⪡ 1وَصَارَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ قَائِلاً: 2«اذْهَبْ وَنَادِ فِي أُذُنَيْ أُورُشَلِيمَ قَائِلاً: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ ذَكَرْتُ لَكِ غَيْرَةَ صِبَاكِ، مَحَبَّةَ خِطْبَتِكِ، ذِهَابَكِ وَرَائِي فِي الْبَرِّيَّةِ فِي أَرْضٍ غَيْرِ مَزْرُوعَةٍ. الجزء ده غني جداً وهتشوفوا دلوقتي. تلاقوا حوار ما بين ربنا وما بين الشعب.
أذني علشان السمع، وأورشليم المدينة. سفر إرميا كله بيتكلم عن أورشليم وعن سماع كلمة الله. هل الناس دي عايزة تسمع كلمة ربنا ولا مش عايزة؟ ربنا برضه حنين، لما يقولهم على غلطهم وأخطائهم وذنوبهم، بيقول بينه وبينهم يعني، فِي أُذُنَيْ أُورُشَلِيمَ.
هكذا قال الرب... روح قولهم يا إرميا إن أنا فاكر لهم حاجات حلوة هما عملوها.
قَدْ ذَكَرْتُ لَكِ غَيْرَةَ صِبَاكِ... يعني كل الرجاء اللي موجود في السفر ده إن ربنا قال، قَدْ ذَكَرْتُ لَكِ غَيْرَةَ صِبَاكِ. فإحنا ماسكين في الحتة دي، ربنا فاكر حاجة كويسة. ده يدينا رجاء وأمل
3إِسْرَائِيلُ قُدْسٌ لِلرَّبِّ، أَوَائِلُ غَلَّتِهِ. كُلُّ آكِلِيهِ يَأْثَمُونَ. شَرٌّ يَأْتِي عَلَيْهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ». ربنا بيقول إن إسرائيل ده شعب قُدس للرب، يعني مخصص للرب.
كُلُّ آكِلِيهِ يَأْثَمُونَ، شَرٌّ يَأْتِي عَلَيْهِمْ... ربنا بيقول علشان أنتوا بتوعي، قدس للرب، فاللي مد إيده عليكم ويصيبكم بشر،ده بيعمل شر كبير أوي. شر يأتي عليهم، اللي يغلط فيكم أو يهينكم أو يضع يده عليكم، كإنه بيمسني أنا شخصياً، علشان أنتم بتوعي،
ساعات كده البعض يتمادى ويقول إن ربنا هيعاقب الدنيا كلها بس المهم شعب بني إسرائيل، الموضوع مش كده.
هو هيعاقب اللي هيغلطوا في حقهم علشان الغلط ده لازمله عقوبة. لكن ربنا مش هيهلك الدنيا كلها علشان يخلص إسرائيل، الموضوع مش كده. ربنا اختار إسرائيل كأوائل غلته، علشان يبقى باكورة وبعده بقية الأمم. وتمشي الحكاية، اللي هيغلط فيهم ويصيبهم بشر، نتيجة هذا الشر هو كمان هيتعاقب.
ربنا قال، أنا اخترت إسرائيل أوائل غلتي علشان بقيت الأمم يخلصوا. فربنا عينيه برضه على الأمم، خلى واحد زي يونان يروح لنينوى. نبي من اليهود، يروح لنينوى علشان يقولهم ارجعوا توبوا.
4اِسْمَعُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ، وَكُلَّ عَشَائِرِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. كلمة "اسمعوا" موجودة في سفر إرميا ما يقرب من 200 مرة، هو سفر كلمة ربنا
ربنا في الأول قالهم يا بيت يعقوب كأنهم كلهم مرة واحدة وبعد كده راح مفصلها. بيسموها في العربي "تفصيل بعد إجمال" وكل عشائر بيت إسرائيل، يعني كل واحد يسمع اللي ربنا هيقوله
5هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مَاذَا وَجَدَ فِيَّ آبَاؤُكُمْ مِنْ جَوْرٍ حَتَّى ابْتَعَدُوا عَنِّي وَسَارُوا وَرَاءَ الْبَاطِلِ وَصَارُوا بَاطِلاً؟ شوفوا ربنا الجميل ده يقولهم.. حد كده يقولي أنا ظلمتكم في إيه؟ ماذا وجد فيّ آبائكم من ظلم؟
سابوا ربنا وراحوا يعبدوا أوثان. ربنا الحقيقة زعلان، وبيعاتب بطريقة جميلة.. اللي يمشي وراء الباطل، يصير باطلاً.
