⪡ 1فِي ابْتِدَاءِ مُلْكِ يَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، صَارَ هذَا الْكَلاَمُ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ قَائِلاً: الإصحاح 27 يفكرنا بحزقيال وإحنا عارفين إن حزقيال كتير أوي كان يعمل حركات تمثيلية او وسائل الايضاح: يعني كان يوصلّهم الرسالة عن طريق تمثيل الحاجة، وشفناها كذا مره في سفر حزقيال.
النهاردة هنشوف بقى لأول مرة في سفر إرميا، إرميا بيوصل الرسالة عن طريق تمثيلها بنفسه، يعني بقى هو بيعملها بنفسه عن طريق نير. والنير دي كانت زي خشبة كده بتتحط على اتنين من الحيوانات ومن نصها يطلع منها عمود متثبت في الآلة الزراعية اللي هما عايزين يشتغلو بيها.
فإرميا اتكلم في الإصحاح ده عن النير ومثل النير ده.
كتير قالوا هو في ابتداء ملك يهوياقيم ولا ملك صدقيا؟ في بعض النسخ أو الترجمات جت مُلك صدقيا لكن هي الحقيقة برضه ممكن تفهم إنه من ابتداء ملك صدقيا أبتدا إرميا يعمل النير ويقولهم أدي النير أهو بيتعمل والأربطة وأنتوا لازم تحطوا عنقكم تحت نير ملك بابل وإلا يعني هيصيبكم الجوع والسيف والهلاك، فمن الأول خالص وإرميا عمال يقول كده.
اشمعنا في يهوياقيم؟ علشان ده كان ملك متغطرس أوي وده كان عمال يبني قصر ليه ولا قصر سليمان علشان يعيش فيه، لكن إرميا بيقوله أنا بعملّك النير عشان تحط عنقك تحت نير ملك بابل ومتفتكرش إنك هتقعد تسكن في القصر ده وتقعد مستريح.
2«هكَذَا قَالَ الرَّبُّ لِي: اصْنَعْ لِنَفْسِكَ رُبُطًا وَأَنْيَارًا، وَاجْعَلْهَا عَلَى عُنْقِكَ، 3وَأَرْسِلْهَا إِلَى مَلِكِ أَدُومَ، وَإِلَى مَلِكِ مُوآبَ، وَإِلَى مَلِكِ بَنِي عَمُّونَ، وَإِلَى مَلِكِ صُورَ، وَإِلَى مَلِكِ صَيْدُونَ، بِيَدِ الرُّسُلِ الْقَادِمِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى صِدْقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا. "رُبطًا " ... سيور من الجلد أو حبال تُربط حول عنق الحيوان.
تمر الأيام والأحداث تتوالى ويملك صدقيا عوضاً عن يهوياقيم وأبتدوا الملوك اللي حواليه يفكرو إن هما يعملوا ثورة أو مقاومة ضد نبوخذنصر. فبيقولوا إحنا ملوك موآب وبني عمون وأدوم وصور وصيدا، وإحنا ليه نخضع لملك بابل؟ ما نتحد مع بعض ونتحالف ونعمل ثورة ومقاومة ضد ملك بابل.
وفعلاً البلاد ديه بعتوا الرسول بتاعتهم إلى أورشليم عشان يقعدوا يعملوا اجتماع وتحالف سياسي يناقشوا فيه هيعملوا إيه ضد ملك بابل.
فراح ربنا قاله فرصة دي يا إرميا خد الأنيار اللي أنت عملتها والربط وخش على الاجتماع ده اقتحمه وقولهم بقا الكلام اللي أنا هقولهولك ومثل قدامهم الكلام اللي أنا قلتلك عليه ده.
