↰🏠 
🔝

الملوك الثاني

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

الاصحاح 18

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِهُوشَعَ بْنِ أَيْلَةَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ مَلَكَ حَزَقِيَّا بْنُ آحَازَ مَلِكِ يَهُوذَا. - مملكة إسرائيل انتهت في عهد الملك هوشع، وكان أخر ملوك مملكة إسرائيل، المملكة الشمالية. وحصل السبي الآشوري، لمملكة إسرائيل. وبكده انتهت مملكة إسرائيل. - وتفضل معانا مملكة يهوذا. وربنا له المجد، أداها فرصة للتوبة، بعد سبي مملكة إسرائيل. - حزقيا الملك: هو المُصلح رقم 3، في مملكة يهوذا... أسا – يوآش – وحزقيا هوشع ملك إسرائيل، كان ليه 3 سنين في مُلكه لمملكة إسرائيل. "مَلَكَ حَزَقِيَّا بْنُ آحَازَ مَلِكِ يَهُوذَا." ... وقتها ابتدي حزقيا بن آحاز، مُلكه علي مملكة يهوذا.
2 كَانَ ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ أَبِي ابْنَةُ زَكَرِيَّا. حزقيا الملك، كان سنه 25 سنة، أول ما مسك الحُكم. "وَمَلَكَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ أَبِي ابْنَةُ زَكَرِيَّا." ... وفضل ملك لمدة 29 سنة. وطالما ذكر اسم الأم، فبيكون غالبا، ملك صالح.
3 وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ كُلِّ مَا عَمِلَ دَاوُدُ أَبُوهُ. كان ماشي مستقيم قدام ربنا له المجد. كان زي داود الملك. وحزقيا: هو تالت ملك، يتقال عليه: أنه زي داود. (زي ما اتقال علي آسا ويوآش). وده درس حلو لينا: كل ما نجي نعمل حاجة، نبص علي ربنا له المجد ونسأله: كده صح يارب؟ هل ديه حاجة تفرحك؟ ونسأل ربنا له المجد، أنا ماشي كده صح؟ وبكده يبقي الإنسان، حريص علي فرحة ربنا، وهو باصص علينا. واننا نكون ماشين صح. " الْمُسْتَقِيمَ" ... وده يوضح أن الخط المستقيم، هو أقصر الطرق أو الخطوط. ربنا له المجد هو خط مستقيم. حياته وكلامه ووصاياه. كلمة أرثوذكسي: معناها المستقيم. يعني الإنسان اللي عايش مستقيم في عينيّ ربنا. إيمانه مستقيم. محبته. قلبه. نظراته. تفكيره. كل حواسه، تكون مستقيمة.
4 هُوَ أَزَالَ الْمُرْتَفَعَاتِ، وَكَسَّرَ التَّمَاثِيلَ، وَقَطَّعَ السَّوَارِيَ، وَسَحَقَ حَيَّةَ النُّحَاسِ الَّتِي عَمِلَهَا مُوسَى لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِلَى تِلْكَ الأَيَّامِ يُوقِدُونَ لَهَا وَدَعَوْهَا «نَحُشْتَانَ». من الحاجات العظيمة اللي عملها حزقيا الملك، أنه أزال كل أثار الوثنية. (الوثنية ظهرت بوادرها، في عهد سُليمان الحكيم.) عمل حركة تطهير شاملة في كل حاجة تخص الوثنية. حزقيا: أول ملك يزيل المرتفعات تماما. الملوك اللي قبله، اللي كان منهم كويس، يقول الكتاب المقدس عنهم: "إِلاَّ أَنَّ الْمُرْتَفَعَاتِ لَمْ تُنْتَزَعْ،" حزقيا الملك: أزال المرتفعات، حسب أمر ربنا له المجد. بأن تكون العبادة في الهيكل فقط. لكن الملوك اللي قبله، من أجل أمور سياسية ومادية، كانوا بيسمحوا بالعبادة علي المرتفعات. " وَكَسَّرَ التَّمَاثِيلَ،" ... لأن الوصية بتقول: تمثالا منحوتا لا تصنع. علشان كده كسّر التماثيل. " وَقَطَّعَ السَّوَارِيَ" ... السواري: عبارة عن أعمدة، وعليها رايات. وديه مرتبطة بعبادة الأصنام. وده يورينا، أنه مش حاجة صعبة أن الواحد ينقي حياته ويطهرها، من كل الشوائب ومن آثار الخطية. حاجة مش مستحيلة. وان الواحد بقوة ربنا له المجد، يقدر يتخلص من كل الطباع القديمة الغلط. نَحُشْتَانَ: مشتقة إما من نحشت أي نحاس. أو من نحش أي حية. معناها حية من نحاس. حزقيا الملك: سحقها. دقها. كسّرها تماما. لأنهم عاملوها، معاملة الأصنام، وعبدوها. قصة الحية النُحاسية ديه اتعملت قبل الأحداث ديه، بحوالي 700 سنة. (موسي النبي كان حوالي سنة 1500 قبل الميلاد. ودلوقتي احنا حوالي سنة 800 قبل الميلاد. قبل مجئ السيد المسيح له المجد.) الحية النُحاسية: كانت من وقت موسي النبي، واحتفظوا بيها. لأنها كانت ذكري جميلة. ولأنها كانت في وقت من الأوقات، سبب لنجاة وخلاص الشعب من الموت، بسبب لدغة الحيات ليهم. ومن كتر عبادتهم للأوثان، اتعاملوا مع الحية النُحاسية، وكأنها وثن. وعبدوها. وابتدوا يقدموا لها ذبائح. زيها زي أي تمثال. فكان قرار في منتهي القوة والجرأة. لأنها طالما انحرفت عن هدفها الأصلي القديم. وترجست: يعني المادة نفسها، اتحولت لوثن. وعبدوها. فهي دلوقتي لا تصلح أنها تكون شيء مقدس. لأنها اتحولت لإله. وعلشان كده سحقها. الوحي المقدس ذكر الموضوع ده، علشان يورينا الشجاعة اللي كانت في قلب حزقيا الملك. وديه حاجة فرحت قلب ربنا. لازم نفرق بين الوسيلة والهدف. الحية النُحاسية كانت وسيلة ليهم، أن ربنا أنقذهم من لدغات الحيات، وأنها كانت بتموتهم. فاتعملت الحية النُحاسية علشان تنقذهم من الموت. فهي كانت وسيلة شفاء ليهم. لكن الشعب حولها لهدف، وهو العبادة. وعبدوها. - والطقوس الروحية اللي بنعملها، ديه وسيلة. ويوم ما الوسيلة تتحول لهدف، هنا تبقي مشكلة. بمعني. الصوم. الصلاة. الخدمة. الكتاب المقدس... كل ديه وسايل تقربنا لربنا له المجد. ربنا هو هدفنا الأساسي والوحيد. لكن الوسائل ديه يوم ما تتحول لعبادة، نعرف أن في حاجة غلط. بمعني: مثلا لما واحد تهمه الخدمة جدا. وعاوز يظهر هو وبس. ويبقي عاوز يكون هو المُميز. كده يبقي في حاجة غلط. بيعبد الخدمة. وشايف نفسه هو الأهم. والخدمة من غير وجوده، تبوظ. تبقي عبادة ذات وعبادة البر الذاتي. مثل أخر: الشماس مثلا، اللي شايف نفسه هو اللي حافظ الألحان صح. ومفيش غيره. او هو الوحيد اللي يمسك المايك طول القداس. ومش بيدي فرصة لأي شماس تاني معاه. كل ده اتحول لعبادة. عبادته ذاته. أنا وبس. مش مهم حد تاني. فهو حول الوسائل المساعدة، لعبادة ذاته ونفسه وبس. يبقي كده غلط. وانحراف عن الهدف الأصلي. ويكون الشيطان ضحك عليه. لأن الشيطان عارف لو جالك وأنت مرتبط بالكنيسة، وقالك كسل النهاردة عن الصلاة والقداس والكتاب المقدس أو الاجتماع. هتقوله لأ. وهترفض. لكن هيضحك عليك بطريقة تانية خالص. هيقولك روح القداس أو صلي أو أخدم ..... وكون أن الواحد يعمل كل ده، ديه حاجة جميلة. لكن هيضيع لك الهدف الأساسي من مرواح الكنيسة أو الخدمة. ويخليك يأما: تروح الكنيسة من أجل البر الذاتي. علشان تأخد مديح من الناس. وتظهر مواهبك للكل. ويبقي ده هدفك الأساسي والوحيد من مرواح الكنيسة والخدمة. فبتكون: عبادتك لذاتك. مش عبادة لربنا. أو كمان في حاجة تانية، وكتير بيقع فيها تقريبا: واحد يروح الكنيسة ويفضل علطول في الكنيسة. لكن برده مش رايح علشان ربنا. رايح علشان يقابل زميلته. وتبتدي مشاعر بين الاتنين. وطبعا ده في حد ذاته مش غلط. لكن الموضوع يبتدي يكبر. والناس ديه يلاقوا نفسهم فعلا بيروحوا الكنيسة. لكن طبعا مش بهدف الصلاة وربنا. لكن علشان الطرفين دول يتقابلوا. وهنا الغلط. ولو في اجتماع، هما الاتنين يدخلوا يصلوا دقيقة، ويخرجوا يقعدوا مع بعض. وبالاسم هما في الكنيسة. بس مش بيصلوا ولا بيحضروا الاجتماع، ولا بيسمعوا كلمة ربنا. وبكده هما بعدوا عن الهدف الأساسي، ربنا يسوع له المجد. الحية النُحاسية: كانت رمز لربنا يسوع المسيح له المجد. "وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإنسان،" حزقيا الملك مسك الحية النُحاسية، وكسرها وسحقها. فلما الطقس ينحرف، أكيد مش هأكسّر الطقس. لكن هأكسر الغلط الموجود جوايا. " يُوقِدُونَ لَهَا" ... أساء الشعب استخدام تمثال الحية النحاسية، وعبدوه كصنمٍ، مُقدِّمين له قرابين. فقدت الحية النحاسية مفهومها الروحي والرمزي، بسبب فساد فكر الشعب وقلبه، لهذا قام حزقيا الملك بسحقها.
5 عَلَى الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ اتَّكَلَ، وَبَعْدَهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي جَمِيعِ مُلُوكِ يَهُوذَا وَلاَ فِي الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ. كلام في منتهي الجمال والروعة، علي حزقيا الملك. حزقيا كان شاب صغير 25 سنة، لما بدأ المُلك. و ده لأنه كان حاطط رجائه و اتكاله وثقته علي ربنا له المجد. مكانش مُتكل علي نفسه، ولا علي أي حد تاني. اتكاله علي ربنا له المجد فقط. بعكس أبوه أحاز، اللي كان حاطط اتكاله علي مملكة آشور. "فِي جَمِيعِ مُلُوكِ يَهُوذَا وَلاَ فِي الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ." ... ومكانش حد كويس في ملوك يهوذا، زي حزقيا الملك. مجاش حد زيه، لا قبله ولا بعده. محدش كان في غيرته ناحية ربنا. وعلاقته بربنا. وديه أية تشهد لهذا الملك الجميل. مجاش لا قبلك ولا بعدك يا حزقيا. مع أن جده كان كويس، وكان في ملوك تاني كويسين. بس مكانش حد بدرجة الاستقامة والغيرة علي ربنا وعبادة ربنا وبيت ربنا، زي حزقيا الملك. اذاً كون أن في حد كويس، فديه درجات. محدش كويس بنفس المستوي مع كل الناس.
6 وَالْتَصَقَ بِالرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْهُ، بَلْ حَفِظَ وَصَايَاهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ مُوسَى. وديه أية تاني تورينا عظمة حزقيا الملك. واحنا المفروض نلزق لأبونا السماوي. "وَالْتَصَقَ بِالرَّبِّ" ... جملة جميلة جدا. لزق وثبت في ربنا له المجد. اتمسك بربنا، تمسُك حقيقي. مش مجرد علاقة شكلية. والترجمة العملية لكلمة التصاق: أنه عاش فعلا بكلمة ووصية ربنا.
7 وَكَانَ الرَّبُّ مَعَهُ، وَحَيْثُمَا كَانَ يَخْرُجُ كَانَ يَنْجَحُ. وَعَصَى عَلَى مَلِكِ أَشُّورَ وَلَمْ يَتَعَبَّدْ لَهُ. "وَكَانَ الرَّبُّ مَعَهُ،"... طيب ما هو ربنا له المجد معانا كلنا. لأ. ديه مختلفة. لأنه كان لازق أوي في ربنا له المجد. ومتكل أوي علي ربنا. وواخد باله من الوصية. لأنه كان مع ربنا بكل قلبه. بكل حواسه. زي ما اتقال علي يوسف الصدّيق. وكان الرب مع يوسف. فكان رجلاً ناجحاً. " وَكَانَ الرَّبُّ مَعَهُ،" ... ولأنه لزق في ربنا، ربنا فضل معاه باستمرار. " وَحَيْثُمَا كَانَ يَخْرُجُ كَانَ يَنْجَحُ." ... جميلة جدا. مكان ما يروح، دايما كان ناجح. وده لأنه لزق في ربنا. وربنا له المجد لازق (لاصق) فيه. "وَحَيْثُمَا كَانَ يَخْرُجُ كَانَ يَنْجَحُ. وَعَصَى عَلَى مَلِكِ أَشُّورَ وَلَمْ يَتَعَبَّدْ لَهُ." ... في الوقت ده، ملك آشور جه علي المملكة الشمالية، مملكة إسرائيل، وخرابها تماما. وسبي الشعب عنده في آشور. لكن علشان ارتباط حزقيا الملك، بربنا له المجد، ملك أشور مقدرش عليها. أحاز أبو حزقيا الملك، كان سايب لحزقيا، تركة مُثقلة جدا. وهي: خضوعه لآشور. ودفع الجزية لآشور. لكن الإنسان المُلتصق بربنا له المجد ومُتحد بيه، مش بيعبد حد غير ربنا. علشان كده حزقيا، عصي علي ملك آشور. " وَلَمْ يَتَعَبَّدْ لَهُ." ... حزقيا، صار عبد لربنا فقط. كلام روعة في حق حزقيا الملك. مع ان أبوه آحاز، من اسوأ من حكم في مملكة يهوذا. وأحاز كان الملك الوحيد في مملكة يهوذا، اللي ميعرفش ربنا، في ملوك يهوذا. وعبّر أولاده في النار. وحزقيا كان من ضمن أولاد أحاز، اللي عبروا في النار. فكان حزقيا عايش مع أبوه، في نجاسة طول الوقت. لكن حزقيا طلع قديس. بالرغم من الجو اللي عاش فيها. في علم النفس: من بعد مرحلة البلوغ، والإنسان بقي حُر نفسه. وكل خمس سنين، يقدر يعدّل من سلوكه وشخصيته. التأثر الشديد بتاع الأهل والتربية، بيكون لغاية مرحلة البلوغ. لكن بعد اكتمال نموه وهرموناته وجسمه وعقله، قادر يغير حاجات كتيرة، لو أدرك أنه محتاجة تعديل. ولو اشتغل عليها وطلب نعمة ربنا، هيتغير. فممكن الإنسان يتحدي الظروف والتربية والمجتمع اللي عايش فيه. ويتقي ربنا.
