّرُهَا لِيُثَبِّتَهَا." ... يعني ربنا هو اللي إداها شكل وإداها منظر وهو اللي ثبتها في الأول وهو اللي بيسمح دلوقتي بيقول بقا إرميا كده بخرابها وبتأديبها وبعقابها، وهو اللي يقدر يصورها ويصنعها ويثبتها مرة أخرى، وكأن ربنا بيطمن إرميا وبيقوله: متقلقش يا إرميا ومتخافش وطمن الشعب كمان معاك اللي مستنيين تعزية وهما كان في ذهنهم يا رب إن الخراب من كل ناحية. ودي قاعدة جميلة فلما تلاقي كده الدنيا باظت خالص تقول: ما هو ربنا هو اللي يقدر يعمل حاجة من جديد وهو الخالق وهو اللي عملها من الأول وهو اللي يقدر يجددها مرة تانية، وهو اللي إدهالنا من الأول وهو اللي يقدر ي يعطيها إيانا مرة أخرى. "يَهْوَهُ اسْمُهُ." ... وده الاسم اللي بيُذكَر كتير عن ربنا في العهد القديم. يعني الله كائن وموجود، وبياكد وجوده مع ارميا علشان ميشعرش بالوحدة والعزلة داخل السجن. فهو إن كان قد عُزل من الناس، ولكنه يتمتع بعشرة الله.
3 اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا. ربنا بيقولنا أدعيني وكلمني وقولي باسمي كده وأقف قدامي وصلي وخد وأدي معايا. " وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا." ... "عوائص" ... يعني أسرار وأمور صعبة الإدراك والفهم. ++ حلوة الحتة دي وبتقولنا يعني ايه صلاة، وعلى رأي أبونا تادرس يعقوب وهو بيتأمل في الحتة دي فبيقول: الصلاة مش معناها إن أنا أقف وأملي شروطي على ربنا وأقوله أنا عايز كذا وكذا ولازم تعملهم، لا، مش دي الصلاة، ولكن الصلاة هي إن أنا أقف واتكشف أو استكشف الخفايا والعوائص اللي ربنا عايز يعلنها ليا، ودي شهوة قلب ربنا إنه يريد أن يعلن لولاده، وتعالوا ناخد التدريب ده إننا لما نقف قدام ربنا نقول تكلم يا رب فإن عبدك سامع ربنا، لأنه شهوة قلبه يخبرنا بعظائم وعوائص يعني أمور خفايا وأسرار كتيرة إحنا مش عارفينها، وطبعاً مش قصدنا خفايا بقى للمستقبل وخفايا نعرف الغيب، لا، أمور عظام وعوائص يعني نتعمق في معرفة ربنا أكتر وأكتر.
4 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ عَنْ بُيُوتِ هذِهِ الْمَدِينَةِ وَعَنْ بُيُوتِ مُلُوكِ يَهُوذَا الَّتِي هُدِمَتْ لِلْمَتَارِيسِ وَالْمَجَانِيقِ: "المتاريس والمجانيق " ... دي كانوا يستخدموه في الحروب زمان، يعني المجانيق: دي عدة حرب يضربوا بيها الأسوار عشان يعملوا فيها ثقوب والأسوار تقع، والمتاريس :كانوا يحاوطوا الأسوار بيها علشان الناس متقدرش تهرب، "لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ عَنْ بُيُوتِ هذِهِ الْمَدِينَةِ وَعَنْ بُيُوتِ مُلُوكِ يَهُوذَا الَّتِي هُدِمَتْ لِلْمَتَارِيسِ وَالْمَجَانِيقِ." ... يعني المتاريس والمجانيق هدمت في بيوت يهوذا وهدمت في بيوت ملوك يهوذا وكل بيوت هذه المدينة.
