↰🏠 
🔝

الملوك الثاني

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

الاصحاح 25

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَفِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِمُلْكِهِ، فِي الشَّهْرِ الْعَاشِرِ فِي عَاشِرِ الشَّهْرِ، جَاءَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ هُوَ وَكُلُّ جَيْشِهِ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَنَزَلَ عَلَيْهَا، وَبَنَوْا عَلَيْهَا أَبْرَاجًا حَوْلَهَا. هنا بيتكلم عن سبي مملكة بابل، لمملكة يهوذا. وأخر ملوك مملكة يهوذا: هو صدقيا الملك. وأن ازاي تم السبي. مُلك صدقيا الملك.. صدقيا الملك: مَلك لمدة 11 سنة. فديه حوالي أخر سنة ونص من مُلكه. وفي الوقت ده، فكر صدقيا أنه يتحالف مع صور وصيدا وموآب وبني عمون وأدوم. اللي هما البلاد اللي حول مملكة يهوذا. وكمان فكر في التحالف مع مصر. لأنه عاوز يتمرد علي مملكة بابل وملك بابل. " جَاءَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ هُوَ وَكُلُّ جَيْشِهِ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَنَزَلَ عَلَيْهَا، وَبَنَوْا عَلَيْهَا أَبْرَاجًا حَوْلَهَا." ... ولما عرف نبوخذنصّر بالتحالف ده، أرسل جيشه لأورشليم. وحاصروها. وبني حولها أبراج مراقبة، وعلشان من خلال الأبراج، يقدر يرمي السهام علي أورشليم. وكمان علشان محدش يقدر يخرج من أورشليم. المرحلة التالتة من السبي. نبوخذنصّر جه أيام ملوك يهوذا: يهوياقيم – يهوياكين – وحاليا أيام صدقيا.
2 وَدَخَلَتِ الْمَدِينَةُ تَحْتَ الْحِصَارِ إِلَى السَّنَةِ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ صِدْقِيَّا. أورشليم قعدت تحت الحصار حوالي سنة ونصف.
3 فِي تَاسِعِ الشَّهْرِ اشْتَدَّ الْجُوعُ فِي الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَكُنْ خُبْزٌ لِشَعْبِ الأَرْضِ. أورشليم نتيجة حصارها، كانت وصلت لمرحلة صعبة من الجوع. لأن مفيش زراعة ولا حصاد. وارميا النبي: كان بيوصف الجوع الشديد اللي حصل وقال: أيادي الأمهات الحنائن، طبخت أولادهن. وده طبعا مش شدة الجوع. وأن مكانش في أكل متوفر. فكانوا بيطبخوا أولادهم. (ربنا يرحمنا). ومن شدة الجوع: كان عظماء المدينة بيفتشوا عن أكل في المزابل. (جمع مزبلة).
4 فَثُغِرَتِ الْمَدِينَةُ، وَهَرَبَ جَمِيعُ رِجَالِ الْقِتَالِ لَيْلاً مِنْ طَرِيقِ الْبَابِ بَيْنَ السُّورَيْنِ اللَّذَيْنِ نَحْوَ جَنَّةِ الْمَلِكِ. وَكَانَ الْكِلْدَانِيُّونَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ مُسْتَدِيرِينَ. فَذَهَبُوا فِي طَرِيقِ الْبَرِّيَّةِ. "فَثُغِرَتِ الْمَدِينَةُ،" ... عملوا ثغور، يعني فتحات في سور المدينة. حُراس الملك عملوا ثغور في السور. وهرب منها كل رجال الحرب، بتوع أورشليم. "وَهَرَبَ جَمِيعُ رِجَالِ الْقِتَالِ لَيْلًا مِنْ طَرِيقِ الْبَابِ بَيْنَ السُّورَيْنِ اللَّذَيْنِ نَحْوَ جَنَّةِ الْمَلِكِ." ... وهربوا من الفتحات اللي عملوها في السور. هربوا بليل. " بَيْنَ السُّورَيْنِ" ... بين سورين المدينة، علشان جيش بابل ميقدرش يشوفهم. " جَنَّةِ الْمَلِكِ." ... ديه جنينة كبيرة خاصة بالملك. وعملوا فيها فتحات، وهربوا. "وَكَانَ الْكِلْدَانِيُّونَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ مُسْتَدِيرِينَ. فَذَهَبُوا فِي طَرِيقِ الْبَرِّيَّةِ." ... وكان الكلدانيين اللي هما البابليين محاصرين أورشليم. لكن رجال الحرب في أورشليم، ومعاهم صدقيا الملك. هربوا في طريق البرية، ناحية أريحا.
5 فَتَبِعَتْ جُيُوشُ الْكِلْدَانِيِّينَ الْمَلِكَ فَأَدْرَكُوهُ فِي بَرِّيَّةِ أَرِيحَا، وَتَفَرَّقَتْ جَمِيعُ جُيُوشِهِ عَنْهُ. الكلدانيين مسكوا صدقيا، في برية أريحا. جيش بابل (الكلدانيين) اكتشف هروب صدقيا الملك وجيشه، تاني يوم. لأن كان هروبهم بليل. فخرجوا وراهم ومسكوا صدقيا الملك. " وَتَفَرَّقَتْ جَمِيعُ جُيُوشِهِ عَنْهُ." ... جيش صدقيا، هرب. وفضل هو وحده. وبكده تمت فيه نبوتين. نبوات كانت بخصوص صدقيا: - النبوة الأولي: أنه هيتم تسليمه لملك بابل. "وَصِدْقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا لاَ يُفْلِتُ مِنْ يَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ بَلْ إِنَّمَا يُدْفَعُ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ، وَيُكَلِّمُهُ فَمًا لِفَمٍ وَعَيْنَاهُ تَرَيَانِ عَيْنَيْهِ، وَيَسِيرُ بِصِدْقِيَّا إِلَى بَابِلَ فَيَكُونُ هُنَاكَ حَتَّى أَفْتَقِدَهُ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ حَارَبْتُمُ الْكَلْدَانِيِّينَ لاَ تَنْجَحُونَ." (ارميا 32: 4 – 5). - النبوة التانية: أنه هيتأخد لأرض الكلدانيين، ومش هيشوفها. وهيموت هناك. "وَأَبْسُطُ شَبَكَتِي عَلَيْهِ فَيُؤْخَذُ فِي شَرَكِي، وَآتِي بِهِ إِلَى بَابِلَ إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ، وَلكِنْ لاَ يَرَاهَا وَهُنَاكَ يَمُوتُ." (حزقيال 12: 13). صحيح هو راح بابل. بس فعلا مشفهاش حسب كلام النبوة. لأن ملك بابل أمر بفقع عينه، بعد ما قتل أولاده أمامه. وفقع عينه، قبل ما يتأخد علي بابل. فهو فعلا راح لبابل، بس مشفهاش. وفضل في بابل، لغاية ما مات هناك.
