↰🏠 
🔝

إرميا

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

الاصحاح 14

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22
📖 Aᴬ   - + 📢 📚
⪡ 1 كَلِمَةُ الرَّبِّ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ جِهَةِ الْقَحْطِ: حصلت مجاعة، ويُقال إن المجاعة دي كانت في عهد يهوياقيم، وكانت شديدة جداً، وعلى فترات طويلة. قحط صعب جداً وأثر على كل حاجة في الأرض، النباتات وما شابه، أثر على الإنسان، أثر حتى على الحيوان، مجاعة شديدة جداً. الحقيقة، المجاعة الأكل والشرب دي، بتدي صورة إلى المجاعة إلى كلمة الله. يعني الأصعب من مجاعة الأكل والشرب، إن إحنا نكون مش شبعانين بكلمة ربنا ومرويين منها، دي المجاعة الأصعب، ودي المجاعة الأخطر، لأن بدون كلمة ربنا الكتاب يقولها: قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. (هو 4: 6).
2 «نَاحَتْ يَهُوذَا وَأَبْوَابُهَا ذَبُلَتْ. حَزِنَتْ إِلَى الأَرْضِ وَصَعِدَ عَوِيلُ أُورُشَلِيمَ. بيتكلم عن أرض يهوذا، والعاصمة أورشليم، "وَأَبْوَابُهَا." ... أبواب المدن هي أكتر الأماكن تحصيناً في المدينة. علشان لو البيبان مش مُحصنة، سهل جداً الأعداء يخشوا ويهلكوا المدينة. فالأبواب دي أكتر الأماكن تحصيناً ومراقبة وحراسة في المدن. "وَأَبْوَابُهَا ذَبُلَتْ." ... يعني القحط والمجاعة دي بقى في كل المملكة في كل مكان، ومفيش حد هينجو، كلهم زي بعضهم، الغني زي الفقير، وهتشوفوا دلوقتي الإنسان زي الحيوان. المجاعة مخلتش حد. "نَاحَتْ يَهُوذَا." ... ناحت يعني حزن شديد جداً، ولا كأن في ميت. "حزنت الي الارض" ... زاد الضيق على شعب يهوذا، وبقوا في حزن شديد وطأطأوا رؤوسهم إلى الأرض وضعفت قوتهم فسقطوا على الأرض من العطش والجوع. " وَصَعِدَ عَوِيلُ أُورُشَلِيمَ." ... كل المدينة بتبكي بكاء شديد، ياريتهم بيبكوا من أجل التوبة، ده بيبكوا علشان الفناء اللي جاي عليهم والمجاعة.
3 وَأَشْرَافُهُمْ أَرْسَلُوا أَصَاغِرَهُمْ لِلْمَاءِ. أَتَوْا إِلَى الأَجْبَابِ فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً. رَجَعُوا بِآنِيَتِهِمْ فَارِغَةً. خَزُوا وَخَجِلُوا وَغَطَّوْا رُؤُوسَهُمْ "أصاغرهم " ... عبيد الاغنياء. "أجباب" ... البرك ومجتمعات الماء. "وأشرافهم " ... الأغنياء والعظماء، أرسلوا عبيدهم بآنية ليملأوها ماء من أي مكان ولكنهم وجدوا مجتمعات الماء كلها قد جفت فعادوا في خزى وعار إلى هؤلاء العظماء من شدة الخزي وغطوا رؤوسهم وحطوا وشهم في الأرض. يعني باصين للأرض في خزي. اوقات، ساعات بنمر بجوع وعطش إلى كلمة الله. بجوع وعطش إلى الوقوف في حضرة الله. ولما نقف ونصلي ونستمتع ونتعزى ونشبع، وقتها هنحس بتعزية، وفرحة، هنحس إن الدنيا مش سايعانا، ونقوله: يا رب، معك لا أريد شيئا على الأرض (مز 73: 25). هو ده بقى القحط الروحي اللي كتير بنمر بيه.
4 مِنْ أَجْلِ أَنَّ الأَرْضَ قَدْ تَشَقَّقَتْ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَطَرٌ عَلَى الأَرْضِ خَزِيَ الْفَلاَّحُونَ. غَطَّوْا رُؤُوسَهُمْ. مش المقصود هنا بالفلاحين اللي عندهم ارض، لكن كمان العمال اللي هم شغالين في ارض حد (ارض الاغنياء). يعني دي حتى ولا أرضهم ولا بتاعتهم ولا لاقيين يأكلوا ولا لاقيين يشربوا. "خَزِيَ الْفَلاَّحُونَ. غَطَّوْا رُؤُوسَهُمْ." ... الحقيقة، الكتاب عايز يقول إن كل فئات الشعب بقت في خزي شديد جداً وخجل.
