↰🏠 
🔝

الملوك الثاني

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

الاصحاح 12

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ لِيَاهُو، مَلَكَ يَهُوآشُ. مَلَكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ ظَبْيَةُ مِنْ بِئْرِ سَبْعٍ. علشان نتخيل الموقف: ياهو اللي اترشم علي يد تلميذ أليشع النبي، بقي ملك علي المملكة الشمالية، مملكة إسرائيل. وهو قتل أخزيا ملك يهوذا وقتل يهورام ملك إسرائيل. ووقتها بقي ملك علي المملكة الشمالية. وفي نفس الوقت: بعد موت أخزيا ملك يهوذا، عثليا بعد ما قتلت أحفادها، ماعدا يوآش اللي خبيته يهوشبع زوجة يهوياداع رئيس الكهنة الأعظم. عثليا مسكت الحكم علي مملكة يهوذا. - عثليا: كانت ملكة لمدة 7 سنين. ويوآش خلاص بقي هو الملك، من الاصحاح اللي فات. - وبكده ياهو ملك علي مملكة إسرائيل. الاتنين كانوا ملوك في نفس الوقت. بيربط دايما تاريخ المملكتين الشمالية والجنوبية، ببعض. "فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ لِيَاهُو،"... ياهو وقتها كان ملك علي مملكة إسرائيل، لمدة 7 سنين. أو بقاله في حكم مملكة إسرائيل، 7 سنين. "مَلَكَ يَهُوآشُ. مَلَكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ،" ... لما ملك ياهو علي مملكة إسرائيل 7 سنين، يهوآش مسك الحُكم. وكان مَلك لفترة 40 سنة علي مملكة يهوذا. "وَاسْمُ أُمِّهِ ظَبْيَةُ مِنْ بِئْرِ سَبْعٍ." ... لما بيكون في ملك صالح، بيتذكر اسم الأم. لأنها بتكون ربيته علي الإيمان. الملك الغير صالح، بيتذكر اسم أبوه.
2 وَعَمِلَ يَهُوآشُ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِهِ الَّتِي فِيهَا عَلَّمَهُ يَهُويَادَاعُ الْكَاهِنُ، يهوآش ملك يهوذا، عمل الصالح والمستقيم قدام ربنا مشي مستقيم في طريق ربنا. "أَيَّامِهِ كُلَّ الَّتِي فِيهَا عَلَّمَهُ يَهُويَادَاعُ الْكَاهِنُ" ... يوآش الملك، مشي في العهد اللي بينه وبين ربنا. عاش حياة مستقيمة. لأنه اتشبع بالهيكل من صغره. واتشبع من يهوياداع رئيس الكهنة. بس هنا بيحدد وبيقول: " كُلَّ الَّتِي فِيهَا عَلَّمَهُ يَهُويَادَاعُ الْكَاهِنُ" لأن بعد كده هنشوف أن يهوآش مش هيمشي كويس. في أخبار الأيام، هنشوف لما يهوياداع هيموت، يوآش هيتحول للشر. الآية ديه اقترنت، بمشي يهوآش مشي مستقيم قدام ربنا، بوجود يهوياداع رئيس الكهنة. لأن يهوياداع كان حفظه من المشي الغلط، الغير مستقيم. لأن بعد شوية هنشوف أن يهوآش لخبط شوية، بعد موت يهوياداع. وديه بتوضح نقطة مهمة، قيمة الطاعة الروحية. والخضوع. لأن في ناس عاوزة تمشي بدماغها في الطريق الروحي. ومش عاوزة تخضع لحد. مع أن الكتاب المقدس واضح وبيقول: أخضعوا للشيوخ. وبيقول: كونوا جميعا متسربلين بالتواضع. وأخضعوا بعضكم لبعض. الطاعة: بتأمن طريق الإنسان للسماء. وتكسر كبرياء الإنسان.
3 إِلاَّ أَنَّ الْمُرْتَفَعَاتِ لَمْ تُنْتَزَعْ، بَلْ كَانَ الشَّعْبُ لاَ يَزَالُونَ يَذْبَحُونَ وَيُوقِدُونَ عَلَى الْمُرْتَفَعَاتِ. المرتفعات: هي جبال عالية. وبيبنوا عليها مذابح. في نوعين من المرتفعات: - مرتفعات المملكة الشمالية، مملكة إسرائيل: كانوا بيعملوا عليها مذابح أصنام. وبيعبدوا الأوثان عليها. - مرتفعات المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا: كانت مذابح لربنا له المجد. زي ما إيليا النبي، مرة عمل مذبح علي الجبل، وقدم عليه ذبائح لربنا. "بَلْ كَانَ الشَّعْبُ لاَ يَزَالُونَ يَذْبَحُونَ وَيُوقِدُونَ عَلَى الْمُرْتَفَعَاتِ." ... فهنا كان الشعب بيقدم الذبائح لربنا، مش للأصنام. لكن ربنا له المجد، طلب منهم انهم ميعملوش كده. ويخلوا العبادة مُقتصرة علي الهيكل وبس. لأن ربنا حذرهم وقالهم: لو اتعودتوا علي إنكم تدبحوا ذبائح علي الجبال، هيجي وقت والمذابح ديه هتتحول للأصنام وعبادتهم. وده كان فعلا بيحصل من اليهود. وكل ما كان يجي ملك شرير، كانت المذابح ديه تتحول لعبادة الأصنام. ولما كان يجي ملك كويس، كانوا يرجعوا تاني، يعبدوا ربنا، علي المرتفعات ديه. فكان الأحسن والأفضل: العبادة في الهيكل. لأن هناك مش هيبقي في غلط.لأنهم تحت رعاية الكاهن الأعظم والكهنة. وكان المفروض والصح: أن يوآش الملك، يأمر بازالة كل المرتفعات والمذابح ديه. لكن هو معملش كده وكانت غلطة منه. هو ساب الثعالب الصغيرة المُفسدة للكروم. بس المُريح هنا: أن الناس كانت بتصلي وبتعبد ربنا. حتى لو علي المرتفعات. لكن عامة ربنا له المجد كان بيوصي الملوك: ان المذابح ديه تتشال. لأنها كانت مدخل لعبادة الأوثان. علشان كده ربنا كان بيأمرهم، يشيلوا أي مرتفعات. وأن الصلاة في الهيكل وبس.
