↰🏠 
🔝

التكوين

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

الاصحاح 48

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّهُ قِيلَ لِيُوسُفَ: «هُوَذَا أَبُوكَ مَرِيضٌ». فَأَخَذَ مَعَهُ ابْنَيْهِ مَنَسَّى وَأَفْرَايِمَ. درسنا في الإصحاحات السابقة كيف جاء يعقوب وأولاده الي أرض مصر واستقر في مصر وعاش في مصر سنوات طويلة وعرفنا إن يعقوب عندما جاء الي أرض مصر كان عمره 130 سنة وسنين حياته 147 سنة يبقي يعقوب أقام في مصر 17 سنة الي جوار ابنه يوسف. ← في الإصحاح 48 هنتكلم عن قصة بركة يعقوب لأولاد يوسف قبل شهور قليلة من نياحة أبونا يعقوب. هذه الأمور ← اللي هي قصص وأحداث المجاعة التي وردت في الإصحاح 47 وكيف مرت كل هذه السنوات ومعاها أيضاً اتفاق يعقوب مع يوسف انه لازم يدفنه في أرض كنعان. بعد هذه الأمور ← يعني بعد الأحداث التي وردت في الإصحاح 47 يبقي اللي حصل بعد كدة إن يوسف وهو مازال في القيادة وفي رئاسة البلاد حتي وإن كانت انتهت أيام المجاعة إلا وإنه ظل في منصبه نتيجة نجاحه في إدارة البلاد فأخبروه إن أبيه مريض هوذا أبوك مريض ← لعله كان مرض الموت أو الأيام الأخيرة. فأخذ معه أولاده منسي وافرايم.
2 فَأُخْبِرَ يَعْقُوبُ وَقِيلَ لَهُ: «هُوَذَا ابْنُكَ يُوسُفُ قَادِمٌ إِلَيْكَ». فَتَشَدَّدَ إِسْرَائِيلُ وَجَلَسَ عَلَى السَّرِيرِ. يبقي اللي حصل أنهم بلغوا يعقوب وقالوا له: يوسف ابنك قادم اليك. اسرائيل ← يعقوب. فتشدد إسرائيل وجلس علي السرير ← يعني من الواضح إنه كان طريح علي السرير من شدة المرض فتشدد وجلس علي السرير احتراماً لابنه يوسف.
3 وَقَالَ يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ: «اللهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي. وقال يعقوب ليوسف ← يعني أول ما يوسف راح ليعقوب يعقوب بدأ يكلمه. هنا يعقوب بدأ يحكي مع يوسف عن الذكريات المقدسة وأول حاجة حكاهاله هنا هي ذكرة ظهور الله له أولاً في لوز اللي هي سماها يعقوب بيت ايل لإن ربنا ظهر له هناك. احنا عارفين إن ربنا ظهر ليعقوب في بيت إيل مرتين.... (1) مرة في طريق ذهابه الي خاله لابان ويعقوب كان بمفرده. وظهر له في صورة حلم علي هيئة سلم منصوبة علي الأرض ورأسها يمس السماء. (2) مرة في طريق عودته حيث أقام يعقوب مذبح في بيت إيل وقدم العبادة لله ودخل في عهد معه. فالمكان ده كان مكان عزيز علي أبونا يعقوب ومكان وعود الله له. لوز ← اللي هي بيت إيل. باركني ← يعني أعطاني البركة.
4 وَقَالَ لِي: هَا أَنَا أَجْعَلُكَ مُثْمِرًا وَأُكَثِّرُكَ، وَأَجْعَلُكَ جُمْهُورًا مِنَ الأُمَمِ، وَأُعْطِي نَسْلَكَ هذِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِكَ مُلْكًا أَبَدِيًّا. ربنا ظهر له وباركه ووعده بوعود كثيرة.. وبيأكد هنا علي وعد ربنا له بالنسل الكثير (أجعلك جمهوراً من الأمم) وفعلاً بدأ أبونا يعقوب يشوف هذا الوعد في نهاية حياته لما شاف أولاده بيتكاثروا أمام عينيه وشاف قدامه إنه صار مثمراً ويتم وعد الله له. أعطي نسلك هذه الأرض ← ده الوعد الثاني اللي هو ميراث الأرض. ملكاً أبدياً ← مش معني الي الأبد لأن الوعد ده كان مشروط فيما بعد بحياتهم مع ربنا لأنهم لما أخطأوا نفاهم من أرض كنعان علي بابل. يبقي هنا بدأ أبونا يعقوب الحديث مع ابنه يوسف بذكرى الدخول في عهد مع الله وكيف وعده الله بالنسل الكثير وبالأرض.
