↰🏠 
🔝

الملوك الثاني

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

الاصحاح 4

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَصَرَخَتْ إِلَى أَلِيشَعَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي الأَنْبِيَاءِ قَائِلَةً: «إِنَّ عَبْدَكَ زَوْجِي قَدْ مَاتَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ عَبْدَكَ كَانَ يَخَافُ الرَّبَّ. فَأَتَى الْمُرَابِي لِيَأْخُذَ وَلَدَيَّ لَهُ عَبْدَيْنِ». هنا بنشوف شخصية أليشع النبي في العمل اللي بيعمله. وازاي أنه بيفيض من الخير والإحسان، علي النفوس المحتاجة والمتضايقة. وده زي اللي عمله السيد المسيح له المجد، من القليل قدر يُشبع الناس. زي الخمس خبزات والسمكتين. بيُفيض بالنعمة علي الناس. ويملأهم بالحب. أليشع النبي تلميذ إيليا، واخد قوة مُضاعفة من روح إيليا النبي. إيليا وأليشع كانوا بتولين. لكن كان عندهم تلاميذ من بنو الأنبياء، بعض منهم متجوزين. والبعض بتولين برده. فلما كان أليشع النبي بيعدي يفتقد أولاده، لقي ست غلبانة، زوجة من واحد من بني الأنبياء، بتشتكي ليه، وبتحكي له ظروفها. "وَصَرَخَتْ إِلَى أليشع امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي الأَنْبِيَاءِ قَائِلَةً: إِنَّ عَبْدَكَ زَوْجِي قَدْ مَاتَ" ... زوجة أحد بنو الأنبياء، زوجها مات. + التقليد يحكي لنا: أن المرأة ديه زوجها من بني الأنبياء، من مدرسة الأنبياء. وزوجها هو عوبديا. عوبديا: كان في وقت إيليا النبي. لما ايزابل امرأة آخاب، قتلت أنبياء ربنا. وعوبديا: أخد 400 نبي وعالهم، في مغارة. وكان بيبعت لهم الأكل والشرب في المغارة. "فَأَتَى الْمُرَابِي لِيَأْخُذَ وَلَدَيَّ لَهُ عَبْدَيْنِ." ... الْمُرَابِي: هو صاحب الدَين. فالحالة اللي كانت فيها أسرة عوبديا، من بني الأنبياء: كانت حالة فقر واحتياج. لدرجة أن كان عليهم ديون. صاحب الدين: كان عاوز يأخد أولادها الاتنين، ويبيعهم عبيد، علشان يوفي دين، الأب اللي اتوفي، اللي هو عوبديا. صحيح عوبديا النبي، هو من مدرسة الأنبياء. ومتركش لأولاده أموال. لكنه ترك لهم: ربنا. ووعود ربنا له المجد. والزوجة من النوع الأمين جدا. زوجة مثالية. لأنها مدحت زوجها. ومقالتش أنه بعد موته، ساب لينا ديون أو مشاكل وهم كبير. " وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ عَبْدَكَ كَانَ يَخَافُ الرَّبَّ." ... قالت عن جوزها لأليشع النبي: أنه كان بيخاف ربنا. وكأن ميراثها هو ربنا له المجد. وبالتالي راجت ولجأت لرجل الله.
2 فَقَالَ لَهَا أَلِيشَعُ: «مَاذَا أَصْنَعُ لَكِ؟ أَخْبِرِينِي مَاذَا لَكِ فِي الْبَيْتِ؟». فَقَالَتْ: «لَيْسَ لِجَارِيَتِكَ شَيْءٌ فِي الْبَيْتِ إِلاَّ دُهْنَةَ زَيْتٍ». جايز هي توقعت أن أليشع النبي يكلم صاحب الدين. أو جايز فكرت أن أليشع النبي كان ممكن يدفع لها حاجة من الدين بتاعها. "أَخْبِرِينِي مَاذَا لَكِ فِي الْبَيْتِ؟" ... قولي لي ايه اللي عندك في البيت. عاوز يساعدها. "فَقَالَتْ: لَيْسَ لِجَارِيَتِكَ شَيْءٌ فِي الْبَيْتِ إِلاَّ دُهْنَةَ زَيْتٍ." ... يدوب عندي نقطة زيت في البيت. خطة ربنا في حياتنا: أنه يستخدم القليل اللي في حياتنا. زي دهنة الزيت هنا. أو الخمس خبزات في العهد الجديد. في نظرنا: احنا شايفينهم قليلين جدا. مش هيعملوا حاجة. لكن ربنا له المجد بيحب يشركنا (يخلينا نشترك) في عمله ومعجزاته. القليل عند ربنا له المجد، كتير. فالواحد مينفعش يستقل بالحاجة اللي عنده أو معاه. لما نحط ايدنا في ايد ربنا له المجد، نشوف عمل ربنا العجيب في حياتنا. "أَخْبِرِينِي مَاذَا لَكِ فِي الْبَيْتِ؟" ... ديه مفيدة جدا في خدمات التنمية. لأن دايما الشكوي: بتقول أن الشخص ده مش معاه فلوس. ودايما رد خادم التنمية: قولي عندك ايه. عندك عقل... هأنميه ليك. عند ايد... هأعملك مهنة تساعدك في المعيشة وتجيب منها فلوس. عندك صحة ... هأعلمك حرفة. "فَقَالَتْ: لَيْسَ لِجَارِيَتِكَ شَيْءٌ فِي الْبَيْتِ" ... وديه دايما إجابة الناس، اللي عاوزة مساعدة. "إِلاَّ دُهْنَةَ زَيْتٍ." ... إِلاَّ: حلوة حتة إلا. يعني عند حاجة. حتي لو بسيطة خالص.
