⪡ 1اَلْكَلِمَةُ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ،فِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ لِصِدْقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، هِيَ السَّنَةُ الثَّامِنَةُ عَشَرَةَ لِنَبُوخَذْرَاصَّرَ، بيقول في السنة العاشرة لصدقيا الملك وهي نفسها السنة الـ 18 لنبوخذنصر، وأقولكوا بس ملحوظة عند اليهود فلو مثلاً يعني الملك تملَّك في شهر 7 /2017 يحسبوله بقية 2017 دي كأنها سنة فأي كسر من السنة يتحسب سنة، ولكن عند البابليين مش كده، فعند البابليين لو مثلاً تملَّك في 6 /2017 يحسبوا المُلك بتاعه من أول 2018، يعني علشان بس لما تلاقوا التواريخ، إذا لقيتوا سنة زيادة أو سنة أقل تبقوا عارفين الحسابات بتمشي إزاي.
"فِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ لِصِدْقِيَّا." ... صدقيا ده آخر ملك من ملوك يهوذا اللي هو الملك الـ 20 ودي نفسها السنة الـ 18 لنبوخذنصر.
2وَكَانَ حِينَئِذٍ جَيْشُ مَلِكِ بَابِلَ يُحَاصِرُ أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ إِرْمِيَا النَّبِيُّ مَحْبُوسًا فِي دَارِ السِّجْنِ الَّذِي فِي بَيْتِ مَلِكِ يَهُوذَا، الكلام ده كان حوالي سنة 587، 588 قبل الميلاد، وجه نبوخذنصر يحاصر أورشليم، وابتدت الجيوش من مصر تطلع على أساس إنها يعني هتهاجم جيش نبوخذنصر، وتحامي عن الشعوب الصغيرة دي. لكن اللي حصل إن جيش فرعون ملك مصر طلع، فنبوخذنصر تراجع شوية، وبعد ما رجع فرعون مصر، راح نبوخذنصر جه تاني، وحاصر أورشليم الحصار النهائي وبعد كده دمرها ودمر الهيكل.
في القصر بتاع الملك بيبقى في زي سجن كده اسمه السجن الذي في بيت ملك يهوذا، "دار السجن،" ... عبارة عن حتة ليها سور، و يقال إنها مكشوفة من فوق وبيسجنوا فيها البعض، يعني دا غير السجن الكبير وغالباً صدقيا ملك يهوذا مخلاش إرميا يتسجن في السجن التاني عشان إلى حد ما يحافظ عليه شوية من الرعاع التانيين لئلا يموتوه أو حاجة، ثانياً: الالملك كانحب يسأل إرميا، وده بالرغم إن هو منفذش حاجة من اللي إرميا قالها، لكن خلاه جنبه في السجن اللي اسمه دار السجن اللي في بيت ملك يهوذا.
3لأَنَّ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا حَبَسَهُ قَائِلاً: «لِمَاذَا تَنَبَّأْتَ قَائِلاً: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَدْفَعُ هذِهِ الْمَدِينَةَ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ، فَيَأْخُذُهَا؟ الملك حبسه والهدف الاساسي علشان ميخلهوش ينطق، ومش عايزة يتكلم تاني، لأن إرميا كان كل ما يتكلم يروح يقوله على الحقيقة يقوله أورشليم ستسقط، وأنت ستؤخذ إلى بابل، والبلد ستُخرّب وأحسن لكم متقاوموش نبوخذنصر، فقال بدل ما يفضل حر طليق ويقعد يقول الكلام ده، طيب نسجنه ونستريح من كلامه. والعجيب إن صدقيا اللي كان عايز يخرس إرميا.
"لأَنَّ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا حَبَسَهُ قَائِلًا: «لِمَاذَا تَنَبَّأْتَ قَائِلًا: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَدْفَعُ هذِهِ الْمَدِينَةَ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ، فَيَأْخُذُهَا؟" ... بيقوله أنت تنبأت وقلت إن ربنا قال إني أدفع المدينة دي لملك بابل ليأخذها؟
4وَصِدْقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا لاَ يُفْلِتُ مِنْ يَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ بَلْ إِنَّمَا يُدْفَعُ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ، وَيُكَلِّمُهُ فَمًا لِفَمٍ وَعَيْنَاهُ تَرَيَانِ عَيْنَيْهِ، و صدقيا "يُدفع ليد ملك بابل" ... هيتقبض علي صدقيا . "وَيُكَلِّمُهُ فَمًا لِفَمٍ وَعَيْنَاهُ تَرَيَانِ عَيْنَيْهِ." ... وان صدقيا هيقابل ملك بابل.5وَيَسِيرُ بِصِدْقِيَّا إِلَى بَابِلَ فَيَكُونُ هُنَاكَ حَتَّى أَفْتَقِدَهُ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ حَارَبْتُمُ الْكَلْدَانِيِّينَ لاَ تَنْجَحُونَ». هيفضل صدقيا هناك في بابل لغاية ما يموت ... حتي افتقده يعني لغاية مايموت، ومش هيرجع تاني خلاص. يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ حَارَبْتُمُ الْكَلْدَانِيِّينَ لاَ تَنْجَحُونَ.
"ان حاربتم الكلدانيين لاتنجحون،" ... محاولة مقاومة يهوذا لبابل ستفشل، وستقتل بابل كثيرين من اليهود، وتسبى اللي ينفعوها، وهتسيب في اورشليم الضعفاء.
6فَقَالَ إِرْمِيَا: «كَلِمَةُ الرَّبِّ صَارَتْ إِلَيَّ قَائِلَةً: 7هُوَذَا حَنَمْئِيلُ بْنُ شَلُّومَ عَمِّكَ يَأْتِي إِلَيْكَ قَائِلاً: اشْتَرِ لِنَفْسِكَ حَقْلِي الَّذِي فِي عَنَاثُوثَ، لأَنَّ لَكَ حَقَّ الْفِكَاكِ لِلشِّرَاءِ». في واحد كده ابن عم إرميا اسمه "حنمئيل" ... ومعناه نعمة الله.