4وَأَوْصِهِمْ إِلَى سَادَتِهِمْ قَائِلاً: هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: هكَذَا تَقُولُونَ لِسَادَتِكُمْ: وقولهم الرسالة دي كل واحد من حضراتكم يبلغها لسيده وللملك بتاعه لما يرجع، ويقال إن إرميا أدي لكل واحد فيهم نير بالربط بتاعه، علشان كل واحد يسلمها للملك بتاع بلده. كل واحد يرجع للملك بتاعه بالهدية دي، ودي هدية كده من عند ملك الملوك، ورب الأرباب يهوه، وتقولوا للملك بتاعكوا الرسالة اللي هقولهالكوا دي:
أنا عايز اقولكم لما يقولهم: "هكذا قال رب الجنود ملك إسرائيل،" ... الناس الرسل اللي جايين دول مش بس بيمثلوا البلد بتاعتهم ولا الملوك بتاعتهم بس، ده بيمثلوا الآلهة كمان، يعني يمثلوا الآلهة بتاعة البلد والملك بتاع البلد والبلد نفسها.
فربنا بيقوله قولهم إن مفيش غيراله واحد بس هو الإله الحقيقي ... "هكذا يقول رب الجنود إله إسرائيل،". وهيدي بقا ربنا كده أوصاف ليه علشان يقول أنا الإله الحقيقي وكل آلهتكم دي باطل.
5إِنِّي أَنَا صَنَعْتُ الأَرْضَ وَالإِنْسَانَ وَالْحَيَوَانَ الَّذِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، بِقُوَّتِي الْعَظِيمَةِ وَبِذِرَاعِي الْمَمْدُودَةِ، وَأَعْطَيْتُهَا لِمَنْ حَسُنَ فِي عَيْنَيَّ. ربنا بيقول وأعطيتها (ربنا ادي المُلْكِ) لمن حسن في عيني.6وَالآنَ قَدْ دَفَعْتُ كُلَّ هذِهِ الأَرَاضِي لِيَدِ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ عَبْدِي، وَأَعْطَيْتُهُ أَيْضًا حَيَوَانَ الْحَقْلِ لِيَخْدِمَهُ. ويؤسفني اقول يا للعار، المفروض يبقى إسرائيل هو عبدك يا رب، ولكن إسرائيل مرضيش أنه يبقي في حماية رب الجنود إله إسرائيل، فراح ربنا قالهم نجيب واحد من بره يكسفكوا، نجيب واحد من بره يتمم مشيئتي: نبوخذ نصر عبدي ودي المفروض لما تتقال ليهم المفروض يقولوا طب وإحنا روحنا فين يا رب؟ مش إحنا ولادك وعبيدك وإحنا غنم مرعاك؟ لا خلاص شوفت واحد من بره ليس من شعب بني إسرائيل، والكتاب بيقول عليه "عبدي." .7فَتَخْدِمُهُ كُلُّ الشُّعُوبِ، وَابْنَهُ وَابْنَ ابْنِهِ، حَتَّى يَأْتِيَ وَقْتُ أَرْضِهِ أَيْضًا، فَتَسْتَخْدِمُهُ شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ وَمُلُوكٌ عِظَامٌ. "وقت أرضه " ... الوقت الذي تنهار فيه مملكة بابل وتقوم عليها مملكة مادي وفارس.
"شعوب كثيرة وملوك عظام " ... ملوك مادي وفارس الذين خربوا بابل وأخذوا كل أراضيهم.
ربنا بيقول أنا أديت لنبوخذنصر وابنه وابن ابنه ما يجي الوقت ... "حَتَّى يَأْتِيَ وَقْتُ أَرْضِهِ أَيْضًا." ... هو كمان بعد ما يجي الوقت بتاعه هو كمان ينال جزاء ما فعل بكل حق وعدل، زي ما أنتوا كده نلتوا جزاء اللي عملتوه وهتطردوا من الأرض، هديها لنبوخذنصر هو ياخد فترته وبعد كده نشوف يجازي بقى ربنا كل واحد حسب عمله، فتيجي المملكة اللي بعد نبوخذنصر وتخلص عليه وهى مملكة مادي وفارس.
