↰🏠 
🔝

الملوك الثاني

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

الاصحاح 2

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَكَانَ عِنْدَ إِصْعَادِ الرَّبِّ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ، أَنَّ إِيلِيَّا وَأَلِيشَعَ ذَهَبَا مِنَ الْجِلْجَالِ. هنسيب حياة الملوك. وهنشوف في الاصحاح ده: نهاية إيليا النبي علي الأرض. ابتديت حياة إيليا النبي فجأة في ملوك الأول 17. منعرفش حاجة عن طفولته أو شبابه. لكن واضح أنه رجُل مُتوحد من بدري. وشوفناه في مراحل كتيرة: - لما قفل السماء من المطر لمدة تلات سنين ونص. - لما راح عند نهر كريت. وعاش علي الأكل اللي كان بيجيبه الغراب. - لما راح عند أرملة صرفة صيدا. وعاش في معجزة يومية، بيأكل من كور الزيت وكوار الدقيق. اللي مكانوش بينقصوا ولا بيخلصوا. في وقت المجاعة. - نزلت نار علي المذبح، ومية. وأكلت الذبيحة. - أخد أليشع النبي، ومسحه عوضاً عنه، زي ما قاله ربنا له المجد. - نّزل نار من السماء، علي رؤساء الخمسين، اللي بعتهم أخزيا. إيليا النبي: شخصية قوية. إنسان جبار. مع أنه في مرحلة شوفنا "أنه تحت الآلام مثلنا." في الفترة ديه، جاله ضعف ومخاوف. لكن ربنا له المجد، رفعه تاني لكرامته الأولي. ورجعت علاقته بربنا له المجد، قوية جدا. الآيات من 1 لـ 4: اتقال فيهم 3 أماكن، الجلجال – بيت إيل - أريحا. إيليا النبي عاوز أليشع النبي يسيبه. وده لأنه مش عاوز أليشع يشوفه في أخر وقت ليه علي الأرض. مش عاوزه يشوف، الوقت اللي هيتأخد منه أبوه الروحي. علشان ميتعبش ويزعل. إيليا النبي كان بيحاول مع أليشع النبي، أنه يسيبه. بس أليشع النبي تلميذ شاطر. فضل ملازم أبوه الروحي لأخر لحظة. لأخر وقت. ارميا النبي هو كاتب السفر. و بيحكي : "وَكَانَ عِنْدَ إِصْعَادِ الرَّبِّ إيليا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ،" ... لما جه وقت اصعاد إيليا النبي في العاصفة. "أَنَّ إيليا وَأليشع ذَهَبَا مِنَ الْجِلْجَالِ." ... إيليا وأليشع النبي، راحوا الجلجال.
2 فَقَالَ إِيلِيَّا لأَلِيشَعَ: «امْكُثْ هُنَا لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَى بَيْتِ إِيلَ». فَقَالَ أَلِيشَعُ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ، إِنِّي لاَ أَتْرُكُكَ». وَنَزَلاَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ. واضح أن إيليا النبي في لحظة انتقاله، كان حابب يبقي لوحده. "فَقَالَ أليشع: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ، إِنِّي لاَ أَتْرُكُكَ." ... بما أن حي هو الرب. وأنت يا إيليا النبي مُلتصق بربنا. "وحية هي نفسك" ... لأنك واخد من روح ربنا. واخد من روح الحياة. فأنا مش هأسيبك. أنا معاك لأخر لحظة. "فَقَالَ أليشع: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ، إِنِّي لاَ أَتْرُكُكَ. وَنَزَلاَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ." ... أليشع النبي، مرضيش يسيب إيليا النبي لوحده. وقاله مش هأسيبك. وراحوا هما الاتنين لبيت إيل. ربنا له المجد سمح لأليشع النبي، أنه يكون موجود معاه في اللحظة ديه. علشان يسجلنا المشهد الأخير. وعلشان أليشع النبي يأخد قوة مُضاعفة من إيليا النبي. وقت إصعاد إيليا النبي للسماء.
3 فَخَرَجَ بَنُو الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ إِيلَ إِلَى أَلِيشَعَ وَقَالُوا لَهُ: «أَتَعْلَمُ أَنَّهُ الْيَوْمَ يَأْخُذُ الرَّبُّ سَيِّدَكَ مِنْ عَلَى رَأْسِكَ؟» فَقَالَ: «نَعَمْ، إِنِّي أَعْلَمُ فَاصْمُتُوا». بنو الأنبياء: زي مدرسة لاهوتية. ابتداها وأسسها صموئيل النبي. وليها كذا فرع أو مركز. وكانت قوية في عهد إيليا النبي وأليشع النبي. وهي عبارة عن: تجمعات لشباب مُكرسين. وبعضهم بيكون بتول. والبعض متزوج. لكن شغله الشاغل: العبادة ودراسة الشريعة. وانهم يعلموا الناس. بنو الأنبياء قالوا لأليشع النبي: " وَقَالُوا لَهُ: أَتَعْلَمُ أَنَّهُ الْيَوْمَ يَأْخُذُ الرَّبُّ سَيِّدَكَ مِنْ عَلَى رَأْسِكَ؟" ... أنت عارف يا أليشع، أن أبوك إيليا هيمشي النهاردة؟ "فَقَالَ: نَعَمْ، إِنِّي أَعْلَمُ فَاصْمُتُوا." ... وكان رده: ايوة عارف. اسكتوا. وكأنه مش حابب يسمع أو يتكلم في الحتة ديه. لأنه طبعا كان مُستمتع بتلمذته مع إيليا النبي. " مِنْ عَلَى رَأْسِكَ؟" ... يعني: إيليا النبي فوق رأس أليشع. أصله أبوه الروحي. ومعناها كمان: إنك هتبقي المسئول بعد كده علي الشعب.
