⪡ 1وَكَلَّمَ أَلِيشَعُ الْمَرْأَةَ الَّتِي أَحْيَا ابْنَهَا قَائِلاً: «قُومِي وَانْطَلِقِي أَنْتِ وَبَيْتُكِ وَتَغَرَّبِي حَيْثُمَا تَتَغَرَّبِي، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ دَعَا بِجُوعٍ فَيَأْتِي أَيْضًا عَلَى الأَرْضِ سَبْعَ سِنِينٍ». أليشع النبي قال للمرأة الشونمية، التي كانت تستضيفه في العُلية. وأقام ابنها من الموت.
قالها: سيبي بيتك واتغربي في مكان تاني. لأن ربنا قال: أن في جوع جاي علي الأرض لمدة 7 سنين. المقصود: مملكة إسرائيل. وطبعا الجوع أو المجاعة ديه، بسماح من ربنا له المجد.
أليشع النبي قال للمرأة الشونمية، أنها تسيب أرضها فترة المجاعة. فمش لازم كل مشكلة تتحل بمعجزة. صحيح أليشع النبي، عمل معجزة وقوم ابنها. لكن كمان ممكن الحل يكون، بأمور بشرية. زي ما حصل هنا. وقالها: أنها تتغرب في مكان تاني.
- فمش لازم الحل، يكون في المعجزة. وده شوفناه: في هروب العائلة المقدسة. لما هيرودس كان عاوز يقتل الطفل يسوع. فكأن ربنا له المجد، بيقولنا: أنا عارف الضغوط اللي عليكم. أنا نفسي هربت.
وكمان في متي 24: ربنا يسوع له المجد، قال لتلاميذه، ومتي اضطهدوكم. فاهربوا من مدينة الي أخري.
فلو في اضطهاد. والإنسان ليه إيمانه في الأول. زي ما كان التلاميذ وقتها. وكمان لأن السيد المسيح له المجد، لسه هيصعد بعد القيامة. فهو عارف الضعف البشري.
فمثلا: حد لقي مجاعة في بلده. وراح بلد تانية. ده مش معناه: أن إيمانه ضعيف أو قليل.
- هل لما الإنسان يسافر من بلد لبلد، من أجل ضيق المعيشة في بلده أو يهاجر من أجل تحسين مستواه المعيشي والمادي. ديه حاجة غلط؟ الموضوع ده ممكن يبقي غلط. وممكن يبقي صح. لأن ممكن عقلك يقولك رأي غلط.
هنلاقي سفريات في الكتاب المقدس، كانت سبب هلاك للي سافر ... زي مثلا: أبونا إبراهيم وسارة، لما نزلوا مصر. مراته كانت هتضيع منه، لما قال أنها أخته. وغيره تاني.
وفي واحدة زي راعوث: سافرت. وربنا كان مُعجب بيها أوي. لأنها كانت ماشية وراء نُعمي. وراحت معاها لأرضها، بيت لحم.
طيب ايه اللي بيحدد أن الموضوع بتاع السفر ده، صح ولا غلط. حسب الكتاب المقدس؟
الأساس: هو ما يقود لخلاصي.
يعني: مش غلط أن الواحد يسافر علشان يحسن معيشته. وعلشان خاطر أولاده. وعلشان خاطر الخير الموجود في البلد التانية أوفر. زي ما حصل هنا مع المرأة الشونمية.
لكن كمان لازم نحط فوق كل ده: خلاصي أقرب فين؟ وده هو اللي يحدد، هل بأفكر صح ولا لأ؟
لأن ممكن: حد من كتر ضيق العيش في بلده، هيجدف من كتر الجوع. فيروح لبلد تانية. بس هو عارف أنه هيكون متمسك بربنا في البلد الجديدة. و هيعيش برده مع ربنا.
لكن في واحد تاني: الأكل والمعيشة في البلد التانية، هيغروه بزيادة. وهينسي ربنا. وخصوصا أن البلد اللي رايح ليها، مفيهاش كنيسة. فده هيأثر عليه وعلي أسرته وأولاده. وهيوصل لوقت، أن مش هيبقي ليه علاقة ولا صلة بربنا خالص.
فالمفروض الإنسان يبقي حاطط أهم أولاوياته: هو خلاصه.
فالسفر مش دايما غلط أو صح.
(وكمان: جايز أليشع النبي، خاف عليها وعلي أسرتها، لأنهم كانوا مُيسرين ماديا. فخاف عليهم ليضعفوا في إيمانهم. وميتحملوش المجاعة).2فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ وَفَعَلَتْ حَسَبَ كَلاَمِ رَجُلِ اللهِ، وَانْطَلَقَتْ هِيَ وَبَيْتُهَا وَتَغَرَّبَتْ فِي أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ سَبْعَ سِنِينٍ. المرأة الشونمية، سمعت لكلام أليشع النبي. وفعلا راحت واتغربت في فلسطين، لمدة السبع سنين، اللي ربنا كان محددهم لأليشع النبي.3وَفِي نِهَايَةِ السِّنِينِ السَّبْعِ رَجَعَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، وَخَرَجَتْ لِتَصْرُخَ إِلَى الْمَلِكِ لأَجْلِ بَيْتِهَا وَحَقْلِهَا. ولما انتهت مدة السبع سنين، رجعت من فلسطين لبلدها وأرضها.
"وَخَرَجَتْ لِتَصْرُخَ إِلَى الْمَلِكِ لأَجْلِ بَيْتِهَا وَحَقْلِهَا." ... ولما رجعت، لقيت أن الناس أخدوا الأرض والبيت بتاعهم. زي وضع اليد. استغلوا وجود المجاعة، والناس سابت بيوتها. فراحت تشتكي وتصرخ للملك، علشان يرجع لها حقها.
