⪡ 1وَمَلَكَ يَهُورَامُ بْنُ أَخْآبَ عَلَى إِسْرَائِيلَ فِي السَّامِرَةِ، فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَةَ لِيَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا. مَلَكَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً. يهورام الملك، ده أخو أخزيا الملك. يهورام وأخزيا أخوات، أولاد آخاب الملك. وهو من ملوك المملكة الشمالية.
دايما ملوك مملكة إسرائيل (المملكة الشمالية – العشر أسباط)، هما ملوك أشرار. آخاب الملك، كان مات وقت ايليا النبي. وجه بعده أخزيا ابنه، ومات لما وقع من العُلية. ودلوقتي جه: يهورام بن أخاب، أخو أخزيا. لأن أخزيا لم يُنجب ولدا.
وملوك مملكة إسرائيل: مكانوش بيسمعوا كلام الأنبياء، اللي ربنا كان بيبعته ليهم.
يهورام بن آخاب، بقي ملك، في السنة الـ 18 لحُكم يهوشافاط ملك يهوذا.
"فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَةَ لِيَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا." ... يهوشافاط ملك يهوذا، المملكة الجنوبية: كان من أيام آخاب ملك إسرائيل. وحصل أن يهوشافاط، صاهر آخاب، بمعني: يهورام ابن يهوشافاط، تزوج من عثليا بنت آخاب وايزابل. علشان كده: المملكتين الشمالية والجنوبية، كانوا في حالة صداقة.
يهوشافاط ملك يهوذا: كان ملك صالح وبيحب ربنا. وليه معاملات كتير مع ربنا.
"مَلَكَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً." ... استمر حُكم يهورام بن آخاب، 12 سنة. مُلكه كان لمدة 12 سنة.
2وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلكِنْ لَيْسَ كَأَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَإِنَّهُ أَزَالَ تِمْثَالَ الْبَعْلِ الَّذِي عَمِلَهُ أَبُوهُ. كان يهورام بن آخاب، بيعمل الشر. بس مش نفس مستوي أبوه آخاب وأمه ايزابل. كان أقل شر منهم.
"فَإِنَّهُ أَزَالَ تِمْثَالَ الْبَعْلِ الَّذِي عَمِلَهُ أَبُوهُ." ... يهورام بن آخاب، أزال تمثال البعل.
يهورام ملك إسرائيل: صحيح كان ملك شرير وبيعبد الأوثان. لكن عمل حاجة وحيدة كويسة، أنه شال تمثال البعل، اللي عمله آخاب الملك.
من جمال ربنا، أنه ذكر له الجزء الحلو ده، في الكتاب المقدس.
وده زينا: لما بنقدم توبة، وتكون توبتنا مش كاملة. توبة ناقصة. بنتوب عن بعض الخطايا ونسيب خطايا تانية.
أو بنتوب في بعض الأيام، وبعض الأيام التانية مش بنعيش فيها حياة التوبة. وعلشان كده التوبة الحقيقية: هي توبة مستمرة. حياة توبة مستمرة.
وديه كانت شجاعة من يهورام بن آخاب، أنه يشيل تمثال البعل، في وجود ايزابل أمه. لأنها كانت لسه عايشة.
فَإِنَّهُ أَزَالَ تِمْثَالَ الْبَعْلِ الَّذِي عَمِلَهُ أَبُوهُ." ... ملك إسرائيل: صلح المُعتقد، بأنه أزال التمثال. وقال أن مفيش إله غير الله. صلح المُعتقد اللي بيؤمنوا بيه. لكن مصلحش السلوك. مصلحش سلوكه، ولا سلوك الشعب.
وديه أخطر حاجة، بنقع فيها. وبنعيشها في التدين الشكلي بتاعنا.
كتير بنؤمن ببعض المبادئ، بس مش بنعيشها. علشان كده توبتنا توبة شكلية.
في ناس بتوب من أجل المنفعة، علشان تنجو من عقاب معين. أو أنها تأخد طلب من ربنا أو علشان تنفك ضيقة معينة
لكن مش توبة حقيقية بتلمس القلب.
3إِلاَّ أَنَّهُ لَصِقَ بِخَطَايَا يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ الَّذِي جَعَلَ إِسْرَائِيلَ يُخْطِئُ. لَمْ يَحِدْ عَنْهَا. ده أول واحد فصل المملكة الإسرائيلية. وخلاها: مملكة شمالية ومملكة جنوبية. وهو اللي نشر الوثنية في المملكة الجنوبية. يربعام: اللي ربنا أداله العشر أسباط. المملكة الجنوبية. وهو اللي بعدهم عن الهيكل في أورشليم. وعمل لهم عجل، علشان يعبدوه. علشان ميفكروش يروحوا لأورشليم ويقدموا الذبائح.