4 ثُمَّ قَالَ لَهُ إِيلِيَّا: «يَا أَلِيشَعُ، امْكُثْ هُنَا لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَى أَرِيحَا». فَقَالَ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ، إِنِّي لاَ أَتْرُكُكَ». وَأَتَيَا إِلَى أَرِيحَا. نفس الحوار اتكرر بين إيليا النبي وأليشع النبي. وهما في طريقهم لأريحا. ومرضيش يسيب إيليا النبي.
5 فَتَقَدَّمَ بَنُو الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ فِي أَرِيحَا إِلَى أَلِيشَعَ وَقَالُوا لَهُ: «أَتَعْلَمُ أَنَّهُ الْيَوْمَ يَأْخُذُ الرَّبُّ سَيِّدَكَ مِنْ عَلَى رَأْسِكَ؟» فَقَالَ: «نَعَمْ، إِنِّي أَعْلَمُ فَاصْمُتُوا». ربنا له المجد أعلن لبنو الأنبياء، في بيت إيل و أريحا، أن إيليا النبي هيتأخد. "فَقَالَ: نَعَمْ، إِنِّي أَعْلَمُ فَاصْمُتُوا." ... كل مرة يقولهم: اسكتوا. وكأن الموضوع ده بيتعبه. لأنه متعلق بأبوه الروحي جدا. نفس الحوار بين بنوا الأنبياء وأليشع النبي: أن إيليا النبي ماشي وهيسيب أليشع النبي. والرد: أنه كان عارف. وطلب منهم الصمت والسكوت.
6 ثُمَّ قَالَ لَهُ إِيلِيَّا: «أُمْكُثْ هُنَا لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَى الأُرْدُنِّ». فَقَالَ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ، إِنِّي لاَ أَتْرُكُكَ». وَانْطَلَقَا كِلاَهُمَا. "ثُمَّ قَالَ لَهُ إيليا: أُمْكُثْ هُنَا" ... هنا: المقصود بيها: أريحا نفس الحوار للمرة التالتة. وأليشع النبي مش عاوز يسيب إيليا النبي. الآباء بيقولوا: أن المسافات بين البلاد ديه، بينهم سفر كتير أوي. فواضح أن ربنا له المجد، بيأخد إيليا النبي من بلد لبلد، زي الآباء السواح، في وقتنا الحالي. وجايز نفس الحوار اتكرر كذا مرة، جايز إيليا النبي كان بيجرب أليشع النبي، هل هو مُتمسك بالتلمذة والالتصاق بالأب الروحي لأخر حياته؟ ولا اعتبر نفسه نبي ، ويقدر يمشّي الدنيا لوحده؟ بس أليشع النبي نجح في الاختبار أو الامتحان ده. وقال لإيليا النبي: أنا مش هأسيبك. - والقديس يعقوب السروجي قال: اذا كان أليشع النبي حَب أنه يلتصق بإيليا النبي للدرجة ديه. وأخد قوة مُضاعفة زي اللي عاش بيها إيليا النبي. جايز كان يقصد: انه أضعف من إيليا النبي أبويا بكتير. فمحتاج ضعف النعمة اللي معاك يا أبويا. علشان أقدر أعمل اللي أنت بتعمله. فهم مش عاوز يبقي أعظم من مُعلمه. لكن هو بيقولها باتضاع. المعني: اذا كان ده حصل بي أليشع النبي وأبوه الروحي إيليا النبي. طيب ايه اللي بيحصل بقي للي بيلزقوا ويقربوا أوي من ربنا له المجد؟ لازم نبقي لازقين (لاصقين) لربنا له المجد. أول ما نصحي من النوم وفي خلال يومنا. وفي كل تفاصيل حياتنا. لو عملنا كده، هنتملي من روح ربنا له المجد. هنبقي ماسكين في ربنا.
7 فَذَهَبَ خَمْسُونَ رَجُلاً مِنْ بَنِي الأَنْبِيَاءِ وَوَقَفُوا قُبَالَتَهُمَا مِنْ بَعِيدٍ. وَوَقَفَ كِلاَهُمَا بِجَانِبِ الأُرْدُنِّ. هما خلاص وصلوا لنهر الأردن. "فَذَهَبَ خَمْسُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي الأَنْبِيَاءِ وَوَقَفُوا قُبَالَتَهُمَا مِنْ بَعِيدٍ." ... 50 رجُل من بنو الأنبياء، واقفين الناحية التانية من نهر الأردن. "وَوَقَفَ كِلاَهُمَا بِجَانِبِ الأُرْدُنِّ." ... إيليا النبي وأليشع النبي، واقفين قدام بنو الأنبياء، عند نهر الأردن. بنو الأنبياء واقفين في ناحية من نهر الأردن. وإيليا النبي وأليشع النبي، واقفين الناحية التانية . قدام بنو الأنبياء.
