⪡ 1فَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ حَزَقِيَّا ذلِكَ، مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ وَدَخَلَ بَيْتَ الرَّبِّ. حزقيا الملك، مزق ثيابه، لما سمع كل الأحداث اللي حصلت، وكل التهديدات اللي اتقالت للشعب، والكلام القاسي اللي اتقال عن ربنا له المجد.
وحس أن قوته في منتهي الضعف. وأن الإغراءات والتهديدات شديدة. والتخويف شديد جدا.
مزق ثيابه الملوكي بتاعه، المُمثل في: مجده وكرامته وقوته.
وبتمزيق الثياب: كأنه كشف ما بداخله أمام ربنا له المجد. فاذا كان بيخبي جواه، ضعف الإيمان، واتكاله علي الحكمة البشرية. وربنا سابه يجرب الاتكال علي الحكمة البشرية الضعيفة بتاعته. لغاية ما اتبدي يطلّع كل المستخبي اللي جواه.
وكأنه بيقول لربنا، أنت شايف أعماقي.
" وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ" ... المسح: هو جلد الماعز. المسوح: هو شعر الماعز.
والمعزة كانت تُقدم منها، ذبيحة الخطية.
فهو مزق ثيابه، يعني كشف نفسه قدام ربنا له المجد. واتغطي بذبيحة الخطية، بالدم.
اتستر بدم الذبيحة. الذبيحة: اللي اتقدمت كتوبة.
"وَدَخَلَ بَيْتَ الرَّبِّ." ... الهيكل اللي كان اهتم بيه وعمل فيه اصلاحات. وطبعا دخل علشان يصلي.
دخل للعلاقة اللي بينه وبين ربنا له المجد. وده كان الملجأ الوحيد ليه. أنه يدخل بيت ربنا ويحتمي فيه.
وأحلي حاجة عملها، ونتعلمها منه: أنه دخل بيت ربنا له المجد. واتغطي بالمسوح.
فلما تيجي مشكلة صعبة أو تجربة، لازم نجري علي ربنا. ونتذلل قدامه. ونقوله يارب: العالم شديد علينا. قاسي. بس احنا أولادك. فاحنا لازم نكون زي الأطفال، اللي بيكلموا أبوهم.
2وَأَرْسَلَ أَلِيَاقِيمَ الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ وَشِبْنَةَ الْكَاتِبَ وَشُيُوخَ الْكَهَنَةِ مُتَغَطِّينَ بِمِسْحٍ إِلَى إِشَعْيَا النَّبِيِّ ابْنِ آمُوصَ، تاني حاجة حلوة عملها حزقيا الملك، أنه بعت رجالته الي اشعياء النبي. وكان وقتها اشعياء النبي، عاصر كذا ملك، قبل حزقيا الملك.
وكان رجالة حزقيا الملك، متغطين بالمسوح. ولبس المسوح، معناها التوبة. كانوا تايبين ومتذللين أمام ربنا له المجد.
بتغطي بالمسوح: معناها ابعد عن جو الرفاهية والماديات.
لأن دايما اغواء الشيطان، بيكون علي حاجة مادية. شهوة الجسد – شهوة العين – شهوة تعظم المعيشة.
" إِلَى إِشَعْيَا النَّبِيِّ ابْنِ آمُوصَ،" ... راح علطول علي أبوه الروحي، اشعياء النبي.
الإنسان لما يحس أنه هيضعف: ميأخدش ويدي كتير في الكلام والتفكير. يتكلم من قلبه قدام ربنا له المجد. يبعد عن الإغراءات والماديات. يجري يصلي. يجري علي أب اعترافه.
3فَقَالُوا لَهُ: «هكَذَا يَقُولُ حَزَقِيَّا: هذَا الْيَوْمُ يَوْمُ شِدَّةٍ وَتَأْدِيبٍ وَإِهَانَةٍ، لأَنَّ الأَجِنَّةَ قَدْ دَنَتْ إِلَى الْمَوْلِدِ وَلاَ قُوَّةَ لِلْوِلاَدَةِ. لأنه حس أن اللي حطه في الموقف ده، هو ربنا له المجد. فكأنه بيقول: أنا استاهل.
كأن ربنا بيأدبه. علشان يكشف الموجود جواه، في قلبه. يكشف المستخبي جواه.
أنا عارف علشان بقالي فترة مش بتناول، ومش مركز في الخدمة. فأفكار الشيطان ابتديت تضايقني وتلعب في دماغي.
أنا غلبان يارب. اللي بيقول كده، هو انسان متواضع. بس المهم يكون بيقولها من قلبه بجد، مش مجرد كلام وخلاص. والانسان المتواضع، هو اللي بيفلت من الفخ.
لكن الانسان اللي بيقابل الشيطان بكبرياء، ويقول أنا هأنتصر. الانسان ده متكل علي ذاته. فسهل سقوطه بسبب كبريائه.
"لأَنَّ الأَجِنَّةَ قَدْ دَنَتْ إِلَى الْمَوْلِدِ وَلاَ قُوَّةَ لِلْوِلاَدَةِ." ... الجنين اكتمل والمفروض يتولد. لكن مش قادر ينزل.
والاباء يشبهوهها: أن النفس واصلة لمرحلة أنها عاوزة تتوب، وتتغير، وبتتألم . علشان تتوب وتخلُص.
لكن تظل عاجزة ومش قادرة.
زي الأم اللي بتتمخض، والجنين مش عاوز ينزل ويتولد. فيساعدوها علي الولادة، بأنهم بيضغطوا شوية علي بطن الأم، للتسهيل.
عاوز يقول: بالرغم من احساسي أن الخلاص قريب. و أن ربنا له المجد، مش هيسيب شعبه. بس معندناش خلاص قوة. أعصابنا باظت وتعبنا جدا. ومش قادرين نزق. مش قادرين نكمل اكتر من كده. فألحقنا.
فهنا: حزقيا الملك، وصل لمرحلة من الضعف. وبيقول لربنا خلاص، أنا مبقاش عندي قوة. فأنا عاوز زقة منك يارب.
عاوز يارب زقة منك، زقة توجع شوية. علشان أخلص من الخطية.
الولادة ديه معناها: ولادة الايمان – ولادة الفضيلة – ولادة الصفات الكويسة. يعني اتعلم أصوم – أصلي – أتضع
كنت محتاج زقة يارب.
ساعات: ربنا له المجد يشوف الانسان ده كويس. ينفع يبقي قديس.
فتبقي تجربة صغيرة، هي الزقة بتاعة الولادة. والزقة ديه، هي اللي توصل للحتة اللي كانت نقصاه. الطفل هينزل. يعني: خلاص القداسة هتيجي.
4لَعَلَّ الرَّبَّ إِلهَكَ يَسْمَعُ جَمِيعَ كَلاَمِ رَبْشَاقَى الَّذِي أَرْسَلَهُ مَلِكُ أَشُّورَ سَيِّدُهُ لِيُعَيِّرَ الإِلهَ الْحَيَّ، فَيُوَبِّخَ عَلَى الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعَهُ الرَّبُّ إِلهُكَ. فَارْفَعْ صَلاَةً مِنْ أَجْلِ الْبَقِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ». "لَعَلَّ الرَّبَّ إِلهَكَ" ... قال إلهك. مقالش إلهي. كان حاسس أن ربنا رفضه، نتيجة أنه قشر ذهب
أبواب الهيكل. وأخده هو والفضة، ودفعهم جزية لملك آشور، علشان يسيبهم ويبعد عنهم.
فكأنه عاوز يقول لاشعياء النبي: أنت علاقتك حلوة مع ربنا. الرب إلهك.
"يَسْمَعُ جَمِيعَ كَلاَمِ رَبْشَاقَى الَّذِي أَرْسَلَهُ مَلِكُ أَشُّورَ سَيِّدُهُ" ... بلغ ربنا كل كلام ربشاقي، عن ربنا له المجد، وعن شعبه.
حزقيا بيقول: لعل ربنا يتفاهم مع الشياطين دول.