ده يدينا فكرة، إن إرميا شبعان بكلمة ربنا، يدمج آيتين في واحدة من التثنية وواحدة من الملوك، ويحطهم في آية واحدة كده. علشان يقول اللي هو عايزه.
ربنا هو الحق، اللي يسلك مع الحق يصير حقاني. واللي يسلك وراء الباطل، يقولك صاروا باطلاً، مشيوا ورا الآلهة الكدابة دي، فعاشوا في كدب.
6وَلَمْ يَقُولُوا: أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، الَّذِي سَارَ بِنَا فِي الْبَرِّيَّةِ فِي أَرْضِ قَفْرٍ وَحُفَرٍ، فِي أَرْضِ يُبُوسَةٍ وَظِلِّ الْمَوْتِ، فِي أَرْضٍ لَمْ يَعْبُرْهَا رَجُلٌ وَلَمْ يَسْكُنْهَا إِنْسَانٌ؟ عايز يقولهم إن الـ 40 سنة اللي قدتكم فيها في البرية، محدش كان ممكن يقدر يعيش 4 أيام على بعضهم في البرية دي. أرض ولا فيها مياه ولا أكل ولا شرب بل أرض قفر ويبوسة وظل الموت.
فكان فكرة إن ربنا يقودهم الـ 40 سنة دي في حد ذاتها المفروض متتنسيش. ده هما بقى في الـ 40 سنة يا رب اللي أنت بتقول عليها محبة خطبتك وغيرك صباك دي، ياما اتذمروا عليك، على الأكل، وعلى الشرب، وعلى موسى وغيره. ولكن ربنا بيقولهم، فاكرين الفترة دي ازاي يعني طلعتكم كلكم كده من أرض مصر وقدتكم 40 سنة في البرية؟ طب وليه ربنا بيفكرهم بدي؟ علشان يقولهم، مش المفروض ننسى أعمال ربنا العظيمة معانا.
7وَأَتَيْتُ بِكُمْ إِلَى أَرْضِ بَسَاتِينَ لِتَأْكُلُوا ثَمَرَهَا وَخَيْرَهَا. فَأَتَيْتُمْ وَنَجَّسْتُمْ أَرْضِي وَجَعَلْتُمْ مِيرَاثِي رِجْسًا. ربنا يقولهم، ده أنا خرجتكم من الأرض دي وديتكم في أرض بساتين، تفيض لبن وعسل، علشان تأكلوا ثمارها وخيرها. 8اَلْكَهَنَةُ لَمْ يَقُولُوا: أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ؟ وَأَهْلُ الشَّرِيعَةِ لَمْ يَعْرِفُونِي، وَالرُّعَاةُ عَصَوْا عَلَيَّ، وَالأَنْبِيَاءُ تَنَبَّأُوا بِبَعْل، وَذَهَبُوا وَرَاءَ مَا لاَ يَنْفَعُ. دي أربع فئات الشعب. ربنا عايز يقول، كلهم ضايعين.
ناخد بالنا ... الكهنة، اللي الكتاب قال من فم الكاهن تطلب الشريعة. الكهنة نفسهم لم يقولوا أين هو الرب.
أهل الشريعة هنا المقصود بيهم غالباً الكتبة والفريسيين، أهل الشريعة اللي هما عارفين الناموس والقواعد والقوانين، عندهم تشريعات كتيرة جداً.خلاص معرفة الله مبقتش في قلوبهم يعني. وَالرُّعَاةُ – الرؤساء والملوك – عَصَوْا عَلَيَّ، كل واحد ماشي بدماغه، محدش بيطلب ربنا، ربنا مش في دماغهم.
والأنبياء بدل ما يتكلموا عن ربنا ويقولوا للناس كلام ربنا بقوا يتنبأوا بالبعل وسايبين يهوه.
9«لِذلِكَ أُخَاصِمُكُمْ بَعْدُ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَبَنِي بَنِيكُمْ أُخَاصِمُ. أخاصمكم يعني يصير له خصماً، بقوا في خصومة مع ربنا، الكهنة وأهل الشريعة والرعاة والأنبياء. ده الأنبياء اللي يتنبأوا بغير ربنا المفروض كانت عقوبتهم الموت.
وَبَنِي بَنِيكُمْ أُخَاصِمُ ... يعني يمكن لغاية الجيل الرابع.