8 وَأَخَذَ إِيلِيَّا رِدَاءَهُ وَلَفَّهُ وَضَرَبَ الْمَاءَ، فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَا كِلاَهُمَا فِي الْيَبَسِ. إيليا النبي أخد ردائه ولفه وضرب بيه نهر الأردن. "فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَا كِلاَهُمَا فِي الْيَبَسِ." ... واتقسم النهر نصفين. وعبروا الناحية التانية، علي اليابسة. عدوا الناحية التانية، اللي كان فيها بنو الأنبياء. حكاية العبور في المية: اشارة الي الخروج من الحياة. تَعبُر ... يعني تعدي الموت. لأن اللي بيعدي في المية بيغرق. لكن كون إنك تعدي ماشي علي أرض المية، وتطلع. ده معناه: أن الموت ملهوش سلطان عليك. إشارة أن الموت ملهوش سلطان عليك. وأن المعمودية: تُبطل سلطان الموت.
9 وَلَمَّا عَبَرَا قَالَ إِيلِيَّا لأَلِيشَعَ: «اطْلُبْ: مَاذَا أَفْعَلُ لَكَ قَبْلَ أَنْ أُوخَذَ مِنْكَ؟». فَقَالَ أَلِيشَعُ: «لِيَكُنْ نَصِيبُ اثْنَيْنِ مِنْ رُوحِكَ عَلَيَّ». "وَلَمَّا عَبَرَا" ... لما عدوا نهر الأردن. إيليا النبي كان في جولة افتقاده الأخيرة. افتقاده لأولاده، قبل ما يؤخد منهم. فكان بيمر علي كل مدارس بنو الأنبياء، بيشوف حالهم ويطمن عليهم. إيليا النبي: أب روحي جميل. بيهتم بأولاده وبيفتقدهم. "قَالَ إيليا لأليشع: اطْلُبْ: مَاذَا أَفْعَلُ لَكَ قَبْلَ أَنْ أُوخَذَ مِنْكَ؟" ... إيليا قال لأليشع، اطلب أخر طلب قبل ما أتاخد منك. قبل ما أمشي. "فَقَالَ أليشع: لِيَكُنْ نَصِيبُ اثْنَيْنِ مِنْ رُوحِكَ عَلَيَّ." ... طلب أليشع كان عجيب: عاوز 2 من قوة روح إيليا عليه. يكونوا معاه. عاوز قوة مُضاعفة. جميلة جدا الطِلبة الروحية ديه. هو مطلبش أي حاجة مادية. لكنه كان طلب روحي في منتهي الجمال. طيب هل ده طمع أو كبرياء من أليشع النبي؟ الطلب ده: لأن أليشع النبي عارف أن بعد إصعاد إيليا النبي للسماء، هيبقي وحده في مواجهة الشر والفساد. فهو شايف أنه ضعيف علي القصة ديه. محتاج قوة.. فطلب القوة المُضاعفة.. الطلب ده فيه اتضاع من أليشع. مش كبرياء. أليشع النبي: شاف نفسه صغير علي مسئولية الخدمة، قدام الشعب ده كله. وكان في شر كتير في الوقت ده. فقال: يدوب عاوز من روحك اتنين، علشان يدوب أبقي كويس. ولما نتابع قصة أليشع النبي، هنلاقي: - أن زمن خدمة أليشع النبي: كانت 50 سنة. وإيليا النبي: 25 سنة. - معجزات أليشع النبي: 14 معجزة. وإيليا النبي: 7 معجزات. - ومن أجل اتضاع أليشع النبي، ربنا عظّمه جدا في حياته. - إيليا النبي اتذكر له، مواضع ضعف. واتقال عنه في العهد الجديد: كان إيليا إنسانا تحت الآلام مثلنا. - أليشع النبي: مش هنلاقي ليه نقط ضعف أو حاجة سلبية، مذكورة ليه. " نَصِيبُ اثْنَيْنِ" ... عارفين أن نصيب الاتنين في العهد القديم، هو نصيب الابن البكر. فهنا كأن أليشع بيقول لإيليا النبي: اعتبرني ابنك البكر. أديني نصيب اتنين. لِيَكُنْ نَصِيبُ اثْنَيْنِ مِنْ رُوحِكَ عَلَيَّ." ... اتنين من روحك: اللي طلبها أليشع النبي، مش معناها: روحين من إيليا النبي، كشخص. لكن معناها: ضعف عمل النعمة. عاوز نعمتين.