الإنسان المفروض يتضع. ويسيب ربنا هو اللي يشتغل ويغلب.
ربنا علمنا: أن بالصلاة والصوم، نغلب الشيطان، بقوة ربنا.
" لِيُعَيِّرَ الإِلهَ الْحَيَّ،" ... يعني شوف الراجل ده غلط في ربنا أد ايه.
وكأنه بيسخن ربنا، وبيقوله شوف يارب: دول بيغلطوا فيك.
"فَيُوَبِّخَ عَلَى الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعَهُ الرَّبُّ إِلهُكَ." ... يعني لو ربنا زعل، هيبتدي يوبخ علي الكلام اللي اتقال.
"فَارْفَعْ صَلاَةً مِنْ أَجْلِ الْبَقِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ." ... ألحقنا بصلواتك يا اشعياء النبي.
" الْبَقِيَّةِ" ... ممكن تتأخد عن الشعب الباقي ده.
أو بقية الإيمان اللي فاضل فيا (في حزقيا). علشان الإيمان ده ميضعش.
وهنلاقي كتير كلمة الباقية، في الاصحاح هنا.
فمعناها: شوية الناس اللي عندهم إيمان، ميخافوش. لأن ربنا هيخلصهم.
حتي لو الإنسان فيه فتيلة مُدخنة، ربنا من خلالها، هيخلصه.
مع أن حزقيا الملك، كان انسان كويس. واتقال عنه في الاصحاح اللي فات، أنه التصق بالرب ولم يحيد عنه.
بس برده هو عاوز صلاة اشعياء النبي. وواثق في صلاته أبوه الروحي.
5فَجَاءَ عَبِيدُ الْمَلِكِ حَزَقِيَّا إِلَى إِشَعْيَا، رجال حزقيا الملك، وصلوا لاشعياء النبي. 6فَقَالَ لَهُمْ إِشَعْيَا: «هكَذَا تَقُولُونَ لِسَيِّدِكُمْ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَخَفْ بِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعْتَهُ، الَّذِي جَدَّفَ عَلَيَّ بِهِ غِلْمَانُ مَلِكِ أَشُّورَ. رد اشعياء النبي علي حزقيا الملك، وطمنه علشان ميتهزش.
"هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَخَفْ بِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعْتَهُ، الَّذِي جَدَّفَ عَلَيَّ بِهِ غِلْمَانُ مَلِكِ أَشُّورَ." ... ووصلّه كلام ربنا له المجد عن طريق رجال حزقيا. ربنا بيطمنه، علي لسان اشعياء النبي " لاَ تَخَفْ".
وكان رد ربنا: أن ده كلام تجديف عليا. بيغلطوا فيا. وانهم خلوني مساوي لآلهة الأمم. خلوني اله ضعيف. متخفش حزقيا. متخفش من كلامهم.
7هأَنَذَا أَجْعَلُ فِيهِ رُوحًا فَيَسْمَعُ خَبَرًا وَيَرْجعُ إِلَى أَرْضِهِ، وَأُسْقِطُهُ بِالسَّيْفِ فِي أَرْضِهِ». متقلقش يا حزقيا. أنا هألخبطه، و هأدخل فيه روح، تخليه يرتبك ويسمع خبر، يضطر أنه يسيبه كل حاجة. ويرجع بسرعة لأرضه وبلده. وهناك هيموت بالسيف. هيتقتل.
الآيات من 5 لـ7 : القصة ديه ليها تكملة في سفر اشعياء 36 و 37 و 38 .
أن حزقيا الملك، لما استلم رسايل ربشاقي وملك آشور. أخد الرسايل ديه ونشرها قدام ربنا له المجد. بمعني، أنه فردها علي المذبح قدام ربنا.
عاوز يقول: أهي الرسايل يارب. شوف باعتين ايه يارب. وبيقولوا عليك ايه.
كلمة "نشرها" ... كان فيها من القوة، أن حزقيا أعلن اتكاله الكامل علي ربنا. وكمان إخلائه لذاته، قدام ربنا له المجد.
بالظبط زي الطفل اللي بيترمي في حضن أبوه، ويقوله: خبيني واحميني.
وبنشره الرسايل علي المذبح قدام ربنا، ده اعتراف منه بعجزه الكامل. وصلي لربنا له المجد.
والجميل أنه لم يصلي وحده. لكنه خلي اشعياء النبي، يشترك معاه في الصلاة.
وده يعلمنا اننا نصلي مع بعض. علشان نسند بعض.
دخل بيت ربنا له المجد، مُحمل بالهموم والمخاوف والمتاعب. لكنه خرج مستريح من كل الهموم ديه.
واحنا كمان لازم نسيب لربنا همومنا. حملنا التقيل المُتعِب. علشان ربنا هو اللي يتصرف فيها. لازم ننشر قدام ربنا، همومنا. ونتعود نطلع من صلاتنا وكلامنا مع ربنا، واحنا مرتاحين وفرحانين وواثقين أن الموضوع في ايد ربنا.
(ربنا له المجد هيخلص حزقيا الملك، مؤقتا من ملك آشور. وبعدين هيخلصه خالص منه.
ساعات ربنا يبعد عنك بعض المشاكل. مش لازم كل مشكلة، تتحل مرة واحدة.
لأننا هنشوف أن ربنا له المجد، هيزيح عنه الشياطين مؤقتا. بس هيرجعوا له تاني.
وفي المرة التانية: حزقيا هيكمل صلاة وصوم. ووقتها ربنا له المجد هيبعد الشياطين خالص)
الإنسان المفروض أنه يفضل يجاهد ويحاول. وربنا بيحسب له جهاده. وبيسنده.
المهم أن الإنسان ما يستسلمش للخطية. ولا يكون مستحلي الخطية. وكل الجهاد والمحاولات دي، تفرح ربنا.
لا يوجد انسان بلا خطية، حتي لو كانت حياته يوم واحد علي الأرض.
سفر اشعياء37:
فقال لهم إشعياء: هكذا تقولون لسيدكم: هكذا يقول الرب: لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته، الذي جدف علي به غلمان ملك أشور." ... زي سفر ملوك التاني، ربنا بعت له الرد علي فم اشعياء النبي: متخافش. ملك آشور ده اللي بيتكلم، هيسمع خبر. وبسببه، هيرجع لبلدهم.
7 ... "هأنذا أجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع إلى أرضه، وأسقطه بالسيف في أرضه." وبسبب الخبر ده، هيرجع بلده. وهيتقتل هناك.
8 ... "فرجع ربشاقى ووجد ملك أشور يحارب لبنة، لأنه سمع أنه ارتحل عن لخيش." حصلت ظروف، أن في جيش تاني، اتحرك لمحاربة الآشوريين.
9 ... "وسمع عن ترهاقة ملك كوش قولا: قد خرج ليحاربك. فلما سمع أرسل رسلا إلى حزقيا قائلا:" كوش: هي اثيوبيا. ملك آشور أرسل لحزقيا رُسل، برسالة:
10... "هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين: لا يخدعك إلهك الذي أنت متوكل عليه، قائلا: لا تدفع أورشليم إلى يد ملك أشور." أنا هأسيبك دلوقتي. لكن هأرجع لك تاني.
11 ... "إنك قد سمعت ما فعل ملوك أشور بجميع الأراضي لتحريمها. وهل تنجو أنت."
12... "هل أنقذ آلهة الأمم هؤلاء الذين أهلكهم آبائي، جوزان وحاران ورصف وبني عدن، الذين في تلسار."
13... "أين ملك حماة وملك أرفاد وملك مدينة سفروايم وهينع وعوا."
الآيات من 11 لـ 13:
مازال بيأكد الكلام وبيكرره.
علشان كده الشيطان في محاربته، يفضل يكرر لنا نفس الكلام. ويضغط بيه علينا. مش بييأس خالص. كل هدفه يوقعنا ويحِبطنا.