5 يَأْتُونَ لِيُحَارِبُوا الْكَلْدَانِيِّينَ وَيَمْلأُوهَا مِنْ جِيَفِ النَّاسِ الَّذِينَ ضَرَبْتُهُمْ بِغَضَبِي وَغَيْظِي، وَالَّذِينَ سَتَرْتُ وَجْهِي عَنْ هذِهِ الْمَدِينَةِ لأَجْلِ كُلِّ شَرِّهِمْ. "جيف الناس" ... يعني جثث الناس اللي أنتنت. والغريب إن هما فيه منهم اللي كان عايزين يحاربوا ملك بابل نبوخذنصر، ويقولوا ربنا هينصرنا، فربنا بيقولهم العقاب بتاع الناس دي أهو: "يَأْتُونَ لِيُحَارِبُوا الْكَلْدَانِيِّينَ وَيَمْلأُوهَا مِنْ جِيَفِ النَّاسِ." فالناس لو كانوا استسلموا زي ما كان إرميا قالهم يمكن كانوا نجوا نفسهم، ما هو الملك ياهوياكين وأمه وأسرته لما استسلموا وراح في بابل وأكرموه وعاملوه معاملة كويسة . ولو كان الباقي استسلم يمكن مكانش الخراب ده كله حصل ولكن صدقيا استمرفي عناده فنال عقوبة صعبة جداً وده آخر الملوك بتوع يهوذا . من أول آية 1 لآية 5 دي شفناها قبل كده في إصحاح 32 آية 28 و29، ومن آية 6 لآية 9 اللي هناخدهم دلوقتي شفناهم في إصحاح 32 من آية 36 لـ 44.
6 هأَنَذَا أَضَعُ عَلَيْهَا رِفَادَةً وَعِلاَجًا، وَأَشْفِيهِمْ وَأُعْلِنُ لَهُمْ كَثْرَةَ السَّلاَمِ وَالأَمَانَةِ. اتعودنا من إرميا إن الآية عنده مركّبة وفيها أفكار كتيرة، وإرميا الذي كان يبحث عن الشفاء من أول سفره وشفناها مثلاً كذا مرة في إرميا، فشوفناها في إرميا 30: 17: "لأَنِّي أَرْفُدُكِ وَأَشْفِيكِ مِنْ جُرُوحِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ. لأَنَّهُمْ قَدْ دَعَوْكِ مَنْفِيَّةَ صِهْيَوْنَ الَّتِي لاَ سَائِلَ عَنْهَا." (إر 30: 17). " رفادة" ... زي اللي كان زمان عندنا اسمه الشاش المُعقَم ده ، فيستخدم شاش معقم يعني علشان الجروح يضمدها ويعني يهتم بها. من أول سفر إرميا وإرميا يبحث عن الشفاء وها قد أتت الاستجابة وربنا يقوله في إرميا 33: 6: "هأَنَذَا أَضَعُ عَلَيْهَا رِفَادَةً وَعِلاَجًا." ... فيقوله يا إرميا الشفاء اللي أنت بتبحث عليه أنا هعمله خلاص، "وَأُعْلِنُ لَهُمْ كَثْرَةَ السَّلاَمِ." ... يعني كل أمر حلو جميل وحسن وحاجة حلوة، لأن ربنا لما بيدي بيدي بغنى وبفيض، ربنا جميل أوي، مش أعلن لهم السلام وكفاية على فكرة ولكن يقولك "وأعلن لهم كثرة السلام والأمانة " ...علشان حال الناس دي كان ارتعاب وخوف ولا سلام، حالة الناس كان خوف وارتعاد وحاسين بالمجهول كده خلاص وضايعين يعني حالة من الضياع، فربنا بيقول: وَأُعْلِنُ لَهُمْ كَثْرَةَ السَّلاَمِ وَالأَمَانَةِ. لأن كان الولادة عليهم والرؤساء والعظماء والناس دول كلهم كانوا كلهم ظالمين إلى أبعد حد ومغتصبين إلى أبعد حد، فربنا يقولهم متخافوش، أعلن ليكم كثرة الأمانة: يعني العدل والحق.
