+ نهاية حياة أليشع النبي:
هيتكلم عن مرض أليشع النبي، تلميذ إيليا النبي. وموته. وتبتدي مملكة إسرائيل في الانهيار تماما. لأن في زمن أليشع النبي، رفضوا التوبة. واستمروا في عِندهم وشرهم قدام ربنا له المجد.
14 وَمَرِضَ أَلِيشَعُ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ بِهِ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ يُوآشُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ، وَبَكَى عَلَى وَجْهِهِ وَقَالَ: «يَا أَبِي، يَا أَبِي، يَا مَرْكَبَةَ إِسْرَائِيلَ وَفُرْسَانَهَا». بداية مرض أليشع النبي. وكان أليشع النبي، في الوقت ده سنه حوالي 80 سنة.
"فَنَزَلَ إِلَيْهِ يُوآشُ مَلِكُ إسرائيل،" ... لما يوآش ملك إسرائيل سمع بمرض أليشع النبي، نزل الملك لأليشع النبي.
"وَبَكَى عَلَى وَجْهِهِ" ... دموع يوآش الملك، نزلت علي وجه أليشع النبي.
وده لأن أليشع النبي كان ليه وقاره واحترامه، في مملكة إسرائيل. وكان نبي المملكة الشمالية، مملكة إسرائيل.
"وَقَالَ: يَا أَبِي، يَا أَبِي، يَا مَرْكَبَةَ إسرائيل وَفُرْسَانَهَا." ... من أكتر من 50 سنة، نفس الجملة قالها أليشع النبي، لإيليا النبي. لما شاف إيليا النبي، طالع للسماء.
وبكده يكون أليشع النبي، أخد نفس كرامة إيليا النبي، الأب الروحي لأليشع النبي.
15 فَقَالَ لَهُ أَلِيشَعُ: «خُذْ قَوْسًا وَسِهَامًا». فَأَخَذَ لِنَفْسِهِ قَوْسًا وَسِهَامًا. نفهم القصة علي بعضها: أليشع النبي قال ليوآش ملك إسرائيل: جيش آرام عاوز يحاربك. فقاله أليشع النبي: بص ناحية الشرق. شرق إسرائيل، اللي هي آرام. (آرام في شرق إسرائيل). يعني بص من الشباك، ناحية آرام. وأمسك القوس واضرب ناحية الشرق.
يوآش ملك إسرائيل: ضرب كذا قوس.
وأليشع النبي قاله: ده علامة علي أن اللي هيجوا من الشرق، اللي هما مملكة آرام، أنت هتكسبهم وتتنصر عليهم.
وقاله: خد نفس الأقواس ديه، روح هاتهم. ولما جاب الأقواس، أليشع النبي قاله: المرة ديه ارمي الأقواس للأرض.
فرمي 3 مرات بس، علي الأرض.
فأليشع النبي قاله: قبل كده أنت رميت عدد أسهم أكتر. ليه دلوقتي رميت 3 بس؟
أليشع النبي قاله: علشان كده أنت هتنتصر 3 مرات بس علي مملكة آرام.
لكن لو كنت رميت خمس أو ست أسهم، كنت هتنتصر علطول.
- ربنا له المجد، كان عاوز يوصل المعني بوسيلة إيضاح.
ووسائل الإيضاح كان الأنبياء بيستخدموها، علشان المعلومة توصل بسهولة. والشعب يقدر يفهم كلام ربنا له المجد. زي ما كان بيحصل مع حزقيال النبي، واستخدامه كتير لوسائل الإيضاح.
"فَقَالَ لَهُ أليشع:" ... أليشع النبي قال ليوآش ملك إسرائيل:
"خُذْ قَوْسًا وَسِهَامًا. فَأَخَذَ لِنَفْسِهِ قَوْسًا وَسِهَامًا." ... خد ليك قوس وسهام. (أليشع النبي، كان نبي علي مملكة إسرائيل)
16 ثُمَّ قَالَ لِمَلِكِ إِسْرَائِيلَ: «رَكِّبْ يَدَكَ عَلَى الْقَوْسِ». فَرَكَّبَ يَدَهُ، ثُمَّ وَضَعَ أَلِيشَعُ يَدَهُ عَلَى يَدَيِ الْمَلِكِ أليشع النبي قال ليوآش الملك: حط ايدك علي القوس اللي معاك. ونفذ كلام أليشع النبي، سمع كلامه.
"ثُمَّ وَضَعَ أليشع يَدَهُ عَلَى يَدَيِ الْمَلِكِ." ... أليشع النبي، حط ايده علي يد يوآش ملك إسرائيل.