10فَاعْبُرُوا جَزَائِرَ كِتِّيمَ، وَانْظُرُوا، وَأَرْسِلُوا إِلَى قِيدَارَ، وَانْتَبِهُوا جِدًّا، وَانْظُرُوا: هَلْ صَارَ مِثْلُ هذَا؟ شوفوا كام فعل ورا بعض! ربنا يقولهم، اعبروا وانظروا وأرسلوا وأنتبهوا وانظروا، خمس أفعال. يكش يفوقوا، يكش يرجعوا لربنا ويتوبوا. ربنا بيعمل معانا بكل الطرق علشان نفوق ونرجع.
فربنا بيقولهم إيه؟ فَاعْبُرُوا جَزَائِرَ كِتِّيمَ، مقصود بيها نواحي قبرص كده، يعني الغرب. وَانْظُرُوا، وَأَرْسِلُوا إِلَى قِيدَارَ، يعني الشرق، شمال شبه الجزيرة العربية. يعني كأن ربنا بيقولهم روحوا العالم المعروف دلوقتي في الغرب والشرق، شوفوا في الدنيا دي كلها، هل حصل اللي أنتوا عملتوه ده؟
11هَلْ بَدَلَتْ أُمّةٌ آلِهَةً، وَهِيَ لَيْسَتْ آلِهَةً؟ أَمَّا شَعْبِي فَقَدْ بَدَلَ مَجْدَهُ بِمَا لاَ يَنْفَعُ! كانش فيه شعوب في الوقت ده تغير الآلهة بتاعتها، ممكن يزودوا عليهم بس ميغيروهمش. شعب ربنا حتى معملش زي الأمم، ده بدلوا ربنا. بدل ربنا بقى في بعل، بقى في عشتاروت، مبقوش عايزين ربنا، ده أنتوا موصلتوش حتى تبقوا زي بقية الأمم.
أَمَّا شَعْبِي فَقَدْ بَدَلَ مَجْدَهُ بِمَا لاَ يَنْفَعُ! ...مجد الشعب ده هو ربنا نفسه. مجدنا إحنا وفخرنا وعزنا هو المسيح نفسه.
12اِبْهَتِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ مِنْ هذَا، وَاقْشَعِرِّي وَتَحَيَّرِي جِدًّا، يَقُولُ الرَّبُّ. السماء دي المفروض من اللي بيتعمل تحتيها تقشعر وتتحير وتبهت. فاكرين لما صُلِب المسيح؟ الشمس في عز النهار صارت ظلمة كأنها بهتت... ازاي البشر يصلبوا الله الذي جاء ليفديهم؟ 13لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ، لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ أَبْآرًا، أَبْآرًا مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً. فرحوا أوي لما المطر نزل واتجمع شوية مطر في المكان ده. بس لان الآبار مشققة، فالمطر، المياه اللي جوا المتجمعة دي أبتدت تتسرب واحدة واحدة، بعد شوية جم بيبصوا، فين المياه اللي إحنا كنا فرحانين إنها اتجمعت؟ ما هي الآبار لا تضبط ماء، الآبار متقدرش المياه تقعد فيها أكتر من كده، عمالة تتسرسب واحدة واحدة وأنتوا مش دريانين، بتسيبوا ربنا وتروحوا للآبار المشققة.14«أَعَبْدٌ إِسْرَائِيلُ، أَوْ مَوْلُودُ الْبَيْتِ هُوَ؟ لِمَاذَا صَارَ غَنِيمَةً؟ فربنا بيسأل وهو صعبان عليه أوي ، هو إسرائيل ابني ده، ، عبد؟
في فرق بين العبد اللي اشتروه وبعد فترة معينة ممكن يحرروه، لكن إذا كان هناك عبد وخلف في بيت سيده، فالمولود اسمه مولود البيت، ده مش ممكن يتحرر أبداً. ده يفضل عبد إلى الأبد، فربنا بيسأل، هو أنتوا إيه؟ هو أنتوا عبيد؟ ولا أنتم اتولدتوا في البيت؟ عبيد؟ مولود البيت هو؟ لماذا صار غنيمة؟
15زَمْجَرَتْ عَلَيْهِ الأَشْبَالُ. أَطْلَقَتْ صَوْتَهَا وَجَعَلَتْ أَرْضَهُ خَرِبَةً. أُحْرِقَتْ مُدُنُهُ فَلاَ سَاكِنَ. دي النتيجة بتاعة إن هما سابوا ربنا، وربنا هيقولهالهم، دي النتيجة بتاعة أي واحد يسيب ربنا ويسير وراء الباطل. وكأنه معمي كده، اللي أنا بعمله ده؟ المفروض الواحد يفوق نفسه. فيقول إيه؟ 16وَبَنُو نُوفَ وَتَحْفَنِيسَ قَدْ شَجُّوا هَامَتَكِ. بنو نوف وتحفنيس، الاتنين دول مدينتين في مصر. نوف دي معناها جميلة، ودي كانت كتير أوي يُقال إنها عاصمة لمصر. وتحفنيس كانت في شرق مصر، على حدود سينا.