5 حَتَّى أَنَّ الإِيَّلَةَ أَيْضًا فِي الْحَقْلِ وَلَدَتْ وَتَرَكَتْ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَلأٌ. "الأيلة " ... أنثى الأيل وهو نوع من الغزلان سريع الجرى. "الكلأ " ... الحشائش والأعشاب. تركت الأيلة مكانها الطبيعي وهو الغابات إذ جفت الأرض وماتت النباتات وإذ وجدت أطفالها لم تجد لهم ماء ليشربوا أو طعام من الحشائش ليأكلوا فتركتهم ليموتوا وذهبت تبحث عن الماء والطعام. المجاعة: أثرها على الكائنات والحيوانات، الغزلان اللي هي مش بتسيب صغارها ، ولأنها مش لاقية تأكلهم ، فولدت وسابت صغارها ومشيت تدور على أكل وتدور على شرب، وده معناه إنه الكل اتأثر، خطية الإنسان تؤثر، على فكرة دي صفة من صفات أسفار الأنبياء، يقولك إن خطية الإنسان تؤثر على كل اللي حواليه. ساعات كتير تبقى خطية حد وتأثر على كل اللي حواليه، واحد في البيت يأثر على كل البيت، واحد في مكان يأثر على كل المكان. نخلي بالنا، لأن مش بس خطيتنا بتأثر علينا إحنا وبس، دي بتأثر علي حوالينا كمان، حتى لو إحنا مش واخدين بالنا.
6 الْفِرَا وَقَفَتْ عَلَى الْهِضَابِ تَسْتَنْشِقُ الرِّيحَ مِثْلَ بَنَاتِ آوَى. كَلَّتْ عُيُونُهَا لأَنَّهُ لَيْسَ عُشْبٌ». "الْفِرَا " ... الحمار الوحشي. المفروض إن الحيوانات دي أماكنها في الغابات. "بنات آوَى" ... حيوانات مفترسة زي الثعلب او الذئب. حيوان حجمه ما بين التعلب والذئب. "الْفِرَا وَقَفَتْ عَلَى الْهِضَابِ تَسْتَنْشِقُ الرِّيحَ مِثْلَ بَنَاتِ آوَى. كَلَّتْ عُيُونُهَا لأَنَّهُ لَيْسَ عُشْبٌ." ... تستنشق الريح هنا، بمعنى إنها بتحتضر يعني، هي طالعة لفوق علي الهضاب: نفسها تلاقي أي حاجة، بس هي طالعة بتموت. وعيونها بتبص لدرجة إن من كتر الإعياء "إن كَلَّتْ عُيُونُهَا لانه ليس عشب." ... يعني اتعمت. شوفوا المجاعة أثرت ازاي عليهم! على فكرة المجاعة لكلمة الله تعمل كل اللي إحنا قولناه ده، تخلي الواحد أعمى؟ آه، في عمى وفي غشاوة كده. ليه الواحد في قساوة كده؟ ده الغزالة مش بتسيب ولادها، أهي سابت ولادها ومشيت! مش لاقية تاكل فبتدور على أكل. فاللي عنده قحط لكلمة الله ومجاعة لكلمة الله تلاقيه بيتصرف خارج الطبيعة، وتستغرب جداً: أصل كلمة الله مش ساكنة فيه، البُعد عن كلمة الله، يعمل كل اللي إحنا شايفينه ده.