3 فَقَالَ: «اذْهَبِي اسْتَعِيرِي لِنَفْسِكِ أَوْعِيَةً مِنْ خَارِجٍ، مِنْ عِنْدِ جَمِيعِ جِيرَانِكِ، أَوْعِيَةً فَارِغَةً. لاَ تُقَلِّلِي. أليشع النبي رجل الله، بيلجأ لأسلوب جميل في حل المشكلة. - هو منفردش بالحل. لكن خلي كل الأسرة تشترك في الحل. في المساعدة. - خلي صاحبة المشكلة: تعمل اللي عليها. أنها تجيب الإمكانيات اللي عندها، حتي لو كانت قليلة جدا. - تاني حاجة: خلي أولادها يشتغلوا معاها. وكمان خلي جيرانها يساعدوها. خلي الكل يشترك بقدر إمكانياته في الحل. واستخدم دهنة الزيت الصغيرة، علشان يحل المشكلة. وديه حتة مهمة أن لازم الإنسان في حل مشكلته، يكتشف ما عنده من إمكانيات. ما أسهل علي الإنسان، أنه يقول معنديش حاجة – معنديش إمكانيات. دورنا ندور علي اللي في حياتنا، حتي لو كان الموجود قليل. والقليل ده نحطه في ايد ربنا. وربنا هو هيتصرف. بس لازم نكتشف اللي عندنا. زوجة النبي، اكتشفت القليل اللي عندها. نقطة الزيت. وده لأنها كانت أمينة. كان ممكن تقول معنديش أي حاجة. أو تكون شايفة أن دهنة الزيت ديه، مش هتعمل أي حاجة أو ملهاش لزمة في نظرها. وكانت ممكن بكل بساطة وسهولة، ترمي المشكلة علي أليشع النبي. ربنا دايما بيطالبنا، اننا نقدم كل اللي عندنا، حتي لو كان قليل. نقدم كل اللي عندنا من: أفكار – قلب – مشاعر – صحة ... كان حل المشكلة: هو اللجوء الي الله. وأنها تحطها بين ايد ربنا. ونتيجة أنا ألقت رجائها علي الله. ربنا له المجد، وفي الديون عنها. "فَقَالَ: اذْهَبِي اسْتَعِيرِي لِنَفْسِكِ "... ديه أول حاجة قالها أليشع النبي للزوجة. يعني: خدي من غيرك. الحتة ديه مهمة أوي في جهادنا الروحي. واحد يقول معنديش حاجة. أنا مش بأصلي – مش بأصوم – مش بأقرأ الكتاب المقدس – مليش أي عمق روحي. ربنا يقوله: طيب استعير من غيرك.. المقصود بيها: شفاعة القديسين. صحيح هتستعير من غيرك. بس أنت اللي لازم تملاه. مش تستعير وتسكت. يعني تتشفع بالقديسين والشهداء، أن ربنا يقويك. فلازم تصلي، علشان تأخد القوة من ربنا. تتشفع بيهم إنك تنجح في الامتحانات، فلازم تذاكر وتعمل اللي عليك. تتشفع بيهم إنك تلاقي شغل، فلازم تجتهد وتحسن من مستواك: تأخد مثلا كورسات لغات أو كمبيوتر أن أي حاجة تساعدك علي تحسين وطيفتك. وهكذا. "أَوْعِيَةً مِنْ خَارِجٍ، مِنْ عِنْدِ جَمِيعِ جِيرَانِكِ، أَوْعِيَةً فَارِغَةً. لاَ تُقَلِّلِي." ... طلب منها أنا تستعير أوعية من الجيران. علي أد ما تقدر. "فَقَالَ: اذْهَبِي اسْتَعِيرِي لِنَفْسِكِ أَوْعِيَةً مِنْ خَارِجٍ، " ... حلو أن عندك دهنة زيت. بس كمان عندك بيئة محيطة، فيها إمكانيات. وديه برده مفيدة لخدمة التنمية. مثلا : جنبك ورشة – مصنع – إمكانيات البلد مقدماها. حاجة تقتدر إنك تشتغل وتتعلم وتستفاد مادياً. " لاَ تُقَلِّلِي." ... ديه حتة حلوة. معناها: أن حلمك ميبقاش علي الأد. عندك صحة: تقدر تشتغل وتجيب مرتب حلو. أحلي من الـ 100 جنيه مثلا، اللي الكنيسة هتساعدك بيهم. يعني استخدم امكانيات صح. استفيد من اللي عندك.
4 ثُمَّ ادْخُلِي وَأَغْلِقِي الْبَابَ عَلَى نَفْسِكِ وَعَلَى بَنِيكِ، وَصُبِّي فِي جَمِيعِ هذِهِ الأَوْعِيَةِ، وَمَا امْتَلأَ انْقُلِيهِ». وعلشان تستعير وتملي الأوعية. أليشع النبي طلب منها ، طلب مهم: إنها تغلق الباب عليهم. غلق الباب: المقصود بيه الخلوة. العلاقات السرية بيني وبين ربنا. ومن غير الخلوة أو العلاقة السرية ديه: مش هأقدر أنمو. ولا أتملي روحيا. "وَصُبِّي فِي جَمِيعِ هذِهِ الأَوْعِيَةِ، وَمَا امْتَلأَ انْقُلِيهِ." ... فضلت تملأ الأوعية اللي استعرتها. كل ما تملي وعاء، أملى اللي بعده. برده من ناحية خدمة التنمية:" وَأَغْلِقِي الْبَابَ" ... معناها تصلي. "وَصُبِّي فِي جَمِيعِ هذِهِ الأَوْعِيَةِ، وَمَا امْتَلأَ انْقُلِيهِ." ... بمعني: كل شوية جدد. اعمل شغل اضافي. طور نفسك.
5 فَذَهَبَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَأَغْلَقَتِ الْبَابَ عَلَى نَفْسِهَا وَعَلَى بَنِيهَا. فَكَانُوا هُمْ يُقَدِّمُونَ لَهَا الأَوْعِيَةَ وَهِيَ تَصُبُّ. ونفذت كلام أليشع النبي بالظبط. وأولادها كانوا بيساعدوها. هي بتعمل كل ده بإيمان. وإيمان أولادها ساندها. لأن الطفل عنده إيمان قوي. مش بيشك زي الإنسان الكبير. "فَذَهَبَتْ" ... حتة جميلة في خدمة التنمية:أليشع النبي بروح ربنا، قدر يحركها. هي إنسانة مُحبطة. عايزة فلوس علشان تسدد ديون جوزها. كل اللي عمله: أنه حولها لطاقة مُنتجة. عندها حماس. وهتجيب أضعاف، اللي كانت بتحلم بيه. وكل ده هيكون من تعبها هي. لأن أليشع النبي مش هيساعدها بفلوس. " وَأَغْلَقَتِ الْبَابَ عَلَى نَفْسِهَا وَعَلَى بَنِيهَا." ... سمعت الكلام، ونفذته. " فَكَانُوا هُمْ يُقَدِّمُونَ لَهَا الأَوْعِيَةَ وَهِيَ تَصُبُّ " ... كله اشتغل معاها. هي وأولادها كانوا بيشاركوا.
