⪡ 1وَخَرَجَتْ دِينَةُ ابْنَةُ لَيْئَةَ الَّتِي وَلَدَتْهَا لِيَعْقُوبَ لِتَنْظُرَ بَنَاتِ الأَرْضِ، عرفنا في الإصحاح الـ 33 كيف ألتقي أبونا يعقوب مع أخوه عيسو بعد فترة غياب دامت لأكثر من 20 سنة وبعد لقائهم معاً انطلق أبونا يعقوب في طريق رحلة عودته الي أبيه إسحاق وعرفنا إن أبونا يعقوب انطلق فيما بعد الي سكوت وبعدين يقول في آية 18 من الإصحاح 33 ثم أتي يعقوب سالماً.
* هنلاقي إن أحداث الإصحاح 34 مرتبطة بمدينة شكيم.
هنا القصة مرتبطة بدينة ابنة يعقوب ودي الابنة الوحيدة ليعقوب التي ذكرت بإسمها لكن يعقوب كان عنده بنات آخريات.
ودينة دي كانت بنت زوجته ليئة التي هي الزوجة الأولي في الأربع زوجات.
بنات الأرض ← بمعني نساء مدينة شكيم بمعني النساء الغريبات.
هي كانت كل حياتها وكل عشرتها داخل قبيلة أبيها وكانت بتتعامل مع نساء مرتبطين بربنا لكن هنا كانت أول مرة تخرج لتنظر نبات الأرض نساء وثنيات شريرات وكانت عندهم عادات مختلفة فنحرت علشان تتعرف وعلشان تشوف الناس بتعمل ايه.
2فَرَآهَا شَكِيمُ ابْنُ حَمُورَ الْحِوِّيِّ رَئِيسِ الأَرْضِ، وَأَخَذَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَأَذَلَّهَا. كلمة شكيم بتطلق علي المدينة فممكن مدينة يبقي اسمها شكيم وممكن يكون الشخص اسمه شكيم.
فهنا الشخص ده مسمي باسم المدينة واتقال عليه رئيس الأرض بمعني الملك بتاع المدينة أو الأمير بتاع المدينة.
حمور ← اسم يعني حمار صغير
الحوي ← يعني من قبيلة الحويين أو من نسل الحويين ودول من نسل الشعوب الوثنية أو الشعوب الكنعانية التي سكنت أرض كنعان واللي فيما بعد ربنا هيقول لموسي إنك تطرد هذه الشعوب وهيتم إبادتها لأن ده شعب كنعاني شعب وثني بعيد عن ربنا.
اضطجع معها ← بمعني إنه زني معها أو أقام علاقة جسدية معها
وأذلها ← أذلها هنا بمعني أن أجبرها وأخضعها بالقوة.
* هي كانت بنت نقية وملهاش أي علاقات سابقة ولا لها أي معارف سابقة نتيجة المعرفة الخاطئة التي سعت ورائها وقعت في الخطية.
3وَتَعَلَّقَتْ نَفْسُهُ بِدِينَةَ ابْنَةِ يَعْقُوبَ، وَأَحَبَّ الْفَتَاةَ وَلاَطَفَ الْفَتاةَ. الأمر لم يكن فقط مجرد خوض في الخطية ولكنه أصبح تعلق مستمر ويقول إنه تعلقت نفسه يعني ألتصق بها أو انجذب إليها بشدة وأحبها ولاطفها وبدأت تؤثر علي عواطفه ومشاعره.4فَكَلَّمَ شَكِيمُ حَمُورَ أَبِاهُ قَائِلاً: «خُذْ لِي هذِهِ الصَّبِيَّةَ زَوْجَةً». بدأ يفكر شكيم في إنه إزاي دينة تقيم معه إقامة كاملة.
طبعاً الوثنيين والأشرار معندهمش عادات أولاد ربنا المقدسة وإنه لازم الأمر يبقي بطريقة مقدسة يعني هو بعد ما اضطجع معها وأخطأ معها بيطلب ان هو يتزوجها وطبعاً ده زواج باطل لأنه مبني علي فعل باطل.
خذ لي هذه الصبية زوجة ← المقصود أخطبهالي.
5وَسَمِعَ يَعْقُوبُ أَنَّهُ نَجَّسَ دِينَةَ ابْنَتَهُ. وَأَمَّا بَنُوهُ فَكَانُوا مَعَ مَوَاشِيهِ فِي الْحَقْلِ، فَسَكَتَ يَعْقُوبُ حَتَّى جَاءُوا. وسمع يعقوب إنه نجس دينة ابنته ← يعني عرف أبونا يعقوب انه حصل فعل قبيح نجس دينة ابنته.