7 وَإِنْ تَكُنْ آثَامُنَا تَشْهَدُ عَلَيْنَا يَا رَبُّ، فَاعْمَلْ لأَجْلِ اسْمِكَ. لأَنَّ مَعَاصِيَنَا كَثُرَتْ. إِلَيْكَ أَخْطَأْنَا. بعد كل اللي شايفينه الناس دي من القحط والمجاعة والعطش، فرجل الله يوقف بالنيابة عن الشعب ويقدم توبة. فإرميا هنا بقى بيقدم توبة عن الشعب. ياريت إحنا كآباء وأمهات نقف قدام ربنا ونصلي من أجل ولادنا، ونقوله: يا رب ارحمنا كلنا واغفرلنا إن كنا مقصرين ولا كنا تعبانين، ولا كانت حالتنا صعبة، أنت يا رب اغفرلنا. "وَإِنْ تَكُنْ آثَامُنَا تَشْهَدُ عَلَيْنَا يَا رَبُّ." ... ما هو أصل مفيش مجال لتبرير اللي أنا بعمله خلاص، آثَامُنَا تَشْهَدُ عَلَيْنَا. وواضح أهو، الأرض والحيوانات والنباتات والسماء مقفولة. ياريت نقف قدام ربنا ونقوله كده: "وَإِنْ تَكُنْ آثَامُنَا تَشْهَدُ عَلَيْنَا يَا رَبُّ، فَاعْمَلْ لأَجْلِ اسْمِكَ. لأَنَّ مَعَاصِيَنَا كَثُرَتْ. إِلَيْكَ أَخْطَأْنَا. " ... كأن إرميا بيقول: يا رب، مش معقول بعد ما خرجتنا بيد قوية وزراع رفيعة من مصر، وصنعت كل الأعاجيب دي، وأدخلتنا إلى أرض الميعاد، وعملت معانا اللي الأمم بتحكي بيه، تيجي في الآخر وتتركنا! وبعد كده الناس يقولوا: فين إلههم؟ إلههم تركهم وسابهم! "لَيْسَ لَنَا يَا رَبُّ لَيْسَ لَنَا، لكِنْ لاسْمِكَ أَعْطِ مَجْدًا، مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِكَ مِنْ أَجْلِ أَمَأنتكَ." (مز 115: 1). إحنا كتير نصليها في المزامير، تعالوا إحنا نصليها ونتضرع قدام ربنا، نقوله: مش علشاننا، ليس لنا يا رب، إحنا منستاهلش، آثامنا تشهد علينا، إليك أخطأنا وعصينا، ومعاصينا كثرت، لكن يا رب من أجل اسمك.
8 يَا رَجَاءَ إِسْرَائِيلَ، مُخَلِّصَهُ فِي زَمَانِ الضِّيقِ، لِمَاذَا تَكُونُ كَغَرِيبٍ فِي الأَرْضِ، وَكَمُسَافِرٍ يَمِيلُ لِيَبِيتَ؟ بيتحايل على ربنا ، يقوله: أنت رجائنا يا رب، أنت رجاء إسرائيل." يَا رَجَاءَ إِسْرَائِيلَ، مُخَلِّصَهُ فِي زَمَانِ الضِّيقِ. " ... في وقت الخطر والضيق والشده ملناش غيرك يا رب. هما كانوا متعودين مع ربنا في وقت الخطر والضيق الشدة يصرخوا فربنا يستجيب. الموضوع هنا اتغير، إرميا يقول لربنا:" لِمَاذَا تَكُونُ كَغَرِيبٍ فِي الأَرْضِ؟ " ... كأن ديه يا رب مش أرضك، ومش شعبك. لا يا رب، دي أرضك ودول شعبك. "وَكَمُسَافِرٍ يَمِيلُ لِيَبِيتَ؟" ... يعني وهو ماشي، الليل ليّل، ودخل فندق بيّت ليلة ومشي ، الفندق ميخصوش في حاجة، مش بتاعه. بيقوله: يا رب أنت هتعمل زي المسافر الغريب اللي مال علشان يبيت؟ كأنه بيقول لربنا: يا رب أنت مش غريب ولا إحنا غرب عنك! بس الحقيقة إن خطاياهم خلتهم غُرب عن ربنا.
9 لِمَاذَا تَكُونُ كَإِنْسَانٍ قَدْ تَحَيَّرَ، كَجَبَّارٍ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخَلِّصَ؟ وَأَنْتَ فِي وَسْطِنَا يَا رَبُّ، وَقَدْ دُعِينَا بِاسْمِكَ. لاَ تَتْرُكْنَا! " قد تحير؟" ... يعني واحد مش عارف يعمل إيه. بيقوله: يا رب، مش معقول تبقى كإنسان قد تحير، مش عارف تعمل إيه؟ مش عارف تخلصنا ازاي؟ ده الكتاب يقول: وَعِنْدَ الرَّبِّ السَّيِّدِ لِلْمَوْتِ مَخَارِجُ. (مز 68: 20). إرميا عمال يتضرع قدام ربنا ويقوله: ازاي يارب تبقى غريب وازاي تبقى كمسافر وازاي تبقى كإنسان قد تحير كجبار لا يستطيع أن يخلص؟ "وَأنت فِي وَسْطِنَا يَا رَبُّ، وَقَدْ دُعِينَا بِاسْمِكَ." ... فكرة "وَقَدْ دُعِينَا بِاسْمِكَ" إشارة إلى العلاقة الوثيقة جداً بين الشخص ده وبين ربنا. كتير اتقال دُعي اسمك يا رب على الهيكل، فالهيكل ده مكان حلول مجد ربنا.