6 وَلَمَّا امْتَلأَتِ الأَوْعِيَةُ قَالَتْ لابْنِهَا: «قَدِّمْ لِي أَيْضًا وِعَاءً». فَقَالَ لَهَا: «لاَ يُوجَدُ بَعْدُ وِعَاءٌ». فَوَقَفَ الزَّيْتُ. "وَلَمَّا امْتَلأَتِ الأَوْعِيَةُ"... ملوا كل الأوعية بالزيت. "قَالَتْ لابْنِهَا: قَدِّمْ لِي أَيْضًا وِعَاءً." ... وطلبت أوعية تانية تملاها. "فَقَالَ لَهَا: لاَ يُوجَدُ بَعْدُ وِعَاءٌ." ... ابنها قالها: أن خلاص كله اتملي. مفيش أوعية تانية. "فَوَقَفَ الزَّيْتُ." ... في اللحظة اللي كل الأوعية اتمليت. الزيت وقف. حبة الزيت القليلين أوي اللي عندها، عملوا كل ده. وده يورينا أد ايه البسطاء، ساعات بيتمتعوا بمعجزات أكتر من أي حد تاني. وده يورينا علي أد اتساعنا، بنتملي. علي أد ما بندي فرصة لربنا، يشتغل جوانا وفينا. علي أد ما بنأخد. وعلي أد ما الواحد يقول تعبت وزهقت. علي أد ما الإنسان ده مش هيأخد أي حاجة. لأنه مش بيبذل أي مجهود. مش بيحاول يعمل أي حاجة. وبالتالي مش هيتملي. القصة ديه ليها معاني رمزية حلوة: أليشع النبي: يُمثل ربنا يسوع المسيح له المجد. أليشع معناها: خلاص الله. ألي: معناها يهوه. شع: معناها زي هوشعنا، خلصنا. أليشع: معناه، خلاص الله. فهو رمز لربنا يسوع المسيح له المجد. والست الأرملة الغلبانة: ترمز للكنيسة. لأن الكنيسة في الدنيا ملهاش مسئول عنها، غير ربنا يسوع له المجد. يعني الكنيسة: مش بترتبط بالدنيا زيادة. فتعيش زي الأرملة. الكنيسة محيلتهاش غير "دهنة زيت" ... كل اللي تملكه في الدنيا، هو عمل الروح القدس. وبأمر السيد المسيح له المجد، عن طريق الروح القدس، تخلي الكنيسة شبعانة. وأولاد الأرملة: بفضل الروح القدس، بقوا أحرار. ومبقوش عبيد للشيطان. - كون الحلل تتملي. ده معناه: أن الكنيسة بتشبّع أولادها دايما. أولاد الكنيسة فرحانين بثمار الروح القدس: محبة – فرح – سلام وكل الفضائل وثمار الروح القدس الحلوة. ولما يطلعوا في العالم، يبان جمال أولاد الكنيسة، في وسط العالم والناس. أولاد ربنا اللي مليانين من ثمار وفضائل الروح القدس. كمان في خدمة التنمية: " وَلَمَّا امْتَلأَتِ الأَوْعِيَةُ قَالَتْ لابْنِهَا: قَدِّمْ لِي أَيْضًا وِعَاءً." ... كله اتملي خلاص. كل اللي نقدر نعمله، خلاص اتعمل. نخلي بالنا: أن الأوعية هي اللي خصلت وكلها اتملت. مش الفلوس هي اللي كفت. بمعني: أن الواحد يتعب وينتج، لغاية ما يجيب أخره. مش مجرد أنه يجيب الدخل اللي هيكفي المُرابي وبس. اللي خلاها توقف شغل: اننا خلاص عملنا كل الإمكانيات اللي نقدر نعملها. ومن ناحية القصة نفسها: أليشع النبي، أب حنين. عاوز يحل المشكلة من جذورها. يحلها بشكل مُستديم. يعني تفضل عايشة في خير علطول، هي وأولادها. مش مجرد أنه ينقذها من الورطة والمشكلة ديه وخلاص علي كده. أليشع النبي: بص لمستقبلها. مش مجرد مشكلتها حاليا وبس.
7 فَأَتَتْ وَأَخْبَرَتْ رَجُلَ اللهِ فَقَالَ: «اذْهَبِي بِيعِي الزَّيْتَ وَأَوْفِي دَيْنَكِ، وَعِيشِي أَنْتِ وَبَنُوكِ بِمَا بَقِيَ». ولما مليت كل الأوعية. شعرت وقتها أن الزيت ده مش مِلكها. لكن ده عطية من الله. "فَقَالَ: اذْهَبِي بِيعِي الزَّيْتَ وَأَوْفِي دَيْنَكِ، وَعِيشِي أَنْتِ وَبَنُوكِ بِمَا بَقِيَ." ... أليشع النبي قالها: أنها تروح تبيع الزيت، وتوفي الدين اللي عليها. وتعيش بالباقي. وهنا نشوف عناية الله للنفس اللي اتمسكت بيه. وألقت كل رجائها عليه. وهنلاقي النفس ديه: مش ممكن تَخزي أبدا. أو أنها تحتاج أو تبقي تحت العوز. هنلاقي هنا كمان: بساطة الأرملة ديه. أرامل الكتاب المقدس قصصهم مؤثرة. زي الأرملة والفلسين. والأرملة وقاضي الظلم. ناس بسيطة جدا، وبالرغم من شدة التجربة اللي هما فيها. زي موت رب الأسرة وفقر شديد. لكن عايشين متكلين علي ربنا له المجد. عايشين حياة التسليم الكامل لربنا له المجد. فهي راحت قالت لأليشع النبي علي كل اللي عملته. وطبيعي الشخص اللي عنده ايمان. هيكون عنده طاعة.
8 وَفِي ذَاتِ يَوْمٍ عَبَرَ أَلِيشَعُ إِلَى شُونَمَ. وَكَانَتْ هُنَاكَ امْرَأَةٌ عَظِيمَةٌ، فَأَمْسَكَتْهُ لِيَأْكُلَ خُبْزًا. وَكَانَ كُلَّمَا عَبَرَ يَمِيلُ إِلَى هُنَاكَ لِيَأْكُلَ خُبْزًا. هيبتدي يتكلم عن المرأة الشونمية. "وَفِي ذَاتِ يَوْمٍ عَبَرَ أليشع إِلَى شُونَمَ." ... مدينة مقابل جبل جلبوع تسمى اليوم "سولم" من أرض سبط يساكر. حوالي ستة كيلو مترات شرق يزرعيل وخمسة وعشرين كيلو مترًا من جبل الكرمل حيث ذهبت الشونمية؛ لتبحث عن أليشع. "وَكَانَتْ هُنَاكَ امْرَأَةٌ عَظِيمَةٌ،" ... عظيمة: لأنها كانت غنية، وعندها أملاك. وعظيمة في إيمانها وقوتها. زي ما هنشوف بعد كده. "فَأَمْسَكَتْهُ لِيَأْكُلَ خُبْزًا. وَكَانَ كُلَّمَا عَبَرَ يَمِيلُ إِلَى هُنَاكَ لِيَأْكُلَ خُبْزًا." ... كانت بتحب تستضيف أليشع النبي عندها في النبي.
9 فَقَالَتْ لِرَجُلِهَا: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلَ اللهِ، مُقَدَّسٌ الَّذِي يَمُرُّ عَلَيْنَا دَائِمًا. وقالت لزوجها: أن أليشع ده رجل الله. وخصوصا أنه كان تلميذ إيليا النبي. وبيمر علينا دايما.
10 فَلْنَعْمَلْ عُلِّيَّةً عَلَى الْحَائِطِ صَغِيرَةً وَنَضَعْ لَهُ هُنَاكَ سَرِيرًا وَخِوَانًا وَكُرْسِيًّا وَمَنَارَةً، حَتَّى إِذَا جَاءَ إِلَيْنَا يَمِيلُ إِلَيْهَا». "فَلْنَعْمَلْ عُلِّيَّةً"... يعني زي أوضة صغيرة. تبقي مخصصة لأليشع النبي. "عَلَى الْحَائِطِ صَغِيرَةً وَنَضَعْ لَهُ هُنَاكَ سَرِيرًا وَخِوَانًا وَكُرْسِيًّا وَمَنَارَةً، حَتَّى إِذَا جَاءَ إِلَيْنَا يَمِيلُ إِلَيْهَا." ... يعني تقريبا شكل العُلية، زي شكل قلايات الرهبان: سرير وكرسي وحاجة تنور، علشان يقدروا يقروأ ويصلوا. " خِوَانًا" ... مائدة للطعام. " َمَنَارَةً،" ... مصباح.
11 وَفِي ذَاتِ يَوْمٍ جَاءَ إِلَى هُنَاكَ وَمَالَ إِلَى الْعُلِّيَّةِ وَاضْطَجَعَ فِيهَا. كان أليشع النبي، بيمر علي العُلية وبيقعد فيها. نرى هنا اهتمام الله بتدبير احتياجات خدامه وراحتهم، فإن كان أليشع يهتم بافتقاد شعبه، فالله يدبر كل ما يريحه ماديًا وليس فقط روحيًا.