وأما بنوه فكانوا مع مواشيه في الحقل ← يعني أولاد يعقوب مكنوش موجودين في البيت في الوقت ده ولكن كانوا مع مواشيهم في الحقل بيرعوها.
فسكت يعقوب حتى جاءوا ← لعل من هول الصدمة ومن هول الموقف صمت أبونا يعقوب ولم يحتمل أن يتكلم.
لكن من الواضح إن الخبر انتشر وبقيت قباحة لأسرة يعقوب أن ينسب إليها هذا الفعل.
6فَخَرَجَ حَمُورُ أَبُو شَكِيمَ إِلَى يَعْقُوبَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ. لأن أبونا يعقوب كان قد نصب خيامه خارج شكيم.
فخرج حمور ← يعني خرجوا للخيام بتاعتهم أو الي المعسكرات بتاعتهم علشان يتكلم معه ويبدأ يطلب منه ابنته.
وفي نفس الوقت ده ←
7وَأَتَى بَنُو يَعْقُوبَ مِنَ الْحَقْلِ حِينَ سَمِعُوا. وَغَضِبَ الرِّجَالُ وَاغْتَاظُوا جِدًّا لأَنَّهُ صَنَعَ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ بِمُضَاجَعَةِ ابْنَةِ يَعْقُوبَ، وَهكَذَا لاَ يُصْنَعُ. أتي بنو يعقوب من الحقل حين سمعوا ← يعني الخبر وصل كمان لأولاد يعقوب في الحقل ولا شك إن هو مكان متطرف شوية ولكن من الواضح إن الخير انتشر في المدينة.
وغضب الرجال واغتاظوا ← يعني غضب الرجال بشدة.
لأنه صنع قباحة في اسرائيل ← قباحة هنا بمعني حماقة أو عمل مشين أو عمل مخجل
.* يبقي شعر أولاد يعقوب إنه مكنش ينفع إنه يحصل كدة في أسرتهم المقدسة اللي عايشة مع ربنا اللي حافظت علي نسائها وحافظت علي أولادها في حياتها مع ربنا ولم نسمع إن هذه الخطية قد حدثت من قبل في هذه الأسرة المقدسة.
فطبعاً أول ما الخبر وصلهم الي الحقل رجعوا بسرعة الي بيت أبيهم يعقوب وغضبوا واغتاظوا جداً لأن ده شيء مهين في أسرتهم.
في اسرائيل ← بمعني في عائلتهم اسرائيل اللي هي عائلة يعقوب.
(لأن ذي ما احنا عارفين إنه تم تغيير اسم يعقوب الي اسرائيل).
هكذا لا يصنع ← يعني مينفعش يتعمل كدة.
ويمكن الموضوع ده كان غريب علي أولاد يعقوب وعلي أسرة يعقوب إنه تحصل هذه الخطية.
8وَتَكَلَّمَ حَمُورُ مَعَهُمَ قَائِلاً: «شَكِيمُ ابْنِي قَدْ تَعَلَّقَتْ نَفْسُهُ بِابْنَتِكُمْ. أَعْطُوهُ إِيَّاهَا زَوْجَةً بدأ الأب يتكلم ويقولهم شكيم ابني انجذب بشدة الي ابنتكم وياريت نأخذها زوجة له.9وَصَاهِرُونَا. تُعْطُونَنَا بَنَاتِكُمْ، وَتَأْخُذُونَ لَكُمْ بَنَاتِنَا. صاهرون ← يعني ندخل في قرابة معكم بالزواج ويبدأ يحصل تبادل في الزيجات يعني ممكن أولادنا يتزوجوا بناتكم وبناتنا يتزوجوا أولادكم.
ويبدأ يحصل نوع من تبادل الزيجات بين القبيلتين قبيلة يعقوب وقبية حمور أي شكيم.