10 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ لِهذَا الشَّعْبِ: «هكَذَا أَحَبُّوا أَنْ يَجُولُوا. لَمْ يَمْنَعُوا أَرْجُلَهُمْ، فَالرَّبُّ لَمْ يَقْبَلْهُمْ. اَلآنَ يَذْكُرُ إِثْمَهُمْ وَيُعَاقِبُ خَطَايَاهُمْ». "هكَذَا أَحَبُّوا أَنْ يَجُولُوا." ... في ترجمة تانية بتقول: أحبت أرجلهم أن تضل بعيداً، ولم يضبطوا أنفسهم. الناس دي سابت أرجلهم تضل بعيداً و راحوا عبدوا آلهة غريبة. هكَذَا قَالَ الرَّبُّ لِهذَا الشَّعْبِ: هكَذَا أَحَبُّوا أَنْ يَجُولُوا. يجولوا يعني رايحين شوية لبعل، رايحين شوية لملكة السماوات، رايحين شوية للنجوم وللكواكب، حاجة صعبة خالص! "هكَذَا أَحَبُّوا أَنْ يَجُولُوا." ... يدخلوا الآلهة الغريبة في الهيكل. لَمْ يَمْنَعُوا أَرْجُلَهُمْ، يعني لم يضبطوا أنفس. دي برضه تحذير لينا، مش كل ما الشيطان يعرض علينا الخطأ فنقع! المفروض يبقى في مرات نضبط أنفسنا، لكن مش كل ما تتعرض الخطية علينا، نقول: يا رب ما إحنا ضعفاء، وإحنا مش عارفين نقاوم ومش قادرين.
11 وَقَالَ الرَّبُّ لِي: «لاَ تُصَلِّ لأَجْلِ هذَا الشَّعْبِ لِلْخَيْرِ. ربنا قاله في إرميا 7 و11 و14. في إرميا 11: 14 وأدي إرميا 14: 11. دي تالت مرة ربنا يقوله متصليش من أجل هذا الشعب. والمرة دي بقى كانت النهاية جت. قدام إصرار شعب الله على خطاياهم مش هتنفعهم صلوات النبي أو أي شفاعة، لذا يقول الله له بحزن "لا تصل لأجل هذا الشعب للخير" لأنهم ما تابوش وأنا لن أرفع عنهم العقاب الذي سمحت به لعلهم يتوبون.
12 حِينَ يَصُومُونَ لاَ أَسْمَعُ صُرَاخَهُمْ، وَحِينَ يُصْعِدُونَ مُحْرَقَةً وَتَقْدِمَةً لاَ أَقْبَلُهُمْ، بَلْ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ أَنَا أُفْنِيهِمْ». هما بيصوموا مش علشان يتوبوا، هم بيصوموا علشان ميتعملش فيهم العقوبات، بس مش تايبين في قلبهم. هما حتى لما إبتدوا يصرخوا، مش علشان يرجعوا لربنا وبيحبوا ربنا، لكن علشان يتجنبوا العقوبة. "بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ. " ... العقوبة الثلاثية دي مذكورة 13 مرة في سفر إرميا. "حِينَ يَصُومُونَ لاَ أَسْمَعُ صُرَاخَهُمْ." ... ده يدينا فكرة إن الصوم المفروض يبقى مصحوب بالصراخ = الصلاة والتضرع لربنا. الصوم والصلاة، بنقعد نقول في القسمة بتاعة الصوم كده وإحنا داخلين على الصوم الكبير. في قسمة القداس بتاعة الصوم الكبير، الصوم وصلاة هما الذين عمل بهما موسى وعمل بهما إيليا وعمل بهما دانيال وعمل بهما أهل نينوى، وحاجة جميلة أوي! فتعالوا ناخد تدريبنا ده، في الأصوام بعد كده إن الصوم يبقى مصحوب بصلوات كثيرة، طول الوقت، وإحنا رايحين وإحنا جايين. و نصلي الصلوات القصيرة دي، صلاة يسوع.