" لَمْ يَحِدْ عَنْهَا." ... يهورام بن آخاب، مشي في نفس طريق يربعام. طريق الشر.
صحيح يهورام بن آخاب، عمل حاجة واحدة صح، أنه شال تمثال البعل. بس حاجة واحدة صح، متبررهوش قدام ربنا.
4وَكَانَ مِيشَعُ مَلِكُ مُوآبَ صَاحِبَ مَوَاشٍ، فَأَدَّى لِمَلِكِ إِسْرَائِيلَ مِئَةَ أَلْفِ خَرُوفٍ وَمِئَةَ أَلْفِ كَبْشٍ بِصُوفِهَا. مُوآبَ ... بلد جنب إسرائيل. وكانت خاضعة لإسرائيل. وبيدفعوا الضريبة أو الجزية لإسرائيل. عن طريق أنهم بيدوا لإسرائيل مواشي من عندهم.
" فَأَدَّى لِمَلِكِ إسرائيل مِئَةَ أَلْفِ خَرُوفٍ وَمِئَةَ أَلْفِ كَبْشٍ بِصُوفِهَا." ... الجزية أو الضريبة: كانت عبارة عن 100 ألف خروف. و 100 ألف كبش بالصوف بتاعهم.
5وَعِنْدَ مَوْتِ أَخْآبَ عَصَى مَلِكُ مُوآبَ عَلَى مَلِكِ إِسْرَائِيلَ. ولما مات آخاب الملك، والدنيا ابتديت تضعف في إسرائيل. ملك موآب ابتدي يعصي علي إسرائيل. وبطل يدفع الجزية.6وَخَرَجَ الْمَلِكُ يَهُورَامُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ مِنَ السَّامِرَةِ وَعَدَّ كُلَّ إِسْرَائِيلَ. يهورام ملك إسرائيل، قرر أنه هيحارب ملك موآب، علشان يرجع ملك موآب يدفع الجزية من تاني.7وَذَهَبَ وَأَرْسَلَ إِلَى يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا يَقُولُ: «قَدْ عَصَى عَلَيَّ مَلِكُ مُوآبَ. فَهَلْ تَذْهَبُ مَعِي إِلَى مُوآبَ لِلْحَرْبِ؟» فَقَالَ: «أَصْعَدُ. مَثَلِي مَثَلُكَ. شَعْبِي كَشَعْبِكَ وَخَيْلِي كَخَيْلِكَ». الآية 6 و 7: القصة ديه لقوها مكتوبة علي الحجر الموآبي، اللي اكتشفوه في الحفريات.
الآثار أثبتت أن كان في حرب بين إسرائيل وموآب.
يهورام ملك إسرائيل، أرسل ليهوشافاط ملك يهوذا، وقاله: تطلع تحارب معايا؟ لأن ملك موآب، عصي علي ملك إسرائيل وبطل يدفع الجزية.
"فَقَالَ: أَصْعَدُ. مَثَلِي مَثَلُكَ. شَعْبِي كَشَعْبِكَ وَخَيْلِي كَخَيْلِكَ." ... يهوشافاط رد بالموافقة علي أنه يحارب مع ملك إسرائيل.
وديه كانت نفس الغلطة اللي غلطها برده يهوشافط ملك يهوذا، مع آخاب أبو أخزيا الملك ويهورام ملك إسرائيل.
وقبل ما نلوم يهوشافاط: نشوف نفسنا، كام خطية اتكررت في حياتنا.
وده لأننا بننسي أخطائنا اللي قبل كده، اللي وقعنا فيها. ومش بنتعلم ولا بنتوب عنها. والمفروض قبل اتخاذ أي قرار، نرجع لربنا ولمرشدنا الروحي.
لأن يهوشافاط برده مسألش رجل الله، وديه نفس غلطة المرة اللي فاتت لما طلع مع آخاب في الحرب.
ولو يهوشافاط إنسان طيب، وسمع كلام يهورام ملك إسرائيل. فده برده غلط. لأن لازم مع الطيبة، تكون في حكمة. والكتاب المقدس قال: كونوا بسطاء كالحمام. وحكماء كالحيات.
