↰🏠 
🔝

التكوين

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

الاصحاح 38

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ أَنَّ يَهُوذَا نَزَلَ مِنْ عِنْدِ إِخْوَتِهِ، وَمَالَ إِلَى رَجُل عَدُلاَّمِيٍّ اسْمُهُ حِيرَةُ. هنا بنلاقي في هذا الإصحاح قصة اعتراضية عن حياة يهوذا أخيه ويمكن الكتاب المقدس هنا بيذكر هذه القصة علشان يقارن بين ما حدث في هذا الإصحاح وما سيحدث في الإصحاح 39 مع يوسف في مصر. (الكتاب هيقارن من خلال عرض موقف كل واحد فيهم) وفي نفس الوقت بيبدأ يتكلم عن يهوذا الذي سيصير حاملاً لنسل المسيح من بين أولاد يعقوب اللي هما الأسباط الأثني عشر. في ذلك الزمان ← يعني في هذا الوقت بعد ما تم بيع يوسف للقافلة اللي نزلت به الي مصر. نزل من عند اخوته ← يعني من مكان إقامتهم. (طبعاً احنا عارفين ان يعقوب كان ساكن في حبرون وبئر سبع والمناطق الجنوبية وكانوا بيتجهوا انهم يرعوا أغنامهم في مناطق أخرى). فلما يقول إن يهوذا نزل من عند إخوته عندما ساب إقامته عند والده وإخوته. مال الي رجل عدلامي اسمه حيرة ← يعني ذهب ليقيم فترة عند رجل عدلامى. عدلامي ← يعني من عدلامي ودى مدينة كنعانية بالقرب من بيت لحم في جنوب أورشليم. وكانت في علاقة صداقة تربط يهوذا بهذا الرجل.
2 وَنَظَرَ يَهُوذَا هُنَاكَ ابْنَةَ رَجُل كَنْعَانِيٍّ اسْمُهُ شُوعٌ، فَأَخَذَهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، يعني أثناء إقامته في عدولام عند صديقه حيرة نظر ابنه رجل كنعاني اسمه شوع فأخذها ودخل عليها. يعني نتيجة إنه بدأ يتعامل مع الكنعانيين وبدأ يقرب منهم وبدأ يصادق منهم وانه استقر عندهم لفترة فهناك أعجب بفترة كنعانية فأخذها ودخل عليها يعني تزوجها. وهنا طبعاً بنلاحظ ونشوف يهوذا بيتجرجر في سلسلة من الخطايا وبدايتها انه بدأ يدخل في علاقات مع الكنعانيين.
3 فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَا اسْمَهُ «عِيرًا». يعني زوجته حبلت منه والابن الأكبر بتاعه دعي اسمه عيرا.
4 ثُمَّ حَبِلَتْ أَيْضًا وَوَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «أُونَانَ». يبقي أونان ده الابن الثاني.
5 ثُمَّ عَادَتْ فَوَلَدَتْ أَيْضًا ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «شِيلَةَ». وَكَانَ فِي كَزِيبَ حِينَ وَلَدَتْهُ. اللي هنفهمه فيما بعد انه كان يوجد فارق زمني كبير بين أونان وشيله كزيب ← دي مدينة اسمها كزيب
6 وَأَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ. لما يهوذا ابنه كبر اللي هو الابن البكر عير أخذ له زوجة اسمها ثامار وكانت ثامار أيضاً كنعانية. ناخد بالنا من سلسلة الأخطاء التي وقع فيها يهوذا وكأن كل خطأ بيولد خطأ آخر.
7 وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ. للأسف عير لم يرث أي شيء من يهوذا أبوه واللي كان يعقوب جده ومتعملش أي حاجة روحية وده يدل علي إن أخطاء يهوذا كانت واضحة وجه بكره شريراً في عيني الرب أمانة الرب. أمانة الرب ← يعني عاقبه ربنا بالموت.
8 فَقَالَ يَهُوذَا لأُونَانَ: «ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا، وَأَقِمْ نَسْلاً لأَخِيكَ». كان في العهد القديم وكان علي رجاء انتظار المسيا كان عندما يموت الرجل بلا نسل كان أخوه يتاخذ امرأته ليقيم نسلاً لأخيه الميت وكان الابن الأول يحسب للأخ الميت وباقي الأبناء يحسبوا للأخ الحي والشريعة دى تم ذكرها بوضوح فيما بعد في (تث25) والشريعة دي كانت مرتبطة بالعهد القديم وغير موجودة دلوقتى فهنا يهوذا بيقول لأونان أدخل علي امرأة أخيك وأقم نسلاً لأخيك (بحسب شريعة هذا الزمن).