4 وَقَالَ يَهُوآشُ لِلْكَهَنَةِ: «جَمِيعُ فِضَّةِ الأَقْدَاسِ الَّتِي أُدْخِلَتْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، الْفِضَّةُ الرَّائِجَةُ، فِضَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ حَسَبَ النُّفُوسِ الْمُقَوَّمَةِ، كُلُّ فِضَّةٍ يَخْطُرُ بِبَالِ إِنْسَانٍ أَنْ يُدْخِلَهَا إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، شعر الملك بمسئوليته في ترميم الهيكل. فمن جانبٍ، لأنه كملكٍ يُسأل أمام الله عن هذا العمل الذي لا يستطيع أحد غيره أن يقوم به. ومن جانب آخر، يشعر أن الهيكل هو الحصن الذي اختبأ فيه منذ طفولته المبكرة من وجه عثليا الغادرة. وكمان مَلك من خلال الهيكل. حياته كلها استمدها من بيت ربنا، الهيكل. مصادر الفضة الداخلة للهيكل: - ثمن التقدمات التي أراد أصحابها فداءها بفضة. - ما يقدم ثمنًا لبعض التقدمات، بدلًا عنها. بمعني: تقديم الفضة، بدل من التقدمة أو الذبيحة. - التبرعات، أي المبلغ الذي يود الإنسان أن يقدمه بمحض اختياره كتقدمةٍ للرب. الملك يوآش قالهم: كل تبرعاتكم هاتوها.
5 لِيَأْخُذَهَا الْكَهَنَةُ لأَنْفُسِهِمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِهِ، وَهُمْ يُرَمِّمُونَ مَا تَهَدَّمَ مِنَ الْبَيْتِ، كُلَّ مَا وُجِدَ فِيهِ مُتَهَدِّمًا». الكهنة أخدوا التبرعات ديه من الناس علشان ترميم الهيكل. لكن أخدوها لنفسهم. "وَهُمْ يُرَمِّمُونَ مَا تَهَدَّمَ مِنَ الْبَيْتِ، كُلَّ مَا وُجِدَ فِيهِ مُتَهَدِّمًا." ... الخطة كانت المفروض، الكهنة بنفسهم هيتفرغوا بترميم الهيكل. وكأن الكهنة هيكونوا عمال. لأنهم المفروض أكتر ناس قلوبهم علي الهيكل وبيت ربنا. الموضوع أن الكهنة مش متخصصين في حاجة زي كده. وعلشان كده، بعد شوية، يوآش الملك هيغير الخطة والفكرة ديه. لأنها مش صح. ولا هي شُغلة الكهنة.
6 وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعِشْرِينَ لِلْمَلِكِ يَهُوآشَ لَمْ تَكُنِ الْكَهَنَةُ رَمَّمُوا مَا تَهَدَّمَ مِنَ الْبَيْتِ. في السنة ال 23 من مُلك يوآش، علي مملكة يهوذا. "لَمْ تَكُنِ الْكَهَنَةُ رَمَّمُوا مَا تَهَدَّمَ مِنَ الْبَيْتِ." ... الكهنة مرمموش أي حاجة في الهيكل. طبعا لأنه مكانش ده اختصاصهم نهائي. كمل في مُلكه 23 سنة. ومفيش حاجة في الهيكل اترممت. الكهنة معملوش أي حاجة. وأخدوا الفلوس لنفسهم. الهيكل كان محتاج ترميم وتوضيب. لأن الهيكل حصل فيه خراب عظيم، لدرجة كبيرة. لأن عثليا لما مَلكت. نشرت عبادة البعل، بتاعة أمها ايزابل. وهدت مذبح ربنا. وهديت الهيكل. وأدخلت عبادة الأصنام. فالهيكل كان في حالة خراب. أوقات الواحد من كتر ما أتعود علي الخراب اللي في حياته. بيسيبه ومش بيحاول يصلحه. بيكون اقتنع بيه خلاص. بيتعايش معاه. المفروض أنه يحاول يصلّح الخراب اللي حصل في حياته، نتيجة مشيه وراء الخطية. لأنه لو فضل علي كده، هيضيع منه الأبدية. لازم يكون في وقفة مع الخطية والشر اللي في حياتنا.