8 هُوَ ضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ إِلَى غَزَّةَ وَتُخُومِهَا، مِنْ بُرْجِ النَّوَاطِيرِ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ. حزقيا، ضرب الفلسطينيين الي غزة وكل حدودها. "مِنْ بُرْجِ النَّوَاطِيرِ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ." ... من أصغر مكان لأكبر مكان. أول حاجة ابتدي حزقيا الملك يعملها، أنه يأمن حدود البلاد. وفي الحياة الروحية، ده معناه: أن من أوائل الخطوات اللي تخطيها في الحياة الروحية، علشان نقرب من ربنا: هي حراسة الحواس. مينفعش يبقي الواحد عاوز يقرب من ربنا، ويسيب عينه تبص علي أي حاجة. أو أذنه تسمع اي حاجة. أو المخ يفكر في أي حاجة. فابتدي يطلّع الفلسطنيين من الأرض. ويحط حدود واضحة لبلاده. علشان ميبقاش في اختلاط بين الفكر الوثني والفكر اليهودي. وده ساعده أوي، لما عمل النهضة الروحية في أورشليم، ورجّع الناس تاني لعبادة ربنا له المجد. لأن مبقاش في أفكار وثنية غريبة في وسطهم، تلخبطهم. زي المزمور "ولتبن أسوار أورشليم، حينئذ تُسر بذبائح البر(العدل) قرباناً." ... لما نبني حوالين حواسنا أسوار روحية، فلما نصلي، نصلي بروحانية. ولما نفكر في ربنا، نقدم ذبيحة مقبولة. لأن القلب نضيف. سفر أخبار أيام التاني 29: الإصلاحات اللي عملها حزقيا الملك، مكتوبة بتوسع في سفر أخبار أيام التاني اصحاح 29: - علشان نفهم ظروف نشأة حزقيا ملك يهوذا: هو طلع من بيت آحاز أبوه. آحاز كان مليان بالشر. و أغلق بيت ربنا. حزقيا، اتربي في بيت ملهوش علاقة بربنا خالص. ومن الناحية السياسية: أبوه آحاز، سابله تركة مُثقلة جدا. لأن آحاز كان دخل في حرب مع إسرائيل. وكمان مملكة آرام كانت ضربت بلاد كتير من مملكة يهوذا. فكانت الظروف الدينية والسياسية والاجتماعية، سيئة جدا. لأن آحاز، أغرق مملكة يهوذا في الوثنية. ودنس العلاقة مع الله. وتوالِت الحروب علي المملكة، وساءت الحالة الاقتصادية تماما. لكن في وسط الظروف السيئة ديه، واللي كان ممكن تخلي حزقيا هو كمان يكمل في طريق الشر. طلع حزقيا، ملك مشي في طريق ربنا. أخد طريق مختلف تماما، عن طريق أبوه. - حزقيا: معني الاسم، الرب يُقوي. وزي ما شوفنا في سفر ملوك التاني 18 : 5 أنه اتكل علي ربنا. ومن خلال اتكاله علي ربنا، ابتدي يغير كل حاجة. ويغير الظروف. وابتدي أعظم إصلاح في مملكة يهوذا. لدرجة اعتبروه من أعظم المُصلحين الدينيين والسياسيين. آية 3 ... "هُوَ فِي السَّنَةِ الأُولَى مِنْ مُلْكِهِ فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ فَتَحَ أَبْوَابَ بَيْتِ الرَّبِّ وَرَمَّمَهَا." ... فتح أبواب الهيكل. وديه ملاحظة لطيفة. في الشهر الأول من السنة الأولي، يعني من أول لحظة. حزقيا الملك مضيعش لحظة واحدة. ولا حتي أخد وقت في التفكير. لكن ابتدي إصلاح من أول ما مسك الحُكم. وعلشان كده من أحسن الحاجات: أن الإنسان يبتدي علطول، ميأجلش. لازم يبتدي التغيير، من نفس الوقت اللي عرف احتياجه للتغيير. الإنسان لما ينتظر أن الظروف تتحسن، يبقي كده مش هيعمل أي حاجة خالص. هيفضل زي ما هو. زي ما قال الابن الشاطر أو الضال: أقوم الآن. يعني دلوقتي مش بكرة، أو كمان شوية. وأول حاجة عملها: " فَتَحَ أَبْوَابَ بَيْتِ الرَّبِّ" ... الهيكل (بيت ربنا) كان قفله آحاز أبو حزقيا الملك. فحزقيا الملك، أعاد العلاقة مع ربنا له المجد، مرة تانية. "وَرَمَّمَهَا." ... كان الهيكل اتبهدل واتهدم، بسبب الترك والإهمال، في فترة حكم آحاز. حزقيا رمم الهيكل. وديه كانت أول خطوة عملها حزقيا. " آية 4 ... "وَأَدْخَلَ الْكَهَنَةَ وَاللاَّوِيِّينَ وَجَمَعَهُمْ إِلَى السَّاحَةِ الشَّرْقِيَّةِ، لما فتح الهيكل، لقاه مليان نجاسات ومخلفات العبادة الوثنية. " وَأَدْخَلَ الْكَهَنَةَ وَاللاَّوِيِّينَ" ... مدخلش هو. لأنه عارف: أن غير مسموح له بالدخول. آية 5 ... "وَقَالَ لَهُمُ: اسْمَعُوا لِي أَيُّهَا اللاَّوِيُّونَ، تَقَدَّسُوا الآنَ وَقَدِّسُوا بَيْتَ الرَّبِّ إِلهِ آبَائِكُمْ، وَأَخْرِجُوا النَّجَاسَةَ مِنَ الْقُدْسِ،" وكمان عمل حاجة مهمة لما مسك الحكم: بعد فتحه الهيكل، وحب أنه يطهر الهيكل. قال للكهنة واللاويين: " تَقَدَّسُوا الآنَ" ... طلب مهنم انهم يتقدسوا، قبل تقديس وتطهير الهيكل. يطهروا نفسهم الأول، قبل تطهير الهيكل. لو عاوزين نرجع صح لربنا، نبتدي بالهيكل اللي جوانا. بقلبنا. بحياتنا الداخلية. " وَأَخْرِجُوا النَّجَاسَةَ مِنَ الْقُدْسِ،" ... آية جميلة. بداية التغيير والإصلاح. اخرج النجاسة من القدس. يعني: طلع الحاجة الغلط من حياتك وقلبك وفكرك وحواسك. أنتم هيكل الله، وروح الله ساكن فيكم. كل ده وحزقيا الملك، كان عنده 25 سنة. وده سن إنسان لسه في بداية حياته. يعني عاوز يعيش حياته. بالإضافة الي أنه في مركز مهم جدا. ومعاه إمكانيات وسلطات. لكن هو ابتدي الإصلاح، في السن الصغير ده. وده جايز لأنه حس أن الخراب اللي حصل في المملكة، نتيجة بُعد الشعب عن ربنا له المجد. وحس أن التغيير لا يمكن أنه يجي، الا عن طريق الرجوع لربنا. " الْقُدْسِ،" ... كل ما هو مُخصص لله. التطهير: هو اننا نطلّع كل نجاسة، دخلت في كل حاجة مُخصصة لربنا له المجد. زي: المشاعر – القلب – الأفكار – الجسد – الحواس ... كل ده مُخصص لربنا له المجد. آية 6 ... "لأَنَّ آبَاءَنَا خَانُوا وَعَمِلُوا الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلهِنَا وَتَرَكُوهُ، وَحَوَّلُوا وُجُوهَهُمْ عَنْ مَسْكَنِ الرَّبِّ وَأَعْطَوْا قَفًا،" آية 7 ... "وَأَغْلَقُوا أَيْضًا أَبْوَابَ الرِّوَاقِ وَأَطْفَأُوا السُّرُجَ وَلَمْ يُوقِدُوا بَخُورًا وَلَمْ يُصْعِدُوا مُحْرَقَةً فِي الْقُدْسِ لإِلهِ إسرائيل." " السُّرُجَ" ... هي المنارة التي كانت مضيئة في الهيكل. كانوا قفلوا باب الهيكل، وأطفئوا السراج. يعني أنهوا علي علاقتهم مع ربنا. التطهير: بيبتدي بالاعتراف بالخطية. علشان كده اعترف أن في غلط حصل. وانهم قفلوا الباب وطفوا السُرج. كانوا قطعوا كل الطرق بينهم وبين ربنا له المجد. " وَلَمْ يُوقِدُوا بَخُورًا وَلَمْ يُصْعِدُوا مُحْرَقَةً فِي الْقُدْسِ لإِلهِ إسرائيل." ... إنسان ترك عبادة وخدمة ربنا. سابوا ربنا تماما. ومكانوش بيخدموا في الهيكل. آية 8 ... "فَكَانَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ، وَأَسْلَمَهُمْ لِلْقَلَقِ وَالدَّهْشِ وَالصَّفِيرِ كَمَا أَنْتُمْ رَاؤُونَ بِأَعْيُنِكُمْ." "الصَّفِير" ... لما حد يشوف حاجة صعبة قدامه، يندهش. " كَمَا أَنْتُمْ رَاؤُونَ بِأَعْيُنِكُمْ." ... وقالهم الحال اللي أنتم شايفينه دلوقتي، ده نتيجة ابتعادنا عن عبادة ربنا. آية 9 ... "وَهُوَذَا قَدْ سَقَطَ آبَاؤُنَا بِالسَّيْفِ، وَبَنُونَا وَبَنَاتُنَا وَنِسَاؤُنَا فِي السَّبْيِ لأَجْلِ هذَا." كانت مملكة إسرائيل، المملكة الشمالية، أخدت سبي من مملكة يهوذا. سبيت في عهد آحاز أبوه، حوالي كذا ألف شخص. لكن ربنا اتحنن عليهم، ورجعهم من السبي ليهوذا من تاني. آية 10 ... "فَالآنَ فِي قَلْبِي أَنْ أَقْطَعَ عَهْدًا مَعَ الرَّبِّ إِلهِ إسرائيل فَيَرُدُّ عَنَّا حُمُوَّ غَضَبِهِ." "فَالآنَ فِي قَلْبِي" ... آية جميلة جدا. في قلبي: يعني بكل رغبتي. ومفيش أجمل من أن الإنسان يرجع لربنا له المجد، برغبة حقيقية. مش لأنها مجرد شكليات أو أنه تعب من كتر العقاب، أو المشاكل اللي في حياته. لكن رجع بكل قلبه لربنا، علشان بيحب ربنا. "أَنْ أَقْطَعَ عَهْدًا مَعَ الرَّبِّ إِلهِ إسرائيل فَيَرُدُّ عَنَّا حُمُوَّ غَضَبِهِ." ... هيدي تعهد لربنا: أنه يعيش بحياة التوبة والرجوع لربنا له المجد. و احنا كمان المفروض نتعلم، إننا نعمل عهد مع ربنا، ونعيش معاه. ونرجع لحضنه. آية 11 ... "يَا بَنِيَّ، لاَ تَضِلُّوا الآنَ لأَنَّ الرَّبَّ اخْتَارَكُمْ لِكَيْ تَقِفُوا أَمَامَهُ وَتَخْدِمُوهُ وَتَكُونُوا خَادِمِينَ وَمُوقِدِينَ لَهُ." حزقيا الملك بيكلم الكهنة. "يَا بَنِيَّ،" ... بيعتبر كل الموجودين، أولاده. مش عبيده أو خُدامه. وبكده يكون الدافع للإصلاح والتشجيع علي الإصلاح، هو أبوته ليهم. فهو كمان بيصلّح في الآخرين، بدافع الأبوة والمحبة. مش بدافع السُلطة والسلطان بتاعه. - ابتدي بتطهير الهيكل: وكان تطهير الهيكل وإخراج النجاسة، عن طريق الاعتراف بالخطية. وديه كانت أول خطوة. آية 12 ... "فَقَامَ اللاَّوِيُّونَ: مَحَثُ بْنُ عَمَاسَايَ وَيُوئِيلُ بْنُ عَزَرْيَا مِنْ بَنِي الْقَهَاتِيِّينَ، وَمِنْ بَنِي مَرَارِي: قَيْسُ بْنُ عَبْدِي وَعَزَرْيَا بْنُ يَهْلَلْئِيلَ، وَمِنَ الْجَرْشُونِيِّينَ: يُوآخُ بْنُ زِمَّةَ وَعِيدَنُ بْنُ يُوآخَ،" آية 13 ... "وَمِنْ بَنِي أَلِيصَافَانَ: شِمْرِي وَيَعِيئِيلُ، وَمِنْ بَنِي آسَافَ: زَكَرِيَّا وَمَتَّنْيَا،" آية 14 ... "وَمِنْ بَنِي هَيْمَانَ: يَحِيئِيلُ وَشِمْعِي، وَمِنْ بَنِي يَدُوثُونَ: شِمْعِيَا وَعُزِّيئِيلُ." الآيات من 12 لـ 14: - تاني خطوة في عملية الإصلاح هو : تجديد العبادة. يعني : يرجّع العبادة، اللي هي: الصلوات – الذبائح – شريعة التطهير ... وكل الطقوس والعبادة في الهيكل. آية 15 ... "وَجَمَعُوا إِخْوَتَهُمْ وَتَقَدَّسُوا وَأَتَوْا حَسَبَ أَمْرِ الْمَلِكِ بِكَلاَمِ الرَّبِّ لِيُطَهِّرُوا بَيْتَ الرَّبِّ." "وَجَمَعُوا إِخْوَتَهُمْ وَتَقَدَّسُوا" ... أحلي حاجة اننا نجّمع بعض، علشان نتقدس. مش علشان نتنجس. "وَأَتَوْا حَسَبَ أَمْرِ الْمَلِكِ بِكَلاَمِ الرَّبِّ لِيُطَهِّرُوا بَيْتَ الرَّبِّ." ... وديه كانت استجابة لكلام الملك للشعب. الواحد ميقدرش يتطهر، الا عن طريق علاقته بربنا وكلمة ربنا. آية 16 ... "وَدَخَلَ الْكَهَنَةُ إِلَى دَاخِلِ بَيْتِ الرَّبِّ لِيُطَهِّرُوهُ، وَأَخْرَجُوا كُلَّ النَّجَاسَةِ الَّتِي وَجَدُوهَا فِي هَيْكَلِ الرَّبِّ إِلَى دَارِ بَيْتِ الرَّبِّ، وَتَنَاوَلَهَا اللاَّوِيُّونَ لِيُخْرِجُوهَا إِلَى الْخَارِجِ إِلَى وَادِي قَدْرُونَ." الكهنة ابتدوا فعلا يطهروا الهيكل ونضفوه من كل الرجاسات، اللي كانت جوة الهيكل. آية 17 ... "وَشَرَعُوا فِي التَّقْدِيسِ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ الأَوَّلِ. وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ مِنَ الشَّهْرِ انْتَهَوْا إِلَى رِوَاقِ الرَّبِّ وَقَدَّسُوا بَيْتَ الرَّبِّ فِي ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ، وَفِي الْيَوْمِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الأَوَّلِ انْتَهَوْا." ابتدوا في التطهير والتقديس لهيكل ربنا. " وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ" ... رقم 8 في الكتاب المقدس، دايما إشارة للحياة الجديدة. آية 18 ... "وَدَخَلُوا إِلَى دَاخِل إِلَى حَزَقِيَّا الْمَلِكِ وَقَالُوا: قَدْ طَهَّرْنَا كُلَّ بَيْتِ الرَّبِّ وَمَذْبَحَ الْمُحْرَقَةِ وَكُلَّ آنِيَتِهِ وَمَائِدَةَ خُبْزِ الْوُجُوهِ وَكُلَّ آنِيَتِهَا." آية 