↰🏠 
🔝

التكوين

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

الاصحاح 39

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَأَمَّا يُوسُفُ فَأُنْزِلَ إِلَى مِصْرَ، وَاشْتَرَاهُ فُوطِيفَارُ خَصِيُّ فِرْعَوْنَ رَئِيسُ الشُّرَطِ، رَجُلٌ مِصْرِيٌّ، مِنْ يَدِ الإِسْمَاعِيلِيِّينَ الَّذِينَ أَنْزَلُوهُ إِلَى هُنَاكَ. من بداية الإصحاح 39 هيبدأ يكمل معانا قصة يوسف. فأنزل الي مصر ← لأنه كعبد لم تكن له الإرادة في هذا الوقت. هنا بيوضح إن فوطيفار خصي فرعون يعني من خدام فرعون أو رجال فرعون. رئيس الشرط ← يعني بمثابة وزير الداخلية. رجل مصري ← يعني من المصريين. ولما يقول: أنزل الي مصر , انزلوه الي هناك. فده إشارة الي أن أرض كنعان كانت مرتفعة جغرافياً عن أرض مصر. وتحمل أن الحياة في أرض كنعان هي في مكان مرتفع لإنها أرض الله وأما مصر فكانت ترمز للبعد عن الله.
2 وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا، وَكَانَ فِي بَيْتِ سَيِّدِهِ الْمِصْرِيِّ. هنا بيوضح بقي إن ربنا بدأ يشتغل مع يوسف أكثر من الأول. سر النجاح في حياة يوسف كان لكون الله معه لأن النجاح الحقيقي هو من الله. وكان في بيت سيده المصري ← يعني أقام في بيت سيده المصري اللي هو فوطيفار.
3 وَرَأَى سَيِّدُهُ أَنَّ الرَّبَّ مَعَهُ، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَصْنَعُ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ بِيَدِهِ. بدأ فوطيفار سيد يوسف يلاحظ أن الشاب أو العهد ده عبد غير طبيعي وإنه كل ما يمد إيده في حاجة ربنا ينجحها. بدأت مواهب يوسف وتأثيراته الروحية تمتد الي فوطيفار نفسه. وإن ربنا تدخل في حياته وعوضه عن مزلة العبودية وعوضه عن بغضة إخواته له. وده يورينا إن ربنا بيشتغل في الضيقة وفي الوقت الصعب.
4 فَوَجَدَ يُوسُفُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ، وَخَدَمَهُ، فَوَكَّلَهُ عَلَى بَيْتِهِ وَدَفَعَ إِلَى يَدِهِ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ. فوجد نعمة في عينيه ← يعني يوسف وجه رحمة في عيني فوطيفار. فوكله علي بيته ودفع الي يده كل ما كان له ← نتيجة نجاح يوسف بهذه الصورة القوية لجأ فوطيفار الي أن يسلمه كل شيء. وكله علي بيته ← يعني جعله وكيل علي بيته وعلي أمواله وجعله كبير بيته أو المسئول عن أمواله وبيته. * هنا يوسف يعلمنا أني أقدر انجح في أي مكان وفي أي ظروف.
5 وَكَانَ مِنْ حِينِ وَكَّلَهُ عَلَى بَيْتِهِ، وَعَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ، أَنَّ الرَّبَّ بَارَكَ بَيْتَ الْمِصْرِيِّ بِسَبَبِ يُوسُفَ. وَكَانَتْ بَرَكَةُ الرَّبِّ عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ فِي الْبَيْتِ وَفِي الْحَقْلِ، يبقي نتيجة أن فوطيفار وكل يوسف علي بيته وإنه مسك بيته لإنسان أمين ابن ربنا فربنا بارك البيت بتاع المصري بسبب يوسف وكانت بركة الرب علي كل ما كان له في البيت وفي الحقل وبركة ربنا امتدت في بيت فوطيفار وده التأثير الروحي ليوسف في البيت. وده يورينا إن لما يكون في إنسان بركة في مكان تظهر بركته علي الآخرين وفي حياة الآخرين.