5 وَالآنَ ابْنَاكَ الْمَوْلُودَانِ لَكَ فِي أَرْضِ مِصْرَ، قَبْلَمَا أَتَيْتُ إِلَيْكَ إِلَى مِصْرَ هُمَا لِي. أَفْرَايِمُ وَمَنَسَّى كَرَأُوبَيْنَ وَشِمْعُونَ يَكُونَانِ لِي. يعقوب قال ليوسف: أنا هأعتبر ولادك اللي اتولدوا في مصر قبل ما اجيلك اللي هما افرايم ومنسي دول كأنهم أولادي بالظبط كرأوبين وشمعون. يبقي احنا كأننا هنشيل اسم يوسف من الـ 12 اسم اللي هما أولاد يعقوب ونحط مكانه 2 وكأن يوسف أخذ نصيب مضعف وهو نصيب البكر. فده معناه ان يوسف صار بكراً بنواله ضعف ميراث أخوته يعني افرايم ومنسي هينسبوا ليعقوب مكان يوسف يبقي ذي ما قولنا في نصيب لرأوبين وشمعون في نصيب لافرايم ومنسي يبقي يوسف أخذ نصيب اتنين وأصبح البكر في مقابل رأوبين الذي صعد علي فراش أبيه ودنسه ودى هنأكد عليها في الإصحاح 49.
6 وَأَمَّا أَوْلاَدُكَ الَّذِينَ تَلِدُ بَعْدَهُمَا فَيَكُونُونَ لَكَ. عَلَى اسْمِ أَخَوَيْهِمْ يُسَمَّوْنَ فِي نَصِيبِهِمْ. يعقوب قال ليوسف: أولادك اللي هيجوا بعد افرايم ومنسي وفعلاً في أولاد آخرين ليوسف ولدوا في أرض مصر دول هينسبوا لإفرايم ومنسي باعتبار ان هما دول النصيب الأساسي. علي اسم اخويهم يسمون في نصيبهم ← بمعني هينسبوا لإفرايم ومنسي.
7 وَأَنَا حِينَ جِئْتُ مِنْ فَدَّانَ مَاتَتْ عِنْدِي رَاحِيلُ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ فِي الطَّرِيقِ، إِذْ بَقِيَتْ مَسَافَةٌ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى آتِيَ إِلَى أَفْرَاتَةَ، فَدَفَنْتُهَا هُنَاكَ فِي طَرِيقِ أَفْرَاتَةَ، الَّتِي هِيَ بَيْتُ لَحْمٍ». فدان ← اللي هي أرام أو ارام النهرين هنا يعقوب بيذكر حادثة أخرى وهي هامة جداً وأثرت جداً في حياة يعقوب وهي موت راحيل الزوجة المحبوبة وبيوضح ويقوله ماتت بالقرب من أرض كنعان وكان في مسافة حتى أجى علي افراته فدفنتها هناك في طريق افراته هنا بيوضح إن افراته دعيت فيما بعد بيت لحم وإن راحيل مدفونة بالقرب من هناك. من ذكريات يعقوب المقدسة اللي بيحكيها ليوسف: أولاً بيذكر وعد ربنا له وبيذكر أول علاقة دخل فيها مع ربنا وأول مرة ربنا ظهر له وبيذكر قصة موت راحيل واستقرارها في أرض كنعان في المدفن الخاص بها بالقرب من بيت لحم علشان يشد قلب يوسف الي أرض كنعان وإن مهما كان فامك يا يوسف في أرض كنعان فتدفني هناك أيضاً في أرض كنعان.
8 وَرَأَى إِسْرَائِيلُ ابْنَيْ يُوسُفَ فَقَالَ: «مَنْ هذَانِ؟». يعقوب لما شاف الولدين واقفين الي جوار أبيهما (لعله من الشيخوخة ومن السن الكبير مش قادر يتعرف عليهم ولعلهم كان بقالهم فترة مجوش الي جدهم يعقوب) فسأل مين دول......؟!
