⪡ 1ثُمَّ أَمَرَ الَّذِي عَلَى بَيْتِهِ قَائِلاً: «امْلأْ عِدَالَ الرِّجَالِ طَعَامًا حَسَبَ مَا يُطِيقُونَ حِمْلَهُ، وَضَعْ فِضَّةَ كُلِّ وَاحِدٍ فِي فَمِ عِدْلِهِ. الذي علي بيته ← المقصود وكيل بيته أو المشرف علي بيته وعلي أملاكه.
يبقي يوسف قال للوكيل بتاعه: ضع في أجولة الرجال قمح علي قد ما يقدروا يشيلوا يعني أديهم بكثرة وأديهم بوفرة ورجعلهم الفضة تاني في الأشولة بتاعتهم.
ومن الواضح هنا إن موضوع إرجاع الفضية لم يكن سهوة ولكن كان كرماً من يوسف تجاه اخوته.
2وَطَاسِي، طَاسَ الْفِضَّةِ، تَضَعُ فِي فَمِ عِدْلِ الصَّغِيرِ، وَثَمَنَ قَمْحِهِ». فَفَعَلَ بِحَسَبِ كَلاَمِ يُوسُفَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ. طاس ← بمعني كأس (أي كأس الفضة).
يعني يوسف هنا بيأمر الوكيل بتاعه إن هو يحط الكأس بتاعه وثمن القمح في شوال الصغير أي في شوال بنيامين.
← يوسف كان يقصد من هذا الأمر أن يكتشف مقدار محبتهم لبنيامين.
3فَلَمَّا أَضَاءَ الصُّبْحُ انْصَرَفَ الرِّجَالُ هُمْ وَحَمِيرُهُمْ. يعني لما طلع النهار وده كان الوقت المناسب للسفر إنه مع اشراق الشمس كان يبدأ المسافرين يتحركون في طرقهم.
أنصرف الرجال ← أي تحركوا الرجال للسفر.
الرجال ← المقصود بهم إخوة يوسف.
4وَلَمَّا كَانُوا قَدْ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَبْتَعِدُوا، قَالَ يُوسُفُ لِلَّذِي عَلَى بَيْتِهِ: «قُمِ اسْعَ وَرَاءَ الرِّجَالِ، وَمَتَى أَدْرَكْتَهُمْ فَقُلْ لَهُمْ: لِمَاذَا جَازَيْتُمْ شَرًّا عِوَضًا عَنْ خَيْرٍ؟ خرجوا من المدينة ← يعني خرجوا من المدينة اللي يوسف كان ساكن فيها في مصر.
الذي علي بيته ← للمشرف أو الوكيل.
فم أسع وراء الرجال ← أجرى وراءهم.
متى أدركتهم ← يعني مش لحقت بهم.
لماذا جازيتم شراً عوضاً عن خير ← يعني ليه اتعاملتوا معانا بالشر بالرغم من الخير اللي عملنالكم به.
5أَلَيْسَ هذَا هُوَ الَّذِي يَشْرَبُ سَيِّدِي فِيهِ؟ وَهُوَ يَتَفَاءَلُ بِهِ. أَسَأْتُمْ فِي مَا صَنَعْتُمْ». يعني بيقولهم: الكأس الفضي اللي أنتوا اخدتوه ده هو اللي بيشرب سيدي فيه.
هو يتفائل به ← عادة التفائل كانت مرتبطة بالعادات الوثنية
← ومش المقصود بها إن يوسف كان بيتبع هذه العادات لأن يوسف كان علاقته قوية بربنا ولكن يوسف كان عاوز يعيش عليهم الدور بإعتبار إن هو أمير مصري أو مسئول مصري ولكن طبعاً مش دي الحقيقة.
أسأتم فيما صنعتم ← يعني أنتوا أتصرفتوا غلط.
6فَأَدْرَكَهُمْ وَقَالَ لَهُمْ هذَا الْكَلاَمَ. يعني لحق بهم وقالهم الكلام ده.
لإن طبعاً إخوات يوسف وهما مسافرين كانوا مسافرين علي دواب ولكن هؤلاء الرجال الذين كانوا من طرف يوسف كانوا مسافرين علي العجلات الحربية التي كانت تتميز بها مصر في هذا الوقت.
