↰🏠 
🔝

إرميا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

الاصحاح 29

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 هذَا كَلاَمُ الرِّسَالَةِ الَّتِي أَرْسَلَهَا إِرْمِيَا النَّبِيُّ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى بَقِيَّةِ شُيُوخِ السَّبْيِ، وَإِلَى الْكَهَنَةِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَإِلَى كُلِّ الشَّعْبِ الَّذِينَ سَبَاهُمْ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى بَابِلَ، إرميا 29 عبارة عن عدة رسائل أهمها وأكبرها الرسالة اللي إرميا بعتها للمسبين في السبي، هو كان في أورشليم، وبعت للمسبيين في بابل رسالة. الرسالة دي محتواها بيقولهم: محدش يخدعك ويقلك السبي بيخلص بسرعة، لا، السبي مش هيخلص بسرعة، ولكن السبي هيطول ويقعد 70 سنة وكنا شفنا المدة دي في إصحاح 25، وبيقولهم متسمعوش للكلام اللي بيقوله الأنبياء الكذبة، وهنلاقي في الإصحاح ده فيه 3 من الأنبياء الكذبة، كانوا عندهم في بابل. وعلشان كده تلاقوا برضه في سفر حزقيال في كلام كتير عن الأنبياء الكذبة وحتى بعد ما راحوا السبي لسه موجود فئة الأنبياء الكذبة، وبعدين بالرغم إن إرميا مكانش هو نبي السبي وكان حزقيال هو اللي هناك، لكن إرميا برضو كان بيتواصل مع المسبيين هناك في بابل. بعد ما وصلت رسالة إرميا في السبي، في نبي من الأنبياء الكذبة في بابل راح باعت زي ما تقولوا كده رئيس حرس الهيكل، وقاله ازاي سايبين إرميا ده كده؟ ده باعت رسالة بيقول فيها للناس أقعدوا وابنوا بيوت وابنوا وازرعوا واتجوزوا وخلفوا والسبي مش هيخلص بسرعة ده هيقعد 70 سنة وخلى الناس معنوياتها ونفسيتها مش حلوة فحطوه في المقطرة وخلصونا من الكلام بتاعه، راح الراجل اللي هو رئيس حرس الهيكل ده اللي اتبعتله رسالة من النبي الكذاب في بابل ورا الرسالة لإرميا فراح ربنا قال لإرميا ابعت رسالة برضه للنبي الكذاب ده وقوله اللي هقولهولك، وفعلاً إرميا بعتله رسالة. ده خلاصة إصحاح 29 وبالرغم من كده فهو إصحاح الحقيقة فيه شوية دروس مهمة أوي، تعالوا نشوف مع بعض. إرميا "من أورشليم" ... بعت رسالة للشيوخ اللي موجودين في السبي، وللكهنة والأنبياء، و100% دانيال والـ 3 فتية وحزقيال سمعوا الرسالة دي بتاعة إرميا. والرسالة اتقرت وكلهم سمعوها. وغالباً الرسالة دي اتبعت بعد ما نبوخذنصر أخد الملك يهوياكين، الملك الـ 19 لما استسلم ياهوياكين هو وزوجته وأولاده وأمه واتاخدوا كلهم في السبي ومعاهم أحسن فئات المجتمع أو الفئات العاملة في المجتمع، اللي هما الحدادين والنجارين والصناع والمهرة، علشان نبوخذنصر ميسبش في اورشليم غير الناس الضعفاء على الآخراللي ميقدروش يعملوا ثورة ولا يقوموا ضده تاني، وعلشان في نفس الوقت يبني بابل.
2 بَعْدَ خُرُوجِ يَكُنْيَا الْمَلِكِ وَالْمَلِكَةِ وَالْخِصْيَانِ وَرُؤَسَاءِ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ وَالنَّجَّارِينَ وَالْحَدَّادِينَ مِنْ أُورُشَلِيمَ، بيقولنا بعد سنة 597 ق. م. اللي فيها اتاخد الملك يكنيا ومعاه الملكة و" الخصيان" ... يعني المسؤولين في بيت الملك، فكان الملك بيخصيهم لما بيكونوا مسؤولين عن بيوت النساء أو أمور خاصة بنساء الملك، وطبعا اتسبي ناس كتير من اورشليم لبابل.