19 ... "وَجَمِيعُ الآنِيَةِ الَّتِي طَرَحَهَا الْمَلِكُ آحَازُ فِي مُلْكِهِ بِخِيَانَتِهِ، قَدْ هَيَّأْنَاهَا وَقَدَّسْنَاهَا، وَهَا هِيَ أَمَامَ مَذْبَحِ الرَّبِّ." آحاز أبو حزقيا الملك، كان شال المذبح النحاس، وحط مكانه مذبح الأوثان، اللي عمل زيه لما شاف مذبح الأوثان في دمشق، وعمل نسخة منه. وحطه في الهيكل. وكانت آنية بيت الرب، الموجودة علي مائدة خبر الوجوه، ومذبح البخور. أحاز كان طرح كل ده ورماه. كان استغني عن أنية هيكل ربنا. واستخدم الحاجات التي تخص الأوثان. لكن هما جمعوها، وعملوا فيها حاجتين: " هَيَّأْنَاهَا وَقَدَّسْنَاهَا،" ... أعدوها ووضبوها. قدسوها: يعني خصصوها لربنا. كله يبقي مُكرس لربنا له المجد. علشان كده في حياة التغيير، احنا محتاجين للكلمتين دول: نهيئ نفسنا. نوضبها. وكمان نقدس نفسنا: اننا نخصص نفسنا لربنا له المجد. آية 20 ... "وَبَكَّرَ حَزَقِيَّا الْمَلِكُ وَجَمَعَ رُؤَسَاءَ الْمَدِينَةِ وَصَعِدَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ." " وَبَكَّرَ حَزَقِيَّا الْمَلِكُ" ... بعد ما وضبوا وهيئوا الهيكل. حزقيا الملك صحي بدري جدا. كرغبة في الالتقاء بالله. وده بعد ما طلّعوا النجاسة. ووضبوا الهيكل. بعد ما الإنسان يُخرج الخطية والغلط من حياته. ويُعد نفسه لطلب القداسة. تيجي تالت خطوة: وهي الذبيحة – الدم. لأن بدون سفك دم، لا تحصّل مغفرة. الإنسان يتمتع بالغفران. لما يتغطي بدم المسيح يسوع له المجد. حزقيا الملك: بعد ما هيئ قلبه والهيكل، لطلب ربنا. محتاج لتقديس الدم. آية 21 ... "فَأَتَوْا بِسَبْعَةِ ثِيرَانٍ وَسَبْعَةِ كِبَاشٍ وَسَبْعَةِ خِرْفَانٍ وَسَبْعَةِ تُيُوسِ مِعْزًى ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ عَنِ الْمَمْلَكَةِ وَعَنِ الْمَقْدِسِ وَعَنْ يَهُوذَا. وَقَالَ لِبَنِي هَارُونَ الْكَهَنَةِ أَنْ يُصْعِدُوهَا عَلَى مَذْبَحِ الرَّبِّ." "سَبْعَةِ" ... رقم 7: ده رمز للكمال. لأن خطيتهم كانت وصلت لحد الكمال. علشان كده محتاجين لكفارة كاملة. " ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ عَنِ الْمَمْلَكَةِ وَعَنِ الْمَقْدِسِ وَعَنْ يَهُوذَا." ... وكأن كل حتة محتاجة تتغطي بالدم. علشان كده دم المسيح له المجد، الذي يُطهر من كل خطية، يغطي عنيا وفكري وحواسي وقلبي ومشاعري. يغطي كل حاجة فيا. آية 22 ... "فَذَبَحُوا الثِّيرَانَ، وَتَنَاوَلَ الْكَهَنَةُ الدَّمَ وَرَشُّوهُ عَلَى الْمَذْبَحِ، ثُمَّ ذَبَحُوا الْكِبَاشَ وَرَشُّوا الدَّمَ عَلَى الْمَذْبَحِ، ثُمَّ ذَبَحُوا الْخِرْفَانَ وَرَشُّوا الدَّمَ عَلَى الْمَذْبَحِ." " آية 23 ... "ثُمَّ تَقَدَّمُوا بِتُيُوسِ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ أَمَامَ الْمَلِكِ وَالْجَمَاعَةِ، وَوَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهَا، " وَوَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهَا،" ... وضع الأيد هنا، علامة علي اعترافهم بالخطية، ونقل الخطية للذبيحة. فتبقي الذبيحة هي التي تحمل خطاياهم. آية 24 ... "وَذَبَحَهَا الْكَهَنَةُ وَكَفَّرُوا بِدَمِهَا عَلَى الْمَذْبَحِ تَكْفِيرًا عَنْ جَمِيعِ إسرائيل، لأَنَّ الْمَلِكَ قَالَ إِنَّ الْمُحْرَقَةَ وَذَبِيحَةَ الْخَطِيَّةِ هُمَا عَنْ كُلِّ إسرائيل." بعد ما الإنسان ما يتنضف. يتجهز علشان يبقي مُقدس. واتغطي بدم الذبائح. وبكده تكون فاضل الخطوة الرابعة: شخص اتنضف من النجاسة – واتقدس – واتغفرت خطيته. (ودول التلات خطوات الأولي). وكده يكون فاضل، يفرح بالغفران والتجديد. علشان كده يقول: آية 25 ... "وَأَوْقَفَ اللاَّوِيِّينَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ بِصُنُوجٍ وَرَبَابٍ وَعِيدَانٍ حَسَبَ أَمْرِ دَاوُدَ وَجَادَ رَائِي الْمَلِكِ وَنَاثَانَ النَّبِيِّ، لأَنَّ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ الْوَصِيَّةَ عَنْ يَدِ أَنْبِيَائِهِ." آية 26 ... "فَوَقَفَ اللاَّوِيُّونَ بِآلاَتِ دَاوُدَ، وَالْكَهَنَةُ بِالأَبْوَاقِ." انهم وقفوا يسبحوا ربنا له المجد، وهما فرحانين. سبحوه بالآلات الموسيقية. آية 27 ... "وَأَمَرَ حَزَقِيَّا بِإِصْعَادِ الْمُحْرَقَةِ عَلَى الْمَذْبَحِ. وَعِنْدَ ابْتِدَاءِ الْمُحْرَقَةِ ابْتَدَأَ نَشِيدُ الرَّبِّ وَالأَبْوَاقُ بِوَاسِطَةِ آلاَتِ دَاوُدَ مَلِكِ إسرائيل." آية 28 ... "وَكَانَ كُلُّ الْجَمَاعَةِ يَسْجُدُونَ وَالْمُغَنُّونَ يُغَنُّونَ وَالْمُبَوِّقُونَ يُبَوِّقُونَ. الْجَمِيعُ، إِلَى أَنِ انْتَهَتِ الْمُحْرَقَةُ." ذبيحة المحرقة، بتُقدم رائحة رضا وسرور أمام ربنا. علشان كده كان لازم انهم يفرحوا، بعد ما اتغسلت خطاياهم واتقدسوا. كانت فرحة حقيقية. آية 29 ... "وَعِنْدَ انْتِهَاءِ الْمُحْرَقَةِ خَرَّ الْمَلِكُ وَكُلُّ الْمَوْجُودِينَ مَعَهُ وَسَجَدُوا." آية 30 ... "وَقَالَ حَزَقِيَّا الْمَلِكُ وَالرُّؤَسَاءُ لِلاَّوِيِّينَ أَنْ يُسَبِّحُوا الرَّبَّ بِكَلاَمِ دَاوُدَ وَآسَافَ الرَّائِي، فَسَبَّحُوا بِابْتِهَاجٍ وَخَرُّوا وَسَجَدُوا." هنا بعد ما اتجددت الحياة، استطاعوا أنهم يقدموا عبادة مُفرحة جدا لربنا. صلوا وسجدوا بفرح. وعبدوا ربنا بمنتهي الفرح. آية 31 ... "ثُمَّ أَجَابَ حَزَقِيَّا وَقَالَ: الآنَ مَلأْتُمْ أَيْدِيَكُمْ لِلرَّبِّ. تَقَدَّمُوا وَأْتُوا بِذَبَائِحَ وَقَرَابِينِ شُكْرٍ لِبَيْتِ الرَّبِّ. فَأَتَتِ الْجَمَاعَةُ بِذَبَائِحِ وَقَرَابِينِ شُكْرٍ، وَكُلُّ سَمُوحِ الْقَلْبِ أَتَى بِمُحْرَقَاتٍ." "ثُمَّ أَجَابَ حَزَقِيَّا وَقَالَ: الآنَ مَلأْتُمْ أَيْدِيَكُمْ لِلرَّبِّ." ... الإنسان بايده، بيقدم لربنا. وايده بتكون مليانة. فعاوز يقولهم: اذا كنتم هتقدموا لربنا عبادة، وعطية. متقدموش لربنا ايد فاضية. لكن قدموا ايد مليانة. أدي ربنا برغبة وفرح وباشتياق. صلي برغبة وفرح. مش حاجة مفروضة عليك. وأخدم وساعد الناس واقرا من الكتاب المقدس. كله حاجة مع ربنا تكون بفرح. والعشور ومساعدة اخوة الرب... ولو حد عنده فتور، بتبقي رغبته منعدمة. "تَقَدَّمُوا وَأْتُوا بِذَبَائِحَ وَقَرَابِينِ شُكْرٍ لِبَيْتِ الرَّبِّ." ... كان الوضع في وقت آحاز الملك، صعب جدا علي الكهنة: الكهنة واللاويين أيام آحاز، شافوا مواقف صعبة. لأن آحاز كان قفل بيت ربنا. فمكانش ليهم شغل، ولا لاقين يأكلوا, فكان عندهم تجربة صعبة جدا. فهنا حزقيا الملك طمنهم. وقالهم: أنتم ايدكم مليانة. لأنه أداهم الذبائح. علشان يقدموا لربنا برغبة واشتياق. كان بيشجعهم. الجميل في حزقيا: أن علاقته بربنا له المجد، مكانتش علاقة انفعالية للحظة. أو في وقت معين. لكنها كانت علاقة مستمرة. "فَأَتَتِ الْجَمَاعَةُ بِذَبَائِحِ وَقَرَابِينِ شُكْرٍ، وَكُلُّ سَمُوحِ الْقَلْبِ أَتَى بِمُحْرَقَاتٍ." ... سَمُوحِ الْقَلْبِ: يعني الكل عاوز يدي بسماحة ورغبة ورضا. آية 32 ... "وَكَانَ عَدَدُ الْمُحْرَقَاتِ الَّتِي أَتَى بِهَا الْجَمَاعَةُ سَبْعِينَ ثَوْرًا وَمِئَةَ كَبْشٍ وَمِئَتَيْ خَرُوفٍ. كُلُّ هذِهِ مُحْرَقَةٌ لِلرَّبِّ." آية 33 ... "وَالأَقْدَاسُ سِتُّ مِئَةٍ مِنَ الْبَقَرِ وَثَلاَثَةُ آلاَفٍ مِنَ الضَّأْنِ." التقدمات كانت بأعداد كتيرة جدا. آية 34 ... "إِلاَّ إِنَّ الْكَهَنَةَ كَانُوا قَلِيلِينَ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَسْلُخُوا كُلَّ الْمُحْرَقَاتِ، فَسَاعَدَهُمْ إِخْوَتُهُمُ اللاَّوِيُّونَ حَتَّى كَمَلَ الْعَمَلُ وَحَتَّى تَقَدَّسَ الْكَهَنَةُ. لأَنَّ اللاَّوِيِّينَ كَانُوا أَكْثَرَ اسْتِقَامَةَ قَلْبٍ مِنَ الْكَهَنَةِ فِي التَّقَدُّسِ." "إِلاَّ إِنَّ الْكَهَنَةَ كَانُوا قَلِيلِينَ" ... لأن في وقت آحاز، كتير من الكهنة راحوا يشوفوا حالهم. علشان يقدروا يعيشوا. لأنه كان قفل لهم الهيكل. فمكانش عندهم دخل، يقدروا يعيشوا منه. "فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَسْلُخُوا كُلَّ الْمُحْرَقَاتِ،" ... فكان عدد الكهنة قليل بالنسبة لعدد الذبائح. "فَسَاعَدَهُمْ إِخْوَتُهُمُ اللاَّوِيُّونَ حَتَّى كَمَلَ الْعَمَلُ وَحَتَّى تَقَدَّسَ الْكَهَنَةُ. لأَنَّ اللاَّوِيِّينَ كَانُوا أَكْثَرَ اسْتِقَامَةَ قَلْبٍ مِنَ الْكَهَنَةِ فِي التَّقَدُّسِ." ... اللاويين كان عندهم رغبة في الخدمة. أكتر من الكهنة. الكهنة لسه متأثرين بالتجربة الصعبة، اللي عديت عليهم وقت آحاز. نتيجة قفل الهيكل. وكمان الشعب في عبادته لربنا، كان عنده حماس أكتر من اللاويين والكهنة. وديه تورينا: أن الموضوع مش بالرُتب الكهنوتية، أبونا أو سيدنا. لكن الموضوع في غيرة الإنسان، واتجاهه ناحية ربنا. " فِي التَّقَدُّسِ." ... اللاويين كان رغبتهم أكتر في انهم يكونوا مخصصين لربنا. وعايشين لربنا. التقديس: يعني مُخصص لربنا. مُكرس لربنا. آية 35 ... "وَأَيْضًا كَانَتِ الْمُحْرَقَاتُ كَثِيرَةً بِشَحْمِ ذَبَائِحِ السَّلاَمَةِ وَسَكَائِبِ الْمُحْرَقَاتِ. فَاسْتَقَامَتْ خِدْمَةُ بَيْتِ الرَّبِّ." استقامت خدمة ربنا. يعني: مشيت في خط مستقيم ومنتظم. آية 36 ... "وَفَرِحَ حَزَقِيَّا وَكُلُّ الشَّعْبِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللهَ أَعَدَّ الشَّعْبَ، لأَنَّ الأَمْرَ كَانَ بَغْتَةً." بغتة: يعني فجأة. الكل فرح. من اول الملك لغآية كل فئات الشعب. وده يورينا أن الإنسان اللي عاوز الفرح الحقيقي، بيوصله عن طريق: التطهير – التقديس - التمتع بالغفران – ان الإنسان يكون مستور بدم السيد المسيح له المجد – العبادة – تسبيح وخدمة ربنا... كل ده هو الطريق للوصول للفرح الحقيقي. " لأَنَّ الأَمْرَ كَانَ بَغْتَةً" ... في أوقات كتير جدا، الموضوع بيبقي مش مترتب. لكن روح ربنا هو اللي بيحرك الموضوع أو الشخص. مثلا جايز تكون روحت مؤتمر أو اجتماع. ومش في نيتك أصلا انك تتغير. لكن رايح لمجرد تقضية وقت وبس. لكن ممكن فجأة، بغتة، أن الوضع يتغير. ولو الإنسان فعلا تلامس مع ربنا. وقتها، هيبقي الموضوع نقطة تحول خطيرة وكبيرة في حياته. هيتلامس مع ربنا. ربنا فعلا ساعد الشعب أنه يتطهر ويتقدس ويتمتع بالغفران. ويقدم العبادة. علي الرغم أن الموضوع كله بغتةً. مكانش في ترتيب أو نية لكل ده. لكن روح ربنا هو اللي قادهم في الطريق ده. بعد كل ده، لكن كان ينقصهم حاجة: الواحد لما يبتدي خطوة مع ربنا. ربنا يبتدي يأخده خطوة بخطوة، في طريقه. اللي كان ناقصهم هنشوفهم في : أخبار أيام التاني 30: آية 1 ... "وَأَرْسَلَ حَزَقِيَّا إِلَى جَمِيعِ إسرائيل وَيَهُوذَا، وَكَتَبَ أَيْضًا رَسَائِلَ إِلَى أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى أَنْ يَأْتُوا إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ فِي أُورُشَلِيمَ لِيَعْمَلُوا فِصْحًا لِلرَّبِّ إِلهِ إسرائيل." "وَأَرْسَلَ حَزَقِيَّا إِلَى جَمِيعِ إسرائيل" ... حزقيا الملك أرسل الي المملكة الشمالية، مملكة إسرائيل. "وَيَهُوذَا،" ... وكمان أرسل الي