واحنا كمان محتاجين نصرخ لربنا، لأجل أولادنا وبيوتنا وحياتنا. علشان نعرفه المعرفة الحقيقية. ونتمتع بخلاص ربنا في حياتنا.
4وَكَلَّمَ الْمَلِكُ جِيحْزِيَ غُلاَمَ رَجُلِ اللهِ قَائِلاً: «قُصَّ عَلَيَّ جَمِيعَ الْعَظَائِمِ الَّتِي فَعَلَهَا أَلِيشَعُ». لسه جيحزي كان تلميذ وغلام أليشع النبي.
في رأي بيقول: أنه كان لسه في الوقت ده تلميذ لأليشع النبي.
وفي رأي تاني، بيقول أنه خلاص عنده مرض البرص، وساب أليشع النبي. وراح عند ملك آرام.
جيحزي، كان موجود مع ملك إسرائيل.
"قَائِلًا: قُصَّ عَلَيَّ جَمِيعَ الْعَظَائِمِ الَّتِي فَعَلَهَا أليشع." ... والملك طلب من جيحزي، أنه يحكي له عن معجزات أليشع النبي.
5وَفِيمَا هُوَ يَقُصُّ عَلَى الْمَلِكِ كَيْفَ أَنَّهُ أَحْيَا الْمَيْتَ، إِذَا بِالْمَرْأَةِ الَّتِي أَحْيَا ابْنَهَا تَصْرُخُ إِلَى الْمَلِكِ لأَجْلِ بَيْتِهَا وَحَقْلِهَا. فَقَالَ جِيحْزِي: «يَا سَيِّدِي الْمَلِكَ، هذِهِ هِيَ الْمَرْأَةُ وَهذَا هُوَ ابْنُهَا الَّذِي أَحْيَاهُ أَلِيشَعُ». في الوقت اللي جيحزي كان بيحكي فيه عن معجزة أليشع النبي في إقامة ابن المرأة الشونمية. هي دخلت في الوقت ده. وكانت بتستنجد بالملك علشان أرضها وبيتها.
"فَقَالَ جِيحْزِي: يَا سَيِّدِي الْمَلِكَ، هذِهِ هِيَ الْمَرْأَةُ وَهذَا هُوَ ابْنُهَا الَّذِي أَحْيَاهُ أليشع." ... وجيحزي قال للملك، هي ديه المرأة اللي حصلت معاها معجزة ابنها. وكان معاها ابنها اللي أليشع النبي أقامه من الموت.
6فَسَأَلَ الْمَلِكُ الْمَرْأَةَ فَقَصَّتْ عَلَيْهِ ذلِكَ، فَأَعْطَاهَا الْمَلِكُ خَصِيًّا قَائِلاً: «أَرْجعْ كُلَّ مَا لَهَا وَجَمِيعَ غَلاَّتِ الْحَقْلِ مِنْ حِينَِ تَرَكَتِ الأَرْضَ إِلَى الآنَ». حكيت له علي قصة اقامة ابنها من الموت، علي يد أليشع النبي، وكمان عن موضوع أرضها وحقلها اللي أخدوه و اغتصبوه، في فترة المجاعة.
بعت الملك معاها خصيّ علشان يساعدها في أنه يرد لها كل حقوقها اللي اتسلبت. ده كمان أمر الملك برد كل المحصول، من وقت ما تركت الأرض والبلد، لمدة 7 سنين.
وده لأنها إنسانة صادقة. ومشهود لها من أليشع النبي. والناس كلها عارفة عظمة المرأة الشونمية.
فربنا نظم لها الدنيا. وأنصفها. بالرغم أن الملك مش كويس، ميعرفش ربنا. هو مجرد عمال يسمع قصص ومعجزات من جيحزي.
لكن الموقف ده يفكرنا بالآية الجميلة "إِذَا أَرْضَتِ الرَّبَّ طُرُقُ إِنْسَانٍ، جَعَلَ أَعْدَاءَهُ أَيْضًا يُسَالِمُونَهُ." بمعني: ناس تكون مش متوقع أبدا أنهم ينصفوك، في المشكلة اللي أنت فيها. سواء في الشغل أو قضية أو في أي موقف أنت فيه. لكن حتي وهما مش كويسين. وهيكملوا مش كويسين. بس في النص، عملوا الصح، وحاجة كويسة. وده كان لمصلحتك. وده ترتيب إلهي عجيب.
الآيات 1 لـ 6:
المرأة الشونمية: التي اعتنت برجل الله، أليشع النبي، في أوقات الرخاء. ربنا كمان بيعتني بيها في أوقات الضيق.
وربنا له المجد، بعت لها أليشع النبي، في إرسالية خاصة.
وترتيب ربنا وشغله جميل في حياة المرأة الشونمية. أن في نفس التوقيت، اللي جيحزي كان بيحكي مع ملك آرام، معجزة أليشع النبي في إقامة ابن المرأة الشونمية، من الموت. (أية 5 ) . هي دخلت في نفس التوقيت ده، بترتيب ربنا.
- يُقال: أن جيحزي في ا لوقت ده، خلاص كان مُصاب بالبرص.
وكان واضح أن شخصيته، بتحب المصالح والمال. و أنه شخص وصولي. فهو حاليا قاعد مع الملك. وبيحكي للملك عن أليشع النبي والمعجزات اللي حصلت علي يده.
طيب يا جيحزي، هل أنت اختبرت نعمة ربنا؟ .. بالنسبة له: الموضوع عنده مجرد معرفة. شكله مختبرش عمل ربنا. كان عنده مجرد: معرفة عن ربنا والمعجزات وبس، اللي تمت علي ايد أليشع النبي.
لكن مع كده: ربنا استخدم كل ده، لصالح المرأة الشونمية. كله بترتيب إلهي.