يمكن هنا الترجمة مش واضحة، لو ترجمناها كأنها كده كأنهم ادوهم فوق دماغهم وكسرولهم دماغهم، تخيل ربنا بيقول إن إسرائيل عروسه، تخيل عروس وقد حُلِق شعرها. أي خزي؟ وأي عار؟ في يوم الفرح ويحلقوا للعروسة شعرها وتبقى عروسة بدون شعر، فيقولك، حلقوا هامتك، دي معناها عبودية، ومعناها إنها لن تكون عروسة بعد بالطريقة دي. كأن ربنا رفضها أن تكون عروس ليه إذا فضلت بالطريقة دي، فيقول بنو نوف وتحفنيس قد شجوها هامتك. أدي مصر الي أنتوا رايحين تعتمدوا عليها، هما نفسهم بيخربوكم، طب وليه؟
17أَمَا صَنَعْتِ هذَا بِنَفْسِكِ، إِذْ تَرَكْتِ الرَّبَّ إِلهَكِ حِينَمَا كَانَ مُسَيِّرَكِ فِي الطَّرِيقِ؟ ما هو كان ربنا معاكم وبيحميكم وبيستر عليكم، ليه تسيبوا ربنا وتروحوا تحتموا في مصر ولا تروح وتحتمي بآشور؟ أدي مصر خليتكم في عبودية.18وَالآنَ مَا لَكِ وَطَرِيقَ مِصْرَ لِشُرْبِ مِيَاهِ شِيحُورَ؟ وَمَا لَكِ وَطَرِيقَ أَشُّورَ لِشُرْبِ مِيَاهِ النَّهْرِ؟ مياه شيحور ... هنا المقصود بيه نهر النيل، وكان شيحور ده فرع من فروع النيل ناحية الشرق.
وطريق أشور لشرب مياه النهر... النهر هنا المقصود بيه الفرات.
ان هما يشربوا المياه من شيحور أو من الفرات، ده معناه إن هما بقوا في شركة وصداقة مع الاتنين دول. سابوا ربنا وراحوا يبقوا في شركة مع مصر أو شركة مع آشور.
19يُوَبِّخُكِ شَرُّكِ، وَعِصْيَانُكِ يُؤَدِّبُكِ. فَاعْلَمِي وَانْظُرِي أَنَّ تَرْكَكِ الرَّبَّ إِلهَكِ شَرٌّ وَمُرٌّ، وَأَنَّ خَشْيَتِي لَيْسَتْ فِيكِ، يَقُولُ السَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ. زرعت حب، تاخد حب. زرعت كراهية، تحصد كراهية. زرعت خير، هتاخد خير. زرعت بالشح، تاخد شح. 20«لأَنَّهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ كَسَرْتُ نِيرَكِ وَقَطَعْتُ قُيُودَكِ، وَقُلْتِ: لاَ أَتَعَبَّدُ. لأَنَّكِ عَلَى كُلِّ أَكَمَةٍ عَالِيَةٍ وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ أَنْتِ اضْطَجَعْتِ زَانِيَةً! ربنا هو اللي كسر النير وقطع القيود بتاعتهم لما كانوا في مصر وأخرجهم من العبودية. وبعد ما عمل كل ده راحوا قالوا مش عايزين ربنا... ربنا يعمل معاك كل العظائم دي وعجائب في أرض مصر وشق البحر الأحمر وصخر يطلع مياه ومن وسلوى، وفي الآخر يقوله وقلت: لا أتعبد. علشان يوضح مقدار التضاد اللي بين عمل ربنا الجميل أوي وعمل البشر الوحش أوي.
أنت اضْطَجَعْتِ زَانِيَةً!... ربنا كتير يصور العلاقة اللي بينه وبين شعبه كعلاقة العريس بالعروس، علاقة جميلة فيها حب. هما راحوا سابوا ربنا وعبدوا أوثان كأن ده حالة زنا.
21وَأَنَا قَدْ غَرَسْتُكِ كَرْمَةَ سُورَقَ، زَرْعَ حَقّ كُلَّهَا. فَكَيْفَ تَحَوَّلْتِ لِي سُرُوغَ جَفْنَةٍ غَرِيبَةٍ؟ كرمة سورق هنا، يعني أجود أنواع الكرم
زَرْعَ حَقّ كُلَّهَا، اللي ربنا يعمله لازم يبقى جميل وحق.