6 فَتَرَكَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ فِي يَدِ يُوسُفَ. وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ يَعْرِفُ شَيْئًا إِلاَّ الْخُبْزَ الَّذِي يَأْكُلُ. وَكَانَ يُوسُفُ حَسَنَ الصُّورَةِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ. فترك كل ما كان له في يد يوسف ← يعني بدأ يسلمله كل حاجة لإنه كل شوية يلاقي من يوسف نجاح والنجاح يقود لنجاح أكثر ونعمة أكثر في عينيه ودي النعمة التي وضعها الله في عيني فوطيفار. ولم يكن يعرف معه شيئاً إلا الخبز الذي يأكل ← يعني فوطيفار مكنش بيدور معه علي أي حاجة غير علي الطعام اللي بياكله غير كدة كل حاجة كانت في إيدين يوسف. * يوسف كان رمز للمسيح يعني احنا نوكل نفسنا وبيتنا للمسيح لكي تنجح ونمتلئ بركة. وكان يوسف حسن الصورة وحسن المنظر يعني كان جميل جسدياً.
7 وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ امْرَأَةَ سَيِّدِهِ رَفَعَتْ عَيْنَيْهَا إِلَى يُوسُفَ وَقَالَتِ: «اضْطَجعْ مَعِي». بعد هذه الأمور ← يعني بعد عمل يوسف بنجاح في بيت فوطيفار. امرأة سيده رفعت عينيها الي يوسف ← يعني زوجة فوطيفار بدأت تشتهي يوسف. رفعت عينيها الي يوسف ده دليل المكان الروحية الكبيرة اللي كان فيها يوسف وهي متدنية من كثرة شهواتها تجاهه. رفعت عينيها الي يوسف وقالت: اضطجع معي ← يعني بدأت هي التي تطلب الشهوة وأن يخطئ معها.
8 فَأَبَى وَقَالَ لامْرَأَةِ سَيِّدِهِ: «هُوَذَا سَيِّدِي لاَ يَعْرِفُ مَعِي مَا فِي الْبَيْتِ، وَكُلُّ مَا لَهُ قَدْ دَفَعَهُ إِلَى يَدِي. فأبي ← يعني رفض. هوذا سيدي لا يعرف معي ما في البيت , وكل ما له قد دفعه الي يدي سيدي ← اللي هو فوطيفار يعني يوسف هنا بيقولها: الرجل مسلملي كل حاجة ووكلني علي كل حاجة.
9 لَيْسَ هُوَ فِي هذَا الْبَيْتِ أَعْظَمَ مِنِّي. وَلَمْ يُمْسِكْ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَكِ، لأَنَّكِ امْرَأَتُهُ. فَكَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟». ليس هو في هذا البيت أعظم مني ← ده دليل المكانة العالية التي احتلها يوسف في هذا البيت لأن يوسف اصبح وكيلاً علي كل شيء. ولم يمسك عني شيئاً غيرك , لإنك امرأته ← منطقياً يوسف عرف إنه ملوش أي حق في هذه السيدة لإنها زوجة سيده. لم يمسك عني شيئاً ← يعني لم يمنعني عن شيء غيرك. فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ الي الله. هنا يوسف بيحطلنا مبدأ روحي خطير وهو إن كل خطية أنا بأعملها هي موجهة الي الله. الخطية أمام الله وليس الناس. علشان كدة داود قال: لك وحدك أخطأت يعني كل الخطايا يارب هي موجهة لك.
10 وَكَانَ إِذْ كَلَّمَتْ يُوسُفَ يَوْمًا فَيَوْمًا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ لَهَا أَنْ يَضْطَجعَ بِجَانِبِهَا لِيَكُونَ مَعَهَا. كلمت يوسف يوماً فيوماً ← هنا إلحاح الخطية وزن الخطية ← والزن ده من أساليب الشيطان في الحرب الروحية حتي إن الواحد من كتر الزن يخضع ويستسلم للخطية ناخد بالنا أن يوسف حتي الزن والضغط أنه لا يستجيب له. يوسف هنا بيعلمنا الصمود امام إلحاح وإصرار الخطية. يوماً فيوماً ← يعني كل يوم بتلح عليه وبتزن عليه ما نقارن بين موقف يوسف هنا وموقف يهوذا اللي كان في الإصحاح 38 يوسف * يوسف كان عبد يعني لو كان سمع كلام سيدته كان البعض سيلتمسان العذر لإنها سيدته وكان تملكه. * كان ممكن من ضمن الحاجات اللي بتلتمس العذر ليوسف إنه غريب في البلد وإنه ممكن يغلط بدافع إن محدش شايفه. يهوذا * يهوذا كان حر أما يهوذا فكان سيد قراره ويهوذا كان عايش في وسط إخواته وعند أبوه ولد أسرة ومتزوج. * يهوذا غلط وهو معروف في البلد وهو في وسط أهله وفي وسط عيلته. لما أخذ يوسف البركة كان يستحق من أجل أمانته ومن أجل استقامة قلبه ومن أجل نقاوة هذا القلب.