9 فَعَلِمَ أُونَانُ أَنَّ النَّسْلَ لاَ يَكُونُ لَهُ، فَكَانَ إِذْ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ عَلَى الأَرْضِ، لِكَيْ لاَ يُعْطِيَ نَسْلاً لأَخِيهِ. هنا من قلب أونان الخاطئ إنه بدأ يغير ويحس انه لو انجب من ثامار النسل مش هيبقي له وهيبقي لأخوه. * يمكن الشريعة دي كانت دليل علي محبة الإنسان لأخوه وإنه مش عاوز اسم أخوه ينقرض من العيلة فبيجيب ولاد وينسبوا لأخوه. هنا أونان بسبب عدم محبته لأخيه كان لا يتم العلاقة الجنسية كاملة مع زوجته ثامار (لأنه كان قد تزوجها بالفعل بسبب ضغط أبيه). لكي لا يعطي نسلاً لأخيه ← علشان ميجيش النسل لأخوه. كلمة أفسد علي الأرض في معناها العبري إنه كان يستنمي علي الأرض.
10 فَقَبُحَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَا فَعَلَهُ، فَأَمَاتَهُ أَيْضًا. طبعاً ربنا تضايق جداً لما شاف قلبه البغيض اللي بيبغض أخوه واللي مفهوش محبة تجاه أخوه فقبح في عيني الرب ما فعله الي جانب أيضاً التصرف الخاطئ اللي كان بيعمله كلما دخل علي إمرأته لأن ربنا مأردش لهذه العلاقة إنها تكون بهذه الصورة. فقبح في عيني الرب ما فعله ← يعني ربنا رفض اللي فعله أونان وكان سيء في عيني الرب. فأماته أيضاً ← يعني ربنا عاقب عير الابن البكر بالموت وعاقب الابن الثاني اللي هو أونان أيضاً بالموت.
11 فَقَالَ يَهُوذَا لِثَامَارَ كَنَّتِهِ: «اقْعُدِي أَرْمَلَةً فِي بَيْتِ أَبِيكِ حَتَّى يَكْبُرَ شِيلَةُ ابْنِي». لأَنَّهُ قَالَ: «لَعَلَّهُ يَمُوتُ هُوَ أَيْضًا كَأَخَوَيْهِ». فَمَضَتْ ثَامَارُ وَقَعَدَتْ فِي بَيْتِ أَبِيهَا. كنتة ← يعني زوجة ابنه أقعدي أرملة في بيت أبيك حتي يكبر شيلي ابني ← هنا ده دليل علي انه شيلة ابنه كان صغير ومكنش يصلح للزواج في هذا السن. لأنه قال: لعله يموت هو أيضاً كأخويه. البعض بيقول: أن يهوذا هنا كان في داخله انه خايف علي ابنه الثالث شيلة لئلا يتصرف بصورة خاطئة ذى اخواته فربنا يعاقبه بنفس الطريقة. فهو قالها: أقعدي الفترة دي في بيت أبيك وبالفعل ذهبت ثامار وقعدت هذه الفترة في بيت أبيها.
12 وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلاَّمِيُّ. طال الزمان ← يعني بعد سنين كثيرة ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا ← يعني ماتت الزوجة التي كان قد اخذها يهوذا اللي هي ابنة شوع. ثم تعزي ← يعني هدي وبدأ يتعزي من جهة موت زوجته. جزاز غنمه ← الجزاز دول اللي هما كانوا بيقوموا بقص صوف الغنم وكان بيصاحب هذا الأمر احتفال ضخم علشان كدة يقول ثم تعزي يهوذا يعني بعد انتهاء فترة العزاء أو الكآبة والحزن. صعد الي جزاز غنمه ← كنوع من الاحتفال بهذا الحدث. والحدث ده كان شبه سنوي وكان يتم فيه جز الصوف وكان بيبقي فيه دخل كبير والناس كلها بتفرح في الوقت ده. تمنه ← دي مدينة في غرب كنعان. حيرة صاحبه ← ده اللي كان أول علاقة صحابه ليهوذا كانت معه من الكنعانيين وبسببه بدأ يهوذا يدخل في علاقات أخرى مع الكنعانيين.