7وَجَاءَ أَلِيشَعُ إِلَى دِمَشْقَ. وَكَانَ بَنْهَدَدُ مَلِكُ أَرَامَ مَرِيضًا، فَأُخْبِرَ وَقِيلَ لَهُ: «قَدْ جَاءَ رَجُلُ اللهِ إِلَى هُنَا». مواقف تانية عن أليشع النبي:
"وَجَاءَ أليشع إِلَى دِمَشْقَ." ... أليشع النبي راح دمشق.. أرام: هي سوريا، وعاصمتها دمشق.
في وقت وجود أليشع النبي في دمشق. كان بنهدد ملك آرام مريض. وبلغوا بنهدد، أن أليشع النبي موجود عندهم في دمشق.
أليشع النبي راح لدمشق، لملك آرام. وكان ملك آرام في احتياج لأليشع النبي، بسبب مرضه. وهنا أليشع النبي، كان رمز السيد المسيح له المجد. الذي يُحب أعدائه. وبيغفر ليهم.
8فَقَالَ الْمَلِكُ لِحَزَائِيلَ: «خُذْ بِيَدِكَ هَدِيَّةً وَاذْهَبْ لاسْتِقْبَالِ رَجُلِ اللهِ، وَاسْأَلِ الرَّبَّ بِهِ قَائِلاً: هَلْ أَشْفَى مِنْ مَرَضِي هذَا؟». بنهدد ملك آرام، قال لحزائيل: أنه يروح يستقبل أليشع النبي، ويأخد معاه هدية.
وحزائيل: كان أخد قواد جنود بنهدد ملك آرام.
"وَاسْأَلِ الرَّبَّ بِهِ قَائِلًا: هَلْ أَشْفَى مِنْ مَرَضِي هذَا؟" ... وبعت مع حزائيل رسالة لأليشع النبي: ويسأله اذا كان هيقوم من مرضه وهيخف ولا لأ؟
مع أن قبل كده، كان بنهدد بعت جيشه لإسرائيل، علشان يقبض علي أليشع النبي. لما بلغوه أن أليشع النبي هو اللي بيكشف أفكارك اللي بتتكلم بيها في مخدعك، وخططك في الحرب. لما أليشع النبي صلي لجيحزي: أن ربنا يفتح عين الغلام. وشاف: أن اللذين معنا أكثر من اللذين علينا.
لكن دلوقتي باعت لأليشع النبي، يسأله أذا كان هيعيش ولا لأ.
وده مثال لبعض الأشخاص: ومشكلتهم، انهم مش عاوزين يعرفوا ربنا، إلا في الأزمات. أو لما يكونوا محتاجين ربنا وبس.
9فَذَهَبَ حَزَائِيلُ لاسْتِقْبَالِهِ وَأَخَذَ هَدِيَّةً بِيَدِهِ، وَمِنْ كُلِّ خَيْرَاتِ دِمَشْقَ حِمْلَ أَرْبَعِينَ جَمَلاً، وَجَاءَ وَوَقَفَ أَمَامَهُ وَقَالَ: «إِنَّ ابْنَكَ بَنْهَدَدَ مَلِكَ أَرَامَ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ قَائِلاً: هَلْ أُشْفَى مِنْ مَرَضِي هذَا؟» فعلا حزائيل راح قابل أليشع النبي، ومعاه كل الهدايا.
وبلغه رسالة بنهدد ملك آرام. أنه هيتم شفائه ولا لأ؟
10فَقَالَ لَهُ أَلِيشَعُ: «اذْهَبْ وَقُلْ لَهُ: شِفَاءً تُشْفَى. وَقَدْ أَرَانِي الرَّبُّ أَنَّهُ يَمُوتُ مَوْتًا». الآية ديه غريبة شوية: الموضوع أن حزائيل ده شخص شرير. وأليشع النبي عارف كويس، حزائيل هيروح يقول ايه للملك.
أليشع النبي قاله: أن حزائيل هيروح لبنهدد الملك، وهيقوله: أنه هيخف ويبقي كويس.
أليشع النبي بيكمل كلامه لحزائيل، وبيقوله: مع اني بأقولك أن بنهدد هيموت.
11فَجَعَلَ نَظَرَهُ عَلَيْهِ وَثَبَّتَهُ حَتَّى خَجِلَ، فَبَكَى رَجُلُ اللهِ. أليشع النبي فضل مثبت نظره علي حزائيل لفترة. ونظر له نظرة، من اللي بتفحص الإنسان من جوة.
"حَتَّى خَجِلَ،" ... وكانت نتيجة نظرة أليشع النبي، أن حزائيل اتكسف وحس بخجل.
"فَبَكَى رَجُلُ اللهِ." ... أليشع النبي بكي.
أليشع النبي بكي علي شعب إسرائيل، شعب الله. وده يورينا أد ايه قلب أليشع النبي، كان مُحب لبني إسرائيل. بالرغم أن الشعب ده قسيّ قلبه جدا في معاملته مع ربنا. وكان بعيد بسبب الخطية.
وده يفكرنا: لما يسوع المسيح له المجد، بكي علي أورشليم. وقالها "لأَنَّكِ لَمْ تَعْرِفِي زَمَانَ افْتِقَادِكِ."
علشان كده أليشع النبي، بقي رمز لربنا يسوع المسيح له المجد، اللي بكي علي شعبه.
- وهو ده اللي بيعمله ربنا يسوع المسيح له المجد معانا، وهو علي الصليب. مثبت نظره علي كل واحد فينا. بيكشف أعماقنا. وعارف بنفكر في اي.
ربنا له المجد بيبص لكل واحد فينا، لما بيشوف حالنا. واحنا مش مقدرين خطورة الحياة اللي عايشينها وبينسلك فيها.