7 فَدَعَا الْمَلِكُ يَهُوآشُ يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنَ وَالْكَهَنَةَ وَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا لَمْ تُرَمِّمُوا مَا تَهَدَّمَ مِنَ الْبَيْتِ؟ فَالآنَ لاَ تَأْخُذُوا فِضَّةً مِنْ عِنْدِ أَصْحَابِكُمْ، بَلِ اجْعَلُوهَا لِمَا تَهَدَّمَ مِنَ الْبَيْتِ». يوآش الملك، جمع يهوياداع رئيس الكهنة، والكهنة، وسألهم: عن السبب في عدم ترميم الهيكل. وليه محصلش ترميم، زي ما اتفقوا مع بعض قبل كده؟ "فَالآنَ لاَ تَأْخُذُوا فِضَّةً مِنْ عِنْدِ أَصْحَابِكُمْ، بَلِ اجْعَلُوهَا لِمَا تَهَدَّمَ مِنَ الْبَيْتِ." ... أمرهم ألا يأخذوا شيئًا من الفضة الداخلة إلى بيت الرب، وبالتالي فهم غير مسئولين عن ترميم هيكل الله، فوافقوا وأطاعوه
8 فَوَافَقَ الْكَهَنَةُ عَلَى أَنْ لاَ يَأْخُذُوا فِضَّةً مِنَ الشَّعْبِ، وَلاَ يُرَمِّمُوا مَا تَهَدَّمَ مِنَ الْبَيْتِ. الكهنة وافقوا علي كلام يوآش الملك. وان ترميم البيت مش من اختصاصهم. وانهم ميرمموش الهيكل. لكن الفضة، هتروح لناس متخصصة في أعمال الترميم وتوضيب الهيكل.
9 فَأَخَذَ يَهُويَادَاعُ الْكَاهِنُ صُنْدُوقًا وَثَقَبَ ثَقْبًا فِي غِطَائِهِ، وَجَعَلَهُ بِجَانِبِ الْمَذْبَحِ عَنِ الْيَمِينِ عِنْدَ دُخُولِ الإِنْسَانِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ. وَالْكَهَنَةُ حَارِسُو الْبَابِ جَعَلُوا فِيهِ كُلَّ الْفِضَّةِ الْمُدْخَلَةِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ. أول مرة تنشأ فكرة صندوق العطاء. واللي اخترعها كان يهوياداع رئيس الكهنة. "فَأَخَذَ يَهُويَادَاعُ الْكَاهِنُ صُنْدُوقًا وَثَقَبَ ثَقْبًا فِي غِطَائِهِ،"... وديه نفس فكرة صندوق العطاء، الموجود في الكنيسة حاليا. جاب صندوق وعمل فيه فتحة من فوق، علشان الناس تقدر تحط عطاياها. "وَجَعَلَهُ بِجَانِبِ الْمَذْبَحِ عَنِ الْيَمِينِ عِنْدَ دُخُولِ الإنسان إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ." ... تدقيق في الوصف. الإنسان وهو داخل بيت ربنا، بيكون في مذبح البخور. فهو حط الصندوق مفتوح من فوق. وحطه علي يمين مذبح البخور. علشان كل اللي داخل يشوفه، ويحط عطاياه فيه. علشان يأخدوا الفضة ديه، ويدوها لناس متخصصة في الترميم. "وَالْكَهَنَةُ حَارِسُو الْبَابِ جَعَلُوا فِيهِ كُلَّ الْفِضَّةِ الْمُدْخَلَةِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ." ... واتجمع في الصندوق ده، كل الفضة اللي داخلة لبيت ربنا، للهيكل. أي شخص كان عاوز يتبرع أو يقدم عطايا، كان بيحطها في الصندوق. + الاصحاح ده بيطلّعوا منه دروس في الإدارة: - أن الواحد صحيح ممكن يغلط، بس يتفادي خطائه، ويصلحه. - وأنه يخلي في تخصصات. كل واحد يشتغل في تخصصه. - يكون مصدر الدخل مقفول عليه، في صندوق. محدش يعرف المبلغ اللي موجود. كل ديه قواعد في الإدارة.
10 وَكَانَ لَمَّا رَأَوْا الْفِضَّةَ قَدْ كَثُرَتْ فِي الصُّنْدُوقِ، أَنَّهُ صَعِدَ كَاتِبُ الْمَلِكِ وَالْكَاهِنُ الْعَظِيمُ وَصَرُّوا وَحَسَبُوا الْفِضَّةَ الْمَوْجُودَةَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ. "وَكَانَ لَمَّا رَأَوْا الْفِضَّةَ قَدْ كَثُرَتْ فِي الصُّنْدُوقِ،"... الفضة اتجمعت في الصندوق. وكانت كمية العطايا المقدمة من الفضة، كتير جدا. الملك خلي اتنين مسئولين عن الصندوق: كاتب ... وده شخص مسئول عن الحسابات. رئيس الكهنة ... وهو مصدر ثقة. وهو يهوياداع الكاهن العظيم. الشخصين دول، يفتحوا الصندوق وهما مع بعض. وحسبوا الفضة الموجودة جوة الصندوق، الموجود في الهيكل.