13 فَقُلْتُ: «آهِ، أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ! هُوَذَا الأَنْبِيَاءُ يَقُولُونَ لَهُمْ لاَ تَرَوْنَ سَيْفًا، وَلاَ يَكُونُ لَكُمْ جُوعٌ بَلْ سَلاَمًا ثَابِتًا أُعْطِيكُمْ فِي هذَا الْمَوْضِعِ». من أكتر أسفار الكتاب المقدس اللي فيها الآهات هما إرميا ومراثي إرميا. تلاقوا إرميا كتير يقول: "آه، أيها السيد الرب." فهنا لما لقى ربنا بيقوله: لا، مش هسمع صلاتك من أجل هذا الشعب يا إرميا. فراح إرميا علطول قايل الآية دي. وبعدين راح قايل زي عذر كده. قاله: يا رب الشعب مش غلطان، ده اللي غلطان هم الأنبياء الكذبة. علشان إرميا يعني يقدر يشفع في الشعب
14 فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «بِالْكَذِبِ يَتَنَبَّأُ الأَنْبِيَاءُ بِاسْمِي. لَمْ أُرْسِلْهُمْ، وَلاَ أَمَرْتُهُمْ، وَلاَ كَلَّمْتُهُمْ. بِرُؤْيَا كَاذِبَةٍ وَعِرَافَةٍ وَبَاطِل وَمَكْرِ قُلُوبِهِمْ هُمْ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ». يعني في أنبياء كذبة عمالين يقولوا كلام ربنا مقالوش، وربنا بيقول كده:" لَمْ أُرْسِلْهُمْ، وَلاَ أَمَرْتُهُمْ، وَلاَ كَلَّمْتُهُمْ." ... دول شغالين من دماغهم، دول بيقولوا اللي هما عايزينه واللي الناس عايزة تسمعه، لكن مش اللي أنا بقوله. ودي المشكلة الكبيرة، هما مش بيقولوا مشيئة ربنا، ده بيقولوا اللي يفرح الناس، الناس عايزة لاَ تَنْظُرُوا لَنَا مُسْتَقِيمَاتٍ "لَمْ أُرْسِلْهُمْ، وَلاَ أَمَرْتُهُمْ، وَلاَ كَلَّمْتُهُمْ. بِرُؤْيَا كَاذِبَةٍ وَعِرَافَةٍ وَبَاطِل وَمَكْرِ قُلُوبِهِمْ هُمْ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ." ... والحقيقة، مكر قلوبهم تدينا فكرة إن الناس دي ليهم مصلحة، يعني هما مش بيخدموا للخدمة، لكن بيخدموا لمصلحة شخصية، مكر قلوبهم. يشوفوا إيه اللي ينفع واللي يبقى في مصلحتهم ويقولوه.
15 «لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِاسْمِي وَأَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لاَ يَكُونُ سَيْفٌ وَلاَ جُوعٌ فِي هذِهِ الأَرْضِ: «بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ يَفْنَى أُولئِكَ الأَنْبِيَاءُ. العقوبة مش هتيجي على الناس بس، الأنبياء الكذبة دول اللي تسببوا في هذا الخراب ليهم عقوبة برضه، ربنا مش هيسيبهم كده. فيقول ربنا: بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ يَفْنَى أُولئِكَ الأَنْبِيَاءُ. الشعب هيقولك ما هو فلان قالنا كده، مش ده من الأنبياء؟ مش ده من الخدام؟ مش ده من بتوع كنيسة؟ الحقيقة، الله أعطانا الحكمة، وأعطانا روح الإفراز والتمييز. مش كل حد يقول حاجة يتمشي وراه، لأن المفروض الواحد يميز. يعني المفروض نطلب من ربنا ونقوله: يا رب، الطريق ده كده تبعك ولا لا؟
16 وَالشَّعْبُ الَّذِي يَتَنَبَّأُونَ لَهُ يَكُونُ مَطْرُوحًا فِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ مِنْ جَرَى الْجُوعِ وَالسَّيْفِ، وَلَيْسَ مَنْ يَدْفِنُهُمْ هُمْ وَنِسَاءَهُمْ وَبَنَوُهِمْ وَبَنَاتُهُمْ، وَأَسْكُبُ عَلَيْهِمْ شَرَّهُمْ. العقوبة هتيجي على الكل، من أول الملك مروراً بالأنبياء والكهنة وقادة الشعب لغاية أصغر واحد في الشعب، الجميع.