8وَيَكُونُ أَنَّ الأُمَّةَ أَوِ الْمَمْلَكَةَ الَّتِي لاَ تَخْدِمُ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكَ بَابَِلَ، وَالَّتِي لاَ تَجْعَلُ عُنُقَهَا تَحْتَ نِيرِ مَلِكِ بَابَِلَ، إِنِّي أُعَاقِبُ تِلْكَ الأُمَّةَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ، يَقُولُ الرَّبُّ، حَتَّى أُفْنِيَهَا بِيَدِهِ. بصراحة الإصحاح ده بيدينا فكرة مهمة لازم تبقى في ذهننا: وهي إن فيه أمور قد يسمح بها الله وإحنا نستتقلها (نحس انها تقيلة علينا) لكن بتبقى الأمور دي خير لينا من أمور أخرى كثيره أشر، ربنا بيقولهم إيه؟ أخضعوا وأخضعوا عنقكم تحت نير ملك بابل، ولو عملتوا كده هتعيشوا في سلام؟ طب لو معملتوش كده؟ يقول: إِنِّي أُعَاقِبُ تِلْكَ الأُمَّةَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ، يَقُولُ الرَّبُّ، حَتَّى أُفْنِيَهَا بِيَدِهِ.
الأحسن ليهم كان يسمعوا مشورة ربنا ويخضعوا لنير ملك بابل ولا يعصوا كلام ربنا وينالوا أمور مهولة هما كانوا في غنى عنها؟ وساعات كده الواحد بيقف ويقوله يا رب ليه كده؟ ولكن الحقيقة ما يسمح بيه ربنا ده بيكون جزء أساسي في خطة خلاصنا، أساسي في خطة خلاصنا وإحنا المفروض نقول نشكرك لأن ده مُتمم لخلاصنا يا رب، وده في الطريق السليم جداً لخلاصنا، لأن لو إحنا عصينا ده اللي أنت سمحت بيه وتمردنا وموافقناش وقعدنا نقول ونسوي ونعيد ونفلفس هتبقى العواقب أسوأ، وعلى رأي اللي قال "فيه صليب أخف من صليب"، فالواحد يقول يا رب إحنا بنشكرك علي كل ما تسمح بيه، ونقبله من يدك بالشكر، لأننا مش عارفين ما هو الخير لأنفسنا.
9فَلاَ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ لأَنْبِيَائِكُمْ وَعَرَّافِيكُمْ وَحَالِمِيكُمْ وَعَائِفِيكُمْ وَسَحَرَتِكُمُ الَّذِينَ يُكَلِّمُونَكُمْ قَائِلِينَ: لاَ تَخْدِمُوا مَلِكَ بَابَِلَ. ده بيقولهم كلهم بما فيهم صدقيا ملك أورشليم وبيقولهم متسمعوش لأنبيائكم وعرافيكم، وعرافيكم دول الناس اللي بتقعد تقول بالمستقبل كده، وحالميكم اللي يقولك أنا حلمت حلم وفي كل عصر وفي كل جيل في ناس بتحلم وتقعد تدوشنا ويقولوا إحنا حلمنا بالحلم الفلاني وربنا بيقول وربنا بيعيد، والمفروض بصراحة ولاد ربنا ميجروش ورا الحاجات دي:
"أنبيائكم " ... يقصد الأنبياء الكذبة.
"عرافيكم " ... جمع عراف وهو من يدعى معرفة الغيب بأى شكل من الأشكال.
"حالميكم " ... من يدعى أنه يحلم أحلامًا تُنبئه بالمستقبل.
"عائفيكم " ... جمع عائف وهو أيضًا من يدعى معرفة الغيب.
"سحرتكم " ... جمع ساحروهو يدعى بقوة الشيطان أنه يعرف المستقبل ويقدر على صنع المعجزات.
أسمعوا لكلمة ربنا بس كفاية علينا ومنقعدش نجري ورا الخزعبلات وورا حاجات لا تؤدي إلى خلاصنا، وإحنا عندنا كلمة ربنا حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين، لا تسمعوا لحالميكم، وفي ناس أصلها يقولك أصل أنا اللي بحلم بيه بيحصل، طب يا سيدي أحتفظ بأحلامك لنفسك، إحنا عندنا كلمة الله ولسه حتي مخلصنهاش، وإذا كانت هتئول لخلاصك فخلاص لكن خليها جوه قلبك ومتقعدش تقولها للناس.