11 وَدَفَعُوا الْفِضَّةَ الْمَحْسُوبَةَ إِلَى أَيْدِي عَامِلِي الشُّغْلِ الْمُوَكَّلِينَ عَلَى بَيْتِ الرَّبِّ، وَأَنْفَقُوهَا لِلنَّجَّارِينَ وَالْبَنَّائِينَ الْعَامِلِينَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ، كانوا بيحاسبوا العاملين في ترميم بيت ربنا. "وَأَنْفَقُوهَا لِلنَّجَّارِينَ وَالْبَنَّائِينَ الْعَامِلِينَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ،" ... كل واحد بيشتغل حسب تخصصه.
12 وَلِبَنَّائِي الْحِيطَانِ وَنَحَّاتِي الْحِجَارَةِ، وَلِشِرَاءِ الأَخْشَابِ وَالْحِجَارَةِ الْمَنْحُوتَةِ لِتَرْمِيمِ مَا تَهَدَّمَ مِنْ بَيْتِ الرَّبِّ، وَلِكُلِّ مَا يُنْفَقُ عَلَى الْبَيْتِ لِتَرْمِيمِهِ. بقت الناس المتخصصة هي اللي بترمم الهيكل. كل واحد حسب تخصصه. وبيقبضوا حسابهم.
13 إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُعْمَلْ لِبَيْتِ الرَّبِّ طُسُوسُ فِضَّةٍ وَلاَ مِقَصَّاتٌ وَلاَ مَنَاضِحُ وَلاَ أَبْوَاقٌ، كُلُّ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَآنِيَةِ الْفِضَّةِ مِنَ الْفِضَّةِ الدَّاخِلَةِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، " طُسُوسُ فِضَّةٍ" ... أواني متسعة يوضع فيها الماء أو دم الذبائح. زي الطشت. " مَنَاضِحُ" ... أواني صغيرة لرش الدم. لم تُعمل آنية لبيت الرب حتى أكملوا ترميمه. وكان البيت فارغًا، لأن الملوك كانوا قد أخذوا آنية الهيكل، وأعطوها لمحاربيهم. الملك كان عنده أولوية. حاجات أهم يخصلها الأول. فحب يخلّص ويصرف علي الأهم، في الأول. إهتم الملك وكل الموكلين منه بترميم بيت الرب أولًا. ولم ينفقوا شيئًا من الفضة في استكمال الأواني والأدوات اللازمة للهيكل، فهذا يمكن استكماله، بعد التأكد من سلامة وتكامل البناء. وهذا يبين حكمة الملك وعقله المنظم ويبين أيضًا أن البيت كان ينقصه الكثير من الأدوات؛ لأن الملوك الأشرار السابقين كانوا قد وزعوا أوانى الهيكل الذهبية وأعطوها لأعداء شعب الله.
14 بَلْ كَانُوا يَدْفَعُونَهَا لِعَامِلِي الشُّغْلِ، فَكَانُوا يُرَمِّمُونَ بِهَا بَيْتَ الرَّبِّ. "بَلْ كَانُوا يَدْفَعُونَهَا لِعَامِلِي الشُّغْلِ،"... الفضة كانوا بيدفعوها للعاملين في الترميم. "فَكَانُوا يُرَمِّمُونَ بِهَا بَيْتَ الرَّبِّ." ... علشان يقدروا يكملوا وينهوا الترميم.
15 وَلَمْ يُحَاسِبُوا الرِّجَالَ الَّذِينَ سَلَّمُوهُمُ الْفِضَّةَ بِأَيْدِيهِمْ لِكَيْ يُعْطُوهَا لِعَامِلِي الشُّغْلِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِأَمَانَةٍ. كانوا بيدفعوا الفضة، للعمال اللي بيرمموا الهيكل.