10 فَقَالَ: «صَعَّبْتَ السُّؤَالَ. فَإِنْ رَأَيْتَنِي أُوخَذُ مِنْكَ يَكُونُ لَكَ كَذلِكَ، وَإِلاَّ فَلاَ يَكُونُ». إيليا النبي قال لأليشع، بما معناه: أنت بتطلب حاجة مش في ايدي. مش أنا اللي بأدي المواهب. أنا لا أملك إني أديلك قوة.. وراح إيليا النبي، حوّل الموضوع علي ربنا له المجد. وقال لأليشع النبي: "فَإِنْ رَأَيْتَنِي أُوخَذُ مِنْكَ يَكُونُ لَكَ كَذلِكَ، وَإِلاَّ فَلاَ يَكُونُ." ... إيليا النبي عارف أنه هيصعد للسماء، بوسيلة روحية. محدش يقدر يشوفها بالعين البشرية. علشان كده إيليا النبي قاله: لو ربنا سمح إنك تشوف المنظر الروحاني ده. فده معناه: أن ربنا أداك قوة روحية زيادة. وربنا هيكون سمح لك بالموهبة ديه. ولو مشوفتش وقت إصعادي للسماء، يبقي ربنا مقبلش طلبك. النعم الإلهية وافرة، والرب مستعد لمنحها لمن يطلبها من أولاده، ولكن علينا أن نطلبها بإلحاح بالصلاة المستمرة، مسنودين على وعد السيد المسيح القائل: "اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم." خاصة وإن كنت تشعر بكبر المسئولية التي تواجهك وحاجتك إلى مساندة الله. وده اللي حصل وقت صعود ربنا يسوع المسيح له المجد. قال لتلاميذه: لا تبرحوا أورشليم حتي تلبسوا قوة من الأعالي... القوة: هي روح ربنا له المجد. ربنا له المجد، بيدينا من روحه، علشان نكمل الرسالة بتاعة ربنا له المجد، بقوة ربنا.. كل واحد فينا ليه ضعفات وعيوب ومُعطلات. فربنا له المجد بروحه القدوس، بيتعامل مع ضعفاتنا. علشان نقدر نكمل الرسالة. أليشع النبي، فضل رافع عينه للسماء، وقت إصعاد إيليا النبي للسماء في المركبة النارية. وكمان تلاميذ السيد المسيح له المجد، فضلوا رافعين عنيهم للسماء، وقت صعود ربنا يسوع المسيح له المجد للسماء. وطول ما احنا رافعين عنينا للسماء، ومركزين مع ربنا له المجد. هنتملي من الروح القدس. ولما الواحد يبتدي ينزل عينه من علي السماء، ومن علي ربنا يسوع له المجد. يحصل لنا فتور روحي. " فَإِنْ رَأَيْتَنِي أُوخَذُ مِنْكَ" ... تعلمنا السهر الروحي، يعني الالتصاق بربنا له المجد. الواحد ميسبش حاجة تفصله عن ربنا له المجد. ميسبش خطية أو عادة سيئة أو أي حاجة تبعده عن ربنا. لأن التهاون والخطية وسيرة الناس، كل ده يفصل الإنسان عن ربنا.
11 وَفِيمَا هُمَا يَسِيرَانِ وَيَتَكَلَّمَانِ إِذَا مَرْكَبَةٌ مِنْ نَارٍ وَخَيْلٌ مِنْ نَارٍ فَصَلَتْ بَيْنَهُمَا، فَصَعِدَ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ. وفعلا جت مركبات نارية وخيل من نار، صعدت بإيليا النبي للسماء. أصله إيليا الناري. وكان بينزل نار من السماء. "وَفِيمَا هُمَا يَسِيرَانِ وَيَتَكَلَّمَانِ" ... لأخر لحظة كانوا ماشين مع بعض. وبيحكوا سوا. "إِذَا مَرْكَبَةٌ مِنْ نَارٍ وَخَيْلٌ مِنْ نَارٍ فَصَلَتْ بَيْنَهُمَا،" ... وفجأة جت المركبة النارية وفصلت بينهم. إيليا النبي وأليشع النبي كانوا واقفين. وجت المركبة من نار، وفصلت ما بينهم. عديت ما بينهم هما الاتنين. وخلت أليشع النبي، ميشوفش إيليا النبي. بعض آباء الكنيسة بيعتقدوا: أن المركبة من نار والخيل من نار، دول طغمات. سمائية. نورانية. ملائكية. أكيد كانت لحظة صعبة علي أليشع النبي. لحظة صعب تخيلها. كانوا ماشين مع بعض، وفجأة لقي في مسافة بينه وبين إيليا أبوه الروحي. والمركبة سحبته فجأة وفصلت ما بينهم... إيليا النبي: خلاص خلص رسالته علي الأرض. "فَصَعِدَ إيليا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ." ... وده يوضح أن المركبة، عملت عاصفة حواليها. والعاصفة ديه هي اللي تم فيها، إصعاد إيليا النبي للسماء. فبالتالي: أليشع النبي شاف إيليا النبي وهو بيصعد للسماء. وعرف أنه هيأخد نعمة مُضاعفة. النعمة اللي طلبها. وده هيشجعه أنه يقدر يكمل الخدمة، بعد إيليا النبي.
12 وَكَانَ أَلِيشَعُ يَرَى وَهُوَ يَصْرُخُ: «يَا أَبِي، يَا أَبِي، مَرْكَبَةَ إِسْرَائِيلَ وَفُرْسَانَهَا». وَلَمْ يَرَهُ بَعْدُ، فَأَمْسَكَ ثِيَابَهُ وَمَزَّقَهَا قِطْعَتَيْنِ، وقت إصعاد إيليا النبي للسماء، صرخ أليشع النبي: يا أبي يا أبي. معني كده، انه شاف إيليا النبي وهو بيطلع السماء في المركبات النارية.. أليشع شايف أن قوة إسرائيل كلها في إيليا النبي. " يَا أَبِي، يَا أَبِي،" ... ديه توضح لنا شكل العلاقة بينهم، كانت عاملة ازاي. علاقة أبوة. علاقة محبة. "مَرْكَبَةَ إِسْرَائِيلَ وَفُرْسَانَهَا." ... كل قوة إسرائيل فيك يا أبويا. القوة مش في الجيش ولا المركبات الحربية ولا الفرسان. القوة فيك يا أبي: في صلاتك – إيمانك – جهادك. وكأن لما أليشع النبي شاف إيليا النبي في المركبة النارية. اترجم في ذهن أليشع، أن إيليا النبي الناري، كان لما بيدخل معارك روحية، وهو معهوش سيف ولا فرس ولا مركبة. كان فقط معاه، المركبة النارية. محدش كان شايفها. لأنه رجل ناري. بيتعامل مع السماء. فهو شاف قوة إيليا النبي اللي كان عارفها من خلال ملازمته ليه. بس عمره ما كان شايفها بالعظمة ديه. - وده يعلمنا: حاجة مهمة جدا.. هي احترام وإكرام رجال الله. لأن علاقتهم بربنا علاقة قوية. عاوز يقول: هنعمل ايه من بعدك يا أبي. أنت اللي كنت واقف ضد الشر. وبتدافع عننا، زي الفرسان. "وَلَمْ يَرَهُ بَعْدُ، فَأَمْسَكَ ثِيَابَهُ وَمَزَّقَهَا قِطْعَتَيْنِ،" ... أليشع النبي شق هدومه، لما اختفي عنه إيليا النبي. شق هدومه من الحزن علي فراق أبوه الروحي ومُعلمه.