مينفعش الواحد يقول، أصل أنا إنسان بسيط. واني منفعش أقول لأ لحد. لأن كده غلط. لازم لما أشوف حاجة غلط، أقول لأ. حتي لو اللي قدامي زعل. المهم مزعلّش ربنا. لأن ده خلاص نفسي وأبديتي.
في ناس متحبش تقول: لأ. طبعا ده غلط، لأنك ممكن تضيع نفسك. وزي ما كلمة حاضر، فضيلة. كلمة لأ، برده فضيلة، لما تتقال في الوقت الصح.
إرضاء الناس مش دايما فضيلة. إرضاء الناس، علي حساب كلام ربنا. اسمه رذيلة.
8فَقَالَ: «مِنْ أَيِّ طَرِيق نَصْعَدُ؟». فَقَالَ: «مِنْ طَرِيقِ بَرِّيَّةِ أَدُومَ». يهوشافاط بيسأل يهورام ملك إسرائيل، هنسلك أي طريق.
يهوشافاط، حتي مسألش ربنا علي السكة اللي هيمشوا فيها. ولا سأل ربنا أًصلا، يروحوا مع ملك إسرائيل ولا لأ؟
"فَقَالَ: مِنْ طَرِيقِ بَرِّيَّةِ أَدُومَ."
9فَذَهَبَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَمَلِكُ يَهُوذَا وَمَلِكُ أَدُومَ وَدَارُوا مَسِيرَةَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ. وَلَمْ يَكُنْ مَاءٌ لِلْجَيْشِ وَالْبَهَائِمِ الَّتِي تَبِعَتْهُمْ. التلات ملوك اتجمعوا علشان يحاربوا ملك موآب.
وطبعا بالعقل: 3 ملوك علي ملك واحد، يبقي هينتصروا في الحرب.
زي اللي بيحسب الصفقة اللي معاه، ويقول ديه لازم تنجح. وهو أصلا محطش ربنا في حساباته. وطبعا مفيش مكاسب في الأخر.
"وَدَارُوا مَسِيرَةَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ." ... فضلوا ماشين لمدة 7 أيام. رقم 7: رمز للكمال. بس ده كمال الشر أو هنا هو: كمال الخطأ.
يهوشافاط: هنا كان متحالف مع الشر. مع مملكة إسرائيل (لأنها كانت بعيدة عن ربنا له المجد) ونتيجة التحالف ده، مشي في طريق خطأ.
"وَلَمْ يَكُنْ مَاءٌ لِلْجَيْشِ وَالْبَهَائِمِ الَّتِي تَبِعَتْهُمْ." ... وخلص منهم الشرب. وهما كانوا في الصحراء. يعني هيموتوا من قبل ما يحاربوا أصلا. وكل ده علشان مسألوش ربنا.
البهائم اللي واخدينها، ديه علشان يدبحوا ويأكلوا منها.
10فَقَالَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ: «آهِ، عَلَى أَنَّ الرَّبَّ قَدْ دَعَا هؤُلاَءِ الثَّلاَثَةَ الْمُلُوكِ لِيَدْفَعَهُمْ إِلَى يَدِ مُوآبَ!». وديه من المرات القليلة، أن ملك إسرائيل يقول آه يارب.
"عَلَى أَنَّ الرَّبَّ قَدْ دَعَا هؤُلاَءِ الثَّلاَثَةَ الْمُلُوكِ لِيَدْفَعَهُمْ إِلَى يَدِ مُوآبَ." ... بيقول: باين كده أن ربنا هيسلمنا احنا التلاتة، ليد موآب.
11فَقَالَ يَهُوشَافَاطُ: «أَلَيْسَ هُنَا نَبِيٌّ لِلرَّبِّ فَنَسْأَلَ الرَّبَّ بِهِ؟» فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنْ عَبِيدِ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ وَقَالَ: «هُنَا أَلِيشَعُ بْنُ شَافَاطَ الَّذِي كَانَ يَصُبُّ مَاءً عَلَى يَدَيْ إِيلِيَّا». يهوشافاط عنده فضيلة حلوة، حتي لو كان غلطان.
لأن في ناس لما بتقع في الغلط، تيأس وتقول مفيش فايدة.
وفي ناس لما بتغلط، عارفة أن ربنا رحمته واسعة. ولو قدم توبة، ربنا هيقبله ويسامحه.
يهوشافاط: سأل اذا كان في نبي تبع ربنا، علشان يسألوه؟
وده يعلمنا: اننا أول ما نغلط، لازم نجري علي أبونا، رجل الله. ونعترف ونقدم توبة.
"فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنْ عَبِيدِ مَلِكِ إسرائيل وَقَالَ: هُنَا أَلِيشَعُ بْنُ شَافَاطَ الَّذِي كَانَ يَصُبُّ مَاءً عَلَى يَدَيْ إِيلِيَّا." ... واحد من العبيد قال: هنا في أليشع اللي كان بيصب مية علي ايد إيليا النبي.
كان تلاميذ الأنبياء بيصبوا مية علي ايد الأب الروحي ليهم. وكان التلميذ بيتعلم من النبي، الصلاة. وبيتابعه في كل خطواته. ديه كانت شغلة التلميذ.
" الَّذِي كَانَ يَصُبُّ مَاءً عَلَى يَدَيْ إِيلِيَّا." ... ده تعبير بيدل علي أن اليشع النبي، كان خادم ايليا النبي.
12فَقَالَ يَهُوشَافَاطُ: «عِنْدَهُ كَلاَمُ الرَّبِّ». فَنَزَلَ إِلَيْهِ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوشَافَاطُ وَمَلِكُ أَدُومَ. يهوشافاط قال، هو ده اللي عنده كلام ربنا
"فَنَزَلَ إِلَيْهِ مَلِكُ إسرائيل وَيَهُوشَافَاطُ وَمَلِكُ أَدُومَ." ... ونزلوا الـ 3 ملوك، وراحوا لأليشع النبي. اضطر الملوك التلاتة، انهم يتواضعوا وينزلوا لغاية أليشع النبي. لأنهم هما اللي محتاجين ليه.
لأن ملك إسرائيل، كان ممكن أنه يأمر انهم يبعتوا يجيبوا أليشع النبي.
13فَقَالَ أَلِيشَعُ لِمَلِكِ إِسْرَائِيلَ: «مَا لِي وَلَكَ! اذْهَبْ إِلَى أَنْبِيَاءِ أَبِيكَ وَإِلَى أَنْبِيَاءِ أُمِّكَ». فَقَالَ لَهُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ: «كَلاَّ. لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ دَعَا هؤُلاَءِ الثَّلاَثَةَ الْمُلُوكِ لِيَدْفَعَهُمْ إِلَى يَدِ مُوآبَ». أول ما وصلوا لاليشع النبي، اليشع قال ليهورام ملك إسرائيل: جاي ليه؟ ما تروح لأنبياء أبوك آخاب و أمك ايزابل. أنبياء البعل اللي بتتعاملوا معاه.
اليشع النبي: كان في منتهي الجرأة. وعارف أن ملك إسرائيل عايش في حياة الشر، و أن المملكة كلها عايشة في الشر.
"فَقَالَ لَهُ مَلِكُ إسرائيل: كَلاَّ. لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ دَعَا هؤُلاَءِ الثَّلاَثَةَ الْمُلُوكِ لِيَدْفَعَهُمْ إِلَى يَدِ مُوآبَ." ... ملك إسرائيل قال: لأ. يعني هو رفض أصلا أنه يروح لأنبياء البعل.
وقال لاليشع النبي: احنا التلاتة محكوم علينا بالموت. وهنقع في ايد ملك موآب.
الإنسان الشرير دايما عنده روح اليأس والهزيمة. ميعرفش غير الروح ديه. لأنه مش بيلجأ لربنا.
ملك إسرائيل حاسس: أن ربنا هو اللي رتب الموضوع ده، علشان يهلك ال 3 ملوك.
14فَقَالَ أَلِيشَعُ: «حَيٌّ هُوَ رَبُّ الْجُنُودِ الَّذِي أَنَا وَاقِفٌ أَمَامَهُ، إِنَّهُ لَوْلاَ أَنِّي رَافِعٌ وَجْهَ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، لَمَا كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْكَ وَلاَ أَرَاكَ. اليشع النبي قال نفس جملة ايليا النبي. وده يوضح أن سر قوة إيليا واليشع النبي، هو الوقوف قدام ربنا له المجد.
"إِنَّهُ لَوْلاَ أَنِّي رَافِعٌ وَجْهَ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، لَمَا كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْكَ وَلاَ أَرَاكَ." ... لولا أن معاك يهوشافاط، لا كنت هأعبرك ولا أكلمك. علشان خاطر يهوشافاط، لأنه كان ملك بار.