12 فَقَالَ لِجِيحْزِي غُلاَمِهِ: «ادْعُ هذِهِ الشُّونَمِيَّةَ». فَدَعَاهَا، فَوَقَفَتْ أَمَامَهُ. أليشع النبي حب يكافأ المرأة الشونمية، علي خدمتها ليهم. "فَدَعَاهَا، فَوَقَفَتْ أَمَامَهُ." ... المرأة الشونمية، راحت عند أليشع النبي، رجل الله.
13 فَقَالَ لَهُ: «قُلْ لَهَا: هُوَذَا قَدِ انْزَعَجْتِ بِسَبَبِنَا كُلَّ هذَا الانْزِعَاجِ، فَمَاذَا يُصْنَعُ لَكِ؟ هَلْ لَكِ مَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَى الْمَلِكِ أَوْ إِلَى رَئِيسِ الْجَيْشِ؟» فَقَالَتْ: «إِنَّمَا أَنَا سَاكِنَةٌ فِي وَسْطِ شَعْبِي». تعبتي كتير علشانا. "فَمَاذَا يُصْنَعُ لَكِ؟ هَلْ لَكِ مَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَى الْمَلِكِ أَوْ إِلَى رَئِيسِ الْجَيْشِ؟" ... حتي لو وصلت اني أكلم لك الملك أو رئيس الجيش. وده يورينا الدرجة اللي كان وصل لها أليشع النبي، من احترام الكل ليه. "فَقَالَتْ: إِنَّمَا أَنَا سَاكِنَةٌ فِي وَسْطِ شَعْبِي." ... بمعني: انا في وسط شعبي. ومفيش حد بيضايقني. كل اللي حواليا دول شعبي وأهلي. وكمان ده يورينا جمال وعظمة المرأة الشونمية: أنها ما استغلتش أن عندها رجل الله، وأنه بيعرض عليها أي حاجة، مكافأة لتعبها ده. مستغلتش الموقف، في أنها تتطلب أي طلبات شخصية. حتي لو أنها تطلب أطفال.
14 ثُمَّ قَالَ: «فَمَاذَا يُصْنَعُ لَهَا؟» فَقَالَ جِيحْزِي: «إِنَّهُ لَيْسَ لَهَا ابْنٌ، وَرَجُلُهَا قَدْ شَاخَ». كان موضوع عدم الإنجاب: مشكلة للشعب اليهودي. كان عار عندهم. لأن معناها: أن المسيح مكانش هيجي من نسلها. بالإضافة، للرغبة الطبيعية لكل امرأة في أنها تبقي أم. أليشع النبي سأل تلميذه جيحزي، نعمل لها ايه يا ابني؟ فكان رده: أنها معندهاش أولاد. وزوجها كبير في السن.
15 فَقَالَ: «ادْعُهَا». فَدَعَاهَا، فَوَقَفَتْ فِي الْبَابِ. وقفت في باب العُلية. مدخلتش جوة العُلية. وده قمة الأدب والاحترام. بالظبط زي أن مينفعش حد يدخل قلاية الراهب.
16 فَقَالَ: «فِي هذَا الْمِيعَادِ نَحْوَ زَمَانِ الْحَيَاةِ تَحْتَضِنِينَ ابْنًا». فَقَالَتْ: «لاَ يَا سَيِّدِي رَجُلَ اللهِ. لاَ تَكْذِبْ عَلَى جَارِيَتِكَ». زمان الحياة: يعني دورة الحياة. يعني سنة، 12 شهر. "تَحْتَضِنِينَ ابْنًا." ... تعبير لطيف. يعني: تفرغ في الابن ده، كل شحنة الحنان والعاطفة. "فَقَالَتْ: لاَ يَا سَيِّدِي رَجُلَ اللهِ. لاَ تَكْذِبْ عَلَى جَارِيَتِكَ." ... لا أرجوك. أوعي تعشمني. لأن مكانش ليها أي رجاء في الموضوع ده. والدليل: أنها مطلبتش أن يكون عندها أطفال. " لاَ تَكْذِبْ" ... معناها: متخلنيش أتعشم. متوعدنيش. ومش هيحصل. وطبعا مش قصدها أنه بيكذب. مكانتش عاوزة تعيش علي أمل، وميتحققش.
17 فَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ وَوَلَدَتِ ابْنًا فِي ذلِكَ الْمِيعَادِ نَحْوَ زَمَانِ الْحَيَاةِ، كَمَا قَالَ لَهَا أَلِيشَعُ. أخدت ابنها بصلوات وطِلبات أليشع النبي. "فِي ذلِكَ الْمِيعَادِ نَحْوَ زَمَانِ الْحَيَاةِ، كَمَا قَالَ لَهَا أليشع." ... علي حسب كلام أليشع النبي، فعلا بعد سنة، بقي معاها ابنها. المرأة الشونمية، ليها بعض الوقفات الحلوة. في آية 8: بيوصفها بـ " امْرَأَةٌ عَظِيمَةٌ،" ... يا تري عظيمة من أي ناحية؟ الناس بتعتبر العظمة: من جهة مظهرها قدام الناس. يعني ليه شكل ووضع معين وهيبة قدام الناس. وعندهم نفوذ وسلطان وممتلكات. أو أي حد عنده فكر وحكمة. زي الفلاسفة والمفكرين، الناس بتقول عليهم عظماء. أو حد مُخترع ومكتشف. لكن المرأة الشونمية: كانت امرأة عادية جدا. لكن كان عندها قدرة الانتصار علي النفس. وبتعرف تلّجم أهوائها ورغباتها. وأن ليها رسالة علي الأرض، وده كان من خلال خدمة الأخرين. فكانت امرأة عظيمة. مكانتش متمردة أو متذمرة، علشان معندهاش ابن. كانت راضية بحالها كده. مُستسلمة لإرادة ربنا. مُكتفية بما عندها. مكانتش مُتعالية علي الأخرين. علشان كان عندها شوية ممتلكات. لكن كانت عايشة وسطهم. وقالت أنها عايشة وسط شعبها (آية 13). وعظمتها كمان في خدمتها. كان قلبها مفتوح للآخرين. وكانت تُسر بالعطاء. فرحانة وهي بتدي للي حواليها. ومش مستنية المكافأة من حد. لدرجة أن لما أليشع النبي حب يكافأها، قالت: انها مش عاوزة حاجة. وفي قمة عطائها، عملت عُلية لأليشع النبي. علشان يُقيم ويعيش عندهم في البيت. وديه حتة مهمة حلوة أوي: ديه النفس اللي بتبقي فرحانة بربنا. مشتاقة لربنا. مش مجرد الإنسان يقعد مع ربنا نص ساعة أو ساعة، وخلاص علي كده. ديه عاوزة ربنا دايما في حياتها. المرأة الشونمية: عظيمة، علشان كانت تقية. بالرغم من الحرمان اللي كان عندها. كتير من الناس نتيجة تذمرهم علي ربنا، مش بيعيشوا مع ربنا.