ربنا بيقول لإرميا ابن عمك اللي اسمه حنمئيل دا هيجيلك، "قَائِلًا: اشْتَرِ لِنَفْسِكَ حَقْلِي الَّذِي فِي عَنَاثُوثَ، لأَنَّ لَكَ حَقَّ الْفِكَاكِ لِلشِّرَاءِ." ... في سفر راعوث فكرة "الفكاك " ، فلما يكون واحد مثلاً مزنوق والأمور المادية مزنقة معاه علي الآخر، فممكن يرهن الأرض بتاعته بس مش يرهنها لحد من برا علشان الميراث ميدخلش في بعضه والسبط ده يخش على ده، لا، ربنا كان حاطط ليهم قواعد، يعني لو عايز ترهن الأرض، شوف مين الولي الأول وأقرب واحد ليك ويجي ياخد هو الأرض دي ويديلك الثمن، وبعد كده تبقى تسترجع أرضك بعدين، لكن الأرض لا تُباع يعني إلى الأبد كده ولا تُشترى إلى الأبد، لأنها تشير إلى أورشليم السمائية، مينفعش واحد يفرط في أورشليم السمائية يعني يفرط في السماء.
فالولي الأول هو اللي كان ليه حق الفكاك ده، فده ابن عم إرميا راح لإرميا.
8فَجَاءَ إِلَيَّ حَنَمْئِيلُ ابْنُ عَمِّي حَسَبَ كَلِمَةِ الرَّبِّ إِلَى دَارِ السِّجْنِ، وَقَالَ لِي: «اشْتَرِ حَقْلِي الَّذِي فِي عَنَاثُوثَ الَّذِي فِي أَرْضِ بِنْيَامِينَ، لأَنَّ لَكَ حَقَّ الإِرْثِ، وَلَكَ الْفِكَاكُ. اشْتَرِهِ لِنَفْسِكَ». فَعَرَفْتُ أَنَّهَا كَلِمَةُ الرَّبِّ. ربنا جه لإرميا ويقوله اشتري حقل، طب يارب دا أنا بقالي سنين كتير بقولهم المدينة هتخرب وجاي السبي خلاص
وفي السنة اللي المدينة فيها هتخرب وجيش بابل برا تقولي اشتري، طب هو فيه حد يا رب دلوقتي يشتري ولا يبيع؟ لكن إرميا قال حاضر، حتى لو أنا مش فاهم.
"اشْتَرِ حَقْلِي الَّذِي فِي عَنَاثُوثَ الَّذِي فِي أَرْضِ بِنْيَامِينَ، لأَنَّ لَكَ حَقَّ الإِرْثِ، وَلَكَ الْفِكَاكُ. اشْتَرِهِ لِنَفْسِكَ». فَعَرَفْتُ أَنَّهَا كَلِمَةُ الرَّبِّ." ... ارميا في السجن، ده ملوش زوجة ولا أولاد، لان ربنا قاله من الأول متاخدش زوجة لأن أنت حياتك هتبقى صعبة وبهدلة، فدا هيشتري لمين؟ ومع كده هيعمل كله بكل طاعة ودقة وأمانة.
9فَاشْتَرَيْتُ مِنْ حَنَمْئِيلَ ابْنِ عَمِّي الْحَقْلَ الَّذِي فِي عَنَاثُوثَ، وَوَزَنْتُ لَهُ الْفِضَّةَ، سَبْعَةَ عَشَرَ شَاقِلاً مِنَ الْفِضَّةِ. "الشاقل من الفضة " ... بيساوي حوالي 11 ونص أو 12 جم فضة، وطبعاً الأرض ده أو الحقل دي لما تبقى بـ 17 شاقل فضة فدي ثمنها ضعيف جداً، وطبعاً في الوقت ده الأرض تمنها هتبقى صفر كلها لأن هتتأخذ منهم، لكن هو عايز ياخد أي فلوس وخلاص أحسن ما الأرض تتاخد منه وتضيع على الفاضي، فقال 17 شاقل فضة أحسن من مفيش، هقولكوا ليه 17 شاقل فضة دي قليل، لأن مثلاً لما إبراهيم أبو الآباء راح يشتري مغارة المكفيلة علشان يدفن سارة وعلشان يشتري مدفن وزن 400 شاقل الفضة، ودي قبل إرميا يمكن بألف سنة وعلشان يشتري دفع 400 شاقل فضة، فحنامئيل علشان خلاص هي كده كده خربانه فهات 17 شاقل فضة وإرميا الحقيقة قاله حاضر نديلك 17 وكأن واحد بيرمي فلوسه في الأرض، وحتى لو المبلغ ده زهيد.10وَكَتَبْتُهُ فِي صَكّ وَخَتَمْتُ وَأَشْهَدْتُ شُهُودًا، وَوَزَنْتُ الْفِضَّةَ بِمَوَازِينَ. " الصك" ... يعني العقد.
شوفوا بقى أمانة إرميا ودقة إرميا، وزن له المبلغ الـ 17 شاقل الفضة بالظبط، قدام شهود،
وزنله الفضة، ويورينا بقى زمان كانت العقود بتتكتب ازاي: كانوا بيكتبوا نسختين، نسخة يشمعوها كده اسمها النسخة المقفولة ويقفلوها كويس ويشيلوها في مكان يعني أمين جداً جداً وممكن يحطوها في حاجة من الفخار ويقفلوها، وعلشان كده لو أنتوا فاكرين مخطوطات قمران والحاجات دي كلها كانت بتوجد في اللي هي الأواني الفخارية دي وبيكونوا حاطين فيها المخطوطات ويقفلوها ويشمعوها.
المهم بيبقى في نسخة مقفولة بيبقى مكتوب فيها العقد كامل ويحطوها في الحاجة الخزف دي ويقفلوها كويس أوي علشان دي تفضل سنين طويلة أوي، بعد 70 سنة لما يرجعوا من السبي يعرفوا الأرض دي بتاعة مين، ونسخة تانية مفتوحة تبقى في مجلس المدينة وعند المسؤولين والحاجات دي، علشان يعرفوا إن الأرض دي انتقلت ملكيتها من فلان لفلان.
11وَأَخَذْتُ صَكَّ الشِّرَاءِ الْمَخْتُومَ حَسَبَ الْوَصِيَّةِ وَالْفَرِيضَةِ وَالْمَفْتُوحَ. ما هو كان فيه نسختين، المقفول والمفتوح، فإرميا خد الاتنين. 12وَسَلَّمْتُ صَكَّ الشِّرَاءِ لِبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا بْنِ مَحْسِيَا أَمَامَ حَنَمْئِيلَ ابْنِ عَمِّي، وَأَمَامَ الشُّهُودِ الَّذِينَ أَمْضَوْا صَكَّ الشِّرَاءِ أَمَامَ كُلِّ الْيَهُودِ الْجَالِسِينَ فِي دَارِ السِّجْنِ. أول مرة يُذكر "باروخ ابن نيريا،"... وباروخ يعني المبارك، وده كان تقدروا تقولوا الكاتب بتاع إرميا أو صديق وتلميذ إرميا المؤتمن على سر إرميا، و اللي كان إرميا بيمليه يكتبه باروخ.