هنا تبان الدالة. يهوشافاط ملك يهوذا غلط. لأنه طلع مع يهورام ابن آخاب، في الحرب، من غير ما يسأل ربنا له المجد. لكن علشان هو انسان كويس، وشال الأوثان اللي في يهوذا. اليشع النبي عمل خاطر ليه. فهنا بيورينا حاجة جميلة: أن الأشرار بيستفادوا من مُصاحبة الأبرار.
بس كمان الأبرار، بيتبهدلوا من مشيهم مع الأشرار. يهوشافاط، اتبهدل من مشيه ومعاشرته ليهورام ملك إسرائيل.
15وَالآنَ فَأْتُونِي بِعَوَّادٍ». وَلَمَّا ضَرَبَ الْعَوَّادُ بِالْعُودِ كَانَتْ عَلَيْهِ يَدُ الرَّبِّ، "وَالآنَ فَأْتُونِي بِعَوَّاد." ... العواد: ده من وقت داود النبي، مع شاول الملك، لما أصابه
روح شرير. شاول دور علي حد بيحسن العزف علي العود. وجابوا داود النبي، علشان يصلي. والروح الشرير يطلع من شاول الملك. وشاول فعلا اتحسن مع العزف.
العواد: شخص بيلعب علي العود. وديه موسيقي بتدي سلام وهدوء وصلاة.
فواضح من وقت داود وشاول، أن الروحانية تحتاج لتسبيح وترنيم، علي موسيقي روحية هادية.
وده عندنا في كنيستنا واجتماعاتنا. موسيقي هادية، تليق بجو التسبيح والعبادة. علشان مشاعرنا تتحرك، ونسمع صوت ربنا له المجد.
"وَلَمَّا ضَرَبَ الْعَوَّادُ بِالْعُودِ كَانَتْ عَلَيْهِ يَدُ الرَّبِّ،" ... فشكل اليشع النبي حب يدخل في جو الصلاة الأول. قبل ما يقول ربنا له المجد هيعمل ايه معاهم.
" كَانَتْ عَلَيْهِ يَدُ الرَّبِّ،"... ولما جه العواد: ابتدي يصلي. وربنا ابتدي يفتح ذهنه للرسالة السماوية
16فَقَالَ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: اجْعَلُوا هذَا الْوَادِيَ جِبَابًا جِبَابًا. بنا طلب منهم: "اجْعَلُوا هذَا الْوَادِيَ جِبَابًا جِبَابًا." ... الوادي: يعني منطقة منخفضة. كانوا في حتة واطية.
" جِبَابًا" ... اللي هي الأبيار الطبيعية. بير. جباب: جمع جُب.
ربنا طلب منهم: انهم يحفروا أبار. يحفروا حُفر، علشان لما تيجي المية، تتجمع في الحُفر ديه. والمية تملأ الأبيار ديه.
وده مع أن مفيش مية معاهم ولا في مطر ولا أي حاجة.
بس ربنا له المجد، هيخلي الآبار ديه تتملي بالمية.
17لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَرَوْنَ رِيحًا وَلاَ تَرَوْنَ مَطَرًا وَهذَا الْوَادِي يَمْتَلِئُ مَاءً، فَتَشْرَبُونَ أَنْتُمْ وَمَاشِيَتُكُمْ وَبَهَائِمُكُمْ. طيب ازاي يارب هنحفر آبار مية. ومش هنشوف مطر؟
أنتم لا هتسمعوا صوت ريح. ولا هتشوفوا مطر. بس كل الآبار ديه هتتملي مية.
"وَهذَا الْوَادِي يَمْتَلِئُ مَاءً،" ... بالرغم أنها أرض منخفضة، وادي. لكن ربنا قالهم: احفروا آبار. وملكوش دعوة بالباقي. ده شغلي أنا.
"فَتَشْرَبُونَ أَنْتُمْ وَمَاشِيَتُكُمْ وَبَهَائِمُكُمْ." ... لما الآبار هتتملي، هتشربوا أنتم والماشية اللي معاكم.
18وَذلِكَ يَسِيرٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، فَيَدْفَعُ مُوآبَ إِلَى أَيْدِيكُمْ. "وَذلِكَ يَسِيرٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ،" ... الغير مستطاع عند الناس، مستطاع عند الله.
"وَذلِكَ يَسِيرٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ،"... الموضوع ده سهل أوي قدام ربنا. وطالما لجأتوا لربنا، يبقي خلاص
"فَيَدْفَعُ مُوآبَ إِلَى أَيْدِيكُمْ." ... هتغلبوا ملك موآب. هتنتصروا عليه.
هما كان كل رجائهم: شوية مية علشان ميموتوش هما ومواشيهم، بالعطش.