6 فَأَخَذُوا الْمَلِكَ وَأَصْعَدُوهُ إِلَى مَلِكِ بَابِلَ إِلَى رَبْلَةَ وَكَلَّمُوهُ بِالْقَضَاءِ عَلَيْهِ. رَبْلَةَ: المكان اللي كان متمركز فيه ملك بابل. ربلة، كانت ما بين مدينة صور وأورشليم. ربلة: كانت المركز الحربي لملك بابل. "وَكَلَّمُوهُ بِالْقَضَاءِ عَلَيْهِ." ... طلبوا أن الملك يخلّص علي صدقيا. لأنه اتمرد علي ملك بابل. بس هو رفض، ان الجيش يقتل صدقيا.
7 وَقَتَلُوا بَنِي صِدْقِيَّا أَمَامَ عَيْنَيْهِ، وَقَلَعُوا عَيْنَيْ صِدْقِيَّا وَقَيَّدُوهُ بِسِلْسِلَتَيْنِ مِنْ نُحَاسٍ، وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بَابِلَ. قتلوا أولاده قدام عنيه. شئ في منتهي الذل والإهانة. وبعد كده فقعوا عنيه الاتنين. وقيدوه بسلسلتين: واحدة لايده. والأخري لرجليه. وأخدوه علي بابل، بعد الاهانة ديه كلها. وقتل أولاده قدام عنيه. وديه النتيجة الطبيعية للبُعد عن الله. والمشي في الشر والخطية. فبتكون النتيجة: الذل الشديد. وده اللي الشيطان بيعمله فينا. بيعمله للانسان اللي بيستسلم ليه. للانسان اللي بيبعد عن حضن ربنا، وبيسيب نفسه للخطية .
8 وَفِي الشَّهْرِ الْخَامِسِ، فِي سَابِعِ الشَّهْرِ، وَهِيَ السَّنَةُ التَّاسِعَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ، جَاءَ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ عَبْدُ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، دام حصار أورشليم سنة ونص. (السنة ال 11 لمُلك صدقيا، لأن الحصار كانت في السنة التاسعة من مُلك صدقيا. وبعد سنة ونص، يبقي كده كان صدقيا ليه في المُلك 11 سنة. كانت تُقابلها السنة ال 19 لنبوخذنصر ملك بابل.) "جَاءَ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ عَبْدُ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى أُورُشَلِيمَ،" ... في الوقت ده، سقطت أورشليم. وتم السبي، علي يد: نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ. وكان عبد لنبوخذنصّر. وهو في رتبة زي وزير الدفاع حاليا.
9 وَأَحْرَقَ بَيْتَ الرَّبِّ وَبَيْتَ الْمَلِكِ، وَكُلَّ بُيُوتِ أُورُشَلِيمَ، وَكُلَّ بُيُوتِ الْعُظَمَاءِ أَحْرَقَهَا بِالنَّارِ. نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ: دخل أورشليم، وحرق الهيكل وبيت الملك، وحرق كل اورشليم. ربنا له المجد سمح أن بيته يتحرق، اللي هو الهيكل. لأن بيت ربنا بيمثل حضور ربنا. وهما كانوا بيعبدوا الأوثان جوة الهيكل. فربنا قالهم: معني كده أنتم مش عاوزين حضوري في وسطكم. - في سفر حزقيال النبي: ربنا له المجد قال لحزقيال، لما ربنا ظهر له في رؤيا. أن ربنا له المجد ظاهر بمجده في هيكل سُليمان. وبعدين: مجد الرب هيفارق الهيكل. وده كان إشارة أن ربنا له المجد هيتخلي عن هذا البيت. هيكل سُليمان. لكن بعد كده هنلاقي أن كورش ملك فارس، هيدي أمر أن كل أواني بيت ربنا، ترجع تاني لأورشليم، مع زربابل. لما ربنا اتأكد أن خلاص الشعب أخد عقابه. وأن الشعب ابتدي يعيد حساباته. سمح لهم بالعودة من السبي، بعد 70 سنة. وسمح بعودة الأواني مع المسبيين، مرة تانية لأورشليم. وأُعيد بناء الهيكل مجددا علي يد زربابل، والي يهوذا.
10 وَجَمِيعُ أَسْوَارِ أُورُشَلِيمَ مُسْتَدِيرًا هَدَمَهَا كُلُّ جُيُوشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ مَعَ رَئِيسِ الشُّرَطِ. وهدم كل أسوار أورشليم. هو وجيشه. كل الخراب ده، حسب النبوات اللي كان بيقولها ربنا له المجد علي لسان ارميا النبي وغيره. وبكده اتدمرت واتخرّبت أورشليم تماما، بسبب شرورهم وعِندهم، ومقدموش توبة لربنا.
11 وَبَقِيَّةُ الشَّعْبِ الَّذِينَ بَقُوا فِي الْمَدِينَةِ، وَالْهَارِبُونَ الَّذِينَ هَرَبُوا إِلَى مَلِكِ بَابِلَ، وَبَقِيَّةُ الْجُمْهُورِ سَبَاهُمْ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ. نَبُوزَرَادَانُ، جمّع كل الشعب، سواء اللي فضلوا في أورشليم. أو اللي هربوا علي ملك بابل، علشان يلجأوا له. سبي الكل الي بابل.
12 وَلكِنَّ رَئِيسَ الشُّرَطِ أَبْقَى مِنْ مَسَاكِينِ الأَرْضِ كَرَّامِينَ وَفَلاَّحِينَ. نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ، ترك بس في أورشليم، الناس الغلابة الفلاحين، علشان يزرعوا الأرض. ويهتموا بيها. وديه كانت عادة البابليين (الكلدانيين): انهم يأخدوا لبابل الأقوياء والصُناع والعمال والأشخاص المهرة (الماهرين في مجالاتهم). ويخلي الناس الغلابة الضعيفة، في الأرض، اللي استعمروها.
13 وَأَعْمِدَةَ النُّحَاسِ الَّتِي فِي بَيْتِ الرَّبِّ وَالْقَوَاعِدَ وَبَحْرَ النُّحَاسِ الَّذِي فِي بَيْتِ الرَّبِّ كَسَّرَهَا الْكِلْدَانِيُّونَ، وَحَمَلُوا نُحَاسَهَا إِلَى بَابِلَ. الكلدانيين، كسروا كل أعمدة النحاس، الموجودة في هيكل ربنا. كان في عمودين نحاس، عملهم سُليمان الحكيم، لما بني الهيكل. كانوا في قمة الجمال والفخامة. كسروا العمودين دول. وأخدوه لبابل. ودمروا وخرّبوا الهيكل تماما. " وَبَحْرَ النُّحَاسِ" ... كان زي حوض نحاس ضخم جدا. وليه قواعد نحاسية ضخمة. أخدوا كل النحاس، وراحوا بيه علي بابل.