3 بِيَدِ أَلْعَاسَةَ بْنِ شَافَانَ، وَجَمَرْيَا بْنِ حِلْقِيَّا، اللَّذَيْنِ أَرْسَلَهُمَا صِدْقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى بَابِلَ قَائِلاً: غالباً في الوقت ده كان نبوخذ نصر زعلان من صدقيا جداً، فصدقيا عايز يطيب خاطره وعايز يقوله: اللي أنت تقوله نعمله وجاب ورا يعني رجع في كلامه، فصدقيا قرر يبعت مجموعة من الرسل علشان يقولوله اللي تؤمر بيه نعمله. من ضمن الرسل دول 2: واحد اسمه "ألعاسة ابن شافان" ... وده شفناه في إصحاح 26، لما شوفنا الشخص اللي اسمه شافان ده اللي لما اكتشفوا سفر الشريعة في أيام يوشيا هو اللي قرأ سفر الشريعة على يوشيا، (وكان لشافان ده 3 ولاد منهم أخيقام اللي أنقذ إرميا وجامريا اللي قال لياهوياكين متحرقش درج إرميا، وأدي دلوقتى العاسة ) ألعاسة اللي حمل رسالة إرميا إلى المسبيين، يعني شافان كانت أسرة حلوة ومتعاطفة مع إرميا ومن ولاده ألعاسة ده اللي خد الرسالة عشان يوصلها للمسبيين. مكانش ألعاسة بس لكن كان كمان معاه جمريا ابن حلقيا، (ويقال إن حلقيا الكاهن ده هو اللي اكتشف سفر الشريعة في الهيكل، وحلقيا اكتشف سفر الشريعة في أيام يوشيا واللي قراه شافان علي يوشيا) وولادهم الاتنين برضه غالباً كانوا كهنة وكانوا من ضمن الوفد اللي رايح من أورشليم إلى بابل عشان يقابل ملك بابل. "بِيَدِ أَلْعَاسَةَ بْنِ شَافَانَ، وَجَمَرْيَا بْنِ حِلْقِيَّا، اللَّذَيْنِ أَرْسَلَهُمَا صِدْقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى بَابِلَ قَائِلًا." ... يعني الجروب ده كان واخد رسالتين: رسالة من الملك صدقيا إلى نبوخذ نصر، ورسالة من إرميا للمسبيين في بابل، هو مش من إرميا ولكن من إله الجنود رب إسرائيل على فم إرميا إلى المسبيين، الرسالة دي بقى هي اللي مهمة.
4 «هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ لِكُلِّ السَّبْيِ الَّذِي سَبَيْتُهُ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى بَابِلَ: بعد ما اتاخدت مجموعة كبيرة من الناس لبابل: ابتدى الناس يتشككوا في يهوه إله إسرائيل. ودول ناس كلهم يعني أساساً علاقتهم بربنا مكانتش قد كده، فابتدأ الشيطان بقى يلعب في دماغهم وابتدت الشكوك تدخلهم ويقولوا يبقى كده يهوه بتاعنا ضعيف، وآلهة نبوخذنصر أقوى. فربنا بيقولهم أنا إله إسرائيل، رب الجنود، أنا اللي سبيتكوا إلى بابل، يعني اللي حصل ده بسماح مني لتأديبكم علشان تنالوا ثمرة أعمالكم، ومحدش يفتكر إن آلهة نبوخذنصر هي اللي عملت فيكوا كده ولا نبوخذنصر علشان بقوته وبجبروته، لا أبداً. عايزين نفكر في النقطة دي علشان نوزن بينها وبين ان هل ربنا هو اللي خلى نبوخذ نصر يعمل كل القتل والسلب والظلم وكل ده؟ أكيد لا، ربنا كان بيأكد إنهم نالوا ثمرة أعمالهم عن طريق نبوخذنصر، عشان هما ميفتكروش إن يهوه بتاعنا بقى ضعيف ونبوخذنصر وآلهتهم الأقوى، لا، علشان كده ربنا بيقلهم:
5 اِبْنُوا بُيُوتًا وَاسْكُنُوا، وَاغْرِسُوا جَنَّاتٍ وَكُلُوا ثَمَرَهَا.