لكن ربنا له المجد: يُعطي أكثر جدا مما نفتكر أو نطلب. ده ربنا كمان هيدفع ملك موآب لأيديهم. وهينتصروا.
19فَتَضْرِبُونَ كُلَّ مَدِينَةٍ مُحَصَّنَةٍ، وَكُلَّ مَدِينَةٍ مُخْتَارَةٍ، وَتَقْطَعُونَ كُلَّ شَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ، وَتَطُمُّونَ جَمِيعَ عُيُونِ الْمَاءِ، وَتُفْسِدُونَ كُلَّ حَقْلَةٍ جَيِّدَةٍ بِالْحِجَارَةِ». هتدمروا موآب تدمير نهائي.
وده كان نظام الانتصار الساحق. انهم لا يتركوا أي حاجة سليمة في بلاد الأعداء. لازم يكسروا ويدمروا كل حاجة. علشان البلد ديه متقومش تاني.
هنا اليشع النبي بيطمنهم، انهم هينتصروا علي موآب. مع إن المنظر والمنطق البشري، بيقول غير كده. وأن حالتهم صعبة من غير أكل ولا مية. بس ربنا قادر علي كل شئ.
وعلشان يلاقوا مية، الموضوع ده كان محتاج منهم لـ:
- إيمان وثقة. محتاج من الجيش إيمان وثقة. انهم يصدقوا أن اللي اتقال لهم، هيتم.
أن الآبار ديه هتتملي مية. فكان لازم يحفروا الآبار. فالثقة: تتمثل في انهم يحفروا.
الحقيقة بتقول مفيش أي علامات تدل علي نزول المطر، مفيش رياح ولا أي عواصف. لكن الإيمان، خلاهم يطاوعوا.
اذاً: الإيمان يقودنا للطاعة.
- وعلشان نتملي، لازم نحفر جوانا. ندي عُمق جوانا. علشان ربنا يملانا.
علشان نقدر نستقبل عمل ربنا. ونحتفظ بيه جوانا. نحتفظ بعطية ربنا جوانا.
علشان كده ربنا طلب منهم يحفروا الآبار. لأن لو المية كانت نزلت علي الأرض المستوية، اللي هو الوادي. المية مكانتش هتفيدهم بحاجة. فكان لازم يصدقوا ويحفروا الآبار.
20وَفِي الصَّبَاحِ عِنْدَ إِصْعَادِ التَّقْدِمَةِ إِذَا مِيَاهٌ آتِيَةٌ عَنْ طَرِيقِ أَدُومَ، فَامْتَلأَتِ الأَرْضُ مَاءً. التقدمة بتُقدم في الصباح. ليها ميعاد معين بتتقدم فيه التقدمة الصباحية.
"وَفِي الصَّبَاحِ عِنْدَ إِصْعَادِ التَّقْدِمَةِ" ... أي وقت إصعاد التقدمة في الهيكل في أورشليم.
التقدمة: هي الذبيحة. الذبيحة: هي رمز لصليب ربنا يسوع المسيح له المجد. وعند إصعاد المسيح له المجد علي الصليب، خرج من جنبه ماء ودم.
" فَامْتَلأَتِ الأَرْضُ مَاءً." ... أهمية ذبيحة القداس في حياتنا. اللي عاوز يتملي ويتغير ويشبع ويرتاح. لابد أنه يكون ليه علاقة قوية بالذبيحة. جسد ودم ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد.
والإنسان اللي بيهمل كل ده، عمره ما هيتملي.
فيهوشافاط المتدين: لن يقدم تقدمة خارج أورشليم وخارج الهيكل، بل هو يصلي وقت التقدمة لأنه اتعود يرفع قلبه لله وقت إصعاد التقدمة. ووجه يهوشافاط وجهه إلى الهيكل كما قال سليمان.
فهنا إشارة إلى الوقت الذي كانت تُقدَّم فيه التقدمة الصباحية.
"إِذَا مِيَاهٌ آتِيَةٌ عَنْ طَرِيقِ أَدُومَ، فَامْتَلأَتِ الأَرْضُ مَاءً." ... المطر نزل في منطقة بعيدة. المطر جه عن طريق أدوم. ولما انهم كانوا في وادي، يعني منطقة منخفضة. فالمية اتجمعت. وامتلئت الآبار اللي حفروها.
وده كان إيمان. لأن اليشع النبي قالهم: احفروا آبار. وهما فعلا سمعوا الكلام، وحفروا الآبار.