14 وَالْقُدُورَ وَالرُّفُوشَ وَالْمَقَاصَّ وَالصُّحُونَ وَجَمِيعَ آنِيَةِ النُّحَاسِ الَّتِي كَانُوا يَخْدِمُونَ بِهَا، أَخَذُوهَا. أخدوا كل حاجة. و ودوها علي بابل. " وَالرُّفُوشَ" ... جمع رفش. بمعني: جاروف. "وَالْمَقَاصَّ" ... أداة كالمقص؛ لقطع الجزء المحترق من الفتيل.
15 وَالْمَجَامِرَ وَالْمَنَاضِحَ. مَا كَانَ مِنْ ذَهَبٍ فَالذَّهَبُ، وَمَا كَانَ مِنْ فِضَّةٍ فَالْفِضَّةُ، أَخَذَهَا رَئِيسُ الشُّرَطِ. " وَالْمَجَامِر" ... هي الشورية. "وَالْمَنَاضِحَ." ... اناء كبير، كان بيستخدم للرش منه. سرقوا كل الذهب والفضة، من بيت ربنا له المجد. استولوا علي كل حاجة كانت موجودة في الهيكل، بيت ربنا.
16 وَالْعَمُودَانِ وَالْبَحْرُ الْوَاحِدُ وَالْقَوَاعِدُ الَّتِي عَمِلَهَا سُلَيْمَانُ لِبَيْتِ الرَّبِّ، لَمْ يَكُنْ وَزْنٌ لِنُحَاسِ كُلِّ هذِهِ الأَدَوَاتِ. أخدوا كل حاجة. "لَمْ يَكُنْ وَزْنٌ لِنُحَاسِ كُلِّ هذِهِ الأَدَوَاتِ." ... كانوا بيكسروا أي حاجة مصنوعة من النحاس، علشان يقدروا يأخدوها معاهم لبابل. ومكانوش بيوزنوا النحاس، من كتر كميته.
17 ثَمَانِي عَشَرَةَ ذِرَاعًا ارْتِفَاعُ الْعَمُودِ الْوَاحِدِ، وَعَلَيْهِ تَاجٌ مِنْ نُحَاسٍ، وَارْتِفَاعُ التَّاجِ ثَلاَثُ أَذْرُعٍ، وَالشَّبَكَةُ وَالرُّمَّانَاتُ الَّتِي عَلَى التَّاجِ مُسْتَدِيرَةً جَمِيعُهَا مِنْ نُحَاسٍ. وَكَانَ لِلْعَمُودِ الثَّانِي مِثْلُ هذِهِ عَلَى الشَّبَكَةِ. كان ارتفاع العمود الواحد: حوالي تسعة أمتار. وعليه تاج نحاسى: ارتفاعه مترًا ونصف المتر. والرمانات التي حول التاج جميعها من نحاس، ومثله العمود الثاني. أعمدة النحاس، من ضخامتها، كسروها. فزال جمالها. لذلك يسجل الكاتب بحسرة مواصفات الأعمدة.
18 وَأَخَذَ رَئِيسُ الشُّرَطِ سَرَايَا الْكَاهِنَ الرَّئِيسَ، وَصَفَنْيَا الْكَاهِنَ الثَّانِي، وَحَارِسِي الْبَابِ الثَّلاَثَةَ. نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ: سبي معاه، رئيس الكهنة: سرايا. "وَصَفَنْيَا الْكَاهِنَ الثَّانِي،" ... وكان بيحل محل رئيس الكهنة، لو في أسباب تمنعه من ممارسة خدمته. "وَحَارِسِي الْبَابِ الثَّلاَثَةَ." ... وكمان أخد معاه حُراس أبواب أورشليم.
19 وَمِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذَ خَصِيًّا وَاحِدًا كَانَ وَكِيلاً عَلَى رِجَالِ الْحَرْبِ، وَخَمْسَةَ رِجَال مِنَ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ وَجْهَ الْمَلِكِ الَّذِينَ وُجِدُوا فِي الْمَدِينَةِ، وَكَاتِبَ رَئِيسِ الْجُنْدِ الَّذِي كَانَ يَجْمَعُ شَعْبَ الأَرْضِ، وَسِتِّينَ رَجُلاً مِنْ شَعْبِ الأَرْضِ الْمَوْجُودِينَ فِي الْمَدِينَةِ وقبض علي كل عظماء مدينة أورشليم. " وَخَمْسَةَ رِجَال مِنَ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ وَجْهَ الْمَلِكِ الَّذِينَ وُجِدُوا فِي الْمَدِينَةِ،" ... يقصد هنا وزراءه والقريبين منه ومشيريه الذين أشاروا عليه بالتمرُّد، لأن عامة الشعب لا يرون وجه الملك. "وَكَاتِبَ رَئِيسِ الْجُنْدِ الَّذِي كَانَ يَجْمَعُ شَعْبَ الأَرْضِ،" ... وَكَاتِبَ رَئِيسِ الْجُنْدِ: كان يعد ويجهز الجيش. ويبلغهم أوامر القائد. "وَسِتِّينَ رَجُلًا مِنْ شَعْبِ الأَرْضِ الْمَوْجُودِينَ فِي الْمَدِينَةِ." ... كانوا من الرؤساء.
20 وَأَخَذَهُمْ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ وَسَارَ بِهِمْ إِلَى مَلِكِ بَابِلَ إِلَى رَبْلَةَ. أخد كل اللي سباهم، من العظماء. وراح بيهم عند ملك بابل في ربلة. بلاش نستهون بالخطية. ونستسلم لها. صحيح ربنا له المجد، كان طويل الأناة، لكن كمان ربنا عادل. واللي بيستبيح الخطية، ومش بيقدم توبة. ورافض التوبة. ده بيعد هلاك لنفسه. هو اللي بيحكم علي نفسه بالهلاك. أهم حاجة: لازم نقدم توبة باستمرار. ونرجع لربنا. الهنا حنين وبيسامح، أول ما بنقدم توبة صادقة من القلب. بيسامحنا، لما بيلاقينا بنجاهد ونتوب.