12فَقَالَ حَزَائِيلُ: «لِمَاذَا يَبْكِي سَيِّدِي؟» فَقَالَ: «لأَنِّي عَلِمْتُ مَا سَتَفْعَلُهُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّكَ تُطْلِقُ النَّارَ فِي حُصُونِهِمْ، وَتَقْتُلُ شُبَّانَهُمْ بِالسَّيْفِ، وَتُحَطِّمُ أَطْفَالَهُمْ، وَتَشُقُّ حَوَامِلَهُمْ». حزائيل رسول بنهدد الملك، استغرب بكاء أليشع النبي. وسأل أليشع النبي عن سبب بكائه.
فكان رد أليشع النبي عليه: أنا عرفت اللي أنت هتعمله في شعب إسرائيل. هتعمل معاهم كل شر. وتموتهم. وتضربهم بالنار. وهتموت السيدات الحوامل.
أليشع النبي، عرف بعين النبوة، اللي هيعمله حزائيل في شعب إسرائيل، شعب الله.
هل طلب أليشع من حزائيل أن يخدع الملك بنهدد ويقتله ليملك عوضًا عنه؟ حتمًا لا، لكن ما قاله أليشع النبي كان وصفًا مسبقًا لما رأى حزائيل سيفعله. رآه يغدر بسيده الملك، ويغتصب منه المُلْك، كما رآه وهو يمارس الشر ضد إسرائيل.
طيب هو ربنا له المجد كان عاوز حزائيل يبقي ملك آرام من الأول، علشان يدمر شعب بني إسرائيل؟
أكيد لأ. بس الظروف هتتغير بعد كده. هو حزائيل في الأول هيكون ملك كويس وهيعمل أعمال كويسة. وبعد كده، بالرغم أن ربنا هو اللي اختاره. لكن بعد كده هيمشي في طريق الشر. وهيعمل كل الشر ده، في شعب إسرائيل.
وده بالظبط زي ما حصل مع يهوذا الاسخريوطي. ربنا اختاره من تلاميذه. وكان كويس في الأول. بس مع الوقت، الفلوس أغرته والمنصب. فمشي غلط بعد كده.
وشوفنا ده كمان في شاول، لما ربنا اختاره ملك. وكان كويس برده وقتها.
فالإنسان، ليه الحرية أنه يكمل كويس أو لأ.
- ربنا يحمينا. لأن ربنا اختارنا أولاده. ودعانا أولاده. ومجرد ما اتعمدنا، بقينا مسيحيين. يعني مُختارين.
وبرده الإنسان، كل واحد فينا، بيختار هيمشي في أنهي طريق.
13فَقَالَ حَزَائِيلُ: «وَمَنْ هُوَ عَبْدُكَ الْكَلْبُ حَتَّى يَفْعَلَ هذَا الأَمْرَ الْعَظِيمَ؟» فَقَالَ أَلِيشَعُ: «قَدْ أَرَانِي الرَّبُّ إِيَّاكَ مَلِكًا عَلَى أَرَامَ». حزائيل استغرب بكاء أليشع النبي. وقال: مين أنا علشان أعمل كده في شعبك؟
"فَقَالَ أليشع: قَدْ أَرَانِي الرَّبُّ إِيَّاكَ مَلِكًا عَلَى أَرَامَ." ... أليشع النبي بيوضح لحزائيل، وقاله: ربنا خلاني أشوف انك هتبقي ملك علي أرام.
جايز يكون استغراب حزائيل، نتيجة: أنه كان مستبعد فكرة، أنه ميعملش كده. وكـأن الواحد ساعت بيستبعد أنه يعمل الشر.
- زي ما حصل مع القديس بطرس الرسول، في ليلة صلب السيد المسيح له المجد. لما ربنا قاله هتنكرني 3 مرات. وكان رده، أن مش ممكن ده يحصل. ولو أمكن أموت معاك. وفعلا بعدها وقع في الانكار.
فاحنا منعرفش لما حزائيل رد كده، وقال: مين ده اللي يعمل كده؟ هل هو فعلا كان صادق؟ ولا كان مُرائي.
فجايز برده يكون كان مستبعد أنه يعمل كده في ملك آرام.
+ لازم نخاف علي نفسنا. ومنستبعدش الشر عن طبعنا. لازم نفهم ونعرف ان ممكن تكون نفوسنا ضعيفة. والواحد ميستبعدش أي خطية أو أنه يعمل أي خطية.
لازم نكون في منتهي الحرص. ولازم أتوب وأعترف. و أسمع ارشاد أب اعترافي.
(1مل 19 : 15 – 16) ربنا له المجد قال لايليا النبي، لما كان مستخبي في المغارة "اذْهَبْ رَاجِعًا فِي طَرِيقِكَ إِلَى بَرِّيَّةِ دِمِشْقَ، وَادْخُلْ وَامْسَحْ حَزَائِيلَ مَلِكًا عَلَى أَرَامَ، وَامْسَحْ يَاهُوَ بْنَ نِمْشِي مَلِكًا عَلَى إسرائيل، وَامْسَحْ أليشع بْنَ شَافَاطَ مِنْ آبَلَ مَحُولَةَ نَبِيًّا عِوَضًا عَنْكَ."
لما ربنا قال لايليا النبي: امسح أليشع النبي، عوضا عنك.
امسح حزائيل ملكاً علي أرام.
امسح ياهو بن نِمشي ملكاً علي إسرائيل.
وهنا أليشع النبي بيتمم القول ده، من بعد إيليا النبي. بعد سنوات طويلة. لأن قول ربنا، لازم يتم.
وبعت حزائيل، علشان يكون دينونة علي شعب إسرائيل. لأنه هيعمل فيهم حاجات كتيرة صعبة. والدليل: كان بكاء أليشع النبي علي شعبه.
وحزائيل: هيبقي ملك علي آرام.. وده مش معناه أن إيليا النبي منفذش كلام ربنا. لكن إيليا النبي عين أليشع النبي. وعارف أن أليشع النبي، هو اللي هيكمل المسيرة. وينفذ كلام ربنا.
وحاليا: أليشع النبي، هيرشم حزائيل علي أرام.