لأن : الإيمان هو الثقة بما يُرجي. والايقان بأمور لا تُري.
هما حفروا، ومكانش أصلا في أي بوادر تقول أن في مطر جاي.
فالإيمان: يخلينا نعمل الدور اللي علينا (الواجب اللي لازم نعمله من ناحيتنا). وبعدين نقف ننتظر تدخل الله.
نعمل اللي علينا. وبعدين نكون مستعدين لقبول مراحم الله. قبول عمل الله.
21وَلَمَّا سَمِعَ كُلُّ الْمُوآبِيِّينَ أَنَّ الْمُلُوكَ قَدْ صَعِدُوا لِمُحَارَبَتِهِمْ جَمَعُوا كُلَّ مُتَقَلِّدِي السِّلاَحِ فَمَا فَوْقُ، وَوَقَفُوا عَلَى التُّخُمِ. " التُّخُمِ." ... معناها: الحدود. حدود البلد، موآب.
الموآبيين اتجمعوا مع الجيش. ووقفوا علي الحدود. استعدوا لما سمعوا أن الملوك التلاتة اتجمعوا، علشان يحاربوهم.
22وَبَكَّرُوا صَبَاحًا وَالشَّمْسُ أَشْرَقَتْ عَلَى الْمِيَاهِ، وَرَأَى الْمُوآبِيُّونَ مُقَابِلَهُمُ الْمِيَاهَ حَمْرَاءَ كَالدَّمِ. "وَبَكَّرُوا صَبَاحًا" ... المية ديه جت في وقت تقدمة ذبيحة الصباح.
"وَالشَّمْسُ أَشْرَقَتْ عَلَى الْمِيَاهِ، وَرَأَى الْمُوآبِيُّونَ مُقَابِلَهُمُ الْمِيَاهَ حَمْرَاءَ كَالدَّمِ." ... ده المنظر اللي شافوه الموآبيين، وهما بيتحركوا علشان يحاربوا.
شافوا: انعكاس الشمس علي المية. وده أداها لون احمر. لون الدم.
23فَقَالُوا: «هذَا دَمٌ! قَدْ تَحَارَبَ الْمُلُوكُ وَضَرَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَالآنَ فَإِلَى النَّهْبِ يَا مُوآبُ». "فَقَالُوا: هذَا دَمٌ!" ... شافوا انعكاس الشمس علي المية، إنها دم.
فى الوقت الذي أقبلت المياه من أدوم وملأت الوادى، رأى الموآبيون المياه حمراء كالدم؛ لأن رمال أدوم حمراء، فالماء الآتي من هناك يحمل هذه الرمال، فيظهر لونه أحمرًا، بالإضافة إلى انعكاس أشعة الشمس على هذه المياه، فظهر الماء كأنه دم.
"قَدْ تَحَارَبَ الْمُلُوكُ وَضَرَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَالآنَ فَإِلَى النَّهْبِ يَا مُوآبُ." ... الموآبيين اعتقدوا: أن حصل حرب بين التلات ملوك. وانهم قاموا علي بعض. وخلصوا علي بعض. فقالوا: يالا ننهب الغنائم.
24وَأَتَوْا إِلَى مَحَلَّةِ إِسْرَائِيلَ، فَقَامَ إِسْرَائِيلُ وَضَرَبُوا الْمُوآبِيِّينَ فَهَرَبُوا مِنْ أَمَامِهِمْ، فَدَخَلُوهَا وَهُمْ يَضْرِبُونَ الْمُوآبِيِّينَ. الموآبيين فعلا راحوا عند الوادي، علشان فاكرين انهم هينهبوا ويأخدوا الغنائم، حسب تصورهم.
" مَحَلَّةِ إسرائيل،" ... المكان اللي كان فيه الـ3 ملوك مع جيوشهم.
"فَقَامَ إسرائيل وَضَرَبُوا الْمُوآبِيِّينَ فَهَرَبُوا مِنْ أَمَامِهِمْ، فَدَخَلُوهَا وَهُمْ يَضْرِبُونَ الْمُوآبِيِّينَ." ... جيش إسرائيل، ضرب الموآبيين. وهرب الموآبيين قدام إسرائيل، هربوا علي مواب. وإسرائيل وكل الجيش دخلوا موآب، وهما بيضربوا الموآبيين.