13 فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ». يعني بلغوا ثامار اللي هي زوجة ابنيه التي لم تنجب وقيل لها: حماكي جاء هنا الي تمنه هو وحيرة صاحبه العدلامي ليجز غنمه.
14 فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. يبقي أول ما عرفت ثامار إن حماها جاي الي تمنة خلعت عنها ثياب ترملها يعني أبدلت ثيابها لإنه كان في ثياب داكنة بتلبسها المرأة دليل حزنها ودليل علي إن هذه المرأة أرملة فكان يعرف من مظهرها إنها أرملة. فتغطت ببرقع ← يعني غطت وجهها مثل المرأة البدوية. وتلففت ← يعني لفت رأسها وغطتها بحيث ان ملامحها متكونش باينة. وجلست في مدخل عينايم التي علي طريق تمنة ← لإنها عارفة إن حماها هيعدي من هذا الطريق. طيب هي ليه ثامار اتصرفت بالطريقة دي....؟! لإنها بدأت تفكر إنه ازاي شيله يكبر وحماها لم يفي بوعده ولم يعطيها إياه زوجة. وليس هذا من أجل شهوتها ولكن هنعرف بعد كدة إنه من أجل إن هي عاوزه تتمم الأمر والوصية بتاعت ربنا واللي هي إنها تقيم نسلاً لزوجها الميت.
15 فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا. لما يهوذا عدي من الطريق ولقي ثامار قاعدة باللبس ده فحسبها زانية. لأنها قد غطت وجهها ← يعني تغطية الوجه دي كانت علامة للرجل إنه يفهم إن هذه المرأة كانت زانية ولأن كان السيدات الزانيات يقعدن في الطرق من أجل استقطاب الرجال في مقابل مادي.
16 فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ: «هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ». لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: «مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ؟» ده طبعاً خط آخر من ضمن أخطاء يهوذا لأنه لقي واحدة علي الطريق فحسبها زانية وحس إن دي فرصة لإشباع شهوته. فمال عليها ← يعني ميل عليها. وقال: هاتي أدخل عليك ← يعني قال لها: تعالي ندخل في علاقة جسدية معاً. لأنه لم يعلم أنها كنته ← يعني هو في الأول مكنش يعرف إن دي كنته أي زوجة ابنه. فقالت: ماذا تعطيني لكي تدخل علي؟ لإن كانت المرأة الزانية في هذا الوقت تطلب أجرة للخطية. يعني هنا يهوذا بيغلط وبيقع في خطية الزني وبيدفع أجرة كمان لهذه الخطية.
17 فَقَالَ: «إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ». فَقَالَتْ: «هَلْ تُعْطِينِي رَهْنًا حَتَّى تُرْسِلَهُ؟». يهوذا قال لها: أنا هبعتلك جدي معزي من الغنم كأجره تصنع الخطية معك. فقالت: هل تعطيني رهناً حتي ترسله؟ يعني قالتله: هتديني رهن أو دليل أو حاجة معايا لغاية ما تبعت هذاالجدي.
18 فَقَالَ: «مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟» فَقَالَتْ: «خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ. ما الرهن الذي أعطيك ← يعني هو هنا بيسألنا ايه الرهن اللي انتي عاوزاه. فقالت: خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. يعني طلبت منه ثلاث حاجات: (1) خاتمك ← الخاتم كان ممكن يلبس في الأًبع أو يلبس في حبل حوالين الركبة والخاتم ده اللي كان بتختم به الوثائق فده يعتبر المعبر القانوني عن الشخص. (2) عصابتك ← هي عبارة عن جزء قماشي كدة بيربط حوالين الرأس زي العمامة. (3) عصاك التي في يدك. فهي لما تطلب: خاتمك وعصابتك وعصاك. دول الحاجات اللي كانت معبرة عن شخصية يهوذا بحيث إن هي فيما بعد تقدر تطالب بحقها. فأغطاها ودخل عليها فحبلت منه يعني بالفعل أعطاها الرهن ودخل عليها يعني أقام علاقة جسدية معها.