وعلي فكرة: ياهو بن نِمشي، مش أليشع النبي اللي هيرشمه. لكن واحد من تلاميذ أليشع النبي. وده يوضح أن جيل بيسلم جيل.
+ الإنسان ميعرفش قلبه واللي جواه. وده يبان: أن لما أليشع النبي، بص أوي لحزائيل وثبت نظره عليه. وأليشع النبي بكي.
"اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟"
فبالرغم أن حزائيل قال عن نفسه " فَقَالَ حَزَائِيلُ: وَمَنْ هُوَ عَبْدُكَ الْكَلْبُ حَتَّى يَفْعَلَ هذَا الأَمْرَ الْعَظِيمَ؟"
لكن هو مش عارف قلبه. ولا اللي جواه.
14فَانْطَلَقَ مِنْ عِنْدِ أَلِيشَعَ وَدَخَلَ إِلَى سَيِّدِهِ فَقَالَ لَهُ: «مَاذَا قَالَ لَكَ أَلِيشَعُ؟» فَقَالَ: «قَالَ لِي إِنَّكَ تَحْيَا». حزائيل رجع من عند أليشع النبي، ورجع لبنهدد ملك أرام. علشان يوصل له الرد.
ولما الملك سأله عن كلام أليشع النبي؟ قاله: انك هتعيش أيها الملك. مع أن أليشع ا لنبي، قال أن بنهدد هيموت. فهو وصل نص رسالة أليشع النبي. وموصلش الرسالة كاملة لملك آرام.
15وَفِي الْغَدِ أَخَذَ اللِّبْدَةَ وَغَمَسَهَا بِالْمَاءِ، وَنَشَرَهَا عَلَى وَجْهِهِ وَمَاتَ، وَمَلَكَ حَزَائِيلُ عِوَضًا عَنْهُ. حزائيل، كتم نَفس بنهدد (فطسه) لغاية ما مات. (نفس فكرة ريا وسكينة.)
" اللِّبْدَةَ" ... ممكن تكون قطعة قماش. أو غطاء للملك أو فرش على الأرض (سجادة) أو كما في ترجمات أخرى: قطيفة يلقيها الرجل على نفسه وقت النوم . وغمسها حزائيل بالماء، لكي يقطع الهواء عن الملك الضعيف، بسبب مرضه، فيختنق. ويظهر أنه مات من مرضه. علشان الملك ميقدرش يستنجد بأي شخص.
"وَمَلَكَ حَزَائِيلُ عِوَضًا عَنْهُ." ... وحزائيل بقي ملك آرام، بدل بنهدد.
مشكلة حزائيل: بالرغم أنه عرف أن ربنا هيملّكه علي دمشق. الا أنه منتظرش، لما يموت بنهدد ملك آرام. وهو بعدين هيمسك الحُكم. لكنه راح وأنهي حياة بنهدد.
طبعا أليشع النبي مقالش لحزائيل أنه يقتل بنهدد. لكن ديه كانت شهوة ردية في قلب حزائيل، للمُلك. الشهوة الردية، هي اللي خلته يقتل بنهدد.
وفعلا حزائيل، بهدل شعب إسرائيل. زي ما قال أليشع النبي.
النظرة العميقة والطويلة من أليشع النبي، لحزائيل. كانت زي نظرة بتفحص أعماق الإنسان من جوة. وكأن حزائيل: انكشف قدام أليشع النبي. افكاره اتكشفت قدام رجل الله.
وده يأكد أن أليشع النبي، هو رمز لربنا يسوع المسيح له المجد. لأن ربنا بيكشف أعماقنا من جوة.
16وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ يَهُورَامُ بْنُ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا. ده ملك إسرائيل، اللي كان عاوز يقطع رقبة أليشع النبي. كان عاوز يقتل رجل الله، بسبب المجاعة.
يورام، كان ابن آخاب. آخاب كان ملك شرير جدا، وكان في وقت إيليا النبي. وآخاب كان قتل نابوت اليزرعيلي، واغتصب حقل نابوت.
"وَيَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا،" ... كان يهوشافاط، ملك علي يهوذا. وكان ملك صالح ومُحب لله جدا. وكانت غلطته الوحيدة: أنه ناسب آخاب ملك إسرائيل. و يهورام ابن يهوشافاط ملك يهوذا، تزوج عثليا، بنت آخاب وايزابل.
"مَلَكَ يَهُورَامُ بْنُ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا." ... مسك الحُكم في نفس الوقت بتاع يهوشافاط أبوه.
الملك يهورام بن يهوشافاط، استلم مهام مُلكه، لأنه وليّ العهد، في أثناء مُلك يهوشافاط أبوه. لأن يهوشافاط كان كبر في السن.
وبكده بقي عندنا اتنين ملوك في نفس الوقت اسمهم: يهورام. لأن يورام، هو نفس اسم يهورام.
يورام (يهورام) .. بن آخاب، ملك إسرائيل. يهورام .. بن يهوشافاط، ملك يهوذا.
17كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَمَانِي سِنِينٍَ فِي أُورُشَلِيمَ. يهورام بن يهوشافاط، ملك يهوذا. مَلك في سن 32 سنة. ومدة حُكمه، كانت 8 سنين.18وَسَارَ فِي طَرِيقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ كَمَا فَعَلَ بَيْتُ أَخْآبَ، لأَنَّ بِنْتَ أَخْآبَ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ. مع أن يهورام بن يهوشافاط، من ملوك يهوذا.
"لأَنَّ بِنْتَ أَخْآبَ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ." ... وده سبب أنه مشي في طريق الشر، زي ملوك إسرائيل. لأنه كان متزوج من عثليا بنت أخاب ملك إسرائيل. وآخاب كان في منتهي الشر.
يهورام بن يهوشافاط، مكانش ماشي في طريق التقوى بتاعه والده. لأنه اتجوز بنت آخاب. فأثرت عليه بشرها.