14 ... "فأخذ حزقيا الرسائل من يد الرسل وقرأها، ثم صعد إلى بيت الرب، ونشرها حزقيا أمام الرب." حزقيا الملك أخد كل الرسايل المكتوبة من ملك آشور، ونشرها قدام ربنا، في
الهيكل.
15... "وصلى حزقيا إلى الرب قائلا:" صلاة حزقيا الملك. صلاة جميلة. الآيات من 15 لـ 19.
16 ... "يارب الجنود، إله إسرائيل الجالس فوق الكروبيم، أنت هو الإله وحدك لكل ممالك الأرض أنت صنعت السماوات والأرض." ... أنت الاله الوحيد. مفيش اله غيرك تاني.
17 ... "أمل يارب أذنك واسمع . افتح يارب عينيك وانظر، واسمع كل كلام سنحاريب الذي أرسله ليعير الله الحي."
"أمل يارب أذنك واسمع." ... وكأنه حاسس أن ربنا عالي جدا.
فبيقول لربنا: أنا صغير جدا. ومش قادر أوصلك. يارب أمل أذنك، ميّل يارب أذنك، علشان تسمع كلامي.
" افتح يارب عينيك وانظر،" ... شوف يارب الحالة اللي احنا فيها.
"واسمع كل كلام سنحاريب الذي أرسله ليعير الله الحي" ... بيقول لربنا له المجد: الكلام ده مش ليا. ده ليك يارب.
18... "حقا يارب إن ملوك أشور قد خربوا كل الأمم وأرضهم."
19... "ودفعوا آلهتهم إلى النار، لأنهم ليسوا آلهة بل صنعة أيدي الناس، خشب وحجر، فأبادوهم."
الآيات 18 و 19: صحيح يارب هما خربّوا الأمم التانية. لكن ده علشان معندهومش اله زيك يارب. اللي بيعبدوه، ده من صنع البشر. من خشب وحج.
20... "والآن أيها الرب إلهنا خلصنا من يده، فتعلم ممالك الأرض كلها أنك أنت الرب وحدك."
لكن أنت يارب، الهنا. خلصنا يارب. علشان كل الممالك تعرف، ان مفيش زي الهنا. مفيش إله غيرك يارب.
وقف يصلي صلاته. ويقول لربنا: يارب أنت شايف كل حاجة. حارب أنت يارب. علشان الناس كلها تعرف: انك الاله الحي. الاله الوحيد. مفيش اله غيرك يارب.
صلاة حزقيا الملك، صلاة جميلة. ولو في انسان متضايق، ممكن يصلي بيها.
21... "فأرسل إشعياء بن آموص إلى حزقيا قائلا: هكذا يقول الرب إله إسرائيل الذي صليت إليه من جهة سنحاريب ملك أشور." ... اشعياء النبي بعت يطمن حزقيا الملك. وقاله: ربنا بيقولك، سمعت صلاتك.
لو الانسان صلي لربنا وهو تايب، ومتضع ومتكل علي ربنا، ومِسلم كل حاجة في ايد ربنا.
لازم ربنا يسمع له.
22 ... "هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه: احتقرتك. استهزأت بك العذراء ابنة صهيون. نحوك أنغضت ابنة أورشليم رأسها." ابنة صهيون: هي أورشليم.
أورشليم احتقرتك يا سنحاريب ملك آشور.
23 ... "من عيرت وجدفت، وعلى من عليت صوتا، وقد رفعت إلى العلاء عينيك ؟ على قدوس إسرائيل." ربنا بيقول لسنحاريب ملك آشور: أنت مش عارف أنت بتجدف علي مين؟ أنت بتجدف علي قدوس إسرائيل.
24 ... "عن يد عبيدك عيرت السيد، وقلت: بكثرة مركباتي قد صعدت إلى علو الجبال، عقاب لبنان ، فأقطع أرزه الطويل وأفضل سروه، وأدخل أقصى علوه، وعر كرمله."
25 ... "أنا قد حفرت وشربت مياها، وأنشف ببطن قدمي جميع خلجان مصر."
نهر النيل كان معروف، أنه عظيم جدا في فيضانه.
ملك آشور قال علي نهر النيل: أنا أدوس علي نهر النيل، و أخليه ينشف (يجف).
26 ... "ألم تسمع ؟ منذ البعيد صنعته. منذ الأيام القديمة صورته. الآن أتيت به. فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة."
27 ... "فسكانها قصار الأيدي قد ارتاعوا وخجلوا. صاروا كعشب الحقل وكالنبات الأخضر، كحشيش السطوح، وكالملفوح قبل نموه."
كل ده كلام ربنا له المجد، لملك آشور.
28 ... "ولكنني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك علي." ... أنا عارف كل حاجة عنك. دخولك وخروجك. وهيجانك عليا.
ديه رسالة ربنا له المجد باعتها لسنحاريب ملك آشور.
29 ... "لأن هيجانك علي وعجرفتك قد صعدا إلى أذني، أضع خزامتي في أنفك وشكيمتي في شفتيك، وأردك في الطريق الذي جئت فيه." ... ديه الرسالة اللي بعتها ربنا، علشان يرد علي ملك آشور.
ربنا هيشده من أنفه وشفتيه، وهيرجعّه من الطريق اللي جه منه.
30 ... "وهذه لك العلامة: تأكلون هذه السنة زريعا، وفي السنة الثانية خلفة، وأما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون، وتغرسون كروما وتأكلون أثمارها." ... وهذه لك العلامة: يعني ربنا باعت رسالة علي لسان اشعياء النبي، لحزقيا الملك. علشان يطمنه.
" زريعا،" ... نتيجة الحبوب اللي بتقع سهوا، من غير ترتيب، يعن مش مترتب لزراعة الحبوب ديه.
يعني هأكلكم وأشبعكم، من الحاجة اللي مش مترتبة أو مش متنظم ليها. لأنهم كانوا تحت الحصار. ومكانش في اهتمام بالزراعة، ولا أي حاجة تانية.
" وأما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون، وتغرسون كروما وتأكلون أثمارها." ... في السنة التالتة: هتستقروا.
31 ... "ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون إلى أسفل، ويصنعون ثمرا إلى ما فوق."
32 ... "لأنه من أورشليم تخرج بقية، وناجون من جبل صهيون. غيرة رب الجنود تصنع هذا."
ربنا له المجد بيأكد: أن اللي هيعمل كل ده هو "غيرة رب الجنود." غيرة رب الجنود، علي مجده.
33 ... "لذلك هكذا يقول الرب عن ملك أشور: لا يدخل هذه المدينة، ولا يرمي هناك سهما، ولا يتقدم عليها بترس، ولا يقيم عليها مترسة." ملك آشور مش هيدخل أورشليم خالص. ومش هيحاربها، ولا هيقرب ناحيتها خالص.
34 ... "في الطريق الذي جاء فيه يرجع، وإلى هذه المدينة لا يدخل، يقول الرب." من نفس الطريق اللي جه فيه، هيرجع منه. مش هيدخل أورشليم أصلا.
35 ... "وأحامي عن هذه المدينة لأخلصها من أجل نفسي، ومن أجل داود عبدي." ... آية جميلة.
وده وعد ربنا له المجد، المُطمئِن جدا: أن ربنا هو اللي هيحامي عن هذة المدينة.
ربنا هيحامي عن تلك النفس المُلتصقة بيه. اللي وثقت في ربنا. ولجأت لربنا. واتذللت قدام ربنا. وثبتت في ربنا.
36 ... "فخرج ملاك الرب وضرب من جيش أشور مئة وخمسة وثمانين ألفا. فلما بكروا صباحا إذا هم جميعا جثث ميتة." ... في الاول وصل خبر لقوات جيش آشور: أن في حرب. فاضطروا انهم هيسحبوا جيشهم. ويمشوا. علشان يرجعوا ويساعدوا ملك آشور، في الحرب ضد ملك كوش.
وأصلا قبل ما يمشوا وينسحبوا. جه ملاك الرب، وخلّص عليهم. ملاك الرب ضرب في ليلة واحدة، 185 ألف من جيش أشور. ماتوا.