21 فَضَرَبَهُمْ مَلِكُ بَابِلَ وَقَتَلَهُمْ فِي رَبْلَةَ فِي أَرْضِ حَمَاةَ. فَسُبِيَ يَهُوذَا مِنْ أَرْضِهِ. ملك بابل قتل كل العظماء اللي اتأخدوا من أورشليم. ومملكة يهوذا اتسبت من أرضها. وراحت علي بابل. اتأخدوا كلهم علي بابل. ماعدا الفلاحين، والناس الغلابة، فضلوا قاعدين في أورشليم. مراحل السبي، كانت 4 مراحل ( والبعض بيقول: ان السبي كان علي 3 مراحل) : - السبي الأول: كان عام 605 ق.م. وهي السنة الأولى لمُلك نبوخذ نصر ملك بابل. والسنة الرابعة، ليهوياقيم ملك يهوذا. - السبي التاني: وكان عام 597 ق.م. وهي نهاية فترة حكم يهوياكين، الذي ملك بعد أبيه يهوياقيم على يهوذا. وسبى فيه يهوياكين نفسه مع كثيرين إلى بابل ومنهم حزقيال النبي. - السبي التالت: وكان عام 587 ق.م، حيث قبض على صدقيا ملك يهوذا. وسبى إلى بابل. - السبي الرابع: بعد سبى صدقيا، هاجم نبوزردان رئيس الشرط لملك بابل وأحرق أورشليم. بعد أن حاصرها عام ونصف. ممكن يكون في اختلافات في أعداد المسبين أو في التواريخ. قد يرجع السبب في الاختلافات إلى الآتي: 1. كل كاتب ينسب التواريخ لشيءٍ مختلف عن الآخر. 2. الأعداد التي يكتبها واحد قد تشمل عدد من وصل لبابل فعلاً. والآخر يكتب الذين أُخذوا من أورشليم. والبعض فُقد ومات في الطريق. وكانت فترة السبي، 70 سنة. (استمر السبي فترة 70 سنة.)
22 وَأَمَّا الشَّعْبُ الَّذِي بَقِيَ فِي أَرْضِ يَهُوذَا، الَّذِينَ أَبْقَاهُمْ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ، فَوَكَّلَ عَلَيْهِمْ جَدَلْيَا بْنَ أَخِيقَامَ بْنِ شَافَانَ. الشعب اللي فضل قاعد في أورشليم، هما الناس الغلابة والفلاحين وكبار السن. "فَوَكَّلَ عَلَيْهِمْ جَدَلْيَا بْنَ أَخِيقَامَ بْنِ شَافَانَ." ... نبوخذنصّر ملك بابل، عَيّن لهم مسئول عنهم، علشان يحكم الشعب الموجود في أورشليم. وفي واقع الأمر، أورشليم كانت خرابة في الوقت ده. وفضلت أورشليم خراب لمدة ال 70 سنة، اللي هي كانت فترة السبي في بابل. " جَدَلْيَا بْنَ أَخِيقَامَ بْنِ شَافَانَ." ... شَافَانَ: كان رجل صالح. وكان كاتب ليوشيا الملك الصالح. وابنه أخيقام، كان برضه رجل صالح وتقي. وأخيقام: كان أرسله يوشيا الملك لخلدة النبية، علشان يسألها عن كلام ربنا. (اصحاح 22). وهو كمان اللي خلّص ارميا النبي من الموت، بسبب الكهنة الأشرار. (ارميا 26: 24). جدليا: من نسل كويس، اتربي تربية روحية. وكان مُحب لوطنه وشعبه. وعادل في تصرفاته، زي ما هيبان بعد كده.
23 وَلَمَّا سَمِعَ جَمِيعُ رُؤَسَاءِ الْجُيُوشِ هُمْ وَرِجَالُهُمْ أَنَّ مَلِكَ بَابِلَ قَدْ وَكَّلَ جَدَلْيَا أَتَوْا إِلَى جَدَلْيَا إِلَى الْمِصْفَاةِ، وَهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا، وَيُوحَنَانُ بْنُ قَارِيحَ، وَسَرَايَا بْنُ تَنْحُومَثَ النَّطُوفَاتِيِّ، وَيَازَنْيَا ابْنُ الْمَعْكِيِّ، هُمْ وَرِجَالُهُمْ. رؤساء الجيش اللي اتفرقوا وهربوا، وسابوا صدقيا لوحده، لما اتقبض عليه. بعد هروبهم من الثغرات اللي عملوها في سور أورشليم. "أَنَّ مَلِكَ بَابِلَ قَدْ وَكَّلَ جَدَلْيَا أَتَوْا إِلَى جَدَلْيَا إِلَى الْمِصْفَاةِ،" ... لما عرفوا أن جدليا هو المسئول عن أورشليم. جم اتجمعوا عليه. "وَهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا، وَيُوحَنَانُ بْنُ قَارِيحَ، وَسَرَايَا بْنُ تَنْحُومَثَ النَّطُوفَاتِيِّ، وَيَازَنْيَا ابْنُ الْمَعْكِيِّ، هُمْ وَرِجَالُهُمْ." ... اسماعيل، كان من الأسرة المالكة. وكان مقاومًا للبابليين. وربما كان لهُ أمل أن يعود للسلطة. لما علم قواد فرق جيش مملكة يهوذا، أن ملك بابل قد عين جدليا، جاءوا بصحبة جنودهم إلى جدليا، في المصفاة، حيث كان هناك. وهم: إسماعيل بن نثنيا ويوحانان بن قاريح وسرايا بن تنحومث النطوفاتى ويازنيا ابن المعكى. وبهذا أظهروا ولاءهم وخضوعهم لجدليا ولكن إسماعيل ، الذي كان يقودهم في مقابلة جدليا والذي هو من النسل الملكى، كان خبيثًا وضد بابل ويريد أن يعيد الملك لبيت داود، ليس حبًا في داود ولكن ليملك هو. وقد فهم هذا يوحنان، الذي كان مخلصًا لوطنه ولجدليا وأرشد جدليا؛ ليحترس منه ولكنه لم يصدقه، بل حاول استئذان جدليا في قتل إسماعيل ولكن جدليا منعه. (ارميا 40: 13 – 16). (ارميا 40: 13- 16): "ثُمَّ إِنَّ يُوحَانَانَ بْنَ قَارِيحَ وَكُلَّ رُؤَسَاءِ الْجُيُوشِ الَّذِينَ فِي الْحَقْلِ أَتَوْا إِلَى جَدَلْيَا إِلَى الْمِصْفَاةِ، وَقَالُوا لَهُ: أَتَعْلَمُ عِلْمًا أَنَّ بَعْلِيسَ مَلِكَ بَنِي عَمُّونَ قَدْ أَرْسَلَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَثَنْيَا لِيَقْتُلَكَ؟ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ جَدَلْيَا بْنُ أَخِيقَامَ. فَكَلَّمَ يُوحَانَانُ بْنُ قَارِيحَ جَدَلْيَا سِرًّا فِي الْمِصْفَاةِ قَائِلًا: دَعْنِي أَنْطَلِقْ وَأَضْرِبْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَثَنْيَا وَلاَ يَعْلَمُ إِنْسَانٌ. لِمَاذَا يَقْتُلُكَ فَيَتَبَدَّدَ كُلُّ يَهُوذَا الْمُجْتَمِعُ إِلَيْكَ، وَتَهْلِكَ بَقِيَّةُ يَهُوذَا؟ فَقَالَ جَدَلْيَا بْنُ أَخِيقَامَ لِيُوحَانَانَ بْنِ قَارِيحَ: لاَ تَفْعَلْ هذَا الأَمْرَ، لأَنَّكَ إِنَّمَا تَتَكَلَّمُ بِالْكَذِبِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ."