18 وَكَبِرَ الْوَلَدُ. وَفِي ذَاتِ يَوْمٍ خَرَجَ إِلَى أَبِيهِ إِلَى الْحَصَّادِينَ، "وَكَبِرَ الْوَلَدُ."... الولد كبر. وتقريبا كان حوالي 4 أو 5 سنين. "وَفِي ذَاتِ يَوْمٍ خَرَجَ إِلَى أَبِيهِ إِلَى الْحَصَّادِينَ،" ... ومرة راح مع باباها الحقل، علشان كان وقت الحصاد.
19 وَقَالَ لأَبِيهِ: «رَأْسِي، رَأْسِي». فَقَالَ لِلْغُلاَمِ: «احْمِلْهُ إِلَى أُمِّهِ». "وَقَالَ لأَبِيهِ: رَأْسِي، رَأْسِي."... ابن المرأة الشونمية قال لأبوه: أن رأسه بتوجعه. أخد ضربة شمس. "فَقَالَ لِلْغُلاَمِ: احْمِلْهُ إِلَى أُمِّهِ." ... الأب طلب من واحد من غلمانه، أنه يأخد ابنه ويروحه البيت لأمه، للمرأة الشونمية.
20 فَحَمَلَهُ وَأَتَى بِهِ إِلَى أُمِّهِ، فَجَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهَا إِلَى الظُّهْرِ وَمَاتَ. وفي وقت الضهر، الولد مات علي رجليها. كانت شايلاه علي رجليها.
21 فَصَعِدَتْ وَأَضْجَعَتْهُ عَلَى سَرِيرِ رَجُلِ اللهِ، وَأَغْلَقَتْ عَلَيْهِ وَخَرَجَتْ. أول حاجة عملتها المرأة الشونمية، أن لما ابنها مات علي رجليها. حطيته في سرير رجل الله. وكأنها بتعمل حاجة عجيبة أوي، هي حاسة أن ربنا هو اللي أداها الابن ده. وبعدين ربنا أخده منها. فهي رجعته مرة تانية لربنا. وده يبين عظمة إيمانها. لأن طبيعي علي أي امرأة أنها تخفي موت حد من أولادها. وكان إيمانها قوي، وحاسة أنه مش هيموت. أو أنه هيقوم من الموت. "وَأَغْلَقَتْ عَلَيْهِ وَخَرَجَتْ." ... سابته علي سرير أليشع النبي، وراحت لأليشع تقوله. جايز تكون سمعت من أليشع النبي، اللي حصل مع إيليا النبي لما أقام أرملة صرفة صيدا. وازاي أن إيليا النبي قوّم ابنها. فهي عملت نفس اللي سمعته بإيمان.
22 وَنَادَتْ رَجُلَهَا وَقَالَتْ: «أَرْسِلْ لِي وَاحِدًا مِنَ الْغِلْمَانِ وَإِحْدَى الأُتُنِ فَأَجْرِيَ إِلَى رَجُلِ اللهِ وَأَرْجعَ». جوزها لسه في الحقل، وميعرفش حاجة. وهي مبلغتهوش أي أخبار. فبعتت له، أنها عاوزة واحد من الغلمان، ويكون معاه أتان (حمار). علشان تروح لرجل الله.
23 فَقَالَ: «لِمَاذَا تَذْهَبِينَ إِلَيْهِ الْيَوْمَ؟ لاَ رَأْسُ شَهْرٍ وَلاَ سَبْتٌ». فَقَالَتْ: «سَلاَمٌ». زوجها بيسألها: هتروحي ليه النهاردة؟ "لاَ رَأْسُ شَهْرٍ وَلاَ سَبْتٌ. فَقَالَتْ: سَلاَمٌ." ... النهاردة لا هو رأس الشهر ولا يوم سبت. رأس الشهر والسبت: دول أعياد عند اليهود. فهي كانت بتروح في الأعياد لرجل الله، علشان تقدم له تقدمة. فزوجها بيسألها: هتروحي ليه لرجل الله، طالما مفيش أعياد. هتروحي تعملي ايه؟ " فَقَالَتْ: سَلاَمٌ." ... كلمة سلام، ديه علي لسانها علطول. دايما بترد بيها. يعني: كله خير. تمام. متقلقش. من كلمة سلام اللي بتقولها، واضح أن جواها كمية سلام وإيمان بطريقة غريبة. لو حد معندهوش الإيمان والثقة دول، عمره ما يقول: كله تمام أو خير، علي موت أولاده.
24 وَشَدَّتْ عَلَى الأَتَانِ، وَقَالَتْ لِغُلاَمِهَا: «سُقْ وَسِرْ وَلاَ تَتَعَوَّقْ لأَجْلِي فِي الرُّكُوبِ إِنْ لَمْ أَقُلْ لَكَ». ركبت الأتان. وطلبت أنه يطلع بسرعة. وأنه ميعملش حسابها في حاجة، الا لو هي طلبت منه أنه يوقف.
25 وَانْطَلَقَتْ حَتَّى جَاءَتْ إِلَى رَجُلِ اللهِ إِلَى جَبَلِ الْكَرْمَلِ. فَلَمَّا رَآهَا رَجُلُ اللهِ مِنْ بَعِيدٍ قَالَ لِجِيحْزِي غُلاَمِهِ: «هُوَذَا تِلْكَ الشُّونَمِيَّةُ. أليشع النبي في جبل الكرمل. مكان خلوته. "فَلَمَّا رَآهَا رَجُلُ اللهِ مِنْ بَعِيدٍ قَالَ لِجِيحْزِي غُلاَمِهِ: هُوَذَا تِلْكَ الشُّونَمِيَّةُ." ... أليشع النبي شافها وهي جاية عليه.
26 اُرْكُضِ الآنَ لِلِقَائِهَا وَقُلْ لَهَا: أَسَلاَمٌ لَكِ؟ أَسَلاَمٌ لِزَوْجِكِ؟ أَسَلاَمٌ لِلْوَلَدِ؟» فَقَالَتْ: «سَلاَمٌ». "اُرْكُضِ الآنَ لِلِقَائِهَا"... أليشع النبي، طلب من جيحزي تلميذه، أنه يروح يطمن منها أن كله حلو. "وَقُلْ لَهَا: أَسَلاَمٌ لَكِ؟ أَسَلاَمٌ لِزَوْجِكِ؟ أَسَلاَمٌ لِلْوَلَدِ؟ فَقَالَتْ: سَلاَمٌ." ... ازاي قدرت أنها تقول أن الولد بخير. رغم وجعها وألمها؟ بس كل الموضوع أنها كانت عاوزة تتكلم مع أليشع النبي. وتقوله علي اللي حصل لابنها. وأليشع النبي، يُمثل السيد المسيح يسوع له المجد. يعني لما الواحد يكون تعبان أو عنده مشكلة ضخمة. المفروض منحكيش للناس. نجري علي ربنا يسوع له المجد، ونتكلم معاه ونحكي له علي اللي جوانا، من وجع و ألم وتعب. المفروض اننا نلجأ لربنا أول و أهم أب لينا.