7 وَأَرُدُّ سَبْيَ يَهُوذَا وَسَبْيَ إِسْرَائِيلَ وَأَبْنِيهِمْ كَالأَوَّلِ. اللي قالهالنا هنا: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ صَانِعُهَا، الرَّبُّ مُصَوِّرُهَا لِيُثَبِّتَهَا. "أبنيهم كالأول،" ... والوحيد اللي يقدر يعمل كده هو ربنا، وعلشان كده الإصحاح ده كله إشارات مسيانية للعهد الجديد وللمجيء التاني بتاع المسيح ، وعلشان كده في العهد الجديد وقفنا وكلمنا ربنا وقلناله: لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا رئيس آباء ولا نبي، ومش هما اللي صنعونا من الأول وهما ملهمش في القصة دي وهما بشر برضه، لكن اللي صنعنا من الأول وخلقنا من الأول هو اللي يجدد خلقتنا. فكل دول مئتمنتهمش. "وأرد سبي يهوذا وسبي إسرائيل وأبنيهم كالأول،" ... وخلي بالكوا في نبوات الشفاء والنبوات المسيانية دي يتكلم عن رجوع إسرائيل ويهوذا الاتنين مع بعض: وأجمع بقية إسرائيل.
8 وَأُطَهِّرُهُمْ مِنْ كُلِّ إِثْمِهِمِ الَّذِي أَخْطَأُوا بِهِ إِلَيَّ، وَأَغْفِرُ كُلَّ ذُنُوبِهِمِ الَّتِي أَخْطَأُوا بِهَا إِلَيَّ، وَالَّتِي عَصَوْا بِهَا عَلَيَّ. دي بداية الشفاء ودي بداية السلام والطمأنينة والراحة : إن الواحد يقدم توبة ويطمئن إن خطاياه قد غُفِرت ويبقى واثق كده ومطمن إن دم ربنا يسوع المسيح يطهر من كل خطية، ويجي يتناول وهو جواه الإيمان الثابت الراسخ ده علشان يشعر بسلام الله الذي يفوق العقل.
9 فَتَكُونُ لِيَ اسْمَ فَرَحٍ لِلتَّسْبِيحِ وَلِلزِّينَةِ لَدَى كُلِّ أُمَمِ الأَرْضِ، الَّذِينَ يَسْمَعُونَ بِكُلِّ الْخَيْرِ الَّذِي أَصْنَعُهُ مَعَهُمْ، فَيَخَافُونَ وَيَرْتَعِدُونَ مِنْ أَجْلِ كُلِّ الْخَيْرِ وَمِنْ أَجْلِ كُلِّ السَّلاَمِ الَّذِي أَصْنَعُهُ لَهَا. "فتكون لي اسم فرح للتسبيح " ... معناها: وهتصبح هذه المدينة مدينة فرح وتسبيح وتمجيد لي أمام كل أمم الأرض، والناس بقى كلها هتشوف كده. فالشعوب دي اللي كانت عمالة تتمهزق بشعب ربنا وتقول إلههم سابهم وسلمهم للعار والخزي يقولك: "الَّذِينَ يَسْمَعُونَ بِكُلِّ الْخَيْرِ الَّذِي أَصْنَعُهُ مَعَهُمْ، فَيَخَافُونَ وَيَرْتَعِدُونَ مِنْ أَجْلِ كُلِّ الْخَيْرِ وَمِنْ أَجْلِ كُلِّ السَّلاَمِ الَّذِي أَصْنَعُهُ لَهَا." ... الموضوع هنا اتعكس وكان في الأول الأمم شمتانة في شعب الله ولكن دلوقتي الأمم بقت مرتعبة من أجل كل الخير، ويقولوا ازاي ربنا إداهم كل الخير ده؟ إزاي ربنا جمعهم مرة تاني بعد ما كانوا ضايعين بالشكل ده؟ إزاي ربنا راح رجعهم وأسكنهم آمنين ومطمئنين؟ إيه ده؟ الحقيقة برضه الحتة دي تؤخذ في العهد الجديد: فكل ما صنعه ربنا يسوع المسيح مع الكنيسة في العهد الجديد كان مسار ارتعاد وخوف لمملكة الظلمة وازاي الشيطان لغاية آخر وقت على الصليب بيسأل هو ده المسيح ولا مش ده المسيح؟ وتلاقيه يتكلم على لسان الناس: طب إن كنت المسيح أنزل ونشوف ونؤمن بيك، وهو لغاية آخر وقت لم يكن متأكداً تماماً لغاية ما مات المسيح على الصليب وسحق الشيطان بالصليب، وإحنا حتى في العهد الجديد نقوله: لأن أنبياء وأبرار كثيرين اشتهوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا، لأن في العهد القديم كان نفسهم يشوفوا المجد اللي إحنا فيه في العهد الجديد ده. ... وبعدين من أول آية 10 لـ 14 دي نلاقيها في إصحاح 31 من أول آية 1 لـ 14.