13 وَرَفَعَ رِدَاءَ إِيلِيَّا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ، وَرَجَعَ وَوَقَفَ عَلَى شَاطِئِ الأُرْدُنِّ. ده نفس الرداء اللي إيليا النبي، ضرب بيه نهر الأردن وشقه وعبروا النهر مع بعض. الرداء ده بقي مع أليشع النبي. "وَرَجَعَ وَوَقَفَ عَلَى شَاطِئِ الأُرْدُنِّ." ... أليشع النبي عاوز يرجع لمكانه، ويعبر نهر الأردن، علي الشط التاني. طبعا رجوع أليشع النبي لوحده، ومهما كان عظمة الموقف اللي اتفرج عليه. بس أكيد كان جواه مرارة الفراق. وخصوصا، انهم كانوا متلازمين لسنين. كل اللي أخده أليشع النبي أو بمعني أصح ورثه، هو رداء إيليا النبي. - أول يوم علاقة بين إيليا النبي وأليشع النبي. أن إيليا النبي طرح ردائه علي أليشع. كان بيدعوه للخدمة. وكأن الرداء الخاص بإيليا النبي: هو السلام العجيب، اللي جاي من فوق. من السماء. من عند ربنا له المجد. في آية 12: أليشع النبي مزق ثيابه. لكن أخد رداء إيليا النبي. وزي ما يكون بيجدد العهد. لأن في الأول لما إيليا النبي سلم أليشع النبي الخدمة، واختاره تلميذ. وقت ما كان أليشع النبي في الحقل. إيليا النبي حط عليه ردائه. فالرداء ده: أليشع النبي، لبسه قبل كده. ساعة ما أخد الخدمة واستلمها من إيليا النبي. ودلوقتي: هو كان مزق ردائه هو لنصفين. ولبس رداء إيليا النبي.
14 فَأَخَذَ رِدَاءَ إِيلِيَّا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ وَضَرَبَ الْمَاءَ وَقَالَ: «أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُ إِيلِيَّا؟» ثُمَّ ضَرَبَ الْمَاءَ أَيْضًا فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَ أَلِيشَعُ. أول معجزة يعملها أليشع النبي، بعد إصعاد إيليا النبي للسماء. "فَأَخَذَ رِدَاءَ إيليا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ وَضَرَبَ الْمَاءَ وَقَالَ: أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُ إيليا؟" ... أليشع النبي، استخدم رداء إيليا النبي، ضرب بيه الميه، علشان يعبر النهر. " وَقَالَ: أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُ إيليا؟" ... هنا أليشع كان بيتشفع بإيليا النبي. واستخدم لبسه، الرداء بتاعه. يا إله أبويا، خليك معايا زي ما كنت مع إيليا النبي. زي بالظبط لما احنا بنقول: يا إله مارجرجس. يا إله مارمرقس. فهو الهنا احنا كمان. بس بننسب ربنا له المجد، لحبايبه وحبايبنا القديسين. علشان لما يجي إنسان ويقولنا أنتم بتحتفظوا بذخائر القديسين ومتعلقاتهم ليه في الكنيسة؟ نرد عليه ونقوله: زي ما حصل مع رداء إيليا النبي. الرداء اللي شق بيه إيليا نهر الأردن، وعبروا. يعني: أليشع النبي بيسأل، هتساعدني يارب أعمل معجزة، زي ما ساعدت إيليا؟ هتكون معايا، زي ما كنت مع إيليا النبي؟ لأنه لسه لم يختبر عمل ربنا معاه. فبيسأل ربنا: يارب أنت موجود معايا، زي ما كنت مع إيليا النبي؟ "ثُمَّ ضَرَبَ الْمَاءَ أَيْضًا فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَ أليشع." ... أليشع النبي، رجع ضرب النهر تاني. فانشق نهر الأردن. وعبر النهر، وعدي الناحية الأخرى. مكان ما كانوا بنو الأنبياء واقفين. بعض الآباء قالوا: أليشع النبي ضرب النهر أول مرة، ومحصلش حاجة. فراح ضربه مرة تانية، وقال: يا إله إيليا. والنهر انشق. وعبر أليشع النبي. " وَقَالَ: أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلهُ إيليا؟"... فالقوة تكمن في ربنا له المجد، في إله إيليا فالقوة في إله إيليا وأليشع، مش في رداء إيليا النبي. الرداء كان مليان بركة، وكانت تعمل في الرداء، قوة ربنا له المجد. وأليشع النبي في اللحظة ديه، أدرك أن زي ما ربنا له المجد كان مع إيليا النبي. فهو معاه هو كمان. وأن الرداء بتاع إيليا النبي، ده أغلي ثروة. وأن قوة إيليا لسه في ردائه. فلو إيليا النبي فارقه جسديا. لكن ردائه فيه القوة. بفضل حضور ربنا له المجد معاه. فالقوة ديه ، هي قوة ربنا له المجد.