24 وَحَلَفَ جَدَلْيَا لَهُمْ وَلِرِجَالِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «لاَ تَخَافُوا مِنْ عَبِيدِ الْكِلْدَانِيِّينَ. اسْكُنُوا الأَرْضَ وَتَعَبَّدُوا لِمَلِكِ بَابِلَ فَيَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ». جدليا، مكانش من الأسرة المالكة. لكن كان موظف في القصر الملكي. "وَقَالَ لَهُمْ: لاَ تَخَافُوا مِنْ عَبِيدِ الْكِلْدَانِيِّينَ. اسْكُنُوا الأَرْضَ ----- جدليا قالهم: نسمع كلام ملك بابل، ونعيش هنا في أورشليم. ونعيش في هدوء وسلام. " وَتَعَبَّدُوا لِمَلِكِ بَابِلَ فَيَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ." ... يعني: اخضعوا لكلام ملك بابل. " وَتَعَبَّدُوا لِمَلِكِ بَابِلَ فَيَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ." ... وديه الرسالة اللي ربنا له المجد بعتها مع ارميا النبي: ادخلوا تحت نير ملك بابل. لأن ده عقاب مني. ومحدش هيلمسكم ولا هيأذيكم. لكن الشعب رفض الرسالة. بعد تدمير بابل لأورشليم وحرق الهيكل. انتهز جدليا فرصة اجتماع رؤساء الجيش والجنود التابعين لهم، وطمأنهم أن بابل لن تعاود مهاجمة أورشليم. ودعاهم للسكن في أورشليم، والقيام بأعمالهم الزراعية. ولا يخشوا الخضوع لبابل. فقد كان واثقًا أن بابل تريد الهدوء، وسير الأعمال في أورشليم بطريقة طبيعية. قال جدليا هذا؛ لأنه كان يحب وطنه. ويريد إعادة الحياة لأورشليم، وكل اليهودية والبلاد المحيطة. خاصة وأن كلام الله على فم أرميا كان يؤكد هذا. وأن ما حدث في السبي: كان تأديبًا للشعب؛ ليتوبوا، فيحفظهم الله ويرعاهم.
25 وَفِي الشَّهْرِ السَّابعِ جَاءَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا بْنِ أَلِيشَمَعَ مِنَ النَّسْلِ الْمَلِكِيِّ، وَعَشَرَةُ رِجَال مَعَهُ وَضَرَبُوا جَدَلْيَا فَمَاتَ، وَأَيْضًا الْيَهُودُ وَالْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ مَعَهُ فِي الْمِصْفَاةِ. إسماعيل، اللي من النسل الملكي، مكانش مبسوط بمُلك جدليا، ومسئوليته عن أورشليم. وكان شايف أنه أولي بالحُكم من جدليا. فقتل جدليا. وقتل أيضا اليهود والكلدانيين (البابليين) اللي كانوا معاه. إسماعيل والعشر رجال اللي كانوا معاه، راحوا مقر جدليا، . وإسماعيل كان مدبر مؤامرة لقتل جدليا، فاستضافه جدليا بمحبة . هو والعشرة رجال الذين معه وبعد ذلك قاموا عليه، فقتلوه هو ومن معه من اليهود وأيضًا الكلدانيين نواب بابل. (ارميا 41: 1- 10).
26 فَقَامَ جَمِيعُ الشَّعْبِ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ وَرُؤَسَاءُ الْجُيُوشِ وَجَاءُوا إِلَى مِصْرَ، لأَنَّهُمْ خَافُوا مِنَ الْكِلْدَانِيِّينَ. وبعد قتل جدليا، الشعب القليل اللي كان متبقي في أورشليم، هربوا علي مصر. لأنهم خافوا من انتقام الكلدانيين. لأنه كان يُعتبر أن ده تمرد علي ملك بابل وقراراته. توقعوا أن ملك بابل، هينتقم لقتل جدليا والبابليين الذين كانوا معه. وأنه لن يُمَيِّز في انتقامه بين إسماعيل وأتباعه وبين الباقين. وكان إرميا، قد أخبر يوحانان والذين معه، بقرار الرب: ألا يذهبوا إلى مصر، فلم يسمعوا لكلام الرب، بل ذهبوا وأخذوا إرميا معهم. هما أصلا دايما عندهم ميول وحب، أنهم يهربوا ويعيشوا في مصر. وفي مصر، تمت نبوات أرميا فيهم، إذ ماتوا بالجوع والوبأ والسيف. (ارميا 42).