10 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: سَيُسْمَعُ بَعْدُ فِي هذَا الْمَوْضِعِ الَّذِي تَقُولُونَ إِنَّهُ خَرِبٌ بِلاَ إِنْسَانٍ وَبِلاَ حَيَوَانٍ، فِي مُدُنِ يَهُوذَا، وَفِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ الْخَرِبَةِ بِلاَ إِنْسَانٍ وَلاَ سَاكِنٍ وَلاَ بَهِيمَةٍ، يقولك الناس عمالة تقول ما هي اتخربت وفين أورشليم بتاعة زمان وفين مدنية يهوذا وفين المجد اللي كان موجود زمان ده بقا ولا إنسان ولا حيوان ولا صوت طرب ولا صوت فرح ولا أي حاجة خالص.
11 صَوْتُ الطَّرَبِ وَصَوْتُ الْفَرَحِ، صَوْتُ الْعَرِيسِ وَصَوْتُ الْعَرُوسِ، صَوْتُ الْقَائِلِينَ: احْمَدُوا رَبَّ الْجُنُودِ لأَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ. صَوْتُ الَّذِينَ يَأْتُونَ بِذَبِيحَةِ الشُّكْرِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، لأَنِّي أَرُدُّ سَبْيَ الأَرْضِ كَالأَوَّلِ، يَقُولُ الرَّبُّ. "صوت الطرب، صوت الفرح، صوت العريس، وصوت العروس" ... دي كلها من علامات الفرح، وعلشان كده دي ملحوظة ناخدها كده علي الماشي وهي إذا كان الاتنين المقبلين على الزواج مش فرحانين بزواجهم يبقى فيه حاجة غلط لأن مفروض صوت العريس وصوت العروس دي حاجه مبهجة ومفرحة والناس فرحانة عشان هترتبط وتتزوج لكن اتنين مش فرحانين بزيجتهم وخلاص الإكليل قرب فنقولهم لا راجعوا حساباتكوا، أصل مش فرحانين دلوقتي هتفرحوا امتى؟ ده المفروض تبقوا مشتاقين لـ اللحظة دي إنما أنتوا اللحظة دي قربت تيجي تتغموا أكتر وبتتخانقوا أكتر وبتختلفوا أكتر ومشاكلكوا بتكتر. طب فين صوت العريس وصوت العروس وفين الفرح وفين الابتهاج، يبقى لازم تراجعوا حساباتكوا تاني. اللي راجعين دول راجعين وهما بيرنموا الترنيمة دي: "إحمدوا رب الجنود لأنه صالح لأن إلى الأبد رحمته، " ... والحقيقة دي اللي إحنا خدناها في الهوس التاني والكنيسة استخدمتها وسبحت بيها في الهوس التاني . يعني فعلاً لما رجع الشعب من سبي بابل هتف الهتاف ده وقال: أحمدوا الرب لأنه صالح ولو سمحت كل ما يحصل معانا عمل حلو من أعمال ربنا نقف قدامه كده ونصلي الهوس التاني ونقول: إحمدوا الرب لأنه صالح لأن إلى الأبد رحمته ونقعد نقول إحمدوا إله الآلهة رب الأرباب، لأن إلى الأبد رحمته. وعلى فكرة خدوا بالكوا دايماً يقول "رب الجنود" ... عشان يقول الحاجات دي هتحصل، رب الصباوؤت فاللي بيتكلم ده رب الجنود نفسه.