37 ... "فانصرف سنحاريب ملك أشور وذهب راجعا وأقام في نينوى." نينوي: عاصمة آشور.
رجع سنحاريب ملك آشور لبلده.
38 ... "وفيما هو ساجد في بيت نسروخ إلهه ضربه أدرملك وشرآصر ابناه بالسيف، ونجوا إلى أرض أراراط. وملك أسرحدون ابنه عوضا عنه." وهو ساجد في بيت الصنم بتاعه، أولاده الاتنين قتلوه. ومَلك ابنه مكانه.
ربنا أرسل لحزقيا الملك، النجاة. من حيت لا يتوقع.
ومش موضوع بس انهم ينسحبوا. ويفضل التهديد بتاع سنحاريب ملك آشور موجود، ويرجع لهم مرة تانية. لكن حصل أكتر وأعظم من انسحاب آشور.
انهم قبل ما يمشوا، ربنا خلّص علي ملك آشور. وكمان سنحاريب، اتقتل علي ايد أولاده الاتنين.
سفر أخبار أيام التاني 32:
بيعلق تعليق لطيف علي موت ملك أشور:
آية 21 ... "فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس ورئيس وقائد في محلة ملك اشور فرجع بخزي الوجه إلى ارضه و لما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه."
" فرجع بخزي الوجه إلى ارضه" ... لأن سنحاريب ملك آشور، كان مُتعجرف علي ربنا له المجد.
" قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه." تعبير صعب جدا.
آية 22 ... "وخلص الرب حزقيا وسكان أورشليم من سنحاريب ملك اشور ومن يد الجميع وحماهم من كل ناحية."
" وحماهم من كل ناحية." تعبير جميل جدا. أن ربنا له المجد، أداله اطمئنان من كل ناحية.
وكأن ربنا حوط عليهم. وخلصهم.
آية 23 ... "وكان كثيرون ياتون بتقدمات الرب إلى أورشليم وتحف لحزقيا ملك يهوذا واعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك." ربنا مش بس أداله نُصرة. لكن كمان أدي حزقيا، مجد.
ناس كتير من الأمم اللي حواليه، لما سمعوا أن ملك آشور مقدرش علي أورشليم، لأن إله أورشليم حارب عنها. فجابوا هدايا لبيت ربنا. وللملك حزقيا.
وكأن ربنا عوض عليه. والذهب اللي قشره من الهيكل. هيقدر أنه يرجعه من تاني.
وهنسمع بعد كده، أن حزقيا الملك هيرجع يهتم من تاني بالهيكل. ويحط الذهب من تاني.
ويعوض عن السنين اللي أكلها الجراد.
" اعتبر" يعني: أخد احترامه وتقديره.
وده يوضح: أن لما ربنا له المجد، بيضغظ علينا ويأدبنا، ده علشان يرفعنا ويقربنا ليه. وينقينا ويقدسنا.
وديه كان المعركة الأولي اللي انتصر فيها حزقيا الملك، نتيجة التصاقه بربنا له المجد.
8فَرَجَعَ رَبْشَاقَى وَوَجَدَ مَلِكَ أَشُّورَ يُحَارِبُ لِبْنَةَ، لأَنَّهُ سَمِعَ أَنَّهُ ارْتَحَلَ عَنْ لَخِيشَ. " لِبْنَةَ " ... مدينة في جنوب يهوذا، بين مقيدة ولخيش.
ترك ربشاقى، المتحدث الرسمي بإسم سنحاريب، الجيش الأشوري يحاصر أورشليم. ورجع إلى سنحاريب ملك آشور، في لخيش. فوجده قد تركها وذهب لمحاربة لبنة، لعله باستيلائه على مدينة لبنة، التابعة ليهوذا، يضعف أورشليم ويخيفهم، فتستسلم له.
9وَسَمِعَ عَنْ تُرْهَاقَةَ مَلِكِ كُوشٍ قَوْلاً: «قَدْ خَرَجَ لِيُحَارِبَكَ». فَعَادَ وَأَرْسَلَ رُسُلاً إِلَى حَزَقِيَّا قَائِلاً: ربنا سمّع سنحاريب ملك آشور، أن ملك كوش جاي يهجم علي العراق (آشور).
ملك كوش استغل أن سنحاريب مش في بلده، فقال يهجم علي آشور. وبالتالي لما سمع سنحاريب بكده، رجع لآشور بلده. وديه كانت نتيجة صلاة اشعياء النبي وحزقيا الملك.
10«هكَذَا تُكَلِّمُونَ حَزَقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا قَائِلِينَ: لاَ يَخْدَعْكَ إِلهُكَ الَّذِي أَنْتَ مُتَّكِلٌ عَلَيْهِ قَائِلاً: لاَ تُدْفَعُ أُورُشَلِيمُ إِلَى يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ. الآيات من 10 لـ 13:
سنحاريب قبل ما يمشي ويرجع لآشور بلده، بعت عبيده علشان يكسروا حزقيا الملك ويخوفوه، هو وشعبه. علشان يحطموهم نفسيا.
"هكَذَا تُكَلِّمُونَ حَزَقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا قَائِلِينَ:" ... ربشاقي أرسل رسالة لحزقيا الملك.
"لاَ يَخْدَعْكَ إِلهُكَ الَّذِي أَنْتَ مُتَّكِلٌ عَلَيْهِ قَائِلًا: لاَ تُدْفَعُ أُورُشَلِيمُ إِلَى يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ." ... رغم أن سنحاريب في غآية الخوف من ترهاقه، تظاهر بالقوة. وأرسل يهدد حزقيا ويشككه في قوة إلهه، إذ هو عاجز عن حمايته من ملك أشور.
11إِنَّكَ قَدْ سَمِعْتَ مَا فَعَلَ مُلُوكُ أَشُّورَ بِجَمِيعِ الأَرَاضِي لإِهْلاَكِهَا، وَهَلْ تَنْجُو أَنْتَ؟ أنت عارف قوة ملوك أشور، وازاي دخلوا كل الأرض. وأهلكوها.
أنت بقي اللي هتنجو من ايد ملك آشور؟
واصل ربشاقى تهديداته لحزقيا، فذكره بما فعله ملوك أشور مع الشعوب التي حاولت التمرد على أشور. وازي ملوك آشور انتصروا عليهم. ولم تستطع آلهة هذه الأمم أن تدافع عنهم، وبالطبع إلهك لن يستطع أن ينجيك، فهو مثل هذه الآلهة، عاجز أمام قوة ملوك أشور.
نلاحظ كذب ربشاقى فهو يصور أنه الأقوى والذي لا مثيل له وهو خائف من أخبار ترهاقة.
وده يوضح أن : الشيطان هو كذاب وأبو الكذاب. ودائمًا يضخم من قدرة نفسه.
12هَلْ أَنْقَذَتْ آلِهَةُ الأُمَمِ هؤُلاَءِ الَّذِينَ أَهْلَكَهُمْ آبَائِي، جُوزَانَ وَحَارَانَ وَرَصْفَ وَبَنِي عَدَنَ الَّذِينَ فِي تَلاَسَّارَ؟ طيب هل البلاد ديه كلها، آلهتها أنقذتها، من ايد ملوك آشور؟13أَيْنَ مَلِكُ حَمَاةَ وَمَلِكُ أَرْفَادَ وَمَلِكُ مَدِينَةِ سَفْرَوَايِمَ وَهَيْنَعَ وَعِوَّا؟». فين كل الملوك دول؟ 14فَأَخَذَ حَزَقِيَّا الرَّسَائِلَ مِنْ أَيْدِي الرُّسُلِ وَقَرَأَهَا، ثُمَّ صَعِدَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، وَنَشَرَهَا حَزَقِيَّا أَمَامَ الرَّبِّ. الرُسل أخدوا كل رسايل ربشاقي وملك آشور، ووصلوها لحزقيا الملك.