ليه كل الفئات اللي قالها دلوقتي الأنبياء الكذبة والعرافين والحالمين والعائفين والسحراء؟
لأن كلهم بيقولوا الكلام اللي سادتهم عايزين يسمعوه، يعني أنت عايز تسمع إيه؟ إنك متخدمش ملك بابل؟ خلاص ماشي أنت هتنتصر على ملك بابل، وربنا هيذل ملك بابل، خلاص أنا أسمعك الكلمتين دول وأنا عليا ايه يعني وبعد كده اللي يحصلك يحصلك، فربنا بيقولهم متسمعوش للفئات دي لأن كلها كذابة وبتضحك عليكم.
10لأَنَّهُمْ إِنَّمَا يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ بِالْكَذِبِ، لِكَيْ يُبْعِدُوكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ، وَلأَطْرُدَكُمْ فَتَهْلِكُوا. ربنا بيقول إنه هما بيقولولكوا كده علشان تتعاقبوا وتتسبوا من أرضكم وتسيبوا أرضكم، ولو سمعتوا لكلامي كل واحد يقعد في أرضه مش هيحصله حاجة. 11وَالأُمَّةُ الَّتِي تُدْخِلُ عُنُقَهَا تَحْتَ نِيرِ مَلِكِ بَابِلَ وَتَخْدِمُهُ، أَجْعَلُهَا تَسْتَقِرُّ فِي أَرْضِهَا، يَقُولُ الرَّبُّ، وَتَعْمَلُهَا وَتَسْكُنُ بِهَا». ربنا بيقولهم هتسمعوا كلامي هتستقروا في أرضكم وتعملوها وتفلحوا وتسكنوا فيها، لكن هتقسوا قلوبكم ومتسمعوش كلامي وتسمعوا كلام الأنبياء الكذبة هتتشردوا وتطردوا من أرضكم ويبقى وراكم السيف والجوع والوباء وكل العقوبات ديه. 12وَكَلَّمْتُ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا بِكُلِّ هذَا الْكَلاَمِ، قَائِلاً: «أَدْخِلُوا أَعْنَاقَكُمْ تَحْتَ نِيرِ مَلِكِ بَابِلَ وَاخْدِمُوهُ وَشَعْبَهُ وَاحْيَوْا. إرميا راح قال للملك صدقيا الكلام ده، والحقيقة مش عارفين نتصور قوة إرميا دي، والحقيقة بيفكرنا بإيليا برضه اللي كان بكل شجاعة وقوة ولا يهمه آخاب رغم إن آخاب كان شديد جداً وآخاب بيقوله أنت مكدر إسرائيل؟ فإيليا يقوله: لا، بل أنت وبيت أبيك، هو في حد كدر إسرائيل غيرك، بل أنت وبيت أبيك.
إرميا يروح لصدقيا ويقوله بص أدخلوا أعناقكم تحت نير ملك بابل واخدموه وشعبه عشان تحيوا. إرميا مكانش عميل ومكانش جاسوس لكن هي المعادلة كانت كده، ربنا بيقول ملك بابل دلوقتي عبدي هو اللي بيتمم مشيئتي فلما تخدموه هيبقي كأنكم بتخدموني أنا، لأن أنا بنفذ ما شئت دلوقتي بملك بابل. أنتوا بقى مش عايزين دي مشكلتكوا.