مملكته، مملكة يهوذا. المملكة الجنوبية. "وَكَتَبَ أَيْضًا رَسَائِلَ إِلَى أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى" ... افرايم ومنسي: بالرغم من العداوة بين يهوذا وإسرائيل، لكن أرسل حزقيا رسائل لإسرائيل وواضح أن ملكها الحالي: هوشع بن إيلة وكان أحسن ملوك إسرائيل. و لم يعترض وتسامح مع هذه الدعوة. عكس الملوك السابقين، الذين كانوا يمنعون شعب إسرائيل من الصعود لأورشليم. وتقديم العبادة والذبائح، في الهيكل. وذكره إفرايم ومنسى، لأنهما أقرب أسباط إسرائيل، الي يهوذا. وهم لم يقدروا أن يمارسوا الفصح في الشهر الأول بسبب نجاسة الهيكل وكانت أعمال التطهير لم تكمل بعد. وهم اعتمدوا على نص في الناموس يسمح لغير الطاهر في الشهر الأول أن يقيم الفصح في الشهر الثاني. (عدد9 : 1 – 13). اذاً حزقيا ملك يهوذا: بعت دعوة لكل الأسباط، سواء كان في المملكة الشمالية، أو في مملكته. ودعاهم الي: "أَنْ يَأْتُوا إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ فِي أُورُشَلِيمَ لِيَعْمَلُوا فِصْحًا لِلرَّبِّ إِلهِ إسرائيل." ... دعاهم انهم يجوا يعيدوا لربنا له المجد. عيد الفصح ويأكلوا خروف الفصح. أكل خروف الفصح: معناه الاتحاد بربنا له المجد. بعد ما تتطهروا وتقدسوا وفرحوا. كانوا محتاجين للثبات في ربنا. والجميل في حزقيا الملك، أنه كان عاوز يجمّع الشعب كله، شعب إسرائيل كله، شعب ربنا. الفصح متعملش من وقت انقسام المملكة. يعني من وقت سُليمان الملك، نسيوا موضوع الفصح. والفصح كان لازم يتعامل في الهيكل، في أورشليم. فاللي كانوا في المملكة الشمالية، مكانوش بيروحوا لأورشليم. وكانوا منقسمين عن المملكة الجنوبية. فديه كانت أول مرة ان الشعب كله يتجمع للاحتفال بعيد الفصح. خروف الفصح: كان رمز للتناول من جسد ودم ربنا يسوع المسيح له المجد. " آية 2 ... "فَتَشَاوَرَ الْمَلِكُ وَرُؤَسَاؤُهُ وَكُلُّ الْجَمَاعَةِ فِي أُورُشَلِيمَ أَنْ يَعْمَلُوا الْفِصْحَ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي، آية 3 ... "لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَعْمَلُوهُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ، لأَنَّ الْكَهَنَةَ لَمْ يَتَقَدَّسُوا بِالْكِفَاية، وَالشَّعْبَ لَمْ يَجْتَمِعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ." في الطقس وشريعة العهد القديم: الفصح لازم يتعمل في الشهر الأول. لأنه بداية السنة. بس الشهر الأول، خلص في تنضيف الهيكل من النجاسات، وتوضيبه، والتقديس وتقديم الذبائح. حزقيا الملك فكر و اتشاور، في انهم يختاروا الشهر التاني، لعمل الفصح. بعد ما عملوا كل التوضيبات في الهيكل. وجهزوه. وفي نفس الوقت: حزقيا الملك مرضيش أنه يأجل الفصح للسنة القادمة، علشان يعملوه في الشهر الأول. هو عاوز يطبق روح الطقس. عاوز أن الكل يحتفل بعيد الفصح. حتي لو ميعاده فات. وده لأن وقتها، كانت المشاعر مُلتهبة. وفرحانين بالهيكل. وأن الممارسات رجعت من تاني. فحب يكمل ويحتفل. مش عاوز يستني سنة تاني، تكون المشاعر الجميلة ديه ماتت من جديد. لأن حزقيا الملك عارف أن ربنا مش بيخدعه الطقس. لأن الشكل الخارجي والمظهر للطقس، بيضيع الإنسان. لأن الإنسان بيطبقه كشكل خارجي فقط. لكن مش حاسس أنه بيأثر فيه من جواه. والدليل علي كده: حنّان وقيافا رؤساء الكهنة في وقت ربنا يسوع المسيح له المجد، عملوا الطقس أحتفلوا بالفصح في ميعاده. لكن في نفس الوقت صلبوا ربنا يسوع المسيح له المجد. مع أن الطقس اللي طبقوه، من خلال عيد الفصح، كان المفروض يوصلهم بالإيمان بربنا يسوع المسيح له المجد. علشان كده المفروض أطبق الطقس من الناحية الروحية، مش الشكلية. آية 3: كمان الشعب مكانوش لسه لحقوا يتجمعوا في أورشليم. والكهنة مكانوش لسه مستعدين. فأجلوا الاحتفال بالفصح، للشهر التاني. آية 4 ... "فَحَسُنَ الأَمْرُ فِي عَيْنَيِ الْمَلِكِ وَعُيُونِ كُلِّ الْجَمَاعَةِ." آية 5 ... "فَاعْتَمَدُوا عَلَى إِطْلاَقِ النِّدَاءِ فِي جَمِيعِ إسرائيل مِنْ بِئْرِ سَبْعٍ إِلَى دَانَ أَنْ يَأْتُوا لِعَمَلِ الْفِصْحِ لِلرَّبِّ إِلهِ إسرائيل فِي أُورُشَلِيمَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَعْمَلُوهُ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ مُنْذُ زَمَانٍ كَثِيرٍ." الاتفاق تم أن الاحتفال بالفصح، هيكون في الشهر التاني. وهيتعمل في أورشليم، في الهيكل. لأن كان بقالهم زمان طويل، مكانوش احتفلوا بالفصح. آية 6 ... "فَذَهَبَ السُّعَاةُ بِالرَّسَائِلِ مِنْ يَدِ الْمَلِكِ وَرُؤَسَائِهِ فِي جَمِيعِ إسرائيل وَيَهُوذَا، وَحَسَبَ وَصِيَّةِ الْمَلِكِ كَانُوا يَقُولُونَ: يَا بَنِي إسرائيل، ارْجِعُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإسرائيل، فَيَرْجعَ إِلَى النَّاجِينَ الْبَاقِينَ لَكُمْ مِنْ يَدِ مُلُوكِ أَشُّورَ." وده الهدف الروحي من عمل الفصح. إعادة الناس لحضن ربنا له المجد. وأنهم يتثبتوا في ربنا. آية 7 ... "وَلاَ تَكُونُوا كَآبَائِكُمْ وَكَإِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ خَانُوا الرَّبَّ إِلهَ آبَائِهِمْ فَجَعَلَهُمْ دَهْشَةً كَمَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ." " فَجَعَلَهُمْ دَهْشَةً" ... يعني: صار الناس يندهشون ويتعجبون، عندما يمروا ببلاد إسرائيل، التي دمرتها أشور، وأخذوا الكثيرين من أهلها سبايا. آية 8 ... "الآنَ لاَ تُصَلِّبُوا رِقَابَكُمْ كَآبَائِكُمْ، بَلِ اخْضَعُوا لِلرَّبِّ وَادْخُلُوا مَقْدِسَهُ الَّذِي قَدَّسَهُ إِلَى الأَبَدِ، وَاعْبُدُوا الرَّبَّ إِلهَكُمْ فَيَرْتَدَّ عَنْكُمْ حُمُوُّ غَضَبِهِ." آية 9 ... "لأَنَّهُ بِرُجُوعِكُمْ إِلَى الرَّبِّ يَجِدُ إِخْوَتُكُمْ وَبَنُوكُمْ رَحْمَةً أَمَامَ الَّذِينَ يَسْبُونَهُمْ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى هذِهِ الأَرْضِ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، وَلاَ يُحَوِّلُ وَجْهَهُ عَنْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِ." كأن حزقيا الملك بيقولهم: بتوبتكم أنتم، كده هترحموا الناس اللي اتسبوا في السامرة. لأن مملكة آشور، كانت سبت مملكة إسرائيل. و أخدوهم لأشور. لأن قبل أيام حزقيا بنحو 15 سنة، كان ملك آشور، أخذ جلعاد ونفتالي والجليل وسباهم إلى أشور. " لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، وَلاَ يُحَوِّلُ وَجْهَهُ عَنْكُمْ" ... قال صفة جميلة في ربنا يسوع له المجد: أن ربنا مش بيحول وجهه عن أي إنسان، اذا رجع لربنا مرة تانية، تائب وندمان علي خطاياه. آية 10 ... "فَكَانَ السُّعَاةُ يَعْبُرُونَ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى مَدِينَةٍ فِي أَرْضِ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى حَتَّى زَبُولُونَ، فَكَانُوا يَضْحَكُونَ عَلَيْهِمْ وَيَهْزَأُونَ بِهِمْ." وده موقف ناس كتير، من الدعوة ناحية ربنا. وانهم يتريقوا ويستهينوا بربنا وبكلام الخدام. لكن حزقيا الملك، كمل. ولم يُعطي أي أهمية لنوعية الكلام ده. آية 11 ... "إِلاَّ إِنَّ قَوْمًا مِنْ أَشِيرَ وَمَنَسَّى وَزَبُولُونَ تَوَاضَعُوا وَأَتَوْا إِلَى أُورُشَلِيمَ." " تَوَاضَعُوا" ... معناها: انهم اتنازلوا عن كبريائهم. وانهم لم يقسوا قلوبهم. وهما دول اللي حسوا باحتياجهم للتوبة. وفعلا راحوا لأورشليم، علشان يحتلفوا بعيد الفصح ويتطهروا ويتقدسوا. آية 12 ... "وَكَانَتْ يَدُ اللهِ فِي يَهُوذَا أَيْضًا، فَأَعْطَاهُمْ قَلْبًا وَاحِدًا لِيَعْمَلُوا بِأَمْرِ الْمَلِكِ وَالرُّؤَسَاءِ، حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ." " وَكَانَتْ يَدُ اللهِ فِي يَهُوذَا أَيْضًا، فَأَعْطَاهُمْ قَلْبًا وَاحِدًا" ... ديه الوحدانية، اللي حصلت في عيد الفصح. "لِيَعْمَلُوا بِأَمْرِ الْمَلِكِ وَالرُّؤَسَاءِ، حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ." ... وسمعوا كلام الملك، واتجمعوا للاحتفال بعيد الفصح. آية 13 ... "فَاجْتَمَعَ إِلَى أُورُشَلِيمَ شَعْبٌ كَثِيرٌ لِعَمَلِ عِيدِ الْفَطِيرِ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي، جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا." آية 14 ... "وَقَامُوا وَأَزَالُوا الْمَذَابحَ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ، وَأَزَالُوا كُلَّ مَذَابحِ التَّبْخِيرِ وَطَرَحُوهَا إِلَى وَادِي قَدْرُونَ." اجتمع الشعب فعلا في الشهر التاني من نفس السنة، للاحتفال بالفصح. والشعب نفسه، هدموا و أزالوا كل حاجة تخص الأوثان، اللي اتعملت في أورشليم. آية 15 ... "وَذَبَحُوا الْفِصْحَ فِي الرَّابعِ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الثَّانِي. وَالْكَهَنَةُ وَاللاَّوِيُّونَ خَجِلُوا وَتَقَدَّسُوا وَأَدْخَلُوا الْمُحْرَقَاتِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ،" الكهنة واللاويين خجلوا. لأنهم شافوا أن الشعب عنده رغبة في إزالة الأوثان، أكتر من الكهنة واللاويين نفسهم. آية 16 ... "وَأَقَامُوا عَلَى مَقَامِهِمْ حَسَبَ حُكْمِهِمْ كَنَامُوسِ مُوسَى رَجُلِ اللهِ. كَانَ الْكَهَنَةُ يَرُشُّونَ الدَّمَ مِنْ يَدِ اللاَّوِيِّينَ." آية 17 ... "لأَنَّهُ كَانَ كَثِيرُونَ فِي الْجَمَاعَةِ لَمْ يَتَقَدَّسُوا، فَكَانَ اللاَّوِيُّونَ عَلَى ذَبْحِ الْفِصْحِ عَنْ كُلِّ مَنْ لَيْسَ بِطَاهِرٍ لِتَقْدِيسِهِمْ لِلرَّبِّ." آية 18 ... "لأَنَّ كَثِيرِينَ مِنَ الشَّعْبِ، كَثِيرِينَ مِنْ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى وَيَسَّاكَرَ وَزَبُولُونَ لَمْ يَتَطَهَّرُوا، بَلْ أَكَلُوا الْفِصْحَ لَيْسَ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ. إِلاَّ إِنَّ حَزَقِيَّا صَلَّى عَنْهُمْ قَائِلًا: الرَّبُّ الصَّالِحُ يُكَفِّرُ عَنْ." آية 19 ... "كُلِّ مَنْ هَيَّأَ قَلْبَهُ لِطَلَبِ اللهِ الرَّبِّ إِلهِ آبَائِهِ، وَلَيْسَ كَطَهَارَةِ الْقُدْسِ." الشريعة كانت ليها طقس معين. لازم اغتسالات وتوضيبات معينة. ومكانش في وقت انها تحصل. طيب هل كان يتمنع الناس ديه من أنها تأكل الخبز بتاع الفصح؟ الناس اللي معملتش الطقس الخارجي، هل تتمنع؟ لكن حزقيا الملك صلي عنهم: وقاله يارب أنت مش بتاع الشكل، لكن بتاع الجوهر. لأن: فالله يريد رحمة لا ذبيحة. ( بس أكيد طبعا لازم نكون مستعدين للتناول من الأسرار المقدسة. وتايبين.) ." آية 20 ... "فَسَمِعَ الرَّبُّ لِحَزَقِيَّا وَشَفَى الشَّعْبَ وده يأكد أن ربنا فعلا مش عاوز الشكل. لكن عاوز الجوهر. زي مثلا: ناس جاية من سفر بعيد، ومعندهومش كنيسة في بلدهم. ووصلوا القداس بعد قراية الإنجيل. وطلبوا من أبونا السماح ليهم بالتناول. لأنهم جايين من سفر بعيد. وأبونا يسمح لهم بالتناول. بس ده مش معناه: اننا نروح القداس متأخر، وندخل نأخد الحِل ونتناول. ده حزقيا الملك قال حاجة مهمة جدا: في آية 19 " كُلِّ مَنْ هَيَّأَ قَلْبَهُ لِطَلَبِ اللهِ الرَّبِّ" ... يعني ربنا عارف قلب كل واحد فينا. عارف كويس اللي عاوز ربنا من قلبه. وعارف اللي بيستهتر ويستهزأ. علشان كده ربنا له المجد استجاب لصلاته. وقال " وَشَفَى الشَّعْبَ." آية 20. وديه معناها: الغفران للشعب. حزقيا الملك نتيجة غيرته وحماسه ناحية ربنا، صار يشفع في الشعب كله. وطبيعة ربنا: هي الغفران. آية 21 ... "وَعَمِلَ بَنُو إسرائيل الْمَوْجُودُونَ فِي أُورُشَلِيمَ عِيدَ الْفَطِيرِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ، وَكَانَ اللاَّوِيُّونَ وَالْكَهَنَةُ يُسَبِّحُونَ الرَّبَّ يَوْمًا فَيَوْمًا بِآلاَتِ حَمْدٍ لِلرَّبِّ." لما الناس ترجع لربنا، بيبقي عندهم فرح. وكان فرح عظيم. آية 22 ... "وَطَيَّبَ حَزَقِيَّا قُلُوبَ جَمِيعِ اللاَّوِيِّينَ الْفَطِنِينَ فِطْنَةً صَالِحَةً لِلرَّبِّ، وَأَكَلُوا الْمَوْسِمَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ يَذْبَحُونَ ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ وَيَحْمَدُونَ الرَّبَّ إِلهَ آبَائِهِمْ." " وَطَيَّبَ حَزَقِيَّا قُلُوبَ جَمِيعِ اللاَّوِيِّينَ" ... لأنهم كان بقالهم فترة طويلة محرومين. "الْفَطِنِينَ فِطْنَةً صَالِحَةً لِلرَّبِّ،" ... اللاويين اللي عندهم رغبة كويسة لخدمة ربنا له المجد. الكل فرح برجوعه لربنا. وبرجوع ربنا ليهم. وباتحادهم مع بعض. وفضلوا يحتلفوا 7 أيام. آية 23 ... "وَتَشَاوَرَ كُلُّ الْجَمَاعَةِ أَنْ يَعْمَلُوا سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخْرَى، فَعَمِلُوا سَبْعَةَ أَيَّامٍ بِفَرَحٍ." الموضوع عجبهم، وكانوا عاوزين يعيشوا في عيد دائم مع ربنا. أو في فطير دائم. الفطير : مفيهوش خميرة. والخميرة، رمز للشر والخطية. فكأنهم عاوزين يعيشوا باستمرار، في حياة التوبة والبر والنقاوة. آية 24 ... "لأَنَّ حَزَقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا قَدَّمَ لِلْجَمَاعَةِ أَلْفَ ثَوْرٍ وَسَبْعَةَ آلاَفٍ مِنَ الضَّأْنِ، وَالرُّؤَسَاءُ قَدَّمُوا لِلْجَمَاعَةِ أَلْفَ ثَوْرٍ وَعَشَرَةَ آلاَفٍ مِنَ الضَّأْنِ، وَتَقَدَّسَ كَثِيرُونَ مِنَ الْكَهَنَةِ." آية 25 ... "وَفَرِحَ كُلُّ جَمَاعَةِ يَهُوذَا، وَالْكَهَنَةُ وَاللاَّوِيُّونَ، وَكُلُّ الْجَمَاعَةِ الآتِينَ مِنْ إسرائيل، وَالْغُرَبَاءُ الآتُونَ مِنْ أَرْضِ إسرائيل وَالسَّاكِنُونَ فِي يَهُوذَا." آية 26 ... "وَكَانَ فَرَحٌ عَظِيمٌ فِي أُورُشَلِيمَ، لأَنَّهُ مِنْ أَيَّامِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ مَلِكِ إسرائيل لَمْ يَكُنْ كَهذَا فِي أُورُشَلِيمَ." حزقيا الملك قدم أعداد ضخمة من الذبائح. وكتير من الكهنة تقدسوا. وقدموا الذبائح. وكان في فرح عظيم جدا في أورشليم، مملكة يهوذا. لأن محصلش احتفال بالفصح، من وقت سُليمان الحكيم. كان أخر مرة احتفال بالفصح، وقت سُليمان الملك. آية 27 ... "وَقَامَ الْكَهَنَةُ اللاَّوِيُّونَ وَبَارَكُوا الشَّعْبَ، فَسُمِعَ صَوْتُهُمْ وَدَخَلَتْ صَلاَتُهُمْ إِلَى مَسْكَنِ قُدْسِهِ إِلَى السَّمَاءِ." "، فَسُمِعَ صَوْتُهُمْ وَدَخَلَتْ صَلاَتُهُمْ إِلَى مَسْكَنِ قُدْسِهِ إِلَى السَّمَاءِ." ... جميلة أوي الآية ديه. لما القلب بيقدم فعلا، بفرح وطهارة ونقاوة، صلاته لازم توصل وتدخل للسماء. أخبار أيام التاني 31 : آية 1 ... "وَلَمَّا كَمَلَ هذَا خَرَجَ كُلُّ إسرائيل الْحَاضِرِينَ إِلَى مُدُنِ يَهُوذَا، وَكَسَّرُوا الأَنْصَابَ وَقَطَعُوا السَّوَارِيَ، وَهَدَمُوا الْمُرْتَفَعَاتِ وَالْمَذَابحَ مِنْ كُلِّ يَهُوذَا وَبَنْيَامِينَ وَمِنْ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى حَتَّى أَفْنَوْهَا، ثُمَّ رَجَعَ كُلُّ إسرائيل كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مُلْكِهِ، إِلَى مُدُنِهِمْ." حزقيا الملك أمر بتكسير الأنصاب والسواري، في أورشليم. لكن هنا: لما لقوا الفرحة بسبب الاحتفال بعيد الفصح. ابتدوا يعملوا كده في كل المملكة. وكسروا كمان كل حاجة تخص عبادة الأوثان، حتي في مملكة إسرائيل، المملكة الشمالية. " حَتَّى أَفْنَوْهَا،" ... هدوا كل حاجة. لأنهم لقوا أن حياة النقاوة، هي اللي بتديهم الفرح. آية 2 ... "وَأَقَامَ حَزَقِيَّا فِرَقَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ حَسَبَ أَقْسَامِهِمْ، كُلُّ وَاحِدٍ حَسَبَ خِدْمَتِهِ، الْكَهَنَةَ وَاللاَّوِيِّينَ لِلْمُحْرَقَاتِ وَذَبَائِحِ السَّلاَمَةِ، لِلْخِدْمَةِ وَالْحَمْدِ وَالتَّسْبِيحِ فِي أَبْوَابِ مَحَلاَّتِ الرَّبِّ." آية 3 ... "وَأَعْطَى الْمَلِكُ حِصَّةً مِنْ مَالِهِ لِلْمُحْرَقَاتِ، مُحْرَقَاتِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ، وَالْمُحْرَقَاتِ لِلسُّبُوتِ وَالأَشْهُرِ وَالْمَوَاسِمِ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ." ." آية 4 ... "وَقَالَ لِلشَّعْبِ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ أَنْ يُعْطُوا حِصَّةَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ لِكَيْ يَتَمَسَّكُوا بِشَرِيعَةِ الرَّبِّ آية 5 ... "وَلَمَّا شَاعَ الأَمْرُ كَثَّرَ بَنُو إسرائيل مِنْ أَوَائِلِ الْحِنْطَةِ وَالْمِسْطَارِ وَالزَّيْتِ وَالْعَسَلِ، وَمِنْ كُلِّ غَلَّةِ الْحَقْلِ وَأَتَوْا بِعُشْرِ الْجَمِيعِ بِكِثْرَةٍ." جابوا النذور والبكور بتاعتهم، وودوها للهيكل. آية 6 ... "وَبَنُو إسرائيل وَيَهُوذَا السَّاكِنُونَ فِي مُدُنِ يَهُوذَا أَتَوْا هُمْ أَيْضًا بِعُشُرِ الْبَقَرِ وَالضَّأْنِ، وَعُشُرِ الأَقْدَاسِ الْمُقَدَّسَةِ لِلرَّبِّ إِلهِهِمْ، وَجَعَلُوهَا صُبَرًا صُبَرًا." " وَجَعَلُوهَا صُبَرًا صُبَرًا." ... يعني: أقسام أقسام. قسموها. آية 7 ... "فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ ابْتَدَأُوا بِتَأْسِيسِ الصُّبَرِ، وَفِي الشَّهْرِ السَّابعِ أَكْمَلُوا." آية 8 ... "وَجَاءَ حَزَقِيَّا وَالرُّؤَسَاءُ وَرَأَوْا الصُّبَرَ، فَبَارَكُوا الرَّبَّ وَشَعْبَهُ إسرائيل." " آية 9 ... "وَسَأَلَ حَزَقِيَّا الْكَهَنَةَ وَاللاَّوِيِّينَ عَنِ الصُّبَرِ، آية 10 ... "فَكَلَّمَهُ عَزَرْيَا الْكَاهِنُ الرَّأْسُ لِبَيْتِ صَادُوقَ وَقَالَ: مُنْذُ ابْتَدَأَ بِجَلْبِ التَّقْدِمَةِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، أَكَلْنَا وَشَبِعْنَا وَفَضَلَ عَنَّا بِكِثْرَةٍ، لأَنَّ الرَّبَّ بَارَكَ شَعْبَهُ، وَالَّذِي فَضَلَ هُوَ هذِهِ الْكَثْرَةُ." آية 11 ... "وَأَمَرَ حَزَقِيَّا بِإِعْدَادِ مَخَادِعَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ، فَأَعَدُّوا." آية 12 ... "وَأَتَوْا بِالتَّقْدِمَةِ وَالْعُشُرِ وَالأَقْدَاسِ بِأَمَانَةٍ. وَكَانَ رَئِيسًا عَلَيْهِمْ كُونَنْيَا اللاَّوِيُّ، وَشِمْعِي أَخُوهُ الثَّانِي،" آية 13 ... "وَيَحِيئِيلُ وَعَزَزْيَا وَنَحَثُ وَعَسَائِيلُ وَيَرِيمُوثُ وَيُوزَابَادُ وَإِيلِيئِيلُ وَيَسْمَخْيَا وَمَحَثُ وَبَنَايَا وُكَلاَءَ تَحْتَ يَدِ كُونَنْيَا وَشِمْعِي أَخِيهِ، حَسَبَ تَعْيِينِ حَزَقِيَّا الْمَلِكِ وَعَزَرْيَا رَئِيسِ بَيْتِ اللهِ." آية 14 ... "وَقُورِي بْنُ يَمْنَةَ اللاَّوِيُّ الْبَوَّابُ نَحْوَ الشَّرْقِ كَانَ عَلَى الْمُتَبَرَّعِ بِهِ لِلهِ لإِعْطَاءِ تَقْدِمَةِ الرَّبِّ وَأَقْدَاسِ الأَقْدَاسِ." آية 15 ... "وَتَحْتَ يَدِهِ: عَدَنُ وَمَنْيَامِينُ وَيَشُوعُ وَشِمْعِيَا وَأَمَرْيَا وَشَكُنْيَا فِي مُدُنِ الْكَهَنَةِ بِأَمَانَةٍ لِيُعْطُوا لإِخْوَتِهِمْ حَسَبَ الْفِرَقِ الْكَبِيرِ كَالصَّغِيرِ،" آية 16 ... "فَضْلًا عَنِ انْتِسَابِ ذُكُورِهِمْ مِنِ ابْنِ ثَلاَثِ سِنِينَ فَمَا فَوْقُ مِنْ كُلِّ دَاخِل بَيْتَ الرَّبِّ، أَمْرَ كُلِّ يَوْمٍ بِيَوْمِهِ حَسَبَ خِدْمَتِهِمْ فِي حِرَاسَاتِهِمْ حَسَبَ أَقْسَامِهِمْ،" آية 17 ... "وَانْتِسَابِ الْكَهَنَةِ حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ، وَاللاَّوِيِّينَ مِنِ ابْنِ عِشْرِينَ سَنَةً فَمَا فَوْقُ حَسَبَ حِرَاسَاتِهِمْ وَأَقْسَامِهِمْ،" آية 18 ... "وَانْتِسَابِ جَمِيعِ أَطْفَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ وَبَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ فِي كُلِّ الْجَمَاعَةِ، لأَنَّهُمْ بِأَمَانَتِهِمْ تَقَدَّسُوا تَقَدُّسًا." " لأَنَّهُمْ بِأَمَانَتِهِمْ تَقَدَّسُوا تَقَدُّسًا." ... علشان كده اذا عاش الإنسان أمين مقدس، تقديس حقيقي لربنا له المجد. ربنا يسدد كل احتياجاته. آية 19 ... "وَمِنْ بَنِي هَارُونَ الْكَهَنَةِ فِي حُقُولِ مَسَارِحِ مُدُنِهِمْ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ فَمَدِينَةٍ، الرِّجَالُ الْمُعَيَّنَةُ أَسْمَاؤُهُمْ لإِعْطَاءِ حِصَصٍ لِكُلِّ ذَكَرٍ مِنَ الْكَهَنَةِ وَلِكُلِّ مَنِ انْتَسَبَ مِنَ اللاَّوِيِّينَ." آية 20 ... "هكَذَا عَمِلَ حَزَقِيَّا فِي كُلِّ يَهُوذَا، وَعَمِلَ مَا هُوَ صَالِحٌ وَمُسْتَقِيمٌ وَحَقٌّ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ." " وَحَقٌّ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ." ... حق هنا بمعني: كل حاجة صح. حزقيا عمل كل حاجة صح، قدام ربنا. آية 21 ... "وَكُلُّ عَمَل ابْتَدَأَ بِهِ فِي خِدْمَةِ بَيْتِ اللهِ وَفِي الشَّرِيعَةِ وَالْوَصِيَّةِ لِيَطْلُبَ إِلهَهُ، إِنَّمَا عَمِلَهُ بِكُلِّ قَلْبِهِ وَأَفْلَحَ." لما بتكون إرادة الإنسان فعلا عاوزة تنفذ كلمة ربنا، ويطلب وجه ربنا. هعمل ويفلح. وديه كانت أعظم فترات المملكة. بعد ما كان بيت ربنا مقفول ومتروك، بسبب آحاز أبو حزقيا الملك. يُعاد بمجد وكرامة. وبتقديس وأمانة حقيقية، الإنسان يقدر يرجع مرة تانية، ويعيش مع ربنا. ومش معني أن الإنسان عايش مع ربنا، أن مش هيبقي في حياته ضيقات ومشاكل أو صعاب. أو بمعني آخر: أن اللي يعيش مع ربنا، بأمانة وفرح. ميتوقعش أن الشيطان هيسيبه. أكيد الشيطان هيضايقه، لكن الحاجة الجميلة في حزقيا الملك: أنه ازاي كان ماسك في ربنا أوي. وربنا يرفعه فوق الضيقات. حتي لو العقل يقول: مستحيل أن الإنسان يترفع فوق الضيقة ديه. نرجع تاني لملوك التاني:
9 وَفِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِلْمَلِكِ حَزَقِيَّا، وَهِيَ السَّنَةُ السَّابِعَةُ لِهُوشَعَ بْنِ أَيْلَةَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، صَعِدَ شَلْمَنْأَسَرُ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى السَّامِرَةِ وَحَاصَرَهَا. زي ما شوفنا في الاصحاح اللي فات، أن ملك آشور شلمناصر، حاصر مدينة السامرة. ووقعت خالص تحت ايد آشور. وده كان نتيجة بُعدهم عن ربنا له المجد تماماً. وقت ما كان حزقيا ملك يهوذا في السنة الرابعة من مُلكه. كان هوشع ملك إسرائيل، في السنة السابعة لمُلكه. جه ملك آشور، حاصر السامرة.
