↰🏠 
🔝

التكوين

فهرس الاصحاحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

الاصحاح 30

فهرس الاعداد1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43
📖 - + 🔊 📚
⪡ 1 فَلَمَّا رَأَتْ رَاحِيلُ أَنَّهَا لَمْ تَلِدْ لِيَعْقُوبَ، غَارَتْ رَاحِيلُ مِنْ أُخْتِهَا، وَقَالَتْ لِيَعْقُوبَ: «هَبْ لِي بَنِينَ، وَإِلاَّ فَأَنَا أَمُوتُ!». عرفنا من الإصحاح السابق (إصحاح 29) كيف تزوج يعقوب من ليئة وراحيل وعرفنا إن ليئة أنجبت له أربعة بنين: (1) رأوبين (2) شمعون (3) لاوي (4) يهوذا هنا راحيل بدأت تشعر بالغيرة علي الرغم من انضمام زوجها إليها أكثر من أختها لكن هي بدأت الغيرة تدب فيها لإنها لم تلد ليعقوب فغارت من أختها يعني بدأ الحب اللي كان بينها وبين أختها يقل. هب لي بنين ← يعني أجعلني ألد أو أجعلني أنجب. وإلا فأنا أموت ← يعني ايه قيمة حياتي بدون الأبناء..... ؟! والكلام ده يدل علي قيمة الإنجاب وقيمة تعويض ربنا لليئة في مقابل إنها كانت مكروهة. يعني هنا راحيل بالرغم من محبة زوجها الشديدة لها إلا إن كل ده مكنش ليه قيمة عندها في مقابل وجود البنين.
2 فَحَمِيَ غَضَبُ يَعْقُوبَ عَلَى رَاحِيلَ وَقَالَ: «أَلَعَلِّي مَكَانَ اللهِ الَّذِي مَنَعَ عَنْكِ ثَمْرَةَ الْبَطْنِ؟». فحمي ← يعني أشتد غضب يعقوب علي راحيل. يعقوب بيقول لراحيل: يعني هو أنا مكان الله الذي حدد هذا الأمر ولم يعطيكي القدرة ومنع عنك ثمرة البطن ؟ ثمرة البطن يعني إنجاب الأولاد ودي كناية كانت تستخدم فيما بعد الي الأولاد.
3 فَقَالَتْ: «هُوَذَا جَارِيَتِي بِلْهَةُ، ادْخُلْ عَلَيْهَا فَتَلِدَ عَلَى رُكْبَتَيَّ، وَأُرْزَقُ أَنَا أَيْضًا مِنْهَا بَنِينَ». بدأت راحيل تتجه الي الحل البشري ولم تتجه الي ربنا بالصلاة ولكنها أتجهت الي الحل البشري أن يتزوج زوجها من جاريتها بلهة فتلد علي ركبتيها بمعني أنه إنه يصير لها قدرة التبني من امرأة أخرى. تلد علي ركبتي ← يعني أتبني أنا هؤلاء الأولاد وينسبوا لي.
4 فَأَعْطَتْهُ بِلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً، فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَعْقُوبُ، (ناخد بالنا ده نفس اللي حصل مع أمنا سارة لما أعطت هاجر لأبينا ابراهيم علشان تنجب منه). فدخل عليها يعقوب ← أي تزوج منها.
5 فَحَبِلَتْ بِلْهَةُ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا،
6 فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «قَدْ قَضَى لِيَ اللهُ وَسَمِعَ أَيْضًا لِصَوْتِي وَأَعْطَانِيَ ابْنًا». لِذلِكَ دَعَتِ اسْمَهُ «دَانًا». اسم دان ← يعني قاضي أو منصف. قضي لي الله ← أي حكم لصالحي وكأن هذا الإنجاب كان نوع من الإنصاف لراحيل إن هي تنجب حتى ولو من جاريتها.
7 وَحَبِلَتْ أَيْضًا بِلْهَةُ جَارِيَةُ رَاحِيلَ وَوَلَدَتِ ابْنًا ثَانِيًا لِيَعْقُوبَ، هو كان الابن الثاني لبلهة. ولكنه كان الابن السادس ليعقوب.
