↰🏠 
🔝

التكوين

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

الاصحاح 33

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 وَرَفَعَ يَعْقُوبُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا عِيسُو مُقْبِلٌ وَمَعَهُ أَرْبَعُ مِئَةِ رَجُل، فَقَسَمَ الأَوْلاَدَ عَلَى لَيْئَةَ وَعَلَى رَاحِيلَ وَعَلَى الْجَارِيَتَيْنِ. في الإصحاح 33 بيتكلم عن لقاء يعقوب وعيسو بعد غياب 20 سنة. رفع يعقوب عينيه بمعني إنه تطلع بإهتمام. عيسو مقبل ← يعني قادم أو آتي. ومعه أربع مئة رجل ← وده بناء علي الأخبار التي حملها إليه رسله فعرف يعقوب إن عيسو معه 400 رجل. لعله يكون إن الـ 400 رجل دول كانوا رجال مصاحبين له في السفر أو علشان يأهل بأخوه بهذا العدد الكبير. فقسم الأولاد علي ليئة وعلي راحيل وعلي الجاريتين ← يعني وضع كل أولاد مع أمهم.
2 وَوَضَعَ الْجَارِيَتَيْنِ وَأَوْلاَدَهُمَا أَوَّلاً، وَلَيْئَةَ وَأَوْلاَدَهَا وَرَاءَهُمْ، وَرَاحِيلَ وَيُوسُفَ أَخِيرًا. يبقي يعقوب رتب العائلة بتاعته كالآتي: إنه وضع أولاً الجاريتين زلفة وبلهة ومعهم أولادهم وبعد كدة ليئة وأولادها وفي الآخر راحيل ويوسف. وراحيل ويوسف أخيراً ← وده طبعاً لإن راحيل كان لها مكانة أكبر من باقي الزوجات.
3 وَأَمَّا هُوَ فَاجْتَازَ قُدَّامَهُمْ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَى أَخِيهِ. يعني بعد ما رتب أسرته بهذا الترتيب تقدم يعقوب ووضع نفسه في المقدمة أي في بداية الصف وبعدها عمل ذي مطانيات لغاية ما اقترب الي أخوه عمل سبع مطانيات ورقم 7 هنا إشارة الي الكمال والسجود سبع مرات هو إشارة الي كمال الاحترام وكمال التقدير الذي يقدمه لأخيه.
4 فَرَكَضَ عِيسُو لِلِقَائِهِ وَعَانَقَهُ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ، وَبَكَيَا. بعد ما يعقوب قدم الإتضاع وقدم الاحترام وقدم الحب وقدم السخاء في الهدية التي قد أرسلها نلاقي هنا رد عيسو الجميل يقول الكتاب فركض يعني أسرع عيسو للقائه يعني جري عيسو عليه بسرعة وهو جاي عليه وبيعمله مطانيات. وعانقه ← يعني احتضنه ووقع علي عنقه ← تحمل نفس المعني اللي هو احتضنه. وبكيا ← بكيا نتيجة المشاعر الأخوية التي فاضت في هذه اللحظة نتيجة الغربة والفرقة الشديدة التي حدثت بينهما لمدة 20 سنة لعلهما بكيا بسبب القطيعة التي حدثت وكيف أفتقد بعضيهما لبعض طوال هذه الفترة. ولكن الواضح هنا إن تجاوب عيسو هو نتيجة لعمل نعمة ربنا الواضح مع يعقوب في شخص عيسو وأن يقابله بحب وأن يرفع وجهه كما طلب من قبل.
5 ثُمَّ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَأَبْصَرَ النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ وَقَالَ: «مَا هؤُلاَءِ مِنْكَ؟» فَقَالَ: «الأَوْلاَدُ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ بِهِمْ عَلَى عَبْدِكَ». ثم رفع عينيه ← المقصود عيسو بدأ يلفت نظر عيسو إن يعقوب معه عدد كبير من الأفراد. (مننساش وهو خارج قال بعصا عبرت هذا الأردن يعني كان خارج بطوله). هنا يعقوب راجع ومعه أولاد ونساء كتير. ما هؤلاء منك ← يعني عيسو بيسأل يعقوب من دول ايه علاقتهم بك أو يقربولك ايه.....؟! فقال: الأولاد الذين أنعم الله بهم علي عبدك. يعقوب رد علي عيسو وقال له: دول الأولاد والنساء اللي ربنا انعم بهم علي عبدك. عبدك ← عبارة عبدك دي تدل علي إن يعقوب مازال متمسكاً بإتضاعه ومتمسك بتذلل أمام أخيه. الأولاد الذين انعم الله بهم علي عبدك وكأن يعقوب يشعر إن الأولاد والنساء اللذين في حياته هم من نعم ربنا عليه.