19 ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ وَخَلَعَتْ عَنْهَا بُرْقُعَهَا وَلَبِسَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا. هنا البعض بيقول: طب هما لما دخلوا في علاقة معاً لم يعرفها إنها كنته أي زوجة ابنة. ناخد بالنا في عبارة اتقالت في آية 12 ولما طال الزمان ← يعني هي كبرت واتغيرت ملامحها وطبعاً مع السنين وسنين الحزن بالذات تغيرت ملامح ثامار ويهوذا نسي الأمر وده يدل علي إنه مكنش عارفها حتى في علاقته بها. ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها يعني بعد ما تمت هذه العلاقة مع يهوذا خلعت عنها البرقع وهنا من الواضح كمان إن هي كانت مازالت واضعة البرقع علي وجهها. ولبست ثياب ترملها أي إن هي رجعت الي هاويتها الأولي كأرملة. وناخد بالنا من وجود أكثر من نقطة هنا تخلي يهوذا لما يعرفها حتى في داخل علاقتهما معاً.
20 فَأَرْسَلَ يَهُوذَا جَدْيَ الْمِعْزَى بِيَدِ صَاحِبِهِ الْعَدُلاَّمِيِّ لِيَأْخُذَ الرَّهْنَ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ، فَلَمْ يَجِدْهَا. صاحبه العدلامي ← ده اللي كان اسمه حيرة. * يعني يهوذا كان وفي بالوعد بتاعه وأرسل بالفعل جدي المعزي بيد صاحبه العدلامي علشان يجيب الرهن من يد المرأة (اللي هو كان الخاتم والعصابة والعصا) فلم يجدها.
21 فَسَأَلَ أَهْلَ مَكَانِهَا قَائِلاً: «أَيْنَ الزَّانِيَةُ الَّتِي كَانَتْ فِي عَيْنَايِمَ عَلَى الطَّرِيقِ؟» فَقَالُوا: «لَمْ تَكُنْ ههُنَا زَانِيَةٌ». يعني بدأ يسأل عليها وكان الأمر واضج جداً ومعروف لأهل لهذا الزمان إن ممكن تبقي في زانية ويسأل عنها وراحت فين الي آخره... أهل مكانها ← يعني المكان اللي حصلت فيه الخطية. فلما سأل عنها قالوا له: مفيش هنا زانية.
22 فَرَجَعَ إِلَى يَهُوذَا وَقَالَ: «لَمْ أَجِدْهَا. وَأَهْلُ الْمَكَانِ أَيْضًا قَالُوا: لَمْ تَكُنْ ههُنَا زَانِيَةٌ». يبقي اللي حصل هنا إن حيرة رجع وقال ليهوذا أنا ملقتهاش ولما سألت أهل المكان قالوا: إن مكنش في حد هنا بهذا الوصف.
23 فَقَالَ يَهُوذَا: «لِتَأْخُذْ لِنَفْسِهَا، لِئَلاَّ نَصِيرَ إِهَانَةً. إِنِّي قَدْ أَرْسَلْتُ هذَا الْجَدْيَ وَأَنْتَ لَمْ تَجِدْهَا». لتأخذ لنفسها ← يعني يهوذا قال خلاص بقي تاخد لنفسها العصا والعصابة والخاتم كنوع من المقابل لئلا نصير إهانة لئلا حد يحتقرنا أو يتهمنا بإن إحنا لم نفي بالمقابل. * وهنا طبعاً يهوذا أخطأ أخطاء كثيرة تدل علي عدم أمانته وجت الأمانة بتاعته ظهرت في إعطاءه مقابل الزني في حين إنه كان ممكن يبقي أمين في أكثر من نقطة قبل كدة وكانت هتقيه من كل الخطايا المتسلسلة والمتركبة بعضها علي بعض. فقال يهوذا: لتأخذ لنفسها لئلا نصير إهانة. يعني كانت كل الإهانة اللي فارقة مع يهوذا إن الزانية تطالبه بحق الخطية ولم يخجل من صنع الخطية نفسها. أني قد أرسلت هذا الجدي وأنت لم تجدها يعني علي العموم الناس تبقي شاهدة إن أنا أرسلت هذا الجدي وأنت لم تجدها. وهنا ينطبق عليه جداً قول السيد المسيح لما قال:يصغون عن البعوضة ويبلعون الجمل يعني يهوذا كان فارق معه جداً أن يوفي بحق هذه الزانية ويعطيها أجرة خطيتها معه ولكن لم يكن عنده تدقيق في أن يحفظ نفسه من خطية الزني نفسها.