6 خُذُوا نِسَاءً وَلِدُوا بَنِينَ وَبَنَاتٍ وَخُذُوا لِبَنِيكُمْ نِسَاءً وَأَعْطُوا بَنَاتِكُمْ لِرِجَال فَيَلِدْنَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ، وَاكْثُرُوا هُنَاكَ وَلاَ تَقِلُّوا. هنا تيجي الرسالة من إرميا تقولهم: لا اهدوا بابل مطولة وهتقعد 70 سنة، وقدامكوا جيلين تلاتة على ما ترجعوا، متخيلين بقى شعور الناس إيه؟ يعني إحنا جوانا غيظ وغل وعايزين ربنا ينتقملنا وأنت جاي تقولنا أبنوا بيوت، بصوا بيقولهم إيه؟ "اِبْنُوا بُيُوتًا وَاسْكُنُوا." لما الواحد يبني بيت ده مش هيسيبه بعد سنة ولا سنتين ولا عشرة ولا 20 ولا 50، دي مطولة بقى. ابنوا بيوتاً واسكنوا ومش بيوت بس، لا ده "وَاغْرِسُوا جَنَّاتٍ وَكُلُوا ثَمَرَهَا" ... ازرعوا حدائق كده. أغرسوا جنات وخدوا من الثمر بتاعها وكلوا ومش كده وبس، لا ده في علامة تالتة للاستقرار: "خُذُوا نِسَاءً وَلِدُوا بَنِينَ وَبَنَاتٍ وَخُذُوا لِبَنِيكُمْ نِسَاءً وَأَعْطُوا بَنَاتِكُمْ لِرِجَال فَيَلِدْنَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ، وَاكْثُرُوا هُنَاكَ وَلاَ تَقِلُّوا." ... يعني بيقولهم عايز أقولكم بقى خدوا راحتكم خالص وخلفوا واكثروا ومتقلوش أبداً. كل ده علامة على إن أنتوا قاعدين في السبي مطولين، مش بسرعة هترجعوا.
7 وَاطْلُبُوا سَلاَمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي سَبَيْتُكُمْ إِلَيْهَا، وَصَلُّوا لأَجْلِهَا إِلَى الرَّبِّ، لأَنَّهُ بِسَلاَمِهَا يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ. يا إرميا عايزهم يصلوا من أجل بابل؟ ويصلوا من أجل نبوخذنصر؟ هو أنت بتقول ايه؟ وهما أكيد في الوقت دا بقا أحتدوا جداً والضغط بتاعهم علي وكانوا عايزين يعملوا حاجة في إرميا، يعني أنت عايزنا نصلي من أجل بابل ونطلب سلامة بابل، بيقولهم كده: "وَاطْلُبُوا سَلاَمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي سَبَيْتُكُمْ إِلَيْهَا، وَصَلُّوا لأَجْلِهَا إِلَى الرَّبِّ، لأَنَّهُ بِسَلاَمِهَا يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ." بصوا بقا ده مبدأ كده وهو إن المسيحي هو مواطن صالح في أي مكان، ومن واجبات المسيحي أن يصلي من أجل المكان اللي موجود فيه، يعني لما نقعد في مكان وإحنا متأففين ومضايقين وعايزين نرجع وهي أيام بنقضيها وخلاص ومحدش واخد منها حاجة، وواحد عايش بلا مبالاة كده ومش قايم بواجبات المواطنة الكاملة، ويبقى مش نافع للمجتمع اللي هو فيه ده ضد الكتاب المقدس، لأن ربنا بيقول: "وَاطْلُبُوا سَلاَمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي سَبَيْتُكُمْ إِلَيْهَا." أنت قاعد في النمسا تصلي من أجل النمسا، قاعد في أي بلد من البلاد تصلي من أجل سلام البلد اللي أنت فيها، فكل ما تقرأ إرميا افتكروا إن أنتوا تصلوا من أجل سلام البلد اللي أنتم عايشين فيها، وصلوا من أجل سلام بلدنا اللي اتولدنا فيها كمان. ما هي بابل كانت أساءت إليهم وإرميا بيقولهم صلوا من أجل بابل. إيه ده؟ نط حوالي 600 سنة إرميا للعهد الجديد كأنه سمع المسيح بيقول صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم، وعلى رأي حد كان بيقول: مش ممكن نستمر في كراهية شخص بنصلي ليه يومياً، وخدوها مبدأ دي لو واحد مضايقك أو تاعبك أو مش عارف تتعامل معاه ، صلي ليه كل يوم، ومش ممكن هتلاقي قلبك يحمل ضغينة أو كراهية أو حاجة تجاهه طالما أنت بتصلي كل يوم، وحطه قدام ربنا على مذبح الصلاة كل يوم كده فتلاقي ربنا بيشتغل في قلبك إن أنت تقبله أكتر وأكتر. " وَاطْلُبُوا سَلاَمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي سَبَيْتُكُمْ إِلَيْهَا، وَصَلُّوا لأَجْلِهَا إِلَى الرَّبِّ، لأَنَّهُ بِسَلاَمِهَا يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ. " تدينا كام مبدأ حلو أوي: تدينا إن المكان مش فارق، يعني في أي مكان نُوجد فيه نصلي وأي مكان نبقى موجودين فيه نصلي، دي حاجة، الحاجة التانية هي إن الله يسمع في أي مكان وفي أي حتة، والحاجة التالتة هنصلي هل نصلي للأعداء اللي هما واخدينها أعداء يعني لأن إحنا مفروض ملناش أعداء، أه طبعاً نصلي، صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم
8 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: لاَ تَغُشَّكُمْ أَنْبِيَاؤُكُمُ الَّذِينَ فِي وَسَطِكُمْ وَعَرَّافُوكُمْ، وَلاَ تَسْمَعُوا لأَحْلاَمِكُمُ الَّتِي تَتَحَلَّمُونَهَا. حتى في السبي فيه الأنبياء الكذبة والعرافين بيقولوا عن المستقبل بطريقة كذب، والناس عمالة تحلم إن سنتين والسبي يخلص ونرجع ويكنيا يرجع والمجد يعود لأورشليم ودي كلها أحلام. فإرميا بيقولهم:
9 لأَنَّهُمْ إِنَّمَا يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ بِاسْمِي بِالْكَذِبِ. أَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. أدي إرميا بيأكد تاني متسمعوش للأنبياء الكذابة دول، لكن أعملوا اللي أنا بقولهولكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم، وصلوا لبابل.
10 «لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: إِنِّي عِنْدَ تَمَامِ سَبْعِينَ سَنَةً لِبَابِلَ، أَتَعَهَّدُكُمْ وَأُقِيمُ لَكُمْ كَلاَمِي الصَّالِحَ، بِرَدِّكُمْ إِلَى هذَا الْمَوْضِعِ. ربنا بيقولهم على لسان إرميا فبعد 70 سنة، هتعهدكم وأردكم إلى هذا الموضع، وأقيم لكم كلامي الصالح، الكلام اللي اتكلمت بيه عنكم بالصلاح.
11 لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً. الحتة دي حلوة لما نكون بنمر بضيق وأنت في عز الضيق كده أو لو في مرض وأنت حاسس إن المرض ده ملوش علاج أو أي حاجة صعبة كده جامد قوي أفتكر الآية دي. "لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً." ... الآية دي تطمّن أوي لما الواحد يبقى في موقف متعب جداً فيقول لنفسه كده: ربنا الأفكار اللي مفتكر بها تجاهي أفكار سلام لا شر، حتى لو كان ايه اللي بيحصل فهي أفكار سلام لا شر ودي أفكار ربنا من جهتي. "لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً." ... يعني أمل من أجل المستقبل اللي هو الرجوع إلى أرض الميعاد، وآخرة ورجاء: يعني الغد الذي ترجونه يعني ترجعوا من السبي وتروحوا لأورشليم تاني، لأعطيكم آخرة ورجاء لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب أفكار سلام لشر، لأعطيكم آخرة ورجاء
12 فَتَدْعُونَنِي وَتَذْهَبُونَ وَتُصَلُّونَ إِلَيَّ فَأَسْمَعُ لَكُمْ. يعني تسيروا ورائى كالخراف اللي ماشية ورا الراعي وتصلون إليّ فأسمع لكم. وأنتوا في أورشليم مكنتوش بتصلوا، لكن لما روحتوا لبابل فيه فرصة هتصلوا، لكن في الضيقة في فرصة إن إحنا نصلي ونقول لربنا نتبعك بكل قلوبنا وإحنا يا رب آسفين خالص على اللي عملناه.
13 وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ. لما تطلبونني تجدونني، طب يا رب إحنا اللي في قلبنا إن مينفعش نطلبك ونلاقيك غير في أورشليم في الهيكل لأن أنت مكانك في الهيكل، في قدس الأقداس، لما نروح لأرض وثنية غريبة ونطلبك نجدك؟ فقالهم أه، أصير لكم مقدساً صغيراً، "تطلبونني فتجدونني إذ تطلبونني بكل قلبكم،" . وعلشان كده أباءنا القديسين والسواح والرهبان اللي كانوا في البراري وشقوق الأرض مكانش فيه ولا أي ناس او تسلية ولا أي حد ولا أي حاجة وكانوا: يطلبون الرب فيجدونه في عز الصحراء وعز البراري والقفار والحاجات دي الصعبة دي.