7فَقَالُوا لَهُ: «لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ سَيِّدِي مِثْلَ هذَا الْكَلاَمِ؟ حَاشَا لِعَبِيدِكَ أَنْ يَفْعَلُوا مِثْلَ هذَا الأَمْرِ! يعني لما قالهم الكلام اللي قاله يوسف قالوا له: ليه الرئيس بتاعكم بيتكلم بهذا الكلام؟
مش ممكن إن احنا نفعل هذا الأمر ومش ممكن نسرق.
مهما كانت أخطاء أولاد يعقوب لكن مكنتش توصل الي حد السرقة.8هُوَذَا الْفِضَّةُ الَّتِي وَجَدْنَا فِي أَفْوَاهِ عِدَالِنَا رَدَدْنَاهَا إِلَيْكَ مِنْ أَرْضِ كَنْعَانَ. فَكَيْفَ نَسْرِقُ مِنْ بَيْتِ سَيِّدِكَ فِضَّةً أَوْ ذَهَبًا؟ قالوا له: داحنا الفضة التي وجدناها في أفواه عدالنا (يعني التي وجدناها في فم الشوال بتاع كل واحد فينا) رجعنا بها من أرض كنعان يبقي ازاي ممكن نوصل لموضوع السرقة وناخد ذهب أو فضة من بيت هذا السيد واحنا رجعنا الفضة التي جاءت في عدالنا بالخطأ.9الَّذِي يُوجَدُ مَعَهُ مِنْ عَبِيدِكَ يَمُوتُ، وَنَحْنُ أَيْضًا نَكُونُ عَبِيدًا لِسَيِّدِي». ناخد بالنا هنا: إن من ثقتهم إنهم مش ممكن يسرقوا قالوا علي نفسهم.
هذا التعهد ← الذي يوجد معه من عبيدك يموت.
يعني ضحوا بنفسهم كلهم وقالوا: اللي هيتمسك معه الكأس الفضي يموت والباقي يبقوا عبيد.
10فَقَالَ: «نَعَمِ، الآنَ بِحَسَبِ كَلاَمِكُمْ هكَذَا يَكُونُ. الَّذِي يُوجَدُ مَعَهُ يَكُونُ لِي عَبْدًا، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَكُونُونَ أَبْرِيَاءَ». قالهم لا إحنا مش هنعمل كدة لكن اللي هيكون معه هذا الكأس الفضي هو اللي هيكون عبد والباقي هيكون أبرياء.11فَاسْتَعْجَلُوا وَأَنْزَلُوا كُلُّ وَاحِدٍ عِدْلَهُ إِلَى الأَرْضِ، وَفَتَحُوا كُلُّ وَاحِدٍ عِدْلَهُ. فأستعجلوا ← يعني جريوا بسرعة علي الدواب بتاعتهم ونزلوا كل واحد الشوال بتاعه الي الأرض وفتحوا كل واحد شواله.12فَفَتَّشَ مُبْتَدِئًا مِنَ الْكَبِيرِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الصَّغِيرِ، فَوُجِدَ الطَّاسُ فِي عِدْلِ بَنْيَامِينَ. يعني بدأوا يفتشوا من الكبير للصغير بناءاً علي الترتيب اللي كانوا جالسين به علي المائدة يعني بدأوا من رأوبين نزولاً الي باقي الإخوة حتي وصلوا الي بنيامين.
فوجد الكأس في عدل بنيامين ← يعني وجد الكأس في شوال بنيامين.
13فَمَزَّقُوا ثِيَابَهُمْ وَحَمَّلَ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حِمَارِهِ وَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ. فمزقوا ثيابهم ← دي كانت علامة من علامات الحزن الشديد وحدوث كارثة كبيرة يبقي اللي حصل بعد ما وجدوا الكأس في شوال بنيامين مزقوا ثيابهم ورجعوا وضعوا الأشولة بتاعتهم فوق الحمير ورجعوا الي المدينة مرة أخرى داخل مصر.14فَدَخَلَ يَهُوذَا وَإِخْوَتُهُ إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ وَهُوَ بَعْدُ هُنَاكَ، وَوَقَعُوا أَمَامَهُ عَلَى الأَرْضِ. دي مرة أخرى يسجدون أمام أخيهم. مرات عديدة سجدوا أمام يوسف.15فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ: «مَا هذَا الْفَِعْلُ الَّذِي فَعَلْتُمْ؟ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَجُلاً مِثْلِي يَتَفَاءَلُ؟» ما هذا الفعل الذي فعلتم؟ ← يعني أنتوا إزاي تعملوا كدة.