17 وَتَقُولُ لَهُمْ هذِهِ الْكَلِمَةَ: لِتَذْرِفْ عَيْنَايَ دُمُوعًا لَيْلاً وَنَهَارًا وَلاَ تَكُفَّا، لأَنَّ الْعَذْرَاءَ بِنْتَ شَعْبِي سُحِقَتْ سَحْقًا عَظِيمًا، بِضَرْبَةٍ مُوجِعَةٍ جِدًّا. يعني إرميا عايز يبينلنا إن الضربة صعبة اووي ... "سَحْقًا عَظِيمًا، بِضَرْبَةٍ مُوجِعَةٍ جِدًّا." حاجة صعبة فعلاً السبي اللي حصل ده! بس الجميل تلاقوا الحتة دي، هو مين يا رب اللي هيسكب الدموع إرميا ولا أنت؟ كتير من المفسرين في الحتت بتاعة دموع إرميا دي يربطوها بينه وبين ربنا، كأن دي – إن جاز التعبير نقول كده – اللي جوه قلب ربنا. "العذراء بنت شعبي" ... فهي عزيزة عليَّ كأنها بنتي. يعني ربنا فيما هو يعاقب، هو مش مبسوط إنه بيعاقبنا، ربنا أفكاره من جهتنا أفكار خير وسلام، مشورة الله من أجلنا صالحة. لكن لما يشوف ربنا ولاده بقوا كده، لازم يأدبهم. لكن فيما هو يؤدبهم ويعاقبهم يقولك الكتاب: وَتَقُولُ لَهُمْ هذِهِ الْكَلِمَةَ: لِتَذْرِفْ عَيْنَايَ دُمُوعًا لَيْلًا وَنَهَارًا وَلاَ تَكُفَّا. منع الله ارميا من الصلاة لأجل الشعب لأنهم رافضوا التوبة، ولكن أبوته تجعله حزينًا عليهم فيدعو ارميا النبي للبكاء الدائم عليهم ويشبه مملكة يهوذا بعذراء: يعني فتاة ضعيفة هجم عليها الأشرار وحطموها ويعلن بوضوح أن ضربة بابل التي ستهجم عليه ضربة مرة أي صعبة جدًا. لعل الشعب يسمع كلام أرميا ويكف عن خطاياهم. ربنا يدينا إن عينينا تكون بتبكي على ولاد ربنا البُعاد، ونقف قدام ربنا في مخادعنا كده، كل واحد عنده حد حتى من أفراد أسرته أو معارفها و ولاده في الخدمة أو في الكنيسة، ويقعد يصلي من أجله قدام ربنا. يصلي فعلاً زي ما إرميا قال كده: لِتَذْرِفْ عَيْنَايَ دُمُوعًا لَيْلًا وَنَهَارًا وَلاَ تَكُفَّا.
18 إِذَا خَرَجْتُ إِلَى الْحَقْلِ، فَإِذَا الْقَتْلَى بِالسَّيْفِ. وَإِذَا دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ، فَإِذَا الْمَرْضَى بِالْجُوعِ، لأَنَّ النَّبِيَّ وَالْكَاهِنَ كِلَيْهِمَا يَطُوفَانِ فِي الأَرْضِ وَلاَ يَعْرِفَانِ شَيْئًا». كل مدن يهوذا لو خرجوا للحقل هيتقتلوا بالسيف. البابليين داخلين بيقتلوا، والأدوميين بيساعدوا البابليين إنهم يقتلوا ويمسكوا في شعب ربنا. "وَإِذَا دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ، فَإِذَا الْمَرْضَى بِالْجُوعِ." ... يعني حتى اللي جوه الحصار بيموتوا جوعاً. يقول في المراثي أَيَادِي النِّسَاءِ الْحَنَائِنِ طَبَخَتْ أَوْلاَدَهُنَّ. صَارُوا طَعَامًا لَهُنَّ فِي سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي. (مرا 4: 10). مش لاقيين ياكلوا فبقوا ياكلوا ولادهم. حاجة كانت صعبة خالص! فيقول الكتاب: "لأَنَّ النَّبِيَّ وَالْكَاهِنَ كِلَيْهِمَا يَطُوفَانِ فِي الأَرْضِ وَلاَ يَعْرِفَانِ شَيْئًا." ... اللي ادعوا المعرفة قبل كده، النبي والكاهن، وهم مش عارفين أساسا وبيتكلموا من عندياتهم، هيجي الوقت اللي هيبان بقى خالص إنهم مش عارفين وفي حالة من الضياع. بصوا، من أول آية 19 لغاية آية 22، الحتة دي برضه جميلة أوي للتوبة وتنفع مرثاة.