8 فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «مُصَارَعَاتِ اللهِ قَدْ صَارَعْتُ أُخْتِي وَغَلَبْتُ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «نَفْتَالِي». نفتالي ← هو اسم عبري يعني مصارعتى أو جهادي أو كفاحي. لما تقول: مصارعات الله ← مصارعات هنا بمعني تهور أو نزاع أو خناق مع أختها. ولما تقول مصارعات الله ← إضافة كلمة (مصارعات) الي لفظ الجلالة لتعظيم أمر هذه المصارعات. مصارعات الله قد صارعت أختى وغلبت. وصل الكره بين راحيل وليئة الي إنها تصارعها وتتمني أن تنتصر عليها. وهذا يكشف ضعف راحيل الروحي حتى ولو كانت تتمتع بجمال خارجى إلا إن الضعف الروحي واضح جداً في حياتها لدرجة إنها تصارع أختها وتراهن علي ان هي تغلبها.
9 وَلَمَّا رَأَتْ لَيْئَةُ أَنَّهَا تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلاَدَةِ، أَخَذَتْ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا وَأَعْطَتْهَا لِيَعْقُوبَ زَوْجَةً، طبعاً هنا الغيرة امتدت لفعل مشابه عند ليئة وإنها لم تكتفي بالأربعة بنين بل أخذت زلفة وأعطتها زوجة ليعقوب.
10 فَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْنًا.
11 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِسَعْدٍ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «جَادًا». جاداً ← هو الابن رقم 7 ويعني سعد أو حظ. وهذا الاسم يعبر عن دليل فرحها بهذا المولود.
12 وَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ ابْنًا ثَانِيًا لِيَعْقُوبَ،
13 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي، لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ». احنا قولنا: ان ليئة أنجبت 4 وبعد كدة بلهة أنجبت 3 وزلفة هنا انجبت2 يبقي كلهم لحد دلوقتي 8 بغبطتي , تغبطني ← يعني سرور أو سعادة يعني قصدها إن البنات هيفرحولي ويقولولي: يا بختك لأنك أنجبتي أربعة بنين وإثنين كمان من جاريتك. فدعت اسمه أشير ← أشير تعني يا هنائي أو يا سروري أو يا سعادتي.
14 وَمَضَى رَأُوبَيْنُ فِي أَيَّامِ حَصَادِ الْحِنْطَةِ فَوَجَدَ لُفَّاحًا فِي الْحَقْلِ وَجَاءَ بِهِ إِلَى لَيْئَةَ أُمِّهِ. فَقَالَتْ رَاحِيلُ لِلَيْئَةَ: «أَعْطِينِي مِنْ لُفَّاحِ ابْنِكِ». أيام حصاد الحنطة أو أيام حصاد القمح ← يعني مع بداية فصل الصيف. لفاح ← ده شجر يشبه شجر التفاح / وفي ترجمة لنفس الكلمة في موضع آخر في الكتاب المقدس ترجمت الي تين. * هنا المقصود به نوع من الثمار يشبه التفاح وكانوا يعتقدون بأكله يجعل الزوج ينجذب الي محبة زوجته علشان كده سمي لفاح المحبة وكان يعتقد أيضاً أنه يزيد الخصوبة ولكن دي كلها معتقدات بالية ولكن دي كانت من معتقدات هذا الزمن. * ولما الكتاب المقدس يذكرها ليس معني ذلك إنه يأكد عليها ولكن يذكرها الكتاب علشان يقولها إن ذلك الزمن كان فيه ذلك المعتقدات وحتى لو اتخذها رجال الله فهذا كنوع من الخطأ. فقالت راحيل لليئة: أعطيني من لفاح ابنك راحيل عرفت إن رأوبين راجع بلفاح من الحقل فراحت لليئة وقالت لها: أعطيني من لفاح ابنك (علشان لما زوجي يأكل منه يرتبط بي بزيادة).
15 فَقَالَتْ لَهَا: «أَقَلِيلٌ أَنَّكِ أَخَذْتِ رَجُلِي فَتَأْخُذِينَ لُفَّاحَ ابْنِي أَيْضًا؟» فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «إِذًا يَضْطَجعُ مَعَكِ اللَّيْلَةَ عِوَضًا عَنْ لُفَّاحِ ابْنِكِ». يعني ليئة بتقول لراحيل: هو قليل عندك (مش كفاية عليكي يعني) إنك أخذتى رجلي وكمان مرتبط بك أكثر منى عاوزة كمان تاخدي لفاح ابني؟ حتى تزداد الرابطة بينك وبين يعقوب وحتى يزداد حبه لك فتأخذين لفاح ابني أيضاً...؟! فقالت راحيل: إذا يضطجع معك الليلة عوضاً عن لفاح ابنك. ده موقف مكنش لطيف خالص من راحيل. يعني هي بيقولها: خلاص هو سوف يتزوجك في هذه الليلة عوضاً عن لفاح ابنك (يعني ايديني اللفاح في مقابل إنه يبيت معك هذه الليلة).