ألم تعلموا أن رجلاً مثلي يتفاءل ← يعني أنتوا مش عارفين إن واحد مثلي في منصبه ده بيلجأ الي عادة التفاؤل وإنه بيترقب شيء حسن.
16فَقَالَ يَهُوذَا: «مَاذَا نَقُولُ لِسَيِّدِي؟ مَاذَا نَتَكَلَّمُ؟ وَبِمَاذَا نَتَبَرَّرُ؟ اللهُ قَدْ وَجَدَ إِثْمَ عَبِيدِكَ. هَا نَحْنُ عَبِيدٌ لِسَيِّدِي، نَحْنُ وَالَّذِي وُجِدَ الطَّاسُ فِي يَدِهِ جَمِيعًا». يهوذا بيقول ليوسف: احنا معندناش كلام نقوله ومعندناش وسيلة ممكن نطلع بها أبرياء.
لأن هما وجدوا الكأس الفضي في داخل الشوال بتاع بنيامين.
بماذا نتبرر ← يعني إزاي ممكن الواحد يرد ويدافع عن نفسه.
الله قد وجد إثم عبيدك ← بمعني إن ده إعتراف بالخطية وإن الله يعاقبهم علي الخطية القديمة إذ باعوا أخيهم عبداً.
فهنا يسلموا كعبيد علشان كدة يقول: الله قد وجد إثم عبيدك دلوقتي هما بيمروا بنفس الموقف وبنفس المشاعر بإنهم أصبحوا عبيد عند هذا الرجل.
يمكن لما يوجهوا أي لوم لأخيهم بنيامين لأنهم واثقون في براءته.
لكن هنا يعقوب اعتبر إن ده رد فعل لما فعلوه قديماً علشان كدة قال: الله قد وجه إثم عبيدك ← يعني الله يعاقبنا الآن علي إثمنا وخطيتنا القديمة.
ها نحن عبيد لسيدي ← يعني إحنا كلنا بقينا عبيد.
17فَقَالَ: «حَاشَا لِي أَنْ أَفْعَلَ هذَا! الرَّجُلُ الَّذِي وُجِدَ الطَّاسُ فِي يَدِهِ هُوَ يَكُونُ لِي عَبْدًا، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَاصْعَدُوا بِسَلاَمٍ إِلَى أَبِيكُمْ». حاشا لي أن أفعل هذا ← يعني أنا مش ممكن أعمل كدة.
يبقي يوسف قال لهم: الذي وجد في جواله الطاس أو الكأس هو ده بس اللي يكون عبد وأنتوا أصعدوا بسلام أي ارجعوا بسلام الي أبيكم.
18ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ يَهُوذَا وَقَالَ: «اسْتَمِعْ يَا سَيِّدِي. لِيَتَكَلَّمْ عَبْدُكَ كَلِمَةً فِي أُذُنَيْ سَيِّدِي وَلاَ يَحْمَ غَضَبُكَ عَلَى عَبْدِكَ، لأَنَّكَ مِثْلُ فِرْعَوْنَ. بدأ هنا يهوذا يدخل في المشهد بقوة ويتكلم مع يوسف بوضوح.
وهنلاحظ هنا من حديث يهوذا إنه قد تغير تماماً إذا كان هو الذي أشار علي إخوته ببيع يوسف قديماً إلا إنه قد تغير موقفه تماماً وقد قدم التوبة وصار مقبولاً من الله.
ليتكلم عبدك كلمة في أذن سيدي ← يعني يهوذا بيقول ليوسف: أريني السماح والأذن أن أتكلم.
لا يحمي غضبك علي عبدك ← يعني لا يشتد غضبك عليا ولا يثور غضبك عليا.
لأنك مثل فرعون ← لإن أنت ليك نفس صلاحيات فرعون وليك نفس قوته ومركزه وتقدر تعمل اللي أنت عايزه.
19سَيِّدِي سَأَلَ عَبِيدَهُ قَائِلاً: هَلْ لَكُمْ أَبٌ أَوْ أَخٌ؟ 20فَقُلْنَا لِسَيِّدِي: لَنَا أَبٌ شَيْخٌ، وَابْنُ شَيْخُوخَةٍ صَغِيرٌ، مَاتَ أَخُوهُ وَبَقِيَ هُوَ وَحْدَهُ لأُمِّهِ، وَأَبُوهُ يُحِبُّهُ. هنا بدأ يهوذا يفكر يوسف بكل الحوار القديم الذي دار بينهم.