27 وَفِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ وَالثَّلاَثِينَ لِسَبْيِ يَهُويَاكِينَ مَلِكِ يَهُوذَا، فِي الشَّهْرِ الثَّانِي عَشَرَ فِي السَّابعِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ، رَفَعَ أَوِيلُ مَرُودَخُ مَلِكُ بَابِلَ، فِي سَنَةِ تَمَلُّكِهِ، رَأْسَ يَهُويَاكِينَ مَلِكِ يَهُوذَا مِنَ السِّجْنِ مات نبوخذنصّر. ومَلك بعده: أَوِيلُ مَرُودَخُ. حب يعمل احتفال بأنه مسك الحُكم. يهوياكين ملك يهوذا، كان بقاله في السجن في بابل، 37 سنة. "رَفَعَ أَوِيلُ مَرُودَخُ مَلِكُ بَابِلَ، فِي سَنَةِ تَمَلُّكِهِ، رَأْسَ يَهُويَاكِينَ مَلِكِ يَهُوذَا مِنَ السِّجْنِ." ... رفع رأس يهوياكين: يعني، أخرجه من السجن. كرمه. أداله كرامة. يهوياكين: كان هو الملك الوحيد اللي فضل عايش، من أخر أربع ملوك. وكان ملك لمدة 3 شهور فقط . وأتاخد للسبي، أسير. وكان في السجن في بابل. لكن ملك بابل الجديد، حاول إظهار تسامحه وعطفه، ليكسب محبة الشعب. فأطلق سراح بعض المسجونين، ومنهم يهوياكين ملك يهوذا، وكان بقاله 37 سنة مسجون. كان إكرام مرودخ ليهوياكين ملك يهوذا، أن يعيش بجوار قصره. ويأكل على مائدته، تكريمًا له وأيضًا رقابة عليه. هذه كانت مكافأة ليهوياكين، لأنه أطاع النبوة وخضع، فلم يحرمه الله من المكافأة التي يستحقها. لأنه سلم نفسه لنبوخذنصّر ملك بابل. وربنا كمان مرضيش ينهي سفر الملوك، الا ببارقة أمل ورجاء. فخلي ملك بابل، يكرم يهوياكين ملك يهوذا، وخرجه من السجن. وأكرمه ورفع اسمه بين الملوك. وبعض المفسرين قالوا: أن اللي عمله ملك بابل مع يهوياكين، ده كان بسبب تأثير دانيال النبي والفتية التلاتة. لأن دانيال النبي، كان أعظم من عظماء مملكة بابل. فجايز يكون اكراما لدانيال النبي، أكرموا يهوياكين.
28 وَكَلَّمَهُ بِخَيْرٍ، وَجَعَلَ كُرْسِيَّهُ فَوْقَ كَرَاسِيِّ الْمُلُوكِ الَّذِينَ مَعَهُ فِي بَابِلَ. وديه كانت اشارة جميلة جدا، أن اللي قبل التأديب وخضع، لأنه طلع هو وأمه وعبيده، واستسلموا لملك بابل. وسمعوا وخضعوا لتأديب ربنا. ربنا سابه فترة للتأديب. وبعدين رفعه. وخلي كرسيه فوق كراسي الملوك المأسورين من بلاد تانية، ومأسورين في بابل. وكأنها علامة جميلة للنفس التي تخضع لتأديب ربنا. ومش بتتمرد وتعترض. اللي بيخضع لتأديب ربنا. ربنا بيرد له كرامته. واشارة جميلة: أن مازال ربنا عنده رحمة تجاه شعبه. بالرغم من الدينونة الرهيبة، اللي ربنا أباد بيها أورشليم. لكن في بقية هتتمتع بتلك الرحمة.
29 وَغَيَّرَ ثِيَابَ سِجْنِهِ. وَكَانَ يَأْكُلُ دَائِمًا الْخُبْزَ أَمَامَهُ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ. ما أجمل النفس، في انها تخضع لتأديب ربنا. فتتمتع بالخير والسلام. تعامل أويل مردوخ بلطفٍ شديدٍ مع يهوياكين، فجعله فوق كل الملوك المسبيين في بابل، ونزع عنه ثياب السجن، وجعله يأكل معه كل أيام حياته.
30 وَوَظِيفَتُهُ وَظِيفَةٌ دَائِمَةٌ تُعْطَى لَهُ مِنْ عِنْدِ الْمَلِكِ، أَمْرُ كُلِّ يَوْمٍ بِيَوْمِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ. وخصص ليه مرتب بيقبضه. صحيح مرجعش ملك تاني في أورشليم. لكن حطه في رتبة، كأنه ملك، في بابل. لأن يهوياكين الوحيد: اللي خضع وسمع وأطاع، لتأديب ربنا. وده يعلمنا أن مهما طالت الضيقة: لازم نصبر بشكر. وربنا له المجد قادر أنه يحول كل ضيقة لخير. والانسان اللي بيصبر علي الضيقة، وبيشكر ربنا له المجد، بينال بركات كتيرة. فربنا له المجد بيدي أمل للمسبيين في بابل. زي ما يهوياكين الملك، وضعه اتغير. أنتم كمان مصيركم ترجعوا لأرضكم. وتسيبوا أرض العبودية والسبي والألم. لأنهم كانوا بيقولوا في المزمور: ان نسيتك يا أورشليم أنسي يميني. ويلتصق لساني بحنكي. ان لم أذكرك. فهما كانوا في بابل في حزن وضيق شديد. وكمان قالوا: علي أنهار بابل هناك جلسنا. بكينا عندما تذكرنا صهيون. فربنا له المجد أداهم أمل، ان مصيرهم هيرجعوا تاني لأورشليم. وفي المزمور قالوا: اذكر يارب بني أدوم في يوم أورشليم. القائلين انقضوا انقضوا حتي الأساس منها. لأن بني ادوم هما اللي كانوا بيمسكوا اليهود، ويسلموهم لبابل. لما كانوا بيهربوا وقت حصار بابل لأورشليم. وشمتوا جدا في خراب وسقوط أورشليم. مع انهم قرايب. من نسل عيسو. لكن كانوا في عداوة شديدة مع اليهود. سفر أخبار أيام التاني 36: بيدينا لمحة جميلة ورجاء أجمل. أية 11 ... " كَانَ صِدْقِيَّا ابْنَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ إِحْدَى عَشَرَةَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ." أية 12 ... "وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلهِهِ، وَلَمْ يَتَوَاضَعْ أَمَامَ إِرْمِيَا النَّبِيِّ مِنْ فَمِ الرَّبِّ." النفس التي لا تتواضع قدام كلمة ربنا، وتصدقها وتطاوعها. وتخضع