16 فَلَمَّا أَتَى يَعْقُوبُ مِنَ الْحَقْلِ فِي الْمَسَاءِ، خَرَجَتْ لَيْئَةُ لِمُلاَقَاتِهِ وَقَالَتْ: «إِلَيَّ تَجِيءُ لأَنِّي قَدِ اسْتَأْجَرْتُكَ بِلُفَّاحِ ابْنِي». فَاضْطَجَعَ مَعَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ. من الحقل ← يعني من عمله في المساء. خرجت ليئة لعلاقاته ← يبدو إن هذه الليلة مكنتش من نصيب ليئة (يعني ليئة قالت ليعقوب: انت الليلة هتيجي عندي لأني استأجرتك بلفاح ابني) وده يدل علي مدي الصراع بين الأختين الذي أدي الي تدني العلاقة بين الأزواج وبعضهم ببعض وتقوله: استأجرتك بلفاح ابني.
17 وَسَمِعَ اللهُ لِلَيْئَةَ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا خَامِسًا. سمع الله لليئة ← يعني كانت تصلي ليئة من أجل ما يحدث من مزلة لها. ابناً خامساً ← علي مستواها هي ولكن بالنسبة ليعقوب كان الابن التاسع.
18 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «قَدْ أَعْطَانِي اللهُ أُجْرَتِي، لأَنِّي أَعْطَيْتُ جَارِيَتِي لِرَجُلِي». فَدَعَتِ اسْمَهُ «يَسَّاكَرَ». يساكر ← تعنى أعطاني أجرة أو أعطاني مكافئة. المقصود بـ: أعطاني الله أجرتى , لأني أعطيت جاريتي لرجلي. هي اعتبرت إن ده كان مكافئة لها لأنها أعطت جاريتها لرجلها وده كان شيء صعب إن ممكن الزوجة تسمح لإمرأة أخرى بإن يدخل زوجها عليها وكأنها بتقول كما احتملت هذا الموقف الصعب فأعطاني الله أجرتى.
19 وَحَبِلَتْ أَيْضًا لَيْئَةُ وَوَلَدَتِ ابْنًا سَادِسًا لِيَعْقُوبَ، ابناً سادساً ← ده بالنسبة لليئة لكن كان الابن العاشر ليعقوب.
20 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «قَدْ وَهَبَنِي اللهُ هِبَةً حَسَنَةً. الآنَ يُسَاكِنُنِي رَجُلِي، لأَنِّي وَلَدْتُ لَهُ سِتَّةَ بَنِينَ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «زَبُولُونَ». زبولون ← تعني هبة أو سكن. هنا ليئة بتسميه بناءً علي إنه عطية من إيد ربنا. وإنها بعدما أنجبت لزوجها 6 أبناء قالت: الآن يساكنني رجلي يعني يسكن معايا ويرضي إنه يعيش معايا بعد سنين المذلة والتعب التي قاسيتها أي عشتها.
21 ثُمَّ وَلَدَتِ ابْنَةً وَدَعَتِ اسْمَهَا «دِينَةَ». ودي الابنة الوحيدة المذكورة باسمها من بنات يعقوب ولكن يعقوب كان له بنات آخريات (دى ذكرت باسمها علشان هنتعرضلها في قصة مهمة في المستقبل). * (يبقي ليئة أنجبت ستة بنين وابنة).
22 وَذَكَرَ اللهُ رَاحِيلَ، وَسَمِعَ لَهَا اللهُ وَفَتَحَ رَحِمَهَا، ذكر الله ← مش معني كدة إنه نسي أو إنه لم يتذكر ولكن ذكر الله راحيل بمعني استجاب لصلواتها. يعني بعد م راحيل فشلت في صراعها مع أختها لجأت الي الله لكي يفتح رحمها , وفتح رحمها يعني أعطاها قدرة علي الإنجاب بعد التوقف.