14 فَأُوجَدُ لَكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَرُدُّ سَبْيَكُمْ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَمِنْ كُلِّ الْمَوَاضِعِ الَّتِي طَرَدْتُكُمْ إِلَيْهَا، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَرُدُّكُمْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي سَبَيْتُكُمْ مِنْهُ. " فـأوجد لكم" ... تلاقوني موجود، وتشعروا بوجودي والحقيقة دي حاجة جميلة، يعني ساعات نصلي كتير ولا نشعر بالآية "فأوجد لكم" ويا بخت اللي لما بيصلي أو بيحضر قداس يحس ربنا بيقوله فإني أوجد لك ويحس بوجوده ويحس كده بالنعمة بتشتغل في قلبه ويحس بسلام الله الذي يفوق كل عقل
15 «لأَنَّكُمْ قُلْتُمْ: قَدْ أَقَامَ لَنَا الرَّبُّ نَبِيِّينَ فِي بَابِلَ، قالوا إحنا عندنا ربنا بعت لنا إتنين نبيين وطبعاً دول كذبة. النبيين الكذبة: بيقولولهم هترجعوا وكل حاجة هتبقى كويسة.
16 فَهكَذَا قَالَ الرَّبُّ لِلْمَلِكِ الْجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ، وَلِكُلِّ الشَّعْبِ الْجَالِسِ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ، إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ لَمْ يَخْرُجُوا مَعَكُمْ فِي السَّبْيِ:
17 هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هأَنَذَا أُرْسِلُ عَلَيْهِمِ السَّيْفَ وَالْجُوعَ وَالْوَبَأَ، وَأَجْعَلُهُمْ كَتِينٍ رَدِيءٍ لاَ يُؤْكَلُ مِنَ الرَّدَاءَةِ. ثلاثي العقوبة: السيف والجوع والوبأ، علشان أخواتهم دول اللي في أورشليم بيتريقوا على المسبيين ويقولوا: ابتعدوا عن الرب، زي ما قال في حزقيال لنا أعطيت هذه الأرض ميراثاً، يعني أنتوا ربنا غضبان عليكم فالآية معكوسة، فربنا بيقولهم لا استنوا: "هأَنَذَا أُرْسِلُ عَلَيْهِمِ السَّيْفَ وَالْجُوعَ وَالْوَبَأَ، وَأَجْعَلُهُمْ كَتِينٍ رَدِيءٍ لاَ يُؤْكَلُ مِنَ الرَّدَاءَةِ." ... التين الشتوي الردئ وده غير التين الباكوري الحلو. بتوع السبي دول اللي ربنا اعتبرهم التين الباكوري يعني التين الحلو، واللي قعدوا في أورشليم وبيفتخروا إن إحنا قعدنا في أورشليم ومتخدناش في السبي يبقى ربنا بيحبنا إحنا أكتر، فربنا بيقول أجعلهم كتين ردئ لا يؤكل من الرداءة، ويجي وقت يقولوا ياريتنا كنا روحنا السبي. ليه؟ لأن اللي هيشوفوه من أهوال في 586 ق.م على يد نبوخذنصر وهو داخل بيجتاح أورشليم ويخرب فيها وبيحرق الهيكل وبيدمر وبيقتل، فيقولوا ياريتنا كنا روحنا السبي مع اللي راحوا السبي بس هيبقا متأخر أوي.
18 وَأُلْحِقُهُمْ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ، وَأَجْعَلُهُمْ قَلَقًا لِكُلِّ مَمَالِكِ الأَرْضِ، حِلْفًا وَدَهَشًا وَصَفِيرًا وَعَارًا فِي جَمِيعِ الأُمَمِ الَّذِينَ طَرَدْتُهُمْ إِلَيْهِمْ، "وأجعلهم قلقا" ... يعني عبرة، وكل اللي يشوفوهم يقول ياه شوفوا إلههم عمل فيهم إيه. "وأجعلهم قلقا لكل ممالك الأرض." ... بصراحة كل حتة يروحوا فيها يبقو قلق." حلفاً " ... يعني عاراً ولعنة تبقى عبرة كده ولعنة ويقولوا ربنا غضبان عليهم. "حلفاً ودهشاً،" ... يعني خراب والناس بتبص كده وتندهش. "وصفيراً،" ... وصفيراً يعني يصفروا ويستهزؤا بيهم. "وعاراً،" ... يعني ذل وتريقة من الناس والشعوب عليهم . ويقولوا ايه اللي بيحصل في أورشليم واليهود ده، مش دول اللي ربنا خرجهم من مصر واللي اتشق قدامهم البحر الأحمر وعبرهم في الأردن وأسكنهم مكان الشعوب اللي كانت موجودة في أرض كنعان؟ ودلوقتي هيصيروا عاراً في جميع الأمم الذين طردتهم إليها.