وضع أليشع يده على يدي الملك، لكي يُعلّم الملك أن ما سيعمله بيده، إنما بمساندة يد الرب، وليس بقدرته هو.
وإشارة إلى عمل الله في الحرب والانتصار.
17 وَقَالَ: «افْتَحِ الْكَوَّةَ لِجِهَةِ الشَّرْقِ». فَفَتَحَهَا. فَقَالَ أَلِيشَعُ: «ارْمِ». فَرَمَى. فَقَالَ: «سَهْمُ خَلاَصٍ لِلرَّبِّ وَسَهْمُ خَلاَصٍ مِنْ أَرَامَ، فَإِنَّكَ تَضْرِبُ أَرَامَ فِي أَفِيقَ إِلَى الْفَنَاءِ». أليشع النبي طلب من الملك، أنه يفتح الشباك، الموجود ناحية الشرق. ونفذ كلام أليشع النبي وفتح الكوة، اللي هو الشباك.
" لِجِهَةِ الشَّرْقِ" ... لأن الآراميين، أعداء إسرائيل، في الشرق.
"فَقَالَ أليشع: ارْمِ. فَرَمَى." ... أليشع النبي قال للملك: ارمي السهم اللي معاك. فرماه.
"فَقَالَ: سَهْمُ خَلاَصٍ لِلرَّبِّ وَسَهْمُ خَلاَصٍ مِنْ أَرَامَ، فَإِنَّكَ تَضْرِبُ أَرَامَ فِي أَفِيقَ إِلَى الْفَنَاءِ." ... لأخر وقت أليشع النبي بيتنبأ.
" أَفِيقَ" ... حيث تتجمع جيوش الأراميين. منطقة تخص آرام.
عاوز يقوله: أن ربنا له المجد، هيأخد بايدك وينصرك علي شعب آرام. اللي عاوز يحتل أرضك. فعاوز يطمن يوآش ملك إسرائيل، قبل رحيله. فلما يحط ايده علي ايد الملك. ده إشارة لايد ربنا. لأن يد الكاهن أو النبي، كأنها ايد ربنا.
زي بالظبط مكانش السر في الحجارة اللي في ايد داود النبي، وقت جليات الجبار. لكن السر كان في اسم رب الجنود، اللي كان رايح بيه داود النبي.
زي في العهد الجديد: لما الكاهن يمسك جسد ودم ربنا يسوع المسيح له المجد. فكأنه لامس المسيح له المجد.
- الصغير اللي بين ايدينا، والقليل. نسيب ربنا يحط ايده عليه. وبعدها نشوف: الثمر الكتير اللي جاي في حياتنا. نتيجة بركة ربنا وعمله في حياتنا. بس أهم حاجة نسلم حياتنا لربنا له كل المجد.
" فَقَالَ: سَهْمُ خَلاَصٍ لِلرَّبِّ" ... يعني ربنا معاك.
"وَسَهْمُ خَلاَصٍ مِنْ أَرَامَ،" ... ربنا معاك في حربك الجاية، وتتخلص من شعب وجيش آرام.
18 ثُمَّ قَالَ: «خُذِ السِّهَامَ». فَأَخَذَهَا. ثُمَّ قَالَ لِمَلِكِ إِسْرَائِيلَ: «اضْرِبْ عَلَى الأَرْضِ». فَضَرَبَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَوَقَفَ. أليشع النبي قاله: خد السهام واضرب علي الأرض. فضرب علي الأرض، بالسهام، 3 مرات. ووقّف ضرب.
شكله حس أو فكر في نفسه: ايه فايدة اللي بأعمله ده؟ ايه فايدة اني بأضرب علي الأرض بالسهام بالشكل ده؟
19 فَغَضِبَ عَلَيْهِ رَجُلُ اللهِ وَقَالَ: «لَوْ ضَرَبْتَ خَمْسَ أَوْ سِتَّ مَرَّاتٍ، حِينَئِذٍ ضَرَبْتَ أَرَامَ إِلَى الْفَنَاءِ. وَأَمَّا الآنَ فَإِنَّكَ إِنَّمَا تَضْرِبُ أَرَامَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». "فَغَضِبَ عَلَيْهِ رَجُلُ اللهِ" ... أليشع النبي غضب من ملك إسرائيل.