23 فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْنًا فَقَالَتْ: «قَدْ نَزَعَ اللهُ عَارِي». نزع الله عاري ← يعني ربنا أبعد عني الخزي والعار وإزاله عني (لأن عدم الإنجاب في هذا الزمن كان يسبب العار).
24 وَدَعَتِ اسْمَهُ «يُوسُفَ» قَائِلَةً: «يَزِيدُنِي الرَّبُّ ابْنًا آخَرَ». يوسف ← يعني يزيد أو يضيف. وده السبط الذي نال بركة كبيرة وأخذ نصيب مضاعف من الأسباط علي اسم أولاده افرايم ومنسي. * يبقي احنا كدة وصلنا 11 ابن 6 من ليئة 2 من بلهة جارية راحيل 2 من زلفة جارية ليئة 1 ابن من راحيل * مع ميلاد يوسف بدأ يعقوب يخطط إن هو يرجع الي وطنه وخاصة بعد الـ 14 سنة التي قدمت كمهر لليئة وراحيل.
25 وَحَدَثَ لَمَّا وَلَدَتْ رَاحِيلُ يُوسُفَ أَنَّ يَعْقُوبَ قَالَ لِلاَبَانَ: «اصْرِفْنِي لأَذْهَبَ إِلَى مَكَانِي وَإِلَى أَرْضِي. الي مكاني ← اللي هو بئر سبع. الي أرضي ← اللي هي أرض كنعان.
26 أَعْطِنِي نِسَائِي وَأَوْلاَدِي الَّذِينَ خَدَمْتُكَ بِهِمْ فَأَذْهَبَ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَعْلَمُ خِدْمَتِي الَّتِي خَدَمْتُكَ». يعني يعقوب بيقول للابان: أريني زوجاتي وأولادي الذين خدمتك بهم (يعني في مقابل أني عندي كل دول دلوقتي المقصود زوجاته وأبنائه فأنا خدمتك). أنت تعلم خدمتى التي خدمتك. يعني أنت عارف الخدمة اللي أنا خدمتهالك كانت قد ايه.
27 فَقَالَ لَهُ لاَبَانُ: «لَيْتَنِي أَجِدُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ. قَدْ تَفَاءَلْتُ فَبَارَكَنِي الرَّبُّ بِسَبَبِكَ». ليتني أجد نعمة في عينيك ← يعني أريني فرصة أخرى. قد تفاءلت ← يعني استبشرت خير. ← يمكن الكلمة فيما بعد تستخدم في الكتاب المقدس للتعبير عن العرافة والسحر. (يقول ربنا: ويتفائلون أو التفاؤل) لكن هنا بمعني إن هو استبشر به فباركني الرب بسببك ← يعني بسبب إن انت عشت معايا ربنا بارك في حياتي وبارك في أولادي وبارك في ماشيتي وفي ثروتي. * وهذا يدل علي تأثير يعقوب الروحي في بيت لابان , يعني لما الإنسان يبقي إنسان روحي بيدخل البركة الي حياته والي حياة المحيطين به. ← هنا طبعاً لابان بيحاول مع يعقوب وبيتفاوض معه علشان ميخسرش هذه البركة التي جاءت الي بيته بسبب يعقوب
28 وَقَالَ: «عَيِّنْ لِي أُجْرَتَكَ فَأُعْطِيَكَ». لابان هنا بيقول ليعقوب: طيب خلاص لو أنت اعتبرت إن الـ 14 سنة انتهوا في مقابل النساء , قولي أجرتك طيب اللي انت عاوزها في الفترة اللي جاية ايه وانا هدفعها.
29 فَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ تَعْلَمُ مَاذَا خَدَمْتُكَ، وَمَاذَا صَارَتْ مَوَاشِيكَ مَعِي، يعقوب بيقول للابان هنا: أنت عارف قد ايه السنين اللي أنا ادتهالك ومواشيك قد ايه زادت.