19 هَلْ رَفَضْتَ يَهُوذَا رَفْضًا، أَوْ كَرِهَتْ نَفْسُكَ صِهْيَوْنَ؟ لِمَاذَا ضَرَبْتَنَا وَلاَ شِفَاءَ لَنَا؟ انْتَظَرْنَا السَّلاَمَ فَلَمْ يَكُنْ خَيْرٌ، وَزَمَانَ الشِّفَاءِ فَإِذَا رُعْبٌ. فإرميا بقى بيتذلل قدام ربنا، إرميا هنا بيتكلم نيابة عن الشعب، بس بكل أسف – إرميا جميل وحلو لكن – الشعب مش حلو. الشعب مش مقدم توبة، الشعب عايز يخلص بس من الموت ومن العقوبة، لكن مش عايز ربنا من قلبه. بس الكلام اللي بيقوله إرميا ده كلام جميل. ناخده علينا، وإحنا واقفين كده قدام ربنا وعاملين عملة وحشة، ولا عايزين نقدم توبة، ولا حاسين إن ربنا بعيد أوي كده وسايبنا، أو نعمته تخلت عننا شوية. تعالوا نوقف ونحنّن قلب ربنا بالكام آية اللي قالهم إرميا دول. "هَلْ رَفَضْتَ يَهُوذَا رَفْضًا؟ " ... هو أنت رفضتني يا رب ولا إيه؟ "أَوكَرِهَتْ نَفْسُكَ صِهْيَوْنَ؟" ... مش معقول! صهيون دي مدينتك ومكانك يا رب! "لِمَاذَا ضَرَبْتَنَا وَلاَ شِفَاءَ لَنَا؟" ... إرميا شايف إن مفيش شفاء. إحنا بنقول في التسبحة: "السلام لك يا مريم شفاء إرميا". إرميا كان يبحث عن الشفاء لشعبه، "أنتظَرْنَا السَّلاَمَ فَلَمْ يَكُنْ خَيْرٌ، وَزَمَانَ الشِّفَاءِ فَإِذَا رُعْبٌ." ... كانوا بيضحكوا على نفسهم.
20 قَدْ عَرَفْنَا يَا رَبُّ شَرَّنَا، إِثْمَ آبَائِنَا، لأَنَّنَا قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَيْكَ. أنت جميل يا إرميا! بس ياريت الشعب كان بيقول زيك. نفس اللي قاله إرميا قاله دانيال في دانيال 9 وهو بيصلي وواقف علشان يحنن قلب ربنا. رجال ربنا دول كانوا حلوين أوي وهم بيقفوا يصلوا. يا ريت لما نلاقي أي صلاة كده من الصلوات دي نقف عندها ونتعلمها ونصلي بيها. "قَدْ عَرَفْنَا يَا رَبُّ شَرَّنَا." ... إحنا عرفنا وده اعتراف جماعي. إ"ِثْمَ آبَائِنَا، لأَنَّنَا قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَيْكَ." ... إحنا يا رب غلطنا. يا سلام! لما الواحد يغلط فيقف قدام ربنا ويقوله: أنا غلطت يا رب. ربنا يبقى فرحان أوي، لكن لما الواحد يبقى غلطان ويكابر وميقدمش توبة، ربنا يقول: لا، لو مش هتتوب، خطاياك ستظل. لكن لوهتتوب، ولا كأنك عملت حاجة. ربنا جميل الحقيقة! تعالوا نقف قدام ربنا ونقوله: قَدْ عَرَفْنَا يَا رَبُّ شَرَّنَا. لكن إحنا بنضحك على نفسنا، بنكون عاملين كل حاجة نقف قدام ربنا ونبرر نفسنا. مبنقولش: قَدْ عَرَفْنَا يَا رَبُّ شَرَّنَا. لو قولنا: قَدْ عَرَفْنَا يَا رَبُّ شَرَّنَا. ربنا يقول: طب أنا خلاص نسيته وغفرته. ده حتى في اعترافاتنا بنقعد نقول فلان وعلان وده عمل وده سوّى وده وده وده. طب وأنا مبعملش حاجة غلط؟ مش معقول! فين قَدْ عَرَفْنَا يَا رَبُّ شَرَّنَا، إِثْمَ آبَائِنَا، لأَنَّنَا قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَيْكَ؟