19 مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لِكَلاَمِي، يَقُولُ الرَّبُّ، إِذْ أَرْسَلْتُ إِلَيْهِمْ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءَ مُبَكِّرًا وَمُرْسِلاً وَلَمْ تَسْمَعُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. مبكراً ومرسلاً يعني باستمرار، وده زي ما بنقول : وتعهدتنا دائماً بأنبيائك القديسين.
20 «وَأَنْتُمْ فَاسْمَعُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ يَا جَمِيعَ السَّبْيِ الَّذِينَ أَرْسَلْتُهُمْ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى بَابِلَ.
21 هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَخْآبَ بْنِ قُولاَيَا، وَعَنْ صِدْقِيَّا بْنِ مَعْسِيَّا، اللَّذَيْنِ يَتَنَبَّآنِ لَكُمْ بِاسْمِي بِالْكَذِبِ: هأَنَذَا أَدْفَعُهُمَا لِيَدِ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فَيَقْتُلُهُمَا أَمَامَ عُيُونِكُمْ. ربنا بيقولهم أنتوا بقى اللي في بابل اسمعوا: دول النبيين اللي قالوا عليهم ربنا بعتلنا النبيين، واحد اسمه "آخاب بن قولاي،" وآخاب يعني إيه؟ العبري قريب من العربي، آخاب يعني أخو الأب، وقولايا يعني صوت يهوه. والتاني اسمه "صدقيا بن معسيا "، وصدقيا يعني البر، وابن معسيا يعني عمل ربنا. أسمائهم حلوة، بس الحقيقة أنبياء كذبة ودايماً الأنبياء الكذبة بيجوا كأنهم في صورة تقوية كده، بس هو في الآخر كدابين. "هأَنَذَا أَدْفَعُهُمَا لِيَدِ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فَيَقْتُلُهُمَا أَمَامَ عُيُونِكُمْ." ... غالباً الاتنين دول كانوا بيساعدوا الناس يعملوا ثورة ضد بابل، فربنا بيقولهم هخلي ملك بابل يقتلهم قدام عينيكم.
22 وَتُؤْخَذُ مِنْهُمَا لَعْنَةٌ لِكُلِّ سَبْيِ يَهُوذَا الَّذِينَ فِي بَابِلَ، فَيُقَالُ: يَجْعَلُكَ الرَّبُّ مِثْلَ صِدْقِيَّا وَمِثْلَ أَخْآبَ اللَّذَيْنِ قَلاَهُمَا مَلِكُ بَابِلَ بِالنَّارِ. فيتضّرب بيهم المثل بقا يعني صاروا لعنة. ..."يَجْعَلُكَ الرَّبُّ مِثْلَ صِدْقِيَّا وَمِثْلَ أَخْآبَ اللَّذَيْنِ قَلاَهُمَا مَلِكُ بَابِلَ بِالنَّارِ." ... عارفين عمل إيه؟ نبوخذنصر غالباً كانت العقوبة عنده: انه يحط الناس في النار يعني يقليهم، وكان عايز يعمل كده مع الـ3 فتية وخلي اتون النار محمي اضعاف واضعاف لكن الرابع الشبيه بابن الآلهة خلصلهم الموضوع وخلى الآتون كندي بارد، لكن صدقيا وآخاب النبيين الكاذبين دول ربنا منجاهمش.