"ثُمَّ صَعِدَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، وَنَشَرَهَا حَزَقِيَّا أَمَامَ الرَّبِّ." ... كل رسايل التهديد، فردها حزقيا الملك قدام ربنا له المجد. دخل الهيكل، و حط كل الرسايل قدام ربنا.
حزقيا الملك: طبعا مدخلش القدس ولا قدس الأقداس. لكنه دخل في الأماكن اللي مسموح له أنه يدخلها.
علشان ربنا هو اللي يتصرف. وكأنه بيقول لربنا، شوف يارب بيقولوا عليك ايه.
وعلشان كده احنا اتعلمنا من الحتة ديه، اننا نكتب ورق ونحطه علي المذبح. نكتب خطايانا – طلباتنا – أمنياتنا.
وعلي فكرة مش لازم ندي الورق ده لأبونا، لأن أبونا بيبقي ماسك الشورية وايده التانية مليانة بالورق وممكن يقع من أبونا.
فالأفضل نحط ورق الطلبات في الطبق المخصص لكده. أو نديه للشماس وهو هيوصله.
عرض الملك حزقيا الصالح، الرسائل التي كانت في أيدي الرسل، أمام الرب نفسه في الهيكل المقدس.
كان حزقيا واثقًا أن الله يعلم بكل ما فيها. لكن نشره لها في الهيكل، فيه إعلان عن ثقته الكاملة في ربنا. وأنه يُقدِّم المشكلة الخطيرة بكل تفاصيلها للمُعِين الإلهي، طالبًا الخلاص.
واحنا بكل بساطة، نقدر نعرض مشاكلنا بصراحة وإيمان قدام ربنا، في هيكله المقدس، وربنا قادر يجيبنا ويُقدِّم له الحلول. المهم الإيمان والثقة في تدخل وعمل ربنا في حياتنا.
15وَصَلَّى حَزَقِيَّا أَمَامَ الرَّبِّ وَقَالَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، الْجَالِسُ فَوْقَ الْكَرُوبِيمَ، أَنْتَ هُوَ الإِلهُ وَحْدَكَ لِكُلِّ مَمَالِكِ الأَرْضِ. أَنْتَ صَنَعْتَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. الآيات من 15 لـ 19: هي صلاة حزقيا الملك. صلاة جميلة.
مقدمة الصلاة. لما الواحد يبقي مهزوم في ايمانه، وقدامه تحديات وتجارب. مهم أنه يستعيد ثقته في إلهه.
ربنا اللي الأرض كله في ايده. هو اللي صنع السماء والأرض. ربنا له كل المجد، هو إله كل القوات السمائية.
" أَنْتَ هُوَ الإِلهُ وَحْدَكَ" ... مفيش مجال لمقارنتك يارب بآلهة تانية.
16أَمِلْ يَا رَبُّ أُذُنَكَ وَاسْمَعْ. اِفْتَحْ يَا رَبُّ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ، وَاسْمَعْ كَلاَمَ سَنْحَارِيبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ لِيُعَيِّرَ اللهَ الْحَيَّ. يارب ميل أذنك واسمع. وافتح يارب عينك علينا. بص علينا يارب. واسمع اللي اتقال عليك وعلينا يارب.
وده ايمان طفولي بسيط، عند حزقيا الملك. بس كله ثقة ورجاء في ربنا.
إصغ يا رب إلى تجديفات ملك أشور. وأطلع على كلام سنحاريب، الذي بعث به إلى ليهينك يا الله. أنت الإله الحي وحدك.
17حَقًّا يَا رَبُّ إِنَّ مُلُوكَ أَشُّورَ قَدْ خَرَّبُوا الأُمَمَ وَأَرَاضِيَهُمْ، حقيقي يارب، هما قالوا كلام صح. انهم خرّبوا الأمم اللي حوالينا. ضيعوا البلاد اللي حوالينا. 18وَدَفَعُوا آلِهَتَهُمْ إِلَى النَّارِ. وَلأَنَّهُمْ لَيْسُوا آلِهَةً، بَلْ صَنْعَةُ أَيْدِي النَّاسِ: خَشَبٌ وَحَجَرٌ، فَأَبَادُوهُمْ. فعلا عملوا كل ده مع الأمم والهتهم. وده طبيعي يارب، لأن آلهتهم مش آلهة. دول خشب وحجارة. مصنوعين بايدي بشر. فالشيطان قادر يغلبهم. 19وَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُنَا خَلِّصْنَا مِنْ يَدِهِ، فَتَعْلَمَ مَمَالِكُ الأَرْضِ كُلُّهَا أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ الإِلهُ وَحْدَكَ». يارب أرجوك خلصنا من ايده. من أيد أعدائنا.
"فَتَعْلَمَ مَمَالِكُ الأَرْضِ كُلُّهَا أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ الإِلهُ وَحْدَكَ." ... مد ايدك يارب. علشان كل الأرض تعرف أن مفيش إله تاني في كل الأرض. مفيش إله غيرك يارب.
أهم حاجة يارب: خلصنا. الخلاص ليا ولشعبي.
ولو قولناها بلغة العهد الجديد: فالخلاص، هو اننا نروح السماء.
20فَأَرْسَلَ إِشَعْيَا بْنُ آمُوصَ إِلَى حَزَقِيَّا قَائِلاً: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ الَّذِي صَلَّيْتَ إِلَيْهِ مِنْ جِهَةِ سَنْحَارِيبَ مَلِكِ أَشُّورَ: قَدْ سَمِعْتُ. ربنا هيرد علي حزقيا الملك، عن طريق اشعياء النبي.
"الَّذِي صَلَّيْتَ إِلَيْهِ مِنْ جِهَةِ سَنْحَارِيبَ مَلِكِ أَشُّورَ" ... ربنا له المجد عاوز يقوله: صلاتك يا حزقيا، مسموعة كلمة كلمة. صلاتك بخصوص ملك آشور.
"قَدْ سَمِعْتُ." ... جميل أوي لما ربنا يطمنا.
أوعي حد يشك أن صلوات الكنيسة أو صلواتنا، متكونش مسموعة.
21هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ عَلَيْهِ: احْتَقَرَتْكَ وَاسْتَهْزَأَتْ بِكَ الْعَذْرَاءُ ابْنَةُ صِهْيَوْنَ، وَنَحْوَكَ أَنْغَضَتِ ابْنَةُ أُورُشَلِيمَ رَأْسَهَا. كلام ربنا لحزقيا الملك:
"احْتَقَرَتْكَ وَاسْتَهْزَأَتْ بِكَ " ... أصغر انسان في أورشليم، هتحتقرك وتستهزء بيك. (أصغر حد في أولاد ربنا، هيحتقر ممالك الأرض، ممالك العالم والشيطان.)
"الْعَذْرَاءُ ابْنَةُ صِهْيَوْنَ،" ... تُمثل النفس البشرية الضعيفة، التي تحتمي في ربنا له المجد.
العذراء: يعني ملهاش حد يحميها.
يدعو شعبه ابنة صهيون (ابنة أورشليم)، أي ابنة الله الساكنة في مدينته، وتتمتع بهيكله المقدس.
يحرسها الله ويحفظها، بكونها ابنته المحبوبة لديه، وبكونه أباها المُحِب.
وكمان اشارة لأمنا العدرام مريم: أجمل نفس بشرية في الدنيا. فتبص علي اللي بيحصل حوالينا. وتقولنا: مالكم قلقانين ليه؟ ملكوش أب ولا ايه؟ خايفين ليه؟ طيب هو في حاجة بتحصل في الدنيا، من غير أذنه؟
"وَنَحْوَكَ أَنْغَضَتِ ابْنَةُ أُورُشَلِيمَ رَأْسَهَا." ... أَنْغَضَتِ: يعني هزت رأسها بسخرية، من اللي بيحصل قدامها. هزت رأسها سخرية بمن أمامها.
إبنة صهيون: تسخر وتستخف بملك أشور، الذي يظن في نفسه، أعظم من الله وأقوى منه.