13لِمَاذَا تَمُوتُونَ أَنْتَ وَشَعْبُكَ بِالسَّيْفِ بِالْجُوعِ وَالْوَبَإِ، كَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ عَنِ الأُمَّةِ الَّتِي لاَ تَخْدِمُ مَلِكَ بَابَِلَ؟ ربنا مش عايزهم يموتوا الحقيقة يعني، ده هو بيقولهم بالرغم إن هو بيعاقبهم بس يعني عايز ليهم أخف حاجة عشان ميموتوش ويهلكوا. أكد له أنه إن لم يطع الله ويخضع لملك بابل سيموت بإحدى الثلاث وسائل وهي السيف أو المرض أو الجوع.14فَلاَ تَسْمَعُوا لِكَلاَمِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يُكَلِّمُونَكُمْ قَائِلِينَ: لاَ تَخْدِمُوا مَلِكَ بَابِلَ، لأَنَّهُمْ إِنَّمَا يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ بِالْكَذِبِ. 15لأَنِّي لَمْ أُرْسِلْهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، بَلْ هُمْ يَتَنَبَّأُونَ بِاسْمِي بِالْكَذِبِ، لِكَيْ أَطْرُدَكُمْ فَتَهْلِكُوا أَنْتُمْ وَالأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ». ارميا النبي بيحذرهم من كلام الانبياء الكذبة اللي بيضللوا بيه الشعب. اسمعوا الكلام دلوقتي مني أحسن بدل ما تهلكوا، وشعبكم كمان يهلك. الحقيقة إرميا ده كان في منتهى القوة وراح مكرر الكلام لصدقيا وبعدين هيجي الكلام دلوقتي للكهنة بقى:16وَكَلَّمْتُ الْكَهَنَةَ وَكُلَّ هذَا الشَّعْبِ قَائِلاً: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَسْمَعُوا لِكَلاَمِ أَنْبِيَائِكُمُ الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ قَائِلِينَ: هَا آنِيَةُ بَيْتِ الرَّبِّ سَتُرَدُّ سَرِيعًا مِنْ بَابِلَ. لأَنَّهُمْ إِنَّمَا يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ بِالْكَذِبِ. الكهنة عارفين ايه اللي يريحهم، اللي يريح الكهنة هي الآنية بتاعة الهيكل الذهب والفضة والحاجات دي، وكان نبوخذنصر خدها، لما خد ياهوياكين وخد الآنية وحاجات كده كتير. فالأنبياء الكذبة بيقولوا للكهنة: الآنية اللي اتاخذت دي هترجع متخافوش كل الآنية اللي اتاخدت دي هترجع وياهوياكين هيرجع هو كمان، علشان يطمنوهم.
بالنسبة لهم كان الدهب بتاع الهيكل أهم من الهيكل ورب الهيكل، وكل همهم في الأشياء اللي قدامهم كده يهتموا بذهب الهيكل أكثر من الهيكل واللي ساكن فيه. فالأنبياء عارفين الناس دي أهم حاجة عندها الدهب بتاع الهيكل والأواني والحاجات دي فنقولهم الدهب والأواني هيرجعوا عشان يستريحوا كده ويرضوا علينا. فهنا ربنا بيفضح كذب الأنبياء الكذبة اللي يدعون انهيار بابل وعودة آنية بيت الرب التي سلبها ملك بابل. فإرميا بيقول:
17لاَ تَسْمَعُوا لَهُمْ. اُخْدِمُوا مَلِكَ بَابِلَ وَاحْيَوْا. لِمَاذَا تَصِيرُ هذِهِ الْمَدِينَةُ خَرِبَةً؟ "لماذا تصير هذه المدينة خربة " ... متخربوش مدينة اورشليم، اسمعوا لكلام لربنا واخدموا ملك بابل.
الكهنة دول اللي بيكلمهم إرميا مكانش فارق معاهم رب الهيكل ومكانش فارق معاهم يهوه، وفي دماغهم بيقولوا إحنا خلينا نفرح بالمنظر كده وبأواني الهيكل الذهبية والزخارف والأمور دي، لكن طب بتعملوا مشيئة ربنا؟ لا مبنعملش.
18فَإِنْ كَانُوا أَنْبِيَاءَ، وَإِنْ كَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ مَعَهُمْ، فَلْيَتَوَسَّلُوا إِلَى رَبِّ الْجُنُودِ لِكَيْ لاَ تَذْهَبَ إِلَى بَابِلَ الآنِيَةُ الْبَاقِيَةُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ وَبَيْتِ مَلِكِ يَهُوذَا وَفِي أُورُشَلِيمَ. ده مش كده وبس ده إرميا بيقولهم : طب لو أنبياء بصحيح خليهم يتوسلوا قدام ربنا إن الآنية الباقية متتاخدش، والدهب اللي في بيت الملك ميتاخدش، والدهب اللي في أورشليم ميتاخدش.
هو لسه في حاجة هتتاخد يا إرميا؟ يقولهم طبعاً ده في الهجمة الأخيرة بقى نبوخذنصر هياخد كل اللي اتبقى من ذهب وأواني الهيكل ومش بس كده وكمان: الدهب والأحجار الكريمة والفضة بتاعة بيت الملك، وكل اللي باقي في أورشليم. لو أنتوا أنبياء بصحيح، طب اطلبوا الحاجات الباقية دي متتاخدش. كأن إرميا بيقولهم بطريقة غير مباشرة الباقي هيتاخد.