16 وَأَمَّا فِضَّةُ ذَبِيحَةِ الإِثْمِ وَفِضَّةُ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ فَلَمْ تُدْخَلْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، بَلْ كَانَتْ لِلْكَهَنَةِ. الملك خصص فضة ذبيحة الإثم وفضة ذبيحة الخطية، تُعطَى للكهنة ولا تدخل بيت الرب. كانت الفضة ديه، دخل للكهنة، لمعيشتهم. لأن الكاهن معندهوش شغل، ويكون ليه مصدر دخل، يقدر يصرف منه. هنا ابتدي يحدد دخل الكاهن، علشان يقدر يعيش. بالنسبة للملك يوآش ويهوياداع رئيس الكهنة: كان بيت ربنا أهم حاجة في حياتهم. وأفضل مكان للحماية. الهيكل مكانش بالنسبة له، مجرد مبني عادي، بيُقدم فيه الذبائح والعبادة وخلاص. الهيكل كان بالنسبة لهم: رمز لإعلان الشركة، بين الله والإنسان. الإنسان يتبع ربنا له المجد. وربنا بيعتني بالإنسان. - فاذا كان الهيكل هو: رمز للعلاقة بين ربنا والإنسان. فكان لابد أن الهيكل يكون علي أحسن حال، وأجمل وأبهي صورة. علشان العلاقة مع ربنا، تبيقي في أبهي صورة. صورة المجد. وعلشان كده اهتموا بترميم الهيكل. ويمكن ده أول مرة من وقت سُليمان النبي، يحصل ترميم في الهيكل والاهتمام ببيت ربنا. لمحات جميلة.. أخبار أيام التاني 23: بيحكي في اصحاح 23، ازاي يهوياداع رئيس الكهنة، مَلّك يهوآش في الهيكل. اليوم اللي ملّكوه، كان يوم سبت. آية 19: "وأوقف البوابين على أبواب بيت الرب لئلا يدخل نجس في امر ما" ... أول حاجة اهتم بيها في الهيكل، قبل تجليس يوآش ملك: أن مفيش شيء نجس يدخل الهيكل. مافيش حاجة غلط تدخل. واذا كنا بنتكلم عن الهيكل، وده رمز للعلاقة الجميلة بين ربنا له المجد والإنسان. فالهيكل برده: هو جسدي. فلازم احمي وأحرس نفسي وجسدي، من أي غلط، انها تدخل جوايا. لازم أحط حُراس وبوابين. علشان كده في المزمور يقول: ضع يارب حافظا لفمي، وبابا حصينا لشفتي. أخبار أيام التاني 24: بيكلمنا عن ابتداء التجديد والترميم. آية 4: "وحدث بعد ذلك انه كان في قلب يواش ان يجدد بيت الرب" ... كانت أمنية جوة قلب يوآش الملك، أنه يجدد الهيكل. لأنه بيت ربنا. وبالنسبة له فيه كل الذكريات والحماية والنجاة والمُلك، وفيه الخلاص. عنده اشتياق لتجديد الهيكل. آية 7: "ان بني عثليا الخبيثة قد هدموا بيت الله وصيروا كل أقداس بيت الرب للبعليم" ... بيوصف عثليا، بأنها خبيثة. آية صعبة جدا. أن الإنسان يحول كل حاجة مقدسة لربنا، ويخليه لحساب البعل. الشيطان. الخطية. كل مرة بنغلط فيها، بنعمل زي عثليا الخبيثة. وخلوا كل حاجة مقدسة في الهيكل، للبعل. واحنا لما بنغلط، كل شيء مقدس فينا. عن طريق خطايانا، بنحوله لحساب الخطية والشر. آية 15: "وشاخ يهوياداع وشبع من الأيام ومات كان ابن مئة وثلاثين سنة عند وفاته." ... مات شيخ وشبعان أيام. لأنه عمل خدمة عظيمة جدا. ربي يوآش ملك يهوذا، تربية أمينة. حلوة. ورجّع المُلك لبيت داود النبي. مات وسنه 130 سنة. ربنا طوّل في عُمره، علشان المملكة تقدر تتثبت، ويقدر يعلم يوآش، أكبر فترة ممكنة. آية 16: "فدفنوه في مدينة داود مع الملوك لانه عمل خيرا في إسرائيل ومع الله وبيته." ... دفنوا يهوياداع في مدينة داود النبي، مع الملوك. مع أنه مكانش ملك. لكن إكراما ليه، ولأنه رد المُلك لبيت داود النبي. فاعتبروه يهوياداع هو الملك، في فترة عثليا لما كانت ماسكة الحُكم، لمدة الـ 6 سنين. وعلشان كده اتدفن في مقبرة الملوك. عمل خير في إسرائيل، يعني خدم الشعب، وربنا وبيت ربنا. يهوياداع رئيس الكهنة، هو اللي رجّع معرفة الشعب بربنا، مرة تانية. وهو اللي ثبّت المملكة، بعد ما كانت علي وشك الانهيار.
17 حِينَئِذٍ صَعِدَ حَزَائِيلُ مَلِكُ أَرَامَ وَحَارَبَ جَتَّ وَأَخَذَهَا، ثُمَّ حَوَّلَ حَزَائِيلُ وَجْهَهُ لِيَصْعَدَ إِلَى أُورُشَلِيمَ. حزائيل ملك آرام، بيحارب البلاد. وحارب جَت، وانتصر عليها وأخدها. "ثُمَّ حَوَّلَ حَزَائِيلُ وَجْهَهُ لِيَصْعَدَ إِلَى أُورُشَلِيمَ." ... حزائيل كان رايح علي أورشليم، يحاربها. " جَتَّ" ... أحد مدن الفلسطينيين الخمس الكبرى: أشدود، جت، عقرون، غزة، أشقلون. وتقع جَت، جنوب مملكة يهوذا، وبجوار البحر الأبيض. وهي مدخل لمملكة يهوذا. حارب حزائيل جت أولاً، وقصد أن يأخذ أورشليم في طريقه، وهو راجع إلى أرام.