24 وَلَمَّا كَانَ نَحْوُ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ، أُخْبِرَ يَهُوذَا وَقِيلَ لَهُ: «قَدْ زَنَتْ ثَامَارُ كَنَّتُكَ، وَهَا هِيَ حُبْلَى أَيْضًا مِنَ الزِّنَا». فَقَالَ يَهُوذَا: «أَخْرِجُوهَا فَتُحْرَقَ». بعد ثلاثة شهور بدأت علامات الحبل تظهر علي ثامار فأرسلوا ليهوذا لإنه يعتبر كان حماها وقالوا له: زوجة ابنك زنت وعلامة الزني إن في حبل وخاصة إنه معروف عنها إن هي أرملة. فقال يهوذا: أخرجوها فتحرق ← عجيب أوي هنا يهوذا إنه يحكم علي ثامار عن بعد وهو نفسه كان محلل لنفسه خطية الزني ولا يواجه نفسه بخطيته. لكن لما عرف هنا أن زوجة ابنه زنت يقول: أخرجوها فتحرق. * وكأن يهوذا بيحكم علي نفسه هنا بإنه مستوجب الحرق بسبب خطيته. * ومن العجيب في هذا الزمن ثقافة الذكور السائدة وإنه كان محلل للرجل إنه يرتكب خطية الزني ويكون أمراً عادياً وفي مقابل ذلك حين تقع المرأة في هذه الخطية كانوا يخرجوها فتحرق. بأي مكيال يحكم يهوذا في هذا الموقف....؟! إن كان يحكم بمكيال واحد فهو مخطئ أيضاً ويستوجب هذا الحكم.
25 أَمَّا هِيَ فَلَمَّا أُخْرِجَتْ أَرْسَلَتْ إِلَى حَمِيهَا قَائِلَةً: «مِنَ الرَّجُلِ الَّذِي هذِهِ لَهُ أَنَا حُبْلَى!» وَقَالَتْ: «حَقِّقْ لِمَنِ الْخَاتِمُ وَالْعِصَابَةُ وَالْعَصَا هذِهِ». يبقي اللي حصل أن لما أهل المكان أخرجوها علشان ينفذوا فيها هذا الحكم طلعت الرهن اللي هي كانت أخذته من يهوذا علشان تثبت هاوية الرجل الذي صنع معها هذا الأمر. (الرهن ده اللي هو كان عبارة عن الخاتم والعصابة والعصا). فأرسلت الي حماها وقالت له: اللي الحاجات دي بتاعته أنا حبلي منه. فهي هنا بتواجه يهوذا بعد ما أرسلت إليه وجالها وبتقوله: حقق عن الخاتم والعصابة والعصا هذه هنا بدأت تواجه يهوذا وتقوله: اتأكد الحاجات دي بتاعت مين.....؟!
26 فَتَحَقَّقَهَا يَهُوذَا وَقَالَ: «هِيَ أَبَرُّ مِنِّي، لأَنِّي لَمْ أُعْطِهَا لِشِيلَةَ ابْنِي». فَلَمْ يَعُدْ يَعْرِفُهَا أَيْضًا. بدأ يهوذا يفوق لنفسه وبدأ يحس فعلاً إن الحاجات دي بتاعته. اللي حصل هنا بقي إن يهوذا تذكر وعده لثامار بإنه يعطيها ابنه شيلة زوجاً لها حتي تتمم شريعة الله. فلم يعد يعرفها بعد ← لما يقول: فلم يعد يعرفها بعد ده دليل علي عفة هذه المرأة وإنها عندما أقامت علاقة مع حميها لم يكن لسبب الشهوة ولكن لسبب اتمام الأمر وإنها تريد أن تقيم نسلاً لزوجها الميت. وطبعاً الشريعة دي كانت هامة لإنها كانت دافع لكل امرأة أرملة أن هي ممكن يجي من نسلها المسيح حتى لو كانت لم تنجب من زوجها الأول. فهنا يهوذا بيعترف ويقول هي أبر مني يعني بيعترف هنا ببرها وبيعترف أيضاً بخطيته فلم يعد يعرفها بعد. فكان هذا الأمر من أجل إقامة نسل لثامار من أجل زوجها الأول. * وهنا طبعاً ده مش تبرير لثامار إن هي تقع في الزني مع حماها هي بتحاول تحقق الهدف ولكن بوسيلة خاطئة. ← وطبعاً ثامار ذكرت في العهد الجديد في سلسلة أنساب السيد المسيح. فهنا يهوذا كان جد للمسيح وارتباطه بثامار إشارة الي أن المسيح قد جاء من نسل الخطاه وجاء لأجل الخطاه. * ارتباط يهوذا بثامار غريبة الجنس كان إشارة لإرتباط المسيح بكنيسة الأمم لإن ثامار كانت خارج شعب الله وكنيسة الأمم دول كانوا أيضاً خارج شعب الله.