19«لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ عَنِ الأَعْمِدَةِ وَعَنِ الْبَحْرِ وَعَنِ الْقَوَاعِدِ وَعَنْ سَائِرِ الآنِيَةِ الْبَاقِيَةِ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ، 20الَّتِي لَمْ يَأْخُذْهَا نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ عِنْدَ سَبْيِهِ يَكُنْيَا بْنَ يَهُويَاقِيمَ مَلِكَ يَهُوذَا مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى بَابِلَ وَكُلَّ أَشْرَافِ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ. هيتكلم عن كم حاجة في الهيكل، كان في عمودين نحاس كان سليمان عاملهم كده في الدار بتاعة الهيكل وكانوا عمودين كبار كده وفخمين أوي فيقولهم العمودين النحاس دول هيتاخدوا.
"وعن البحر" ... اللي هو فاكرين المرحضة بتاعة خيمة الاجتماع، حاجه زيها كده بتبقى مليانة مية للاغتسال وكبيرة جداً، وكانت برضه معمولة من النحاس، وعمل قواعد والقواعد دي كانوا 12 قاعدة معمولين، أعتقد برضه من النحاس وعلى شكل ثيران. فبيقولهم:
اللي مخدوش ملك بابل لما سبي يكنيا مع كل الأشراف بتوع أورشليم إلى بابل، هيجي المرة الجاية في خراب أورشليم النهائي 587 ق. م. تقريباً وياخد ما تبقي.
21إِنَّهُ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ عَنِ الآنِيَةِ الْبَاقِيَةِ فِي بَيْتِ الرَّبِّ وَبَيْتِ مَلِكِ يَهُوذَا وَفِي أُورُشَلِيمَ: 22يُؤْتَى بِهَا إِلَى بَابِلَ، وَتَكُونُ هُنَاكَ إِلَى يَوْمِ افْتِقَادِي إِيَّاهَا، يَقُولُ الرَّبُّ، فَأُصْعِدُهَا وَأَرُدُّهَا إِلَى هذَا الْمَوْضِعِ». لما ربنا بنفسه يفتقدها ودي شفناها في سفر دنيال. في حاجات كتير أوي كانت راحت لبابل، ولما رجعوا في عزرا 1 أتكلم عن الحاجات دي لما رجعت. "يُؤْتَى بِهَا إِلَى بَابِلَ، وَتَكُونُ هُنَاكَ إِلَى يَوْمِ افْتِقَادِي إِيَّاهَا." ... لما ربنا جه لملك بابل وكتب بيده على الحائط وقاله: "تَقَيْلُ، وُزِنْتَ بِالْمَوَازِينِ فَوُجِدْتَ نَاقِصًا." (دا 5: 27).
مملكتك تخلص النهاردة وفعلاً قامت مادي وفارس وخلصت على بابل، ونشوف بعد كده رجوع الأفواج اللي راجعة دية من بابل ويجيبوا معاهم حاجات بيت الرب، ... "وَتَكُونُ هُنَاكَ إِلَى يَوْمِ افْتِقَادِي إِيَّاهَا، يَقُولُ الرَّبُّ، فَأُصْعِدُهَا وَأَرُدُّهَا إِلَى هذَا الْمَوْضِعِ."
نقوله يا رب متطولش الأزمنة اللي إحنا بنتغرب فيها عنك وافتقدنا بسرعة وعلشان كده بنقول دايماً: افتقدنا بخلاصك، ونقوله يا رب إحنا وحشين وبنشت كتير، لكن متخليش الأزمنة اللي بنبقى فيها بعاد عنك تطول، وبسرعة بسرعة افتقدنا رب وردنا لحضنك وردنا كده لمشيئتك، وخلينا نرجع تاني نفرح بوجودنا في حضرتك ونفرح ونتعزى بكلامك وبالقعدة معاك كده في الصلاة، لأن "الْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ." (1 يو 2: 17).
⪢