كَيْفَ تَحَوَّلْتِ لِي سُرُوغَ؟ ... يعني فروع كرم – فروع جَفْنَةٍ غَرِيبَةٍ، جفنة يعني كربة، بقت كرم غريبة سامة.
22فَإِنَّكِ وَإِنِ اغْتَسَلْتِ بِنَطْرُونٍ، وَأَكْثَرْتِ لِنَفْسِكِ الأُشْنَانَ، فَقَدْ نُقِشَ إِثْمُكِ أَمَامِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. النطرون ده كان نوع من أنواع الأعشاب اللي اسمها الأشنان، اللي ممكن تطلع زي نوع من الملح، يبقى زي الصابون كده للتنظيف. ينضف حلو أوي. وده كان بيتاخد من مصر أكتر. فبيقول هما حتى لو جبتوا صابون مستورد من مصر، ما هو النطرون ده كان في مصر. يعني حتى لو جبتوا مواد للتطهير من برا علشان تنضفوا، مش هتنضفوا.
الأشنان هي الأعشاب اللي بيطلع منها النطرون، ويطلع برضه منها مواد للتنظيف.
فَقَدْ نُقِشَ إِثْمُكِ أَمَامِي... حاولوا يجملوا من برا. يوشيا حاول بس الناس المرض فيها بقى إلى النخاع
23كَيْفَ تَقُولِينَ: لَمْ أَتَنَجَّسْ. وَرَاءَ بَعْلِيمَ لَمْ أَذْهَبْ؟ انْظُرِي طَرِيقَكِ فِي الْوَادِي. اِعْرِفِي مَا عَمِلْتِ، يَا نَاقَةً خَفِيفَةً ضَبِعَةً فِي طُرُقِهَا! هي بتقول بنفسها ده أنا زي الفل، أنا لما تنجس وممشتش ورا البعل ولا حاجة، فربنا يقولهم أنتوا هتضحكوا عليا أنا؟ راحوا في وادي ابن هنوم ده وقدموا بناتهم وبنيهم ذبائح للألهة. تخيلوا ربنا بيقولهم، أنتوا بتقولولي أنا لَمْ أَتَنَجَّسْ. وَرَاءَ بَعْلِيمَ لَمْ أَذْهَبْ؟ ده أنا أقولكم انْظُرِي طَرِيقَكِ فِي الْوَادِي. اِعْرِفِي مَا عَمِلْتِ، ده أنتم كنتم بتقدموا ولادكم ذبائح للآلهة!24يَا أَتَانَ الْفَرَا، قَدْ تَعَوَّدَتِ الْبَرِّيَّةَ! فِي شَهْوَةِ نَفْسِهَا تَسْتَنْشِقُ الرِّيحَ. عِنْدَ ضَبَعِهَا مَنْ يَرُدُّهَا؟ كُلُّ طَالِبِيهَا لاَ يُعْيُونَ. فِي شَهْرِهَا يَجِدُونَهَا. أنثى الحمار الوحشي معروفة إنها لا تضبط نفسها أبداً في موضوع العلاقات الجنسية مع الطرف الآخر، وهي اللي تبحث عن الطرف الآخرو تروحله فمبيبقاش في مجهود على الطرف الآخر إن هو يدور عليها ده هي اللي بتروح بنفسها فربنا بيقولهم، يَا أَتَانَ الْفَرَإِ، قَدْ تَعَوَّدَتِ الْبَرِّيَّةَ! يعني اتعودتي على عيشة النجاسة.
فِي شَهْوَةِ نَفْسِهَا تَسْتَنْشِقُ الرِّيحَ ... يعني بتقعد تشمشم في الهوا كده علشان تشوف ريحة أي حمار وحشي فتروح له.
عِنْدَ ضَبَعِهَا مَنْ يَرُدُّهَا؟ يعني اللي عايزها مبيتعبش لأنها متواجدة ومتاحة في كل وقت، كُلُّ طَالِبِيهَا لاَ يُعْيُونَ. فِي شَهْرِهَا – يعني في وقت التزاوج – يَجِدُونَهَا. شوفوا ربنا بيقولهم هنا أنتوا بقيتوا عاملين زي أنثى الحمار الوحشي اللي لا تستطيع أن تضبط شهوتها أبداً.
25اِحْفَظِي رِجْلَكِ مِنَ الْحَفَاءِ وَحَلْقَكِ مِنَ الظَّمَإِ. فَقُلْتِ: بَاطِلٌ! لاَ! لأَنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ الْغُرَبَاءَ وَوَرَاءَهُمْ أَذْهَبُ. أحفظي رجلك من الحفا، الواحد لما يبقى حافي بدون حذاء في رجله، دي قد تكون حالة من الخزي أو قد تكون حالة من الهروب والخوف.