"وَسَلَّمْتُ صَكَّ الشِّرَاءِ لِبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا بْنِ مَحْسِيَا أَمَامَ حَنَمْئِيلَ ابْنِ عَمِّي، وَأَمَامَ الشُّهُودِ الَّذِينَ أَمْضَوْا صَكَّ الشِّرَاءِ أَمَامَ كُلِّ الْيَهُودِ الْجَالِسِينَ فِي دَارِ السِّجْنِ." ... يعني قدام الشهود كلهم قالهم إحنا بعنا واشترينا وأدي الصك المختوم وأدي المقفول، والشهود نفسهم مضوا، اتفضل يا باروخ وخلي معاك الحاجات دي.
حلو لما الحاجة تتم في النور وتتم بطريقة منظمة وتتم في وجود شهود علشان كل واحد يضمن حقه بدل ما يجي بعد كده حد يقول لا حصل أو محصلش وأديته ومديتوش وخدت ومخدتش، فمن زمان أوي كده وإرميا بيقول أمام شهود، وأشهدت شهوداً.
13وَأَوْصَيْتُ بَارُوخَ أَمَامَهُمْ قَائِلاً: 14«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: خُذْ هذَيْنِ الصَّكَّيْنِ، صَكَّ الشِّرَاءِ هذَا الْمَخْتُومَ، وَالصَّكَّ الْمَفْتُوحَ هذَا، وَاجْعَلْهُمَا فِي إِنَاءٍ مِنْ خَزَفٍ لِكَيْْ يَبْقَيَا أَيَّامًا كَثِيرَةً. "أيام كثيرة " ... إرميا يقول: أصل دول هيقعدوا لغاية ما يجوا من السبي حوالي 70 سنة. 15لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: سَيَشْتَرُونَ بَعْدُ بُيُوتًا وَحُقُولاً وَكُرُومًا فِي هذِهِ الأَرْضِ». يعني في عز الخراب اللي جاي ده خلاص في نبوة جميلة بتقول: هيشتروا بيوتاً وحقولاً وكروماً في هذه الأرض، يعني إرميا بيقولهم كنت بقولكوا زمان المدينة هتخرب وأنتوا مش مصدقين، أديني بقولكم دلوقتي هتُعَمر وأنتم برضه مش مصدقين. 16ثُمَّ صَلَّيْتُ إِلَى الرَّبِّ بَعْدَ تَسْلِيمِ صَكِّ الشِّرَاءِ لِبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا قَائِلاً: إرميا بيتكلم مع ربنا ويصلي، فمن ضمن الصلوات اللي ذكرت عن إرميا الصلاة اللي إحنا هنشوفها دلوقتي وتقريباً في كل عدد: فيه صفة من صفات ربنا، وده عامل زي ما إحنا بنقف كده في التسبحة ومثلاً في هوس من الهوسات نقعد نقول على ربنا الصفات بتاعته، خالق السماء والأرض والطيور والنجوم والكواكب، ومش بنطلب طلبات لكن عمالين نتأمل في صفات ربنا.
حلو إن الواحد مش كل ما يقف قدام ربنا يكون ليه طلبات، كلنا عندنا طلبات وكلنا محتاجين احتياجات، لكن يا جمال الشخص اللي يقف قدام ربنا ويبقى اللي شاغله ربنا بس، يعني مثلاً الكتاب بيقول الله محبة، فيقف قدام ربنا النهاردة ويقوله : يا رب عايز أفكر فيك إن أنت الله محبة، وازاي يا رب أنت بتحبنا وازاي أنت طبيعتك حب، فحاجة جميلة إن الواحد يقف ادام ربنا ويتأمل في صفات ربنا.
بعد ما أدى لباروخ عقد البيع والشراء وقف إرميا يصلي. "آه " دي في معظم صلوات إرميا تقريباً، والحقيقة إرميا ده كان شايل الغلب الحقيقة بتاع الشعب ده، ويقوله يا رب الواحد يعني طب ونعمل إيه يا رب مع الناس، طب هتسيبهم وتسيب مدينتك وتسيب الهيكل.
17«آهِ، أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، هَا إِنَّكَ قَدْ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقُوَّتِكَ الْعَظِيمَةِ، وَبِذِرَاعِكَ الْمَمْدُودَةِ. لاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ شَيْءٌ. ربنا هنا الخالق، ونقولها في القداس: الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، ونقف قدام ربنا ونقوله يا رب أنت اللي عملت كل الطبيعة دي من العدم، أوجدها من العدم، الله الخالق، فإرميا بيقول لربنا: "هَا إِنَّكَ قَدْ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقُوَّتِكَ الْعَظِيمَةِ، وَبِذِرَاعِكَ الْمَمْدُودَةِ. لاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ شَيْءٌ." ... يا رب أنت مفيش حاجة أبداً يعني تعسر عليك، وانت تستطيع كل شيء.18صَانِعُ الإِحْسَانِ لأُلُوفٍ، وَمُجَازِي ذَنْبِ الآبَاءِ فِي حِضْنِ بَنِيهِمْ بَعْدَهُمُ، الإِلهُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ، رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ. "صانع الإحسان،" ... والآية اللي قبلها ربنا الخالق كل شيء، والقادر على كل شيء ولا يعسر عليه أمر، فحطوا دي في قلبكم، واللي بعديها يقولك الصانع الاحسان لألوف، ربنا طبيعته خيّر وبيصنع خير ومش لواحد ولا اتنين ولا عشرة لكن ده لألوف الناس وألوف الأجيال، فحطوا الصفة دي في قلبكم عن ربنا ، ولما تلاقي نفسك بتمر بضيق كده وأنت مش فاهم أولها من أخرها ولا عارف رأسك من رجليك أقف قدام ربنا وقوله طب أنا عارف حاجة واحدة إنك انت الصانع الإحسان لألوف فخدني من ضمن الألوف دي يا رب، فربنا من ساعة ما خلق الخليقة حتى الآن وإلى الأبد يصنع إحساناً وخيرات، لأن مراحمه جديدة في كل صباح (مرا 3: 22-23). يبقى الخالق كل شيء، والقادر على كل شيء، والصانع إحسان لألوف.
" وَمُجَازِي ذَنْبِ الآبَاءِ فِي حِضْنِ بَنِيهِمْ بَعْدَهُمُ." ... معناها: إذا الأبناء ظلوا على شر آبائهم، يجازوا. بس خلي بالكوا "الإحسان لألوف " ... ربنا طويل الأناة جداً ولكن إذا الأبناء ظلوا على شر آبائهم من جيل إلى جيل، فربنا يقول لازم نضع حداً للشر ونضع حداً للخطية، فنقول كفاية كده، فربنا ممكن يجازي بحكم إنه القاضي العادل،
يعني ربنا أه هو رحيم جداً وصالح جداً ونقول كده في الألحان: لأنك إله صالح ورحوم لكنه عادل جداً.
"الإِلهُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ، رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ. " ... إحنا نحب دي ونقولها في القداس كتير وحتى في القسمة بتاعة صوم الميلاد تقول: إذ الملائكة تسبحه وأجناد السماوات ترتل له صارخين قائلين: قدوس، قدوس، قدوس، رب الجنود، (اللي هي رب الصباوؤت) السماء والأرض مملوءتين من مجدك وكرامتك، فهو القادر على كل شيء، وهو القوي والجبار.
ونقولها في تمثيلية القيامة: الرب العزيز، القوي، الجبار، القاهر في الحروب.
19عَظِيمٌ فِي الْمَشُورَةِ، وَقَادِرٌ فِي الْعَمَلِ، الَّذِي عَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَانِ عَلَى كُلِّ طُرُقِ بَنِي آدَمَ لِتُعْطِيَ كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ طُرُقِهِ، وَحَسَبَ ثَمَرِ أَعْمَالِهِ. "عظيم في المشورة" ... دي لقب من ألقاب المسيا بصفته ملك، فالمسيا لقبه إنه عظيم في المشورة أو المشير بصفته ملك، يعني الشخص الذي يتخذ القرارات وينفذ ما يقضي به، فربنا اتخذ قرار إنه يخلص العالم ونفذه.
فإرميا هنا بيقوله أنت يا رب عظيم في المشورة، يعني تقدر تاخد قرارات وتنفذها، وكأنه بيقوله أنت يا رب اللي بتاخد قرارات وتنفذها، لكن إحنا يعني بنسأل المراحم يارب.
"وَقَادِرٌ فِي الْعَمَلِ. " ... إحنا مهما كنا في أعمالنا او الحاجات اللي بنقدر عليها بنعملها يعني اهو، بس ربنا وهو قادر على كل شيء.
فالحقيقة الواحد مينسبش القدرة لنفسه، ولما تعمل حاجة كويسة تشكر ربنا القادر على كل شيء، واللي أداك قوة تعمل الحاجات دي كويس وقوله أشكرك يا رب "لأنه ليس بالقوة ولا بالقدرة، بل بروحي قال رب الجنود".
"الَّذِي عَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَانِ عَلَى كُلِّ طُرُقِ بَنِي آدَمَ لِتُعْطِيَ كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ طُرُقِهِ، وَحَسَبَ ثَمَرِ أَعْمَالِهِ." ... حلوة أوي دي وتخوف أوي برده، وفي ناس من كتر الظلم اللي بيشوفوه على الأرض أو كتر الضغط اللي عليهم بدون ما يلاقوا حل يوصلوله ، يقول أنت فين يا رب؟ ده أنت واقف تتفرج علينا من بعيد وقاعد في السماء ومستريح، سامحوني بقول الكلام اللي مينفعش ده، لأن في ناس بتقول كده، أنت يا رب قاعد في السماء ومستريح وسايبنا إحنا في الأرض عمالين نتبهدل، ففي ناس بيوصل بيهم الإحباط للدرجة دي ويعاتبوا ربنا بالكلام القاسي ده
"الَّذِي عَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَانِ عَلَى كُلِّ طُرُقِ بَنِي آدَمَ." ... يعني كل عمل بتعمله وكل فكرة بتفكر فيها، أعرف أن عيني الرب مفتوحتان على ده وعلى أفكارك وعلى أعمالك وتصرفاتك وكل كبيرة وصغيرة.
20الَّذِي جَعَلْتَ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ فِي أَرْضِ مِصْرَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، وَفِي إِسْرَائِيلَ وَفِي النَّاسِ، وَجَعَلْتَ لِنَفْسِكَ اسْمًا كَهذَا الْيَوْمِ، 21وَأَخْرَجْتَ شَعْبَكَ إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ، وَبِيَدٍ شَدِيدَةٍ وَذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ وَمَخَافَةٍ عَظِيمَةٍ، بصوا خروج بني إسرائيل من مصر ده أوقع رعب بني إسرائيل على كل الشعوب، وهو في بحر يتشق والناس تعدي فيه؟ فالناس كلها والشعوب كانت عاملة حساب الحتة دي ويقولوا: ده إلههم اللي شقلهم البحر وعبروا، فكل ما يفتكروا عمل ربنا معاهم لازم تتحط بتاعة مصر دي، فيقول إيه: "الَّذِي جَعَلْتَ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ فِي أَرْضِ مِصْرَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، وَفِي إِسْرَائِيلَ." ... عايز يقول عجائب مش بس لما خرجتنا من أرض مصر، و وفيلبرية، وعمود من نار يتقدمهم ليلاً وسحابة تتقدمهم نهاراً، والمن اللي كلوه والسلوى اللي كلوها، والصخرة اللي تتشق وتطلع مية، فيقوله: "وَعَجَائِبَ فِي أَرْضِ مِصْرَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، وَفِي إِسْرَائِيلَ وَفِي النَّاسِ." ... يعني في كل الشعوب اللي هما دخلوا عليهم في الوقت ده.
ربنا الصانع العجائب العظام ونقولها كتير في التسبحة: الصانع العجائب العظام وحده، فمفيش حد يقدر يعمل حاجات من دي ولكن ربنا بس.
"وَجَعَلْتَ لِنَفْسِكَ اسْمًا كَهذَا الْيَوْمِ. " ... فعلاً كانت الشعوب تخاف من يهوه إله إسرائيل، فطبعاً لما كانوا يتهزموا وواحد زي نبوخذنصر ده يهزمهم ويسبيهم كان يفتخر، ويقول أدي اللي أنتوا كنتوا خايفين منهم حبة الشعب الصغير ده أنا غلبتهم، يعني آلهتي غلبت إلههم، فكان دي بالنسبلهم حاجة كبيرة أوي.
22وَأَعْطَيْتَهُمْ هذِهِ الأَرْضَ الَّتِي حَلَفْتَ لآبَائِهِمْ أَنْ تُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً. وفعلا اخدوا الارض اللي ربنا وعدتهم بيها، تفيض لبن وعسل: يعني مليانة خير وبركات كتيرة.23فَأَتَوْا وَامْتَلَكُوهَا، وَلَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِكَ، وَلاَ سَارُوا فِي شَرِيعَتِكَ. كُلُّ مَا أَوْصَيْتَهُمْ أَنْ يَعْمَلُوهُ لَمْ يَعْمَلُوهُ، فَأَوْقَعْتَ بِهِمْ كُلَّ هذَا الشَّرِّ. إرميا بيقدم اعترافًا قدام ربنا، نيابة عن شعبه، بأنهم بعد امتلاكهم أرض كنعان سابوا وصايا الله ومشيوا في شهواتهم الشريرة، واستحقوا أن ربنا يعاقبهم بالسبي علي شرهم.