6 فَاقْتَرَبَتِ الْجَارِيَتَانِ هُمَا وَأَوْلاَدُهُمَا وَسَجَدَتَا. يبقي في الأول خالص الجاريتين اللي هما بلهة وزلفة وكل واحدة فيهم كان عندها ولدين تقدموا وسجدوا في الأول إكراماً لعيسو.
7 ثُمَّ اقْتَرَبَتْ لَيْئَةُ أَيْضًا وَأَوْلاَدُهَا وَسَجَدُوا. وَبَعْدَ ذلِكَ اقْتَرَبَ يُوسُفُ وَرَاحِيلُ وَسَجَدَا. بعد ما الجاريتين تقدموا وسجدوا هما وأولادهما تقدمت ليئة وأولادها الـ 6 الي جانب دنية وسجدوا وبعدها بدأت تتقدم المجموعة الثالثة اللي هي كانت راحيل ومعاها يوسف الابن الوحيد لها في هذا الوقت وسجدوا أمام عيسو. وهنا يعقوب بيجيب اسرته علشان يكرموا أخوه علشان يعلم أولاده درس مهم وهو انهم لازم يحترموا عمهم وتاني حاجة علشان يظهر خضوع أسرته معه أيضاً أمام عيسو.
8 فَقَالَ: «مَاذَا مِنْكَ كُلُّ هذَا الْجَيْشِ الَّذِي صَادَفْتُهُ؟» فَقَالَ: «لأَجِدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْ سَيِّدِي». عيسو بدأ يسأل يعقوب بعد كدة عن الهدية ويشير الي الهدية بعبارة هذا الجيش وده دليل علي عظم الهدية ودليل علي سخاء يعقوب. ماذا منك كل هذا الجيش الذي صادفته ؟ وكأنه بيسأل ويقول إيه قصدك من كل هذه المواشي والأغنام التي أرسلتها. صادفته ← تعني قابلته في السكة. ← ودة لأن يعقوب كان قد أرسل الهدية لتسبقه في لقائه بعيسو. فقال: لأجد نعمة في عيني سيدي يعقوب بيرد علي عيسو هنا وبيقوله: أنا قدمتلك الهدية علشان الاقي نعمة في عينيك وعلشان أخذ بركة منك في هذا اللقاء.
9 فَقَالَ عِيسُو: «لِي كَثِيرٌ، يَا أَخِي. لِيَكُنْ لَكَ الَّذِي لَكَ». عيسو قاله: أنا عندي كتير (وده لأن ربنا كان قد بارك عيسو أيضاً). عيسو بيقوله: خلي الهدية معك أو احتفظ بهديتك لنفسك. يا أخي ليكن لك الذي لك ← هنا احنا منقدرش نحلل موقف عيسو هل هو نوع من التعفف أو هو نوع من محبته لأخوه وإنه ممكن يكون نظر الي أن يعقوب عنده أسرة وأولاد وحب أن يترك له هذه الهدية الضخمة. لكن من الواضح هنا إن المحبة عادت في هذا المشهد وإن عيسو أراد التحلل من قبول الهدية فقال له: لي كثير ليكن لك الذي لك. يعني خلي معك الهدية بتاعتك يا يعقوب.