10 وَأَخَذُوهَا فِي نِهَايَةِ ثَلاَثِ سِنِينَ. فَفِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ لِحَزَقِيَّا، وَهِيَ السَّنَةُ التَّاسِعَةُ لِهُوشَعَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، أُخِذَتِ السَّامِرَةُ.
11 وَسَبَى مَلِكُ أَشُّورَ إِسْرَائِيلَ إِلَى أَشُّورَ، وَوَضَعَهُمْ فِي حَلَحَ وَخَابُورَ نَهْرِ جُوزَانَ وَفِي مُدُنِ مَادِي، بيكرر نفس قصة سقوط السامرة. وكانت نهاية السامرة. وده بسبب عدم سماع كلمة ربنا. وعدم اهتمامهم أو عملهم بوصايا ربنا له المجد. طيب ليه الكتاب المقدس بيكرر الكلام؟ هو مش بيكرر. لكن عاوز يعمل مقارنة عجيبة جدا. ما بين السامرة اللي سقطت قدام آشور، نتيجة عدم تمسكهم بربنا. وما بين أورشليم اللي استطاع حزقيا الملك، أنه ينجيها من الخراب، من يد الآشوريين. وده كان نتيجة تمسك حزقيا الملك بربنا. واتكاله علي ربنا له المجد. فالمقارنة هنا: علشان يوضح أن اللي ساب ربنا ومسمعش ومطاوعش كلام ربنا، ومنفذش كلام ربنا ووصاياه. كان مصيره الدمار والخراب والسبي والهلاك. بينما اللي مسك في ربنا، استطاع أن يحقق نُصرة ومجد. - النُصرة والمجد: اللي حققهم حزقيا الملك، مكانوش حاجة سهلة. لأن حزقيا زي ما هيعبر ويقول: أنه مر بوقت إهانة وشدة وتأديب. وعَبر عن نفسه بالحالة اللي هو فيها، وقال: "الأجنة دنت الي المولد. ولا قدرة علي الولادة." ... يعني: الجنين اكتمل نموه. لكن مفيش قوة للولادة. المرأة مش قادرة تولده. واتكلم عن شدة ضعفه والعجز اللي مر بيه، في هذا الاختبار والضيقة. نشوف الموضوع من أوله بترتيب منطقي، من خلال جمع الروايتين (القصتين). في سفر ملوك التاني وسفر أخبار أيام التاني: بعد 14 سنة من رفض حزقيا الملك وعصيانه علي ملك آشور. ورفضه أنه يبقي تحت سيطرة وسلطان ملك آشور. ملك آشور لم ينسي لحزقيا الحتة ديه. وفضل ساكت لحزقيا الملك، 14 سنة. وفي ال 14 سنة دول، كان ملك آشور، أخد مملكة إسرائيل وسباها. وانتصر كمان علي مملكة آرام. وانتصر علي فرعون مصر. والفلسطينيين. وبعد 14 سنة، ملك آشور أخد من جيشه أكتر من 185 ألف جندي. ودخل علي مملكة يهوذا. وابتدي يأخد المدن كلها. لحد ما وصل عند أورشليم. وحاصرها. فالكتاب المقدس هيحكي لينا القصة. وهنبتدي بسفر أخبار الأيام التاني. علشان نشوف ترتيب الأحداث. سفر أخبار أيام التاني 32: آية 1 ... "وَبَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ وَهذِهِ الأَمَانَةِ، أَتَى سِنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ وَدَخَلَ يَهُوذَا وَنَزَلَ عَلَى الْمُدُنُ الْحَصِينَةِ وَطَمِعَ بِإِخْضَاعِهَا لِنَفْسِهِ." " وَهذِهِ الأَمَانَةِ،" ... ديه تخص حزقيا الملك. و أنه عاش في منتهي الأمانة مع ربنا له المجد. كان أمين جدا. * وديه معناها: أن كون الإنسان عايش مع ربنا، ده مش معناه، أن مش هيبقي في ضيقات. سنحاريب ملك آشور، أخد المدن المحصنة، لنفسه. " آية 2 ... "وَلَمَّا رَأَى حَزَقِيَّا أَنَّ سِنْحَارِيبَ قَدْ أَتَى وَوَجْهُهُ عَلَى مُحَارَبَةِ أُورُشَلِيمَ، سنحاريب ملك آشور، كان رايح يحارب أورشليم عاصمة مملكة يهوذا. آية 3 ... "تَشَاوَرَ هُوَ وَرُؤَسَاؤُهُ وَجَبَابِرَتُهُ عَلَى طَمِّ مِيَاهِ الْعُيُونِ الَّتِي هِيَ خَارِجَ الْمَدِينَةِ فَسَاعَدُوهُ". آية 4 ... "فَتَجَمَّعَ شَعْبٌ كَثِيرٌ وَطَمُّوا جَمِيعَ الْيَنَابِيعِ وَالنَّهْرَ الْجَارِيَ فِي وَسَطِ الأَرْضِ، قَائِلِينَ: لِمَاذَا يَأْتِي مُلُوكُ أَشُّورَ وَيَجِدُونَ مِيَاهًا غَزِيرَةً؟" حزقيا الملك: كان متوقع أن سنحاريب هيحاصر مدينة أورشليم. وأورشليم، كانت مُحاطة بالأسوار، وهي أسوار أورشليم. وخارج الأسوار: كان في آبار مياة. فقال حزقيا: أن الآبار ديه تتردم ويطمروها. علشان جيش آشور لما يجي، ميلاقيش مية يشربها. علشان ميبقاش في مية خارج أسوار أورشليم. حزقيا الملك عمل حاجة اسمها : من نبع السلطان. وديه قناة حفرها في الصخر. ومن انجازاته، هنعرف أن كان ليه عقل هندسي جبار. والقناة ديه اكتشفوها حاليا. عمل قناة في عُمق الصخر. ومنها توصل مية لداخل أورشليم. والقناة ديه، تصب المية اللي فيها، في بركة سلوام. وده لأنه عارف أنه هيدخل في حصار لفترة طويلة. آية 5 ... "وَتَشَدَّدَ وَبَنَى كُلَّ السُّورِ الْمُنْهَدِمِ وَأَعْلاَهُ إِلَى الأَبْرَاجِ، وَسُورًا آخَرَ خَارِجًا، وَحَصَّنَ الْقَلْعَةَ، مَدِينَةَ دَاوُدَ، وَعَمِلَ سِلاَحًا بِكِثْرَةٍ وَأَتْرَاسًا." " وَتَشَدَّدَ وَبَنَى كُلَّ السُّورِ الْمُنْهَدِمِ" ... السور اللي اتهد في أيام آحاز أبوه. " وَأَعْلاَهُ إِلَى الأَبْرَاجِ،" ... ووصله الي ارتفاع الأبراج. "وَسُورًا آخَرَ خَارِجًا،" ... عمل سور كمان اضافي. وبكده بقي في سور جوة أورشليم. وسور خارج أورشليم، سور خارجي. :" آية 6 ... "وَجَعَلَ رُؤَسَاءَ قِتَال عَلَى الشَّعْبِ، وَجَمَعَهُمْ إِلَيْهِ إِلَى سَاحَةِ بَابِ الْمَدِينَةِ، وَطَيَّبَ قُلُوبَهُمْ قَائِلًا " وَطَيَّبَ قُلُوبَهُمْ قَائِلًا:" ... طمنهم. آية 7 ... "تَشَدَّدُوا وَتَشَجَّعُوا. لاَ تَخَافُوا وَلاَ تَرْتَاعُوا مِنْ مَلِكِ أَشُّورَ وَمِنْ كُلِّ الْجُمْهُورِ الَّذِي مَعَهُ، لأَنَّ مَعَنَا أَكْثَرَ مِمَّا مَعَهُ." "لأَنَّ مَعَنَا أَكْثَرَ مِمَّا مَعَهُ." ... حياة الايمان الممتزجة بالثقة. لأنهم كانوا سمعوا عن قوة جيش آشور. وأن مفيش بلد قدرت تقف قدامهم، تواجههم وتحاربهم. آية 8 ... "مَعَهُ ذِرَاعُ بَشَرٍ، وَمَعَنَا الرَّبُّ إِلهُنَا لِيُسَاعِدَنَا وَيُحَارِبَ حُرُوبَنَا. فَاسْتَنَدَ الشَّعْبُ عَلَى كَلاَمِ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا." ونتيجة التصاقه بالرب إلهه (2مل 18 : 6) ، فكان حزقيا الملك مُعتمد علي هذه الشركة، اللي بينه وبين ربنا له المجد. وقال: هما معاهم ذراع بشر. لكن احنا معانا ربنا. وهو اللي هيحارب في حروبنا. " فَاسْتَنَدَ الشَّعْبُ عَلَى كَلاَمِ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا." ... الشعب اطمن لكلام حزقيا الملك. لأنهم شافوا أعمال ربنا له المجد، العظيمة، مع حزقيا الملك. لكن فضلت أورشليم، تحت فترة حصار طويلة. وبالرغم أنه كان في شركة قوية مع ربنا. وبالرغم أنه كان واثق في معونة ربنا. وشجع الشعب. إلا أنه كطبيعة أي انسان بشري، لما الفترة تطول، يبتدي يضعف. وده اللي بيوضحه سفر ملوك التاني هنا:
12 لأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِهِمْ، بَلْ تَجَاوَزُوا عَهْدَهُ وَكُلَّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ، فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يَعْمَلُوا. كانت هذه الضربة القاسية لشعب إسرائيل، مملكة إسرائيل، المملكة الشمالية، تأديبًا لهم من الرب؛ لأنهم أصموا آذانهم عن تحذيراته ونقضوا عهده وكل ما أمرهم به موسى لم يستجيبوا له ولم يعملوا به، بل عبدوا الأوثان واتبعوا شهواتهم الشريرة وأغاظوا الله. من الواضح أن حزقيا استفاد من سبى إسرائيل وعبوديتهم، إذ زاد في التصاقه بالله وإزالته للعبادات الوثنية.
13 وَفِي السَّنَةِ الرَّابِعَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ حَزَقِيَّا، صَعِدَ سَنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى جَمِيعِ مُدُنِ يَهُوذَا الْحَصِينَةِ وَأَخَذَهَا. شلمناصر ملك آشور، هو اللي احتل المملكة الشمالية، مملكة إسرائيل. لكن بعده جاء، سنحاريب ملك علي آشور. الآيات من 13 لـ 16: هتفسرلنا، ليه ربنا له المجد سمح بتجربة حزقيا الملك. التجربة الشديدة، اللي مر بيها. لما فترة الحصار طالت. حب يحل الموضوع بالفكر البشري. وراح قال لملك آشور: أنا غلطت، وهأدفع الجزية. علشان الحصار يتفك. حزقيا الملك ابتدي بدآية قوية. لكن ايه اللي خلاه يضعف بالشكل ده؟ مشكلة الإنسان: أن يمكن لما التجربة تطوّل، يقول هو ليه ربنا بيسمح بالتجربة أصلا؟ مع أنه بيكون ماشي مع ربنا، بقلب كويس. طيب ليه اتعرض أن ايمانه يضعف؟ ويلجأ تاني لمك آشور، اللي رفض أنه يبقي عبد ليه من الأول، ورفض دفع الجزية. طيب هل ده غلط من ربنا؟ حاشا. لكن ربنا له المجد كان عارف، أن جوة قلب حزقيا الملك، حتيتين غلط: - أول حاجة: مازال جوة قلبه، ايمان ضعيف مستخبي. وساعات احنا لما بنتكلم عن الايمان بربنا له المجد، بيبقي مجرد كلام بالفم فقط. لكن جوانا بيبقي في نوع من الخوف، وعدم الثقة، وضعف الايمان. فربنا يفضل، يضغط يضغط، لغآية ما يطلع الحتة المستخبية ديه اللي جوانا. - تاني حاجة: اتكالنا علي مجهودنا البشري، لما الدنيا بتضيق علينا. بنحاول نحل الموضوع بتفكيرنا البشري. عن طريق اللجوء لواسطة، أو يقعد يفكر يحلها ازاي بطريقته. وأوقات بتكون بطرق غلط، مش تبع ثقتنا في ربنا. (أكيد مش غلط أن الواحد يلجأ للحلول البشرية. لكن قبل أي حاجة لازم الواحد يصلي. ويكون مصدق في ربنا وقوته. ويكون اتكاله علي ربنا. وديه تكون أول خطوة. وبعد كده يلجأ لتفكيره. بس يكون اتكاله علي ربنا في الأول والأخر. ومسلم لربنا، بكل قلبه. حتي لو الموضوع متحلش.) فاللجوء للحلول البشرية، ده معناه عدم اتكال علي ربنا. نتيجة ضعف الإيمان. وعلشان كده ربنا سمح لحزقيا الملك بالموقف ده. علشان ينضفه من الحتيتين الغلط دول. جايز خاف، لما سمع أن آشور أخدوا كل مدن يهوذا، ومش فاضل غير أورشليم. وكمان أورشليم متحاصرة. وأن جيش آشور لا يُقهر. وده بالطبع أثر علي العامل النفسي عند حزقيا. فلجأ أنه يدفع الجزية من خزائن بيت ربنا. وقشر كل الذهب اللي كان علي الأبواب. وكان أصلا حزقيا، هو اللي أعاد تغطية الأبواب في الهيكل بالذهب، وقت إصلاح وتجديد الهيكل. وبالرغم أن حزقيا دفع الجزية، وكمان استسلم. لكن ملك آشور مسابهوش، وطِمع فيه أكتر. وده اللي بيعمله الشيطان معانا. في الأول بيخدع الإنسان، ويقوله استسلم، علشان تستريح. لكن الحقيقة كل ما الواحد بيستسلم، كل ما الشيطان هيطمع أكتر في الإنسان. وهيسبب تعب أكتر للإنسان. وهي ديه خطة الشيطان باستمرار. وعلشان كده الكتاب المقدس يقول: قاوموا إبليس فيهرب منكم. طريق الراحة مش في الاستسلام. لكن طريق الراحة: هو المقاومة باستمرار. الإنسان لو سمح للشيطان، أنه يأخد منه شيء مخصص لربنا. وده لأننا بالطبع مخصصين لربنا. هيفضل الشيطان يتجرأ ويطلب أكتر. لغاية ما هيأخد الإنسان كله. ويبلعه كله ويضيعه. ويبقي تابع تماما للشيطان. ربنا يرحمنا وده اللي حصل مع حزقيا الملك. قال لملك آشور هأدفع الجزية. وأداله الذهب اللي موجود في هيكل ربنا. وكمان الفضة. حزقيا الملك دخل في تجربة شديدة. "وَفِي السَّنَةِ الرَّابِعَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ حَزَقِيَّا،"... حزقيا الملك، كان في السنة ال 14 من حُكمه. "صَعِدَ سَنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى جَمِيعِ مُدُنِ يَهُوذَا الْحَصِينَةِ وَأَخَذَهَا." ... سنحاريب كان مفتري. ومحدش يقدر يوقف قصاده، لأنه يملك جيش ضخم جدا. وأخد كل مدن يهوذا، قبل ما يدخل علي أورشليم.