27 فَلَمَّا جَاءَتْ إِلَى رَجُلِ اللهِ إِلَى الْجَبَلِ أَمْسَكَتْ رِجْلَيْهِ. فَتَقَدَّمَ جِيحْزِي لِيَدْفَعَهَا، فَقَالَ رَجُلُ اللهِ: «دَعْهَا لأَنَّ نَفْسَهَا مُرَّةٌ فِيهَا وَالرَّبُّ كَتَمَ الأَمْرَ عَنِّي وَلَمْ يُخْبِرْنِي». وكأنها بتعمل مطانية لأليشع النبي. وانهارت قدامه، "فَتَقَدَّمَ جِيحْزِي لِيَدْفَعَهَا،" ... جيحزي تلميذ أليشع النبي: لم يفكر في محنة المرأة، بل في واجبات الاحترام للنبي. " دَعْهَا لأَنَّ نَفْسَهَا مُرَّةٌ فِيهَا" ... أليشع النبي كان بيفكر في آلامها ووجعها والانهيار اللي هي كانت فيه. "وَالرَّبُّ كَتَمَ الأَمْرَ عَنِّي وَلَمْ يُخْبِرْنِي" ... ربنا له المجد أخفي عنه السبب المرة ديه. واضح أن إخفاء الأمر عنه أمر استثنائي، وكأن الله اعتاد أن يكشف له كل شيءٍ، لكنه لحكمة إلهية لم يخبره بما في نفس المرأة. وده يعلمنا ويورينا: أن مش دايما ربنا يسوع له المجد، بيكشف لأولاده القديسين كل حاجة. وموضوع أمسكت رجليه " أَمْسَكَتْ رِجْلَيْهِ." ... تفكرنا أن في أحداث القيامة، لما المريمات راحوا القبر، ظهر ليهم الملاك. وكمان هما رايحين للتلاميذ، ظهر لهم السيد المسيح يسوع له المجد. "وأمسكتا برجليه" ... وكأن السيد المسيح له المجد، بيحمل جوة قدمه: قوة القيامة. فلمسوا رجليه علشان يقولوله: قومنا معاك. أدينا النُصرة علي الموت. و بما أن أليشع النبي، يرمز للسيد المسيح له المجد، فهو في ايده ورجله ولسانه، قوة القيامة، كرجل الله.
28 فَقَالَتْ: «هَلْ طَلَبْتُ ابْنًا مِنْ سَيِّدِي؟ أَلَمْ أَقُلْ لاَ تَخْدَعْنِي؟» من كلامها، أليشع النبي فهم أن الولد مات. ففي نظرها أن لا يكون لها ولد خير من أن يكن لها ولد ثم يموت وتفقده.
29 فَقَالَ لِجِيحْزِي: «أُشْدُدْ حَقَوَيْكَ وَخُذْ عُكَّازِي بِيَدِكَ وَانْطَلِقْ، وَإِذَا صَادَفْتَ أَحَدًا فَلاَ تُبَارِكْهُ، وَإِنْ بَارَكَكَ أَحَدٌ فَلاَ تُجِبْهُ. وَضَعْ عُكَّازِي عَلَى وَجْهِ الصَّبِيِّ». أليشع النبي طلب من جحيزي تلميذه، أنه يأخد عصاية أليشع النبي، وينطلق لبيت المرأة الشونمية. "وَإِذَا صَادَفْتَ أَحَدًا فَلاَ تُبَارِكْهُ، وَإِنْ بَارَكَكَ أَحَدٌ فَلاَ تُجِبْهُ. وَضَعْ عُكَّازِي عَلَى وَجْهِ الصَّبِيِّ." ... يعني: متقفش تتلكم مع أي حد. المرأة الشونمية: لما ربنا أداها الابن ده، بقي هو كل حياتها. وهو معني وجودها. فهي عملت أعظم حاجة في مواجهة الألم. لأن من عادة المرأة، أنها متعرفش تتصرف لوحدها. لكن هي فضلت متماسكة جدا، بمفردها. لوحدها. وكل إلتجائها، كان ناحية رجل الله. وكان أليشع النبي في جبل الكرمل (آية 25)، ويبعد عن شونم ب 10 أميال. وهي أخدت المسافة ديه بسرعة شديدة والكلمة اللي كانت علي لسانها دايما: سلام. - صعب علي النفس: أن يكون ليها سلام، في وسط الضيقة والألم. وبالرغم من فقدانها لابنها. وفقدانها لكل معني الحياة، نتيجة الألم والوجع الصعب ده. لكن هي ديه كانت عظمتها، أنها ازاي تقفل علي ابنها. وازاي ميطلعش منها صراخ الألم ولا دموع ولا أي علامة للحزن. كان جواها: إيمان. أن الله أعطاها عطية. ويستطيع أنه يحافظ علي العطية اللي أدهالها. علشان كده الإيمان ده: حول النار الملتهبة اللي جواها، لسلام وبرودة.
30 فَقَالَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ، إِنِّي لاَ أَتْرُكُكَ». فَقَامَ وَتَبِعَهَا. المرأة الشونمية كانت فاهمة كويس أوي، أن السر مكانش في العكاز. لكن المهم الايد اللي بتمسك العكاز. علشان كده طلبت أليشع النبي بنفسه يروح معاها للولد. " حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ،" ... الجملة ديه، بتوضح أنها تلميذة حلوة لأليشع النبي. وأنها اتكلمت بنفس أسلوب وكلام إيليا النبي وأليشع النبي. لأنهم دايما كانوا يقولوا: حي هي الرب، وحية هي نفسك. وهي ديه التلمذة. أن حتي لغتها متأثرة بلغة رجل الله. أبوها الروحي. أليشع النبي، متكلمش معاها كتير. لما لقاها أنها مصممة أنه يقوم ويروح بنفسه معاها.
31 وَجَازَ جِيحْزِي قُدَّامَهُمَا وَوَضَعَ الْعُكَّازَ عَلَى وَجْهِ الصَّبِيِّ، فَلَمْ يَكُنْ صَوْتٌ وَلاَ مُصْغٍ. فَرَجَعَ لِلِقَائِهِ وَأَخْبَرَهُ قَائِلاً: «لَمْ يَنْتَبِهِ الصَّبِيُّ». وده اللي حصل فعلا، أن جيحزي مقدرش يعمل أي حاجة بالعكاز بتاع أليشع النبي. "فَرَجَعَ لِلِقَائِهِ وَأَخْبَرَهُ قَائِلًا: لَمْ يَنْتَبِهِ الصَّبِيُّ." ... رجع جيحزي تلميذ أليشع، وقاله أن مفيش أي نتيجة حصلت.
32 وَدَخَلَ أَلِيشَعُ الْبَيْتَ وَإِذَا بِالصَّبِيِّ مَيْتٌ وَمُضْطَجعٌ عَلَى سَرِيرِهِ. أليشع النبي فعلا وصل للعُلية اللي بيقعد فيها. ولقي الصبي علي سريره.