"وَقَالَ: لَوْ ضَرَبْتَ خَمْسَ أَوْ سِتَّ مَرَّاتٍ، حِينَئِذٍ ضَرَبْتَ أَرَامَ إِلَى الْفَنَاءِ ... وقاله: لو كنت ضربت خمس أو ست مرات، كنت هتضرب آرام، وتفنيها. مش كنت تكمل؟ هو أنا قولت لك وقف ضرب؟
"وَأَمَّا الآنَ فَإِنَّكَ إِنَّمَا تَضْرِبُ أَرَامَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ." ... لكن دلوقتي أنت حكمت علي نفسك، إنك هتغلبهم (هتكسبهم) تلات مرات فقط. وبعد كده هما هيغلبوك وينتصروا عليك.
والدرس لينا احنا كمان: أوقات كتير نصلي. ونعتبر أن صلوة زي اتنين وزي عشرة. لكن ده تفكير غلط. لأن ربنا بيعلمنا: اللجاجة في الصلاة. وفي الطلبات بتاعتنا.
20 وَمَاتَ أَلِيشَعُ فَدَفَنُوهُ. وَكَانَ غُزَاةُ مُوآبَ تَدْخُلُ عَلَى الأَرْضِ عِنْدَ دُخُولِ السَّنَةِ. نهاية حياة أليشع النبي. مات أليشع النبي واتدفن.
"وَكَانَ غُزَاةُ مُوآبَ تَدْخُلُ عَلَى الأَرْضِ عِنْدَ دُخُولِ السَّنَةِ." ... واضح أن الموآبيين كانوا بيدخلوا أرض السامرة، كل سنة. علشان يسلبوا منها غنيمة. أو يسلبوا من أرضها، المحصول. ويهربوا.
أليشع النبي مات واتدفن. وكان ناس من موآب، جايين يعتدوا علي شعب إسرائيل.
21 وَفِيمَا كَانُوا يَدْفِنُونَ رَجُلاً إِذَا بِهِمْ قَدْ رَأَوْا الْغُزَاةَ، فَطَرَحُوا الرَّجُلَ فِي قَبْرِ أَلِيشَعَ، فَلَمَّا نَزَلَ الرَّجُلُ وَمَسَّ عِظَامَ أَلِيشَعَ عَاشَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ. "وَفِيمَا كَانُوا يَدْفِنُونَ رَجُلًا" ... حصل أن في رجل مات من بني إسرائيل، وكانوا رايحين يدفنوه.
"إِذَا بِهِمْ قَدْ رَأَوْا الْغُزَاةَ، فَطَرَحُوا الرَّجُلَ فِي قَبْرِ أليشع،" ... ولما شافوا الموابيين جايين عليهم، يهجموا علي إسرائيل. ومن كتر خوفهم من الموابيين. طرحوا الميت في أقرب قبر صادفهم.
"فَلَمَّا نَزَلَ الرَّجُلُ وَمَسَّ عِظَامَ أليشع عَاشَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ." ... وكان القبر ده، اللي كان فيه جسد أليشع النبي. وأكيد مكانش صدفة. كان ترتيب ربنا له المجد.
فلما الميت لمس عظام أليشع النبي، قام من الموت. ووقف علي رجليه. أليشع النبي بعد ما مات. مازال يعمل معجزات.
وبكده أليشع النبي أقام 2 موتي من الموت. ابن المرأة الشونمية. والميت ده، اللي قام من الموت بعد لمسه لعظام أليشع النبي.
كان أليشع النبي، رمز جميل لشخص ربنا يسوع المسيح له المجد. اللي في موته أعطي حياة. المسيح له المجد في موته، كان لينا حياة. زي أليشع النبي في موته. أعطي حياة للميت.
وبكده تنتهي حياة أليشع النبي. لدرجة أن معجزاته امتدت حتي بعد موته.
معلومة جميلة: عظام أليشع النبي، عندنا في مصر.
أيام السبي وما بعد السبي. وأيام المكابيين. أخدوا عظام أليشع النبي، وهربوها عندنا في مصر.
وكمان لما ارميا النبي نزل مصر هنا، جه ومعاه عظام أليشع النبي. واتدفنت في مكان ما، في وادي النطرون.
وفي العهد الجديد: جابوا رأس يوحنا المعمدان برده لمصر. (مكتوب في السنكسار).
ويوحنا المعمدان، شبه ايليا النبي في قوته. وايليا النبي صعد للسماء. فميش ليه جسد علي الأرض.
فحطوا رأس يوحنا المعمدان، مع عظام أليشع النبي، في دير أبو مقار. في الكنيسة الأثرية.
والمعجزة بتاعة إقامة الميت:
تقولنا أد ايه عظام القديسين، ليها كرامة عظيمة.
مع أن عندهم في العهد القديم: كان عندهم الميت نجس. واللي يلمس ميت، يتنجس. أو اللي يلمس قبر الميت، برده يتنجس. وكان لازم يتطهروا بعدها.