14 وَأَرْسَلَ حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى مَلِكِ أَشُّورَ إِلَى لَخِيشَ يَقُولُ: «قَدْ أَخْطَأْتُ. ارْجعْ عَنِّي، وَمَهْمَا جَعَلْتَ عَلَيَّ حَمَلْتُهُ». فَوَضَعَ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا ثَلاَثَ مِئَةِ وَزْنَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَثَلاَثِينَ وَزْنَةً مِنَ الذَّهَبِ. وهنا كانت غلطة من حزقيا الملك، أنه لم يُصلي لربنا له المجد. هو خاف وضعف، لما سمع أن سنحاريب ملك آشور دخل عليهم وحاصرهم. "وَأَرْسَلَ حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى مَلِكِ أَشُّورَ إِلَى لَخِيشَ يَقُولُ: قَدْ أَخْطَأْتُ. ارْجعْ عَنِّي، وَمَهْمَا جَعَلْتَ عَلَيَّ حَمَلْتُهُ." ... بعت حزقيا، منشور أو رسالة لسنحاريب، ملك آشور. وقاله: أخطأت. والجزية اللي هتطلبها، هأدفعها لك. "فَوَضَعَ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا ثَلاَثَ مِئَةِ وَزْنَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَثَلاَثِينَ وَزْنَةً مِنَ الذَّهَبِ." ... وفعلا سنحاريب، حط عليه جزية كتيرة. وحزقيا الملك، دفع الجزية المطلوبة منه.
15 فَدَفَعَ حَزَقِيَّا جَمِيعَ الْفِضَّةِ الْمَوْجُودَةِ فِي بَيْتِ الرَّبِّ وَفِي خَزَائِنِ بَيْتِ الْمَلِكِ. أعطي ملك آشور، كل الفضة والذهب الموجودين في الهيكل (بيت ربنا) وكمان كل الموجود عنده، في خزائنه هو كمان.
16 فِي ذلِكَ الزَّمَانِ قَشَّرَ حَزَقِيَّا الذَّهَبَ عَنْ أَبْوَابِ هَيْكَلِ الرَّبِّ وَالدَّعَائِمِ الَّتِي كَانَ قَدْ غَشَّاهَا حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا، وَدَفَعَهُ لِمَلِكِ أَشُّورَ. حزقيا الملك قشر كل الذهب الموجود في الهيكل، اللي كان علي أبواب الهيكل. من كتر الذل، عاوزين ذهب بأي طريقة، لدفع الجزية. "الَّتِي كَانَ قَدْ غَشَّاهَا حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا،" ... لأن في أول عهده، كان أصلح بيت ربنا. وبطنه بالذهب. "وَدَفَعَهُ لِمَلِكِ أَشُّورَ." ... ودفع الجزية لملك آشور. الذهب: يرمز الي كل ما هو حب. والي كل ما هو أبدي سماوي. لأن الذهب معدن، مش بيتأثر بالظروف والعوامل بتاعة الجو والبيئة. علشان كده بيعبروا بيه عن الحب. لأن الحب المفروض مش بيتغير، بتغيير الظروف. فهو أقنعه أن يقشر الذهب. يعني يشيل موضوع الحب وموضوع الأبدية من حساباته. ويخلي الحيطان علي طبيعتها. وهي ديه فكرة الشيطان. يخلي الحيطان علي طبيعتها، زي ما هي: معناها، خلي عينك علي الأرض، زيك زي كل الناس. متبصش أبدا علي السماء، ولا علي ربنا. الشيطان مش عاوز الإنسان، يتمسك بالطبيعة السماوية. والشيطان طالما أخد مرة، ومفيش مقاومة من الإنسان. هيفضل يأخد دايما. والإنسان مسلم نفسه للشيطان. وهو ده اللي حصل مع حزقيا الملك. بالرغم أنه دفع الجزية، لكن الحصار استمر. جميل الكتاب المقدس، أن في العهد القديم بيذكر ضعفات العظماء. غرض الكتاب المقدس لما بيذكر ضعفات وسقطات الأنبياء، والملوك، زي داود الملك وغيره. أن القداسة بالنسبة لربنا له المجد: أنها مش عدم فعل الخطية. ولكن هي التوبة عن الخطية. الإنسان الصدّيق يسقط 7 مرات ويقوم.
17 وَأَرْسَلَ مَلِكُ أَشُّورَ تَرْتَانَ وَرَبْسَارِيسَ وَرَبْشَاقَى مِنْ لَخِيشَ إِلَى الْمَلِكِ حَزَقِيَّا بِجَيْشٍ عَظِيمٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَصَعِدُوا وَأَتَوْا إِلَى أُورُشَلِيمَ. وَلَمَّا صَعِدُوا جَاءُوا وَوَقَفُوا عِنْدَ قَنَاةِ الْبِرْكَةِ الْعُلْيَا الَّتِي فِي طَرِيقِ حَقْلِ الْقَصَّارِ. القادة بتوع جيش أشور. اللي يهاود الشيطان، الشيطان يذله. زي اللي بيمشي وراء الشهوة، هيوصل أنه يكره نفسه. مثلا: واحد ساب نفسه لمحبة المال. المال هيذله. وهنا طبعا مش بنتكلم عن الطموح، وأن الواحد لازم يشتغل علشان يعيش ويصرف علي نفسه وبيته وعن أن يحوش للمستقبل. كل ده مش غلط. لكن الغلط هو محبة المال. سيطرة محبة المال علي الشخص. "وَأَرْسَلَ مَلِكُ أَشُّورَ تَرْتَانَ وَرَبْسَارِيسَ وَرَبْشَاقَى مِنْ لَخِيشَ إِلَى الْمَلِكِ حَزَقِيَّا بِجَيْشٍ عَظِيمٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَصَعِدُوا وَأَتَوْا إِلَى أُورُشَلِيمَ." ... هو مش مجرد عاوز الجزية، لكن عاوز كل أورشليم. "وَلَمَّا صَعِدُوا جَاءُوا وَوَقَفُوا عِنْدَ قَنَاةِ الْبِرْكَةِ الْعُلْيَا الَّتِي فِي طَرِيقِ حَقْلِ الْقَصَّارِ." بعد ما أخد الجزية. رجع جيش عظيم من عند سنحاريب ملك آشور. وحاصروا أورشليم. ربنا له المجد هيفضل سايبه لحلوله البشرية. لغاية ما حزقيا الملك، هيوصل في الأخر: أن مفيش غير ربنا، والاتكال علي ربنا. لأن ربنا عاوز يطلّع منه ضعف الإيمان، اللي مستخبي جواه.
18 وَدَعَوْا الْمَلِكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ أَلِيَاقِيمُ بْنُ حِلْقِيَّا الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ وَشِبْنَةُ الْكَاتِبُ وَيُواخُ بْنُ آسَافَ الْمُسَجِّلُ. "وَدَعَوْا الْمَلِكَ،"... الناس اللي كانوا من طرف سنحاريب ملك آشور، طلبوا يقابلوا حزقيا الملك. "فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ أَلِيَاقِيمُ بْنُ حِلْقِيَّا الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ وَشِبْنَةُ الْكَاتِبُ وَيُواخُ بْنُ آسَافَ الْمُسَجِّلُ." ... لكن طلع لهم ألياقيم، زي رئيس مسئولين عن بيت الملك. واتنين تاني معاه، زي وزراء. " الْمُسَجِّلُ." ... معناه: المؤرخ.
19 فَقَالَ لَهُمْ رَبْشَاقَى: «قُولُوا لِحَزَقِيَّا: هكَذَا يَقُولُ الْمَلِكُ الْعَظِيمُ مَلِكُ أَشُّورَ: مَا الاتِّكَالُ الَّذِي اتَّكَلْتَ؟ " رَبْشَاقَى" ... ده مندوب ملك آشور، ملك آشور هو الشيطان الكبير. وهنشوف الشيطان، وطريقة توقيعه لأولاد ربنا ازاي. ... ربشاقي بينادي علي حزقيا، علطول باسمه. وده "فَقَالَ لَهُمْ رَبْشَاقَى: قُولُوا لِحَزَقِيَّا:" طبعا في منتهي الذل والاهانة. "هكَذَا يَقُولُ الْمَلِكُ الْعَظِيمُ مَلِكُ أَشُّورَ: مَا الاتِّكَالُ الَّذِي اتَّكَلْتَ؟" ... وبيقول: أنتم متكلين علي مين؟ بالظبط لما يجي الشيطان لإنسان، وشايفه أنه انسان حلو وبيحب الصلاة والقداسات وعلاقته حلو بربنا. ويجي يحاول يوقع الإنسان ده. ويحاول معاه. ولما يلاقيه مُتمسك بربنا، يخوفه ويقوله: الموضوع مسألة وقت وهأوقعك، في أي شهوة وخطية. أنا أعظم وأقوي. وللأسف هي ديه طريقة الشيطان. فهنا ربشاقي بيقول لحزقيا والمسئولين: أنت متكل علي مين؟ متكل علي حد يعرف نيجيك مني؟
20 قُلْتَ إِنَّمَا كَلاَمُ الشَّفَتَيْنِ هُوَ مَشُورَةٌ وَبَأْسٌ لِلْحَرْبِ. وَالآنَ عَلَى مَنِ اتَّكَلْتَ حَتَّى عَصَيْتَ عَلَيَّ؟ وكأن الشيطان بيقول للإنسان، أنت سمعت لك وعظتين. يعني هما دول اللي هيخلوك تبطل طبع ولا عادة عندك بقالها سنين؟ "هُوَ مَشُورَةٌ وَبَأْسٌ لِلْحَرْبِ." ... أنت نسيت عاداتك القديمة؟ ده أنا (الشيطان) يا ما قعدت معاك ولعبت في دماغك. جاي دلوقتي تعصي عليا؟ "وَالآنَ عَلَى مَنِ اتَّكَلْتَ حَتَّى عَصَيْتَ عَلَيَّ؟" ... أنت يا حزقيا متكل علي مين؟ مستني مين ينجيك مني؟
21 فَالآنَ هُوَذَا قَدِ اتَّكَلْتَ عَلَى عُكَّازِ هذِهِ الْقَصَبَةِ الْمَرْضُوضَةِ، عَلَى مِصْرَ، الَّتِي إِذَا تَوَكَّأَ أَحَدٌ عَلَيْهَا، دَخَلَتْ فِي كَفِّهِ وَثَقَبَتْهَا! هكَذَا هُوَ فِرْعَوْنُ مَلِكُ مِصْرَ لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ. لأن مصر مكانتش لسه وقعت، تحت ايد ملك آشور. وفرعون كان ليه قوة ضخمة جبارة. فبيقوله: أوعي تكون عامل تحالف مع مصر. ديه مصر عبارة عن قصبة مرضوضة، يعني مقصوفة. متقدرش أصلا تتسند عليها. "الَّتِي إِذَا تَوَكَّأَ أَحَدٌ عَلَيْهَا، دَخَلَتْ فِي كَفِّهِ وَثَقَبَتْهَا! هكَذَا هُوَ فِرْعَوْنُ مَلِكُ مِصْرَ لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ." ... لو عامل إنك هتتسند علي مصر، مصر هتخرم ايدك. أصلا حزقيا الملك، متكلش علي مصر. بس الموضوع أن ملك آشور، اللي هو مُتمثل في الشيطان، عمال يهدده. وكأن الشيطان بيقول للإنسان: أنت مُعتمد علي مطانيات بتعملها؟ أنت فاكر بكده انك هتبقي انسان وديع وكويس؟ بعد ما كنت انسان غضوب؟ فهو عمال يُحبط ويذل في الإنسان. بس أكيد بقوة ربنا، الإنسان يقدر يتغير. وشبه مصر في سخرية بأنها قصبة مرضوضة، أي ضعيفة جدًا. إذا استند عليها أحد فهي لا تسنده، بل لأنها ضعيفة وضُربت، فستنكسر وتخترق كفه وتجرحه وتثقب يده. فهو يعنى بهذا أن الاتكال على مصر سيضر كل من يتكل عليها وهذا يوضح أن ملك أشور في منتهي الكبرياء.
22 وَإِذَا قُلْتُمْ لِي: عَلَى الرَّبِّ إِلهِنَا اتَّكَلْنَا، أَفَلَيْسَ هُوَ الَّذِي أَزَالَ حَزَقِيَّا مُرْتَفَعَاتِهِ وَمَذَابِحَهُ، وَقَالَ لِيَهُوذَا وَلأُورُشَلِيمَ: أَمَامَ هذَا الْمَذْبَحِ تَسْجُدُونَ فِي أُورُشَلِيمَ؟ "وَإِذَا قُلْتُمْ لِي: عَلَى الرَّبِّ إِلهِنَا اتَّكَلْنَا،"... الشيطان عاوز يقولنا: لو حتي قولت لي، اني مش متكل علي الوعظة اللي سمعتها. ولا علي كلام أبونا اللي قالهولي: زي اني اعمل مطانية أو أصلي من الأجبية. لكن أنا متكل علي كلام ربنا. طيب كويس، أنت كلامك ده جميل. وده كلام الشيطان، أنه يستهزئ. "أَفَلَيْسَ هُوَ الَّذِي أَزَالَ حَزَقِيَّا مُرْتَفَعَاتِهِ وَمَذَابِحَهُ،" ... زي بالظبط لما الشيطان يقول لشخص: مش أنت بتشتم وبتلغط. ده لسه أنت امبارح عامل خطية جامدة. وأنت عارف أن ربنا شايفك وسامعك؟ هو ده ربنا اللي أنت زعلته. فهنا ملك آشور، كرمز للشيطان، بيقول لحزقيا: ربنا اللي أنت متكل عليه. هو مش طايقك أصلا. هو مش معاك ولا بيسندك. أصلا حزقيا لم يزل مرتفعات ومذابح ربنا. لكن هو شال المرتفعات والمذابح بتاعة الأوثان. وكمان المرتفعات والمذابح اللي كانت علي المرتفعات، الجبال. علشان يقدموا الذبيحة والعبادة في الهيكل فقط. وده حسب وصية وكلام ربنا دايما. أن العبادة في الهيكل فقط. فديه أصلا حاجة ترضي وتفرح ربنا له المجد. (كل الموضوع: أن الشيطان دايما يقول حتة غلط، ومعاها حتة صح. علشان يلخبط الإنسان.) "وَقَالَ لِيَهُوذَا وَلأُورُشَلِيمَ: أَمَامَ هذَا الْمَذْبَحِ تَسْجُدُونَ فِي أُورُشَلِيمَ؟" و لو قولت لي: انكم متكلين علي الهنا. طيب ما أنت أصلا هدمت المرتفعات بتاعته. ملك آشور (الشيطان) عمال يسد كل الطرق في وجه حزقيا ملك يهوذا. علشان يقوله: متحاولش تهرب مني. كده كده هأدمرك.