33 فَدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى نَفْسَيْهِمَا كِلَيْهِمَا، وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ. أليشع النبي دخل وقفل الباب عليهم هما الاتنين وبس. وقعد يصلي لربنا له المجد. وده نفس اللي عمله إيليا النبي، مع ابن أرملة بيت صيدا. وهي ديه التلمذة. أنه يقلد معلمه، أبوه الروحي. يقلده في كل حاجة، في الصلاة في الكلام والأفعال. " وَأَغْلَقَ الْبَابَ" ... فيها معني مهم: لأن ربنا له المجد لما شجعنا علي الصلاة، قال "ادخل مخدعك. واغلق بابك." علشان تبقي قاعدة خاصة بينا وبين ربنا، أبونا السماوي. وهي ديه صلاة المخدع. وصلاة المخدع مهمة جدا. أكيد القداس والاجتماعات مهمين جدا. بس صلاة المخدع، علاقة شخصية جدا مع ربنا. علاقة سرية وخاصة جدا مع ربنا. وفيها بنراجع مبادئنا الروحية. ممكن نبكي في صلاتنا. نسجد. نطلّع مشاعرنا، من غير ما حد يكون شايفينا، غير ربنا والهنا ومخلصنا ربنا يسوع المسيح له المجد. والجزء ده يعملنا حتة مهمة جدا وحلوة جدا: أن أي حد مات روحيا. يعني بعد عن طريق ربنا، سواء بمزاجه أو أُعثر في حد أو أيا كانت الأسباب. لازم جدا نصلي ليهم. لأن ده الشيطان بيبقي سارقه. الميت روحيا: مينفعش معاه الكلام. مش بيستقبل أو بيسمع أي كلامه وقتها. مهما الواحد حاول يكلمهم أو يفهمهم. بيبقي زي الميت. لكن الميت روحيا، بيبقي ليه علاج عند ربنا. المهم اننا نصلي ليهم. لأن ربنا إله المعجزات وإله القيامة. قادر يقيم الميت روحيا. واحنا نفسنا أحيانا بنوصل لمرحلة الفتور الروحي. بنبقي شبه الإنسان الميت. مش بنحس بالصلاة ولا الإنجيل ولا بالخدمة، ولا أي حاجة. فلازم نغصب علي نفسنا، ونصلي. ونفضل نصلي لحد ما نرجع نقوم تاني من الفتور الروحي اللي كنا فيه.
34 ثُمَّ صَعِدَ وَاضْطَجَعَ فَوْقَ الصَّبِيِّ وَوَضَعَ فَمَهُ عَلَى فَمِهِ، وَعَيْنَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَيَدَيْهِ عَلَى يَدَيْهِ، وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ فَسَخُنَ جَسَدُ الْوَلَدِ. وده نفس اللي عمله إيليا النبي، مع ابن أرملة بيت صيدا. وكأنه بيشاركه الموت، لكي ما يُعطيه الحياة. وهو ده بالظبط اللي المسيح عمله معانا. شاركنا الموت، علشان يدينا الحياة. أخد جسدنا. فالحياة انتقلت من شخص المسيح يسوع له المجد، لجسدنا المائت. وده يوضح لينا أهمية وخطورة سر التناول. لو فعلا بنتناول بوعي روحي سليم. هنفهم ونعرف: أن المسيح يسوع له المجد، بيشاركنا موتنا، لكي ما يُعطينا حياته. ما أجمل أن يتلامس الخاطئ مع بر المسيح يسوع له المجد. " وَوَضَعَ فَمَهُ عَلَى فَمِهِ، وَعَيْنَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَيَدَيْهِ عَلَى يَدَيْهِ، وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ" ... المعني الروحي: أن السيد المسيح له المجد، بيدينا كل ما له. قوة كلمته. نظرة عينه البسيطة. قوة ايده اللي بتعمل العجائب. ربنا له المجد بيدينا كل حاجة. بينقلنا من الموت، موت الخطية ... للتشبه بالمسيح يسوع له المجد، القائم. اللي لسانه حلو. وايده حلوة. وعينه حلوة. كل حاجة مقدسة.
35 ثُمَّ عَادَ وَتَمَشَّى فِي الْبَيْتِ تَارَةً إِلَى هُنَا وَتَارَةً إِلَى هُنَاكَ، وَصَعِدَ وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ فَعَطَسَ الصَّبِيُّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ فَتَحَ الصَّبِيُّ عَيْنَيْهِ. عطس: دليل أن الحياة رجعت له. حياة في كل ملئها وكل معناها. وكأنه طلّع من جواه روح الموت. لان رقم 7: رقم الكمال. علشان كده باتحادنا بربنا يسوع المسيح له المجد، بيحول الموت اللي فينا، الي حياة. "ثُمَّ عَادَ وَتَمَشَّى فِي الْبَيْتِ تَارَةً إِلَى هُنَا وَتَارَةً إِلَى هُنَاكَ،" ... لغاية دلوقتي الولد مكانش لسه قام من الموت. ومع كده أليشع النبي مقلقش خالص. وكمل صلاة، لغاية ما ربنا يستجيب. واحنا كمان المفروض نفضل نصلي. منيأسش خالص، منحسش باليأس أن ربنا مش سامعنا. نفضل مكملين صلاة، لغاية ما ربنا يتدخل ويستجيب. أليشع النبي فضل يتمشي في العُلية، وكأنه بيصلي في سره. "وَصَعِدَ وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ" ... حركة أنه طلع تاني واتمدد عليه. وبكده تكون حصلت مرتين: ممكن يكون المقصود بيها : أن أول مرة إشارة، لموت ربنا يسوع المسيح له المجد. وتاني مرة إشارة، للمعمودية. لأن علشان أخد قوة قيامة ربنا يسوع المسيح له المجد. كان لازم المسيح يتصلب. وأنا أموت معاه جوة مية المعمودية فالموضوع ده بيتعمل علي مرحلتين: 1) أن السيد المسيح له المجد مات علي الصليب. علشان يفدي البشرية كلها. وأي حد هيؤمن بكده، هيتمتع بفداء ربنا يسوع المسيح له المجد علي الصليب. 2) وتاني مرحلة: لازم الموت مع المسيح له المجد عن طريق المعمودية. بنتدفن معاه. ونقوم معاه.
36 فَدَعَا جِيحْزِي وَقَالَ: «اُدْعُ هذِهِ الشُّونَمِيَّةَ» فَدَعَاهَا. وَلَمَّا دَخَلَتْ إِلَيْهِ قَالَ: «احْمِلِي ابْنَكِ». أليشع النبي طلب من جيحزي تلميذه، أنه ينادي المرأة الشونمية. ولما راحت له " قَالَ: احْمِلِي ابْنَكِ." ... خلاص الولد بقي كويس.
37 فَأَتَتْ وَسَقَطَتْ عَلَى رِجْلَيْهِ وَسَجَدَتْ إِلَى الأَرْضِ، ثُمَّ حَمَلَتِ ابْنَهَا وَخَرَجَتْ. ممكن في فترة الانتظار ديه، شيطان الشك كان بيحاربها. جايز كانت بتقول: يمكن الولد ميقومش. ما هو تلميذه حط العكاز بتاع أليشع النبي، ومحصلش أي حاجة. أكيد كانت في أفكار كتير بتحاربها. "ثُمَّ حَمَلَتِ ابْنَهَا وَخَرَجَتْ." ... وشالت ابنها وخرجت. وأكيد كانت فرحانة جدا. واضح من عظمتها كمان وأنها امرأة تقية. أنها " وَسَقَطَتْ عَلَى رِجْلَيْهِ وَسَجَدَتْ إِلَى الأَرْضِ،" وشكرت ربنا له المجد. إيمان عظيم: اللي يخلي الإنسان تركيزه بيكون علي ربنا، مش علي المشكلة أو الأزمة. برده أول حاجة عملتها راحت عملت مطانية شكر ليه. وكأنها بتشكر ربنا له المجد.