10وَتَسْكُنُونَ مَعَنَا، وَتَكُونُ الأَرْضُ قُدَّامَكُمُ. اسْكُنُوا وَاتَّجِرُوا فِيهَا وَتَمَلَّكُوا بِهَا». يعني هما عرضوا عليهم مش مجرد بس جواز دينة من شكيم ولكن عرضوا عليهم ان تبدأ تحصل عمليات مصاهرة أخرى وتبادل الزيجات بين القبيلتين وكمان عرضوا عليهم إن هما يسكنوا معاهم في منطقة شكيم والأرض كلها قدامكم عيشوا فيها واتبسطوا معانا وإلي جوارنا وتمتعوا بأرضنا هنا.11ثُمَّ قَالَ شَكِيمُ لأَبِيهَا وَلإِخْوَتِهَا: «دَعُونِي أَجِدْ نِعْمَةً فِي أَعْيُنِكُمْ. فَالَّذِي تَقُولُونَ لِي أُعْطِي. يعني هو غلطان وجاء علشان يطلب منهم السماح بعين جامدة.
وبيقولهم: اللي انتوا عاوزينه واللي هتقولوا عليه أنا هدفعه.
12كَثِّرُوا عَلَيَّ جِدًّا مَهْرًا وَعَطِيَّةً، فَأُعْطِيَ كَمَا تَقُولُونَ لِي. وَأَعْطُونِي الْفَتَاةَ زَوْجَةً». شكيم هنا بيقولهم: كتروا المهر ذي ما انتوا عاوزين وخدوا حقكم في الطلبات اللي هتطلبوها.
المهر ← هو ما يقدم لوالد العروس في مقابل زواج ابنته.
عطية ← يعني ممكن يدي عطايا أخرى.
فأعطي كما تقولون لي ← يعني أنا مستعد ان ادفع كل اللي هتطلبوه.
ناخد بالنا....
لما الإنسان يبقي مغلوب بشهوة جسدية وخاضع لها بيبقي عامل زى الحيوان بالظبط بيبقي مش قادر يضبط عقله ومش قادر يفكر بحكمة ومن الواضح هنا إن شكيم ده لا يستطيع أن يضبط شهوات جسده.
13فَأَجَابَ بَنُو يَعْقُوبَ شَكِيمَ وَحَمُورَ أَبَاهُ بِمَكْرٍ وَتَكَلَّمُوا. لأَنَّهُ كَانَ قَدْ نَجَّسَ دِينَةَ أُخْتَهُمْ، أولاد يعقوب وهما بيتكلموا حاطين في ذهنهم ان الرجل ده نجس دينة.14فَقَالُوُا لَهُمَا: «لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَفْعَلَ هذَا الأَمْرَ أَنْ نُعْطِيَ أُخْتَنَا لِرَجُل أَغْلَفَ، لأَنَّهُ عَارٌ لَنَا. قالوا له: احنا منقدرش ندى بنتنا أو اختنا لرجل أغلف.
الأغلف هو الذي لا يختن لأنه عار لنا.
15غَيْرَ أَنَّنَا بِهذَا نُواتِيكُمْ: إِنْ صِرْتُمْ مِثْلَنَا بِخَتْنِكُمْ كُلَّ ذَكَرٍ. 16نُعْطِيكُمْ بَنَاتِنَا وَنَأْخُذُ لَنَا بَنَاتِكُمْ، وَنَسْكُنُ مَعَكُمْ وَنَصِيرُ شَعْبًا وَاحِدًا. نواتيكم ← يعني نوافقكم علي الطلب.
أولاد يعقوب قالو لهم: احنا ممكن نوصل لإتفاق ونوافق علي طلبكم لو انتوا صرتم مثلنا من خلال الختان.
من الواضح هنا إن موضوع الختان استلمه إسحاق من أبونا ابراهيم وسلمه لأبونا يعقوب ويعقوب سلمه لأولاده والدليل هو حديث الأحفاد دول اللي هما يروا ابراهيم في حياتهم.
لكن هنا أولاد يعقوب بيعرضوا الأمر كنوع من الحيلة والخديعة وبيقولهما أختنوا ذكوركم ذى ما احنا قبيلتنا بتختن ذكورها وبعدها هيحصل التبادل ونعطيكم بناتنا ونأخذ لنا بناتكم.
(طبعاً أولاد يعقوب كان لهم هدف خفي هنشوفه بعد شوية).
17وَإِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لَنَا، أَنْ تَخْتَتِنُوا، نَأْخُذُ ابْنَتَنَا وَنَمْضِي». يبقي بيقولوا لهما: لو مش هتختنوا ذينا هنأخذ ابنتنا ونمضي.
لعل دينة كانت موجودة عند شكيم في بيته الي هذا الوقت.