ويقوله: سيدي ← اللي هو المقصود به يوسف.
سأل عبيده ← عبيده هنا اللي هما أخوات يوسف.
هل لكم أب أو أخ ← يعني يهوذا بيقول ليوسف أنت سألتنا هل عندكم أب أو أخ؟
فقولنا لسيدي: لنا أب كبير في السن وعنده ابن صغير (ابنه شيخوخة لأن يعقوب كان اجتاز 100 سنة حينما ولد بنيامين).
مات أخوه ← أخوه اللي مات ده اللي هو يوسف.
ابن شيخوخة صغير ← المقصود به بنيامين.
وبقي هو وحده لامه ← طبعاً أمه راحيل كانت قد ماتت ولكن المنطقي أن تكون بلهة هي الجارية التي تولت تربيته بعد أمه لأن أمه ماتت وهي تلده.
وأبوه يحبه ← يعني أبوه مرتبط به جداً.
21فَقُلْتَ لِعَبِيدِكَ: انْزِلُوا بِهِ إِلَيَّ فَأَجْعَلَ نَظَرِي عَلَيْهِ. وأنت اللي طلبت مننا إننا نيجي به.
فأجعل نظري عليه ← يعني أنت اللي قولتلنا إنك عاوز تشوفه.
22فَقُلْنَا لِسَيِّدِي: لاَ يَقْدِرُ الْغُلاَمُ أَنْ يَتْرُكَ أَبَاهُ، وَإِنْ تَرَكَ أَبَاهُ يَمُوتُ. ده الحوار الذي دار بينهم في بداية الأمر ويهوذا دلوقتي بيذكر تفاصيله.
يعني أن قولنالك أنه مينفعش بسبب أبوه لأنه لو سابه أبوه هيموت من كتر تأثره وارتباطه به.
23فَقُلْتَ لِعَبِيدِكَ: إِنْ لَمْ يَنْزِلْ أَخُوكُمُ الصَّغِيرُ مَعَكُمْ لاَ تَعُودُوا تَنْظُرُونَ وَجْهِي. يعني أنت قولتلنا لو أخوكم الصغير مجاش معكم مشوفش وشكم تاني في أرض مصر.24فَكَانَ لَمَّا صَعِدْنَا إِلَى عَبْدِكَ أَبِي أَنَّنَا أَخْبَرْنَاهُ بِكَلاَمِ سَيِّدِي. يعني لما رجعنا لوالدنا اللي هو عبدك أخبرناه بطلبك وأن أنت عاوز تشوف بنيامين الأخ الأصغر.25ثُمَّ قَالَ أَبُونَا: ارْجِعُوا اشْتَرُوا لَنَا قَلِيلاً مِنَ الطَّعَامِ. 26فَقُلْنَا: لاَ نَقْدِرُ أَنْ نَنْزِلَ، وَإِنَّمَا إِذَا كَانَ أَخُونَا الصَّغِيرُ مَعَنَا نَنْزِلُ، لأَنَّنَا لاَ نَقْدِرُ أَنْ نَنْظُرَ وَجْهَ الرَّجُلِ وَأَخُونَا الصَّغِيرُ لَيْسَ مَعَنَا. وبالفعل ده اللي حصل في الإصحاح 43 لما اتكلمنا في البداية عن إن يعقوب كان رافضاً لنزول بنيامين الي مصر وتأكيد أولاده عليه وإنهم من غير بنيامين مش هيقدروا ينزلوا تاني الي مصر.27فَقَالَ لَنَا عَبْدُكَ أَبِي: أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ لِي اثْنَيْنِ، يهوذا هنا بدأ ينقل ليوسف الحوار الذي دار بين يعقوب وأولاده بخصوص نزول بنيامين.
امرأتى ← المقصود بها راحيل.
اتنين ← اللي هما يوسف وبنيامين
وطبعاً راحيل كانت ذو مكانة خاصة عند يعقوب لإنها كانت الزوجة المحبوبة دوناً عن الأربع زوجات.