سابوا ربنا علشان يحفروا آبار، الآبار سربت المياه، ففضلوا في حالة من العطش والظمأ، فربنا بيقولهم ليه؟ ليه الواحد يبهدل نفسه؟
قالوا لربنا. لاَ! لأَنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ الْغُرَبَاءَ وَوَرَاءَهُمْ أَذْهَبُ، الإنسان هو المخلوق الوحيد اللي يقدر يقول لربنا لا.
26كَخِزْيِ السَّارِقِ إِذَا وُجِدَ هكَذَا خِزْيُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، هُمْ وَمُلُوكُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ وَكَهَنَتُهُمْ وَأَنْبِيَاؤُهُمْ، ربنا بيقولهم، شوفوا لو حرامي اتمسك وهو بيسرق، شوفوا حالة الخزي والعار والخجل مش قادر يبص في وش الناس.
كَخِزْيِ السَّارِقِ إِذَا وُجِدَ هكَذَا خِزْيُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، ويروح قايلنا الأربع فئات، وهتتكرر كتير في سفر إرميا. خزي مين يا رب؟ هُمْ وَمُلُوكُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ وَكَهَنَتُهُمْ وَأَنْبِيَاؤُهُمْ، الأربع فئات الرئيسية مع الشعب كمان، الملوك والرؤساء والكهنة والأنبياء المضللين والضالين، كل دول برضه ياخدوا كمان خزي الوجوه
27قَائِلِينَ لِلْعُودِ: أَنْتَ أَبِي، وَلِلْحَجَرِ: أَنْتَ وَلَدْتَنِي. لأَنَّهُمْ حَوَّلُوا نَحْوِي الْقَفَا لاَ الْوَجْهَ، وَفِي وَقْتِ بَلِيَّتِهِمْ يَقُولُونَ: قُمْ وَخَلِّصْنَا. لما نعبر عن ربنا نقول، ده صخر الدهور. ولما نعبر عن الأوثان نقول دي حجارة، الآلهة بتاعتهم حجارة لا روح فيها.
الناس دي كان عندهم آلهة كتير، من الآلهة دي إلهه أنثى اسمها عشتاروث. وكانوا بيعملولها تماثيل كتير كده من الحجر وما شابه يعني، فيقولوا ايه قَائِلِينَ لِلْعُودِ: أنت أَبِي، وَلِلْحَجَرِ: أنت وَلَدْتَنِي.
ومش كده وبس، راحوا سابوا ربنا وفضلوا مع العود ومع الحجر ومع عشتاروث ومع بعل، وفضلوا يعبدوهم، وحولوا لربنا القفا لا الوجه.
في وقت المصيبة راحوا على طول لربنا، قم وخلصنا. راح ربنا قالهم: أنا كنت موجود، بس أنتوا اللي أديتوني القفا لا الوجه.
28فَأَيْنَ آلِهَتُكَ الَّتِي صَنَعْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَلْيَقُومُوا إِنْ كَانُوا يُخَلِّصُونَكَ فِي وَقْتِ بَلِيَّتِكَ. لأَنَّهُ عَلَى عَدَدِ مُدُنِكَ صَارَتْ آلِهَتُكَ يَا يَهُوذَا. ربنا يقولهم، الآلهة بتاعتكم اللي أنتوا عبدتوها دي – إذا كانت آلهة بجد – تقوم وتخلصكم. مش أنتوا سيبتوني وروحتوا تحتموا في آلهة أشور وآلهة بابل وآلهة المصريين؟ طيب خليهم ينفعوكم.
تخيل الناس وصلوا لإيه؟ عندهم آلهة كأن ربنا بيقول لا عدد لها، طب وربنا الحقيقي؟ سايبينه.