* الفكرة التى طرحها أولاد يعقوب هي في ظاهرها تحمل معني التوافق وإن هما عاوزين يقربوا من الناس ولكن هما في داخلهم خدعة ومكر وهنشوف هيعملوا ايه بعد كدة.
18فَحَسُنَ كَلاَمُهُمْ فِي عَيْنَيْ حَمُورَ وَفِي عَيْنَيْ شَكِيمَ بْنِ حَمُورَ. يعني الكلام عجب حمور وابنة شكيم.19وَلَمْ يَتَأَخَّرِ الْغُلاَمُ أَنْ يَفْعَلَ الأَمْرَ، لأَنَّهُ كَانَ مَسْرُورًا بِابْنَةِ يَعْقُوبَ. وَكَانَ أَكْرَمَ جَمِيعِ بَيْتِ أَبِيهِ. ولم يتأخر الغلام ان يفعل الأمر ← شكيم كان عنده استعداد يعمل أي حاجة في مقابل أنه يحصل علي ابنة يعقوب.
الغلام ← المقصود شكيم.
لأنه كان مسروراً بأبنة يعقوب ← كلمة مسروراً يعني فرحاً لكن هي هنا معناها إن كان مغلوباً من شهوته.
وكان أكرم جميع بيت أبيه ← يعني كان أفضل أولاده وأكثرهم مركزاً وكرامة في وسط القبيلة.
20فَأَتَى حَمُورُ وَشَكِيمُ ابْنُهُ إِلَى بَابِ مَدِينَتِهُِمَا، وَكَلَّمَا أَهْلَ مَدِينَتِهُِمَا قَائِلِينَ: يعني جاء حمور وشكيم الي باب المدينة وباب المدينة ده المكان أو الساحة الخارجية الذي يتقابل فيها أهل المدينة وبيتم فيها كل المعاملات التجارية ويتم فيها جميع اللقاءات المختلفة.21«هؤُلاَءِ الْقَوْمُ مُسَالِمُونَ لَنَا. فَلْيَسْكُنُوا فِي الأَرْضِ وَيَتَّجِرُوا فِيهَا. وَهُوَذَا الأَرْضُ وَاسِعَةُ الطَّرَفَيْنِ أَمَامَهُمْ. نَأْخُذُ لَنَا بَنَاتِهِمْ زَوْجَاتٍ وَنُعْطِيهِمْ بَنَاتِنَا. هؤلاء القوم ← المقصود بالقوم هنا أسرة يعقوب.
بيقولولهم إن المجموعة مي مسالمة وهيسكنوا معانا ويتجروا في الأرض ونتبادل السلع التجارية.
نأخذ لنا بناتهم زوجات ونعطيهم بناتنا ← وطبعاً المصاهرة المتبادلة دي هي اللي هتبقي سبب الابتعاد عن ربنا علشان كدة ربنا هيجي في الشريعة ويطلب من موسي إنه يأمر الشعب علي إنه يمنع الزيجات مع الشعوب الأخرى.
22غَيْرَ أَنَّهُ بِهذَا فَقَطْ يُواتِينَا الْقَوْمُ عَلَى السَّكَنِ مَعَنَا لِنَصِيرَ شَعْبًا وَاحِدًا: بِخَتْنِنَا كُلَّ ذَكَرٍ كَمَا هُمْ مَخْتُونُونَ. يعني هما راحوا كلموا أهل مدينتهم وطمنوهم وقالولهم هما مسالمين بس هما طالبين منهم حاجة واحدة بس علشان يصيروا شعباً واحداً معاً.23أَلاَ تَكُونُ مَوَاشِيهِمْ وَمُقْتَنَاهُمْ وَكُلُّ بَهَائِمِهِمْ لَنَا؟ نُواتِيهِمْ فَقَطْ فَيَسْكُنُونَ مَعَنَا». يعني بعد ما هنبقي شعب واحد كل مواشيهم وكل حاجاتهم هتبقي بتاعتنا.
نواتيهم فقط فيسكنون معنا ← يعني احنا نعمل اللي هما عاوزينه واحنا هنكسب كثير من ورائهم لما يسكنوا معنا.
24فَسَمِعَ لِحَمُورَ وَشَكِيمَ ابْنِهِ جَمِيعُ الْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ، وَاخْتَتَنَ كُلُّ ذَكَرٍ. كُلُّ الْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ. جميع الخارجين من باب مدينته ← يعني جميع الرجال القادرين علي حمل السلاح يعني الرجال البالغين.