18 فَأَخَذَ يَهُوآشُ مَلِكُ يَهُوذَا جَمِيعَ الأَقْدَاسِ الَّتِي قَدَّسَهَا يَهُوشَافَاطُ وَيَهُورَامُ وَأَخَزْيَا آبَاؤُهُ مُلُوكُ يَهُوذَا، وَأَقْدَاسَهُ وَكُلَّ الذَّهَبِ الْمَوْجُودِ فِي خَزَائِنِ بَيْتِ الرَّبِّ وَبَيْتِ الْمَلِكِ، وَأَرْسَلَهَا إِلَى حَزَائِيلَ مَلِكِ أَرَامَ فَصَعِدَ عَنْ أُورُشَلِيمَ. يوآش الملك، أخد كل الحاجات المخصصة لبيت ربنا . والحاجات اللي عنده في بيته ومخازنه. "وَأَرْسَلَهَا إِلَى حَزَائِيلَ مَلِكِ أَرَامَ فَصَعِدَ عَنْ أُورُشَلِيمَ." ... بعت يوآش كل الحاجات اللي جمعها ديه، وبعتها لحزائيل ملك آرام. علشان يبعد عنه وميحاربهوش. في الوقت ده، كان يهوياداع رئيس الكهنة الأعظم مات. يوآش الملك، فكر أنه يتقي شر حزائيل ملك أرام. وكان خلاص ترميم الهيكل خلص. وكان لسه في شوية ذهب وفضة، من أيام يهوشافاط ملك يهوذا. فأخدهم و أداهم لحزائيل ملك آرام. علشان ميحاربش أورشليم. وطبعا هو غِلط. مكانش المفروض يعمل كده. كان المفروض أنه يلجأ لربنا له المجد. وهو يتصرف.
19 وَبَقِيَّةُ أُمُورِ يُوآشَ وَكُلُّ مَا عَمِلَ، أَمَا هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ الأَيَّامِ لِمُلُوكِ يَهُوذَا؟ بقية أعمال يوآش وكل أحداث فترة ملكه، مدونة في "سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا". وهو غير سفر أخبار الأيام الموجود في الكتاب المقدس.
20 وَقَامَ عَبِيدُهُ وَفَتَنُوا فِتْنَةً وَقَتَلُوا يُوآشَ فِي بَيْتِ الْقَلْعَةِ حَيْثُ يَنْزِلُ إِلَى سَلَّى. كانت نهاية يوآش نهاية مأساوية، فقد تمرد عليه بعض رجاله وقتلوه في "بيت القلعة". التي بناها سُليمان. كان يوآش نازلًا، عند الطريق المؤدى إلى مدينة سلى. وكان يوآش قد التجأ لبيت القعلة وقت الخطر. سفر أخبار أيام التاني.. اصحاح 24: بيحكي لنا: ليه ده حصل. وبيحكي بالتفصيل: ايه اللي خلي يوآش الملك، بعد ما كان في علاقة حلوة مع ربنا. وجدد الهيكل واتربي في الهيكل. أنه اتغير وضعف. وأتغير تغيير كُلي. وده سؤال نسأله لنفسنا: ليه في أيام بنكون عايشين مع ربنا، وبنصلي ونقرأ الكتاب المقدس ونحضر القداس ونتناول ونخدم ... وأيام تانية، بيبقي عندنا حالة فتور روحي رهيب وصعب. ومش بنحضر الكنيسة ولا قداسات ولا خدمة ولا أي حاجة.. ليه الإنسان بيتغير؟ آية 17: "وبعد موت يهوياداع جاء رؤساء يهوذا وسجدوا للملك حينئذ سمع الملك لهم." ... الرؤساء والأمراء، جم يسجدوا ليوآش الملك. وجايز بسجودهم ليه، حس بأهميته وذاته. ووقتها الملك سمع لهم: آية 18: "وتركوا بيت الرب اله آبائهم وعبدوا السواري والأصنام فكان غضب على يهوذا وأورشليم لأجل إثمهم هذا." ... اتحولوا من النقيض للنقيض تماما. بيت ربنا اللي كان بالنسبة له حاجة مهمة جدا وكبيرة. وكل حياته وذكرياته وخلاصه. في لحظة ساب كل ده. أنهي الماضي الجميل بتاعه، في لحظة واحدة. وكل ده كان بسبب اللي حواليه. لأنهم حبوا يرجعوا لعبادة الأوثان، وكل خطايا عبادة البعل. بما فيها الخطايا الجسدية. لأن الزنا كان حاجة أساسية في عبادة البعل. يوآش الملك، ساب بيت ربنا. وعبد السواري والأصنام. وطبعا ده خلي ربنا يغضب علي يهوذا وأورشليم بسبب خطاياهم. وده يفهمنا ليه حزائيل ملك آرام، راح علي أورشليم، مملكة يهوذا (2مل 12 : 17 ). ربنا له المجد هو اللي حرك حزائيل، علشان يأدبهم. وده بسبب بُعدهم عن ربنا له المجد. آية 19: "وأرسل إليهم أنبياء لإرجاعهم إلى الرب واشهدوا عليهم فلم يصغوا." ... بالرغم من غضب ربنا عليهم، إلا أنه مسابهومش. وبعت لهم أنبياء. وكان من ضمنهم، أليشع النبي. صحيح أليشع النبي كان مُختص بالمملكة الشمالية، مملكة