"فَأَوْقَعْتَ بِهِمْ كُلَّ هذَا الشَّرِّ." ... اللي هو نبوخذنصر، وأسر حبة قبل كده وأدي جه أهو ومحاوط أورشليم.
24هَا الْمَتَارِسُ! قَدْ أَتَوْا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَأْخُذُوهَا، وَقَدْ دُفِعَتِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَهَا بِسَبَبِ السَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ، وَمَا تَكَلَّمْتَ بِهِ فَقَدْ حَدَثَ، وَهَا أَنْتَ نَاظِرٌ. "هَا الْمَتَارِسُ! " ... يعني كل الأسلحة بتاعة البابلين شايفينها حوالينا يا رب، الأسلحة اللي بتهد الأسوار والأسوار اللي من بره عشان يمنعوا إن حد يهرب. ومشكلة الناس دي إن هي مكنتش حاطة في حسبانها أبداً إن ربنا ممكن يسلم المدينة أورشليم ويسلم الهيكل، ودي كانت آخر حاجة بتفكر فيها الناس دي وبتقول: لا ربنا مش ممكن يعمل كده ومش ممكن مجد ربنا يغادر الهيكل ويغادر أورشليم ودي حاجة مش ممكن تحصل، لكن إرميا يقوله: "وَمَا تَكَلَّمْتَ بِهِ فَقَدْ حَدَثَ، وَهَا أَنْتَ نَاظِرٌ." ... ها أنت يارب تري، ها أنت ناظر، وحلوة دي أوي فلما تضيق الدنيا حواليك خالص وتكون مظلوم وتكون أساساً أنت بريء من كل الحاجات اللي أنت عمالين يقولوها عليك أقف قدام ربنا وقوله كده: فيه متارس؟ آه، وفي أعداء وفي أشرار وفي متكلمين على الصديق بوقح لكن أنت يا رب ناظر وأنت يا رب شايف كل حاجة. 25وَقَدْ قُلْتَ أَنْتَ لِي أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ: اشْتَرِ لِنَفْسِكَ الْحَقْلَ بِفِضَّةٍ وَأَشْهِدْ شُهُودًا، وَقَدْ دُفِعَتِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ». كأن إرميا بيقوله يا رب هقولك حاجة أنا عملتها من أجل طاعة الإيمان، اشتري لنفسك الحقل بس دي شروة خسرانة مفيش حد والبابليين بره بيشتري ويبيع دلوقتي.
وإرميا نشعر كده إنه على لسانه يقول يا رب طب فهمني، وبصوا ساعات كتير مبنعرفش حاجات بتحصل حوالينا بتحصل ليه، ومفيش مانع نقف قدام ربنا ونقول يا رب فهمني، ونقوله يا رب مش شاكك فيك وأنا عارف إن أنت الصانع الإحسان لألوف لكن أنا رب مش فاهم، وهعمل زي إرميا لما قلتله روح اشتري واكتب صك بيع واشترى والحاجات دي عملها بالظبط كده، بس رجع صلى وقالك يا رب طيب يعني هو ليه؟ ما المدينة خربانة طب أشتري ليه؟ فحلو دي نقف قدام ربنا بدالة البنين ونستفهم ونقوله فهمنا يا رب.
آخر حتة دي أسباب للعقوبة اللي وقعت عليه وده تقريباً ملخص أول 25 إصحاح في إرميا من أول آية 26 لغاية آية 36 العشر آيات دول، ودول خلاصة أول 25 إصحاح وأسباب العقوبة اللي وقعت على الشعب ده ليه، وده السؤال اللي سأله صدقيا وقال لماذا؟، فأدي الإجابة أهي يا صدقيا عشان تعرف لماذا؟
وعلى فكرة دي بقى خدوها من جانب روحي وما تعمله الخطية في الإنسان اللي هما العشر أعداد دول، فعايز تعرف الخطية ممكن تعمل إيه، هتعمل الحاجات اللي هنقراها دي.
26ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلَةً: 27«هأَنَذَا الرَّبُّ إِلهُ كُلِّ ذِي جَسَدٍ. هَلْ يَعْسُرُ عَلَيَّ أَمْرٌ مَا؟ إرميا في أول الصلاة قال: لا يعسر عليك شيء، فراح ربنا قاله كذلك: "ها نذا إله كل ذي جسده هل يعسر علي أمر ما؟"... وتفتكروا معايا كده لما ربنا يقول كده هل يعثر علي أمراً ما؟ يبقى المفروض هيتكلم بعدها: إن أنا هخلصكم. ولكن تلاقي إن ربنا متكلمش عن كده، فنشوف الآية اللي بعديها بتقول إيه: 28لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَدْفَعُ هذِهِ الْمَدِينَةَ لِيَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَلِيَدِ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فَيَأْخُذُهَا. يا رب أنت بتقول: لا يعسر عليك أمر، فبتقول: "لذلك سأدفع المدينة ليد الكلدانيين" ... أصل هما كانوا مفكرين في ربنا إنه: لا يستطيع أن يسلم المدينة ويسلم الهيكل ليد الكلدانيين، لان مجد الرب في الهيكل، فقالهم: أنا الإله الذي لا يعسر عليه أمر، لذلك هسلم الهيكل وهسلم المدينة ليد الكلدانيين، وساعات بنفتكر في ربنا ونقول مش ممكن ربنا يعني يعمل كده، لا بسبب شر الإنسان لذلك ربنا عمل كده وقالهم: كل واحد ياخد حسب طرقه وحسب ثمر أعماله.29فَيَأْتِي الْكَلْدَانِيُّونَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ هذِهِ الْمَدِينَةَ، فَيُشْعِلُونَ هذِهِ الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ، وَيُحْرِقُونَهَا وَالْبُيُوتَ الَّتِي بَخَّرُوا عَلَى سُطُوحِهَا لِلْبَعْلِ وَسَكَبُوا سَكَائِبَ لآلِهَةٍ أُخْرَى لِيُغِيظُونِي. هما كانوا على أسطح بيوتهم يروحوا مقدمين ذبايح للإلهة بتاعة السماوات والنجوم والكواكب والحاجات دي، وعايزين نقول إن العشر أعداد دي خلاصة عهد منسي الملك، وفي ناس بيقولوا طيب البيوت تتحرق علشان قدوموا عليها ذبايح للأوثان طب والهيكل؟
ما هما عملوا كده في الهيكل وبكل أسف عملوا أعمدة في الهيكل عليها تماثيل آلهة غريبة علشان اللي داخل الهيكل يبص على الإلهة الغريب،
"وَيُحْرِقُونَهَا وَالْبُيُوتَ الَّتِي بَخَّرُوا عَلَى سُطُوحِهَا لِلْبَعْلِ وَسَكَبُوا سَكَائِبَ لآلِهَةٍ أُخْرَى لِيُغِيظُونِي." ...كان بيضايقوا ويغيظوا ربنا باعمالهم وشرهم وعبادتهم للاوثان.
30لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَنِي يَهُوذَا إِنَّمَا صَنَعُوا الشَّرَّ فِي عَيْنَيَّ مُنْذُ صِبَاهُمْ. لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا أَغَاظُونِي بِعَمَلِ أَيْدِيهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. "منذ صباهم " ... من أول بدايتهم مع ربنا من أول ما خرجوا من أرض مصر، ومن ساعة ما كانوا في أرض مصر برضه كانوا بيعبدوا أصنام. "لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا أَغَاظُونِي بِعَمَلِ أَيْدِيهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ." ... يصنعوا تماثيل وحجارة ويعبدوها ويقولوا: هذه آلهتك.
وطبعاً أنتوا مستغربين، بس إحنا بنعمل كده مع الفارق يعني فإحنا بنعمل آلهة لأنفسنا ونتعبد ليها بطريقتنا، ففي واحد إلهه قد يكون ذاته ميقدرش حد يمس هذه الذات العظيمة وإلا تقوم القيامة ودي تبقى كارثة، وفي واحد إلهه علاقة، وتقوله يا ابني سيب العلاقة دي يقلك: مقدرش أستغني عنها، طب ما هي العلاقة دي غلط فيقولك مقدرش فالعلاقة دي إلهه، وفي واحد إلهه المادة، وهو ولا بيصلي ولا بيروح الكنيسة ولا بيتناول ولا بيعترف ولا أي وقت لأي حاجة علشان 24 ساعة شغال، طب وبعدين ماذا ينتفع الإنسان؟ ولا حاجة، ومش هنقعد في بيوتنا من غير شغل، بس نعطي كل ذي حق حقه فربنا ليه حق علينا ويعني ده أبسط حاجة.
31لأَنَّ هذِهِ الْمَدِينَةَ قَدْ صَارَتْ لِي لِغَضَبِي وَلِغَيْظِي مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ بَنَوْهَا إِلَى هذَا الْيَوْمِ، لأَنْزِعَهَا مِنْ أَمَامِ وَجْهِي في ناس بياخدوها : من أول ما سكنوا فيها بني إسرائيل، وفي ناس بتقول لا ده من قبل بني إسرائيل ومن أول اليبوسيين اللي كانوا ساكنين فيها، بس يعني مش هتفرق معانا، بس هما من بدايتها وهما عمالين يتعبدوا لآلهة غريبة ويغيظوا ربنا.32مِنْ أَجْلِ كُلِّ شَرِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَنِي يَهُوذَا الَّذِي عَمِلُوهُ لِيُغِيظُونِي بِهِ، هُمْ وَمُلُوكُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ وَكَهَنَتُهُمْ وَأَنْبِيَاؤُهُمْ وَرِجَالُ يَهُوذَا وَسُكَّانُ أُورُشَلِيمَ. الخطية تخلي الإنسان لا يستطيع أن يقف أمام وجه ربنا، فالله نور والخطية ظلمة والاتنين ميتفقوش مع بعض، فعايز تقف قدام ربنا قوله يا رب نوّر العتمة اللي جوايا علشان الله نور.
"مِنْ أَجْلِ كُلِّ شَرِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَنِي يَهُوذَا الَّذِي عَمِلُوهُ لِيُغِيظُونِي بِهِ." ... مش فئة واحدة ولكن ده كل الفئات: "هُمْ وَمُلُوكُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ وَكَهَنَتُهُمْ وَأَنْبِيَاؤُهُمْ وَرِجَالُ يَهُوذَا وَسُكَّانُ أُورُشَلِيمَ.
33وَقَدْ حَوَّلُوا لِي الْقَفَا لاَ الْوَجْهَ. وَقَدْ عَلَّمْتُهُمْ مُبَكِّرًا وَمُعَلِّمًا، وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لِيَقْبَلُوا أَدَبًا. مش عايزينك فأدوا لربنا ضهرهم كده ومشيوا في طريق تاني. "وَقَدْ عَلَّمْتُهُمْ مُبَكِّرًا وَمُعَلِّمًا." ... قلتلهم وعدت وزدت من بدري ومن أول ما عملتهم شعب. "وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لِيَقْبَلُوا أَدَبًا. " ... أدباً يعني تعليماً وتأديباً، وكل ما تبعد كده عن ربنا افتكر الآية دي، لم يقبلوا أدباً وربنا عايز يهذبنا ويأدبنا ويعلمنا لكن إحنا ساعات كده لا نقبل أدباً وتعليماً وتهذيباً. 34بَلْ وَضَعُوا مَكْرُهَاتِهِمْ فِي الْبَيْتِ الَّذِي دُعِيَ بِاسْمِي، لِيُنَجِّسُوهُ. ودي قولناها حطوا أوثانهم جوه الهيكل لينجسوه.
" أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم،" ... ولو حطيت بقى حاجة نجسة في هيكل الله طب ودي شكلها ايه وتقف قدام ربنا ازاي، فقوله يا رب طهرني وخلي النقط المعتمة اللي جوايا دي تضيء، فأضئ حواسنا يا رب بنورك لأن أنت نور، ولا يوجد فيك ظلم البتة وتعالوا نقوله يارب انزع من جوانا الأصنام والأوثان اللي إحنا حطيناها وصدقوني حتى لو كنت كبرت على العادة دي أو لو كانت فيك بقالها سنين تقدر بنعمة المسيح، لأن الله هو القادر على كل شيء وإرميا لما صلي قال كده.