29لِمَاذَا تُخَاصِمُونَنِي؟ كُلُّكُمْ عَصَيْتُمُونِي، يَقُولُ الرَّبُّ. يعني هما اللي زعلانين كمان من ربنا، الواحد يكون عايش في منتهى الخطية والفساد والنجاسة ولما تحصله حاجة يخاصم ربنا ويزعل ويشتكي وكأنه يحاكم ربنا
لما الإنسان يوصل بيه الحال إنه يكون عارف إنه وحش ويقف قدام ربنا ويبجح ويقوله: يا رب أنت بتعمل كده ليه؟ بصراحة، ده واحد لا يخزي ولا يخجل
30لِبَاطِل ضَرَبْتُ بَنِيكُمْ. لَمْ يَقْبَلُوا تَأْدِيبًا. أَكَلَ سَيْفُكُمْ أَنْبِيَاءَكُمْ كَأَسَدٍ مُهْلِكٍ. ربنا سمح بتأديب وعقوبة وضربة علشان الناس دي تفوق، وبرضه العقوبة والتأديب مش جايبة نتيجة. طب ربنا يعمل إيه؟ علشان كده ربنا يقول: لِبَاطِل ضَرَبْتُ بَنِيكُمْ. لَمْ يَقْبَلُوا تَأْدِيبًا... خلاص، وصلوا لحالة مفيش حاجة نافعة معاهم.
أَكَلَ سَيْفُكُمْ أَنْبِيَاءَكُمْ كَأَسَدٍ مُهْلِكٍ. ربنا بيقولهم إن أنتم إيديكم ملآنة دماً. لدرجة إن الانبياء نفسهم لم ينجوا من أيديكم، أنتم قتلتم الأنبياء
ساعات السيوف بيبقى على المقبض بتاعها، ممكن يكونوا راسمين رأس أسد، أو على السيف نفسه ممكن برضه يكونوا راسمين رأس أسد. فكأن السيف معمول عليه صورة أسد، علشان كده ربنا بيقولهم: كأسد مهلك. أنتم وسيفوكم دي اللي عليها رسومات الأسود، عمالة تقتل في الأنبياء، وكأن السيوف بتاعتكم دي، أسد مهلك.
31«أَنْتُمْ أَيُّهَا الْجِيلُ، انْظُرُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ. هَلْ صِرْتُ بَرِّيَّةً لإِسْرَائِيلَ أَوْ أَرْضَ ظَلاَمٍ دَامِسٍ؟ لِمَاذَا قَالَ شَعْبِي: قَدْ شَرَدْنَا، لاَ نَجِيءُ إِلَيْكَ بَعْدُ؟ أنتم أيها الجيل، اللي ربنا قالهم: لماذا تخاصمونني؟ انْظُرُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ. هي كلمة الرب تُسمع ولا تُنظر؟ ... ربنا عايز إن الناس دي تسمع وتفهم الكلام. علشان ميبقاش ليهم عذر تاني
هَلْ صِرْتُ بَرِّيَّةً لإِسْرَائِيلَ أَوْ أَرْضَ ظَلاَمٍ دَامِسٍ؟ ربنا وهو مطلعهم من مصر، في الضربات بتاعة مصر كان في ضربة الظلام، ضلمت مصر خالص. وبعدين لما خرجوا، خرجوا إلى برية سيناء. فالمفروض الناس دي وهي خارجة مع ربنا اللي كان بيتقدمهم بعمود سحاب في النهار وعمود نار بالليل، مفروض يفضلوا شايلين لربنا الجميلة، ربنا خرجهم من الظلام الدامس ... لكن الناس دي بتهرب من ربنا، ربنا بالنسبة ليهم البرية والظلام الدامس.
لِمَاذَا قَالَ شَعْبِي: قَدْ شَرَدْنَا، لاَ نَجِيءُ إِلَيْكَ بَعْدُ؟ قَدْ شَرَدْنَا، يعني قد صرنا أحرار. لاَ نَجِيءُ إِلَيْكَ بَعْدُ، نمشي براحتنا بقى، لو سمحت سيبنا نعمل اللي إحنا عايزينه. حاجة فظيعة حال الشعب ده.
32هَلْ تَنْسَى عَذْرَاءُ زِينَتَهَا، أَوْ عَرُوسٌ مَنَاطِقَهَا؟ أَمَّا شَعْبِي فَقَدْ نَسِيَنِي أَيَّامًا بِلاَ عَدَدٍ. معناه إنها مبقتش عروسة. يعني، هل في عروس في يوم الفرح بتاعها تنسى تتزين
هَلْ تَنْسَى عَذْرَاءُ زِينَتَهَا، أَوْ عَرُوسٌ مَنَاطِقَهَا؟ مناطقها يعني، المستلزمات الاساسية للعروسة، عايز يقولك حُلى الزفاف وثياب الزفاف. مفيش عروسة بتنسى ده، كأن ربنا بيقولهم: المفروض أنتم عروسي، مفروض أنا متنسيش منكم، لكن أنتم نسيتوني.