25وَهَدَمُوا الْمُدُنَ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ يُلْقِي حَجَرَهُ فِي كُلِّ حَقْلَةٍ جَيِّدَةٍ حَتَّى مَلأُوهَا، وَطَمُّوا جَمِيعَ عُيُونِ الْمَاءِ وَقَطَعُوا كُلَّ شَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ. وَلكِنَّهُمْ أَبْقَوْا فِي «قِيرِ حَارِسَةَ» حِجَارَتَهَا. وَاسْتَدَارَ أَصْحَابُ الْمَقَالِيعِ وَضَرَبُوهَا. الجيش المكون من 3 ملوك وجنودهم، دمروا موآب. لأنها كانت رمز للفساد وللوثنية. كانت مملكة شريرة.
" وَطَمُّوا جَمِيعَ عُيُونِ الْمَاءِ" .. وردموا كل عيون الماء، علشان الموآبيين ميلاقوش مية يشربوها.
"وَلكِنَّهُمْ أَبْقَوْا فِي «قِيرِ حَارِسَةَ» حِجَارَتَهَا." ... عاصمة موآب القديمة. مكانها اليوم مدينة "كرك" في الأردن، تبعد حوالي ثمانية عشر كيلو مترًا شرق الجزء الجنوبى من البحر الميت.
"وَاسْتَدَارَ أَصْحَابُ الْمَقَالِيعِ وَضَرَبُوهَا." ... الْمَقَالِيعِ: نوع من أنواع الأسلحة قديما. وكانوا بيستخدموها، في هد سور أي مدينة عاوزين يدخلوها.
الْمَقَالِيعِ: جمع مقلاع.
26فَلَمَّا رَأَى مَلِكُ مُوآبَ أَنَّ الْحَرْبَ قَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ أَخَذَ مَعَهُ سَبْعَ مِئَةِ رَجُل مُسْتَلِّي السُّيُوفِ لِكَيْ يَشُقُّوا إِلَى مَلِكِ أَدُومَ، فَلَمْ يَقْدِرُوا. ملك موآب لما لقي أن الحرب بقت شديدة، جمع 700 رجُل،
"لِكَيْ يَشُقُّوا إِلَى مَلِكِ أَدُومَ،" ... علشان يقدر يوصل لملك أدوم.
"فَلَمْ يَقْدِرُوا." ... مقدروش يوصلوا لملك أدوم. كانوا عاوزين يحاولوا معاه، علشان يوقفوا الحرب. بس مقدروش يوصلوا ليه.
27فَأَخَذَ ابْنَهُ الْبِكْرَ الَّذِي كَانَ مَلَكَ عِوَضًا عَنْهُ، وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عَلَى السُّورِ. فَكَانَ غَيْظٌ عَظِيمٌ عَلَى إِسْرَائِيلَ. فَانْصَرَفُوا عَنْهُ وَرَجَعُوا إِلَى أَرْضِهِمْ. أخد ابنه، اللي كان هيبقي ملك بعد منه، وليّ العهد. وقدمه ذبيحة للأوثان، ولع في ابنه، علي سور المدينة. ذبيحة بشرية.
وواضح أن الموضوع ده كان متعارف عليه عندهم. لأن الذبائح البشرية، ده جزء من عبادة الأوثان.
موآب كانوا بيعبدوا إله اسمه: كموش. وكان بيتقدم ليه ذبائح بشرية.
وكأنه لما بيعمل كده: بيوقف تيار الشر اللي جاي عليه.
"فَكَانَ غَيْظٌ عَظِيمٌ عَلَى إسرائيل." ... لما لقي شعب إسرائيل تصرفات ملك موآب،
"فَانْصَرَفُوا عَنْهُ وَرَجَعُوا إِلَى أَرْضِهِمْ." ... كفوا عن الحرب. ورجعوا لأرضهم إسرائيل.
واضح أن كان في تقليد في الحروب عندهم:
أن لما يكون الملك عاوز يوقف الحرب، وهو مهزوم، ومش عاوز خسارة أكتر من كده. كان بيأخد ابنه، وليّ العهد، ويقدمه ذبيحة بشرية، للأوثان قدام عيون الأعداء.
علشان يقول أنا خلاص سلمت. متدخلوش أكتر من كده. وهنا وقفت الحرب، عند هذا الحد. فيكون الابن، فدي الباقيين.
- كانت الفكرة أنه يقدم ابنه البكر.
وهما دول التلات حاجات اللي تعبوا الإنسان عامة: العالم - الشيطان – الخطية.
وكل الناس كانت بتهلك بسبب التلات حاجات دول. لكن الله علشان يوقف تيار الشر، والهلاك اللي بيحصل للبشر ده كله. قدم ابنه ذبيحة عنا.
⪢