27 وَفِي وَقْتِ وِلاَدَتِهَا إِذَا فِي بَطْنِهَا تَوْأَمَانِ. يعني أثناء الولادة أكتشفوا إن في توأم في بطنها وده طبعاً لأنه مكنش في أي أجهزة طبية تكشف هذا الأمر إلا في ساعة الولادة.
28 وَكَانَ فِي وِلاَدَتِهَا أَنَّ أَحَدَهُمَا أَخْرَجَ يَدًا فَأَخَذَتِ الْقَابِلَةُ وَرَبَطَتْ عَلَى يَدِهِ قِرْمِزًا، قَائِلَةً: «هذَا خَرَجَ أَوَّلاً». القابلة ← هي المرأة التي تساعد النساء علي الولادة اللي هي الداية. طبعاً لما القابلة (الداية) عرفت إن في فبطنها اتنين فمهم جداً تحدد مين البكر فيهم لإن ده كان أمر هام جداً عند عائلة يعقوب. فأحدهما أخرج يدا ← يعني أول واحد خرج إيده فلما خرج إيده ربطت القابلة علي يده قرمزاً علشان تحدد إن ده البكر. القرمز ← هو شريط أحمر داكن اللون (اللي هو الأحمر الدموي لون دم الإنسان) والقابلة عملت كدة علشان تثبت حقه في البكورية.
29 وَلكِنْ حِينَ رَدَّ يَدَهُ، إِذَا أَخُوهُ قَدْ خَرَجَ. فَقَالَتْ: «لِمَاذَا اقْتَحَمْتَ؟ عَلَيْكَ اقْتِحَامٌ!». فَدُعِيَ اسْمُهُ «فَارِصَ». يبقي اللي حصل إن المولود ده رد يده يعني رجعها ولكن أخوه اقتحمه يعني تنازع معه وخرج قبله فالأول راح رد إيده لورا. فالقابلة بتقوله: لماذا اقتحمت ← يعني ليه اقتحمت أخوك بالطريقة دي. عليك اقتحام ← يعني بنفس الطريقة اللي اتعاملت بها مع أخوك ستجازي بنفس الطريقة. فارص ← يعني اقتحام.
30 وَبَعْدَ ذلِكَ خَرَجَ أَخُوهُ الَّذِي عَلَى يَدِهِ الْقِرْمِزُ. فَدُعِيَ اسْمُهُ «زَارَحَ». وبعد كدة خرج بقي الأخ اللي المفروض كان يبقي البكر. زارح ← يعني فجر والبعض بيقول معناها متراجع. طيب ايه معني القصة العجيبة دي وليه الكتاب المقدس يذكرها بهذه التفاصيل...؟! المولود الذي أخرج يده أولاً وكان من حقه البكورية هو إشارة الي اليهود الذين نالوا المواعيد والناموس أولاً من الله وكانوا بكراً فحسب كلام ربنا إسرائيل ابني البكر. ولكن رد ايده بمعني ان هما تراجعوا عن الإيمان بالله وتراجعوا عن الاستجابة مع وعود الله ومع الأنبياء. فيجي يخرج الأخ الثاني الذي اقتحم ودخل في الأمر بقوته كلها. ← فارص ده الابن اللي هيجي منه المسيح لإن احنا عارفين إن المسيح جاء من يهوذا. * إن كان المسيح قد اختار يهوذا ليكون جداً له فده علشان المسيح يورينا انه بيفتح سكة توبة للخطاه. هنعرف في نهاية السفر في لقاء يهوذا مع يوسف إن يهوذا اتغير وقدم توبة وحياته بقيت مختلفة.
 ⪢