9 فَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: «هُمَا ابْنَايَ اللَّذَانِ أَعْطَانِيَ اللهُ ههُنَا». فَقَالَ: «قَدِّمْهُمَا إِلَيَّ لأُبَارِكَهُمَا». يوسف رد علي يعقوب وقاله: دول ولادي اللي ربنا رزقني بيهم هنا في مصر وقد بلغوا العشرينات من عمرهم. قدمهما الي لأباركهما ← يعني يعقوب قال ليوسف قربهم علشان أباركهم.
10 وَأَمَّا عَيْنَا إِسْرَائِيلَ فَكَانَتَا قَدْ ثَقُلَتَا مِنَ الشَّيْخُوخَةِ، لاَ يَقْدُِرُ أَنْ يُبْصِرَ، فَقَرَّبَهُمَا إِلَيْهِ فَقَبَّلَهُمَا وَاحْتَضَنَهُمَا. بيوضح هنا ان عينا يعقوب ضعفت جداً من الشيخوخة وكان لا يقدر ان يبصر ويمكن ده السبب اللي من أجله سأل مين دول لأنه مش قادر يتعرف عليهم. يوسف قرب لأبيه الولدين فقبلهم وأحتضنهم.
11 وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسُفَ: «لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنِّي أَرَى وَجْهَكَ، وَهُوَذَا اللهُ قَدْ أَرَانِي نَسْلَكَ أَيْضًا». هنا أبونا يعقوب بيقول ليوسف: أنا مكنش عندي أي أمل أني ممكن أشوفك (لإن إحنا عارفين إن اخوته قد نقلوا ليعقوب خبر موته وافتراسه) ولكن ربنا خلاني أشوف أولادك. ودي من أمانة ربنا مع يعقوب وتحمل أيضاً الشكر لربنا وكأن بيقوله يارب أنا مكنتش طايل أشوف يوسف خليتني أشوف نسله وأولاده. فهنا يعقوب بيقدم شكر لربنا.
12 ثُمَّ أَخْرَجَهُمَا يُوسُفُ مِنْ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَسَجَدَ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ. أخرجهما يوسف من بين ركبتيه ← لإن يعقوب كان مقربهم عليه وواخدهم في حضنه. وسجد أمام وجهه الي الأرض ← يعني الحقيدين منسي وافرايم سجدوا امام يعقوب الي الأرض احتراماً لجدهم اللي كان يعتبر رئيس العشيرة.
13 وَأَخَذَ يُوسُفُ الاثْنَيْنِ أَفْرَايِمَ بِيَمِينِهِ عَنْ يَسَارِ إِسْرَائِيلَ، وَمَنَسَّى بِيَسَارِهِ عَنْ يَمِينِ إِسْرَائِيلَ وَقَرَّبَهُمَا إِلَيْهِ. هنا يوسف بدأ يضع ابنيه منسي وافرايم الي جانب أبيه يعقوب علشان يعقوب يبدأ يضع يديه عليهم ويباركهم. فيوسف جاب منسي وحطه علي يمين يعقوب لأن ده الابن البكر بحيث ان هو ينزل ايده اليمين علي رأس ابنه البكر علطول وجاب الابن الأصغر اللي هو افرايم ووضعه علي يسار يعقوب بحيث انه ينزل ايده الشمال علي رأس افرايم مباشرة للبركة. يبقي المشهد دلوقتي عبارة عن..... أبونا يعقوب قاعد وعلي يمينه منسي وعلي شماله افرايم بحيث إن إيده اليمني تنزل علي رأس منسي والإيد الشمال تنزل علي رأس افرايم.