ومشي في طريق الشر قدام ربنا.
هنا نشوف أن الشر دخل في مملكة يهوذا. المملكة الجنوبية. اللي كان فيها هيكل سُليمان، في أورشليم.
وده كان نتيجة مصاهرة يهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا. مع بنت آخاب ملك إسرائيل.
وديه نتيجة طبيعية: لما يحصل اختلاط بين ابن ربنا، وبين ابن العالم. "لاَ تَضِلُّوا: فَإِنَّ الْمُعَاشَرَاتِ الرَّدِيَّةَ تُفْسِدُ الأَخْلاَقَ الْجَيِّدَةَ."
يهورام بن يهوشافاط، مورثش حاجة كويسة من أبوه يهوشافاط. لكنه ورث شر من حماه آخاب وزوجته عثليا.
وهنا تبان خطورة الجواز. أن انسان يكون فعلا متربي وابن ربنا، ومن بيت كويس. وبيخاف ربنا. لكن اتجوز من إنسانة عكسه، ملهاش في ربنا خالص. فيكون تأثيرها عليه قوي. ويمشي وراء أفكارها. وتبقي هي المسيطرة عليه. أو العكس طبعا.
علشان كده مهم جدا، الإنسان مرتبط بمين. ومين أصحابه، واللي بيقضي معاهم وقته. ومين المقربين ليه. لأن كل ده بيأثر علي الإنسان في تصرفاته وسلوكه.
هل هو مرتبط بناس ينفعوه ويقربوه من ربنا؟ ولا ناس بتشده لتحت؟
19وَلَمْ يَشَإِ الرَّبُّ أَنْ يُبِيدَ يَهُوذَا مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِهِ، كَمَا قَالَ إِنَّهُ يُعْطِيهِ سِرَاجًا وَلِبَنِيهِ كُلَّ الأَيَّامِ. وهنا تبان الدالة. ربنا له المجد مرضيش يُبيد يهوذا، علشان خاطر داود عبده. وديه فكرة الشفاعة التوسلية.
لأن ربنا له المجد اتفق مع داود، أن لو ابنه مشي غلط أو مش في طريق ربنا. ربنا قاله: أنا هأدبه، بس مش هأسيبه يهلك.
"كَمَا قَالَ إِنَّهُ يُعْطِيهِ سِرَاجًا وَلِبَنِيهِ كُلَّ الأَيَّامِ." ... وده كان وعد من ربنا له المجد: أن سراجك يا داود مش هيتطفي. والمقصود: أن هيجي السراج المُنير في أخر الأيام، من نسل داود النبي. وهو: ربنا يسوع المسيح له المجد.
فربنا له المجد باقي علي : وعوده ومواعيده – نعمته – أمانته.
وديه من مراحم ربنا. أنه بالرغم من كل شر يهوذا. لكن ربنا حافظ علي السراج ده. حتي لو كان ضوئه خافت. لأن من السراج ده، هيجي ربنا يسوع المسيح له المجد. من نسل داود. لأن يسوع المسيح له المجد، هو ابن داود. *
" سِرَاجًا" ... يعني: نور.
ومعني أن السراج يتطفي، أن البيت ده هيتخرب. لأن مفيهوش ربنا.
20فِي أَيَّامِهِ عَصَى أَدُومُ مِنْ تَحْتِ يَدِ يَهُوذَا وَمَلَّكُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مَلِكًا. الآيات من 20 لـ 24 :
ربنا له المجد ساعات بيأدب شخص، عن طريق الظروف. وتخليه يتهز من جواه.
"فِي أَيَّامِهِ عَصَى أَدُومُ مِنْ تَحْتِ يَدِ يَهُوذَا" ... أدوم كانت بتدفع جزية ليهوذا. لكن لما يهورام بن يهوشافاط مسك الحُكم، ابتدت مملكة أدوم ، تعصي علي يهوذا.
لما نقرأ حياة داود النبي، وحياة سُليمان النبي: نلاقي مملكة أدوم: هما من نسل عيسو. خضعوا تماما تحت يد داود وابنه سُليمان. ومكانش وقتها ليهم قوة. كانت وقتها: مملكة يهوذا مسيطرة تماما علي الأدوميين.
لكن علشان يهورام بن يهوشافاط، (وده كان من نسل داود النبي، بس بعد داود بكذا نسل.) ، ساب ربنا له المجد ومش مركز مع ربنا. يبتدي أدوم يطلع ويعمل عُصيان علي يهوذا.
"وَمَلَّكُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مَلِكًا." ... وأدوم اختاروا لنفسهم ملك. والملك ده كان بعيد عن يهورام ملك يهوذا.
21وَعَبَرَ يُورَامُ إِلَى صَعِيرَ وَجَمِيعُ الْمَرْكَبَاتِ مَعَهُ، وَقَامَ لَيْلاً وَضَرَبَ أَدُومَ الْمُحِيطَ بِهِ وَرُؤَسَاءَ الْمَرْكَبَاتِ. وَهَرَبَ الشَّعْبُ إِلَى خِيَامِهِمْ. صَعِيرَ: هي سعير وهي سلسلة الجبال التي يسكنها الأدوميون.
"وَقَامَ لَيْلًا وَضَرَبَ أَدُومَ الْمُحِيطَ بِهِ وَرُؤَسَاءَ الْمَرْكَبَاتِ. وَهَرَبَ الشَّعْبُ إِلَى خِيَامِهِمْ." ... حصلت حرب بين يهورام ملك يهوذا، وبين مملكة أدوم.
22وَعَصَى أَدُومُ مِنْ تَحْتِ يَدِ يَهُوذَا إِلَى هذَا الْيَوْمِ. حِينَئِذٍ عَصَتْ لِبْنَةُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ. في أيام يهورام بن يهوشافاط، ملك يهوذا، عصي أدوم علي مملكة يهوذا.