22مَنْ عَيَّرْتَ وَجَدَّفْتَ؟ وَعَلَى مَنْ عَلَّيْتَ صَوْتًا؟ وَقَدْ رَفَعْتَ إِلَى الْعَلاَءِ عَيْنَيْكَ عَلَى قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ! أنت عارف بتتكلم علي مين كده؟ وده كان كلام ربنا له المجد، لسنحاريب.
"وَعَلَى مَنْ عَلَّيْتَ صَوْتًا؟ وَقَدْ رَفَعْتَ إِلَى الْعَلاَءِ عَيْنَيْكَ عَلَى قُدُّوسِ إسرائيل." ... معناها: أنت تطاولت علي ربنا. كيف تجاسرت واستهزأت وجدفت على الله القدوس إله بنى إسرائيل؟
23عَلَى يَدِ رُسُلِكَ عَيَّرْتَ السَّيِّدَ، وَقُلْتَ: بِكَثْرَةِ مَرْكَبَاتِي قَدْ صَعِدْتُ إِلَى عُلْوِ الْجِبَالِ، إِلَى عِقَابِ لُبْنَانَ وَأَقْطَعُ أَرْزَهُ الطَّوِيلَ وَأَفْضَلَ سَرْوِهِ، وَأَدْخُلُ أَقْصَى عُلْوِهِ، وَعْرَ كَرْمَلِهِ. السَّيِّدَ: لقب ربنا يسوع المسيح له المجد.
أنت بعت رسلك يعيروني؟
"وَقُلْتَ: بِكَثْرَةِ مَرْكَبَاتِي قَدْ صَعِدْتُ إِلَى عُلْوِ الْجِبَالِ، إِلَى عِقَابِ لُبْنَانَ وَأَقْطَعُ ... كان أشور وقادته يفتخرون بأنهم دخلوا لبنان، وحطَّموا أرزه وسروه. لم يقل إنه هزم جيشها. لأن لبنان استسلمت ولم تدخل مع آشور في معركة.
لبنان مثل كثيرٍ من الممالك، أرسلت ترحب بقدومه وقبولهم العبودية له. دون الدخول في آية معركة، ومع هذا إذ كانوا يستقبلونه بالتهليل خشية غضبه وانتقامه كان يُحَطِّم حتى أشجارها.
" أَرْزَهُ الطَّوِيلَ" ... شجر الأرز: عظيم وصلب ومرتفع ودائم الخضرة، يكثر على جبال لبنان.
" وَأَفْضَلَ سَرْوِهِ، " ... شجر السرو: نوع من الأشجار الصنوبرية، مرتفع. وهو مخروطى الشكل.
" وَعْر" ... هو طريق غير ممهد، فيه صخور وأحجار ولكنه يقصد هنا، أنه غابات لا يمكن اقتحامها من كثافة أشجارها.
"َ كَرْمَلِهِ." ... الكرمل: هو سلسلة جبال مغطاة بالأشجار الكثيفة في لبنان.
يكشف الله، كبرياء قلب سنحاريب المتعالى والمتشامخ. والذي تطاول على اسم الله ذاته، وعلى رسل حزقيا الملك. وافتخر بأنه اقتحم كل البلاد العالية والغابات الكثيفة. بأشجارها المرتفعة. ولم يقف أمام مركباته رئيسًا أو طريقًا صعبًا، إذ قطع وأزاح كل العوائق.
هذا الكلام كتبه سنحاريب في رسالته لحزقيا والله يكشفه الآن ليبين مدى كبريائه.
24أَنَا قَدْ حَفَرْتُ وَشَرِبْتُ مِيَاهًا غَرِيبَةً، وَأُنَشِّفُ بِأَسْفَلِ قَدَمَيَّ جَمِيعَ خُلْجَانِ مِصْرَ. إن كانت مصر تعتز بنهرها العظيم، فيفتخر أشور أنه لا يترك لها نقطة ماء. يسلب كل ممتلكاتها حتى مياه خلجانها. وكأنه أينما دخل لا يترك لأهل المملكة شيئًا حتى الماء للشرب.25أَلَمْ تَسْمَعْ؟ مُنْذُ الْبَعِيدِ صَنَعْتُهُ، مُنْذُ الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ صَوَّرْتُهُ. الآنَ أَتَيْتُ بِهِ. فَتَكُونُ لِتَخْرِيبِ مُدُنٍ مُحَصَّنَةٍ حَتَّى تَصِيرَ رَوَابِيَ خَرِبَةً. ربنا له المجد بيقوله: ألم تسمع أنت بما عملته، فمنذ البعيد، أي منذ الأزل، أنا دبرت في خطتى أن أجعلك يا سنحاريب أداة لتحطيم الشعوب، فأنت مجرد أداة في يدى ولكنك تكبرت علىَّ وظننت نفسك شيئًا، عندما خضعت لك دول كثيرة.
ألم تسمع بقوتى في نبوات أنبيائى وعملى مع شعبى؟ فكيف تجاسرت أن تقف أمامي وتتكبر علىَّ؟
أنا شقيت البحر الأحمر ونشفت الأرض، أيام موسى و يشوع. أوقفت المياه في نهر الأردن.
أما أنت فتتكلم بأوهام.
"الآنَ أَتَيْتُ بِهِ. فَتَكُونُ لِتَخْرِيبِ مُدُنٍ مُحَصَّنَةٍ حَتَّى تَصِيرَ رَوَابِيَ خَرِبَةً." ... رَوَابِيَ: جمع رابية وهي الأرض المرتفعة.
يليق بأشور أن يرجع إلى التاريخ ليدرك هذا الإله الحي وذراعه الرفيعة؛ كيف يُعَيِّر القدير الذي صنع مع شعبه عجائب.
26فَسُكَّانُهَا قِصَارُ الأَيْدِي قَدِ ارْتَاعُوا وَخَجِلُوا، صَارُوا كَعُشْبِ الْحَقْلِ وَكَالنَّبَاتِ الأَخْضَرِ، كَحَشِيشِ السُّطُوحِ وَكَمَلْفُوحٍ قَبْلَ نُمُوِّهِ. "فَسُكَّانُهَا قِصَارُ الأَيْدِي" ... و صف الله سكان البلاد التي اقتحمها ملك أشور،
بأنهم ضعفاء وشبههم بأناس أيديهم قصيرة، مش قادرين حتي انهم يدافعوا عن نفسهم. لأنهم يعتمدون على الأصنام وليس الله.
الايد القصيرة: يعني مش طايلين السماء. مش طايلين ربنا له المجد.
مثلا نلاقي موسي النبي، كان يرفع ايده للسماء، فينتصروا علي عماليق.
"قَدِ ارْتَاعُوا وَخَجِلُوا، صَارُوا كَعُشْبِ الْحَقْلِ وَكَالنَّبَاتِ الأَخْضَرِ، كَحَشِيشِ السُّطُوحِ وَكَمَلْفُوحٍ قَبْلَ نُمُوِّهِ." ... والشعوب ديه كلها، ارتعبوا وخافوا منك. وكانوا عاملين زي العشب.
"مَلْفُوحٍ" ... نباتات جفت واحترقت من الريح الساخنة التي هبت عليها.
شبه البلاد ديه، أنهم زي الحشائش الضعيفة، التي تنمو في الحقول. والنباتات الضعيفة اللينة الخضراء، في بدآية نموها، قبل أن يصير لها سيقان قوية وثمار.
وشبهها أيضًا بحشيش السطوح وهو حشيش ضعيف وقصير؛ لأن ليس له عمق.
ثم في النهآية يشبههم بنباتات صغيرة لم يكتمل نموها وهبت عليها رياح ساخنة، فجففتها وأحرقتها.
فإن كانوا غلبوا العالم كله وانتصروا عليهم. فده لأن البلاد ديه كانت ضعيفة. ايدهم قصيرة. يعني مش بيعرفوا يصلوا. ملهومش إله، زي إله يعقوب.