30 لأَنَّ مَا كَانَ لَكَ قَبْلِي قَلِيلٌ فَقَدِ اتَّسَعَ إِلَى كَثِيرٍ، وَبَارَكَكَ الرَّبُّ فِي أَثَرِي. وَالآنَ مَتَى أَعْمَلُ أَنَا أَيْضًا لِبَيْتِي؟» هنا يعقوب بيقول للابان: ان ثروتك كانت محدودة جداً يا لابان قبل م أنا اجي وانا اشتغلت معك 14 سنة وفي الـ 14 سنة دول ثروتك زادت جداً. باركك الرب في أثري ← أتري هنا حرفياً تعني رجلي ولكن المقصود: إنه بسبب رعايتي لماشيتك ربنا باركك. والآن متى أعمل أنا أيضاً لبيتي ؟ ← يعني يعقوب بيقول للابان هنا: أنا امتى هأعمل واشتغل من أجل أولادي ومن أجل مستقبلهم. لأن ناخد بالنا.... الـ 14 سنة دول كان يعقوب يشتغل بدون أجرة ومأخدش غير طعامه وزوجتيه الذين أنجبوا له الأولاد. فيعقوب هنا بيقول للابان: أنا عاوز أعمل ثروة ليا ولأولادي ذي م عملتك أنت كمان ثروة.
31 فَقَالَ: «مَاذَا أُعْطِيكَ؟» فَقَالَ يَعْقُوبُ: «لاَ تُعْطِينِي شَيْئًا. إِنْ صَنَعْتَ لِي هذَا الأَمْرَ أَعُودُ أَرْعَى غَنَمَكَ وَأَحْفَظُهَا: بدأ يعقوب هنا يحس إن في فرصة أخرى للعمل من أجل إنه يعمل ثروة لأسرته ولأولاده. ان صنعت لي هذا الأمر أعود أرعي غنمك وأحفظها يعني يعقوب بيقول للابان: لو عملت معايا كدة هارجع اشتغل عندك في مقابل هذه الأجرة.
32 أَجْتَازُ بَيْنَ غَنَمِكَ كُلِّهَا الْيَوْمَ، وَاعْزِلْ أَنْتَ مِنْهَا كُلَّ شَاةٍ رَقْطَاءَ وَبَلْقَاءَ، وَكُلَّ شَاةٍ سَوْدَاءَ بَيْنَ الْخِرْفَانِ، وَبَلْقَاءَ وَرَقْطَاءَ بَيْنَ الْمِعْزَى. فَيَكُونَ مِثْلُ ذلِكَ أُجْرَتِي. يعقوب بيقول للابان هنا: انا هامشي بين الغنم بتاعك النهاردة , وأدخل أنت بنسك وأعزل أنت منها أو افرز كل شاة ← شاه كلمة كانت تطلق علي الغنم أو المعزي. رقطاء ← هو البياض المنقط بالسواد أو العكس. بلقاء ← ما كان فيه لون أبيض وأسود. (احنا أكيد بنلاحظ أنه يوجد بعض الخراف أو المعزي بتكون خليط ما بين الأبيض والأسود). فيعقوب هنا بيقوله: أدخل أنت يا لابان وأعزل انت بنفسك كل شاه رقطاء يعني اللي تكون منقطة أبيض في أسود أو أسود في أبيض إذا كان من الخرفان أو من المعزى وأى واحدة تكون داكنة اللون وتكون هي دي اللي أنا هأخدها اجرتى.
33 وَيَشْهَدُ فِيَّ بِرِّي يَوْمَ غَدٍ إِذَا جِئْتَ مِنْ أَجْلِ أُجْرَتِي قُدَّامَكَ. كُلُّ مَا لَيْسَ أَرْقَطَ أَوْ أَبْلَقَ بَيْنَ الْمِعْزَى وَأَسْوَدَ بَيْنَ الْخِرْفَانِ فَهُوَ مَسْرُوقٌ عِنْدِي». يشهد من بري ← يعني كأن يعطيه عهداً. (يعني أنا جتلك في أي يوم تاني وقولتلك أريني أجرتي). يعني هي دي أجرتى وخلاص علي كدة. وقال له: لو لقيت عندي أي واحدة ليست رقطاء أو ليست بلقاء أو ليست سوداء فدي تبقي مسروقة وأنا واخدها من عندك. * كان لازم يبقي في نوع من التميز بين القطعان: لأن يعقوب كان مازال يرعي قطعان خالد وبيحاول يعمل قطعان خاصة به هو. فقال ان الأبلق والأرقط يكون بتوعي أنا ← فتكون دي علامة مميزة لخراف يعقوب ويقدر يفصل القطعان بتاعته بسهولة. وقال له: لو لقيت واحدة ليست رقطاء أو بلقاء فدي مسروقة وأنا اخدتها من عندك عن غير حق.