أَمَّا شَعْبِي فَقَدْ نَسِيَنِي أَيَّامًا بِلاَ عَدَدٍ. بلا عدد، كأن ربنا بيقول: لو في عروس بتعمل كده دي عروس غير طبيعية، ومفيش عروس بتعمل كده، لكن أنتم عملتوا معايا كده. عريس نفوسنا، نسيناه أياماً بلا عدد
33لِمَاذَا تُحَسِّنِينَ طَرِيقَكِ لِتَطْلُبِي الْمَحَبَّةَ؟ لِذلِكَ عَلَّمْتِ الشِّرِّيرَاتِ أَيْضًا طُرُقَكِ. المحبة هنا مش بمعناها الحلو، المحبة هنا بمعنى الشهوة، بمعنى الزنا، بمعنى عبادة الآلهة الغريبة.
فربنا يقولهم: لِمَاذَا تُحَسِّنِينَ طَرِيقَكِ لِتَطْلُبِي الْمَحَبَّةَ؟ يعني بتطلب الارتباط بمحبة بناس غريبة وبآلهة غريبة، شوية يروحوا لآشور وشوية يروحوا لمصر
ممكن المقصود بالشريرات دي بناتهم وولادهم كمان.
34أَيْضًا فِي أَذْيَالِكِ وُجِدَ دَمُ نُفُوسِ الْمَسَاكِينِ الأَزْكِيَاءِ. لاَ بِالنَّقْبِ وَجَدْتُهُ، بَلْ عَلَى كُلِّ هذِهِ. بيتكلم برضه عن عهد منسى هنا، إن قتلوا نفوس أبرياء كثيره جداً. الحقيقة، الحاجة اللي تحزن، إن بقت دماء الإنسان رخيصة، واحد يقتل الناس بكل بساطة كده
لاَ بِالنَّقْبِ وَجَدْتُهُ، بَلْ عَلَى كُلِّ هذِهِ ...كان معروف كده إن لو في سارق بيسرق وحد موته يبقى الراجل اللي موته معلهوش خطية، لأن ده مات وهو بيسرق، بيعمل خطية. فربنا بيقول دم الناس اللي أنتم موتوهم دول، مكانوش بيعملوا حاجة تستوجب الموت. علشان كده قال: دم أذكياء، مساكين وأذكياء
35وَتَقُولِينَ: لأَنِّي تَبَرَّأْتُ ارْتَدَّ غَضَبُهُ عَنِّي حَقًّا. هأَنَذَا أُحَاكِمُكِ لأَنَّكِ قُلْتِ: لَمْ أُخْطِئْ. ارتد غضبه عني حقا لأني تبرأت، كأن الناس دي مغيبة، في ناس كده بتبقى مغيبة. افتكروا أن لما التأديب اترفع والتجربة اترفعت والعقوبة اترفعت. كأن ربنا وجدهم أبرار، فربنا شال العقوبة.
دي قاعدة، نعترف بالخطية، ربنا يسامحنا. نفضل شايلين الخطية، ربنا يقول: أحاكمك
36لِمَاذَا تَرْكُضِينَ لِتَبْدُلِي طَرِيقَكِ؟ مِنْ مِصْرَ أَيْضًا تَخْزَيْنَ كَمَا خَزِيتِ مِنْ أَشُّورَ. عمالين يجروا شوية ورا آشور وبعدين آشور تضعف فيشوفوا مصر.
مِنْ مِصْرَ أَيْضًا تَخْزَيْنَ كَمَا خَزِيتِ مِنْ أَشُّورَ. اللي خدتيه من آشور هتاخديه من مصر. الخزي والعار، نفس الخزي والعار هتاخديه برضه من مصر
37مِنْ هُنَا أَيْضًا تَخْرُجِينَ وَيَدَاكِ عَلَى رَأْسِكِ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ رَفَضَ ثِقَاتِكِ، فَلاَ تَنْجَحِينَ فِيهَا. أنتم عارفين، الأسرى في الحروب لما يتاخدوا بيبقوا ماشيين ازاي؟ حاطين ايديهم فوق راسهم وممشيينهم. أسرى، دي طريقة الناس الأسرى وهما ماشيين.
عارفين الصعايدة في الجنازات، يحطوا ايديهم على رأسهم ويفضلوا يضربوا ويخبطوا على رأسهم ويفضلوا يندبوا ، حالة من الحزن الشديد، والكآبة وفقدان الرجاء والأمل.
لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ رَفَضَ ثِقَاتِكِ. اللي أنت حاطط فيهم الثقة دي ربنا يقولك، ميمشوش معايا، ولا مركزك ولا فلوسك ولا إمكانياتك الشخصية.. عايز تنجح؟ حط ثقتك وأملك ورجائك في المسيح.
⪢