23 وَالآنَ رَاهِنْ سَيِّدِي مَلِكَ أَشُّورَ، فَأُعْطِيَكَ أَلْفَيْ فَرَسٍ إِنْ كُنْتَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْهَا رَاكِبِينَ. واذا كنت متكل علي حاجة. فملك آشور بيراهنك، وهيديك من عنده 2000 فرس. بس لو شاطر، هات ليهم فرسان، علشان يقودوا الخيل ده كله. في شيء من الاستخفاف والسخرية بحزقيا، قال ربشاقى: إنه مستعد أن يُقدِّم له ألفين من الخيل، إن كان يجد عنده 2000 شخص قادرين على استخدام الخيل في المعارك. في سخرية يعني أن حزقيا ليس له هذا العدد من الرجال، أو أن جيشه غير مُدرَّب على قيادة الخيل في المعارك بيستهزء بحزقيا الملك.
24 فَكَيْفَ تَرُدُّ وَجْهَ وَال وَاحِدٍ مِنْ عَبِيدِ سَيِّدِي الصِّغَارِ، وَتَتَّكِلُ عَلَى مِصْرَ لأَجْلِ مَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَانٍ؟ أنت متقدرش تخالف أمر والي واحد. وكأن الشيطان بيقول: ده أنا حتة شيطان صغير عندي، لسه موقعك في كذبة. او خطية لسه عاملها دلوقتي. وانت تيجي النهاردة، وتعند معايا؟ وعاوز تغير طبع العصبية اللي فيك؟ أصلا مش هتقدر. وهي ديه طريقة الشيطان. ازاي هتقدر، تصمد قدام قائد واحد من صغار قواد ملك أشور، معتمدًا على مصر؛ لإمدادك بالمركبات الحربية والفرسان.
25 وَالآنَ هَلْ بِدُونِ الرَّبِّ صَعِدْتُ عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ لأَخْرِبَهُ؟ اَلرَّبُّ قَالَ لِي اصْعَدْ عَلَى هذِهِ الأَرْضِ وَاخْرِبْهَا». طيب لو أنت متكل علي الرب إلهك.. طيب ما هو ربنا بتاعك، هو اللي باعتني أنا جاي بأمر من إلهك، والهك قالي أخرب البلد ديه. "اَلرَّبُّ قَالَ لِي اصْعَدْ عَلَى هذِهِ الأَرْضِ وَاخْرِبْهَا." ... ربنا هو اللي قالي أخرّب الأرض ديه. وديه أصعب حرب من حروب الشيطان: معني الآية بحسب حروب الشيطان، من الناحية الروحية: أنت أصلا تستاهل اني أحاربك. وربنا موافق علي كده. أنت تستاهل اني أحاربك وانك تتكسر. لأنك إنسان شرير. ويقولك: أنت يا ما ضايقت ربنا. فربنا بيأذيك. الشيطان بيدخلنا في حالات يأس. علشان منتوبش ونرجع لربنا. وظيفته: أنه يُحبطنا، ويقولنا كلام كله كذب.
26 فَقَالَ أَلِيَاقِيمُ بْنُ حِلْقِيَّا وَشِبْنَةُ وَيُواخُ لِرَبْشَاقَى: «كَلِّمْ عَبِيدَكَ بِالأَرَامِيِّ لأَنَّنَا نَفْهَمُهُ، وَلاَ تُكَلِّمْنَا بِالْيَهُودِيِّ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ الَّذِينَ عَلَى السُّورِ». ربشاقي كان بيكلهم باللغة العبرية. ولما رجال حزقيا الملك، خافوا أن الشعب يسمع كل التهديدات ديه. لأنهم خايفين علي نفسية الشعب من الإحباط والخوف. طلبوا من ربشاقي، أنه يتكلم آرامي. لأنهم بيفهموا اللغة الآرامية.
27 فَقَالَ لَهُمْ رَبْشَاقَى: «هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لِكَيْ أَتَكَلَّمَ بِهذَا الْكَلاَمِ؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟» بيتكلم باللغة العبرية، لأنه قاصد أن الشعب يسمع كل الكلام ده. قاصد أن الرسالة ديه توصل للشعب نفسه. " الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ" ... هما الرجال اللي بيحاربوا، وبيدافعوا عن بلدهم أورشليم. وكان عمال يتريق عليهم. وقال" "لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟" ... َذِرَتَهُمْ: يعني فضلاتهم. فضلات الإنسان. (البراز). معناها: أن الشعب ده مش لاقي أصلا يأكل. مش لاقيين حاجة يأكلوها.
28 ثُمَّ وَقَفَ رَبْشَاقَى وَنَادَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ بِالْيَهُودِيِّ وَتَكَلَّمَ قَائِلاً: «اسْمَعُوا كَلاَمَ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ مَلِكِ أَشُّورَ.
29 هكَذَا يَقُولُ الْمَلِكُ: لاَ يَخْدَعْكُمْ حَزَقِيَّا، لأَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُنْقِذَكُمْ مِنْ يَدِهِ، ربشاقي كلمهم بالعبري (اليهودية)، وقالهم: اسمعوا كلام ملك آشور. بيقولكم: متسمعوش كلام حزقيا الملك. لأنه مش هيقدر ينقذكم، من ملك آشور.
30 وَلاَ يَجْعَلْكُمْ حَزَقِيَّا تَتَّكِلُونَ عَلَى الرَّبِّ قَائِلاً: إِنْقَاذًا يُنْقِذُنَا الرَّبُّ وَلاَ تُدْفَعُ هذِهِ الْمَدِينَةُ إِلَى يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ. وكأنه عارف كلام حزقيا للشعب. واللي شجع بيه الشعب. عارف: أن اله حزقيا، هينقذهم. فهو بيوصل للشعب، أنهم ميصدقوش كلام حزقيا. بيقولهم: ولا يقنعكم حزقيا أن تتكلوا على الرب وهو ينقذكم، فلا تقعون في يد ملك أشور. فالله عاجز عن إنقاذكم وسيقتحم سنحاريب مدينتكم.
31 لاَ تَسْمَعُوا لِحَزَقِيَّا. لأَنَّهُ هكَذَا يَقُولُ مَلِكُ أَشُّورَ: اعْقِدُوا مَعِي صُلْحًا، وَاخْرُجُوا إِلَيَّ، وَكُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ جَفْنَتِهِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ تِينَتِهِ، وَاشْرَبُوا كُلُّ وَاحِدٍ مَاءَ بِئْرِهِ ربشاقي ابتدي يغري الشعب. الشيطان بعد ما يُضعف من عزيمة الإنسان، من تغيير طبع أو خطية أو عادة أو شهوة أو الأفكار والحواس، يقول للانسان: أنت كده واقع، واقع. يالا نعمل صُلح مع بعض. ده أنا عاوز الخير ليك. ولو أنت عملت اللي بأقولك عليه، يبقي أنت مزعلتش ربنا أوي. ومقابل كده، هأديك حاجات تفرحك وتبسطك. فهنا بيقول للشعب: ملك آشور بيقولكم، اعملو ا معايا صُلح. وتعالوا عندي. وأنا هأديكم الأمان.
32 حَتَّى آتِيَ وَآخُذَكُمْ إِلَى أَرْضٍ كَأَرْضِكُمْ، أَرْضَ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ، أَرْضَ خُبْزٍ وَكُرُومٍ، أَرْضَ زَيْتُونٍ وَعَسَل وَاحْيَوْا وَلاَ تَمُوتُوا. وَلاَ تَسْمَعُوا لِحَزَقِيَّا لأَنَّهُ يَغُرُّكُمْ قَائِلاً: الرَّبُّ يُنْقِذُنَا. اسمعوا كلامي. وكل واحد فيكم هيعيش عيشة مريحة وحلوة. وهأخدكم لأرض تانية، حلوة. وده نفس الشيطان. دايما بيغري الإنسان بالأرضيات. وعاوز يبعده عن بيته. كنيسته. حياته مع ربنا.
33 هَلْ أَنْقَذَ آلِهَةُ الأُمَمِ كُلُّ وَاحِدٍ أَرْضَهُ مِنْ يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ؟
34 أَيْنَ آلِهَةُ حَمَاةَ وَأَرْفَادَ؟ أَيْنَ آلِهَةُ سَفَرْوَايِمَ وَهَيْنَعَ وَعِوَّا؟ هَلْ أَنْقَذُوا السَّامِرَةَ مِنْ يَدِي؟
35 مَنْ مِنْ كُلِّ آلِهَةِ الأَرَاضِي أَنْقَذَ أَرْضَهُمْ مِنْ يَدِي، حَتَّى يُنْقِذَ الرَّبُّ أُورُشَلِيمَ مِنْ يَدِي؟». الآيات من 33 لـ 35: ابتدي يقولهم: طيب هو في اله من الآلهة دول، قدروا ينقذ شعبه من ايدي؟ علشان بس تعرفوا قوة ملك آشور. لو ركزنا في الكلام ده، هنلاقي أن ده نفس كلام الشيطان لينا. الشيطان بيرمي سهامه علينا. وخصوصا لما يكون الواحد في مشكلة أو ضيقة. علشان الإنسان يضعف ويستسلم. - أول سهم بيضرب بيه الإنسان: هو سهم الاتهام. يوجه لك اتهام. ربشاقي اتهم حزقيا الملك، وقاله: أنت متكل علي مين؟ وبعد ما يتهمه، يحط شوية حقائق، وصحيح أن الحقائق ديه موجودة. بس يلفها ويغلفها، بكلام كذب. يعني: صحيح حزقيا هد المرتفعات (آية 22). بس هد المرتفعات، مش لآنه رافض ربنا. لكن علشان بيحب ربنا. والعبادة تبقي في الهيكل وبس. وده، لأن الشيطان كذاب وأبو الكذاب. يبقي الواحد يعمل أعمال كويسة. بس يجي الشيطان ويشكك الإنسان فيها. والقديس بولس الرسول يقول "طوبي لمن لا يُدين نفسه، فيما يستحسنه." ... يعني أنت عملت عمل ببساطة وأمانة. بلاش تتشكك فيه. متسيبش الشيطان يشكك في العمل ده. - تاني سهم يضرب بيه الإنسان: يقوله نُص الحقيقة (آية 34) . قاله: السامرة، ربنا مقدرش يدافع عنها. بس الحقيقة: أن ربنا هو اللي سلمها، للتأديب. بيزيف الحقائق وبيشكك دايما. وفي نفس الوقت يدي مُغريات. (آية 31 و32) . طيب ليه تدخل حرب؟ طيب ما تريح نفسك، وتأكل من الشجرة بتاعتك والتينة بتاعتك. استسلم، أسهل وأحسن لك. وأنا هأبسطك. هأديك اللي أنت عاوزه. وهو ده أسلوب الشيطان دايما. بيخلط بين: الكذب – التشويش – التهديد – الإغراء ... وبعدين يقول: لو معملتش كل اللي بأقولهولك، هأعمل فيك كذا وكذا. (طبعا الشيطان مش بيظهر ويقول كده بنفسه. ربنا يحمينا منه. لكن طبعا من خلال الأفكار اللي بيرميها جوة الإنسان.) - تالت سهم يضرب بيه الإنسان: دايما بيحسس الإنسان بالضعف، قدامه. زي ما حصل في الآية (23 – 24) . خدوا 2000 فرس وورينا شطارتكم. متقدروش عليا. الشيطان دايما بيخلي الإنسان، عنده إحساس بالضعف. يستهزء بالإنسان. وأوقات الإنسان، نتيجة لكده. يحس فعلا أنه ضعيف. وميقدرش يجاهد ضد الخطية. فيشوف الصيام مثلا: عبارة عن حرمان. والإنسان يستسلم بسهولة لأفكار الشيطان. لغاية ما يوصله للنقطة الأخيرة: - رابع سهم: هو الاستسلام. ويكون بالنسبة له ، الاستسلام للأمر الواقع، هو الحل الوحيد. وكمان ممكن يوّصل الإنسان أنه يقول: ده ربنا هو اللي عاوزك توصل لكده. ويضحك علي الإنسان، ويقوله: لو كان ربنا مش عاوز يعمل فيك كده، طيب ليه حطك في الظروف ديه؟ ليه حط في الإحساس بالاحتياج ده؟ ده ربنا هو اللي حطك في كل ده، علشان عاوزك تغلط. يقنع الإنسان أن هي ديه إرادة ربنا للإنسان. وكل ده: علشان يضرب ويبوظ العلاقة بين الإنسان وربنا له المجد. والإنسان يقتنع ان ربنا هو اللي عمل فيه كده. وحطه في الموقف ده. و لو ربنا كان بيحبني، مكانش حطني في الموقف ده أو سمح لي بكده. + لازم دايما الإنسان يكون عنده ايمان في مشيئة ربنا. أوعي تشك في ارادة ربنا، وتقول: ربنا هو اللي سمح لي بكده. لأن ارادة ربنا لكل واحد فينا: الفرح والسلام والخير والبركات...... ربنا مش عاوز التعب والقلق لحد. + وحتي لما ربنا سمح لحزقيا يدخل التجربة ديه، كان الهدف هو التنقية، تنقية حزقيا من ضعفه وعدم ايمانة ، اللي كان مستخبي جواه. وكمان أنه متكل علي التخطيط والتفكير البشري. ربنا كان عاوز يوصله لنقطة: أنه بدل ما هيستسلم للشيطان (اللي هو مُتمثل في ملك آشور)، لازم يستسلم بالكامل لربنا له المجد. وفي الاصحاح ال 19: هنشوف أنه وصل للتسليم الكامل لايد ربنا، من خلال طريقة جميلة لجأ ليها حزقيا الملك. وده من خلال رسايل التهديد بتاعة سنحاريب ملك آشور.
36 فَسَكَتَ الشَّعْبُ وَلَمْ يُجِيبُوهُ بِكَلِمَةٍ، لأَنَّ أَمْرَ الْمَلِكِ كَانَ قَائِلاً: «لاَ تُجِيبُوهُ». حزقيا الملك كان منبه علي الشعب، أن محدش يرد علي ربشاقي. وديه معناها روحيا: متاخدش وتدي مع الشيطان. متفتحش معاه نقاش. لأن الإنسان اللي هيدخل في نقاش مع الشيطان، أكيد الشيطان هو اللي هيكسب. لأن الإنسان في الحالة ديه، داخل بقوته هو. وفاكر أنه هينتصر علي الشيطان. الإنسان لوحده، من غير قوة ربنا، أكيد الشيطان هو اللي هينتصر.
37 فَجَاءَ أَلِيَاقِيمُ بْنُ حِلْقِيَّا الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ وَشِبْنَةُ الْكَاتِبُ وَيُوَاخُ بْنُ آسَافَ الْمُسَجِّلُ إِلَى حَزَقِيَّا وَثِيَابُهُمْ مُمَزَّقَةٌ، فَأَخْبَرُوهُ بِكَلاَمِ رَبْشَاقَى. عاد نواب الملك وقد مزقوا ثيابهم، حزنًا مما سمعوه. وأخبروا حزقيا الملك بما قيل، إذ لم يحتملوا تجديف سنحاريب الملك على الله وتشكيكاته للشعب. وفي الاصحاح ال 19: هنشوف ازاي حزقيا الملك، قدر يغلب الشيطان العنيف، اللي عمال يكسّر في معنويات ومعنويات شعبه وجيشه. ويوقعهم في الخطية.
 ⪢