14 فَمَدَّ إِسْرَائِيلُ يَمِينَهُ وَوَضَعَهَا عَلَى رَأْسِ أَفْرَايِمَ وَهُوَ الصَّغِيرُ، وَيَسَارَهُ عَلَى رَأْسِ مَنَسَّى. وَضَعَ يَدَيْهِ بِفِطْنَةٍ فَإِنَّ مَنَسَّى كَانَ الْبِكْرَ. يبقي اللي حصل إن أبونا يعقوب منفذ شذى م كان يوسف يتوقع لأن يوسف كان متوقع ان ايد ابونا يعقوب اليمين تنزل علي منسي وايده الشمال علي رأس افرايم. لكن أبونا يعقوب عكس إيديه وعملها علي شكل صليب فوضع ايده اليمني علي رأس افرايم وايده اليسري علي رأس منسي. وهنا يقول الكتاب: وضع يديه بفطنة يعني بحكمة وبإرشاد الروح القدس لم يكن هذا الوضع بالصدفة ولكنه كان بكل حكمة وبكل فهم للمشهد. ليه......؟! لأنه وهو عاكس إيده عامل شكل صليب وهنا عاوز يقول ان البركات كلها التي تصير للشعوب ستكون من خلال الصليب. مكنش من الطبيعي ان منسي البكر توضع اليد اليسري علي رأسه. اليد اليمني ← كانت تشير الي الرفعة والي المجد علشان كدة هو كان حاطط البكر جنبه بحيث يحط ايده اليمني علي رأسه.
15 وَبَارَكَ يُوسُفَ وَقَالَ: «اللهُ الَّذِي سَارَ أَمَامَهُ أَبَوَايَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحَاقُ، اللهُ الَّذِي رَعَانِي مُنْذُ وُجُودِي إِلَى هذَا الْيَوْمِ،
16 الْمَلاَكُ الَّذِي خَلَّصَنِي مِنْ كُلِّ شَرّ، يُبَارِكُ الْغُلاَمَيْنِ. وَلْيُدْعَ عَلَيْهِمَا اسْمِي وَاسْمُ أَبَوَيَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ، وَلْيَكْثُرَا كَثِيرًا فِي الأَرْضِ». بارك يوسف ← ناخد بالنا هنا إن البركة جاءت الي يوسف في شخص ابنيه. هنا أبونا يعقوب بدأ ينطق بكلمات البركة وكلمات البركة دي تعتبر عن اختبارات عجيبة في حياته ويقول:- الله الذي سار أمامه أبواي ابراهيم واسحاق ← يعني أبويا اللي أنا ورثت الإيمان به عن طريق إبراهيم واسحاق. الله الذي رعاني منذ وجودي الي هذا اليوم ← يعني ربنا اللي افتقدني واهتم بيا وعانني منذ وجودي الي هذا اليوم. الملاك الذي خلصني من كل شر ← الملاك هنا إشارة لربنا (لأن أقنوم الإبن ظهر ليعقوب في صورة الملاك الذي صارعه حتى الفجر). يبارك الغلامين ← يعني ربنا يبارك الولدين ويدع عليهم اسمي واسم ابوي ابراهيم وإسحاق. وليكثرا كثيراً في الأرض ← هنا يعقوب في البركة بتاعته بيعلن عن اختبار جميل أوي بيقدمه الي ابنه يوسف وبيقوله: ربنا اللي رعاني منذ وجودي الملاك الذي خلصني من كل شر هيباركلك ولادك يا يوسف وهيخلي باله من ولادك.
17 فَلَمَّا رَأَى يُوسُفُ أَنَّ أَبَاهُ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِ أَفْرَايِمَ، سَاءَ ذلِكَ فِي عَيْنَيْهِ، فَأَمْسَكَ بِيَدِ أَبِيهِ لِيَنْقُلَهَا عَنْ رَأْسِ أَفْرَايِمَ إِلَى رَأْسِ مَنَسَّى. ساء ذلك في عينيه ← يعني مكنش عاجبه اللي حصل يوسف لما لقي أن يعقوب حط ايده اليمني علي رأس افرايم الصغير وهو المفروض يضعها علي رأس منسي ابنه البكر. وناخد بالنا ده نفس اللي حصل واتكرر في المرات السابقة.... نلاقي ربنا يختار إسحاق ويسيب اسماعيل البكر. يختار يعقوب ويسيب عيسو البكر. هنا ربنا بيختار افرايم الأصغر ويسيب منسي البكر. ودة اشارة الي...... أن الله يقبل الأمم إذا كان اسرائيل هو ابن الله البكر فالأمم هم الابن الأصغر. إذا كان البكر يشير الي المسيح فالإبن الأصغر إشارة الي المسيح الذي وضعه نفسه في صورة الأصغر الذي وضع نفسه في نهاية الصفوف في صورة العبد. فأمسك بيد أبيه يعني يوسف مسك إيد يعقوب اليمين.