38 وَرَجَعَ أَلِيشَعُ إِلَى الْجِلْجَالِ. وَكَانَ جُوعٌ فِي الأَرْضِ وَكَانَ بَنُو الأَنْبِيَاءِ جُلُوسًا أَمَامَهُ. فَقَالَ لِغُلاَمِهِ: «ضَعِ الْقِدْرَ الْكَبِيرَةَ، وَاسْلُقْ سَلِيقَةً لِبَنِي الأَنْبِيَاءِ». إيليا النبي ساب جبل الكرمل. وراح يفتقد أولاده بني الأنبياء. زي إيليا أبوه الروحي، بيحب يفتقد أولاده. "وَكَانَ جُوعٌ فِي الأَرْضِ وَكَانَ بَنُو الأَنْبِيَاءِ جُلُوسًا أَمَامَهُ." ... في الوقت ده، كان في جوع في الأرض. "فَقَالَ لِغُلاَمِهِ: ضَعِ الْقِدْرَ الْكَبِيرَةَ، وَاسْلُقْ سَلِيقَةً لِبَنِي الأَنْبِيَاءِ.". ... أليشع النبي طلب من تلميذه جيحزي، أنه يجهز لبنو الأنبياء الأكل.
39 وَخَرَجَ وَاحِدٌ إِلَى الْحَقْلِ لِيَلْتَقِطَ بُقُولاً، فَوَجَدَ يَقْطِينًا بَرِّيًّا، فَالْتَقَطَ مِنْهُ قُثَّاءً بَرِّيًّا مِلْءَ ثَوْبِهِ، وَأَتَى وَقَطَّعَهُ فِي قِدْرِ السَّلِيقَةِ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا. " قُثَّاءً بَرِّيًّا" ... ده سام جدا.. ونتيجة الجوع: مكانش في حاجة تانية يأكلوها غير ال قُثَّاءً البَرِّيًّ. وراح حطه في القِدر اللي بيجهزوا فيه الأكل. وحط الأكل لبنو الأنبياء. وديه مرة تانية: بيحول الموت الي حياة.
40 وَصَبُّوا لِلْقَوْمِ لِيَأْكُلُوا. وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ مِنَ السَّلِيقَةِ صَرَخُوا وَقَالُوا: «فِي الْقِدْرِ مَوْتٌ يَا رَجُلَ اللهِ!». وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَأْكُلُوا. فِي الْقِدْرِ مَوْتٌ يَا رَجُلَ اللهِ... واضح أنهم عرفوا أن الأكل سام. وعلشان كده صرخوا.. الْقِدْرِ: هو جسدي. حياتي. جسدي فيه موت. الخطية اللي جوايا، بتسبب ليا موت ودمار. وبكده كل واحد فينا بيكون محتاج للدقيق. محتاج لحبة الحِنطة. للمسيح. الخبز الحي النازل من السماء. لما ألاقي أن جوايا موت بيسري فيا، نتيجة الخطية. اصرخ لرجل الله، ربنا يسوع المسيح له المجد، اللي بيصنع الخلاص لينا. ربنا وحده: هو اللي يقدر يحول الموت الي حياة.
41 فَقَالَ: «هَاتُوا دَقِيقًا». فَأَلْقَاهُ فِي الْقِدْرِ وَقَالَ: «صُبَّ لِلْقَوْمِ فَيَأْكُلُوا». فَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ رَدِيءٌ فِي الْقِدْرِ. "فَقَالَ: هَاتُوا دَقِيقًا."... ليه الدقيق؟ اشمعنه الدقيق؟ الدقيق: يرمز لحبة الحنطة. يرمز لجسد ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. ممكن نقول: أن الأكل الوحش المُسمم ده. رمز للتعاليم الغريبة. الهرطقات. فيه تعليم شكله حلو من بره. يتأكل. لكن لما تيجي تبلعه وتأكله، يأذي ويموّت. هرطقات تطلع شكلها حلو في الأول. والناس تقول ماهو الكلام شكله حلو، مفيهوش أي مشكلة. لكن الكلام ده بيكون بيأذي ويهلك للي يمشي ويكمل فيه. " فِي الْقِدْرِ مَوْتٌ " ووقتها رجل الله دوره يجيب الدقيق ويحطه. علشان يصلح التعاليم والكلام الغلط. اتفقنا أن الدقيق: اشارة للخبز. خبز الحياة. جسد ربنا يسوع ا لمسيح. التناول. فيدي حياة أبدية. بدل الموت. اذاً التعاليم من غير جسد ودم ربنا يسوع المسيح له المجد، ديه تعاليم بتأذي.
42 وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْلِ شَلِيشَةَ وَأَحْضَرَ لِرَجُلِ اللهِ خُبْزَ بَاكُورَةٍ عِشْرِينَ رَغِيفًا مِنْ شَعِيرٍ، وَسَوِيقًا فِي جِرَابِهِ. فَقَالَ: «أَعْطِ الشَّعْبَ لِيَأْكُلُوا». " سَوِيقًا" ... هو الفريك. " خُبْزَ بَاكُورَةٍ" ... يعني باكورة المحصول. أول عيش بيتعمل من الحصاد. بيتقدم لربنا. " عِشْرِينَ رَغِيفًا مِنْ شَعِيرٍ،" ... 20 رغيف في زمن المجاعة. ديه حاجة كتيرة. كمية كبيرة. وده يورينا: أن هذا الرجل كان مُحب. وبيقدم في وقت الجوع، من اللي عنده.
43 فَقَالَ خَادِمُهُ: «مَاذَا؟ هَلْ أَجْعَلُ هذَا أَمَامَ مِئَةِ رَجُل؟» فَقَالَ: «أَعْطِ الشَّعْبَ فَيَأْكُلُوا، لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: يَأْكُلُونَ وَيَفْضُلُ عَنْهُمْ». هأحط الـ 20 رغيف قدام الـ 100 رجُل؟ "فَقَالَ: أَعْطِ الشَّعْبَ فَيَأْكُلُوا،" ... أليشع النبي قاله: أديهم علشان يأكلوا.
44 فَجَعَلَ أَمَامَهُمْ فَأَكَلُوا، وَفَضَلَ عَنْهُمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ. حط قدامهم الأكل، حسب طلب أليشع النبي. "وَفَضَلَ عَنْهُمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ." ... علطول نفتكر السيد المسيح له المجد، وهو بيُشبع الجموع. وفضل عنهم 12 قفة. في معجزة الخمس خبزات والسمكتين. لكن هنا نشوف: أن أليشع النبي، محتاج للي يأمن بكلامه ويصدقه. رجال الأنبياء: بالرغم انهم عارفين أن في سم في الأكل. لكن صدقوا كلام أليشع النبي، وأكلوا من الأكل ده. خادمه: كان محتاج أنه يصدق ويؤمن. فيقدم الـ 20 رغيف قدام الـ 100 رجُل. فهنا بيوضح أن أليشع النبي، كان رمز للسيد المسيح له المجد. مع الفارق طبعا. لأن وقت معجزة ابن المرأة الشونمية. أليشع النبي قال: أن الرب قد أخفي عني الأمر. وربنا ما أعلنش ليا الأمر أو الموضوع. - أليشع النبي كان نموذج حلو جدا لشخص ربنا يسوع المسيح له المجد. - فكان في تطابق عجيب: إيليا النبي جه قبل أليشع النبي. ويوحنا المعمدان جه قبل السيد المسيح له المجد. فكان في تطابق عجيب في العهد القديم، مع اللي هيحصل في أيام ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح وقت مجيئه علي الأرض، وقت التجسد.
 ⪢