10 فَقَالَ يَعْقُوبُ: «لاَ. إِنْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ تَأْخُذْ هَدِيَّتِي مِنْ يَدِي، لأَنِّي رَأَيْتُ وَجْهَكَ كَمَا يُرَى وَجْهُ اللهِ، فَرَضِيتَ عَلَيَّ. يعقوب بيقول لعيسو هنا ← إن كنت لقيت نعمة في عينك ان كنت وجدت القبول في عينيك فخذ هديتي من يدي. لأني رأيت وجهك كما يري وجه الله , فرضيت علي ← هنا يعقوب بيقوله: أنا شوفت وجهك ذي ما اكون شوفت وجه ربنا بالظبط. ولا شك إن ده مش نوع من المجاملة اللي ممكن يكون يعقوب قالها لعيسو ولكن هو فعلاً تقابل مع وجه الله في طريق لقائه مع عيسو حتى ولو كان هذا اللقاء فيه نوع من المعاناه والعبء علي يعقوب إلا إنه بالفعل قد رأي وجه الله فيما كان يخطط ليري وجه أبيه. بيقوله: كأن ربنا أداني نعمة في عينيك كأني شوفت وجه ربنا فأنت رضيت عليا. هنا طبعاً مازال يعقوب بيقدم كلام لطيف وبيقدم كلام حب وبيقدم اتضاع واحترام لأخوه وهو ده اللي بيصرف الغضب في الخصام. ذي ما قال سفر الأمثال فيما بعد ..... الكلام اللين يصرف الغضب أما الكلام الموجع فيهيج.
11 خُذْ بَرَكَتِي الَّتِي أُتِيَ بِهَا إِلَيْكَ، لأَنَّ اللهَ قَدْ أَنْعَمَ عَلَيَّ وَلِي كُلُّ شَيْءٍ». وَأَلَحَّ عَلَيْهِ فَأَخَذَ. خذ بركتي ← أى خذ هديتي (يعني اعتبر إن الهدية دي بركة بينا وبين بعض) التي أتي بها إليك ← يعني اللي أنا بعتهالك. لأن الله قد أنعم علي ولي كل شيء ← يعني ربنا أداني نعم كتيرة تانية. ولي كل شيء ← يعنيأنا عندي عطايا تانية كتيرة وعندي ثروة تانية كتيرة. وألح عليه فأخذ ← يعني فضل يعقوب يلح علي عيسو لغاية ما خد الهدية وده يعلمنا العطاء المادي بين الأخوات.
12 ثُمَّ قَالَ: «لِنَرْحَلْ وَنَذْهَبْ، وَأَذْهَبُ أَنَا قُدَّامَكَ». عيسو هنا بيقول ليعقوب يلا نتحرك (يبدو ان هما قعدوا ساعات أو لأيام قليلة في المكان) وممكن يكون يعقوب قد أهل به بصورة أو بأخرى من خلال وليمة أقامها. فهنا عيسو بيقول له: لنرحل يعني نبدأ بقي نتحرك بالقطعان بتاعتنا. ونذهب وأذهب أنا قدامك ← يعني قاله: أنا هاسبق شوية علشان الرجال الذين معي. ونذهب هنا بمعني إن هما الاتنين يتحركوا علشان يجوا مع بعض الي أرض كنعان.
13 فَقَالَ لَهُ: «سَيِّدِي عَالِمٌ أَنَّ الأَوْلاَدَ رَخْصَةٌ، وَالْغَنَمَ وَالْبَقَرَ الَّتِي عِنْدِي مُرْضِعَةٌ، فَإِنِ اسْتَكَدُّوهَا يَوْمًا وَاحِدًا مَاتَتْ كُلُّ الْغَنَمِ. هنا يعقوب بيعتذر لعيسو إنه مش هيقدر يمشي علي معدل السير بتاعه هو والرجال اللذين معه. فقال له: سيدي عالم ← كلمة سيدي هنا تدل علي إن يعقوب مازال يستخدم لغة الحب الأولاد رخصة ← يعني الأولاد ضعيفة البنية وميقدروش يمشوا بسرعة الرحال الكبار. والغنم والبقر التي عندي مرضعة ← قال له: الماشية بتاعتي بترضع يعني هتاخد وقت أطول ومش هتعرف تتحرك بنفس السرعة. فإن استكدوها يوماً واحداً ماتت كل الغنم ← إن استكدوها يعني إن أجهدوها أو اتعبوها يوماً واحداً هتموت. يبقي يعقوب قال لعيسو أنا مش هأقدر أمشي معك بمعدل السير بتاع الرحال لان الأولاد عندي ضعيفة البنية ومش هيقدروا يسافروا بنفس المعدل والغنم والماشية بتاعتي مرضعة فميقدروش يجهدوها في السفر ويحملوا عليها.