35وَبَنَوْا الْمُرْتَفِعَاتِ لِلْبَعْلِ الَّتِي فِي وَادِي ابْنِ هِنُّومَ، لِيُجِيزُوا بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ فِي النَّارِ لِمُولَكَ، الأَمْرَ الَّذِي لَمْ أُوصِهِمْ بِهِ، وَلاَ صَعِدَ عَلَى قَلْبِي، لِيَعْمَلُوا هذَا الرِّجْسَ، لِيَجْعَلُوا يَهُوذَا يُخْطِئُ. نفس الحتة دي ربنا قالهالهم قبل كده في إرميا 7: 31 و19: 5: "الأَمْرَ الَّذِي لَمْ أُوصِهِمْ بِهِ، وَلاَ صَعِدَ عَلَى قَلْبِي."
شوفوا الناس دي وصلوا لإيه؟ والخطية بتعمل إيه؟ فحتى المشاعر الطبيعية بتفسدها، دول مسكوا أولادهم وبناتهم وقدموهم ذبايح لمولك الاله الوثني، وعلشان يخرجوا الناس من الشعور بالذنب كان بيعملوا طبول جامدة جداً جداً وأصوات فظيعة وبيبقى التمثال أو الصنم ده كأن ليه إيد أو حاجة زي كده من النحاس المحمي بالنار جداً، ويروحوا يرموا ولادهم لهذا التمثال. وربنا يقول أنا مقلتلهمش يعملوا كده، ده هما بيعملوا من دماغهم وبيخترعوا أفكار شريرة فالخطية تجعل الإنسان يخترع أفكار شريرة
كده فاضلنا حتة صغيرة في إرميا 32، والحقيقة هي الحته دي نقدر نأخذها بروح الصلاة، ونصلي إن ربنا يحقق فينا الكلام اللي هو قاله ده من أول آية 36.
36«وَالآنَ لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ عَنْ هذِهِ الْمَدِينَةِ الَّتِي تَقُولُونَ إِنَّهَا قَدْ دُفِعَتْ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ: إن كان ربنا سمح بتأديب شعبه بالسبي، عن طريق: قتل وجوع وأمراض، لكن الشعب قبل التأديب: فربنا هيرحمهم وهيرجعهم من السبي لاورشليم تاني، فالله ليس قاسيًا بل أب حنون يؤدب أولاده ليتوبوا ويعودوا إلى أحضانه.37هأَنَذَا أَجْمَعُهُمْ مِنْ كُلِّ الأَرَاضِي الَّتِي طَرَدْتُهُمْ إِلَيْهَا بِغَضَبِي وَغَيْظِي وَبِسُخْطٍ عَظِيمٍ، وَأَرُدُّهُمْ إِلَى هذَا الْمَوْضِعِ، وَأُسَكِّنُهُمْ آمِنِينَ. ربنا بيقول : إنهم نالوا استحقاق ما فعلوا، وكل تعدياتهم اللي عملوها. وبعدين؟
"وَأَرُدُّهُمْ إِلَى هذَا الْمَوْضِعِ، وَأُسَكِّنُهُمْ آمِنِينَ." ... ربنا بيقول هرجعهم تاني إلى أورشليم، ويسكنوا بكل أمان من غير ما يكون في أي اضطراب ولا أي مخاوف أو أي حاجة من دي، والحقيقة بعد كده اللي هنشوفه في الإصحاح ده مش ممكن ينطبق على رجوع بني إسرائيل من السبي، لأن لما هنشوف مثلاً في سفر ملاخي هنلاقي إن حالة الشعب الروحية برضه مكانتش قد كده، وكان فيه كم من الفساد برده بعد ما رجعوا من السبي كبير أوي، طيب هنفهم ازاي الآيات اللي جاية دي؟
الحقيقة تُفهَم على البعد الثاني والثالث، يعني تُفهَم على مجيء المسيح ودي حاجة وهي مجئ المسيح لخلاص العالم بالتجسد وتُفهَم في مجيء المسيح الثاني لخلاص كل العالم وأخذ المؤمنين للسماء.
38وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا. الحتت دي بتكشفلنا قلب ربنا في إيه، وقلب ربنا فيه إن هو نفسه شعبه ينتسب ليه، ونفسه إن هو ينتسب لشعبه، وشوفتوا جمال ربنا؟ يقول أنا نفسي يبقوا دول شعبي وأنا أكون إلههم، وربنا ده جميل أوي، طب وإحنا نستاهل؟ يقول بس أنا بحبكم، لذتي في بني آدم. 39وَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا وَاحِدًا وَطَرِيقًا وَاحِدًا لِيَخَافُونِي كُلَّ الأَيَّامِ، لِخَيْرِهِمْ وَخَيْرِ أَوْلاَدِهِمْ بَعْدَهُمْ. بسبب شرهم: الشر ده اللي كان ماشي من جيل ورا جيل فيهم ولادهم أهم اتعاقبوا برضه وراحوا للسبي، فربنا بيقول طب خليكوا أمشوا في صلاح وتقوى علشان ولادكم ياخدوا منكم صلاح وتقوى وربنا يرفع غضبه، ولما الإنسان يمشي في الصلاح وفي التقوى وفي البر يبقى ليه خير ويبقى لولاده من بعديه خير، فيسيب لولاده سيرة جميلة و طهارة ونقاوة ، فأولاده يفتخروا بأبوهم وده بدل ما يسيب لولاده خزي وعار
"قلباً واحداً " ... كأن ربنا بيقول القلب اللي فيهم دلوقتي ده مينفعش تاني ولازملهم قلب جديد خالص، مشكلتنا إن إحنا ساعات نعرج بين الفرقتين (1 مل 18: 21) فنمشي شوية مع العالم ونمشي شوية مع ربنا نطلب من ربنا: أديني قلب واحد ومش عايز يبقى قلبي مقسوم نفسه في الشهوة دي ونفسه إنه يبقى معاك.
40وَأَقْطَعُ لَهُمْ عَهْدًا أَبَدِيًّا أَنِّي لاَ أَرْجِعُ عَنْهُمْ لأُحْسِنَ إِلَيْهِمْ، وَأَجْعَلُ مَخَافَتِي فِي قُلُوبِهِمْ فَلاَ يَحِيدُونَ عَنِّي. "أني لا أرجع عن إحساني إليهم،" ... فربنا ده جميل أوي إله يسر بالإحسان، قلب ربنا بيفرح بالإحسان، ولما ربنا بيحسن لينا وبيدينا خير وبيدينا بركة بيبقى فرحان.
"وَأَجْعَلُ مَخَافَتِي فِي قُلُوبِهِمْ فَلاَ يَحِيدُونَ عَنِّي." ... بصراحة ناخدها نصلي بيها دي: أنت يا رب قلت أجعل مخافتي في قلوبهم فلا يحيدون عني، يارب أنت اللي قلت هاحط مخافتي في قلوبهم، خوف ربنا يبقى جوانا لا أحيد عنه منقدرش نجرح مشاعره الجميلة دي.