27وَلكِنِّي عَالِمٌ بِجُلُوسِكَ وَخُرُوجِكَ وَدُخُولِكَ وَهَيَجَانِكَ عَلَيَّ. الكلام لسه لسنحاريب، الذي يُمثل الشيطان. وده يوضح أن ربنا عارف كل خطوة للانسان. ربنا متابع كل خطوات ومؤامرات الأشرار. وكل تصرفاتهم ومؤامرتهم.
ربنا عارف كل تحركاته. وكبريائه. وأعماله. وكلامه.
28لأَنَّ هَيَجَانَكَ عَلَيَّ وَعَجْرَفَتَكَ قَدْ صَعِدَا إِلَى أُذُنَيَّ، أَضَعُ خِزَامَتِي فِي أَنْفِكَ وَلِجَامِي فِي شَفَتَيْكَ، وَأَرُدُّكَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي جِئْتَ فِيهِ. كبريائك وثورتك علىَّ قد سمعتهما،
أنا الساكن في الأعالى، فصعد هذا الكبرياء إلىَّ.
"أَضَعُ خِزَامَتِي فِي أَنْفِكَ وَلِجَامِي فِي شَفَتَيْكَ، وَأَرُدُّكَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي جِئْتَ فِيهِ." ... لماذا يضع الله خزامته في أنف ملك أشور، ولجامًا في شفتيه، أي كما لو كان حيوانًا؟
اعتاد أشور أن يذل المسبيين، خاصة الملوك والنبلاء وأصحاب المراكز. ويتعامل معهم بوحشية كأنهم حيوانات. ما يفعله بهم يرتد عليه، بالكيل الذي يكيل به للمسبيين يُكال له ويزداد.
" خِزَامَتِي فِي أَنْفِكَ " ... حلقة معدنية توضع في أنف العبيد، إذلالًا لهم. ومعناها: أن ربنا مسيطر عليه تماما.
" وَلِجَامِي فِي شَفَتَيْكَ" ... قطعة حديدية توضع في فم الفرس؛ لقيادته، حسبما يريد راكبه.
في كبرياء ظن سنحاريب ملك آشور، أن ما وصل ليه من إنجازات بفضل قدرته وجهوده. ولم يدرك أن ذلك كان بسماح من الله.
كان الأشوريون يعاملون الأسرى بعنفٍ، فكانوا يجدون لذاتهم وتسليتهم في تعذيبهم؛ يقلعون عيونهم، ويمزقون جلودهم، ويسلخونها بعنفٍ جزءًا فجزءًا حتى يموتوا.
وإذ كانوا يتطلعون إلى الأسير كعبدٍ، يضعون خزامة في أنفه.
29«وَهذِهِ لَكَ عَلاَمَةٌ: تَأْكُلُونَ هذِهِ السَّنَةَ زِرِّيعًا، وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ خِلْفَةً. وَأَمَّا السَّنَةُ الثَّالِثَةُ فَفِيهَا تَزْرَعُونَ وَتَحْصِدُونَ وَتَغْرِسُونَ كُرُومًا وَتَأْكُلُونَ أَثْمَارَهَا. "وَهذِهِ لَكَ عَلاَمَةٌ:" ... ربنا أعطاه العلامة ديه، لأنه لسه خايف. ربنا له المجد بيطمنه.
سنحاريب محاصر أورشليم. وطبعا مفيش زراعة. لأن معندهومش مية كافية للزراعة. يدوب كانت المية، تكفي احتياجاتهم من الشرب والمعيشة.
ربنا بيطمنه وبيقوله: بعد ما سنحاريب يفك الحصار عن أورشليم.
"تَأْكُلُونَ هذِهِ السَّنَةَ زِرِّيعًا،" ... ربنا هيطلع لكم نبات من غير ماتزرعوا. وده هيحصل في أول سنة. وده نتيجة أن الحبوب بتنزل علي الأرض، فتتزرع بسهولة. من غير أي مجهود.
" وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ خِلْفَةً." ... هى ثمار تجمع من نفس النبات المزروع في الأرض، من العام السابق. فبعد جمع المحصول في العام الأول، تترك سيقان النباتات في الأرض. فتعطى ثمار في العام التالي، تسمى خلفة.
"وَأَمَّا السَّنَةُ الثَّالِثَةُ فَفِيهَا تَزْرَعُونَ وَتَحْصِدُونَ وَتَغْرِسُونَ كُرُومًا وَتَأْكُلُونَ أَثْمَارَهَا." ... وفي السنة التالتة: هتكونوا ابتديوا تزرعوا. وهتغرسوا الكروم وهتحصدوا . وهتأكلوا من ثمار الزرع اللي زرعتوه.
وكأن ربنا له المجد بيقولهم: هأعولكم أول سنتين، في موضوع الأكل. لغآية ما تبتدوا تزرعوا. وتحصدوا وتأكلوا من تعبكم وخيركم.
30وَيَعُودُ النَّاجُونَ مِنْ بَيْتِ يَهُوذَا، الْبَاقُونَ، يَتَأَصَّلُونَ إِلَى أَسْفَل وَيَصْنَعُونَ ثَمَرًا إِلَى مَا فَوْقُ. ربنا بيطمنهم: أنهم هيرجعوا من تشتتهم. لأن نتيجة هذه الحرب، تشتتت العائلات ولكن الله سيعيدهم لأماكن سكنهم.
"يَتَأَصَّلُونَ إِلَى أَسْفَل وَيَصْنَعُونَ ثَمَرًا إِلَى مَا فَوْقُ." ... اشعياء النبي: يشبههم بنبات لهُ جذوره الثابتة في الأرض ولهُ ثماره. أي سيثبتون ثم يزدهرون ويكون لهم ثمار نافعة للآخرين.
وكل مؤمن يكون لهُ جذوره بإيمانه بالمسيح ثم يصير لهُ ثماره.
وهذه هي بركات الآلام التي مروا بها. وهذه هي الولادة الجديدة، التي تكلم عنها حزقيا الملك.
" الْبَاقُونَ،" ... الوعد العظيم: هو الثمر المتكاثر في مجيء المسيا، ربنا يسوع له المجد.
لأن في بقية مُقدَّسة، تؤمن به وتشهد لأجل خلاص البشرية. هذا وعد إلهي، لأن غيرة رب الجنود على الخلاص تفعل هذا.
31لأَنَّهُ مِنْ أُورُشَلِيمَ تَخْرُجُ الْبَقِيَّةُ، وَالنَّاجُونَ مِنْ جَبَلِ صِهْيَوْنَ. غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هذَا. الْبَقِيَّةُ: زي ما اتفقنا، متكررة كتير في الاصحاح ده. وفي النبوات عامة.
معناها: الحبة اللي هيفضلوا، ربنا هيبارك فيهم. اللي هيفضلوا متمسكين بربنا له المجد.
المعني الحرفي: الذين كانوا محجوزين داخل الأسوار، لأنهم كانوا في حصار. سيخرجون ويكون لهم حرية ولا شيء يعود يخيفهم. وقد حدث خراب كبير ولكن هناك بقية نجت.
المعني في العهد الجديد: أن في كل جيل، يهتم الله بالبقية الأمينة الباقية لحساب ملكوته.
يستخدمهم كشرارة نار حبٍ، ينفخها لتُلهبَ الكثيرين بالحب الإلهي، وتنزع عنهم برودة الجمود وعدم الإيمان.
الله لا يتجاهل البصيص الذي في شعبِ ما أو في قلبٍ ما، فإنه يعمل بالقليل كما بالكثير، ليُخَلِّص على كل حال قومًا.
"غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هذَا." ... الهنا وربنا يسوع المسيح له المجد، إله غيور علي أولاده.
لما ربنا بيزعل من الشر، بيكون شديد في حكمه. لأنه غيور علي اسمه وشعبه.
(طبعا الانسان اللي بيتوب، بيتمتع بمراحم ربنا الكتيرة والعظيمة. لكن اللي رافض التوبة، وعايش في الخطية، بيدخل في دينونة ربنا له المجد.)