14 لِيَجْتَزْ سَيِّدِي قُدَّامَ عَبْدِهِ، وَأَنَا أَسْتَاقُ عَلَى مَهَلِي فِي إِثْرِ الأَمْلاَكِ الَّتِي قُدَّامِي، وَفِي إِثْرِ الأَوْلاَدِ، حَتَّى أَجِيءَ إِلَى سَيِّدِي إِلَى سَعِيرَ». ليجتز سيدي قدام عبده ← يعني ليرحل أو ينطلق قدامي. سيدي هنا طبعاً المقصود بها عيسو. عبده المقصود بها يعقوب. وانا استاق علي مهلي ← يعني أقود علي مهلي ببطء. في أثر الأملاك ← يعني وراء قطعان الماشية التي أمامي. وفي إثر الأولاد ← لأن الأولاد برضو كانوا ماشيين ببطء. وقال له: أنا أوعدك بأن أزورك في بيتك الذي في سعير يا عيسو. * عيسو كان قد أخذ من ربنا نصيب ميراث له هو جبل سعير ولكن كان لغاية هذا الوقت مقيم مع أبيه إسحاق. هنا يعقوب بيقول لعيسو: أنا هازور ولدي الأول واطمن عليه وفيما معناه اني هرجع أزورك مرة أخري في سعير. * هنا إذا كان قد عاد الحب بين هذين الأخين فكان لابد من تغذية هذا الحب بزيارات من المحبة. وهنا يعقوب أعلن بإنه سيقوم بزيارة أخوه.
15 فَقَالَ عِيسُو: «أَتْرُكُ عِنْدَكَ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ مَعِي». فَقَالَ: «لِمَاذَا؟ دَعْنِي أَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْ سَيِّدِي». لا شك إن أولاد يعقوب كانوا لسا صغيرين وأكبرهم علي الإطلاق رأوبين وهو لا يزيد عن 13 سنة. فعيسو بيقول ليعقوب: أنا هسبلك مجموعة من الرجال كنوع من الحماية وكنوع من تقديم المساعدة لو احتاج يعقوب في السكة. فقال: لماذا ؟ دعني أجد نعمة في عيني سيدي يعقوب قاله ليه؟ دعني أجد نعمة في عينيك وكرر يعقوب هذه العبارة أكثر من مرة لعل يعقوب قد تعلم الدرس في حياته كيف يحب أخيه وكيف يدعوه سيدي وهذا الإتضاع هو الذي رفع يعقوب فيما بعد ليجعله رئيساً للعشيرة.
16 فَرَجَعَ عِيسُو ذلِكَ الْيَوْمَ فِي طَرِيقِهِ إِلَى سَعِيرَ. يعني عيسو ترك يعقوب بعد هذا اللقاء المملوء من الحب والذي يفيض بالعواطف الجياشة بين الأخوين. رجع عيسو الي منطقته التي أخذها من الرب كنصيب له ولنسله وترك يعقوب يمشي علي مهله ويكمل طريق سيره ليذهب الي أرض كنعان.
17 وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَارْتَحَلَ إِلَى سُكُّوتَ، وَبَنَى لِنَفْسِهِ بَيْتًا، وَصَنَعَ لِمَوَاشِيهِ مِظَلاَّتٍ. لِذلِكَ دَعَا اسْمَ الْمَكَانِ «سُكُّوتَ». يعني يعقوب اتحرك من المكان اللي هما اتقابلوا فيه اللي هو كان اطلق عليه اسم فنيئيل الي سكوت ومعني كلمة سكوت يعني مظلات أو خيام يبقي دعي اسم المكان بهذا الاسم (سكوت) لأن يعقوب أقام خيمة كبيرة له. بني لنفسه بيتاً ← هنا المقصود خيمة لأنه مكنش في مجال في رحلته أنه يبني بيت من الأحجار والأخشاب. وصنع لمواشيه مظلات ← يعني ذى خيام كدة لحماية المواشي من الحر. علشان كدة دعي اسم المكان سكوت.