21 لاَ تَرْفُضْ لأَجْلِ اسْمِكَ. لاَ تَهِنْ كُرْسِيَّ مَجْدِكَ. اُذْكُرْ. لاَ تَنْقُضْ عَهْدَكَ مَعَنَا. مش علشاننا يارب. "لَكَ يَا سَيِّدُ الْبِرُّ، أَمَّا لَنَا فَخِزْيُ الْوُجُوهِ. " ... لكن أعمل يا رب علشان إسمك. " لاَ تَرْفُضْ لأَجْلِ اسْمِكَ." ... الناس يقولوا: دول بتوع يهوه، يهوه سابهم ولا إيه؟ ويقعدوا يعيرونا ويعيروا اسمك، لاَ تَرْفُضْ لأَجْلِ اسْمِكَ.. مش علشاننا، إحنا منستاهلش. على فكرة، في كل صلواتنا بنقول كده: "ومن أجل اسمك العظيم القدوس الذي دُعي علينا". إحنا يا رب منستاهلش، بس إسمك دُعي علينا، بقينا محسوبين عليك. فيعني حتى لو مش هتعمل علشاننا – إحنا منستحقش، آه – أعمل لأجل اسمك. "لاَ تَهِنْ كُرْسِيَّ مَجْدِكَ." ... ديه أورشليم، ده الهيكل، ده تابوت العهد، ده كرسي مجدك. هتسيب تابوت العهد ومكان حلولك؟ هتسيب كل ده يُدنس بأيدي الأعداء؟ مش معقول يا رب! وفي حد من الآباء كان بيقول: الناس الأتقياء يُعتبروا "كرسي مجد ربنا" ... هو المكان اللي ربنا بيقعد ومستريح فيه، خاص بربنا وبس. الناس القديسين الأتقياء دول مكان حلول ربنا، الله يستريح فيهم. هل إحنا مكان لحلول ربنا؟ المفروض. أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟ (1 كو 3: 16). يعني أنا جوايا كرسي مجده. لكن أنا بحافظ على ده ولا مش بحافظ عليه؟ دي بقى مشكلتي. لاَ تَهِنْ كُرْسِيَّ مَجْدِكَ. اُذْكُرْ. لاَ تَنْقُضْ عَهْدَكَ مَعَنَا. عارفين لحن تين أويه إنسوك / نتبعك بكل قلوبنا؟ فنقول له: "لا تنس العهد الذي، قطعته مع آبائنا، إبراهيم وإسحق ويعقوب". كل مرة في التسبحة نقوله: لا تنس العهد. ليه؟ أصل العهد الجديد اللي ربنا يسوع المسيح عمله، عمله بدمه في العهد الجديد. فمن ناحيته هو لا ينقض العهد، ده هو اللي عمل العهد ده، لكن مين اللي بينقض العهد؟ إحنا. فتخيل معايا، إحنا كتير بننقض العهد، يعني العهد كده متحافظ عليه من جانب واحد، هو جانب ربنا.
22 هَلْ يُوجَدُ فِي أَبَاطِيلِ الأُمَمِ مَنْ يُمْطِرُ، أَوْ هَلْ تُعْطِي السَّمَاوَاتُ وَابِلاً؟ أَمَا أَنْتَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُنَا؟ فَنَرْجُوكَ، لأَنَّكَ أَنْتَ صَنَعْتَ كُلَّ هذِهِ. "أباطيل الأمم" ... المقصود بيها الأوثان.. فكأن إرميا بيقول: هل في آلهة الأمم ولا أوثان الأمم مَنْ يُمْطِرُ؟ في حد من آلهة الأمم يستطيع أن يمطر مطراً من السماء؟ لا ده لما رجل الله، إيليا، أغلق السماء أغلقت، ولما فتح السماء اتفتحت، لأنه رجل الله، كان شغال مع ربنا. فإرميا بيقوله: يا رب أنت مفيش زيك، إحنا لو لفينا الدنيا كلها مش هنلاقي زيك ه"َلْ يُوجَدُ فِي أَبَاطِيلِ الأُمَمِ مَنْ يُمْطِرُ، أَوْ هَلْ تُعْطِي السَّمَاوَاتُ وَابِلًا؟ أَمَا أنت هُوَ الرَّبُّ إِلهُنَا؟" ... آه، هو الرب إلهنا، بس مين اللي يفهم؟ "فَنَرْجُوكَ، لأَنَّكَ أنت صَنَعْتَ كُلَّ هذِهِ. " ... إحنا يارب عينينا عليك وبنرجوك ونترجاك، أنت يا رب اللي عملت كل ده، أنت التي تستطيع تُمطر، أنت اللي تعطي وابلاً من السماوات، أنت الرب إلهنا. "أَمَا أنت هُوَ الرَّبُّ إِلهُنَا؟" ... يعني مش أنت يهوه؟ يعني أنت إله الآلهة ورب الأرباب؟ فين جبروتك؟ وفين قوتك؟ وفين عظمتك؟ وسايب ليه مجدك كده؟ مش معقول يا رب! ولكن، الحقيقة، بكل أسف، الله قد سلّم هذا الشعب وسلّم الهيكل إلى يد الأعداء، لأن الله يريد قلوب ترجع إليه تائبة، لكن مش منظر. تعالوا كلنا من كل قلوبنا نقدم توبة ونقول: يا رب قد عرفنا شرنا، نقدم توبة ونقوله: اغفرلنا خطايانا.
 ⪢