تعبير البقية يشير إلى:-
1. القلة من اليهود: الذين يؤمنون بالمسيح عند مجيئه الأول كالتلاميذ والرسل.
2. القلة من اليهود: التي ستؤمن بالمسيح في نهاية الأيام قبل المجيء الثاني.
32«لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ مَلِكِ أَشُّورَ: لاَ يَدْخُلُ هذِهِ الْمَدِينَةَ، وَلاَ يَرْمِي هُنَاكَ سَهْمًا، وَلاَ يَتَقَدَّمُ عَلَيْهَا بِتُرْسٍ، وَلاَ يُقِيمُ عَلَيْهَا مِتْرَسَةً. "لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ مَلِكِ أَشُّورَ: لاَ يَدْخُلُ هذِهِ الْمَدِينَةَ، وَلاَ يَرْمِي هُنَاكَ سَهْمًا،" أصلا سنحاريب، مش هيدخل أورشيلم. ولا هيلحق يرمي سهم واحد للحرب.
ربنا بيطمنهم، لأن سنحاريب ملك آشور، كان بيهددهم بالدخول لأورشليم.
وربنا له المجد أصدر أمره. أنه مش هيدخل المدينة. ولا هيرمي أي سهام علي أورشليم.
" وَلاَ يُقِيمُ عَلَيْهَا مِتْرَسَةً." المترسة: اللي بيبنوها حوالين أي مدينة، لما بيستعمروها ويحاصروها. علشان يتحكموا فيها. ومحدش يقدر يخرج من المدينة. وكمان المترسة بتبقي حمآية لجيش الأعداء، لأنهم بيتحاموا فيها، لما بيرموا الأسلحة بتاعتهم.
" وَلاَ يَتَقَدَّمُ عَلَيْهَا بِتُرْسٍ،" الترس: قطعة خشبية مغطاة بالجلد، لها عروة من الخلف. يدخل فيها الجندى يده ويحركها أمام رأسه وجسمه؛ للدفاع عن نفسه.
33فِي الطَّرِيقِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ يَرْجعُ، وَإِلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ لاَ يَدْخُلُ، يَقُولُ الرَّبُّ. ربنا له المجد بيكلم كلامه. أن من الطريق اللي جه منه سنحاريب وجيشة. هيرجع منه. ومش هيدخل اورشليم نهائي. 34وَأُحَامِي عَنْ هذِهِ الْمَدِينَةِ لأُخَلِّصَهَا مِنْ أَجْلِ نَفْسِي وَمِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِي». آية جميلة. في الوقت ده كان في اشعياء النبي. وحزقيال النبي. فطالما في اشعياء النبي وحزقيال النبي والبقية، يبقي ربنا بنفسه هو اللي هيحامي عن مدينة أورشليم.
ربنا بيطمن حزقيا الملك وشعبه، أن هو المسئول عن مدينة أورشليم.
وكتير بنستخدمها في الصلاة: بنقول لربنا مش علشان خاطرينا احنا. احنا مش كويسين يارب. ده احنا خطاة ونستحق التأديب. أو أي ضيقات بتيجي علينا. كل ده احنا السبب فيه.
لكن بنقول ونصلي: اعمل يارب من أجل اسمك القدوس. علشان خاطر اسمك يارب. يارب احنا شعبك وديه كنيستك.
فهي صلوة جميلة، لأننا بنعلن عدم استحقاقنا.
"وَمِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِي." ... السبب الثاني، لحمايته مدينته: هو إكرامه لداود العظيم في تقواه. وأن حزقيا من نسله، يجلس على عرشه حزقيا الملك. لأن داود النبي والملك، كان أمين في عهده مع ربنا.
مع أن داود مش موجود في الوقت ده. لكن تورينا أن القديسين أحياء مش أموات. وبتورينا: شفاعة القديسين.
35وَكَانَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ خَرَجَ وَضَرَبَ مِنْ جَيْشِ أَشُّورَ مِئَةَ أَلْفٍ وَخَمْسَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا. وَلَمَّا بَكَّرُوا صَبَاحًا إِذَا هُمْ جَمِيعًا جُثَثٌ مَيْتَةٌ. جه ملاك ربنا، وخلص علي جيش أشور، 185 ألف. وبطلوع النهار، كانت جثثهم ملأت المعسكر بتاعهم.
عقاب الله كان سريعًا جدًا. في ليلة نفس اليوم، الذي أعلن فيه الله عقابه، نفذ الحكم على سنحاريب وجيشه؛ لأن كبرياهم كان شديدًا.
كان الأشوريون مطمئنين وفي أمان، وإذا بالرعب يحلّ عليهم، ويَهلك منهم مئة وخمس وثمانون ألف جنديًا.
36فَانْصَرَفَ سَنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ وَذَهَبَ رَاجِعًا وَأَقَامَ فِي نِينَوَى. وحسب كلام ربنا له المجد لحزقيا، فعلا رجع سنحاريب لبلده.
"وَأَقَامَ فِي نِينَوَى." نينوي: عاصمة آشور. ( نينوي: اللي راح لها يونان النبي، وبشرها. والجيل اللي كان في وقت يونان النبي، تاب. جه الجيل اللي بعده، رجعوا للوثنية.)
37وَفِيمَا هُوَ سَاجِدٌ فِي بَيْتِ نِسْرُوخَ إِلهِهِ، ضَرَبَهُ أَدْرَمَّلَكُ وَشَرَآصَرُ ابْنَاهُ بِالسَّيْفِ، وَنَجَوَا إِلَى أَرْضِ أَرَارَاطَ. وَمَلَكَ آسَرْحَدُّونُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ. "وَفِيمَا هُوَ سَاجِدٌ فِي بَيْتِ نِسْرُوخَ إِلهِهِ،" ... لما رجع من حصاره لأورشليم، راح سجد لإلهه.
"ضَرَبَهُ أَدْرَمَّلَكُ وَشَرَآصَرُ ابْنَاهُ بِالسَّيْفِ،" ... وهو ساجد في بيت نسروخ، دخل عليه اتنين من أولاده، وقتلوه بالسيف. وده كان نتيجة تحديه لربنا له المجد. وأنه تطاول علي ربنا وعلي شعبه.
"وَنَجَوَا إِلَى أَرْضِ أَرَارَاطَ. وَمَلَكَ آسَرْحَدُّونُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ." ... أولاده الاتنين اللي قتلوه، هربوا.
وابنه الثالت مَلك علي آشور.
ربنا انتقم لشعبه. "لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ."
ربنا بيطمنا، احنا مننتقمش لأنفسنا. ربنا هو اللي هيجيب حق أولاده. هو اللي بيأخد بحقنا.
ربنا له المجد جايز يتأخر علينا شوية، لحكمة عنده. لكن دايما ربنا له المجد عادل وأمين. لازم ينصف المظلومين.
وده يعملنا: اننا في الضيقات التي تمر بيها الكنيسة، مش المفروض اننا ننزعج ونخاف. لأنه هو المسئول عن عروسته، اللي هي كنيسته. ومسئول عننا، احنا أولاده.
كل اللي علينا اننا نصلي. زي ما حزقيا الملك عمل. لازم نجري علي ربنا. ونصرح له.
لما سنحاريب رجع لآشور (آية 36) :
لما رجع، كان عنده في مملكته، مملكة آشور، يهود المملكة الشمالية، مملكة إسرائيل. كانوا مسبيين هناك. ولأنه كان متغاظ من اللي حصل فيه وفي جيشه. فابتدي يموت في اليهود اللي عنده.
ولما موتهم، كانت جثثهم مرمية في الشوارع، في نينوي. وفي الوقت ده ظهرت قصة طوبيا.
طوبيا: كان مسبي في الوقت ده في آشور. لأنه من المملكة الشمالية. وهي ديه قصة طوبيا. وأنه كان بيدفن جثث اليهود.
أذا قصة طوبيا، عند الآية 36.
⪢