11 ثُمَّ حَدَثَ نَحْوَ هذَا الْوَقْتِ أَنَّهُ دَخَلَ الْبَيْتَ لِيَعْمَلَ عَمَلَهُ، وَلَمْ يَكُنْ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ هُنَاكَ فِي الْبَيْتِ. نحو هذا الوقت ← ده الوقت اللي كان يوسف معتاد إنه يشتغل فيه في البيت. دخل البيت ← اللي هو بيت فوطيفار. ليعمله عمله ← أنه يدير كل الأعمال وينظم الأمور داخل بيت فوطيفار. لم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت ← يعني مكنش في أي حد من العمال أو العبيد الآخرين في البيت يعني كان موجود يوسف بمفرده ويبدو إنه كان الموضوع مترتب من قبل امرأته فوطيفار.
12 فَأَمْسَكَتْهُ بِثَوْبِهِ قَائِلَةً: «اضْطَجعْ مَعِي!». فَتَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ. هنا نلاقي عنف الخطية (ودي المرحلة الثالثة). المرحلة الأولي ← كانت العرض الأول فرفض المرحلة الثانية ← كلمت يوسف يوماً فيوماً الزن أو الإلحاح. المرحلة الثالثة ← الهجوم بقوة والهجوم بقسوة. وده لإن الشيطان مبيحبش يترك فريسته بسهولة. فأمسكته ← يعني مسكته بالعافية وفرضت نفسها عليه بالقوة وحبت أن هي تسقطه بالتلامس معه. فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج الي خارج ← هنا يوسف يدينا درس في العفة نتعلم منه كل الأجيال وإنه كيف يهرب الإنسان من الخطية. المنهج الأول في حرب الشهوة والخطية هو الهروب منها.
13 وَكَانَ لَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ تَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ إِلَى خَارِجٍ،
14 أَنَّهَا نَادَتْ أَهْلَ بَيْتِهَا، وَكَلَّمَتهُمْ قَائِلةً: «انْظُرُوا! قَدْ جَاءَ إِلَيْنَا بِرَجُل عِبْرَانِيٍّ لِيُدَاعِبَنَا! دَخَلَ إِلَيَّ لِيَضْطَجعَ مَعِي، فَصَرَخْتُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ. طبعاً هنا رفض يوسف للخطية مع هذه السيدة وهو بكدة جرح كبريائها وهزمها بعفته وكسفها قدام نفسها ولكن للأسف كان الشيطان مستولي عليها بدرجة كبيرة حتي إنها أحبت ان تنتقم منه ولم يكن عاطفتها نحوه حباً ولكنها كانت شهوة وتريد أن تمتلكه نتيجة جمال جسمه أو جمال منظره لإنها لو كانت تحبه لما أرادت أن تؤذيه. نادت أهل بيتها ← يعني نادت العبيد والعمال الآخرين الموجودين في البيت. قد جاء إلينا ← المقصود زوجها فوطيفار. ليداعبنا ← ليعاكسنا أو يحاول أن يعتدي علي. دخل الي ليضطجع معي ← هنا تبين إن يوسف هو اللي غلط.
15 وَكَانَ لَمَّا سَمِعَ أَنِّي رَفَعْتُ صَوْتِي وَصَرَخْتُ، أَنَّهُ تَرَكَ ثَوْبَهُ بِجَانِبِي وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ». يعني لما سمع إن أنا صرخت ورفعت صوتي ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج الي خارج. بعد كل المراحل دي يقع الظلم علي يوسف ويتهم بالخطية وهو في منتهي العفة.