23 مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا عَمِلاَ قَبِيحًا فِي إِسْرَائِيلَ، وَزَنَيَا بِنِسَاءِ أَصْحَابِهِمَا، وَتَكَلَّمَا بِاسْمِي كَلاَمًا كَاذِبًا لَمْ أُوصِهِمَا بِهِ، وَأَنَا الْعَارِفُ وَالشَّاهِدُ، يَقُولُ الرَّبُّ. ربنا بيضيف سبب تاني، ان جنب أكاذيب وتضليل هذين النبيين للشعب، أنهما زنيا مع نساء أصحابهما فهي خطية زنا وخيانة.، مفيش وفاء ولا إخلاص، الناس كانت عايشة في حياة فاسدة إلى أبعد الحدود والاسم من بره كده عاملين نفسهم أنبياء، فربنا بيقول لا دول: "عَمِلاَ قَبِيحًا فِي إِسْرَائِيلَ، وَزَنَيَا بِنِسَاءِ أَصْحَابِهِمَا، وَتَكَلَّمَا بِاسْمِي كَلاَمًا كَاذِبًا لَمْ أُوصِهِمَا بِهِ، وَأَنَا الْعَارِفُ وَالشَّاهِدُ، يَقُولُ الرَّبُّ." الآية دي حلوة، فلما تمر بضيقة أو تحس إنك مظلوم اعرف إن ربنا من فوق كده بيقولك ... "وأنا العارف والشاهد".
24 «وَكَلِّمْ شِمْعِيَا النِّحْلاَمِيِّ قَائِلاً: يقال إن "النحلامي" ... دي معناها الحالم، يعني يقولك أنا ربنا بعتلي في حلم فيقولهم، وده واحد نبي كذاب برضه هناك اسمه شمعيا في بابل. ربنا بيقول لإرميا ابعت رسالة إلى شمعيا في بابل:
25 هكَذَا تَكَلَّمَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ أَرْسَلْتَ رَسَائِلَ بِاسْمِكَ إِلَى كُلِّ الشَّعْبِ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ، وَإِلَى صَفَنْيَا بْنِ مَعْسِيَّا الْكَاهِنِ، وَإِلَى كُلِّ الْكَهَنَةِ قَائِلاً: شمعيا: أول ما قرأ رسالة إرميا اتعفرت واتضايق وراح باعت رسالة إلى كل الشعب في أورشليم وإلى صفنيا ابن معسيا المسؤول في الهيكل عن الأمن تقريباً وكل الكهنة بتوع الهيكل ويقولهم إيه بقا؟
26 قَدْ جَعَلَكَ الرَّبُّ كَاهِنًا عِوَضًا عَنْ يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنِ، لِتَكُونُوا وُكَلاَءَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ لِكُلِّ رَجُل مَجْنُونٍ وَمُتَنَبِّئٍ، فَتَدْفَعُهُ إِلَى الْمِقْطَرَةِ وَالْقُيُودِ. "المقطرة " ... قطعة خشبية فيها مكان لتثبيت اليدين والرجلين حيث يلقى الشخص على ظهره ثم تقيد يده ورجله بها فلا يستطيع الحركة داخل السجن. رسالة شمعيا إلى صفنيا: ... شمعيا بيقول لصفنيا: مش ربنا مخليك كاهن في الهيكل بدل ياهوياداع. "لِتَكُونُوا وُكَلاَءَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ لِكُلِّ رَجُل مَجْنُونٍ وَمُتَنَبِّئٍ، فَتَدْفَعُهُ إِلَى الْمِقْطَرَةِ وَالْقُيُودِ." ... يقصد مين بالمجنون؟ يقصد: إرميا. بييقوله: ربنا مخليك أنت والكهنة اللي معاك كهنة في الهيكل عشان تكون وكلاء لكل رجل مجنون ومتنبئ يدّعي النبوة. تخيل إن النبي الكذاب بيقول عن ارميا النبي الحقيقي انه مجنون وبيدعي النبوة. "فَتَدْفَعُهُ إِلَى الْمِقْطَرَةِ وَالْقُيُودِ." ... ما تمسكه وتحطه في المقطرة وتكتفه كده وتقفل بقه، ده باعتلنا عمال يهبّط من عزايم الناس، ويقولهم اقعدوا في بابل واتجوزوا وخلفوا وولادكم يتجوزوا ويخلفوا وابنوا واغرسوا والكلام ده.
27 وَالآنَ لِمَاذَا لَمْ تَزْجُرْ إِرْمِيَا الْعَنَاثُوثِيَّ الْمُتَنَبِّئَ لَكُمْ.