12 هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: سَيَكُونُ بَعْدُ فِي هذَا الْمَوْضِعِ الْخَرِبِ بِلاَ إِنْسَانٍ وَلاَ بَهِيمَةٍ وَفِي كُلِّ مُدُنِهِ، مَسْكَنُ الرُّعَاةِ الْمُرْبِضِينَ الْغَنَمَ. كانت الأول بقت قفر خالص ومن علامات الخير إن يبقى فيه رعاة ويبقى فيه غنم وتبقى فيه حظائر وفي زراعة وهكذا، فربنا يقول هترجع تاني مساكن الرعاة المربضين الغنم اللي عمالين يرعوا أغنامهم يعني كله هيرجع تاني ودي من علامات رضا ربنا عليهم.
13 فِي مُدُنِ الْجَبَلِ وَمُدُنِ السَّهْلِ وَمُدُنِ الْجَنُوبِ، وَفِي أَرْضِ بِنْيَامِينَ وَحَوَالَيْ أُورُشَلِيمَ، وَفِي مُدُنِ يَهُوذَا، تَمُرُّ أَيْضًا الْغَنَمُ تَحْتَ يَدَيِ الْمُحْصِي، يَقُولُ الرَّبُّ. أنتوا عارفين الرعاة لما ييجوا يدخلوا أغنامهم يبقى : قاعد كده كأنه هو الباب والغنم كل واحدة تخش فهو بيعد الغنمات بتاعته، علشان يبقى عارف هو عنده مثلاً 100 غنماية فكله داخل تحت إيديه وهو الباب . ... وعلشان كده المسيح قال أنا هو باب الخراف. فيدخلهم ويعدهم كده ويطمن ويقول أنا معايا 100 والـ 100 دخلوا وينام على الحتة المفتوحة دي في السور، عشان مفيش حد من برا يقدر يخش، محدش يقدر يخطف من يد أبي، ومفيش غنمة من جوه تقدر تطلع وبيسميها هنا ... "تحت يدي المحصي يقول الرب،" ... وده اللي هو عارف غنماته كويس أوي بالاسم، أنا أدعوها بأسمائها. من أول 14 لـ 16 شفناها في إرميا 23: 5-6.
14 «هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ الْكَلِمَةَ الصَّالِحَةَ الَّتِي تَكَلَّمْتُ بِهَا إِلَى بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَإِلَى بَيْتِ يَهُوذَا. "أيام" ... المقصود بها أيام الرجوع من السبي أو ميلاد المسيح. " الكلمة الصالحة" ... لما بتتقال كده ودي شفناها في إرميا 29: 10، وجميل إن ربنا يقيم كلامه الصالح من أجلنا وكلامه الصالح معناها: إتمام وعوده لأن ربنا أمين في إتمام وعوده.