ليها. وتعيشها. النفس ديه بتضيع. أية 13 ... "وَتَمَرَّدَ أَيْضًا عَلَى الْمَلِكِ نَبُوخَذْنَاصَّرَ الَّذِي حَلَّفَهُ بِاللهِ، وَصَلَّبَ عُنُقَهُ وَقَوَّى قَلْبَهُ عَنِ الرُّجُوعِ إِلَى الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ،" أية مهمة. الإنسان اللي بيصلّب عنقه، ومش عاوز يخضع لربنا وكلامه ووصاياه. بيقوي قلبه عن أنه يرجع ويتوب. بعد ما بيسمع كلمة ربنا. ويشوف أحداث حواليه. ويسمع أهمية التوبة. وبيسمع عن الدينونة. لكن في الأخر بيفضل مقسي قلبه، وتفضل رغباته اللي جواه هي اللي مسيطرة عليه. أية 14 ... "حَتَّى إِنَّ جَمِيعَ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالشَّعْبِ أَكْثَرُوا الْخِيَانَةَ حَسَبَ كُلِّ رَجَاسَاتِ الأُمَمِ، وَنَجَّسُوا بَيْتَ الرَّبِّ الَّذِي قَدَّسَهُ فِي أُورُشَلِيمَ." دول المفروض هما القوة المقدسة، اللي بيشجعوا الشعب علي التقرب لربنا. ويساعدوهم علي التوبة. لكن كانوا خاينين مع ربنا. كانوا بيعبدوا الأوثان، وكانوا بيعبدوها كمان في الهيكل. وبعدوا تماما عن ربنا. أية 15 ... "فَأَرْسَلَ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِهِمْ إِلَيْهِمْ عَنْ يَدِ رُسُلِهِ مُبَكِّرًا وَمُرْسِلًا لأَنَّهُ شَفِقَ عَلَى شَعْبِهِ وَعَلَى مَسْكَنِهِ،" يعني من البداية خالص، ربنا عمال يحاول معاهم. ويحذرهم كتير. وينبههم. علشان بعد كده محدش يقول، أن ربنا قاسي أو ظالم. " لأَنَّهُ شَفِقَ عَلَى شَعْبِهِ وَعَلَى مَسْكَنِهِ،" ... ارادة ربنا: دايما الرحمة. مش الهلاك. " مَسْكَنِهِ،" ... بيت ربنا. الهيكل. ربنا بيشفق علينا. لكن ربنا هيعمل معانا أو لينا ايه. اذا كان احنا بنصر اننا منصدقش كلام ربنا. واننا مش عاوزين نعمل وصايا وتعاليم ربنا. أية 16 ... "فَكَانُوا يَهْزَأُونَ بِرُسُلِ اللهِ، وَرَذَلُوا كَلاَمَهُ وَتَهَاوَنُوا بِأَنْبِيَائِهِ حَتَّى ثَارَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى شَعْبِهِ حَتَّى لَمْ يَكُنْ شِفَاءٌ." " فَكَانُوا يَهْزَأُونَ بِرُسُلِ اللهِ،" ... الشعب كان بيتريق علي كلام ربنا. وديه النغمة اللي ماشية دلوقتي. الناس مش مصدقين كلام ربنا. وبيقولوا: أدينا عايشين زي ما احنا. مفيش حاجة حصلت لنا. مش بأصلي – مش بأروح الكنيسة – عايش في الغلط ... وأديني عايش وكويس. مفيش حاجة حصلت لي. مفيش أي أذي جه. بس للأسف: الناس ديه مش فاهمة، ان ربنا بيدي فرص للتوبة. بس هما مش بيستغلوها. بيعندوا مع ربنا. وبيتريقوا علي كلام ربنا وطول أناة ربنا. "وَرَذَلُوا كَلاَمَهُ" ... احتقروا كلام ربنا. "وَتَهَاوَنُوا بِأَنْبِيَائِهِ" ... استهانة بكلام ربنا. - 3 أفعال نخلي بالنا منهم: يستهزوا – يرذلوا (يحتقروا) كلام ربنا - يستهينوا بكلام ربنا. " حَتَّى لَمْ يَكُنْ شِفَاءٌ". لأن التلات أفعال دول هما اللي بيوصلونا لعدم الشفاء مفيش شفاء، لأن ربنا مش هيغفر لهم. طالما رافضين التوبة. "حَتَّى ثَارَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى شَعْبِهِ ." ... ومن كتر العناد والإصرار علي الشر والخطية، رفضوا تقديم توبة. فربنا بعت لهم التأديب والعقاب. أية 17 ... "فَأَصْعَدَ عَلَيْهِمْ مَلِكَ الْكِلْدَانِيِّينَ فَقَتَلَ مُخْتَارِيهِمْ بِالسَّيْفِ فِي بَيْتِ مَقْدِسِهِمْ. وَلَمْ يَشْفِقْ عَلَى فَتًى أَوْ عَذْرَاءَ، وَلاَ عَلَى شَيْخٍ أَوْ أَشْيَبَ، بَلْ دَفَعَ الْجَمِيعَ لِيَدِهِ." "فَأَصْعَدَ عَلَيْهِمْ مَلِكَ الْكِلْدَانِيِّينَ" ... يعني: ده كان بسماح من ربنا. للتأديب والعقاب. "فَقَتَلَ مُخْتَارِيهِمْ بِالسَّيْفِ" ... مختاريهم: أحسن ناس في أورشليم. "فِي بَيْتِ مَقْدِسِهِمْ." ... اللي هو الهيكل. "وَلَمْ يَشْفِقْ عَلَى فَتًى أَوْ عَذْرَاءَ، وَلاَ عَلَى شَيْخٍ أَوْ أَشْيَبَ، بَلْ دَفَعَ الْجَمِيعَ لِيَدِهِ." ... وده يفهمنا أن الدينونة علي الكل. مش علي نوع معين أو فئة معينة. الحاجة العجيبة: أن تمر السنين والأيام. حتي بعد الرجوع من السبي. ويتبني الهيكل مرة تانية، في أيام زكريا وحجي. ويرجع في نفس اليوم اللي اتخرّب فيه الهيكل، أيام نبوخذنصّر سنة 587 قبل الميلاد. يكون هو نفس اليوم اللي يتخرّب فيه الهيكل مرة تانية، سنة 70 ميلادي. علي يد تيطس القائد الروماني. وده يورينا: أن ربنا بيدي فرصة، حتي بعد الخراب. لكنهم ظلوا علي العناد والرفض. فحصل الخراب التاني في العهد الجديد، اللي كان اتنبأ عليه السيد المسيح له المجد. وحصل سنة 70 ميلادي. أية 18 ... "وَجَمِيعُ آنِيَةِ بَيْتِ اللهِ الْكَبِيرَةِ وَالصَّغِيرَةِ وَخَزَائِنِ بَيْتِ الرَّبِّ وَخَزَائِنِ الْمَلِكِ وَرُؤَسَائِهِ أَتَى بِهَا جَمِيعًا إِلَى بَابِلَ." أخدوا كل حاجة في بيت ربنا، حتي الأواني بجميع مقاساتها. وكل اللي كان في بيت الملك. كل حاجة أخدوها البابليين علي بابل. أية 19 ... "وَأَحْرَقُوا بَيْتَ اللهِ، وَهَدَمُوا سُورَ أُورُشَلِيمَ وَأَحْرَقُوا جَمِيعَ قُصُورِهَا بِالنَّارِ، وَأَهْلَكُوا جَمِيعَ آنِيَتِهَا الثَّمِينَةِ." حرقوا الهيكل. اليهود كانوا مطمنين، أن طالما عندهم الهيكل، يبقي محدش هيقدر يقرب ليهم. وأن مش ممكن أورشليم يحصل لها حاجة، لأنها محمية بالهيكل. أو حتي أنها ممكن تتهزم. فربنا سمح بحرق الهيكل. وكمان بحرق أورشليم. " أية 20 ... "وَسَبَى الَّذِينَ بَقُوا مِنَ السَّيْفِ إِلَى بَابِلَ، فَكَانُوا لَهُ وَلِبَنِيهِ عَبِيدًا إِلَى أَنْ مَلَكَتْ مَمْلَكَةُ فَارِسَ، واللي اتبقوا من أورشليم، سبوهم لبابل. وبقوا عبيد عن بابل. وبعدين مملكة بابل ابتديت تضعف. وابتديت تظهر وتقوي مملكة فارس. أية 21 ------ "لإِكْمَالِ كَلاَمِ الرَّبِّ بِفَمِ إِرْمِيَا، حَتَّى اسْتَوْفَتِ الأَرْضُ سُبُوتَهَا، لأَنَّهَا سَبَتَتْ فِي كُلِّ أَيَّامِ خَرَابِهَا لإِكْمَالِ سَبْعِينَ سَنَةً." " حَتَّى اسْتَوْفَتِ الأَرْضُ سُبُوتَهَا،" ------ اللي هما ال 70 سنة، بتوع ال 70 سبت. لأنهم كانوا رافضين انهم يخلوا الأرض ترتاح. ورفضوا يسمعوا كلام الشريعة. لأن ربنا له المجد كان قالهم: تزرعوا الأرض 6 سنين. وفي السنة السابعة، الارض ترتاح. وسمي السنة السابعة: سنة سبتية. سنة تفضل فيها الأرض في راحة، من غير زراعة. وهما أهملوا الموضوع ده مدة 490 سنة. ومسابوش الأرض ترتاح الوقت ده كله. (490 سنة من غير راحة /مقسوم علي 7 سنين اللي هما كل سبع سنين يسيبوا الأرض ترتاح = 70 سنة) وبكده يكون ربنا له المجد أجبرهم علي راحة الأرض بالعافية. غصب عنهم. وفي نهاية ال 70 سنة من خراب أورشليم. دانيال النبي كان حاسب مدة السبي، وعرف أنها 70 سنة من نبوات ارميا النبي. وصلي صلاتة المشهورة في دانيال 9 وربنا وقتها حرك قلب كورش ملك فارس. وأصدر أمر بعودة السبي. لبناء الهيكل وأورشليم.. أية 22 ... "وَفِي السَّنَةِ الأُولَى لِكُورَشَ مَلِكِ فَارِسَ لأَجْلِ تَكْمِيلِ كَلاَمِ الرَّبِّ بِفَمِ إِرْمِيَا، نَبَّهَ الرَّبُّ رُوحَ كُورَشَ مَلِكِ فَارِسَ، فَأَطْلَقَ نِدَاءً فِي كُلِّ مَمْلَكَتِهِ وَكَذَا بِالْكِتَابَةِ قَائِلًا:" كلمة ربنا لازم تتم، وتكمُل للنهاية. وهنا بعد ال 70 سنة بالظبط، كورش ملك فارس، أصدر قراره باعادة بناء أورشليم والهيكل. وده بيأكد ويوضح: أن ربنا له المجد، هو اللي بيحرك الأمور. وده يخلينا عايشين مطمنين، أن أمورنا في ايد ملك الملوك، ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. واننا مش في ايد الظروف أو الناس. اتذكر العودة من السبي في سفر أخبار أيام التاني. علي يد كورش ملك فارس. لكن العودة من السبي متذكرتش في سفر ملوك التاني. لأن سفر ملوك التاني، اتكتب قبل العودة من السبي. لأن ارميا النبي كاتب سفر ملوك التاني، محضرش العودة من السبي. ارميا النبي: حضر السبي نفسه. لكن العودة من السبي، اتذكر في سفر أخبار أيام التاني، علشان يعطي الشعب رجاء. وأن حتي بالرغم من الدمار النهائي الشامل، اللي حصل في أورشليم والهيكل. الا أنه يوجد رجاء. وفي فرصة تانية. وفي إعادة للحياة من جديد، زي ما حصل في أورشليم والهيكل. ربنا دايما بيدي فرص تانية. وفرص كتير، المهم اننا نستغل ونستفاد من الفرص اللي ربنا بيديهالنا. أية 23 ... "هكَذَا قَالَ كُورَشُ مَلِكُ فَارِسَ: إِنَّ الرَّبَّ إِلهَ السَّمَاءِ قَدْ أَعْطَانِي جَمِيعَ مَمَالِكِ الأَرْضِ، وَهُوَ أَوْصَانِي أَنْ أَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا فِي أُورُشَلِيمَ الَّتِي فِي يَهُوذَا. مَنْ مِنْكُمْ مِنْ جَمِيعِ شَعْبِهِ، الرَّبُّ إِلهُهُ مَعَهُ وَلْيَصْعَدْ." ربنا له المجد، حتي لما بيضرب ضربة شديدة، الا أنه دايما بيسيب رجاء للانسان. وعلشان الرجاء ده يبقي رجاء صح، واننا منستغلش الرجاء ده، استغلال خاطئ: فيقول " مَنْ مِنْكُمْ مِنْ جَمِيعِ شَعْبِهِ،" ... اللي فيكم عاوز يبقي من شعب ربنا له المجد. واللي عاوز يتمسك بالهه. وعاوز يبقي تبع ربنا: "الرَّبُّ إِلهُهُ مَعَهُ وَلْيَصْعَدْ." ... المفروض أنه يقوم ويصعد ويبني. اللي عاوز فينا، ربنا يبقي معاه، لابد أنه هو نفسه يكون مع ربنا. ويصعد ويرجع لأورشليم. وربنا هيديله نعمة، ويقوم ويبني. وده اللي قاله نحميا النبي "إِنَّ إِلهَ السَّمَاءِ يُعْطِينَا النَّجَاحَ، وَنَحْنُ عَبِيدُهُ نَقُومُ وَنَبْنِي." (نحميا 2 : 20). اذاً الرجاء الحقيقي: اني أقوم فعلا وأتغير. أنفذ كلمة ربنا. أصدق كلام ربنا. أطاوعها. الموضوع مش مجرد سماع كلام ربنا وخلاص. لكن لازم التغيير، عن طريق اني أسمعها وأصدقها وأنفذها. كورش الملك قالهم: ربنا معاكم. بس خليكم أنتم مع ربنا. وكل واحد يقوم ويصعد ويبني. سفر ارميا النبي 22: ملخص للاصحاحين 24 و25 من سفر ملوك التاني. وفيهم مجموعة الملوك اللي شوفناهم في الاصحاحين دول.
 ⪢