16 فَوَضَعَتْ ثَوْبَهُ بِجَانِبِهَا حَتَّى جَاءَ سَيِّدُهُ إِلَى بَيْتِهِ. يعني حطت اللبس بتاعه بجانبها وأستنت لحد ما فوطيفار رجع من عمله.
17 فَكَلَّمَتْهُ بِمِثْلِ هذَا الْكَلاَمِ قَائِلَةً: «دَخَلَ إِلَيَّ الْعَبْدُ الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي جِئْتَ بِهِ إِلَيْنَا لِيُدَاعِبَنِي. بدأت تقوله: العبد العبراني اللي أنت جبته هي هنا لما بتقول العبد العبراني ده نوع من التحقير ولكن ده كان نسبه الحقيقي لأنه دعي جده ابراهيم ابراهيم العبراني (تك 14) الذي جئت به الينا ← يعني اللي أنت اشتريته ليداعبني ← أي ليحاول أن يعتدي علي.
18 وَكَانَ لَمَّا رَفَعْتُ صَوْتِي وَصَرَخْتُ، أَنَّهُ تَرَكَ ثَوْبَهُ بِجَانِبِي وَهَرَبَ إِلَى خَارِجٍ». طبعاً دي حاجة في منتهي الظلم ليوسف الإنسان العفيف الذي أصبح متهم بمحاولة الإعتداء علي امرأة سيده.
19 فَكَانَ لَمَّا سَمِعَ سَيِّدُهُ كَلاَمَ امْرَأَتِهِ الَّذِي كَلَّمَتْهُ بِهِ قَائِلَةً: «بِحَسَبِ هذَا الْكَلاَمِ صَنَعَ بِي عَبْدُكَ»، أَنَّ غَضَبَهُ حَمِيَ. غضبه حمي ← يعني زاد غضبه.
20 فَأَخَذَ يُوسُفَ سَيِّدُهُ وَوَضَعَهُ فِي بَيْتِ السِّجْنِ، الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ أَسْرَى الْمَلِكِ مَحْبُوسِينَ فِيهِ. وَكَانَ هُنَاكَ فِي بَيْتِ السِّجْنِ. يعني فوطيفار أخذ يوسف ووضعه في السجن. أسرى الملك ← بمعني المجرمين في حق الملك وطبعاً لا شك إن ده كان تحت إشراف فوطيفار. ووضع يوسف في السجن.
21 وَلكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، وَبَسَطَ إِلَيْهِ لُطْفًا، وَجَعَلَ نِعْمَةً لَهُ فِي عَيْنَيْ رَئِيسِ بَيْتِ السِّجْنِ. يمكن لما نبص علي الصورة من برة نقول: إن ربنا كان سايبه ولكن هنعرف في نهاية القصة ان ربنا كان معه. في نقاوة قلبه كان ربنا معه في انتصاره كان ربنا معه حينما وقع عليه الظلم كان ربنا معه. ربنا أدي يوسف نعمة ورحمة ولطف في عيني الرئيس اللي كان ماسك بيت السجن.
22 فَدَفَعَ رَئِيسُ بَيْتِ السِّجْنِ إِلَى يَدِ يُوسُفَ جَمِيعَ الأَسْرَى الَّذِينَ فِي بَيْتِ السِّجْنِ. وَكُلُّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ هُنَاكَ كَانَ هُوَ الْعَامِلَ. لما رئيس بيت السجن لقي يوسف متميز وسجين متميز. (لأول مرة نشوف مسجون مسئول عن مسجونين آخرين) يوسف من كتر أمانته مسكوه السجن وكان هو المدبر وهو المدير.
23 وَلَمْ يَكُنْ رَئِيسُ بَيْتِ السِّجْنِ يَنْظُرُ شَيْئًا الْبَتَّةَ مِمَّا فِي يَدِهِ، لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَهُ، وَمَهْمَا صَنَعَ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ. يعني رئيس السجن كان مدي يوسف كل حاجة. ربنا كان مع يوسف وكان أي حاجة يعملها ربنا كان بينجحها. سر نجاح يوسف هو إن ربنا كان معه.
 ⪢