15 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَفِي ذلِكَ الزَّمَانِ أُنْبِتُ لِدَاوُدَ غُصْنَ الْبِرِّ، فَيُجْرِي عَدْلاً وَبِرًّا فِي الأَرْضِ. "الكلمة الصالحة " ... وعود الله للآباء. النبوات عن: الرجوع من السبي، وده المعنى القريب للنبوة: ربنا يهب بصلاحه أن ينبت لهم "غصن بر،" ... أي تبدأ حياة البر فيهم، فيعيشون في نقاوة قلب بعد رجوعهم من السبي في وحدانية وليس مملكتين منفصلتين. وإحنا بنقرأ السنكسار في عيد الميلاد فيقولك نبوات ذُكرت عن ميلاد المسيح من العهد القديم، فكان منها من إرميا 23: 15-16 اللي هي اتذكر فيها غصن البر دي، علشان غصن البر معناها إيه؟ أما المعنى البعيد للنبوة: الغصن مرتبط بالشجرة وبالأصل والغصن بينمو قليلاً قليلاً ويكبر، فغصن البر إشارة إلى ناسوت ربنا يسوع المسيح، لأنه من أصل داود يعني هو مرتبط بداود وجاي من نسل داود، ونقول عنه كده نما قليلاً قليلاً بشبه البشر، فعلشان كده يتقال عنه غصن البر وغصن يعني ابن. "فَيُجْرِي عَدْلًا وَبِرًّا فِي الأَرْضِ." ... والبر: علشان إحنا محتاجين بر، وبدون بر المسيح لا يوجد دخول إلى الأقداس، والأقداس تبقي مقفولة وعلشان كده المسيح كسانا بالبر عشان نقدر نقف أمام العرش العظيم الأبيض، ومين يقدر يقف قدام العرش العظيم الأبيض بكل الأخطاء بتاعتنا ديه.
16 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ يَخْلُصُ يَهُوذَا، وَتَسْكُنُ أُورُشَلِيمُ آمِنَةً، وَهذَا مَا تَتَسَمَّى بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا. يعطى المسيح للمؤمنين به: الخلاص من الخطية وعقابها اللي هو: العذاب الأبدي، ويدي أورشليم اللي هي كنيسته: السلام والبر، ويثق أولاده أن برهم منه ويفرحوا أن يكون أسمهم : مسيحيين نسبة إلى المسيح سبب وأصل برهم، ... "الرب برنا."
17 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ يَنْقَطِعُ لِدَاوُدَ إِنْسَانٌ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، الحتة اللي فاضلة من الإصحاح ده هيتكلم عن حاجتين: اتكلم عن مملكة داود إنها لم تنقطع. واتكلم عن الكهنوت اللاوي أنه لن ينقطع. وطبعاً دي تؤخذ على البعد الثاني والثالث، ومش هناخدها على البعد الأولاني لأن لم يوجد ملك على إسرائيل بعد الرجوع من السبي من نسل داود، و قعدوا شوية يقدموا ذبائح بعد الرجوع لكن عندما خرِّبت أورشليم سنة 70 ميلادية على يد القائد الروماني تيطس انقطعت الذبائح، طب يبقى الكلام ده اللي هيتقال هيتقال على مين؟ يتقال على المسيح عندما جاء في الجسد في العهد الجديد، اذا المقصود بإسرائيل: مش بس شعب اليهود قديمًا، لكن كمان إسرائيل الجديد اللي هما الامم وبقوا مسيحين.
18 وَلاَ يَنْقَطِعُ لِلْكَهَنَةِ اللاَّوِيِّينَ إِنْسَانٌ مِنْ أَمَامِي يُصْعِدُ مُحْرَقَةً، وَيُحْرِقُ تَقْدِمَةً، وَيُهَيِّيءُ ذَبِيحَةً كُلَّ الأَيَّامِ». فعلاً في العهد الجديد لما بشر الملاك أمنا العذراء فيقولك في لوقا 1: 32 شوفوا في البشارة الملاك يقول: "هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ»." (لو 1: 32-33). فأدي مملكة داود التي لن تنقطع بالمعنى الرمزي لما جه المسيح في العهد الجديد، وفي الكهنوت في العهد الجديد: الذي يقدم الذبيحة الغير الدموية ذبيحة الإفخارستيا، جسد ودم المسيح، لأن المسيح هو رئيس كهنتنا في السماء وهو رئيس الكهنة الأعظم ودي تشوفوها في عبرانيين من إصحاح 8 لإصحاح 10، وبيتكلم بقى عن الفكرة دي وهي كهنوت المسيح السماوي.