15 وَلَمَّا رَآهُ بَنُو الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ فِي أَرِيحَا قُبَالَتَهُ قَالُوا: «قَدِ اسْتَقَرَّتْ رُوحُ إِيلِيَّا عَلَى أَلِيشَعَ». فَجَاءُوا لِلِقَائِهِ وَسَجَدُوا لَهُ إِلَى الأَرْضِ. وبكده عرفوا بنو الأنبياء، أن إيليا النبي اختفي. مش موجود مع أليشع. بس هما ما شافوش منظر المركبة النارية. "فَجَاءُوا لِلِقَائِهِ وَسَجَدُوا لَهُ إِلَى الأَرْضِ" ... بس لما بنو الأنبياء شافوه عبر النهر، وعرفوا أن إيليا النبي مشي خلاص. جم عملوا زي مطانية لأليشع النبي. سجود احترام وتقدير، وقبول الإرادة الإلهية التي أقامته نبيًا يخلف أباه إيليا النبي. وسجدوا لأليشع النبي: علشان كمان يقولوله: احنا أولادك. وأنت المسئول عننا بعد إيليا النبي. وعرفوا أن اللي هيقودهم بعد كده، هو أليشع النبي. وكمان السجود ده: هما بيسجدوا للروح اللي جوة أليشع النبي. مش بيسجدوا لأليشع نفسه. لأن قبلها بنو الأنبياء قالوا " قَدِ اسْتَقَرَّتْ رُوحُ إيليا عَلَى أليشع." وبعدها الكتاب المقدس قال " وَسَجَدُوا لَهُ إِلَى الأَرْضِ." فديه بتأكد أن سجودهم لروح الله، اللي جوة أليشع النبي.
16 وَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا مَعَ عَبِيدِكَ خَمْسُونَ رَجُلاً ذَوُو بَأْسٍ، فَدَعْهُمْ يَذْهَبُونَ وَيُفَتِّشُونَ عَلَى سَيِّدِكَ، لِئَلاَّ يَكُونَ قَدْ حَمَلَهُ رُوحُ الرَّبِّ وَطَرَحَهُ عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ، أَوْ فِي أَحَدِ الأَوْدِيَةِ». فَقَالَ: «لاَ تُرْسِلُوا». الآيات من 16 لـ 18: بنو الأنبياء حاولوا يدوروا علي إيليا النبي في كل مكان. لكن طبعا لم يجدوه. قالوا علي حسب تفكيرهم: مش يمكن: روح ربنا خطف إيليا النبي وحطه علي أحد الجبال؟ لأنهم كانوا متعودين أن روح ربنا له المجد، بيأخد إيليا، ويوديه في أي مكان. "فَقَالَ: لاَ تُرْسِلُوا." ... بس أليشع النبي فاهم طبعا أن إيليا النبي تم إصعاده للسماء. فقالهم: لا متبعتوش. " خَمْسُونَ رَجُلًا ذَوُو بَأْسٍ،" ... يبدو أن الأنبياء كانوا كالجنود، كل فرقة خمسون رجلا. ولم يشأ أليشع أن يمنعهم عن البحث عن إيليا: 1) حتى يؤمنوا. 2) حتى لا يقولوا: أنه فرح بمركزه الجديد. وبأنه تخلص من إيليا، كسيد له ومعلم له ويتعجل الرئاسة.
17 فَأَلَحُّوا عَلَيْهِ حَتَّى خَجِلَ وَقَالَ: «أَرْسِلُوا». فَأَرْسَلُوا خَمْسِينَ رَجُلاً، فَفَتَّشُوا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَمْ يَجِدُوهُ. حَتَّى خَجِلَ... أليشع النبي ، جايز يكون فكر انهم ممكن يقولوا أو يفكروا: أنه مصدق أن إيليا النبي مشي. فخلاص بقي مندورش علي إيليا النبي. وأنه استلم مكان إيليا النبي خلاص. وكمان أليشع النبي، إنسان خجول. وخجل أنه يكسر كلامهم. فقالهم: روحوا دوروا. "فَأَرْسَلُوا خَمْسِينَ رَجُلًا، فَفَتَّشُوا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَمْ يَجِدُوهُ." ... وده كمان علشان يبقي بشهادة 50 رجل. وكانوا بيفتشوا ويدوروا لمدة 3 أيام.. وبكده لما ميكونوش لقوه، يأكدوا ويقرروا إصعاد إيليا النبي للسماء.