28 لأَنَّهُ لِذلِكَ أَرْسَلَ إِلَيْنَا إِلَى بَابِلَ قَائِلاً: إِنَّهَا مُسْتَطِيلَةٌ. ابْنُوا بُيُوتًا وَاسْكُنُوا، وَاغْرِسُوا جَنَّاتٍ وَكُلُوا ثَمَرَهَا». يقول شمعيا في رسالته إلى صفنيا : بيعاتبه عن تقصيره في توبيخ إرميا الذي من قرية عناثوث القريبة من أورشليم. "مستطيلة " ... يعني البقاء في بابل سيكون مدة طويلة. توضح رسالة شمعيا إلى صفنيا: أن إرميا أخطأ لأنه أرسل رسالة إلى بابل يطلب من اليهود أن يستقروا فيها ويبنوا بيوتًا ويزرعوا بساتين فاكهة وينتظروا ليأكلوا منها. فهذا في رأى شمعيا ضد شعب الله وتحالف مع الأعداء البابليين. ولكن الحقيقة هي: كلام إرميا وكلام الله لتأديب شعبه في البقاء في السبي لمدة 70 سنة حتى يتوبوا
29 فَقَرَأَ صَفَنْيَا الْكَاهِنُ هذِهِ الرِّسَالَةَ فِي أُذُنَيْ إِرْمِيَا النَّبِيِّ. راح قايل لإرميا، وطبعاً مقدرش يعمل حاجة لإنه كان خايف يحصل معاه زي ما حصل مع فشحور في إصحاح 20، لما إرميا برضه قاله كلمتين وهيحصل فيك وهيسوي، وزي ما حصل مع حنانيا النبي الكاذب في الإصحاح اللي فات، فالراجل راح قال لإرميا بص فيه رسالة جتلي بتقول كذا كذا، لكن معملوش حاجة وخاف أحسن يحصل فيه زي اللي حصل في فشحور أو حصل في حننيا النبي الكاذب.
30 ثُمَّ صَارَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلاً:
31 «أَرْسِلْ إِلَى كُلِّ السَّبْيِ قَائِلاً: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ لِشِمْعِيَا النِّحْلاَمِيِّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ شِمْعِيَا قَدْ تَنَبَّأَ لَكُمْ وَأَنَا لَمْ أُرْسِلْهُ، وَجَعَلَكُمْ تَتَّكِلُونَ عَلَى الْكَذِبِ. ربنا امر إرميا أن يرسل رسالة ثانية إلى المسبيين في بابل: يعلن فيها عقابه لشمعيا الذي أضل المسبيين وأيضًا الذين في أورشليم، والمقصود بإعلان عقاب الله أن يبتعد اليهود عن هذه الأضاليل ويتوبوا فيسامحهم الله.
32 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُعَاقِبُ شِمْعِيَا النِّحْلاَمِيَّ وَنَسْلَهُ. لاَ يَكُونُ لَهُ إِنْسَانٌ يَجْلِسُ فِي وَسْطِ هذَا الشَّعْبِ، وَلاَ يَرَى الْخَيْرَ الَّذِي سَأَصْنَعُهُ لِشَعْبِي، يَقُولُ الرَّبُّ، لأَنَّهُ تَكَلَّمَ بِعِصْيَانٍ عَلَى الرَّبِّ». يعني بعد ما يرجعوا بعد ال 70 سنة: مش هيكون معاهم شمعيا ولا حد من نسله، يعني جاب العار ليه ولنسله. وغالباً هما برضه كانوا موافقين وكانوا عايزين كده ضد إرميا فربنا عاقبهم كلهم، وده مش معناه إن إحنا نعمل زي كده لو واحد تعبنا فنقول يحصل فيك ويسوي باسم رب الجنود، لا، إحنا منعملش كده، لكن ده كان عقوبة من ربنا أرسلها عن طريق إرميا. "لاَ يَكُونُ لَهُ إِنْسَانٌ يَجْلِسُ فِي وَسْطِ هذَا الشَّعْبِ، وَلاَ يَرَى الْخَيْرَ الَّذِي سَأَصْنَعُهُ لِشَعْبِي، يَقُولُ الرَّبُّ، لأَنَّهُ تَكَلَّمَ بِعِصْيَانٍ عَلَى الرَّبِّ." ... الحقيقة إن موقف شمعيا برضه يحتاج إن إحنا نركز فيه، يعني أنت يا شمعيا حصل قدامك موضوع فشحور لإنه تنبأ بالكذب لما ضرب إرميا وسجنه، وحنانيا النبي الكذاب برضه إرميا قاله هتموت يا حنانيا فمات وحصل وحصل وحصل، فجاي أنت دلوقتي تقف برضه قدام إرميا.
 ⪢