وبسبب شر يهورام ملك يهوذا، تمردت عليه مدينة لبنة، وهي مدينة في يهوذا، يسكنها الكهنة، لم يستطيعوا احتمال شروره، فتمردوا عليه.
في نفس وقت عصيان أدوم، وربما تمردت مدن أخرى من يهوذا على يهورام الملك. والله سمح بهذه التمردات؛ لعله ينتبه ويرجع عن شره ولكنه للأسف استمر فيه.
"حِينَئِذٍ عَصَتْ لِبْنَةُ" ... لِبْنَةُ: مدينة في يهوذا تقع جنوب غرب أورشليم.
" فِي ذلِكَ الْوَقْتِ." ... إلى يوم كتابة هذا السفر.
لما نعمة ربنا بتسيب الإنسان، وده بسبب بعد الإنسان عن ربنا. تبتدي الشياطين تهاجم الإنسان.
ولأن يهورام كان متجوز بنت آخاب. فهو كمان مشي في الشر. زي مملكة وملوك إسرائيل.
- وديه بالظبط زي الإنسان لما يقعد فترة مش بيتناول. ومش عايش في الجو الروحي، اللي كان عايشه قبل كده. فيتحارب حروب شديدة. وجايز يتحارب بخطايا، كان تاب عنها وسابها من فترة.
23وَبَقِيَّةُ أُمُورِ يُورَامَ وَكُلُّ مَا صَنَعَ، أَمَا هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ الأَيَّامِ لِمُلُوكِ يَهُوذَا؟ بقية الأعمال التي قام بها يهورام ، مكتوبة في "سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا".
وهو كتاب كان عند اليهود؛ لتسجيل حوادث ملوك يهوذا وهو غير أخبار الأيام المدون في الكتاب المقدس.
24وَاضْطَجَعَ يُورَامُ مَعَ آبَائِهِ، وَدُفِنَ مَعَ آبَائِهِ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ، وَمَلَكَ أَخَزْيَا ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ. يهورام ملك يهوذا، مات واتدفن في مدينة داود مع آبائه.
"وَمَلَكَ أَخَزْيَا ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ." ... وجه أخزيا بن يهورام بن يهوشافط، ومَلك علي يهوذا.
يهوشافاط ملك يهوذا ... وجه بعده ابنه يهورام ... وبعده أخزيا بن يهورام بن يهوشافاط.
والتلاتة دول، من ملوك يهوذا.
في نهاية كل ملك. يقول أن حياته انتهت. وديه رسالة مهمة.
العرض المتكرر ده لما يجي ملك ويملٌك، وتنتهي حياته ويموت. ديه رسالة مهمة لينا:
أنه مهما كان ملك وأخد يومين في مُلكه. بيعمل اللي هو عاوزه، وفي الأخر يموت.
بس المهم هو عمل ايه في حياته؟ هي ديه اللي هتفضل متسجلة ليه أو عليه. حو أو وحش.
فالإنسان الروحي: دايما قدام عنيه النهاية.
25فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، مَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا. في نفس توقيت مُلك يورام بن آخاب ملك علي إسرائيل. في الوقت ده: كان يورام بن أخاب له في الحكم، 12 سنة.
"مَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا." ... كان أخزيا بن يهورام، ملك علي يهوذا.
ارميا النبي كتب القصيتين وراء بعض، علشان نعرف أنهم شخصيتين مختلفيتين.
أخزيا بن يهورام، ملك يهوذا. وأمه عثليا بنت أخاب. وهو حفيد يهوشافاط.
أخزيا بن آخاب ( 2مل 1) كان ملك إسرائيل. وكان أخو يهورام بن آخاب. (أخزيا ويهورام، أولاد آخاب). وأخزيا ملك إسرائيل، هو الذي سقط من الكوي. وبعت سأل ايليا النبي، هل أُشفي؟ لكن في الأخر مات.
26وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ. أخزيا بن يهورام ملك يهوذا، كان عُمره 22 سنة، لما مسك الحُكم.
"وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ،" ... ومدة حُكمه أو مُلكه: كانت سنة واحدة فقط.
"وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إسرائيل." ... عثليا: هي بنت آخاب وايزابل. وكانت شخصية صعبة.
"بنت عُمري" ... كانت عثليا ابنة أخآب بن عُمري، وكان لعُمري اعتبار خاص. عُمري: كان جِد عثليا.
أخزيا المذكور هنا: هو ابن عثليا، حفيدة عمري ملك إسرائيل.
27وَسَارَ فِي طَرِيقِ بَيْتِ أَخْآبَ، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَبَيْتِ أَخْآبَ، لأَنَّهُ كَانَ صِهْرَ بَيْتِ أَخْآبَ. أخزيا ملك يهوذا، مشي في طريق الشر. لأنه كان من بيت آخاب. لأن أم أخزيا، كانت عثليا بنت آخاب.28وَانْطَلَقَ مَعَ يُورَامَ بْنِ أَخْآبَ لِمُقَاتَلَةِ حَزَائِيلَ مَلِكِ أَرَامَ فِي رَامُوتِ جِلْعَادَ، فَضَرَبَ الأَرَامِيُّونَ يُورَامَ. أخزيا بن يهورام بن يهوشافاط، ملك يهوذا. دخل شريك في حرب مع يورام ابن آخاب، ضد حزائيل، الذي قتل بنهدد ملك آرام. وأخد المُلك منه.
وكالمعتاد: دخلوا الحرب وحاربوا، من غير ما يسألوا ربنا له المجد.
"فَضَرَبَ الأَرَامِيُّونَ يُورَامَ." ... والنتيجة: أن ملك يهوذا وملك إسرائيل، اتهزموا قدام الآراميين. ويورام بن آخاب، ملك إسرائيل، أُصيب في الحرب.
وكان سبب الحرب: هو محاولة يورام ملك إسرائيل، استعادة مدينة راموت جلعاد.