إسرائيل. لكن ربنا كان بيبعت الأنبياء، علشان ينبهوا الشعب، علشان يتوبوا ويرجعوا لربنا. مرات كتيرة ربنا بيبعت وينبه. بس الناس مسمعتش الكلام. آية 20: "ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن فوقف فوق الشعب وقال لهم هكذا يقول الله لماذا تتعدون وصايا الرب فلا تفلحون لانكم تركتم الرب قد ترككم." ... ربنا بعت لهم زكريا الكاهن، وكان ابن يهوياداع رئيس الكهنة. " فوقف فوق الشعب" ... يعني طلع علي مكان عالي، عشان الكل يشوفه. وقف علي منبر عالي. " وقال لهم هكذا يقول الله لماذا تتعدون وصايا الرب فلا تفلحون" ... بيدي تحذير لكل إنسان: أن لو الإنسان بيكسر وصية ربنا، وبيتعديّ الوصية. لا يمكن أن يجد نجاح ولا صلاح. " تركتم الرب قد ترككم." ... أنتم اللي سيبتم ربنا له المجد. علشان كده ربنا سابكم للتأديب. آية 21: "ففتنوا عليه ورجموه بحجارة بأمر الملك في دار بيت الرب." ... الموقف الغريب اللي واجهوا بيه زكريا الكاهن بن يهوياداع. يهوياداع رئيس الكهنة، اللي ربي يوآش الملك، وأنقذه من عثليا. وملّكه علي مملكة يهوذا. تكون النتيجة أن يوآش نفسه، يأمر بقتل زكريا الكاهن. رد جميل يهوياداع رئيس الكهنة، بمنتهي السوء. وصل يوآش الملك لدرجة سيئة جدا. أنه مش بيعادي ربنا بس، لكن كمان الإنسان اللي صنع معاه جميل ورباه واهتم بيه في فترة طفولته. لدرجة أنه قتل زكريا الكاهن. وقتلوه في الهيكل حسب أمر الملك. آية 22: "ولم يذكر يواش الملك المعروف الذي عمله يهوياداع ابوه معه بل قتل ابنه وعند موته قال الرب ينظر ويطالب" ... وهما بيقتلوه زكريا الكاهن، قالهم: الرب ينظر ويُطالب. يعني: صحيح أنتم بتموتوني، لكن ربنا شايف وهيطالب. يعني هينتقم ليا. طيب ايه اللي غير يوآش الملك بالشكل ده؟ واحنا كمان ايه اللي بيغيرنا ويبعدنا عن ربنا؟ في عوامل كتير بتغير الإنسان: - أول عامل رئيسي: خلاه يتغير، هو موت يهوياداع اللي رباه. وكأن الحياة الروحية اللي عايشها، مرتبطة بشخص. ولما راح الشخص ده، راحت الحياة الروحية. وديه خطورة التعلق بشخص معين أو التعلق بالأشخاص عموما. أنا ماشي كويس طول ما في حد بيقولي تعالي الكنيسة – يالا نصلي – يالا نصوم – يالا نخدم ... ولكن لما الواحد بيفقد الشخص ده، لأي سبب من الأسباب، خلاص بأبعد عن ربنا. وديه نقطة مهمة أوي بتورينا: أن يوآش الملك، مكانش بيعبد ربنا، بحرية اختيار. لكن عبادته كانت حاجة إجبارية، عبادة طلع لقي نفسه فيها. أو إحساسه أن يهوياداع ليه الفضل عليه، في أنه وصل للمُلك. ففضل ماشي معاه. لكن هو مختارش ربنا بكامل إرادته. فلما المحيط اللي حواليه اتغير بعد موت يهوياداع، هو كمان اتغير. ومقدرش يمشي لوحده في نفس الطريق. لكن مشي مع التيار اللي حواليه. علشان كده مدي تأثرنا بالأخرين، يعكس أنا أد ايه علاقتي مع ربنا. هل هي علاقة اختيارية، وبأعيش مع ربنا بحريتي وإرادتي واختياري؟ ولا أنا مجبور علي العلاقة ديه، وبأقلد اللي حواليا وخلاص؟ طلعت لقيت اللي حواليا بيصوموا ويصلوا ويروحوا القداس ويتناولوا، فأنا بأقلدهم وخلاص. - تاني عامل: هو.. الذات.. ابتدي يعمل كده، لما سجدوا ليه. فحس بأهميته. وكتير أوي الذات أو الكبرياء اللي جوانا، بيضيعنا. لما الإنسان بيركز علي ذاته، يحس أن كل اللي بيعمله بيكون علشان ذاته. فبيكون هو سبب دماره وهلاكه. فلما طلع صوت زكريا الكاهن، ينبه يوآش الملك، علشان يرجع عن طريق الشر بتاعه. قتله. وكأنه بيخنق صوت الحق والعدل. علشان ميقولهوش: لا يحل لك. يوآش رفض يسمع صوت التوبيخ. واحنا كتير بنعمل كده. بنحب نسمع اللي يفرحنا ويبسطنا وبس. ويفرح مزاجنا وشهواتنا. لكن اللي بيوبخنا أن يأنبنا، نرفضه ونبعد عنه. " الرب ينظر ويطالب." ... ربنا شايف ومش هيسكت. وده كان أخر إنذار ليوآش الملك. لدرجة أن في التقليد اليهودي: بيقولوا أن الهيكل خرب بسبب أن زكريا الكاهن بن يهوياداع، اتقتل جوة الهيكل. لأن الهيكل هو بيت ربنا له المجد، مصدر حياة. ازاي يحولوه لموت؟ ويُقال أن هو ده: زكريا بن براخيا، اللي اتكلم عنه السيد المسيح في العهد الجديد. "لِكَيْ يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ كُلُّ دَمٍ زكِيٍّ سُفِكَ عَلَى الأَرْضِ، مِنْ دَمِ هَابِيلَ الصِّدِّيقِ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ بَيْنَ الْهَيْكَلِ وَالْمَذْبَحِ." (متي 23: 35) آية 23: "وفي مدار السنة صعد عليه جيش ارأم وأتوا إلى يهوذا وأورشليم وأهلكوا كل رؤساء الشعب من الشعب وجميع غنيمتهم أرسلوها إلى ملك دمشق." ... هنا بيورينا اللي عمله حزائيل ملك آرام. "وأهلكوا كل رؤساء الشعب" ... رؤساء الشعب، دول اللي أمالوا قلب يوآش (يهوآش) ملك يهوذا، لعبادة الأصنام. آية 24: "لان جيش ارأم جاء بشرذمة قليلة ودفع الرب ليدهم جيشا كثيرا جدا لأنهم تركوا الرب إله آبائهم فاجروا قضاء على يواش." ... " بشرذمة قليلة" ... يعني جيش آرام، جه علي أورشليم بعدد قليل جدا. "ودفع الرب ليدهم جيشا كثيرا جدا" ... اللي هما جيش يهوذا، وكان جيش كبير. جيش يهوذا الكبير في عدده، وكان ضخم جدا، وقع في ايد جيش آرام، اللي كان عدده قليل جدا. "لأنهم تركوا الرب إله آبائهم فاجروا قضاء على يواش." ... فده كان تأديب من ربنا لمملكة يهوذا. آية 25: "وعند ذهابهم عنه لأنهم تركوه بأمراض كثيرة فتن عليه عبيده من اجل دماء بني يهوياداع الكاهن وقتلوه على سريره فمات فدفنوه في مدينة داود ولم يدفنوه في قبور الملوك." ... كل ما الإنسان يتمركز حول ذاته، ذاته تجيب له الموت. " فمات فدفنوه في مدينة داود و لم يدفنوه في قبور الملوك." ... موقف عجيب: يهوياداع رئيس الكهنة، مكانش ملك. بس لما مات، اتدفن في قبور الملوك. ويوآش الملك، لما مات، متدفنش في قبور الملوك. آية 26: "وهذان هما الفاتنان عليه زاباد ابن شمعة العمونية و يهوزاباد ابن شمريت الموابية" ... حتى الاتنين اللي موتوه، اتنين من العبيد. مش من شعب إسرائيل. لكن واحد من أدوم. والتاني من بني عمون. آية 27: "وأما بنوه وكثرة ما حمل عليه ومرمة بيت الله ها هي مكتوبة في مدرس سفر الملوك وملك أمصيا ابنه عوضا عنه." ... جه ابنه أمصيا، ملك من بعده.
21 لأَنَّ يُوزَاكَارَ بْنَ شِمْعَةَ وَيَهُوزَابَادَ بْنَ شُومِيرَ عَبْدَيْهِ ضَرَبَاهُ فَمَاتَ، فَدَفَنُوهُ مَعَ آبَائِهِ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ، وَمَلَكَ أَمَصْيَا ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ. اتنين من عبيده قتلوه. (زي ما شوفنا في أخبار أيام التاني). "فَدَفَنُوهُ مَعَ آبَائِهِ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ، وَمَلَكَ أمصيا ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ." ... ودفنوه، بس مش في قبور الملوك. وبكده انتهت حياة يوآش الملك، في المملكة الجنوبية، مملكة يهوذا. وجه أمصيا ابنه ومسك الحكم. وبكده تنتهي فترة أو حقبة، من فترات شعب إسرائيل. وتبتدي فترة جديدة. من أول المرحلة اللي جاية، حوالي سنة 800 قبل الميلاد. سنة 800 قبل الميلاد: كانت بداية الأنبياء زي: هوشع النبي – اشعياء النبي – عاموس النبي – يوئيل النبي – عوبديا النبي - ناحوم النبي – صفنيا النبي – ارميا النبي - دانيال النبي - حزقيال النبي ... كل الأنبياء دول من سنة 800 لسنة 700 قبل الميلاد تقريبا. الآيات 19 لـ 21 ، واضحة في سفر أخبار أيام التاني.
 ⪢