19 ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلَةً:
20 «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: إِنْ نَقَضْتُمْ عَهْدِي مَعَ النَّهَارِ، وَعَهْدِي مَعَ اللَّيْلِ حَتَّى لاَ يَكُونَ نَهَارٌ وَلاَ لَيْلٌ فِي وَقْتِهِمَا،
21 فَإِنَّ عَهْدِي أَيْضًا مَعَ دَاوُدَ عَبْدِي يُنْقَضُ، فَلاَ يَكُونُ لَهُ ابْنٌ مَالِكًا عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَمَعَ اللاَّوِيِّينَ الْكَهَنَةِ خَادِمِيَّ. كأن النظام اللي حطه ربنا للنهار والليل وللكواكب وللنجوم وللشمس والقمر سماه عهد كده، وقال طالما إن النظام ده قائم يبقى لازم تطمنوا إن عهدي قائم معكم لغاية ما يجي بقى المسيح في المجيء الثاني.
22 كَمَا أَنَّ جُنْدَ السَّمَاوَاتِ لاَ يُعَدُّ، وَرَمْلَ الْبَحْرِ لاَ يُحْصَى، هكَذَا أُكَثِّرُ نَسْلَ دَاوُدَ عَبْدِي وَاللاَّوِيِّينَ خَادِمِيَّ». يعني: لازم نطمن أن الكنيسه قائمة إلى مجيء المسيح وبوابات الجحيم لن تقوى عليها، وربنا بيقول كده زي ما شايفين نجوم السماء وجند السماوات لا تعد ورمل البحر لا يحصى يبقى كذلك نسل داود عبدي واللاويين: خدام ربنا.
23 ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلَةً:
24 «أَمَا تَرَى مَا تَكَلَّمَ بِهِ هذَا الشَّعْبُ قَائِلاً: إِنَّ الْعَشِيرَتَيْنِ اللَّتَيْنِ اخْتَارَهُمَا الرَّبُّ قَدْ رَفَضَهُمَا. فَقَدِ احْتَقَرُوا شَعْبِي حَتَّى لاَ يَكُونُوا بَعْدُ أُمَّةً أَمَامَهُمْ. ربنا بيكلم إرميا: عن الشعب المتذمر ... " اما تري ماتكلم به هذا الشعب" ... الذي أشاع تشكيكات بإن الله نقض عهده معهم وأنه سيفنى مملكتى إسرائيل ويهوذا ويبعثرهم بين الأمم، فلا يعودوا أمة وشعب أمامه. وطبعا ده مش هيحصل: لأن ربنا هيعيدهم من السبي بقوة كبيرة، ويعيد لهم أمجادهم بعد ما يتوبوا من خلال تأديبات السبي.
25 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: إِنْ كُنْتُ لَمْ أَجْعَلْ عَهْدِي مَعَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، فَرَائِضَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ،
26 فَإِنِّي أَيْضًا أَرْفُضُ نَسْلَ يَعْقُوبَ وَدَاوُدَ عَبْدِي، فَلاَ آخُذُ مِنْ نَسْلِهِ حُكَّامًا لِنَسْلِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، لأَنِّي أَرُدُّ سَبْيَهُمْ وَأَرْحَمُهُمْ». ربنا بيأكد ويقولهم زي ما أدبتكم هرجعكم وأقيم عهدي وأثبته. يعني لو العهد بتاعي مع النهار والليل وفرائض السماوات والأرض ده زال يبقى أعرفوا إني هرفض نسل يعقوب وداود وده مش هيحصل يعني وكأن حاجة مش ممكن تحصل. حلو أوي آخر الإصحاح: أرد سبيهم وأرحمهم، بعد ما كانوا بيبحثوا عن الرحمة، ربنا بيقول وأرحمهم ... واحنا كمان لازم نكون أمناء في وعودنا مع ربنا، وان تهنا أو نسينا أو الدنيا اخدتنا، لازم نرجع بسرعة لربنا ونرجع لوعدنا معاه. مهما كان ضعفنا ... لازم نتسند علي قوة ربنا ومعنونته لينا.
 ⪢