29فَرَجَعَ يُورَامُ الْمَلِكُ لِيَبْرَأَ فِي يَزْرَعِيلَ مِنَ الْجُرُوحِ الَّتِي جَرَحَهُ بِهَا الأَرَامِيُّونَ فِي رَامُوتَ عِنْدَ مُقَاتَلَتِهِ حَزَائِيلَ مَلِكَ أَرَامَ. وَنَزَلَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكُ يَهُوذَا لِيَرَى يُورَامَ بْنَ أَخْآبَ فِي يَزْرَعِيلَ لأَنَّهُ كَانَ مَرِيضًا. يورام بن آخاب اتصاب جامد في الحرب مع الآراميين. يورام رجع ليزرعيل، عشان يتعالج من جروحه.
"وَنَزَلَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكُ يَهُوذَا لِيَرَى يُورَامَ بْنَ أَخْآبَ فِي يَزْرَعِيلَ لأَنَّهُ كَانَ مَرِيضًا." ... أخزيا رجع إلى أورشليم بعدما جُرِحَ يوارم، ونزل من أورشليم إلى يزرعيل ليعود إلى يوارم. وكانت يزرعيل مضيفًا لملوك إسرائيل.
واحنا بندرس تاريخ تعاملات الله مع البشر، ومع شعب إسرائيل بالأخص. احنا مش بندرس مجرد التاريخ، علشان نعرف شوية قصص وأحداث.
لكن التاريخ ده بيورينا كذا نقطة مهمة في حياة الإنسان. وفي حياة العالم كله:
1) الشر لابد من نهاية له. والشر عمره ما هيكون طريق للحياة. الشر دايما بينتهي بموت وخراب ودمار شامل، لكل اللي عاشوا في الشر.
2) الله صادق. الكلمة اللي بيقولها ربنا، بتم. ربنا مش بيغير كلامه أو وعوده.
شوفنا لما حصلت مجاعة شديدة في كل مملكة إسرائيل، المملكة الشمالية. وكانت المجاعة بسبب بُعد الناس عن الله.
لكن كمان شوفنا ازاي الله بيتعامل مع الشعب، من خلال المجاعة الشديدة اللي حصلت. وده من خلال خمس مجموعات من الناس. وكان تفاعلهم غريب في المجاعة:
1- الملك: بيمثل أول مجموعة من الناس.
كل موقفه لما المجاعة حصلت، وكل الناس جاعت بسبب حصار مملكة آرام ليهم. رمي سبب المجاعة علي أليشع النبي. وقال أنه هيطير رأسه. ونسي أن سبب المجاعة والحصار الموجود حوالين المملكة، كان خطاياه هو وشعبه.
وده أول نوع من الناس اللي بيرمي الغلط والمشاكل اللي في حياته، علي الآخرين. وبينسي يحاسب نفسه. وبالتالي مش بيقدر يتمتع بالخلاص.
2- المصابين بالبَرص: الأربع رجال، ودول تاني مجموعة.
كانوا ناس نجسين في نظر الشريعة واليهود، لأنهم مصابين بالبَرص. نجسين ومطروديه، وملهوش نصيب في الحياة. والشعب طردهم بره السامرة.
لكنهم: كانوا وسيلة الخلاص والبشارة للآخرين. وانهم طلعوا ولم يجدوا حصار حول المدينة. وده لأن الأعداء الآراميين، هربوا. فالأربع رجال دول، اتحولوا لكارزين بالخلاص والفرح.
ودول بيمثلوا الناس اللي بيخدموا ويبشروا بالخلاص، بالرغم من خطاياهم. لكن بعد ما داقوا حلاوة الغنيمة وحلاوة العِشرة مع ربنا. وبعد ما حطوا اتكالهم علي ربنا. قدروا انهم يبشروا ويخدموا الآخرين.
3- الشعب اللي جوة السامرة: ودول تالت مجموعة.
قاعدين جوة السامرة، وفاكرين انهم لسه مُحاصرين لغاية دلوقتي. لكن الحقيقة مكانوش مُحاصرين. فاكرين أن الأعداء حوالين المدينة. دول محسوش بالخلاص.
ودول بيمثلوا : الناس اللي بيقولوا، ولا سمعنا أنه يوجد خلاص. لسه مش حاسين بفكرة الخلاص ولا عمل الخلاص.
وبالرغم انهم جعانين جدا. لكن الفكرة المُسيطرة عليهم: انهم مُحاصرين ومهزومين. لكن في واقع الأمر، انهم أحرار.
لكن لسه مسمعوش خبر الحرية. ومتمتعوش بخبر الخلاص.
4- الجندي الذي كان يستند علي يده الملك: ويُمثل المجموعة الرابعة.
الناس اللي مش بتقبل فكرة الخلاص. فكان مصيره: أنه شاف الخير قدام عنيه، لكن مقدرش يأكل منه. مات والناس داست عليه في الزحمة. الناس اندفعوا لما شافوا الخيرات الكثيرة. وداسوا عليه ومات.
5- المرأة الشونمية: المجموعة الخامسة والأخيرة. كانت هي الوحيدة اللي ربنا له كل المجد، أعالها في المجاعة. وربت لها حياتها وأكلها وشربها، في وقت المجاعة.
لأنها أحبت ربنا، واستضافت رجل الله. فربنا منسيش تعبها. وكافأها.
هي الوحيدة اللي اتمتعت في وقت المجاعة.
أليشع النبي في المواقف ديه كلها: كان رمز لربنا يسوع المسيح له المجد. هو اللي حل لهم الموقف. وأداهم الشِبع.
والسيد المسيح يسوع له كل المجد، قال "أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا."
اللي يصدق واللي يعرف، واللي يمد ايده، ويأخد . هو اللي هيقدر يشبع. ويكون ليه حياة أبدية.
⪢