18 وَلَمَّا رَجَعُوا إِلَيْهِ وَهُوَ مَاكِثٌ فِي أَرِيحَا قَالَ لَهُمْ: «أَمَا قُلْتُ لَكُمْ لاَ تَذْهَبُوا؟». قولت لكم من الأول، متروحوش وتدوروا. وبكده هو أداهم كمان درس عملي. أديكم دورتوا. ولم تجدوه. صدقتوني؟
19 وَقَالَ رِجَالُ الْمَدِينَةِ لأَلِيشَعَ: «هُوَذَا مَوْقِعُ الْمَدِينَةِ حَسَنٌ كَمَا يَرَى سَيِّدِي، وَأَمَّا الْمِيَاهُ فَرَدِيَّةٌ وَالأَرْضُ مُجْدِبَةٌ». المدينة: المقصود أريحا. "هُوَذَا مَوْقِعُ الْمَدِينَةِ حَسَنٌ كَمَا يَرَى سَيِّدِي، وَأَمَّا الْمِيَاهُ فَرَدِيَّةٌ وَالأَرْضُ مُجْدِبَةٌ." ... قالوا: البلد حلوة، بس المشكلة في المية. المية مش نضيفة ولا حلوة. ومش عارفين نزرع منها. "رَدِيَّةٌ" ... غير صالحة للشرب ومؤذية للصحة وقد تكون سامة. " وَالأَرْضُ مُجْدِبَةٌ." ... يعني: الأرض غير مثمرة. آخاب الملك هو اللي أعاد بناء مدينة أريحا. مع أن ربنا له المجد كان محذر أن لو حد هيبني مدينة أريحا "وَحَلَفَ يَشُوعُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ قَائِلًا: «مَلْعُونٌ قُدَّامَ الرَّبِّ الرَّجُلُ الَّذِي يَقُومُ وَيَبْنِي هذِهِ الْمَدِينَةَ أَرِيحَا. بِبِكْرِهِ يُؤَسِّسُهَا وَبِصَغِيرِهِ يَنْصِبُ أَبْوَابَهَا." (يشوع6: 26). فأولاد آخاب الاتنين ماتوا، وهو بيبني مدينة أريحا. فأريحا ديه بلد ملعونة. بس الناس عاشت فيها. والمية فيها كانت وحشة.
20 فَقَالَ: «ائْتُونِي بِصَحْنٍ جَدِيدٍ، وَضَعُوا فِيهِ مِلْحًا». فَأَتَوْه بِهِ. الآيات من 20 لـ 22، معجزة غريبة: مية مالحة. وطلب منهم وعاء، يكون جديد. ويحطوا فيه ملح. وبعدين يسكب المية والملح، في نبع المية. وبعدها بقت ا لمية عذبة وحلوة. "فَقَالَ: ائْتُونِي بِصَحْنٍ جَدِيدٍ، وَضَعُوا فِيهِ مِلْحًا. فَأَتَوْه بِهِ" ... أليشع النبي، عالج المية، بعلاج بسيط جدا. شوية ملح في صحن.
21 فَخَرَجَ إِلَى نَبْعِ الْمَاءِ وَطَرَحَ فِيهِ الْمِلْحَ وَقَالَ: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ أَبْرَأْتُ هذِهِ الْمِيَاهَ. لاَ يَكُونُ فِيهَا أَيْضًا مَوْتٌ وَلاَ جَدْبٌ». أليشع النبي طرح المية بالملح اللي في الصحن، في نبع المية. نبع المية الموجود في أريحا. وبكده ربنا عمل معجزة علي ايد أليشع النبي. وتم إصلاح المية. ورجعت عذبة ومفيدة للأرض وللزراعة. المية المالحة: تُشير للعالم. لتعاليمه المُرة والفاسدة، الغريبة. الطبق الجديد: يُشير للخليقة الجديدة. أولاد الله. الملح: ربنا له المجد قال: أنتم ملح الأرض. احنا وجودنا في العالم، بيدي للعالم طعم. وجودنا في العالم، بتخلي صورة ربنا تظهر، لو احنا أمناء في سلوكنا وطريقتنا في التعامل وفي أسلوبنا. - في المعجزة ديه: ربنا عاوز يقولنا، عاوز تعيش في العالم من غير ما يأثر فيك. من غير ما تتمرر بتعاليمه. خليك مُتمسك بصورة ربنا له المجد، اللي قالنا: أنتم ملح الأرض. خليك خليقة جديدة. وساعتها وجودك في العالم، مش هيسمح ولا يخلي العالم يدخل جواك. ولا يقدر يغير منك. لكن هيحصل العكس، لو أنت مُتمسك بربنا، أنت اللي هتغير من العالم. أو علي الأقل هتغير من الناس المُحيطة حواليك. هيشوفوا صورة ربنا فيك.
22 فَبَرِئَتِ الْمِيَاهُ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، حَسَبَ قَوْلِ أَلِيشَعَ الَّذِي نَطَقَ بِهِ. وديه كانت تاني معجزة لأليشع النبي. والأولي: كانت معجزة شق نهر الأردن، برداء إيليا النبي. "فَبَرِئَتِ الْمِيَاهُ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، حَسَبَ قَوْلِ أليشع الَّذِي نَطَقَ بِهِ." ... ورجعت المية ، حلوة.