28فَخَرَجَ الْوَاحِدُ مِنْ عِنْدِي، وَقُلْتُ: إِنَّمَا هُوَ قَدِ افْتُرِسَ افْتِرَاسًا، وَلَمْ أَنْظُرْهُ إِلَى الآنَ. المقصود بالواحد هنا يوسف.
وإن هو كان خارج علشان يفتقد إخوته وهجم عليه وحش مفترس وأكله.
29فَإِذَا أَخَذْتُمْ هذَا أَيْضًا مِنْ أَمَامِ وَجْهِي وَأَصَابَتْهُ أَذِيَّةٌ، تُنْزِلُونَ شَيْبَتِي بِشَرّ إِلَى الْهَاوِيَةِ. وأنتوا لو أخذتوا الأخ الثاني اللي هو بنيامين من أمام وجهي أذية أو سوء يعني حصلتله حادثة (لأنه طبعاً مخاطر السفر في هذا الوقت كانت خطيرة).
شيبتي ← شيخوختي
بشر الي الهاوية ← يعني بحزن شديد.
30فَالآنَ مَتَى جِئْتُ إِلَى عَبْدِكَ أَبِي، وَالْغُلاَمُ لَيْسَ مَعَنَا، وَنَفْسُهُ مُرْتَبِطَةٌ بِنَفْسِهِ، 31يَكُونُ مَتَى رَأَى أَنَّ الْغُلاَمَ مَفْقُودٌ، أَنَّهُ يَمُوتُ، فَيُنْزِلُ عَبِيدُكَ شَيْبَةَ عَبْدِكَ أَبِينَا بِحُزْنٍ إِلَى الْهَاوِيَةِ، يعني يهوذا بيقول ليوسف: لو أنا جئت الي عبدك أبي والغلام مش معايا (يعني بنيامين فضل عندك في مصر ورجعنا من غير) وروح يعقوب كانت متعلقة ببنيامين. وأبونا لو لقي إن الغلام الثاني اللي هو بنيامين مفقود هو كمان هيموت علطول ومش هيقدر يستحمل.32لأَنَّ عَبْدَكَ ضَمِنَ الْغُلاَمَ لأَبِي قَائِلاً: إِنْ لَمْ أَجِئْ بِهِ إِلَيْكَ أَصِرْ مُذْنِبًا إِلَى أَبِي كُلَّ الأَيَّامِ. بدأ يهوذا هنا يوضح ليوسف ويقوله: إنه ميقدرش ينزل من غير الغلام وقاله: أنا ضمنته وقولت لأبي: لو مرجعتوش هصير مذنباً لك كل الأيام.
هنا يهوذا بيضمن بنيامين بنفسه.
33فَالآنَ لِيَمْكُثْ عَبْدُكَ عِوَضًا عَنِ الْغُلاَمِ، عَبْدًا لِسَيِّدِي، وَيَصْعَدِ الْغُلاَمُ مَعَ إِخْوَتِهِ. نشوف هنا مدي التضحية اللي وصلها يهوذا.
يهوذا هنا بيقول ليوسف: أنا همكث معك وهكون عبداً لك (لسيدي) ويصعد الغلام الي أبيه مع إخوته.
* هنا يهوذا رمز للمسيح الذي فدي الخطاه الذين كانوا تحت حكم العبودية.
← يهوذا هنا اتعلم إنه يخاف علي اخوه ويفديه بنفسه وده الهدف المقصود من حيلة يوسف وهو إنه يشوف إخوته اتغيروا واتعلموا الدرس ولا لا.
34لأَنِّي كَيْفَ أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَالْغُلاَمُ لَيْسَ مَعِي؟ لِئَلاَّ أَنْظُرَ الشَّرَّ الَّذِي يُصِيبُ أَبِي». إزاي ممكن أروح لأبويا والغلام مش معايا.
هما كمان اتعلموا الدرس بإنهم إزاي يتعاملوا مع أبوهم ويخافوا عليه.
لئلا أنظر الشر الذي يصيب أبي ← يعني أنا مأقدرش استحمل الآلام والحزن الذي سيصيب أبي لما يلاقي بنيامين مفقود.
← في هذا الإصحاح: يهوذا وصل الي اسمي معاني الحب والتضحية.
لما قال: فالآن ليمكث عبدك عوضاً عن الغلام.
باين جداً إن يهوذا تغير وتاب.
* يوسف وصل بإخوته الي الحب والي التضحية وده الدرس اللي كان عاوز يعلمهولهم من التضيق عليهم.
⪢