رعاية الله لأولاده إلى الأبد، فيثبت مخافته في قلوبهم، وتدوم لهم الخيرات ما داموا مؤمنين به ومتمسكين بوصاياه، وهذا يتم في المسيح الذي يعطينا الملكوت الأبدي.
41وَأَفْرَحُ بِهِمْ لأُحْسِنَ إِلَيْهِمْ، وَأَغْرِسَهُمْ فِي هذِهِ الأَرْضِ بِالأَمَانَةِ بِكُلِّ قَلْبِي وَبِكُلِّ نَفْسِي. أفرح بإحساني إليهم، لما يحسن إلينا يفرح، بعكس بعض أفكار الناس عن ربنا يقولك : هو ربنا بيتلذذ بألمنا وهو ربنا يتلذذ بالمصائب اللي بتحصلنا؟ لأن في ناس بقت توصل لكده ويقولك واقف يتفرج علينا وسايبنا كده؟ لا، أنت مش عارف ربنا يبني ده ربنا يقول: "أفرح بهم لأحسن إليهم." ... فالشر مش من قبل الله لأن الله غير مجرب بالشرور وربنا بيبقى فرحان لما ولاده يبقي عندهم خير وإحسانات ويبقوا غرقانين في مراحمه.
"وَأَغْرِسَهُمْ فِي هذِهِ الأَرْضِ بِالأَمَانَةِ بِكُلِّ قَلْبِي وَبِكُلِّ نَفْسِي." ... ربنا بيقول أنا هغرسهم بكل أمانة، يعني ربنا كأنه بيكرس كل شيء لخير الناس دي زي ما كرس قبل كده كل شيء لتأديبهم، فدلوقتي بيكرس كل شيء للخير اللي أدهالهم، ده يقول كده وأفرح بهم لأحسن إليهم وأغرسهم في هذه الأرض بالأمانة بكل قلبي وبكل نفسي.
ربنا بيقول: بكل قلبي وبكل نفسي وبكل أمانه أغرسهم وزي ما قال كده أغرسهم ولا أقلعهم بعد وبصراحة هي دي بقا التطبيق الحقيقي : لما يجي المسيح ياخدنا السماء ونتغرس في السماء ومنطلعش منها تاني فامتي تيجي اللحظة دي لما نتغرس في السماء والموت لا يكون فيما بعد والخطية لا تكون فيما بعد والحزن ووجع القلب لا يكون فيما بعد، ولكن نتغرس كده في السماء وإحنا واخدين العربون دلوقتي لأن إحنا غُرِسنا في المسيح يسوع ربنا بالمعمودية وبالميرون، والكتاب يقول: أجمعهم.
42لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: كَمَا جَلَبْتُ عَلَى هذَا الشَّعْبِ كُلَّ هذَا الشَّرِّ الْعَظِيمِ، هكَذَا أَجْلِبُ أَنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ الْخَيْرِ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ إِلَيْهِمْ. إحنا يارب مش مستحقين ولا مستعدين ولا مستوجبين، لكن إحنا يا رب متمسكين بالآية دي فاجلب علينا كل الخير الذي تكلمت به إلينا، وبصراحة الخير إن إحنا نفضل في المسيح إلى النفس الأخير علشان بعد كده يبقى لينا نصيب وميراث مع جميع القديسين في ملكوت السماوات وهو ده الخير ويارب يعني متمنعش الخير ده عننا.
فيختم بقا بالحتة دي علشان يقول لإرميا متزعلش علشان فلوسك اللي دفعتها تشتري بيها الحقل، لا ده هيحصل يا إرميا والأرض دي هترجع يبقى ليها تمن تاني والناس تشتري وتبيع، وكل واحد لازم يبقى عارف الأرض بتاعته فين، فيقوله كده:
43فَتُشْتَرَى الْحُقُولُ فِي هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي تَقُولُونَ إِنَّهَا خَرِبَةٌ بِلاَ إِنْسَانٍ وَبِلاَ حَيَوَانٍ، وَقَدْ دُفِعَتْ لِيَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ. هما بيقولوا خلاص الأرض مبقاش ليها لازمة وخربت والكلدانيين خربوها، فبقي البيع والشراء ملوش لازمة، فربنا بيقوله: أنا الإله الصانع العجائب العظام وحده، أنا اللي خرجتهم زمان من أرض مصر من قبضة فرعون وشقيت قدامهم البحر الأحمر وحافظت عليهم 40 سنة في البرية والكتاب يقولك إن النعل اللي كانوا لابسينه لم يبلي. وخرجتهم من مشاكل كتير جداً، وجبتلهم مية وجبتلهم أكل في صحراء فظيعة في برية سيناء ودخلتهم في الآخر أرض الميعاد وطردت أمم وشعوب عشان أسكنهم.
فربنا بيقوله: أنا، يا إرميا، اللي هأرجع الخير للأرض دي تاني، وكل ما الدنيا تبقى كده مفيش أمل وتعرف إن الموضوع أتعقد يعني بطريقة مفيش منها رجاء، فربنا يقولك أنا هنا متقلقش، فربنا يقدر يُخرِج من الآكل أكل ومن الجافي حلاوة.
44يَشْتَرُونَ الْحُقُولَ بِفِضَّةٍ، وَيَكْتُبُونَ ذلِكَ فِي صُكُوكٍ، وَيَخْتِمُونَ وَيُشْهِدُونَ شُهُودًا فِي أَرْضِ بِنْيَامِينَ وَحَوَالَيْ أُورُشَلِيمَ، وَفِي مُدُنِ يَهُوذَا وَمُدُنِ الْجَبَلِ وَمُدُنِ السَّهْلِ وَمُدُنِ الْجَنُوبِ، لأَنِّي أَرُدُّ سَبْيَهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ». عمال يقول الأماكن بتاعت أرض إسرائيل كلها، الجبل والسهل والجنوب اللي هو النقب يعني ومدن يهوذا، وكل أرض فلسطين اللي دخلوا فيها دي هتبقى ليها قيمة وهيبيعوا ويشتروا تاني وكل واحد يحافظ على ميراثه.
"لأَنِّي أَرُدُّ سَبْيَهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. " ... إحنا كمان نقوله يا رب رد السبي وإحنا السنين اللي فاتت يمكن مكانتش سنين مثمرة ويمكن كانت سنين أكلها الجراد وكنا متسلسلين ومسبيين في قبضة عدو الخير، ففك سبينا يا رب فك سبينا، وخلي الوقت الجاي ده وأجلب علينا كل الخير الذي تكلمت به.
⪢