23 ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ. وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ فِي الطَّرِيقِ إِذَا بِصِبْيَانٍ صِغَارٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَسَخِرُوا مِنْهُ وَقَالُوا لَهُ: «اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ! اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ!». من أريحا الي بيت إيل. بيت إيل: ده المكان اللي كان حاطط فيه يربعام بن نباط، عجل الذهب. وقال: هذة آلهتك يا إسرائيل. فبيت إيل كان مركز لعبادة الأوثان. "وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ فِي الطَّرِيقِ إِذَا بِصِبْيَانٍ صِغَارٍ" ... دول كانوا صبية، مش أطفال صغيرين. المفسرين بيقولوا: حوالي 18 سنة. "خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَسَخِرُوا مِنْهُ وَقَالُوا لَهُ: اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ! اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ." ... والصبية قالوا لأليشع النبي: اصعد يا أقرع. " يَا أَقْرَعُ!" ... ديه كانت سخرية من أليشع النبي، رجل الله. لكن كمان تحمل معني تاني.. هو كان قبل كده مزق ردائه. وكان في العهد القديم، اللي ردائه مقطوع وأقرع. ده الإنسان الأبرص. الأبرص: لما كان يمشي في المدينة، كان يلبس لبس مقطوع. وكان لازم يحلق شعره، نتيجة البرص اللي عنده. وكان يمشي يقول للناس: أنا إنسان نجس. محدش يقرب مني. فهنا الصبية دول أو الشباب دول، كأنهم بيقولوا لأليشع النبي: ياللي مليان نجاسة. وكمان " اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ." ... عاوزين يقولوله: يا نجس. اصعد زي إيليا. اصعد أنت كمان. "ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ." ... الصبية دول عايشين في بيت إيل. يعني تبع المملكة الشمالية. يعني عبدة أوثان. فهما طالعين غالبا، بناءاً علي طلب أهل البلد. طالعين يضايقوا أليشع النبي، رجل الله.
24 فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ، فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَدًا. لعنهم باسم الرب. لأن الأمر مُتعلق باسم ربنا وبمجد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. وهما أهانوا ربنا، وليس أليشع النبي. مع انهم استهزوا بيه هو كمان، لكنه مكانش بيدور علي كرامة شخصية. "فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَدًا." ... 42 ولد: 6 في 7 = 42 رقم 7 ... رقم الكمال. رقم 6 ... رقم الشر. وده معناه: كمال الشر. كمال الشر، يستوجب كمال القضاء. وده يخلينا نأخد بالنا، ونكون في منتهي الحذر، واحنا بنتعامل مع ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد. الله قدوس لا يقبل الشر. " الْوَعْرِ" ... الغابة. أليشع النبي: إنسان رقيق. بس هنا هو بيدافع عن كرامة الكهنوت. وكرامة النبوة. لكن مكانش بيدافع عن كرامته هو شخصيا، أو كرامته كانسان.
25 وَذَهَبَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى جَبَلِ الْكَرْمَلِ، وَمِنْ هُنَاكَ رَجَعَ إِلَى السَّامِرَةِ. ابتدي أليشع النبي، يلف زي إيليا النبي وصموئيل النبي: يفقد أولاده في كل مكان. الآيات من 23 لـ 25: أليشع النبي، بعد كل المجد اللي ربنا عمله معاه: من حيث أن روح ربنا استقر عليه. وكل المعجزات اللي عملها. وكونه بقي نبي بعد إيليا النبي. حصل: أن خرج صبيان من بيت إيل. سخروا منه. من رجل الله. وقالوله : اصعد يا أٌقرع. اصعد يا أٌقرع. والكتاب المقدس بيقول: أن أليشع بص وراه، "فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ، فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَدًا." فالناس اللي بينتقدوا الكتاب المقدس، بيقولوا: ازاي رجل الله يستبب في موت 42 صبي أو شخص؟ وازاي أنه متحملش الشباب دول؟ وازاي القصة ديه أصلا تيجي في الكتاب المقدس؟ نشوف الموضوع بالتفصيل: أليشع النبي لم يطلب لهؤلاء الصبية، العقوبة. لكن هو كان تأديب من ربنا له المجد ليهم. كان تأديب الهي، من قاضي عادل. يعني مش أليشع النبي هو اللي موتهم. لكن اللي سمح بكده، هو إله أليشع النبي. لأن ربنا له المجد، ليه طرقه في التأديب والعقوبة. وعلي فكرة ربنا لم يفأجئهم بالعقاب ده. ربنا كان متفق مع شعبه زمان علي اتفاق: "وَإِنْ سَلَكْتُمْ مَعِي بِالْخِلاَفِ، وَلَمْ تَشَاءُوا أَنْ تَسْمَعُوا لِي، أَزِيدُ عَلَيْكُمْ ضَرْبَاتٍ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ حَسَبَ خَطَايَاكُمْ. أُطْلِقُ عَلَيْكُمْ وُحُوشَ الْبَرِّيَّةِ فَتُعْدِمُكُمُ الأَوْلاَدَ، وَتَقْرِضُ بَهَائِمَكُمْ، وَتُقَلِّلُكُمْ فَتُوحَشُ طُرُقُكُمْ." لاويين 26: 21 - 22 معناها: لو مسمعتوش لكلامي، أُطلق عليكم وحوش البرية. والوحوش ديه، هتُعدمكم الأولاد. يعني هما كانوا عارفين الكلام ده. هنلاقي اللي اتعاقبوا هنا 42 صبي. دول كانوا من شعب الله. من المملكة الشمالية. يعني ربنا معندهوش مُحاباة. كله بيتأدب ويتعاقب، لو لزم الأمر، لو انهم يستاهلوا العقاب. العقاب: للي يستاهله، سواء من شعب الله أو من الأمم.
 ⪢