وده علشان ربنا يديهم مفهوم: أن الموت بيودي للجحيم. وده كان بالنسبة للعهد القديم.
لكن بالرغم من انهم مازالوا في العهد القديم. لكن أليشع النبي عظامه أقامت الميت. ورداء إيليا النبي، شق النهر.
- يبقي المفروض دلوقتي محدش يستغرب، اننا بنأخد بركة من أجساد القديسين.. وده حسب كلام الكتاب المقدس.
22 وَأَمَّا حَزَائِيلُ مَلِكُ أَرَامَ فَضَايَقَ إِسْرَائِيلَ كُلَّ أَيَّامِ يَهُوأَحَازَ، حزائيل ملك آرام
"فَضَايَقَ إسرائيل كُلَّ أَيَّامِ يَهُوأَحَازَ،" كان بيضايق إسرائيل، في فترة مُلك يهوأحاز ملك إسرائيل.
وده سماح من ربنا، لتأديب شعب إسرائيل علي شرهم وخطاياهم وعبادتهم للبعل والأصنام
23 فَحَنَّ الرَّبُّ عَلَيْهِمْ وَرَحِمَهُمْ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ لأَجْلِ عَهْدِهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْتَأْصِلَهُمْ، وَلَمْ يَطْرَحْهُمْ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى الآنَ. أية جميلة أوي. وتعبير لطيف جدا. أن ربنا له المجد، حتي وهو بيأدب. لكن بيبقي متضايق وحزين علي الإنسان.
علشان كده الكنيسة دايما في صلواتها، تقول: يارب اتحنن علينا من أجل إبراهيم واسحق ويعقوب. لأنهم في أسوا الظروف، ربنا كان بيتحنن عليهم، من أجل إبراهيم واسحق ويعقوب. وديه برده شفاعة القديسين لينا.
ربنا دايما في محاولات مع شعبه، عشان يرجعوا عن شرهم، وميهلكوش. ويضيعوا.
"لأَجْلِ عَهْدِهِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْتَأْصِلَهُمْ، وَلَمْ يَطْرَحْهُمْ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى الآنَ." ... نقدر نأخد الآية ديه ونصلي بيها. ونقوله يارب: لا تطرحني من قدام وجهك. مترفضنيش أرجوك يارب.
" وَلَمْ يَشَأْ" ... لأن ديه مش ارادة ربنا له المجد. مش إرادته: أن الإنسان يفني (فناء). وده يوضح قمة حب ربنا له المجد، للإنسان.
لكن يا خسارة الإنسان اللي مش قادر يستفيد من حنية ومراحم ربنا. بيضيع نفسه أبديا، لو استمر علي طريقه وشره.
24 ثُمَّ مَاتَ حَزَائِيلُ مَلِكُ أَرَامَ، وَمَلَكَ بَنْهَدَدُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ. حزائيل ملك أرام مات. وجه ابنه بنهدد، مَلك مكانه. 25 فَعَادَ يَهُوآشُ بْنُ يَهُوأَحَازَ وَأَخَذَ الْمُدُنَ مِنْ يَدِ بَنْهَدَدَ بْنِ حَزَائِيلَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ يَدِ يَهُوأَحَازَ أَبِيهِ بِالْحَرْبِ. ضَرَبَهُ يُوآشُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَاسْتَرَدَّ مُدُنَ إِسْرَائِيلَ. وتم قول ربنا له المجد، علي لسان أليشع النبي.
"فَعَادَ يَهُوآشُ بْنُ يَهُوأَحَازَ وَأَخَذَ الْمُدُنَ مِنْ يَدِ بَنْهَدَدَ بْنِ حَزَائِيلَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ يَدِ يَهُوأَحَازَ أَبِيهِ بِالْحَرْبِ." ... يهوآش استرد مدن إسرائيل اللي كان أخدها منه بنهدد ملك آرام.
"ضَرَبَهُ يُوآشُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَاسْتَرَدَّ مُدُنَ إسرائيل." ... يهوآش ملك إسرائيل، ضرب آرام 3 مرات. واسترد مدن إسرائيل من تاني.
ولو كان ضرب أكتر من 3 مرات، حسب كلام أليشع النبي. ولو كان عنده ثقة وايمان في ربنا، كان قدر يحقق نُصرة أكبر.
علي أد إيمانا وثقتنا في ربنا له المجد. وعلي أد رجائنا في ربنا. وجهادنا ... علي أد ما نأخد من ايد ربنا.
وعلي أد عدم إيمانا وعدم جهادنا ... علي أد ما الإنسان مش هيأخد أي حاجة.
⪢