18 ثُمَّ أَتَى يَعْقُوبُ سَالِمًا إِلَى مَدِينَةِ شَكِيمَ الَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، حِينَ جَاءَ مِنْ فَدَّانِ أَرَامَ. وَنَزَلَ أَمَامَ الْمَدِينَةِ. هنا يعقوب عبر وادى نهر الأردن وعبر نهر الأردن ودخل غرباً الي مدينة شكيم التي في أرض كنعان ودي كانت أول محطة في أرض كنعان في رحلته. (اللي هي رحلة عودته من عند خاله) وذى ما كانت شكيم هي أول محطة لجدة ابراهيم في رحلة وصوله الي كنعان هنا بتيجي شكيم هي أول محطة في طريق عودة يعقوب الي أرض كنعان. ثم أتي يعقوب سالماً...... لما يقول أتي يعقوب سالماً فده إتمام لوعد ربنا إن هو هيحفظه. (لما قاله: أنا هكون معك وأحفظك وأردك الي هذه الأرض). لما موسي النبي يذكر أنه أتي يعقوب سالماً بمعني إن ربنا أوفي بوعده ورجعه بعد 20 سنة. فدان أرام ← اللي هو مكان إقامته عند خاله اللي هي حاران. ونزل أمام المدينة ← يعني الي شرق المدينة اللي هي شكيم.
19 وَابْتَاعَ قِطْعَةَ الْحَقْلِ الَّتِي نَصَبَ فِيهَا خَيْمَتَهُ مِنْ يَدِ بَنِي حَمُورَ أَبِي شَكِيمَ بِمِئَةِ قَسِيطَةٍ. يعقوب اشتري قطعة حقل علشان ينصب فيها خيمته بني حمور. قسيطة ← القسيطة دي هي نوع من النقود غير معروف قيمته الآن ولكنها كانت عملة متداولة في هذا الوقت. * ذكرة هذه العملة مرة أخرى في ختام سفر أيوب. ودي كانت تاني حاجة يشتريها الآباء في أرض كنعان. * الحاجة الأولي: كانت المغارة التي اشتراها أبونا إبراهيم ليدفن فيها سارة إمرأته واشتراها من بني حث (تك 23). * هنا ده تاني جزء يقوم الآباء بشرائه وهو الحقل الذي نصب فيه يعقوب خيمته. واشتراها من بني حمور أبي شكيم. لما يقول أبي شكيم تعني ← رئيس شكيم أو مؤسس شكيم. كلمة شكيم تطلق علي مدينة وتطلق علي فرد فمن الممكن أن يكون عنده ولد اسمه شكيم. * فيما بعد قطعة الأرض دى اللي اشتراها يعقوب هي التي صارت نصيب ليوسف.
20 وَأَقَامَ هُنَاكَ مَذْبَحًا وَدَعَاهُ «إِيلَ إِلهَ إِسْرَائِيلَ». يعقوب أول ما وصل الي شكيم وشعر بعمل ربنا معه وإنه رجعه الي أرض كنعان وأعاده سالماً فأقام هناك مذبحاً. إيل إله اسرائيل ← والذي يعني الله إله يعقوب. وده الاختبار اللي يعقوب خرج به من رحلته وهو إن ربنا يكون الإله بتاعه. ربنا وعد يعقوب في(تك 15:28) "وَهَا أَنَا مَعَكَ وَأَحْفَظُكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ وَأَرُدُّكَ إِلَى هَذِهِ الأَرْضِ لأَنِّي لاَ أَتْرُكُكَ حَتَّى أَفْعَلَ مَا كَلَّمْتُكَ بِهِ». الوعد ده اتحقق في(تك 18:33) "ثُمَّ أَتَى يَعْقُوبُ سَالِماً إِلَى مَدِينَةِ شَكِيمَ الَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ حِينَ جَاءَ مِنْ فَدَّانِ أَرَامَ. وَنَزَلَ أَمَامَ الْمَدِينَةِ". ويعقوب وعد ربنا إنه لو حفظه ورده هيكون هو إلهه وده اللي حصل في (تك 20:33) ناخد بالنا ← الوعود تبدأ من الله والأمانة تبدأ من الله. اختبر يعقوب في رحلته صدق وعود الله وصدق أمانته علشان كدة قال له:(تك 10:32) "صَغِيرٌ أَنَا عَنْ جَمِيعِ أَلْطَافِكَ وَجَمِيعِ الأَمَانَةِ الَّتِي صَنَعْتَ إِلَى عَبْدِكَ. فَإِنِّي بِعَصَايَ عَبَرْتُ هَذَا الأُرْدُنَّ وَالآنَ قَدْ صِرْتُ جَيْشَيْنِ. الدرس الروحي اللي ممكن ناخده من هذا الإصحاح:كيف نجح يعقوب في صرف الخصام بينه وبين أخيه وكيف ربح أخوه بعد فرقة دامت لـ 20 سنة....؟!
 ⪢