18 وَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: «لَيْسَ هكَذَا يَا أَبِي، لأَنَّ هذَا هُوَ الْبِكْرُ. ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ».
19 فَأَبَى أَبُوهُ وَقَالَ: «عَلِمْتُ يَا ابْنِي، عَلِمْتُ. هُوَ أَيْضًا يَكُونُ شَعْبًا، وَهُوَ أَيْضًا يَصِيرُ كَبِيرًا. وَلكِنَّ أَخَاهُ الصَّغِيرَ يَكُونُ أَكْبَرَ مِنْهُ، وَنَسْلُهُ يَكُونُ جُمْهُورًا مِنَ الأُمَمِ». فأبي أبوه ← يعني رفض يعقوب. علمت يا ابني , علمت ← يعني أنا عارف انا فاهم انا بعمل ايه. هو ابونا يعقوب كان عاوز يوصل رسالة سماوية من اللي بيحصل يعني الموضوع مكنش مجرد بركة مادية هو مكنش مجرد مشهد بيبارك فيه أولاد يوسف وخلاص علي قد ما كان بنوه بإن كل بركات الأجيال القادمة هتكون بالصليب وهيكون سببها الصليب. هو أيضاً يكون شعباً ← الكلام هنا علي منسي. هنا النبوة كانت بصفة خاصة عن منسي وافرايم. منسي هينمو ويصير شعباً كبيراً. ولكن أخاه الصغير يكون أكبر منه , ونسله يكون جمهوراً من الأمم. وبالفعل سبط افرايم كان أكبر عدداً من سبط منسي. وده دليل علي بركة ربنا التي وضعها في هذا السبط من خلال يعقوب.
20 وَبَارَكَهُمَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَائِلاً: «بِكَ يُبَارِكُ إِسْرَائِيلُ قَائِلاً: يَجْعَلُكَ اللهُ كَأَفْرَايِمَ وَكَمَنَسَّى». فَقَدَّمَ أَفْرَايِمَ عَلَى مَنَسَّى. يبقي البركة التي أخذها افرايم ومنسي أصبحت مثلاً في مباركة الشعب وإنه يقول: يجعلك الله كافرايم ومنسي. يعني اللي ربنا يباركه يخليه ذى افرايم ومنسي. فقدم افرايم علي منسي ← افرايم هو الصغير ومنسي هو الكبير (البكر) (لأن الأمم تقدموا الي اليهود في قبول الإيمان).
21 وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسُفَ: «هَا أَنَا أَمُوتُ، وَلكِنَّ اللهَ سَيَكُونُ مَعَكُمْ وَيَرُدُّكُمْ إِلَى أَرْضِ آبَائِكُمْ. هنا نبوة أخرى بينطق بها أبونا يعقوب وهي إن ربنا هيحافظ عليكم في أرض مصر ويردكم الي أرض أبائكم يعني ربنا هيرجعكم الي أرض أبائكم. ودى كانت أول نبوة علي لسان يعقوب عن عوده الشعب لأرضه ودي كانت تصديق لوعد ربنا اللي وعدهوله في بئر سبع في(تك 3:46) "لاَ تَخَفْ منَ النُّزُولِ إِلَى مصْرَ". (تك 4:46) "أَنَا أَنْزِلُ معَكَ إِلَى مصْرَ وَأَنَا أُصْعِدُكَ أَيْضاً". فهنا ربنا بيوعد يعقوب ويعقوب بينقل النبوة دي لأولاده ويقولهم ربنا هيكون معاكم وهيردكم الي أرض أبائكم. ويمكن عاش أخوات يوسف وأولادهم علي هذا الرجاء وأنهم هيخرجوا من أرض مصر.
22 وَأَنَا قَدْ وَهَبْتُ لَكَ سَهْمًا وَاحِدًا فَوْقَ إِخْوَتِكَ، أَخَذْتُهُ مِنْ يَدِ الأَمُورِيِّينَ بِسَيْفِي وَقَوْسِي». سهماً ← هنا بمعني حصة ونصيب. هنا البعض بيقول إن يعقوب دخل في نزاع مع الأموريين وأخذ منهم قطعة أرض أو حاجة. القوس ← اللي هو بتضرب به السهام. وهنا بيوضح إن بركة يوسف أصبحت بركة مضعفة.
 ⪢