كل الذكور بتاعت مدينة شكيم ارتبطوا ودي الحالة الوحيدة في الكتاب المقدس اللي نلاقي فيها شعب غريب الجنس بيلجأ الي تنفيذ شريعة الختان.
ولكنهم لم يكونوا منفذين شريعة الختان حباً في هذا الإله ولكنه عبارة عن نوع من التوافق مع الآخرين ونوع من قبول مكسب آخر من ثروات يعقوب أو نوع من المصاهرة المتبادلة.
25فَحَدَثَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ إِذْ كَانُوا مُتَوَجِّعِينَ أَنَّ ابْنَيْ يَعْقُوبَ، شِمْعُونَ وَلاَوِيَ أَخَوَيْ دِينَةَ، أَخَذَا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ وَأَتَيَا عَلَى الْمَدِينَةِ بِأَمْنٍ وَقَتَلاَ كُلَّ ذَكَرٍ. بأمن ← يعني سراً دون أن يشعر أحد.
متوجعين ← يعني كانوا لسا طالعين من عملية الختان فكانوا محتاجين للراحة.
يبقي اللي حصل إن أولاد يعقوب لما خططوا موضوع الختان وإن أهل شكيم يختتون كان المقصود انهم في وقت وجعهم أو توجعهم من عملية الختان هما يقدروا يهجموا علي المدينة ويقتلوا ذكور المدينة.
وهنا يبان الخداع والحيلة وهنلاقي إن بعد كدة أبونا يعقوب هيتكلم عن هذه الحادثة في نهاية حياته لما يجي يقول بركته ونبواته الأسباط هيذكر هذه الحادثة والتي تكشف عن مدي الانتقام والبغضة اللي كانت في شمعون ولاوي وإنهما لم يحتملا مع حدث مع اختهم وعالجوا الأمر بطريقة خاطئة.
26وَقَتَلاَ حَمُورَ وَشَكِيمَ ابْنَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ، وَأَخَذَا دِينَةَ مِنْ بَيْتِ شَكِيمَ وَخَرَجَا. من الواضح إن دينة كانت مقيمة عندهم في هذه الفترة.27ثُمَّ أَتَى بَنُو يَعْقُوبَ عَلَى الْقَتْلَى وَنَهَبُوا الْمَدِينَةَ، لأَنَّهُمْ نَجَّسُوا أُخْتَهُمْ. نهبوا المدينة ← في خطية أخرى غير خطية القتل وده طبعاً تصرف غير صحيح لأن مش كل المدينة نجست أختهم ده هو واحد بس.28غَنَمَهُمْ وَبَقَرَهُمْ وَحَمِيرَهُمْ وَكُلَُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ وَمَا فِي الْحَقْلِ أَخَذُوهُ. يعني هما أخذوا كمان غنمهم وكل ما في الحقل أخذوه وسبوا ونهبوا كل حاجة.29وَسَبَوْا وَنَهَبُوا كُلَّ ثَرْوَتِهِمْ وَكُلَّ أَطْفَالِهِمْ، وَنِسَاءَهُمْ وَكُلَّ مَا فِي الْبُيُوتِ. دي عملية سطو مسلح وعملية إبادة للقبيلة كلها.
طبعاً اللي حصل مع أختهم شيء غير مقبول وشيء مشين ومخزى ولكن لابد أن يكون رد الفعل متناسب مع الخطأ ولكن مش بهذا الحجم وإنه يتم عملية سطو انهم أخذوا الأطفال والنساء كعبيد عندهم.
30فَقَالَ يَعْقُوبُ لِشَمْعُونَ وَلاَوِي: «كَدَّرْتُمَانِي بِتَكْرِيهِكُمَا إِيَّايَ عِنْدَ سُكَّانِ الأَرْضِ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِيِّينَ، وَأَنَا نَفَرٌ قَلِيلٌ. فَيَجْتَمِعُونَ عَلَيَّ وَيَضْرِبُونَنِي، فَأَبِيدُ أَنَا وَبَيْتِي». كدرتماني ← يعني صرتما سبب اضطراب وانزعاج وشقاء ليا.
انتوا خليتوني مكروه عند سكان الأرض.
وقال لهما: أنا أسرتى صغيرة جداً في مقابل الشعوب اللي ساكنة في المنطقة دي.
31فَقَالاَ: «أَنَظِيرَ زَانِيَةٍ يَفْعَلُ بِأُخْتِنَا؟». يعني يعامل اختنا كزانية. نقرأ (تك 49: 5-7). ⪢