34 فَقَالَ لاَبَانُ: «هُوَذَا لِيَكُنْ بِحَسَبِ كَلاَمِكَ». طبعاً ده كان عرض مغري جداً بالنسبة للابان إن هو يوافق عليه علشان الخراف دي بتكون مستضعفة وعددها أقل بكتير من اللي هي ذات لون واحد.
35 فَعَزَلَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ التُّيُوسَ الْمُخَطَّطَةَ وَالْبَلْقَاءَ، وَكُلَّ الْعِنَازِ الرَّقْطَاءِ وَالْبَلْقَاءِ، كُلَّ مَا فِيهِ بَيَاضٌ وَكُلَّ أَسْوَدَ بَيْنَ الْخِرْفَانِ، وَدَفَعَهَا إِلَى أَيْدِي بَنِيهِ. التيوس ← مفردها تيس وهو ذكر المعز. المخططة والبلقاء ← احنا قولنا إن ده اللي هو لونين في بعض. العناز ← مفردها عنزة وهي أنثي المعز. يعني عزل كل الخرف والتيوس والعناز اللي فيها أبيض وأسود مع بعض مش لون واحد ودفعها الي إيد بنيه اللي هما أولاد يعقوب.
36 وَجَعَلَ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَعْقُوبَ، وَكَانَ يَعْقُوبُ يَرْعَى غَنَمَ لاَبَانَ الْبَاقِيَةَ. يعني فضل يعقوب يرعي غنم خالد وجعل مسافة ثلاثة أيام يعني تقدر من 60 الي 70 كم ودي مسافة طويلة جداً علشان يقدر يفصل ما بين قطعانهم وخاصة إن قطعان لابان كانت كثيرة جداً.
37 فَأَخَذَ يَعْقُوبُ لِنَفْسِهِ قُضْبَانًا خُضْرًا مِنْ لُبْنَى وَلَوْزٍ وَدُلْبٍ، وَقَشَّرَ فِيهَا خُطُوطًا بِيضًا، كَاشِطًا عَنِ الْبَيَاضِ الَّذِي عَلَى الْقُضْبَانِ. هنا بدأ يعقوب يهتم بقطعانه وبدأ يعمل حيلة قد تكون من معتقد غريب موجود في هذا الوقت. خضراً ← يعني رطبة لبني ← دي شجرة كبيرة تعرف بالحور في لبنان وسوريا ويستخرج منها عصير الميعة وكان يستخدم في الدهن المقدس. لوز ← اللي هي شجرة اللوز المعروفة. دلب ← دي شجرة كبيرة تعيش في التربة الرطبة اللي بتكون علي جوانب الطرق يعني بدأ يقشر فيها خطوط بيضة بحيث يكشف عن البياض اللي في القضبان بحيث أن الخارج يكون لون داكن شوية أو غامق والجزء المقشوط يكون لونه أبيض. فيبقي القضبان اللي جهزها دي عبارة عن مخططة البياض الداخلي الذي قشط عنه واللون الداكن اللي هو لون الشجرة الأصلي الخارجي. فيبقي القضبان دي قضبان مخططة. طيب القضبان دي هيعمل بها ايه .... ؟!
38 وَأَوْقَفَ الْقُضْبَانَ الَّتِي قَشَّرَهَا فِي الأَجْرَانِ فِي مَسَاقِي الْمَاءِ حَيْثُ كَانَتِ الْغَنَمُ تَجِيءُ لِتَشْرَبَ، تُجَاهَ الْغَنَمِ، لِتَتَوَحَّمَ عِنْدَ مَجِيئِهَا لِتَشْرَبَ. الأجران ← اللي هي الأحواض التي تضع فيها الماء لشرب الماشية. مساقي الماء ← دي الماء الجارية. * يعني كان بيحط القضبان دي قصاد الغنم وهي جاية تشرب بحيث إن هي لما تيجي تشرب تتوحم علي المخطط والمقلم ده (اللي هو ما بين الغامق والفاتح). التوحم هو اعتقاد غير طبي وغير مثبت علمياً. ومازال هذا المنعقد الغير صحيح سارى حتى هذا الوقت ولكن ليس له أساس علمي. وهنا لما الكتاب المقدس بيذكره فده علشان يبين لنا أن دي الأفكار التي كانت متبعة في هذا الوقت ولكن ليس للتأكيد عليها. * فهنا بيقول ان يعقوب لجئ الي هذه الفكرة وبيقول انه وضع هذه القضبان المخططة بحيث إن الخراف تيجي وتتوحم فتتوحم علي القضبان المخططة فتأتي الخراف المولودة مخططة فتصير من نصيبه.
39 فَتَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ عِنْدَ الْقُضْبَانِ، وَوَلَدَتِ الْغَنَمُ مُخَطَّطَاتٍ وَرُقْطًا وَبُلْقًا. يعني نتيجة ان الغنم توحمت بحسب فكر يعقوب عن القضبان , فولدت مخططات ورقطاً وبلقاً فكانت المواليد اللي جاية هي عبارة عن منقطة ومخططة أبيض في أسود ودي تبقي من نصيب يعقوب بحسب الاتفاق السابق مع لابان.
40 وَأَفْرَزَ يَعْقُوبُ الْخِرْفَانَ وَجَعَلَ وُجُوهَ الْغَنَمِ إِلَى الْمُخَطَّطِ وَكُلِّ أَسْوَدَ بَيْنَ غَنَمِ لاَبَانَ. وَجَعَلَ لَهُ قُطْعَانًا وَحْدَهُ وَلَمْ يَجْعَلْهَا مَعَ غَنَمِ لاَبَانَ. يعني بدأ يعقوب كل ما تتولد للابان خراف مخططة أو بلقاء أو رقطاء يأخذها يعقوب ويضمها للخراف بتاعته لأن ده الإتفاق. (هو قاله: ما غير ذلك فهو يعتبر مسروق , لكن كل ده من نصيب يعقوب). وبدأت تنشأ عند يعقوب مجموعة كبيرة من القطعان.
41 وَحَدَثَ كُلَّمَا تَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ الْقَوِيَّةُ أَنَّ يَعْقُوبَ وَضَعَ الْقُضْبَانَ أَمَامَ عُيُونِ الْغَنَمِ فِي الأَجْرَانِ لِتَتَوَحَّمَ بَيْنَ الْقُضْبَانِ. يعني لما يكون في غنم قوية وتيجي تشرب كان يعقوب يحط قدامها القضبان في الأجران علشان تتوحم بين القضبان.
42 وَحِينَ اسْتَضْعَفَتِ الْغَنَمُ لَمْ يَضَعْهَا، فَصَارَتِ الضَّعِيفَةُ لِلاَبَانَ وَالْقَوِيَّةُ لِيَعْقُوبَ. يعني لما بدأت تظهر أجيال ضعيفة بدأ يشيل القضبان حتى لا تصير له مواليد من هذه الأجيال الضعيفة. * يبقي يعقوب وضع القضبان علشان تتوحم فتلد مخططات ورقطاً وبلقاً فتصير من نصيب يعقوب. الحاجة الثانية: إنه وضع القضبان أمام الغنم القوية علشان تصير السلالات القوية ليعقوب والسلالات الضعيفة للابان.
43 فَاتَّسَعَ الرَّجُلُ كَثِيرًا جِدًّا، وَكَانَ لَهُ غَنَمٌ كَثِيرٌ وَجَوَارٍ وَعَبِيدٌ وَجِمَالٌ وَحَمِيرٌ. اتسع الرجل كثيراً جداً ← أي ازداد في الغني. جوار ← جمع جارية وهي العبدة أو الخادمة. لما يعقوب بقي عنده غنم كثير بدأ يشتري جواري ويشتري عبيد وجمال وحمير وبدأت بركة ربنا تعمر في حياته. ← احنا هنعرف في الإصحاح التالي ان ربنا وعد يعقوب في حلم إنه سيباركه بسبب ظلم خاله له , وليست المقصود البركة التي حدثت من أمر التوحم لأن يعقوب كان فاهم إن البركة وزيادة الأغنام كانت نتيجة لجوده الي هذا المفهوم الخاطئ (التوحم) ولكن في الحقيقة البركة التي حدثت معه هي بركة ربنا التي جعلها في حياته كنوع من رد الظلم عنه ورد الخداع لأن ربنا شاف إن يعقوب اتظلم وخدع من خاله أكثر من مرة لأن يعقوب هيقوله في الإصحاح الجاي: أنت غيرت أجرتى عشر مرات. فربنا نظر الي مذلته والي الحيلة التي وقع فيها من خاله والي ظلمه من خاله علشان كده ربنا باركه في هذه القطعان وليس بسبب لجوئه الي هذا المفهوم غير المفسر علمياً.
 ⪢